Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مواعيد فنية - ثقافية: La troupe Ineznazen des Ouacifs - الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 19:32
متابعات - تغطيات صحفية: SMPAD: المؤتمر الوطني السابع - الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 18:45
مسرح - الفنون الدرامية: مسرح تافوكت بالمهرجان الوطني 20 للمسرح - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 10:10
مسرح - الفنون الدرامية: بلاغ المهرجان الوطني 20 للمسرح - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 08:08
مواعيد فنية - ثقافية: جائزة الحسن الثاني للمخطوطات - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 07:59
أخبار - منوعات - إصدارات : مجلة "الفنون" في حلة جديدة - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 16:53
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مهرجان القاهرة السينمائي الدولي - الثلاثاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2018 15:33
مواعيد فنية - ثقافية: أريف: أجيض في جولة وطنية - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 15:12
متابعات - تغطيات صحفية: المهرجان الدولي للفيلم بمراكش - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 14:44
أخبار - منوعات - إصدارات : في أحوال دولة المسرح - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 14:05
Blue Grey Red
متابعات - تغطيات صحفية

منشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة

منذ تأسيس المركز الدولي لدراسات الفرجة، وضمن إستراتيجية واضحة المعالم  واقتناعا منا بأن أي مجهود فكري مهما كانت درجة جديته واحترافيته يبقى مهددا بالمحو ما لم يوثق بشكل يقرب مضامينه وأطروحاته للقارئ والباحث معا، خاصة وأن ما يطرح على مائدة الندوات التي ينظمها المركز يتسم بحداثته من جهة وفي الوقت نفسه بعمقه الفكري إذ أن المداخلات التي تلقى في الندوة غالبا ما تكون خلاصة بحث فكري وعصارة اشتغال طويل للمحاضر. سيما وأن جل المشاركين هم علامات فارقة في ميادين اشتغالهم ويكفي أن نؤشر على بعضهم كالباحثة إيريكا فيشر مديرة المعهد  الدولي لدراسات الفرجة بألمانيا، والمفكر المغربي حسن أوريد، وبراين سينكلتون الرئيس السابق الفيدرالية الدولية للبحث المسرحي وعميد كلية الفنون بجامعة ترينيتي بدبلن، ونيكولا سافاريس مؤسس المعهد الدولي لأنثروبولوجيا المسرح رفقة أوجينيو باربا، وحسن المنيعي قيدوم النقد المسرحي بالمغرب، وجاك ليزرا وكابشن دبراه ورجينا وانريك من جامعة نيو يورك، وأندرو هاسي عميد جامعة لندن بباريس..... وغيرهم  من الأسماء البارزة كثير. لذا كان لزاما علينا أن نوثقها حتى تصبح مرجعا لكل مهتم بالشأن المسرحي المغربي عامة ودراسات الفرجة بخاصة. إضافة إلى ترجمة ونشر بعض الإبداعات المغربية وكل الأبحاث الجادة والمتميزة على المستوى الوطني المرتبطة بميدان اشتغالنا، وهكذا أخذنا على عاتقنا النشر في مستويات أربع:

  1. نشر أشغال كل ندوة على حدة، بجلساتها ومحاضراتها الافتتاحية وبلغاتها الأصلية: الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، والعربية. منذ الدورة الأولى 2004 وحتى الآن. وهكذا نشرنا أشغال ندوات: أصوات طنجة 2005، كتابة طنجة 2006، طنجة المشهدية 2007، أشغال الندوة الرابعة: أداء المدينة، إعادة قراءة حضور البيتز في طنجة، الاستشرافات المستقبلية 2008 (في كتابين هما: Bowles :Beats/Tangier وكتاب: Tangier at the Crossroads)، والندوة الخامسة 2010 والندوة السادسة تناسج ثقافات الفرجة والفرجة الخاصة بالموقع... إضافة إلى ندوة الفرجة والتنوع الثقافي: مقاربات متعددة الاختصاصات، ندوة تكريمية لرائد دراسات الفرجة بالمغرب الدكتور حسن المنـيعي2008، والتي نظمت برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان بشراكة مع فرقة البحث في المسرح ودراسات الفرجة التابعة لنفس الكلية. وفي ذات السياق يجب الإشارة إلى أننا بصدد إعداد مصنف ندوة الوسائطية في المسرح، والذي سينشر بدوره قريبا.
  2. الترجمات: سعيا منا إلى تقريب القارئ الغربي من الإبداعات المغربية، فقد عمدنا إلى ترجمة ونشر ثلاث مسرحيات للكاتب المسرحي الطنجي الزبير بن بوشتى وهي على التوالي: (للا جميلة) 2007، (النار الحمرا) 2008، و(زنقة شكسبير) 2009. كما عملنا على نشر الترجمة الإنجليزية لمسرحية (نومانسلاند) 2012 لمحمد قاوتي... والجدير بالإشارة أننا نعتزم نشر مجموعة أخرى من المسرحيات المترجمة ومنها: (النشبة) للأستاذ أحمد الطيب لعلج، (كاهنة المطبخ) للمرحوم محمد تيمد، (أوفيليا لم تمت) لنبيل لحلو... كل هذه المسرحيات، وغيرها كثير،  هي جاهزة للنشر، في انتظار توفر الظروف المادية واللوجيستيكية لتحقيق المراد...
  3. سلسلة دراسات الفرجة وهي عبارة عن دراسات ونصوص مسرحية لمبدعين مغاربة. وهكذا تم نشر كتابين لخالد أمين هما: (ما بعد بريشت) 2007، (الفن المسرحي وأسطورة الأصل: مساحات الصمت) 2009، وأربع كتب لعميد النقد المسرحي المغربي حسن المنيعي: (ويبقى الإبداع) 2008، (المسرح الحديث: إشراقات واتجاهات) 2009، (الجسد في المسرح) 2010،  (النقد المسرحي العربي) 2011؛ (الرينك) 2009،  و (سيدنا قدر) للمؤلف المسرحي محمد قاوتي  2011، و(مسرح مابعد الدراما: أربع مقاربات) 2012، و (محمد قاوتي سلسبيل تامغربيت) 2012، و (بوغابة) 2012.... وهنا يجب أن نشير على أن مواردنا المالية جد محدودة... إن لم نقل شبه منعدمة، ومبيعاتنا أقل بكثير من تكاليف النشر... وفي هذا الصدد، نحيي الثلة الكريمة من أعضاء المركز على ما تبذلون من جُهد وما يتحملونه مـن مشقة في سـبيل اللـحاق بآمالنا العلمية والإبداعية التي نتقاسمها جميعا. فبفضل بُعدهم الإنساني ومشاركتهم الفعالة التي تعكس مستوى الكفاءة التي يتمتعون بها، صارت منشوراتنا ومنتدياتنا الوطنية والدولية تحقق النجاح (في شقَّيه العلمي والإبداعي)، والمزيد من الارتقاء الفكري المنفتح على أصوات العالم...
  4. سلسلة المسرح و أشياء أخرى (الإشراف العلمي: حسن المنيعي، يونس الوليدي، عز الدين بونيت، خالد أمين) والتي يسعى المركز من ورائها تعميم الثقافة المسرحية وتعميق التفكير في مختلف العلاقات الكائنة والممكنة بين المسرح والحياة. إذ أن كل كتاب يبحث في بعض التقاطعات والمسارات الملتبسة أحيانا بين المسرح وكل شيء آخر في الحياة والعالم الأكبر الذي نحيى فيه، متسائلا عن قدرة المسرح على إضاءة الحياة، وقدرة الحياة على إضاءة المسرح... ويبقى الهدف الأسمى لهذه الكتب هو قابلية قراءتها في مكان واحد، ومن طرف أي قارئ شغوف ومهتم بموضوع الكتيب. فسلسلة "المسرح & وأشياء أخرى" نهدف أساسا إلى إبراز العلاقات المعقدة بين المسرح والحياة بصفة عامة. وقد صدر ضمن هذه السلسة كتاب (المسرح والدولة) لعز الدين بونيت 2010، و(المسرح ودراسات الفرجة) 2011 لخالد أمين على أن تليهما إصدارات أخرى منها على الخصوص: (المسرح والفرجات) لحسن يوسفي، (المسرح والأسطورة) ليونس الوليدي، (المسرح والتربية) لسالم كويندي، (المسرح والفنون) لبوحسين مسعود...
  5. مشروع سلسلة جديدة تحت عنوان  "ذاكرة المسرح المغربي" (قيد الدرس)

لمحة خاطفة عن المشروع:

تتكون ذاكرة الأفراد من سرد خطوات الحياة بما فيها من إنجازات وخبرات متراكمة عبر السنين، أما الذاكرة الجماعية فهي نتاج تراكمي لتفاعل الفرد مع مجتمعه والبيئة المحيطة به فهي تُعنى بتجسيد وحفظ تجارب الشعوب ويتزايد الاهتمام بالذاكرة الجماعية كلما تسارعت خطى الحياة نتيجة لمتغير ما كتطور المعلومات السريع و كثورة الاتصالات المعاصرة. فالتغير السريع في مجتمعاتنا التقليدية دفع الكثير إلى البحث عن جذورهم وعن ذاكرة جماعية تجمعهما وتميزهما وتوحدهما لمواجهة المتغيرات السريعة في مجتمعهم. لذلك كله ارتأينا تخصيص سلسلة ذاكرة المسرح المغربي من حيث هي نافذة ضمن سلسلة دراسات الفرجة والتي بلغت الرقم 18 مع آخر إصدار (المسرح ورهاناته) بهدف الحفاظ على هذه الذاكرة من خلال نشر الإبداعات المسرحية المغربية، والمونوغرافيات والمتابعات النقدية للتجارب المسرحية المغربية الرائدة والمعاصرة، الفردية والجماعية... بالإضافة إلى أبحاث مركزة على مسارات فرق مسرحية بعينها  مثل: فرقة المعمورة، فرقة أحمد الطيب العلج، مسرح الناس، مسرح اليوم، فرقة الشامات، فرقة أكواريوم، فرقة أفروديت، فرقة مسرح الأصدقاء، فرقة فضاء اللواء للإبداع، فرقة مسرح نون ، فرقة دابا طياتر... وتكمن أهمية هذه السلسلة في رصد أهم التحولات التي يعرفها الجسد المسرحي المغربي من خلال نشر المتابعات النقدية لأهم الحساسيات المسرحية التي تشكل بحق ذاكرة المسرح المغربي وأيضا النصوص، وهي ذاكرة حية وممتدة نحو المستقبل، ذاكرة تجمع بين إسهامات الرعيل الأول من جيل الرواد في فرقة المعمورة والأجيال اللاحقة التي تعتبر امتدادا لذلك الأفق. إنها ذاكرة لا تزال تأخذ أبعادا وأحجاما مختلفة تستدعي المزيد من الاهتمام والمتابعة من لدن النقاد.

 

المركز الدولي لدراسات الفرجة : شهادات

د. حسن المنيعي

"ماذا يمكن القول عن المركز الدولي لدراسات الفرجة؟ من الصعب تقديم إجابة نهائية، لأن ذلك يفرض علينا تقديم بحث مطول عن أهدافه العلمية وثراء إنجازاته على مدى سبع سنوات. المهم هوأنه منبر ثقافي مغاير لا يجتر ما هو سائد في بعض الممارسات الثقافية ببلدنا، والتي غالبا ما تنغلق في إطار الارتجال واللامردودية. فمنذ تأسيسه، سعى هذا المركز إلى أن يكون"عملاتيا" من خلال ندواته الحيوية والمتجددة التي استحضرت ذاكرة مدينة "طنجة" ومراتعها الإبداعية المحلية والعالمية، كما استحضرت على الخصوص قضايا فكرية وفنية هامة حول "الفرجة" وذلك من منظور أكاديمي دولي يعمل على ترسيخ أرضية جديدة لقراءة الفعل المسرحي ومساءلة عوالم تشكلاته واشتغالاته. في هذا الصدد،كانت الندوة السادسة مثلا فرصة سانحة لمناقشة "الفرجة الخاصة بالموقع في سياقات عربية إسلامية". وهو موضوع ينفتح على مفاهيم وفرضيات حول الفرجة عموما وعلاقتها بالمكان، كما يشيد أقانيم معرفية وفنية جديدة لمناقشة مواضيع أخرى مثل"مسرح ما بعد الدراما". باختصار، إن ندوات المركز ومواده الفنية والعلمية، وإصداراته الجماعية والفردية هي دليل قاطع على أنه محفل يتحرك في العصر الحالي بكل ما يتطلبه من حوار ثقافي  وحضاري عالمي، ومن تغييرات جذرية في منهج العمل الجامعي الحر، دون شعور مؤطريه بالدونية تجاه المؤسسة الثقافية الرسمية. وهو في رأيي اختيار هام وجريء يساهم في إحداث نقلة نوعية كبيرة في الممارسة الثقافية المغربية."

د. عبد الرحمن بن زيدان

 

"لقد استطاع المركز الدولي لدراسات الفرجة أن يؤكد مسيرا ثقافيا مغربيا حقق به مشروعا ثقافيا حضاريا في سياق ثقافي دولي أخرج الدراسات والمواضيع المسكوت عنها في المؤسسات الرسمية إلى عالم الاشتغال الأكاديمي الحقيقي، ووسع من دائرة حوار الثقافات، وأسس أحيازا علمية جعل الحوار فيها إضافة نوعية وازنة عرفت أولا بالمدينة، وعرفت بأعلام الثقافة الوطنية، وجعلت الخطاب الثقافي الرصين يهتم بالفرجة، ويدرسها، ويحلل مكوناتها، ويبني حقيقتها، وهذه استراتيجية ذكية تحدت عوامل الكسل الفكري الذي تنشره حالات الإهمال المقصود الذي لا يعطي قيمة معرفية لحوار الثقافات. ما حققه المركز الدولي لدراسات الفرجة في المغرب في مدينة طنجة يعتبر إضافة نوعية للعمل الثقافي المسؤول سواء تعلق الأمر بالندوات، أو تعلق بالنشر، أوتعلق بالاحتفاء بأعلام الفعل الثقافي الوطني المغربي، والتعريف بالكتاب وترويجه، إضافة إلى ما حققه من تواصل مع المشتغلين بالمسرح في العالم، والدرس النقدي، والاهتمام بالفرجة ومدارتها وعوالمها، وهذا دليل على الحيوية المنتجة التي يراهن بها هذا المركز على البقاء، والاستمرار على الرغم من عوامل الاحباط التي يوزع مفعوله من لا يؤمن بفاعلية هذا المركز."

د. حسن يوسفي

"المركز الدولي لدراسات الفرجة، الذي يترأسه الدكتور خالد أمين بمدينة طنجة المغربية فضاء علمي أكاديمي، استطاع في ظرف قياسي أن يخلق تراكما فكريا وازنا مفتوحا على آفاق معرفية جديدة تتفاعل، بحيوية منقطعة النظير، مع مختلف الانشغالات المعرفية الراهنة لعالمنا المعاصر، كما تشيد جسورا قوية للحوار الجاد بين مختلف الثقافات ،ناهيك عن كونه أسس لتقاليد علمية جديدة في المجال المغربي، تقوم على العمل المنظم والهادف والقائم على استراتيجية محكمة وواضحة المعالم، سواء على مستوى المشاريع الفكرية، أو على مستوى المنشورات، وذلك برؤية تشاركية حيوية وفعالة وجادة تنعكس بشكل إيجابي على حضور "المركز الدولي لدراسات الفرجة "في الفضاء العلمي والثقافي المغربي و المتوسطي والدولي."

 

الكاتب المسرحي الزبير بن بوشتى

 

مذ أن تأسس المركز الدولي لدراسات الفرجة وهو يسهم بشكل ملفت في إغناء الحركة المسرحية والثقافية بإنتاج غزير في مجال الإصدارات المسرحية والترجمة وإقامة ندوات علمية طيلة السنة يتوجها باللقاء الأكاديمي السنوي الدولي يحضره خبراء الفرجة الأكاديميين من شتى بقاع العالم. شكرا للمركز الذي أمسى بالنسبة لي الجسر الرابط بين نصوصي المسرحية و قراء اللغة الإنجليزية."



(06/06/12)
Marvin Carlson

My warmest congratulations on the conference, which was a ghreat success and a marvelous tribute to the energy, imagination and enthusiasm of you and your colleagues.  I am truly impressed at the way your projects have grown so rapidly in scope and international importance in such a short span of years.  I am both pleased and honored to have been associated with it and of having the opportunity to
work with you on our various projects.  I look forward to much more such stimulating and enjoyable interaction in the future

(Erika Fischer-Lichter (05/06/12

 

Thank you once more for the wonderful conference. I think it was the first time that we really got engaged into a dialogue with our colleagues
from different Arabic countries. I am so happy that the book is out now and, hopefully, will be read by colleagues and students alike. And the ceremony of honoring me was just overwhelming. So, the conference was a real event”


 
 

لمحة حول المركز الدولي لدرسات الفرجة

لقد حرص المركز الدولي لدراسات الفرجة، منذ إنشائه، على تقديم مبادرات علمية وفنية مختلفة من أجل الثقافة المغربية. ومساهمته في هذا المجال لا تخفى على كل متتبع للعمل الثقافي في بلدنا.. ففي الوقت الذي فضلت فيه أغلب المؤسسات الرسمية والمدنية الانسحاب أو الانسياق وراء الثقافة الاستهلاكية، اختار المركز الدولي لدراسات الفرجة المزيد من التورط والمغامرة لأجل البحث عن أنجع السبل للمصالحة مع إنسانية الإنسان. مدفوعا بإيمان أعضائه بقيم رأَوْها مؤسسةً للوعي الحديث ولخدمة الإنسان وتفانيا في المحبة والجميل على هذه الأرض.

المركز الدولي لدراسات الفرجة هو قبل كل شيء جمعية مواطنة أخد على عاتقه مجموعة من المهام لأجل النهوض بالفرجة. إنه فضاء علمي أكاديمي مستقل، يسعى لتحقيق تراكم فكري منفتح على آفاق معرفية جديدة تتفاعل بحيوية مع مختلف الانشغالات المعرفية الراهنة لعالمنا المعاصر. كما يشيد جسورا للحوار الجاد بين مختلف الثقافات ناهيك عن كونه يؤسس لتقاليد علمية جديدة في المشهد الثقافي والعلمي الأكاديمي المغربي، تقاليد تقوم على العمل المنظم والهادف والمبني على إستراتيجية محكمة وواضحة المعالم. سواء على مستوى المشاريع الفكرية أو على مستوى المنشورات. وذلك برؤية تشاركية حيوية وفعالة وجادة تنعكس بشكل إيجابي على حضور المركز في الفضاء العلمي والثقافي المغربي والمتوسطي والدولي. يعتمد المركز الدولي لدراسات الفرجة نهجا ثقافيا حيويا، فهو يؤسس قاعدة بحث علمي رصين ومتعدد الاختصاص في كل ميادين دراسات الفرجة. إنه فضاء غني بمختلف أنواع البحث الذي يسعى إلى إظهار التنوع الثقافي وفنون الفرجة كوسائل مساعدة من أجل تحقيق أهداف الألفية لأجل تنمية مستدامة وشاملة.

الفرجة فعل مشترك: هو جماعي من أجل الإنسان وحضوره. حالة في التواصل تمتد من الإنسان إلى الإنسان. اختيارنا لكلمة "فرجة" عوض "أداء" له أكثر من دلالة، ذلك أن "الأداء" يوحي بأحادية الإنجاز، وكأن العرض المسرحي ينجز فقط من لدن مؤدين لصالح جمهور سلبي. فالفرجة، بالنسبة إلينا، هي أشمل من الأداء ومن المسرح، لكونها قد تشمل الشعائر، والاحتفالات، والألعاب الرياضية.... لقد اكتسبت كلمة "فرجة"، بالتدريج، في اللسان العربي، المعنى الذي تشير إليه كلمة spectacle، والمتفرج spectateur. كما تتضمن، في خلفيتها، معنى إحداث تأثير في النفس والآخرين (انكشاف الغم، ومشاهدة ما يتسلى به)... إنها، باختصار، تنطوي على قوة الفعل.

ولعله بسبب ذلك وضع المركز الدولي لدراسات الفرجة – من حيث هو جمعية متواضعة من حيث الإمكانيات المادية، ذات أهداف غير نفعية- فعل التواصل في صلب اهتماماته. لا يتعلق الأمر بأشكال التواصل ضمن الفرجة وحسب، بل وبالأساس ضمن تصورات المركز للعمل الثقافي، من خلال بنياته المنظمة المتواضعة، ومن خلال العلاقة القائمة بين أعضائه وبين المتعاملين معه والمهتمين بخاصة. لذلك، لم تعترض مشكلة التواصل، أبدا، طريق المركز الدولي لدراسات الفرجة. فإصداراتنا الدورية التي تُعَرّف بأنشطتنا ومنشوراتنا ضمن سلاسل كتب، والموقع الرئيسي على الانترنيت والمراسلات التي نبعثها إلى كل عناوين من نتوسم فيهم جانبا من الاهتمام بالمجال الثقافي تجعلنا شبه واثقين من اتساع مجال تواصلنا وجدوى انخراطنا في هذا الاتجاه، اقترابا من مجال عملنا وهو دراسات الفرجة؛ وإنصاتا لعدد التصورات والاقتراحات في شأنه.. وإذا كان هذا الجانب هو مصدر رضا ذاتي محدود لاعتماده على جهد بشري ومؤسساتي مقيد بإمكانيات مادية ولوجيستيكية فقيرة وخصاص مالي لا يخفى، فإنه في الوقت ذاته مصدر قلق ومشاكل تواصلية مع بعض الإخوة والمهتمين رغم الجهد المبذول والمشار إليه أعلاه.  فبقدر ما نجتهد ونبادر لأجل الثقافة المغربية، بشكل تطوعي وضمن سياق جمعوي صعب وإمكانيات مادية جد محدودة، بقدر ما  يعاتبنا الكثير... "الإقصاء" كلمة لا وجود لها في قاموسنا؛ فمرحبا بكل من يرغب في المساهمة في مشروعنا الحالم والتبادل البناء.

 

 
 

الصفحة 32 من 32

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.