Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مسرح - الفنون الدرامية: إعلان لكل مصممي المسرح - الأحد, 16 كانون1/ديسمبر 2018 11:41
متابعات - تغطيات صحفية: الخالفة تتوج في المهرجان الوطني للمسرح - السبت, 15 كانون1/ديسمبر 2018 14:28
مختارات - كتابات - مواضيع: "مسرح العراء" و"الابتذال".. - السبت, 15 كانون1/ديسمبر 2018 14:01
أخبار - منوعات - إصدارات : وفاة الفنان حسن كامي - الجمعة, 14 كانون1/ديسمبر 2018 11:29
متابعات - تغطيات صحفية: جائزة الحسن الثاني للمخطوطات - الجمعة, 14 كانون1/ديسمبر 2018 11:17
مسرح - الفنون الدرامية: مسرح فلامونداغ: كلام الجوف - الجمعة, 14 كانون1/ديسمبر 2018 10:32
مواعيد فنية - ثقافية: بيت الشعر: إلزا المراكشية - الجمعة, 14 كانون1/ديسمبر 2018 10:16
مواعيد فنية - ثقافية: La troupe Ineznazen des Ouacifs - الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 19:32
متابعات - تغطيات صحفية: SMPAD: المؤتمر الوطني السابع - الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 18:45
مسرح - الفنون الدرامية: مسرح تافوكت بالمهرجان الوطني 20 للمسرح - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 10:10
Blue Grey Red
متابعات - تغطيات صحفية

مهرجان لبنان الوطني للمسرح

تاريخ آخر تحديث: السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 09:02 الثلاثاء, 27 تشرين2/نوفمبر 2018 08:42

مهرجان لبنان الوطني للمسرح

ينطلق مهرجان لبنان الوطني للمسرح في دورته الأولى، دورة أنطوان كرباج، في 3 دسمبر 2018 ويضم 7 أعمال مسرحية لبنانية هي: "البحر أيضاً يموت" لأنطوان الأشقر. "وهم" لكارلوس شاهين. "البيت" لكارولين حاتم. "فريزر" لبيتي توتل. "شخطة شخطين" لباتريسيا نمور. "حكي رجال" للينا خوري. "الدكتاتور" لسحر عساف.

و يختتم المهرجان فعاليات دورته الأولى في 10 دجنبر 2018 بعرض خاص، خارج إطار المسابقة، لمسرحية “مأساتي” ل عصام بو خالد تليه حفلة توزيع جوائز المسرح حسب الفئات التالية:

جائزة أفضل تأليف • جائزة أفضل إخراج • جائزة أفضل سينوغرافيا • جائزة أفضل تمثيل إناث • جائزة أفضل تمثيل ذكور • جائزة التأليف الموسيقي و المؤثرات • جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل عمل.

 

برنامج مهرجان طنجة للفنون المشهدية

تاريخ آخر تحديث: السبت, 24 تشرين2/نوفمبر 2018 11:36 الإثنين, 19 تشرين2/نوفمبر 2018 09:35

برنامج مهرجان طنجة للفنون المشهدية

خصص مهرجان طنجة للفنون المشهدية، في دورته الرابعة عشرة، المرتقب انعقادها بين 23 و 26 نونبر الجاري، ندوته الدولية للحديث عن علاقة المسرح بقضايا الهجرة.

وأبرز بلاغ لإدارة المهرجان أن الندوة الدولية التي ستعقد على مدى أيام المهرجان ستشهد مشاركة نقاد وباحثين من مختلف البلدان العربية والأوروبية وكذا الأمريكية، لمناقشة موضوع “عبر الحدود: المسرح وقضايا الهجرة”، تفعيلا للتوصيات الدورة السابقة للمهرجان التي تطرقت لموضوع “مسرح ما بعد الهجرة”.

وأكد المنظمون أن مسرح ما بعد الهجرة يتميز بتنوع المنجز وتعدد الفاعلين فيه، إذ يمكن تصنيف مسرحيي المهجر إلى صنفين : من غادر البلاد في سياقات مختلفة بعدما درس في الوطن وناضل داخله ليجد نفسه في النهاية موزعا بين المنافي، ومن ولد وترعرع في الضفة الشمالية؛ وهذا الصنف تحديدا من الجيل الثالث أو الرابع، هو موضوع نقاش ندوة المهرجان في دورته الرابعة عشرة.

وأضاف البلاغ أن الجيل الأول من المسرحيين العرب هاجر إلى الغرب حاملا مسرحه، وهو الأمر الذي مكن من تحقيق تداخل ثقافي بين أساليب فرجوية تنتمي إلى الوطن الأم وبلد المهجر، إذ تفاعلت الخصوصية الثقافية مع الثقافات الفنية الأخرى. وبذلك أسس هذا الجيل شراكة إبداعية بين الثقافات، وبلور علاقة الذات بالآخر من خلال الجسد المسرحي. وهنا لم تعد الهوية رهينة موروث ثقافي جامد وثابت، بل حصيلة سيرورة وانبناء دون فقدان السمات المميزة للثقافة الخاصة.

ومع تعاقب الأجيال في المنافي، ظهر جيل جديد من الفنانين من خلفيات ما بعد الهجرة في مجال المسرح وفنون الأداء الذي ينتج فنا عابرا للحدود ويعيش في فضاء “بيني”، وهي منطقة اتصال يصبح التبعثر فيها تجمعا؛ فمسارح أبناء وأحفاد المهاجرين هي انعكاس لهويات هاربة تروم تأزيم مفاهيم من قبيل الوطن الأم واللغة الأم والثقافة الأم، كما لعب فنانو المهجر على جدلية “نحن وهم”.

كما ستعرف هذه الدورة تكريم البروفيسورة الألمانية غابرييل براندشتير، أستاذة الدراسات المسرحية والرقص بالجامعة الحرة ببرلين، والمديرة المساعدة للمعهد الدولي لتناسج ثقافات العرض. وكذلك تكريم المؤلف والمخرج المسرحي المغربي الحسين الشعبي، الذي قدم أعمالا مسرحية أغنت المشهد المسرحي المغربي منذ أواخر السبعينيات.

وعلى غرار الدورات السابقة، ستشمل أشغال المهرجان هذه السنة جانبا علميا ونقديا، حيث ستنظم أربع محاضرات وتسع جلسات نقدية، اثنتين منهما مخصصتين للباحثين الشباب، إضافة إلى الجانب الفرجوي الذي سيتضمن ثمانية عروض مسرحية و فيلمين وثائقيين ومحاضرة أدائية وماستر كلاس وورشة تكوينية ومعرضا للصور الفوتوغرافية يوثق لذاكرة المسرح والفرجة في المغرب.

في جديد الدورة كان المركز في بلاغ سابق قد أوضح أن دورة هذه السنة من “طنجة المشهدية”، إذن، سوف تتضمن -على غرار الدورات السابقة- جانبا علميا تشمله الجلسات الفكرية لندوة المهرجان الدولية، والتي ستتوزع على أربع محاضرات افتتاحية، وتسع جلسات نقدية، اثنتين منهما مخصصتين للباحثين الشباب، إضافة إلى الجانب الفرجوي الذي سيتضمن ثمانية عروض مسرحية، فيلمين وثائقيين، محاضرة أدائية، ماستر كلاس، ورشة تكوينية، ومعرض للصور الفوتوغرافية التي توثق لذاكرة المسرح والفرجة في المغرب..

يتميز مسرح ما بعد الهجرة بتنوع المنجز وتعدد الفاعلين فيه، إذ يمكن تصنيف مسرحيي المهجر إلى صنفين: من غادر البلاد في سياقات مختلفة بعدما درس في الوطن وناضل داخله ليجد نفسه في النهاية موزعا بين المنافي، ومن ولد وترعرع في الضفة الشمالية؛ وهذا الصنف تحديدا من الجيل الثالث أو الرابع، هو موضوع نقاش ندوة المهرجان في دورته الرابعة عشرة.

لقد هاجر الجيل الأول من المسرحيين العرب إلى الغرب حاملا مسرحه؛ وهو الأمر الذي مكن من تحقيق تداخل ثقافي بين أساليب فرجوية تنتمي إلى الوطن الأم وبلد المهجر، إذ تفاعلت الخصوصية الثقافية مع الثقافات الفنية الأخرى. وبذلك أسس هذا الجيل شراكة إبداعية بين الثقافات، وبلور علاقة الذات بالآخر من خلال الجسد المسرحي. وهنا لم تعد الهوية رهينة موروث ثقافي جامد وثابت، بل حصيلة سيرورة وانبناء دون فقدان السمات المميزة للثقافة الخاصة.

ومع تعاقب الأجيال في المنافي، ظهر جيل جديد من الفنانين من خلفيات ما بعد الهجرة في مجال المسرح وفنون الأداء الذي ينتج فنا عابرا للحدود ويعيش في فضاء «بيني»: منطقة اتصال يصبح التبعثر فيها تجمعًا؛ فمسارح أبناء وأحفاد المهاجرين هي انعكاس لهويات هاربة تروم تأزيم مفاهيم من قبيل: الوطن الأم، اللغة الأم، الثقافة الأم… إذ يقوم فنّانو المهجر بإعادة كتابة جدلية «نحن» و«هم». وقد أصبح هؤلاء الفنانون (أمثال سيدي العربي الشرقاوي، كريم تروسي، إيميلي جاسر، نورى السماحي…) ليس فقط أكثر تأثيرا في البنى الثقافية لدول المهجر كفرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا وأمريكا، بل أيضا أكثر حضورا في مهرجانات وملتقيات المدن الكبرى مثل: باريس، وبروكسل، وأمستردام، وبرلين ما بعد الجدار.

يسعى المهرجان من خلال هذه الفقرات، إذن، إلى استكشاف خطابات جديدة تتناول بالدرس والتحليل موضوع: “عبر الحدود: المسرح وقضايا الهجرة” في ظل جماع التحولات التي مست مفهوم المهجر ودلالات المنفى (سواء كان اضطراريا أو اختياريا). وفي هذا السياق تتناسل أسئلة عديدة بخصوص راهن المسرح والهجرة، من قبيل: كيف تحافظ الهجرة على قيمتها بوصفها أفقا للإبداع؟ وما القيمة المضافة التي يجتهد في سبيلها مغتربونا بمن فيهم مغاربة العالم من الفنانين لإضافتها على المسرح وفنون الأداء المعاصرين؟ وما أوجه المقارنة بين إبداعات الجيل الأول من المهاجرين ومنجز الأجيال اللاحقة؟

 
 

رحيل مبدع النشيد الوطني المغربي

بيت الشعر في المغرب ينعي الشاعر مولاي علي الصقلي


فقدت الساحة الأدبية والثقافية المغربية، هذا اليوم، علمًا من أعْلامِها المُميّزين الشّاعر مولاي علي الصقلي.


وأمام صدْمة هذا الحادث الجلل، لا يسعُنا داخل أسرة بيت الشعر في المغرب إلا أنْ نُعْـرب عن أحرّ التعازي القلبية إلى أسْرة الفقيد الكبير الذي تربّينا على إبْداعه الجميل الشّعري والقصصي والمسرحي. وهو الإبداعُ الذي نجحَ في صياغة وجْداننا كمغاربة، وتثْمين قِيمنا وأخلاقنا وتشْريف حضورنا التاريخي والإنساني، وهو ما تجسّد في كتابته البديعة للنشيد الوطني ( منبت الأحرار). وعلاوة على ذلك، أثرى الفقيد، الذي درس في جامعة القرويين وتأثر بأصالة وعراقة الثقافة العربية الإسلامية، الخزانة المغربية بالعديد من المؤلفات التي حرصت على استلهام أجمل ما في التاريخ المغربي من دروس وعبر بهدف إثراء ذائقة الأطفال و الشباب وتعريفهم بحضارة بلدهم.

من أبرز مؤلفاته : همسات ولمسات ـ أنهار وأزهار ـ نفحات ولمحات ـ أرواح وأدواح ـ حروف وقطوف ـ أضواء وأنواء، إلى جانب مجموعة من دواوين الشعر للأطفال مثل: من أغاني البراعم ـ أنغام طائرة ـ ريحان وألحان ـ مزامير ومسامير، وسلسلة من الدواوين الدينية مثل: يا إلهي ـ إلى الله. وله كذلك عدد من المسرحيات والروايات الشعرية مثل: مع الأسيرتين ـ المعركة الكبرى ـ الفتح الأكبر ـ أبطال الحجارة ـ الأميرة زينب....

حاز الفقيد مولاي علي الصقلي، سنة 1981، على جائزة المغرب للكتاب عن مؤلفه "المعركة الكبرى"، كما تمّ تكريمه بجائزة الملك فيصل العالمية في الآداب سنة 1991 في أدب الأطفال.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.


 
 

تونس تتوج بمهرجان هوارة للمسرح

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 12:09 الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2018 12:04

تونس تتوج بمهرجان هوارة للمسرح

بقلم محمد ضباش

أسدل الستار مساء اليوم السبت 3 نونبر 2018 على فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان هوارة الدولي للمسرح بأولاد تايمة إقليم تارودانت، المنظم من طرف منتدى أنفاس للثقافة و الفن بشراكة ودعم من الجماعة الترابية لأولاد تايمة وعمالة إقليم تارودانت ومجلس جهة سوس ماسة ووزارة الثقافة وعدد من الداعمين الآخرين، تحت شعار ” المصرح منصة للتعايش والتسامح ” ، وذلك بتتويج المسرحية التونسية “عمر وجولييت” لشركة مرايا للإنتاج الفني بالجائزة الكبرى للمهرجان، والتي تجسد قصة حب تجمع بين عمر وجولييت اللذين يجسدان حقيقة الحب المغترب الممزق بين الأديان والأعراف، وهي مقتبسة من مسرحية ‘روميو وجولييت’ لويليام شكسبير.

كما حسمت لجنة تحكيم هذه التظاهرة المكونة من الأستاذ سالم اكويندي، والفنان عبد الحق الزروالي، والفنانة بشرى إجورك، والفنان الإماراتي عبد الله الجابري في عدد من التتويجات، حيث عادت جائزة الانسجام الجماعي لإسبانيا عن مسرحية “من يحبك بعيون حزينة”، وجائزة التأليف للجزائري بلال لعرابة عن مسرحية “بنتورا سبيسيال” ، وجائزة أحسن ممثلة للتونسية أسماء الوسلاتي عن مسرحية “عمر وجولييت” ، وجائزة أحسن ممثل للقطري سالم المنصوري عن مسرحية “السلطان” ، وجائزة السينوغرافيا للمغربية أمينة الفاضلي عن مسرحية “تشابه أسماء”،  وجائزة الإخراج للمغربي أحمد كرص عن مسرحية “مجاديف الريح”، فيما عادت جائزة لجنة التحكيم لدولة فلسطين عن مسرحية “أنصار”.

لجنة تحكيم مهرجان هوارة الدولي للمسرح شهادات تنويهية وتشجيعية لكل من من الممثلة القطرية أسرار محمد عن دورها في مسرحية “السلطان”، والمخرج والممثل المغربي سامي سعد الله عن مسرحية “المجدوبية”، والممثل الفلسطيني الشاب موسى الخطيب عن مسرحية “أنصار”، والممثل المغربي مصطفى عزوز عن مسرحية “مجاديف الريح“.

و للإشارة فإن منتدى أنفاس للثقافة والفن المنظم لمهرجان هوارة الدولي للمسرح دأب على تنظيم هذه التظاهرة المتميزة تزامنا مع احتفالات المملكة المغربية بعيد المسيرة الخضراء المظفرة، وفي هذا الإطار اختار المنظمون تيمة مغربية الصحراء للترافع عليها بوسائط فنية، والتعريف بها لدى عدد من الفنانين العالميين، إضافة إلى إشعاع مدينة أولاد تايمة وطنيا ودوليا والتعريف بمؤهلاتها الثقافية والطبيعية والسياحية .

 
 

تتويج ذ. الصافي مومن علي

الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 10:20

الصافي مومن علي يتوج بجائزة الثقافة الأمازيغية


توج الأستاذ الصافي مومن علي، أحد أبرز وجوه الحركة الثقافية الأمازيغية المغربية، الأربعاء 17 أكتوبر 2018 بمقر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في الرباط بمناسبة الاحتفاء بخطاب أجدير / تأسيس المعهد، بجائزة الثقافة الأمازيغية تقديرا لجهوده في النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين.

تتويج مومن علي, تم خلال حفل تسليم جائزة الثقافة الأمازيغية لعام 2017 الذي ينظمه المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بحضور رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، وكاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، خالد الصمدي، وعميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أحمد بوكوس، ومؤرخ المملكة عبد الحق المريني، والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري.

و الصافي مومن علي هو باحث في تاريخ وثقافة الأمازيغ ، محامي ، كاتب ، فنان ، فاعل جمعوي. ولد سنة 1949 بقرية أملن بإيغزرانان أفلا واسيف بقبيلة أيت مزال.

وحازت الجائزة الوطنية للإبداع الأدبي لخديجة الكجدي (شتوكة أيت باها) في صنف الرواية عن جميع أعمالها، بينما فازت نورا أعراب (تازة) في صنف الشعر عن مؤلفها "صيحة الصمت"، وتوج صالح أكرام (جرادة) في صنف الترجمة عن ترجمته لمسرحية "الذباب" لجان بول سارتر إلى اللغة الأمازيغية.

أما الجائزة الوطنية للتربية والتعليم فعادت إلى الحسين بويعقوبي (جامعة ابن زهر بأكادير) في فئة الأساتذة الباحثين، ومحمد اليوسفي (ازغنغن) في فئة المكونين، وميمون سارار (صفرو) في فئة المفتشين البيداغوجيين، وعلي كويلال في فئة معلمي السلك الابتدائي.

وحاز الجائزة الوطنية للإعلام والاتصال الحسن بوفران (سيدي إفني) في فئة البرامج الإذاعية، فيما آلت جائزة الصحافة المكتوبة إلى كمال الوستاني (الحسيمة)، ومنحت جائزة فئة السمعي البصري للصحافية نادية السوسي. وعادت الجائزة الوطنية للمخطوط الأمازيغي لإبراهيم إعزة (طاطا).

ونال الجائزة الوطنية للفنون الرايس الحسين الباز، في فئة الأغنية التقليدية، فيما توج عبد الحق مبروك في فئة الأغنية العصرية. أما الجائزة الخاصة بفئة الأفلام فعادت إلى كل من المخرج كمال حشكار عن عمله الوثائقي "تسانو، تايرينو"، ومحمد بوزاكو عن فيلمه "إيبيريتا".

وفازت فرقة الريف للمسرح الأمازيغي بجائزة فئة المسرح، فيما توجت جمعية "الغصن الأخضر" بجائزة الرقص التقليدي في فئة "أحيدوس الريف"، وفرقة "أمساسان نايت صغروشن" في فئة أحيدوس، وكذا فرقة أعواد تزنيت (الدار البيضاء) في فئة أحواش.

وبنفس المناسبة تم الاحتفاء بأطر تربوية ساهمت في إرساء تدريس الأمازيغية، بحضور ثلة من الباحثين بالمعهد. ويتعلق الأمر بخمسة أساتذة وهم عبد المنعم العزوزي و الحسن برجي ومصطفى عزيزي ومحمد المعين ومريم صديقي.

 
 

الصفحة 2 من 32

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.