Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مواعيد فنية - ثقافية: برنامج الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 11:24
مسرح - الفنون الدرامية: فنانو الدراما بالمغرب بمجلس النواب - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:04
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 29 نيسان/أبريل 2019 10:30
مواعيد فنية - ثقافية: موسم السينما الصينية بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 18:14
أخبار - منوعات - إصدارات : روائع الفن الانطباعي العالمي بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 13:09
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: فيلم المنتقمون: نهاية اللعبة - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:21
متابعات - تغطيات صحفية: بيتر بروك يفوز بجائزة أستورياس - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:06
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 3) - الثلاثاء, 23 نيسان/أبريل 2019 19:14
مختارات - كتابات - مواضيع: اتجاهات نقدية معاصرة - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 09:40
مواعيد فنية - ثقافية: ندى الحاج ببيت الشعر في المغرب - الجمعة, 19 نيسان/أبريل 2019 11:09
Blue Grey Red
متابعات - تغطيات صحفية

بيان لفرقة مسرح المستحيل من العراق

 

فرقة مسرح المستحيل.

فك ارتباط البانتومايم بالمسرح


في بيان مسرحي موقع من مدير و مخرج فرقة مسرح المستحيل العراقية صدر بالضبط من الديوانية بتاريخ 16 دجنبر 2015 جاء فيه :

في الوقت الذي تستمر فرقة مسرح المستحيل في تعميم اسلوب" الميتا مسرح" ونقله الاكبر عدد من المهتميين بالمسرح من نخب وشباب مسرحي واعي في ضل التطور الحاصل بالمسرح العالمي لخلق جيل مسرحي عراقي له القدرة على التواصل مع العالم في كل المدن التي زارتها الفرقة بجهود ذاتية من طوكيو و كوريا و تركيا و المغرب و تونس و بغداد و كركوك مرورا بالديوانية و استمرارا إلى السماوة و 20 مدينة اخرى محلية وعالمية ..

و عليه نعلن
(فك ارتباط اعمال الفرقة بالبانتومايم بشكل نهائي) و اعتماد الأسلوب الأكثر تطورا و بحثا وهو - الميتا مسرح - لتكون مدينة الديوانية هي مكان الإعلان الرسمي للبيان و لا يسعنا إلا أن نقدم الشكر والأحترام لكل من رفد الفرقة دعما لها بكل المجالات ليصل عدد المتدربين إلى 855 متدرب من كل العالم موزعين بين شرق آسيا و إفريقيا و أوربا و العراق.

- الميتا مسرح - هو المسرح القادم بابتكار عراقي الاسلوب مسرحي متفرد من خلال نقله وتسجيله بالمؤسسات الفنية المحلية والعالمية.


و ارتباطا بنفس الورشة نقلا عن موقع الفرجة للإعلامية بشرى عمور


الفنان أنس عبد الصمد في حلم ديواني.



صادق مرزوق (مكتب الفرجة ـ العراق)

ضمن نشاطات نقابة الفنانين الديوانية وبالتعاون مع فرقة المستحيل، أقام الفنان أنس عبد الصمد وعلى مدى ثلاث أيام ورشة فنية لتدريب الشباب في محافظة الديوانية. حيث تكللت هذه الورشة بتقديم عرض فني ضمن اشتغالات ال (ميتا مسرح) التي اعتمدها المخرج أنس منذ العام 2003 ضمن اهتماماته في الشغل البصري لفنون ما بعد الحداثة. وقد شكل عرض (حلم في الديوانية) محطة أخرى للمشاركين في هذه الورشة للتعرف على ما يقدمه الفنان انس عبد الصمد من وعي فني مغاير من خلال الورش التي أقامها في عدة بلدان ومحافظات عراقية كان آخرها الديوانية التي عرفت بحراكها الدءوب وخصوصا في المسرح الشبابي. وتعد تجربة الفنان أنس المحطة الأخرى التي حاول شباب الديوانية الدخول ضمن فضاءاتها الجمالية وهم الحالمون في تقديم مسرح لا منتمي متمرد ومختلف, اعتمد عرض حلم في الديوانية على إيقاعيه لتأسيس مزاج عرض تراكمي يؤسس لأداء حر يتمرد على النمط في اشتغالات فنون بعدية تعتمد الصدمة لدى المرسل والمتلقي على حد سواء, ربما لم يسعف الوقت الفنان أنس في تحقيق حلما ديوانيا يثير الدهشة ولكنه يبقى خطوة لتفعيل مهام الورش التي تفوق أهميتها ما يقدمه العرض المسرحي باعتبار أن الورشة ومن خلال يومياتها تساهم في تأسيس أكثر من عرض مسرحي وتنمي قابليات ذهنية بالإضافة إلى إمكانات الجسد ضمن المنظومة البصرية.

وقد اقترب الفنان انس عبد الصمد من رصد مزاج خاص بالعرض وإيقاع داخلي يعتمد التكرار في إشارة للرتابة الكونية وتناسل الخراب لعموم الإنسان بفعل الخطيئة وغوايتها , تقنيات الأداء لمسرح مابعد الحداثة تجسدت في أداء الفنان مصطفى الهلالي الذي استطاع أن يشكل حضورا فاعلا من خلال إحساسه العالي بالإيقاع والمزاج الذي يعتمده مسرح مابعد الحداثة باعتباره يعتمد الأداء الحر خارج سياقات المسرح المألوف.

وقد ذكر الفنان انس عبد الصمد على أن هذه الورشة هي محاولة لتطوير قابليات الأداء لدى الممثل الديواني وأعرب عن دهشته لإمكانيات بعض الشباب واستعدادهم العالي لاستقبال المنظومة الجمالية لمابعد المسرح. وبالرغم من الوقت القصير لهذه الورشة إلا أنه أكد على رصد حالات التطور لدى الممثل الديواني. وقد تحدث الفنان مصطفى الهلالي وهو أحد المتدربين في هذه الورشة لمجلة الفرجة بالقول: (حلم في الديوانية) هذا ما أتى به انس عبد الصمد ومحمد عمر ورشة في ثلاثة أيام استطاعت أن تقدم شيء جميل للممثل وأضافت له الكثير من المعلومات في قضية الجسد وما وصلت إليه الحداثة إضافة لما قدمه من تجارب رائعة في دول العالم وعكسه على الواقع برغم من قصر وقت الورشة ولكن كانت جميلة وفي غاية الأهمية.

 

Couleurs et Lumières de Tanger

Couleurs et Lumières de Tanger
de Sophia Lahlou à la galerie Mohamed Drissi de Tanger

Couleurs et lumières de Tanger est une exposition de peinture de Sophia Lahlou qui garde une nostalgie de son séjour à Tanger.
Le séjour pour un artiste est une vie remplie d’observation des choses qui nous entourent.
Cette fois c’est d une ville mythique qu’il s’agit. Une ville avec une histoire, des monuments, des hommes et des femmes qui ont façonné le quotidien avec du travail dans les souks et surtout au Grand Socco qui, de Joseph Kessel à Paul Bowles, a émerveillé tant d’écrivains qu’ils soient orientaux ou occidentaux  qui se sont tous inspirés des couleurs et lumières de Tanger.
Les peintres occidentaux ont travaillé sur cette place qui fait la jonction entre deux mondes.
C’est un lieu où se croisent les cultures.
Matisse, des hauteurs du Grand Hôtel Villa de France, contemplait le Socco et la baie pour en sortir son fameux tableau  « Paysage vu de la fenêtre » (en 1913).

Delacroix, qui avait peint parait-il, un tableau sur les murs d’un café maure sur la place du Socco qui avec le temps aurait disparu ?

Alors Sophia Lahlou, en travaillant les lumières de Tanger et les couleurs de la ville  en intégrant  les costumes du Nord, nous a tissé une fresque avec une sensibilité et une élégance particulières.
C’est une élégance d’artiste qui a murie tout au long de son parcours.

Le travail plastique est une explosion d’émerveillement du paysage qu’elle a observé durant des décennies.
Les œuvres de Sophia Lahlou reflètent l’âme de la femme tangéroise avec son allure, ses gestes et son inscription dans son espace de culture qui transcrit son quotidien.
Ce travail plastique est un hymne a la beauté de la ville de Tanger, à ses lumières et à ses couleurs.

Sophia Lahlou nous convie à une contemplation plastique de Tanger; une nostalgie et une expression plastique unique et onirique.
Les travaux de Sophia Lahlou sur Tanger nous aident à retrouver l’âme de la ville pour fixer le temps et l’espace.

Cette exposition nous ouvre aussi de nouveaux horizons sur les paysages de Tanger et nous incite à  préserver notre patrimoine, nos espaces de culture, places publiques et nos lieux de mémoire matériels et immatériels.

Jaouad Lahlou. Socio-anthropologue
 
 

عروض مهرجان المسرح العربي - الكويت 2016

العروض المتأهلة لمهرجان المسرح العربي
الكويت - يناير 2016

أعلنت الهيئة العربية للمسرح أسماء العروض المسرحية التي تأهلت للمشاركة في مهرجان المسرح العربي في دورته الثامنة والعروض التي ستتنافس في المرحلة النهائية على نيل جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي للعام 2015، و التي ستنظم بالكويت من 10 إلى 16 يناير 2016
وذلك بعد عمل قامت به اللجنة العربية المكلفة بالأمر والتي اجتمعت في مقر الهيئة العربية للمسرح  بالشارقة بحضور الاساتذة:

  • د. بطرس روحانا لبنان.
  • د. دينا أمين مصر.
  • د. لخضر منصوري الجزائر.
  • أ. محمد العوني تونس.
  • أ. محمود أبو العباس العراق.



  • و قد بلغ مجموع العروض التي نظرت اللجنة في ملفاتها في التصفية النهائية 133 عرضاً وقد جاءت العروض المقترحة للمشاركة من 20 دولة منها ثمانية عشر دولة عربية 
    ودولتان من الخارج حيث يقيم بعض المسرحيين العرب. وتوزعت العروض المسرحية التي قدمت ترشيحها على الشكل التالي :

    1. تونس 29 مسرحية - المغرب 11 مسرحية - مصر 16 مسرحية - العراق 15 مسرحية - سوريا 7 مسرحيات - عُمان 3 مسرحيات - السودان 3 مسرحيات.
    2. قطر 2 مسرحيتان - الجزائر 8 مسرحيات - الإمارات 2 مسرحيتان - كندا 1 مسرحية واحدة - السويد 1 مسرحية واحدة - السعودية 5 مسرحيات.
    3. البحرين 6 مسرحيات - فلسطين 6 مسرحيات - الأردن 4 مسرحيات - الكويت 7 مسرحيات - اليمن 2 مسرحيتان - لبنان 3 مسرحيات - ليبيا 3 مسرحيات.

    و عليه جاء في بيان الهيئة : إن الهيئة العربية للمسرح وفي ضوء هذا التنامي في عدد العروض ومستواها ستقوم بوضع آليات عمل الجائزة والمهرجان موضع الدرس والتمحيص في سبيل تطويرها، كما ستضع الخطط العملية للارتقاء بمستوى الحرفة المسرحية في مناطق عدة ما زالت في طور التكوين والنهوض.

    كما تنظر الهيئة بعين الاهتمام للعديد من العروض التي لم تتأهل لهذه الدورة. وتحيي الهيئة العربية للمسرح اللجنة العربية التي أنجزت هذه المهمة، كما تحيي لجان الترشيح التي عملت في الدول العربية. وأخيراً تتمنى الهيئة العربية للمسرح أن تكون هذه الدورة خطوة جديدة نحو مسرح جديد ومتجدد.



    وقد أعلنت الهيئة العربية للمسرح عن النتائج في الموعد المحدد كما هي العادة أي في فاتح دجنبر 2015 عن النتائج :

    و قد خلصت اللجنة العربية إلى اختيار العروض المؤهلة للمشاركة في الدورة الثامنة من مهرجان المسرح العربي والنسخة الخامسة من جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على النحو التالي :

    عروض الدورة الثامنة من مهرجان المسرح العربي

    1 عنف المخرج فاضل الجعايبي. تأليف جليلة بكار المسرح الوطني – تونس
    2 برج الوصيف الشاذلي العرفاوي . اقتباس عن تنسي وليامز المسرح الوطني – تونس
    3 ضيف الغفلة مسعود بوحسين. فكرة عن طرطوف  لموليير مسرح تانسفيت .المغرب
    4 التابعة تأليف وإخراج توفيق الجبالي تياترو – تونس
    5 عطيل إخراج أحمد مداح. تأليف وليم شكسبير جمعية النوارس للمسرح والفنون الدرامية – الجزائر
    6 ليس إلا تأليف وإخراج إنتصار العيساوي فرقة شرق – تونس.


    يضاف لهذه القائمة عرض من الدولة المضيفة (الكويت) الفائز في مهرجان الكويت المسرحي للعام 2015.

    العروض المؤهلة للتنافس في المرحلة النهائية لنيل جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد  القاسمي  2015

    1 صدى الصمت إخراج فيصل العميري . تأليف قاسم مطرود المسرح الكويتي – الكويت
    2 التلفة إخراج نعيمة زيطان . تأليف د. رشيد أمحجور أكواريوم – المغرب
    3 ك أو إخراج نعمان حمدة. تأليف جميلة الشيحي المسرح الوطني التونسي – تونس
    4 مدينة في ثلاثة فصول إخراج عروة العربي. تأليف مصطفى الحلاج وزارة الثقافة – سوريا
    5 سيد الوقت إخراج ناصر عبد المنعم. تأليف فريد أبو سعدة مسرح الغد – مصر
    6 مكاشفات إخراج غانم حميد .إعداد قاسم محمد المسرح والسينما – العراق
    7 لا تقصص رؤياك إخراج محمد العامري.تأليف اسماعيل عبد الله الشارقة الوطني – الإمارات
    8 وزيد انزيدلك إخراج فوزي بن براهيم. تأليف عبد الله البصيري المسرح الجهوي باتنة – الجزائر
 
 

الفنون المشهدية "الدراماتورجيا البديلة"

"الدراماتورجيا البديلة" الأشكال الخاصة بطلائع الألفية الثالثة

طنجة / تطوان، المغرب  (29، 30، 31 مايو / 1، 2، 3 يونيو 2014)


تنهي إدارة مهرجان طنجة الدولي للفنون المشهدية التي ينظمها المركز الدولي لدراسات الفرجة أن الدورة العاشرة من المهرجان، المزمع تنظيمها أيام 29، 30، 31 مايو / 1، 2، 3 يونيو 2014، ستتمحور حول موضوع: "الدراماتورجيا البديلة"، وهي محاولة لمواصلة النقاش المتعلق بفنون الفرجة الذي أطلقه المركز منذ أكثر من عقد من الزمن. ويمكن فهم "الدراماتورجيا البديلة" على أنها كل أنواع العروض الفرجوية الجديدة التي لا تنطلق من بنية مسرحية نصية/ أدبية محضة، وتتطور من حيث هي عروض وأشكال فرجوية، لفظية وغير لفظية، تختلط بالأدوات الوسائطية، والكوريغرافيا، والرقص، والارتجال... إذ لا يخفى على المتتبع لتاريخ وتطور الفنون الفرجوية أنه قد بدأت الفرجات المحايثة (بما فيها فن الأداء والفرجة الخاصة بالمواقع)، منذ ستينيات القرن الماضي، في إبعاد الأدوات المسرحية الفردية عن سياقاتها التقليدية العامة؛ ذلك أن انتشار ما تسميه فيشر ليشته بـ"الظواهر الناشئة" قد ساهم بشكل واسع في تقويض إمكانية الاستمرار في إنتاج المعنى بشكل متواصل من خلال التمثيل المسرحي التقليدي فقط. وبالتالي، فإن "الدراماتورجيا البديلة" هي أيضا محاولة لإيجاد طرق بديلة لاستفزاز منظومة "الحضور" و"التمركز حول الذات"، وهي أيضا سعي لإعادة النظر في أدوار المؤدين والمتفرجين والنقاد على حد سواء. ناهيك عن تفكيك المفاهيم الكلاسيكية الجديدة الخاصة بدراماتورجيا النص الدرامي/ الحبكة/ الشخصية/ الوحدة العضوية، وذلك من خلال محاولة تعطيل ونقض جميع أشكال التراتبية الكامنة في تخوم آليات صناعة الفرجة... وإيجاد بدائل دراماتورجية قادرة على التعبير بشكل أفضل عن انشغالات إنسان القرن الحادي والعشرين.

هذا وإذ يسعى المهرجان، من خلال ندوته العلمية إلى استكشاف خطابات جديدة، تتناول بالدرس والتحليل العلاقة المتبادلة داخل، وعبر حدود أشكال المسرح العربي المعاصر، فإنه يُفترض في الدراسات المقترحة أن تكون مهمتها الأساسية البحث واستكشاف مجال" الدراماتورجيا المعاصرة البديلة" من خلال تأمل عام في الهويات العربية المتغيرة. فمؤتمر هذه السنة – الذي يصادف الذكرى العاشرة لمهرجان "طنجة للفنون المشهدية"، عبارة عن دعوة للمزيد من الاهتمام النقدي بـ "الدراماتورجيات البديلة" التي أصبح وجودها مؤثرا جدا في السياقات العربية، خصوصا في الآونة الأخيرة. فانطلاقا من مناقشاتنا المستفيضة السابقة حول مواضيع شتى تتعلق بدراسات الفرجة، نقترح هذه السنة إجراء حوار ذي حدين يقوده الفنان، ويؤطره الباحث.
لا تعني الدراماتورجيا البديلة بالضرورة القطيعة مع ما هو سائد، بل على العكس من ذلك، فهي تلك الممارسة الدراماتورجية المختلفة والمغايرة التي لا يمكنها أن توجد إلا في حدود علاقتها مع آخرها. وهي بذلك استيعاب وتجاوز للدراماتورجيا السائدة في نفس الآن، دونما إلغائها بالكامل. لذلك، يمكن التأكيد ها هنا بأن الدراماتورجيا 'البديلة' لا تعني  بالضرورة الانفصال والقطيعة، لأنها لا تلغي ما سبقها. فكل الأساليب الدراماتورجية لا تزال تتجاور وتتعايش وتقتبس من بعضها البعض... وما يميزها عن بعضها هو نقل التشديد من أحد مكوناتها إلى آخر دونما التخلي عنه كلية...
في ضوء هذه النقاشات والتأملات النظرية، سيجتمع ثلة من الباحثين والخبراء المرموقين من مختلف أنحاء العالم، يمثلون ما يزيد عن عشرين بلدا، للانضمام إلى طاولة النقاش، وعرض أفكارهم وتأملاتهم حول موضوع "الدراماتورجيا البديلة" للدرس والمساءلة، لأول مرة في المغرب، وربما في العالم العربي، لتكون ندوة مفصلية في عنايتها بأسئلة الفرجة، وعلاقاتها بالحساسيات الجديدة وتمفصلاتها داخل الممارسة المسرحية المغربية المتسمة دوما بالتغير.
ومن أبرز فقرات هذه الدورة، تكريم الفنان المسرحي المغربي الأستاذ عبد الحق الزروالي، الذي اختارته إدارة المهرجان لكي يكون شخصية دورتها العاشرة. مع تقديم آخر الإصدارات المسرحية من منشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة، ومنشورات أخرى. وكذا أوراش لفائدة الباحثين، من تأطير الفيدرالية الدولية للبحث المسرحي. وأيضا محاضرات افتتاحية من توقيع خبراء دوليين: كـباتريس بافيس، وإيريكا فيشر ليشته، وكريستل فايلر...
وإلى جانب المحور العلمي، حرصت إدارة المهرجان، سيرا على ما دأبت عليه، تضمين برنامج "طنجة المشهدية" في محورها الفني لأنشطة فنية موازية مرتبطة بموضوع الدورة، موجهة للعموم. حيث ستقدم هذا المحور في فرجات ومعارض تحتضنها فضاءات مختلفة، منها ما هو مغلق كمتحف القصبة، ورحاب كلية الآداب بتطوان، ومسرح محمد الحداد بطنجة، ومنها ما هو مفتوح كساحة المشوار بالقصبة، ومواقع أخرى بالمدينة... وجميع هذه الفرجات، تشكل مجالا مختبريا خصبا لمعاينة تجارب وطنية ودولية للحساسيات الجديدة.


 
 

ISADAC مسار أكاديمي في مفترق الطرق


المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي (1986- 2014)
مسار أكاديمي في مفترق الطرق

بقلم : الدكتور محمد أمين بنيوب*
تقديم عام :
لقد شكل إنشاء مؤسسة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي (ليزاداك)، خلال موسم 1986 – 1987 حدثا ثقافيا وفنيا بامتياز، ومبادرة عمومية جريئة لدعم فضاء جامعي مهني يروم تأهيل
وتطوير المهن المسرحية والثقافية، عبر قناتي البحث الجامعي والممارسة الميدانية. فخلق مؤسسة عليا ذات طبيعة فنية وإبداعية، بحاجة ماسة إلى مؤسسات فنية محتضنة لها ومطورة لمضامينها ومحددة لتصوراتها التربوية والأكاديمية ومنتجة لمبدعين يجمعون ما بين الموهبة والتحصيل العلمي والإنجاز الإبداعي ويتوفرون على مهارات تجعلهم ينخرطون بشكل مباشر في سوق العمل الفني وتطوير مهنه وحقوله الإنتاجية. ضمن هذا التوجه العام، لعب المعهد، خلال عقدين ونصف، أدوارا وظائف ساهمت في إغناء المشهد الدرامي الوطني، وتطوير مجال الإدارة الثقافية والفنية عبر أطر كفاءة ومبدعة ومتمرسة. كما أن النظام التربوي للمؤسسة قعد لتقاليد وأعراف جامعية زاوجت ما بين التحصيل الجامعي والدراسة التطبيقية والانفتاح على التجارب المحلية.
خلال مسارها التربوي والفني، وما راكمته من تجارب وأنشطة إشعاعية مهمة، ظلت مؤسسة المعهد تعيش اختلالات بنيوية أهمها :
- افتقاد المعهد إلى بناية ومرافق منسجمة مع طبيعة التكوين الفني.
- تضارب هوية المعهد الموزعة ما بين ثنائية الانتماء الجامعي والتحصيل المهني.
- ضعف تسويق صورة المؤسسة في علاقتها بالمحيط الاقتصادي والثقافي المهني.
وبناء عليه، وبالاطلاع على الأنظمة والتصورات الخاصة بالمؤسسات والمعاهد الدولية الشبيهة بنظام المعهد، نجد أنها تنبني على ثلاث توجهات أساسية منسجمة مع محيطها التربوي الداخلي ومتفاعلة مع الأطراف المهنية (قطاع عام، قطاع خاص، التنظيمات المهنية الفنية) العاملة في سوق الشغل، ويمكن إجمال هذه التوجهات في ما يلي:
اعتبار مؤسسات التعليم الفني فضاءات لنقل المعرفة (بحثا وإنجازا) والتدريب المهني المحترف، ومجالات للبحت والإبداع في فنون العرض ومهنه.
- قدرة مؤسسات التعليم الفني على تطوير الحياة الثقافية والفنية عبر الاحتراف والإنجاز المهني.
- اعتماد مؤسسات التعليم الفني على التكوين الميداني والمهني، ويبقى العنصر الجامعي (البحث والنظرية) أداة مكملة ومساعدة للتكوين العلمي وغير مهيمنة على النظام التربوي.
استنادا على ما تقدم، تطرح على مؤسسة معهد (ليزاداك) ثلاثة أهداف إستراتيجية للانخراط في منظومة الإصلاح الجامعي والتجاوب والانسجام مع أسس الميثاق الوطني للتربية التكوين. والمعرفة الميدانية بسوق الشغل ومتطلباته المهنية والإبداعية:
أولا، تجديد مسار التكوين التربوي والفني، على أسس جديدة وتوجهات واضحة ومتناغمة مع سوق الشغل.
ثانيا، دعم مؤسسة المعهد وخلق فضاءات جديدة للإبداع والبحث والتجريب وتقوية المبادرة الفردية والجماعية للهيئة التربوية والطلبة.
ثالثا، تحديث الشهادات الجامعية وملاءمتها مع نظام (إجازة – ماستر – دكتوراه)وجعلها جواز سفر مهني لتجديد المشهد الدرامي وتطوير مؤسسات الوساطة الثقافية والفنية.
ونظرا لمسار المعهد وما قدمه من تجارب أكاديمية متنوعة، مكنت من خلق نفس قوي في الحركة المسرحية والثقافية ومد جسور مغايرة للإبداع المسرحي الوطني (إخراجا، كتابة وتدبيرا) وانفتاحه على التجارب الكونية؛ وبالرغم من هذا التراكم النوعي والكمي، آن الأوان لوضع سكة المعهد على مرتكزات جديدة تجعله فضاء إبداعيا وتجريبيا قادرا على خلق نخبة إبداعية جديدة تواقة لطرح أسئلة الإبداع الحقيقية ومستعدة لتطوير حقوله المهنية ومنخرطة في مجتمع الثقافة والإبداع بوعي نقدي وتجريبي. فالمعهد بحاجة إلى هوية جديدة مرتكزة على ما يلي:
- مؤسسة مرتكزة على قيم الثقافة الوطنية بمختلف تعابيرها وأنماطها ومتجاوبة مع أطرها الفكرية والثقافية والفنية .
- مؤسسة فنية مرتكزة على قيم الانضباط المهني في التكوين، واحترام أخلاقيات المهنة مع تشجيع حرية الإبداع الفردي والجماعي .
- مؤسسة فنية ومتميزة عبر توسيع قاعدة الموهوبين وفتح المجال لتكوين مبدعات ومبدعي الغد.
- مؤسسة فنية وهيئة تربوية متجانسة في بعديها الجامعي والمهني وقناة نوعية وفعالة لإغناء التكوين والبحث والإبداع .
- مؤسسة فنية منفتحة ومتجاوبة مع محيطها الاقتصادي والاجتماعي والمهني.
- مؤسسة متجددة عبر قنوات التبادل الثقافي والفني محليا، وطنيا ودوليا.
- مؤسسة محفزة لمواردها البشرية ومشجعة لأطرها وطلبتها على الانخراط والإبداع في مشاريعها وبرامجها وأنشطتها.
1/ المسار الأكاديمي للمعهد (1986 – 2013):
انطلاقا من التجربة الميدانية التي عشتها داخل المعهد ( كمتعلم، أستاذ، مدير مساعد، عضو بمجلس المؤسسة). يمكن الوقوف على مرحلتين أطرت ووجهت مسار المعهد، تكوينا وإبداعا وإشعاعا، دون إغفال محطات اتسمت بالانغلاق والتقوقع.
1ـ1/ المرحلة الأولى (1986 – 1998):
اعتمدت هذه المرحلة، في بناء مسارها التربوي، على كفاءات وطنية محدودة، والتجأت إلى التعاون الدولي لاستكمال التكوين والتدريب المهني. واتسم البرنامج العام بكثرة المواد النظرية على حساب مواد التخصص. كما عرفت هذه المرحلة التحاق أطر متخرجة من المعهد، كأساتذة زاوجوا بين التدريس والإبداع، مما منح نفسا جديدا للمؤسسة. عرفت هذه المرحلة تعليق مباراة ولوج المعهد (1996 – 1998)وتوقيف شعبة التنشيط الثقافي (1999-2008).
1ـ2/المرحلة الثانية (1998 – 2013):
شهدت هذه المرحلة صياغة مشروع تربوي جديد من طرف هيئة التدريس تحت إشراف إدارة المعهد، حيث ركز المشروع في أهدافه التربوية الموازنة على التوفيق بين المواد النظرية المدعمة للتخصص وتوسيع مجالي التداريب الميدانية والإنجاز الإبداعي وذلك عبر أربع وحدات Modules  تربوية متداخلة ومترابطة نظريا وعمليا، وهي الوحدة النظرية والوحدة العملية ووحدة الصوت والجسد وتقنيات اللعب وأخيرا الوحدة التقنية (المواد الفنية وتقنيات الخشبة).
1ـ3/ حصيلة المعهد (1990 – 2013):
لقد راكمت مؤسسة المعهد تجربة غنية وفريدة ساهمت في خلق جيل جديد من المبدعين والكتاب الدراميين، كما قعدت لنظام تربوي فني حديث.. واليوم أصبحت مؤسسة معهد (ليزاداك) بحاجة ماسة لوقفة حقيقية لتنظيم أوضاعها الداخلية وتقييم مسارها التربوي وملاءمة برامجها وخططها مع متطلبات السوق الفني وإكراهاته.
إجمالا يمكن تقديم حصيلة المعهد كما يلي :
عدد الأطر المتخرجة إجمالا منذ تأسي المعهد إلى اليوم لا يتعدى 341 متخرج، 180 منهم ذكور و161 من الإناث، يتوزعون كما يلي:
- التشخيص: 238 متخرجا، 130 ذكور، و108 إناث
- السينوغرافيا: 50 متخرجا، 26 ذكور، و24 إناث
- التنشيط الثقافي: 53 متخرجا، 24 ذكور، و29 إناث
عبر هذا المسار الأكاديمي والمهني المتصف بالانفتاح والتراجع، وبالرغم من غياب البنيات والتجهيزات وضعف التأطير الخارجي وتراجع الموارد المالية والبشرية وتقليص حجم الشراكات، استطاع المعهد أن يساهم بشكل نوعي في مد الساحة بأطر مبدعة، لم يقتصر عملها على المسرح فقط، بل امتد ليشمل الدراما التلفزية والإذاعية والإبداع السينمائي ومجال تدبير الفرق المسرحية ومقاولات للإنتاج الفني والاشتغال كأطر بوزارة الثقافة وبعض القطاعات الحكومية الأخرى، كما فضل جزء من أطر المعهد استكمال دراستهم العليا في تخصصات فنية داخل المغرب وخارجه. (جزء من الأطر المتخرجة فضلت الاستقرار بالخارج). فمنذ تخرج الفوج الأول سنة 1990، لم تستطع وزارة الثقافة والمعهد وضع نظام دقيق لقياس عمل المتخرجين في علاقتهم بسوق الشغل وتقييم التكوين في ارتباطه العضوي بالممارسة الاحترافية الفنية والمهنية.
2/نظام تربوي جديد ومتجدد:
مند سنة 2009 انخرطت هيأة التدريس بشعبها الثلاث (التشخيص، السينوغرافيا والتنشيط الثقافي) في وضع وصياغة مشرع تربوي طموح بتوجهات ومرتكزات بيداغوجية جديدة. وبتخصصات مدققة منتظمة في ثلاث أسلاك جامعية (إجازة – ماستر – دكتوراه) ومنسجمة مع مقتضيات الإصلاح الجامعي. لقد مرت الآن خمس سنوات ومؤسسة المعهد لم تنخرط بعد في نظام الإصلاح الجديد (قانون 00.01) والتحدي هو وضع تصورات متناغمة مع خصوصية المؤسسة ذات الطبيعة الفنية والمهنية آخدة بعين الاعتبار ما يلي:
- إقرار البعد المهني والاحترافي في التخصصات الجامعية.
- المساهمة الفعلية في الحياة الثقافية الفنية الوطنية، باعتبارها محكا حقيقيا لتجريب التكوين وتقييم معاييره ميدانيا.
- وضع تكوينات ملائمة لتخصصات مضبوطة والابتعاد عن التكوين العام.
- إرساء نظام للشراكات مع القطاعات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المهنية والفنية لدعم التكوين واستثماره ووضع برامج للتكوين والتكوين المستمر لفائدة الإدارة العمومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
- تنمية نظام التعاقد وتقويته لسد الخصاص في التكوينات التقنية والفنية، ولدعم المشاريع الفنية للأساتذة والطلبة والمتخرجين.
- استثمار قنوات التعاون الدولي ثقافيا وفنيا وتقنيا، عبر آليتي الوساطة والتعاقد، وضمنها الاتفاقيات المبرمة مع وزارة الثقافة وشركائها محليا ودوليا.
تخصيص منح للطلبة والأساتذة حسب الاستحقاق والمردودية وتبعا للتخصصات ومصحوبة بمشاريع تربوية فنية ومهنية.
على سبيل الختم :
لقد مر على إحداث المعهد العالي للفن للمسرحي والتنشيط الثقافي أزيد من عقدين ونصف (1986 – 2014). عبر هذا المسار الأكاديمي عرف المعهد لحظات مشرقة وقوية وأخرى باهتة وضعيفة، وبالرغم من تراجع بريقه الإبداعي والفني بقي المعهد صامدا ومتواجدا مع تسجيل أن مؤسسة المعهد ظلت لمدة سبعة وعشرين سنة بدون مقر ملائم يستوعب حاجياتها الفنية والتقنية والجامعية. وفي هذا السياق ينتصب سؤال: هل بالضرورة أن يظل المعهد تابعا لوزارة الثقافة؟ إذا كان الأمر بالإيجاب فعلى وزارة الثقافة أن تفتح ورش المعهد بقرار جريئ وجدي وأن تضع مساره على النهج القويم..
* الدكتور محمد أمين بنيوب (أستاذ بالمعهد ومدير الدراسات سابقا)


 
 

الصفحة 34 من 36

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com 
theatretafukt@gmail.com

GSM: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.