Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: إعلان مهرجان فلسطين الدولي المسرح - الإثنين, 22 تشرين1/أكتوير 2018 10:35
مسرح - الفنون الدرامية: للمشاركة في مهرجان المسرح العربي - الإثنين, 22 تشرين1/أكتوير 2018 10:15
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: المهرجان الدولي للفيلم بمراكش - الإثنين, 22 تشرين1/أكتوير 2018 09:24
أخبار - منوعات - إصدارات : IRCAM جوائز الثقافة الأمازيغية - الخميس, 18 تشرين1/أكتوير 2018 19:05
مواعيد فنية - ثقافية: الاحتفاء بالذكرى 17 للخطاب الملكي بأجدير - الأربعاء, 10 تشرين1/أكتوير 2018 18:47
متابعات - تغطيات صحفية: اتفاقية توثيق بين هيئة المسرح ونقابة مهنيي الفنون - الثلاثاء, 16 تشرين1/أكتوير 2018 21:25
أخبار - منوعات - إصدارات : المؤتمر 8 للكونجرس العالمي الأمازيغي - الأربعاء, 17 تشرين1/أكتوير 2018 20:21
مواعيد فنية - ثقافية: الدورة 14 من طنجة للفنون المشهدية - الأربعاء, 17 تشرين1/أكتوير 2018 20:10
مواعيد فنية - ثقافية: الجولات المسرحية الناطقة باللغة الأمازيغية - الإثنين, 15 تشرين1/أكتوير 2018 20:28
متابعات - تغطيات صحفية: افتتاح الأيام المغربية بتونس - الجمعة, 12 تشرين1/أكتوير 2018 19:13
Blue Grey Red
متابعات - تغطيات صحفية

بيان توضيحي

النقابة المغربية لمحترفي المسرح

بيان توضيحي

على إثر الأقوال التي وردت على لسان الفنان حسن مضياف في استجواب صحفي أجرته معه جريدة الخبر المنشور بعدد 378 بتاريخ 23 غشت 2012، والذي صرح فيه بعدد من الآراء والمواقف تمس النقابات الفنية والتعاضدية الوطنية للفنانين وقياداتها، فإن النقابة المغربية لمحترفي المسرح، إذ تعتبر أن التصريحات الواردة في هذا الاستجواب تنطوي على الكثير من الادعاءات والمغالطات والاتهامات الكاذبة، فإنها تتقدم للرأي العام الوطني عموما ولمكونات المشهد الفني خصوصا بالتوضيحات التالية:

 

أولا: لقد كانت النقابة المغربية لمحترفي المسرح أول من بادر إلى مساندة الفنان حسن مضياف في محنته الصحية، وواكبته أجهزة النقابة بواسطة أعضاء مكلفين من المكتب الوطني والفرع الجهوي للرباط والفرع الجهوي للدار البيضاء وعدد من الفنانين المنخرطين بالفرعين المذكورين، الذين تتبعوا جميعا حالته الصحية لحظة بلحظة، ابتداء من التنسيق مع إدارة التعاضدية الوطنية للفنانين مرورا بالتنسيق مع المصالح الطبية للمستشفى العسكري بالرباط إلى أن غادر المستشفى معافى.

ثانيا: بطلب من النقابة المغربية لمحترفي المسرح تفضلت التعاضدية الوطنية للفنانين مشكورة بقبول تحمل تكاليف علاجه بالمستشفى العسكري بالرباط رغم أنه لم يكن منخرطا بها. وبعد تسوية انخراطه، تم تسريع الوثيرة الإدارية والمسطرية لنقل الفنان على وجه السرعة للمستشفى وتتبع حالته يوما بيوم.

ثالثا: نظم رئيس النقابة المغربية لمحترفي المسرح، خلال شهر رمضان المبارك، بمنزله بمدينة سلا، فطورا احتفائيا بالفنان مضياف، بغرض مواساته وإشراكه الأجواء الرمضانية وإخراجه من رتابة المستشفى، ونظم فطور احتفائي آخر بمبادرة من الفنان عبد الكبير الركاكنة، عضو المكتب الوطني للنقابة، بمنزله رفقة عائلته وبحضور فنانين من الدار البيضاء وسلا والرباط، وذلك في إطار من المؤازرة الأخوية والتضامن الإنساني والمهني.

رابعا: بعد مغادرته المستشفى، فوجئت النقابة المغربية لمحترفي المسرح، ومعها الأوساط الفنية، بحملة تواصلية واسعة النطاق تستهدف تعبئة تبرعات مالية لتسديد عملية جراحية من المفترض أن يجريها الفنان مضياف، وهي عملية لم تكن في علم لا النقابة ولا التعاضدية.. وهنا يحق لنا أن نتساءل عمن يقف وراء هذه الحملة المنظمة، ومن له المصلحة في الإساءة إلى صورة الفنان والالتجاء إلى الخلط المفتعل والممنهج بين وضعه الصحي ووضعه الاجتماعي؟ كما يحق لنا أن نتساءل ما الداعي إلى هذا المسعى في الوقت الذي يحق للفنان حسن مضياف أن يعرض ملفه الطبي من جديد على التعاضدية الوطنية للفنانين؟

خامسا: بعد تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بإضفاء رعايته السامية على الفنان حسن مضياف والتكفل شخصيا بمصاريف علاجه، اعتبرنا في النقابة المغربية لمحترفي المسرح، على عادتنا، أن الأمر أصبح محسوما وأن الوضع الصحي لفناننا لم يعد في حاجة إلى المزيد من التدخلات ولا إلى متدخلين آخرين احتراما للمبادرة الملكية السامية التي نعتبرها فوق كل المبادرات، ليس لقيمتها المادية فحسب، بل لما تكتسيه أيضا من طابع التشريف وحسن الاعتبار للفنان المغربي عموما. وبهذه المناسبة، وإذ نتمنى الشفاء العاجل لزميلنا الفنان حسن مضياف، تتشرف النقابة المغربية لمحترفي المسرح أن تتقدم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بأصدق عبارات الشكر والامتنان المشفوعة بعميق التقدير والاحترام على تفضله برعاية زميلنا الفنان حسن مضياف وعلى كل ما يسديه من حسن العناية للفنانين والمبدعين المغاربة.

سادسا: بعد دخول فناننا حسن مضياف إلى المرحلة الثانية من العلاج بإحدى مصحات الدار البيضاء، تحت الرعاية الملكية السامية، انقلب خطابه رأسا على عقب، وصار فجأة يكيل اتهامات خطيرة للنقابات الفنية والتعاضدية وقياداتها، في الوقت الذي كان، قبل ذلك بأيام قليلة، يعترف بخدماتها ويشكرها ويثني على قياداتها في عدد من التصريحات الصحفية. الشيء الذي لم تنتبه له، مع الأسف، بعض وسائل الإعلام التي تعاطت مع الوضع الصحي لزميلنا بنوع من الإثارة المجانية.

وفي هذا السياق، ولأن تصريحات الفنان مضياف تشكل خطورة وتشويشا على كل ما تقوم به النقابات الفنية ببلادنا، وعلى رأسها النقابة المغربية لمحترفي المسرح، نعتبر أن كل ما قاله حسن مضياف في حق نقيبنا السابق الأستاذ الحسن النفالي، ونقيبنا الأسبق الأستاذ محمد قاوتي، كلام مرفوض ومدان جملة وتفصيلا، مهما كانت المبررات صحية أو اجتماعية أو حتى نفسية، لأنه لا يخدم في نهاية المطاف سوى مصلحة بعض الجهات التي تسعى جاهدة إلى زرع بدور عدم الثقة بين المنظمات النقابية وعموم الفنانين لتعطيل مطالبها وإضعاف قوتها التفاوضية.. وإننا إذ ننزه مناضلينا في القيادات السابقة والحالية من كل الاتهامات المغرضة التي فاه بها مضياف، نطالب الدوائر المسؤولة بفتح تحقيق في موضوع هذه الاتهامات، والأهداف من وراء هذه الهجومات على العمل النقابي الجاد والتي قد تأتي كغطاء لتبرير بعض السلوكات المتسرعة والحاطة من كرامة الفنان التي يقوم بها البعض على حساب البعض لمصلحة ما. ومن جهتنا فإننا في النقابة المغربية لمحترفي المسرح نحتفظ بحقنا في اللجوء إلى العدالة والقانون لإنصاف أجهزتنا ومناضلينا وقياديينا، ولفضح من يتستر وراء ضعف الناس لقضاء مصالحه الخاصة وكل من يسعى لإضعاف القوة التفاوضية للنقابة بإشاعة الاتهامات غير المسؤولة والمضرة بمصالح الفنانين وصورتهم أمام الرأي العام الوطني.

بناء على ما سبق، ومن أجل الانفتاح الجدي على الآفاق، تضعنا، اليوم، الحالة المزرية للفنان حسن مضياف، والتي أصبحت معروفة لدى الرأي العام، وحالات شبيهة لكنها غير معلومة، أمام السؤال الحقيقي والعميق والموجع، وهو السؤال المتعلق أساسا بالوضع الاجتماعي للفنان المغربي.

فإذا كان الفنانون والمبدعون المغاربة، بتضامنهم ومسعاهم الجماعي، قد حققوا مكتسبا تاريخيا بتأسيس التعاضدية الوطنية للفنانين التي تتكفل بالتغطية الصحية لسائر منخرطيها؛ فإن تأسيس هيئة تتكفل بالأعمال والمصالح الاجتماعية للفنانين أصبح أمرا ملحا واستعجاليا، هيئة تنكب على مقاربة ومعالجة القضايا الاجتماعية للفنانين بشكل جدي وتضامني وبدعم من الدولة بعيدا عن كل الأشكال التي تسيئ لكرامة الفنان وتخدش صورته أمام جمهوره، لأن صورة الفنان وكرامته هما رأسماله الحقيقي.

 

 

إختتام مؤتمر الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية

إختتام أشغال المؤتمر التأسيسي للفيدرالية المغربية للفرق المحترفة.

تواصل بمدينة مراكش أشغال المؤتمر التأسيسي للفيدرالية المغربية للفرق المحترفة في أجواء من المسؤولية و الصراحة والشفافية, بحضور  48 فرقة مسرحية من مختلف مناطق و مدن المغرب,  و شهد المؤتمر اليوم  الأحد 15 يوليوز 2010 المصادقة على القانون الأساسي و ورقة التوجيهات العامة فانتخاب أول مكتب وطني يعبر عن إرادة حقيقية للفرق المسرحية المغربية في الخروج من دوائر الهامش.

و كان أن إنطلقت أشغال المؤتمر صبيحة أمس السبت بعد أن قررت اللجنة التحضيرية لتأسيس الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة في وقت سابق عقد المؤتمر التأسيسي للفيدرالية يومي 14 15 يوليوز 2012 بمدينة مراكش. و قد تليت قبل إنطلاق الجلسة الإفتتاحية بدار الثقافة الداوديات سورة الفاتحة على روح الفنان الراحل مكروم الطالبي من مدينة طنجة و الذي وافته المنية مساء الجمعة 13 يوليوز بسكتة قلبية مفاجأة بينما كان يستعد لشد الرحال إلى مراكش لحضور فعاليات المؤتمر التأسيسي.

واعتبرت وثيقة المؤتمر الأساسية أن الفيدرالية آلية انتقالية ومساهمة في ترسيخ الاحتراف المسرحي بالمغربي، أنها تسعى إلى خلق تنشيط حقيقي للساحة المسرحية، و احتفاء بالمبدع المسرحي على كافة مستويات الإبداع والنقد المسرحيين، و إيلاء أهمية قصوى للتوثيق و أرشفة المسرح المغربي و خلق منبر إعلامي تواصلي بين جميع الأعضاء.
و أشارت الوثيقة الأدبية أن الفرق المسرحية ما لم تتحول إلى مؤسسة إنتاج فعلية، و ما لم تساهم الدولة في هذا التحول ستظل تحت طائلة عوامل عدة سلبية.
هذا و أكد  عدد من الأعضاء بالمؤتمر التأسيسي و الفرق المسرحية المحترفة بالمغرب مشاركتها بعد تسوية عضويتها في المؤتمر عن طريق الإدلاء بالوثائق الإدارية  و الفنية المطلوبة و أداء واجب الاشتراك في المؤتمر في الموعد المحدد في ضوء المقرر التنظيمي الصادر عن الفيدرالية الضابط لآليات اشتغال المؤتمر و المساطر الإجرائية المنصوص عليها، و أشارت هذه الفرق عن عازمها على تفعيل الفيدرالية بإمكاناتها الذاتية و نضالاتها الموضوعية من أجل عمل فني محترف ذي أصالة إبداعية من أجل المجتمع.


أخيرا الحركة المسرحية تنتصر لإرادتها


و قد انتهت زوال الأحد 15 يوليوز 2012 بدار الثقافة الدواوديات أشغال المؤتمر التاسيسي للفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، بانتخاب أول مكتب فيدرالي سيتولى المهمة الأصعب لترسيخ الخيارات الحاسمة في حياة مسرحية وطنية تسهم في إحداث الفارق في الممارسة والتنظيم والإبداع.

و تحمل المسؤولية كل من :

حسن هموش رئيسا
عبد المجيد شكير نائبا للرئيس
بوسرحان الزيتوني كاتبا عاما
بوسلهام الضعيف نائبا للكاتب العام
رشيد برومي أمينا المال
لطيفة عنكور نائبة للأمين
حالدديدان مستشارا
خالد بويشو مستشارا
محمد الزيات مستشارا

 
 

وثيقة الفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة

لجنة الاستراتيجية العامة والبرنامج الثقافي والفني والتكويني للفيدرالية.

و التي إنعقدت عشية و مساء السبت 14 يوليوز 2012
رئيس اللجنة : الدكتور عبد المجيد شكير

( الصورة بعدسة الفنان بوشعيب العمراني )


السمات والخلاصات التي طبعت مناقشة  اللجنة و هي كما جاءت على ألسنة الزملاء المتدخلين يمكن تلخيصها في النقاط التالية :

 

ــــــــــ لا بد من التدقيق والتعامل مع المفاهيم والمصطلحات لأن الورقة ستكون في ايدي باحثين ومهتمين

ــــــــــ من الصعوبة بما كان تهييء ورقة مرجعية للفرق المسرحية ..لذا لَزِم على الأقل الاشتغال على محاور يمكن أن يسهر عليها المكتب القادم .

ــــــــــ طرح تساؤلات عن كيفية اشتغال الفيدرالية مع الفرق/ المؤسسات المسرحية

ــــــــــ تأثيث البيت الداخلي  حتى يكون للفيدرالية وزن وهي تتفاوض مع مجموعة من الهيئات  ووضع شروط لالتحاق أي فرقة بالفيدرالية حتى ترقى لمستوى المؤسسة

ــــــــــ تاريخ 28 يوليوز 2011 كان الحديث عن إنشاء الفدرالية والانخراط الجماعي للفرق فيها وحضور 47 فرقة للمؤتمر يشكل إرادة حقيقية لتحقيق هذه الرغبة .. وتبقى الفرق رغم انخراطها في الفدرالية مستقلة  بذاتها إذ لكل فرقة نظامها الداخلي .. والمطلوب منها داخل الفدرالية هو احترامها للمعايير الدنيا للمهنية فقط ..

ــــــــــ بعض المتدخلين عبر عن ياسه من الوضع الحالي لأنه يرى بأن الاحترافية شيء وما تعمل به الفرق المسرحية حاليا شيء آخر .. إذن لا بد من التفكير في شروط احترافية .

ــــــــــ عمل الفدرالية على فتح حوار مع المسؤولين لفتح عدة فضاءات تبدو فارغة  على سبيل المثال : تسيطر الجماعات على عدة فضاءات بدون حق ..

ــــــــــ مسألة الدعم المسرحي جاء في الاصل  لحل أزمة لوزارة الثقافة مع الخريجين من أبناء المعهد العالي للتنشيط الثقافي والفن المسرحي فعمم على باقي الفرق المسرحية .. لكنه لم يحقق كل ما نتمناه لازدهار المسرح .

ــــــــــ وردت في الورقة  كلمة المسرح الاحترافي مشروع مؤجل .. لذا وجب أن تتكاثف الجهود والعمل بين الفرق المسرحية التي تعمل في الميدان اليوم .. وتأخير ولادة هذا المشروع يجب أن نعترف بأنه إيجابي لأن النقاش فيه اصبح متطورا جدا من جهة ومن جهة أخرى لأن الجميع أصبح يدرك اهمية المشاركة في هذا الهم الجمعوي .

ــــــــــ في وقت ما كانت الفدارلية مرغوب فيها من طرف الجهات المسؤولة عن المسرح .لكن الآن قد يكون العكس هو الصحيح .. لذا وجب الحذر في التعامل مع اجهزة أخرى حتى لا يقع التضارب معها .. صاحب هذه المداخلة يرى بأن له وجهة نظر في المهرجانات المسرحية إذ يرى بأن النقابة لا تنظم مهرجانات حتى لا تتضارب بالمصالح  وتغلب المنفعة الذاتية عن الجمعوية .

ــــــــــ يجب الحديث عن مشروع فني وثقافي للفدرالية .. هل تحمل هذه الفرق مشاريع ثقافية ام هي فرق كل همها هو الحصول على الدعم  ولعب عروض مسرحية محدودة الانتشار .

ــــــــــ يجب أن تنتبه الفدرالية إلى التفقير الذي تتعامل به الفرق المسرحية مع الممثلين .. كأن يصبح رئيس الفرق بمثابة رب العمل والممثلين عنده أجراء فقط .. يجب وضع شروط صارمة لالتحاق الفرق بالفدرالية .. والفرقة التي لا تجد في نفسها قدرة على تلك الشروط فلتنظر حتى تكوّن نفسها إذاك تلتحق بالفدرالية .

ــــــــــ أحد المتدخلين يرى بأنه يجد نفسه أمام مفهومين غير محددين حتى الآن .. مفهوم المؤسسة المسرحية ومفهوم الاحتراف .

ــــــــــ رأي آخر يرى بأنه لا يجب فتح الباب أمام فرق اخرى لأنها قد تفاجئنا بالجديد .. ما هي بدائلنا على مستوى التنشيط .. يجب أن نعمل على إنشاء مهرجانات متنوعة منها الدولي والوطني والجهوي .

ــــــــــ رأي متفائل بوضع اللبنات الاولى لهذه الفدرالية مع ضرورة طي النزاعات الشخصية والتصدي بكل حزم للطفيليات التي تعودت على العيش على تعميق هذه الاختلافات والحزازات بين الأفراد .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وثيقة الفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة

( الصورة بعدسة الفنان بوشعيب العمراني )


أهمية الفرقة المسرحية في البنية الإنتاجية المسرحية بالمغرب

 

تعتبر المؤسسة المسرحية النواة المركزية في الحركة المسرحية الوطنية، فهي عمليا الإطار الأساس للإنتاج والإبداع والتشغيل والعرض . لذا وجب تطويرها وتطوير آليات عملها ودعمها لكي تضطلع بدورها في صناعة فرجة مسرحية راقية ، ومساهمة في تفعيل دورها الثقافي و الفني في التنمية .

لا يمكن اعتبار الفرقة المسرحية كأي مؤسسة أخرى (جمعية .. شركة .. مقاولة ) ، فهي نظام أنظمة متداخلة متكاملة ، بحكم طبيعة الانتاج المسرحي ومتطلباته وتعدد مسؤولياته من الجانب الفني وكذا مستويات المتدخلين فيه ..إنها استثمار فعلي واستقطاب للعديد من المهن التقنية والفنية ، كما أنها تحتاج إلى التعامل مع مجالات اقتصادية مختلفة ومتعددة .

في أشكال احترافية المؤسسة المسرحية

المتتبع لمسار الإنتاج ما بين سنة 2006 ـ 2010، يمكن إحصاء ما يصل إل 90 جمعية مسرحية ترددت على مدى أربع سنوات  ضمن خريطة الفرق التي استفادت من دعم الانتاج أو دعم الترويج . (حسب تقرير لوزارة الثقافة بموقعها الالكتروني) . فهل يمكن اعتبار هاذين الدعمين مقياسا لاحترافيتها  ؟

ويبقى علينا ان نقول بأن  الاحتراف المسرحي في المغرب هو مشروع مؤجل، وأن الممارسات المسرحية المغربية ليست ممارسة محترفة بالمفهوم الكامل للكلمة من جهة ، ولأن الدعم لا يجب أن يطال فقط الدعم المسرحي بل دعم المؤسسات المسرحية من : مقرات ، منح التسيير ... من جهة أخرى .

وتبقى إشكالية التفكير بجدية في تسويق الانتاج المسرحي ،

الفرقة المسرحية بين حال التدبير ومآل التسيير (وعوامل المأسسة)

إن الفرقة المسرحية ما لم تتحول إلى مؤسسة إنتاج فعلية، وما لم تساهم الدولة في هذا التحول ستظل معاناتها قائمة ومتواصلة ..مما ينعكس سلبا على المسرح والمسرحيين وذلك كله نتيجة عدم الاعتراف بالمسرح مهنة لحد الآن، وعدم وجود سياقات استثمار مشجعة .

إن هدف الفيدرالية المغربية في استراتيجيتها العامة هو أن تساعد عن طريق التداول والتعاون بين مكوناتها على تأهيل الفرق نحو احتراف مسرحي مؤسساتي حقيقي.

وتعترف الفدرالية بأن الواقع الراهن وما به من عوامل الاحباط وانسداد الأفق يهدد طموحاتها لكنها مع كل ذلك لا تنفي إمكانات ورهانات التحولات الممكنة . خاصة بالتعاون مع شركائها من إطارات نقابية ومؤسسات بحث ومهتمين ونقاد .

إن تحقيق الفدرالية لغاياتها الطموحة يستدعي العمل على :

1 ـ متابعة تنزيل ما ورد في الدستور المغربي فيما يتعلق بالثقافة والابداع

2 ـ العمل على تفعيل قانون الفنان وتعديله بما يخدم مهنة المسرح .

3 ـ متابعة الجوانب التي تخص الخطة الوطنية  ـ التي طرحتها النقابة المغربية لمحترفي المسرح ـ  أو أية طروحات أخرى لأي جهة يعنيها النهوض بالقطاع المسرحي المغربي .

4 ـ الانخراط في أي إصلاح يهم الإبداع المسرحي المغربي وتحسين أدائه على اسس من الوضوح والشفافية .

5 ـ مواكبة جميع التجارب المسرحية المغربية واعتبارها تمظهرات فعلية لوجوده وتعبيرا صحيا على تعدده وتنوعه .

6 ـ تطوير الفرقة المسرحية من حيث تنظيماتها بشكل مهني واضح وشفاف لتصبح مؤسسة مسرحية .

7 ـ إعادة بناء العلاقة مع جمهور المسرح على اساس من تبادل المنفعة ذلك ان الجمهور هو الداعم الفعلي للعرض المسرحي والضامن لاستمراريته الانتاجية .

الفيدرالية وآفاق العمل

من مهام الفيدرالية أيضا :

1 ـ العمل على خلق تنشيط حقيقي للساحة المسرحية

2 ـ خلق احتفاء حقيقي بالمبدع المسرحي على كافة مستويات الابداع والنقد المسرحيين .

3 ـ إعطاء أهمية للتوثيق وأرشفة المسرح المغربي .

4 ـ خلق منبر إعلامي تواصلي يتيح لجميع الأعضاء أن يكونوا على دراية تامة بجميع ما يروج في الساحة المسرحية الوطنية وكذلك الوقوف على عمل الفيدرالية .

وفي الختام تمت الإشارة إلى إمكانية خلق أنشطة مسرحية إشعاعية متنوعة كالمنتديات واللقاءات  و افتتاح الموسم المسرحي والاحتفاء باليومين العالمي والوطني للمسرح .... إلخ ..

مراكش : السبت 14 يوليوز 2012

1 ـ انطلاق الموسم المسرحي في جميع جهات المملكة في نفس اليوم و الساعة .

2 ـ خلق آليات مسرح متنقل يجوب حواضر وقرى المملكة المغربية.

 
 

الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة


كلمة اللجنة التحضيرية للفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة.
بالمؤتمر التأسيسي المنعقد بمدينة مراكش أيام 13 - 14 - 15 يوليوز 2012
ألقاها المخرج المسرحي الأستاذ بوسرحان الزيتوني

الجلسة الإفتتاحية صباح السبت 14 يوليوز 2012 بدار الثقافة الداوديات - مراكش

( الصورة بعدسة الفنان بوشعيب العمراني )

 

السيدات والسادة ضيوف المؤتمر التأسيسي

السيدات والسادة رئيسات ورؤساء الفرق المسرحية

السيدات والسادة ممثلي الصحافة الوطنية

باسم اللجنة التحضيرية أرحب بكم و نستسمحكم إن حكمت ظروف التنظيم أن نكون أول المتكلمين، لكن كلامنا لن يكون للحلول بدلا عن كلام الفرق التي عليها اليوم أن ترسم طريقها، وأن تخط ملامح اختياراتها، وأن تقرر لأقدارها.

ما نقدمه السيدات والسادة هو تقرير حساب منذ أن تقلدنا مهام تدبير المرحلة التي فصلت بين اللقاء الوطني الذي انعقد بالدار البيضاء في 28 يوليوز 2011 وبين انعقاد المؤتمر، تدبير طالما أخطأ مواعيده، وتعذرت سبل الوفاء بالالتزامات المقطوعة فيه ، لأسباب تداخلت بين الذاتي والموضوعي.

لقد كان على هذا الموعد أن يكون في شهر أكتوبر 2011 ، لكن انشغال العديد من أطر اللجنة التحضيرية والفرق بالتحضير لمؤتمر النقابة المغربية لمحترفي المسرح، بشكل أبطأ سبل الإعداد والتحضير. وقد صادفت المرحلة التي أعقبت، دخول المغرب في انتخابات برلمانية ثم تشكل حكومة جديدة، تم بعد ذلك انشغالات فنية مختلفة ما بين 27 مارس و 14 ماي 2012 ، فمهرجان ڭلميم و وجدة و فاس، ثم انعقاد المؤتمر الوطني لنقابة الفنانين المغاربة ، فالمهرجان الوطني للمسرح المنعقد بمكناس.

إضافة إلى ذلك صعوبة توفير إمكان عقد المؤتمر والذي كان التوجه العام أن ينعقد بمدينة الرباط، قبل أن نجد في الزمن الباقي على موعد انتخاب اللجنة التحضيرية، مدينة مراكش وهي تفتح ذراعيها، موفرة ما أمكن، ظروفا تسمح لنا أن نلتقي في ساعة حسم حقيقية. لهذا أتوجه بالشكر الجزيل للفعاليات المسرحية بمراكش على دعمها للجنة التحضيرية لتعبيد الطريق لنكون هنا والآن على مرمى من لحظة فارقة.

أيها السيدات والسادة

لقد اشتغلنا ، وعيننا على التاريخ، لم يكن ممكنا لنا أن نتقدم دون أن نعيد قراءته، وأن نحاول فهم أخطائنا فيه، وعوامل الإحباط التي طالما تمكنت من طموح الحركة المسرحية. إن أهم الخلاصات التي قادتنا، كانت من خلال محاولة تشريح أسباب الخلافات التي عطلت وحدة الصف المسرحي، أو دمرت كل سبيل إليه، فكان أن وجدنا أن العديد من مشاكلنا تنبع من غياب ثقافة الاعتراف بالآخر وعدم الإيمان بالحق في الاختلاف ، وتغييب المبدع من سلطة القرار وفرض الوصاية عليه، وعدم الإيمان بالمشترك والسعي لإعلائه.

الفنان المسرحي ليس ظهرا يعتلى، ولا صوتا هلاميا يتم توظيفه في معارك شخصية، إنه صاحب القرار والصوت. ليست الإطارات الممكنة للفنانين مجرد بيوت أكرية، ولا الفنان مجرد عابر مكتري.

وليس الفنان المسرحي، وإطاراته مجرد كومة خارج حسابات البحث، ولا هم مرتهنون إلى فراغ في الزمن ولا نفايات في المكان، يصادرون باسم الماضي، ويلغون في الحاضر.

إذا كان عدم المساندة هو الطابع العام الغالب في العلاقات البين مسرحية. وإذا كان مرد ذلك على  تقدير خاطئ بأن الجميع إنما يسعى إلى مصلحته الخاصة، فإن الحقيقة المؤكدة أن المصير مشترك لأن المسرح الذي نبتغيه هو بالضرورة مشترك ومن غير الممكن التحرك فيه وصنعه دون حد مشترك يتبلور في جهد جماعي يعبر عن إرادة جماعية. إن مشاكل المسرح المغربي هي مشاكل مشتركة، وأن ما قد يمس بفرقة اليوم سيمس فرقة أخرى.

المعركة ضد تفرد وزارة الثقافة على عهد الوزير السابق بنسالم حميش وإلغاؤه لإرادة قسم كبير من الفرق الفاعلة وضرب لحقها في إبداء الرد ومراجعة القرارات ورفض أي نظرة دونية واعتبار الفرق مجرد وجود هلامي لا وجه له ولا طعم ولا رائحة قد لعب دورا حاسما في بداية تشكل لمشروع الحاجة إلى إطار يعبر عن ويساعدنا في أن نكون معادلة مركزية في كل ما يمس الحركة المسرحية الوطنية.، وهو ما أكده القرار التاريخي الذي قضى بمقاطعة الدورة 13 من المهرجان الوطني بمكناس وتعليق التعاطي مع قرار السيد حميش من طرف غالبية الفرق المسرحية، نجم عنه موسم مسرحي مضطرب انعكست أثاره على الدورة 14 من المهرجان الوطني للمسرح بدعم كامل من النقابة المغربية لمحترفي المسرح وجمعية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي..

بين انطلاق المعركة وانعقاد المؤتمر التأسيسي ترك اللجنة التحضيرية تدبر الوقت بين متابعة توصيات لقاء يوليوز 2011 ، والانخراط في أي حوار يهم مصلحة المسرح المغربي والفرق المسرحي.

في هذا الإطار استقبل السيد الصبيحي وزير الثقافة اللجنة التحضيرية واستمع لمرافعتها فيما يتعلق بالوضع المسرحي عموما وطبيعة المشاكل التي تعيشها الفرق المسرحية المحترفة خصوصا، وقد وجدت اللجنة التحضيرية فيه المنصت والمهتم والمستعد لدعم الثقافة والفن المغربيين مما جعلنا ننخرط في ورش تغيير استراتيجي للدعم المسرحي وتطوير للبطاقة المهنية وقانون الفنان .

وتفخر اللجنة التحضيرية أن تعاطيها مع هذا الورش كان تعاطيا مسؤولا وواعيا ومقدرا لطبيعة المرحلة التي تعيشها الحركة وحاجاتها الملحة على المدى القصير والبعيد.

ايها السيدات والسادة

إذا كان للجنة التحضيرية من كلمة ختام، فهي أن الوصول إلى هذه اللحظة لم يكن سهلا، ولم تكن ظروف العمل مشجعة لكننا غالبنا لنوصل الأمانة إلى أهلها، والقرار إلى أصحابه، هم المسؤولون عنه الآن وهو من سيحددون ما سنكون عليه. فإن أخطأنا فالمعذرة وإن كنا أصبنا فذلك نتيجة صبركم وثقتكم وأرائكم.

والشكر لكم.

أعضاء اللجنة التحضيرية للفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة.
التي إنتخبت بالدار البيضاء يوم 28 يوليوز 2011

بوسرحان الزيتوني - حسن هموش - محمد أمين بنيوب - عبد المجيد شكير - مسعود بوحسين - رشيد البرومي - عبد الحفيظ البدري

( الصورة بعدسة الفنان بوشعيب العمراني )

 

 

 

 
 

منشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة

منذ تأسيس المركز الدولي لدراسات الفرجة، وضمن إستراتيجية واضحة المعالم  واقتناعا منا بأن أي مجهود فكري مهما كانت درجة جديته واحترافيته يبقى مهددا بالمحو ما لم يوثق بشكل يقرب مضامينه وأطروحاته للقارئ والباحث معا، خاصة وأن ما يطرح على مائدة الندوات التي ينظمها المركز يتسم بحداثته من جهة وفي الوقت نفسه بعمقه الفكري إذ أن المداخلات التي تلقى في الندوة غالبا ما تكون خلاصة بحث فكري وعصارة اشتغال طويل للمحاضر. سيما وأن جل المشاركين هم علامات فارقة في ميادين اشتغالهم ويكفي أن نؤشر على بعضهم كالباحثة إيريكا فيشر مديرة المعهد  الدولي لدراسات الفرجة بألمانيا، والمفكر المغربي حسن أوريد، وبراين سينكلتون الرئيس السابق الفيدرالية الدولية للبحث المسرحي وعميد كلية الفنون بجامعة ترينيتي بدبلن، ونيكولا سافاريس مؤسس المعهد الدولي لأنثروبولوجيا المسرح رفقة أوجينيو باربا، وحسن المنيعي قيدوم النقد المسرحي بالمغرب، وجاك ليزرا وكابشن دبراه ورجينا وانريك من جامعة نيو يورك، وأندرو هاسي عميد جامعة لندن بباريس..... وغيرهم  من الأسماء البارزة كثير. لذا كان لزاما علينا أن نوثقها حتى تصبح مرجعا لكل مهتم بالشأن المسرحي المغربي عامة ودراسات الفرجة بخاصة. إضافة إلى ترجمة ونشر بعض الإبداعات المغربية وكل الأبحاث الجادة والمتميزة على المستوى الوطني المرتبطة بميدان اشتغالنا، وهكذا أخذنا على عاتقنا النشر في مستويات أربع:

  1. نشر أشغال كل ندوة على حدة، بجلساتها ومحاضراتها الافتتاحية وبلغاتها الأصلية: الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، والعربية. منذ الدورة الأولى 2004 وحتى الآن. وهكذا نشرنا أشغال ندوات: أصوات طنجة 2005، كتابة طنجة 2006، طنجة المشهدية 2007، أشغال الندوة الرابعة: أداء المدينة، إعادة قراءة حضور البيتز في طنجة، الاستشرافات المستقبلية 2008 (في كتابين هما: Bowles :Beats/Tangier وكتاب: Tangier at the Crossroads)، والندوة الخامسة 2010 والندوة السادسة تناسج ثقافات الفرجة والفرجة الخاصة بالموقع... إضافة إلى ندوة الفرجة والتنوع الثقافي: مقاربات متعددة الاختصاصات، ندوة تكريمية لرائد دراسات الفرجة بالمغرب الدكتور حسن المنـيعي2008، والتي نظمت برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان بشراكة مع فرقة البحث في المسرح ودراسات الفرجة التابعة لنفس الكلية. وفي ذات السياق يجب الإشارة إلى أننا بصدد إعداد مصنف ندوة الوسائطية في المسرح، والذي سينشر بدوره قريبا.
  2. الترجمات: سعيا منا إلى تقريب القارئ الغربي من الإبداعات المغربية، فقد عمدنا إلى ترجمة ونشر ثلاث مسرحيات للكاتب المسرحي الطنجي الزبير بن بوشتى وهي على التوالي: (للا جميلة) 2007، (النار الحمرا) 2008، و(زنقة شكسبير) 2009. كما عملنا على نشر الترجمة الإنجليزية لمسرحية (نومانسلاند) 2012 لمحمد قاوتي... والجدير بالإشارة أننا نعتزم نشر مجموعة أخرى من المسرحيات المترجمة ومنها: (النشبة) للأستاذ أحمد الطيب لعلج، (كاهنة المطبخ) للمرحوم محمد تيمد، (أوفيليا لم تمت) لنبيل لحلو... كل هذه المسرحيات، وغيرها كثير،  هي جاهزة للنشر، في انتظار توفر الظروف المادية واللوجيستيكية لتحقيق المراد...
  3. سلسلة دراسات الفرجة وهي عبارة عن دراسات ونصوص مسرحية لمبدعين مغاربة. وهكذا تم نشر كتابين لخالد أمين هما: (ما بعد بريشت) 2007، (الفن المسرحي وأسطورة الأصل: مساحات الصمت) 2009، وأربع كتب لعميد النقد المسرحي المغربي حسن المنيعي: (ويبقى الإبداع) 2008، (المسرح الحديث: إشراقات واتجاهات) 2009، (الجسد في المسرح) 2010،  (النقد المسرحي العربي) 2011؛ (الرينك) 2009،  و (سيدنا قدر) للمؤلف المسرحي محمد قاوتي  2011، و(مسرح مابعد الدراما: أربع مقاربات) 2012، و (محمد قاوتي سلسبيل تامغربيت) 2012، و (بوغابة) 2012.... وهنا يجب أن نشير على أن مواردنا المالية جد محدودة... إن لم نقل شبه منعدمة، ومبيعاتنا أقل بكثير من تكاليف النشر... وفي هذا الصدد، نحيي الثلة الكريمة من أعضاء المركز على ما تبذلون من جُهد وما يتحملونه مـن مشقة في سـبيل اللـحاق بآمالنا العلمية والإبداعية التي نتقاسمها جميعا. فبفضل بُعدهم الإنساني ومشاركتهم الفعالة التي تعكس مستوى الكفاءة التي يتمتعون بها، صارت منشوراتنا ومنتدياتنا الوطنية والدولية تحقق النجاح (في شقَّيه العلمي والإبداعي)، والمزيد من الارتقاء الفكري المنفتح على أصوات العالم...
  4. سلسلة المسرح و أشياء أخرى (الإشراف العلمي: حسن المنيعي، يونس الوليدي، عز الدين بونيت، خالد أمين) والتي يسعى المركز من ورائها تعميم الثقافة المسرحية وتعميق التفكير في مختلف العلاقات الكائنة والممكنة بين المسرح والحياة. إذ أن كل كتاب يبحث في بعض التقاطعات والمسارات الملتبسة أحيانا بين المسرح وكل شيء آخر في الحياة والعالم الأكبر الذي نحيى فيه، متسائلا عن قدرة المسرح على إضاءة الحياة، وقدرة الحياة على إضاءة المسرح... ويبقى الهدف الأسمى لهذه الكتب هو قابلية قراءتها في مكان واحد، ومن طرف أي قارئ شغوف ومهتم بموضوع الكتيب. فسلسلة "المسرح & وأشياء أخرى" نهدف أساسا إلى إبراز العلاقات المعقدة بين المسرح والحياة بصفة عامة. وقد صدر ضمن هذه السلسة كتاب (المسرح والدولة) لعز الدين بونيت 2010، و(المسرح ودراسات الفرجة) 2011 لخالد أمين على أن تليهما إصدارات أخرى منها على الخصوص: (المسرح والفرجات) لحسن يوسفي، (المسرح والأسطورة) ليونس الوليدي، (المسرح والتربية) لسالم كويندي، (المسرح والفنون) لبوحسين مسعود...
  5. مشروع سلسلة جديدة تحت عنوان  "ذاكرة المسرح المغربي" (قيد الدرس)

لمحة خاطفة عن المشروع:

تتكون ذاكرة الأفراد من سرد خطوات الحياة بما فيها من إنجازات وخبرات متراكمة عبر السنين، أما الذاكرة الجماعية فهي نتاج تراكمي لتفاعل الفرد مع مجتمعه والبيئة المحيطة به فهي تُعنى بتجسيد وحفظ تجارب الشعوب ويتزايد الاهتمام بالذاكرة الجماعية كلما تسارعت خطى الحياة نتيجة لمتغير ما كتطور المعلومات السريع و كثورة الاتصالات المعاصرة. فالتغير السريع في مجتمعاتنا التقليدية دفع الكثير إلى البحث عن جذورهم وعن ذاكرة جماعية تجمعهما وتميزهما وتوحدهما لمواجهة المتغيرات السريعة في مجتمعهم. لذلك كله ارتأينا تخصيص سلسلة ذاكرة المسرح المغربي من حيث هي نافذة ضمن سلسلة دراسات الفرجة والتي بلغت الرقم 18 مع آخر إصدار (المسرح ورهاناته) بهدف الحفاظ على هذه الذاكرة من خلال نشر الإبداعات المسرحية المغربية، والمونوغرافيات والمتابعات النقدية للتجارب المسرحية المغربية الرائدة والمعاصرة، الفردية والجماعية... بالإضافة إلى أبحاث مركزة على مسارات فرق مسرحية بعينها  مثل: فرقة المعمورة، فرقة أحمد الطيب العلج، مسرح الناس، مسرح اليوم، فرقة الشامات، فرقة أكواريوم، فرقة أفروديت، فرقة مسرح الأصدقاء، فرقة فضاء اللواء للإبداع، فرقة مسرح نون ، فرقة دابا طياتر... وتكمن أهمية هذه السلسلة في رصد أهم التحولات التي يعرفها الجسد المسرحي المغربي من خلال نشر المتابعات النقدية لأهم الحساسيات المسرحية التي تشكل بحق ذاكرة المسرح المغربي وأيضا النصوص، وهي ذاكرة حية وممتدة نحو المستقبل، ذاكرة تجمع بين إسهامات الرعيل الأول من جيل الرواد في فرقة المعمورة والأجيال اللاحقة التي تعتبر امتدادا لذلك الأفق. إنها ذاكرة لا تزال تأخذ أبعادا وأحجاما مختلفة تستدعي المزيد من الاهتمام والمتابعة من لدن النقاد.

 
 

الصفحة 29 من 30

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018