Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مواعيد فنية - ثقافية: برنامج الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 11:24
مسرح - الفنون الدرامية: فنانو الدراما بالمغرب بمجلس النواب - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:04
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 29 نيسان/أبريل 2019 10:30
مواعيد فنية - ثقافية: موسم السينما الصينية بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 18:14
أخبار - منوعات - إصدارات : روائع الفن الانطباعي العالمي بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 13:09
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: فيلم المنتقمون: نهاية اللعبة - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:21
متابعات - تغطيات صحفية: بيتر بروك يفوز بجائزة أستورياس - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:06
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 3) - الثلاثاء, 23 نيسان/أبريل 2019 19:14
مختارات - كتابات - مواضيع: اتجاهات نقدية معاصرة - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 09:40
مواعيد فنية - ثقافية: ندى الحاج ببيت الشعر في المغرب - الجمعة, 19 نيسان/أبريل 2019 11:09
Blue Grey Red
متابعات - تغطيات صحفية

عاصمة المسرح: تحت عنوان التقشّف

عاصمة المسرح: تحت عنوان التقشّف


منذ الإعلان عن تظاهرة "مستغانم عاصمة للمسرح" العام الماضي، يتواصل السجال حول الاحتفال بمسرح الهواة الذي يعدّ أقدم المسارح في الجزائر التي خصّصت له مدينة مستغانم (غرب العاصمة) مهرجاناً قبل خمسين عاماً، ساهم في تأسيسه الفنّان الراحل جيلالي بن عبد الحليم (1920 – 1990).


يُبدي مسرحيون جزائريون خشيتهم أن يغلب الطابع الاحتفالي على الفعاليات التي تنطلق اليوم في المدينة وتتواصل حتى السنة المقبلة، في ضوء الدعوات المتكرّرة من قِبل وزير الثقافة عز الدين ميهوبي إلى البحث عن مصادر بديلة لتمويل المسرح وعدم الاعتماد على دعم الوزارة.


توجّهات الوزارة تندرج في إطار خطّة التقشّف التي اتّبعت منذ حوالي عام، ونتج عنها إلغاء العديد من المهرجانات ودمج أخرى، وتخفيض موازناتها، وهي قرارات وصفها البعض بـ"المتعجّلة" وأنها سبّبت إرباكاً في العمل الثقافي، وربما يكون عدم الكشف عن كامل برنامج تظاهرة عاصمة المسرح هو إحدى نتائجه.


من الفعاليات التي أُعلن عنها، سلسلة من ندوات "خير جليس" تتناول "فن المسرح الجزائري"، و"الحداثة والتراث عند عبد الرحمان كاكي"، و"الأدب العالمي والمسرح"، و"الإخراج المسرحي"، و"المسرح المعاصر"، و"الأدب والنقد المسرحي" و"أدب الطفل والمسرح"، كما تُقام عدّة ملتقيات حول "إسهامات مسرح الهواة في المسرح الوطني"، و"المسرح والرواية" و"المسرح المدرسي"، وندوة فكرية بعنوان "المسرح الثوري".


على هامش البرنامج، تُنظّم معارض حول اللباس المسرحي، والمسرح من خلال الصورة، وإبداعات المرأة، وتاريخ الجزائر، إضافة إلى معارض لعدد من التشكيليين الجزائريين، لم يُكشف بعد عن أسماء جميع المشاركين فيها.


وفي إطار الاحتفاء برموز المسرح الجزائري، يُقدّم عرض بعنوان "المنبع" يتناول مشاهد لعدد من أعمال المسرحيين الراحلين؛ من بينهم: عبد القادر علولة وعز الدين مجدوبي ومصطفى كاتب وبشطارزي وعبد الرحمان كاكي الذي تُختتم التظاهرة بعرض أحد أعماله في 27 آذار/ مارس من العام المقبل.

 

جديد محترف فاس لفنون العرض

محترف فاس لفنون العرض في عمل مسرحي جديد


قدّمت فرقة محترف فاس لفنون العرض مساء يوم الإثنين 27 مارس 2017 بفاس، عملها المسرحي الجديد الذي حمل اسم "اتسلا... لكلام"، تناولت جوانب اجتماعية مختلفة من خلال قالب فكاهي يحكي معاناة الناس في المحاكم من أجل الدفاع عن حقوقهم، لتظل مجموعة من الملفات عالقة دون أي حل مما يعمق من معاناة المواطنين، كما تناولت المسرحية مواضيع متفرقة من الحياة اليومية.


وشخّص المسرحية كل من الفنانين: جواد النخيلي، والخمار المريني، وعبد اللطيف العسري، وفريد بوزيدي، وإيمان ابلوش، وأخرجها "حميد الرضواني"، وألفها "سعد الله عبد المجيد"، وأنجز سينوغرافيتها الفنان "حسن صابر".


وقدم ذات العرض المسرحي في إطار المهرجان الوطني للمسرح الذي تسهر على إنجازه الفرقة، عرف تقديم مجموعة من العروض المسرحية (المنزلة بين الهزيمتين، يامنة، الزكروم)، بالإضافة إلى ورشات تكوينية للشباب وتقديم كتاب المؤلف المسرحي الجديد عبد الكريم برشيد، وتكريم الراحل محمد ريحاني ووجوه فنية أخرى من مدينة فاس.


 
 

بوب ديلان يتسلّم جائزة نوبل للأدب

بوب ديلان يتسلّم جائزة نوبل للأدب باستوكهولم


تسلم المغني والملحن الامريكي بوب ديلان، في ستوكهولم، دبلوم وميدالية نوبل للأدب، بعد أربعة أشهر من الحفل الرسمي لتسليم الجوائز الذي لم يحضره.

وأكد ذلك للتلفزيون السويدي العديد من أعضاء الاكاديمية السويدية، بينهم سكرتيرتها الدائمة سارا دانيوس، وهذا لدى دخولهم حفلا موسيقيا في المدينة.

وتم تسليم الجائزة في حفل اقتصر على الاقارب، ودون وجود وسائل الاعلام، إذ يزور ديلان ستوكهولم لاحياء حفلين، حيث استغل وجوده في المدينة للحصول على الجائزة في "لقاء صغير وخاص" بناء على رغبة النجم البالغ من العمر 76 عاما.


 
 

زايد للكتاب" خريف البراءة والتطرف

"زايد للكتاب".. خريف البراءة والتطرف




تحضر موضوعة محاربة الفكر المتطرّف كخلفية جامعة للأعمال الفائزة بـ"جائزة الشيخ زايد للكتاب"، التي أعلن أمس عن نتائج دورتها الحادية عشرة وسيُقام حفل تكريم الفائزين في 30 نيسان/ أبريل المقبل في أبوظبي، وهو ما لا يُمكن فصله عن توجّهات البلد المنظّم للجائزة حيال عدد من قضايا المنطقة العربية حالياً.

في تعليقه على الأعمال الفائزة، قال علي بن تميم أمين عام الجائزة "تميزت مواضيع الإنجازات الإبداعية الفائزة للدورة الحالية بمعالجتها القضايا الملحّة التي نعايشها في وقتنا الراهن كالمواطنة والنص الديني والفلسفة العربية والتكنولوجيا والإرهاب".

في فرع الآداب، فاز الشاعر والروائي اللبناني عبّاس بيضون، عن روايته "خريف البراءة"، وهي عمل "يتناول موضوعة الإرهاب على نحو متميّز، إذ تروي حكاية أب إرهابي يتسلّط على إحدى القرى ويفتك بأهلها وبين ابن متسامح يريد أن يعيش الحب ويستمتع بالحياة، ويتحوّل الاختلاف بينهما إلى خلاف يصل إلى حدّ القتل".

وذهبت جائزة فرع التنمية وبناء الدولة إلى الباحث السوري محمد شحرور عن كتابه "الإسلام والإنسان – من نتائج القراءة المعاصرة"، حيث يمثّل "لوناً من إعادة اكتشاف النصوص القرآنية في ضوء مفاهيم جديدة كالحريّة والمواطنة والإيمان بعيداً عن مفهوم الصراع والاختلافات التي قادت إلى تصوّرات مشوّهة عن الإسلام".

كما نال جائزة الفنون والدراسات النقدية الباحث العراقي سعيد الغانمي عن كتابه "فاعلية الخيال الأدبي"، لـ"معالجته موضوعاً نقدياً دقيقاً هو دراسة نصوص الأساطير والفلسفة والتاريخ القديم في بلاد الرافدين ومحاولة البحث عن البلاغة المعرفية التي توجد في تلك النصوص"، أما جائزة الثقافة العربية في اللغات الأخرى فحازها الباحث الألماني دافيد فيرمير، عن مؤلّفه "من فكر الطبيعة إلى طبيعة الفكر"، الذي "يُبرز بصورة تكاد تكون غير مسبوقة عراقة الفيلسوف الأندلسي ابن باجة ودوره في تعريف الثقافة الغربية والعالمية بفلسفة أرسطو".

ومُنحت جائزة أدب الطفل والناشئة للكاتبة لطيفة بُطي، عن كتاب "بلا قبعة" لـ "دعوته إلى تقبل الاختلاف وعدم قبول الأفكار الجاهزة والنمطية، دون إعمال الفكر فيها". وعن فئة الترجمة، فاز كتاب "الضروري في أصول الفقه لابن رشد" والذي نقله إلى الفرنسية المترجم اللبناني زياد بوعقل بعنوان "ابن رشد: الفلسفة والشرع"، و"بذَل مجهوداً واضحاً في تقريب كتاب عن علم أصول الفقه الإسلامي إلى قارئه الفرنسي".

ونالت "مجموعة كلمات"، التي أسّستها بدور بنت سلطان القاسمي، جائزة النشر والتقنيات الثقافية، كونها "دار نشر تصدر عن مشروع معرفي يهدف إلى تشييد أفق حضاري متفتح ومستنير، بعيداً عن التعصب وأحادية المنظور".

فيما حُجبت جائزة المؤلف الشاب نظراً إلى "أن الأعمال المشاركة لم تحقق المعايير العلمية والأدبية ولم تستوف الشروط العامة"، ويُعلن عن شخصية العام الثقافية خلال الفترة المقبلة.
 
 

Festival Zank’art


Zank’art, boudé par la mairie de Casablanca


Faire de l’espace public une arène de dramaturgie, c’est l’objectif du Festival international du théâtre de rue Zank’art, tenu à Casablanca du 23 au 25 mars dernier. Carrefour artistique accessible à tous, sa pérennité n’en est pas pour autant assurée.

Pour sa quatrième édition, le festival Zank’art a fait des rues casablancaises une scène de théâtre à ciel ouvert. Sur trois jours, la compagnie marocaine homonyme, le comédien et metteur en scène Rachid Eladouani, ainsi que les troupes françaises Les décataloguésSurprises, et Les Têtes de Vainqueurs ont occupé la Place des Nations unies et l’Institut français, faisant de ces derniers des lieux de rencontres autour du théâtre.

Une programmation variée

« Dans cette édition, nous avons donné la priorité aux spectacles qui mettent en avant le jeu théâtral, nous explique Imad Fijjaj, directeur artistique du festival. Avec ma compagnie, Zank’art, nous avons joué le spectacle Jayha (la faillite)que j’ai conçu comme une critique à la culture consumériste. Nous avons également joué John Lennon n’est pas mort, une pièce qui nous a été inspirée par « Nakcha » de Tayeb Saddiki, adaptée du Journal d’un fou, nouvelle de l’écrivain russe Nicolas Gogol sortie en 1834 ».

Entre les pièces mettant en exergue des situations de folie et les spectacles burlesques des compagnies françaises invitées, Rachid Eladouani a lui choisi de Remplir le vide avec de la poésie. Cette performance artistique s’est jouée le 24 mars, avec l’ambition du metteur en scène de « nourrir l’âme du public par un mélange de théâtre et de poésie, afin de meubler le vide de l’attente et de l’ennui », communs aux grandes places urbaines.

Un avenir incertain

Cette édition de Zank’art a néanmoins vu le jour « avec beaucoup d’imprévus », comme nous le rappelle son directeur artistique. Ce dernier ne cache pas sa déception d’une gestion locale hasardeuse, mettant à mal les prochains rendez-vous du festival. « Si nous ne trouvons pas un terrain d’entente avec le Conseil de la ville de Casablanca sur l’organisation de Zank’art, nous serons contraints de le retirer et il sera transféré ailleurs, où nous pourrons avoir au moins un répondant au niveau local ».

En effet, Imad Fijjaj, également metteur en scène, nous assure que l’organisation de cette édition a été ardue. « Nous étions à deux doigts d’annuler le Zank’art de cette année, beaucoup d’acteurs culturels nationaux qui s’y étaient engagés avaient fini par se retirer, déplore l’artiste. Nous avons persévéré parce que nous avions tout préparé pour accueillir les compagnies partenaires étrangères ».

Pour le directeur artistique, « le Conseil de la ville a changé après les dernières élections du 7 octobre 2016 et cela change tout pour les acteurs culturels casablancais. Le PJD a maintenant son mot à dire au niveau local, mais beaucoup de ses élus ont un esprit conservateur et crispé. Aujourd’hui, on donne la priorité à des évènements à gros budget, sans laisser de place aux autres acteurs culturels affirmés mais moins influents, désireux eux aussi d’investir l’espace urbain ». Une lueur d’espoir ? Imad Fijjaj se projette déjà ailleurs, mais ses partenaires institutionnels bataillent toujours en espérant garder Zank’art à Casablanca. Pour le moment, le combat est loin d’être gagné.

 
 

الصفحة 30 من 36

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com 
theatretafukt@gmail.com

GSM: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.