Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مواعيد فنية - ثقافية: برنامج الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 11:24
مسرح - الفنون الدرامية: فنانو الدراما بالمغرب بمجلس النواب - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:04
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 29 نيسان/أبريل 2019 10:30
مواعيد فنية - ثقافية: موسم السينما الصينية بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 18:14
أخبار - منوعات - إصدارات : روائع الفن الانطباعي العالمي بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 13:09
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: فيلم المنتقمون: نهاية اللعبة - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:21
متابعات - تغطيات صحفية: بيتر بروك يفوز بجائزة أستورياس - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:06
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 3) - الثلاثاء, 23 نيسان/أبريل 2019 19:14
مختارات - كتابات - مواضيع: اتجاهات نقدية معاصرة - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 09:40
مواعيد فنية - ثقافية: ندى الحاج ببيت الشعر في المغرب - الجمعة, 19 نيسان/أبريل 2019 11:09
Blue Grey Red
متابعات - تغطيات صحفية

نقابة واحتجاجات

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

السبت, 29 تموز/يوليو 2017 12:28

نقابة واحتجاجات

بقلم د. عز الدين بونيت

 

في ردهات وزارة الثقافة معركة في الأفق بين فرق مسرحية تطالب بمستحقاتها، ووزارة تقول إنها لم تعد تملك من المال ما يمكنها من الوفاء بهذه الالتزامات.

وكالعادة، هناك من يصطاد في الماء العكر، ويغتنم الفرصة لتصفية الحساب مع كل مبادرة ترمي إلى تمكين هذا الشعب المسكين من التعبير الفني عن نفسه. هناك أوساط معادية لكل التعابير الثقافية، وألوان الفن، تغتنم الفرصة لتروّج فكرة مسمومة، مفادها أن برنامج دعم الإنتاج والترويج المسرحيين الذي تعمل به وزارة الثقافة، منذ 1998، كجزء من سياستها الثقافية، ما هو إلا شكل من أشكال تشجيع الريع، مع ما تومئ إليه هذه الكلمة في خطابنا الإعلامي من كون المسرح الذي يستفيد من هذا الدعم، يندرج ضمن الأمراض التي تنخر الاقتصاد الوطني، ويدخل في نطاق الممارسات التي تهدر أموال دافعي الضرائب، وينتهي إلى جعل الدولة في شخص وزارة الثقافة تبدو على صورة من يسيء التدبير ويسيء الحكامة.

نعت برنامج الدعم بأنه برنامج لترسيخ ثقافة الريع، نعت مغرض؛ فضلا عن كونه يكشف عن جهل عميق بطبيعة العمل الثقافي ومتطلباته، في العالم بأسره. وليس هنا مجال التوسع في هذه النقطة التي سأخصص لها منشورا آخر. لكنني أغتنم الفرصة للتذكير بأن برنامج الدعم، هو وليد نضال طويل للحركة المسرحية ووليد إرادة مشتركة للدولة و للعاملين في القطاع. وقد أسهم في تثمين العمل المسرحي وديمومته في بلادنا، وإخراجه من حالة الجفاف التي كانت تهدده بالاجتثاث، في أواخر الثمانينيات.

وفي الضفة الأخرى، ضفة المسرحيين أنفسهم، هناك من انخرط في عزف سيمفونية الريع ظنا منه أنه يوجه النقد إلى معايير لجان الدعم وطرق اشتغالها. والحال أنه شتان بين نقد يمكن (بل يجب) أن يوجه باستمرار إلى أي عمل كي يتم تقويمه لو كان فيه اعوجاج، ونقد يوجه إلى مبدأ الدعم نفسه؛ لأنه في هذه الحالة يصير مثل من يقطع غصن شجرة وهو واقف فوقه.

وهناك من جانب ثالث مسرحيون متألمون غاضبون من تلكؤ الوزارة في الوفاء بالتزاماتها. وفي خضم غضبهم اجترحوا وسائل احتجاجية؛ وبدأ بعضهم يطالب نقابتهم بتأطير هذه الاحتجاجات، ويتساءل عن سبب تقاعسها في هذه المحطة الساخنة.

لهؤلاء المناضلين المكتوين بنار تأخر الوزارة في الوفاء بالتزاماتها، نقول: يجب التمييز بين واجهات العمل النضالي المختلفة. ففي هذه المحطة، الإطار النقابي يساند إطارا آخر هو المعني المباشر بالملف، وهو فيدرالية الفرق المسرحية. فكما يعلم الجميع، النقابة هي إطار للأفراد، تمثلهم باعتبارهم شغيلة (أجراء أو موظفين أو مقاولين ذاتيين) في علاقتهم بمشغليهم، وفي إطار النزاعات الشغلية أو النضال من أجل تحسين ظروف العمل وتوفير فرص الشغل، والحقوق الاجتماعية للعاملين. وفي الحالة التي تهمنا، فإن النقابة تنظم الأفراد المشتغلين لدى الفرق، وليس الفرق المسرحية التي تعتبر مشغلا.

الإطار الذي يمثل الفرق المسرحية هو الفيدرالية التي أنشأوها لهذه الغاية، تفعيلا لأحد بنود الخطة الوطنية لتأهيل القطاع المسرحي التي وضعتها النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية سنة 2012. وهذه الفيدرالية هي التي تدافع عن حقوق الفرق المسرحية اليوم أمام الوزارة وليس النقابة، وهي التي يعود لها أن تقرر أشكال الاحتجاج أو التفاوض التي تراها مناسبة للوصول حل للأزمة، لأن من تعاقد مع الوزارة هي الفرق (المقاولات الفنية) وليس الفنانون بصفاتهم الفردية. أما دور النقابة فهو المساندة المبدئية والدعم السياسي لتحركات الفيدرالية، لأنها تدافع من وراء ذلك عن لقمة عيش الفنانين المشتغلين لدى الفرق. لكنها لا صفة لها في تمثيل الفرق أو التفاوض باسمها، وإلا فإن العمل النقابي سيفقد جوهره. لا توجد نقابة للعمال تتفاوض مع شركاء المقاولة في قضايا تهم المقاولة، ولا توجد نقابة عمالية تؤطر احتجاجات ليست من طبيعة اجتماعية.


 

دريد لحام يؤكد أنه بخير وصحة جيدة

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الجمعة, 28 تموز/يوليو 2017 11:28

دريد لحام يؤكد أنه بخير وصحة جيدة

 

أكد الفنان السوري الكبير دريد لحام أنه بخير وصحة جيدة نافيا بشدة الإشاعات التي تداولتها عدد من صفحات التواصل الاجتماعي حوله مؤخرا. وكانت عدد من صفحات التواصل الاجتماعي تحدثت عن وفاة الفنان لحام.

ووصف الفنان لحام في تصريح صحفي اليوم هذه الإشاعات بأنها "تصب في مناخ الكذب والخداع الذي شهدناه في السنوات الماضية وطال كل شيء في حياتنا".

وتساءل الفنان الكبير عن السبب الذي يدفع البعض لنشر أخبار قبل التأكد منها ما قد يسيء لهذا الشخص و لعائلته والمحيطين به.

والفنان لحام حاصل على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة وذلك تقديرا لمسيرته الفنية الطويلة و أدواره المتنوعة والمتميزة التي أغنت مسيرة الفن في سورية وعلى امتداد الوطن العربي وهو من مواليد دمشق 1934.

 
 

Sérénité du peintre Aomar Chenaai

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 27 تموز/يوليو 2017 15:48

Sérénité du peintre Aomar Chenaai



Par Daniel Couturier

Ecrivain et critique d’Art

Membre de la société des gens de lettres de France



Le but de la critique n'est pas dans un arbitrage du bon et du mauvais goût mais doit être l'étude rationnelle d'une culture. Elle sert à poser les principes esthétiques, à définir la personnalité d'un artiste ou à caractériser un contexte social,  et les idées que véhicule l’œuvre.

Mais aujourd'hui il semblerait que le génie humain s'emploie avec acharnement à  engendrer l'insolite. L'artiste, s'il veut avoir quelque chance d'être distingué est condamné à produire des œuvres dont l'intention, le sujet, le procédé, la matière, la signification rompent absolument avec les œuvres devancières.


C'est le cas de l’artiste peintre, Aomar Chenaai qui depuis 1994 expose des œuvres qui furent dans un premier temps la représentation de son environnement. Dès son plus jeune âge il aimait recopier les belles images des revues, les cartes postales des régions lointaines. C'est un intuitif qui s'initie en autodidacte au dessin et à l'emploi des couleurs.



Seuls ceux qui possèdent cet équilibre des forces, la productivité patiente que rien ne peut entraver, seuls sont ceux-là qui peuvent arriver à une œuvre de création qui soit le reflet du monde.


Si de 1994 à 2005 il expose dans sa ville natale de Khemisset,  il a la patience d’œuvrer sereinement. Ses motifs sont ceux qu'il côtoie journellement, paysages urbains, portraits, fêtes folkloriques, c'est son âme et celle du pays qui est le sien intimement confondus.


C'est qu’Aomar Chenaai est de ces artistes qui sont des êtres sincères, naïfs (dans le sens noble du terme) qui émerveillent et enthousiasment les phénomènes de la vie et de la nature.


C'est ainsi qu'il est sollicité par les institutions hors de sa région et que l'on peut voir ses toiles sur les cimaises de lieux d'expositions plus prestigieuses comme le théâtre Mohammed V à Rabat, ou la salle Nadira sous l'égide des associations reconnues comme Rebat Fath ou le Syndicat des artistes marocains.


C'est une reconnaissance qui se prolonge hors du Maroc par des expositions en France et en Espagne. Il m'a dit lors d'un entretien qu'il a toujours défini lui-même le sujet de ses toiles, conception générale de la vie marocaine qui montre bien chez lui quelque chose de plus que la possession de son milieu. Il distingue la peinture littéraire fondée sur le sujet de « l'anecdotique » composée plus artificiellement mais dont il revendique aussi les créations. Il peint avec des pinceaux étalant des couleurs drues mais transparentes qui imprègnent la matière. Elle est serrée et sombre comme le velours, sans fissures et douce à la fois, apte à prendre toutes les tonalités.


Il est de ceux dont on peut toujours attendre plus parce qu'ils sont éminemment perfectibles et parce que le travail est le but de leur vie. Aomar Chenaai se veut libre et exempt de toute contrainte. Aujourd'hui il s'adonne plutôt à la peinture au couteau  et à la précision du dessin et l'harmonie des couleurs, il tend à l'abstraction en  simplifiant son style qui gagne en géométrie, mais conserve la représentation de cette foule qui se presse ondulante devant ces portes monumentales, ces fontaines, ces marchés qui ont fait sa renommée. Ce long travail  a été reconnu à Paris en juin dernier par la prestigieuse Académie des arts, des sciences et des lettres de France qui  lui a décerné directement une médaille d’argent. Une médaille largement méritée.

 
 

المسرحيون المغاربة غاضبون من الوزير

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 27 تموز/يوليو 2017 13:10

المسرحيون المغاربة غاضبون من الوزارة الوصية

و مدير ديوان الوزير:”أنا لا أفهم في الثقافة”

علم موقع “فضاء تافوكت للإبداع” أن مجموعة من الفنانين يحتجون في هذه الأثناء بمقر وزارة الثقافة والإعلام، وذلك احتجاجاً على عدم صرف الوزارة للشطر الأول من الدعم الذي قررته لفائدة مجموعة من الفرق المسرحية.

وكشف مصدر من داخل المحتجين أن لقاء جمع ممثلين عن الفنانين مع مدير ديوان وزير الثقافة والإعلام محمد الأعرج، حول الموضوع حيث أبلغهم أن الوزارة لا تملك جواباً بخصوص تأخر تسليم الشرط الأول من الدعم الموجه للأعمال المسرحية،  وأن الوزارة وجهت طلباً لوزارة المالية عن طريق الوزارة الاولى لضخ المبلغ المخصص للدعم، إلا أن وزارة المالية لم تجب لحدود الساعة.

وتابع مدير ديوان الأعرج حسب نفس المصدر، “أنا لا أفهم في الثقافة وليس لدي ما أضيف في الموضوع”، الشيء الذي أدى إلى غضب الفنانين الذين حضروا من مختلف المدن المغربية، ووصل عددهم 30 فنانا، حيث قاموا بوقفة إحتجاجية داخل مقر الوزارة، ومن المتوقع أن يصعد المحتجون من احتجاجاتهم على الوزارة الوصية بسبب عدم صرف الدعم لفرقهم خصوصاً وأن مجموعة من الممثلين بهذه الأعمال موضوع الدعم لم يتوصلوا برواتبهم لمدة سنة تقريباً.

وننشر بيان الفنانين المحتجين والذي جاء فيه مايلي:

“بعد اجتماعين ايجابيين مع السيد وزير الثقافة و الإتصال حول مشكل تأخر صرف مستحقات الدعم المسرحي. تم يوم الخميس 27 يوليوز 2017 محاولة عقد اجتماع مع السيد مدير ديوان وزارة الثقافة و الإتصال ، قطاع الثقافة ، للاستفسار حول هذا الملف ففاجأنا بالطريقة اللامسؤولة في التواصل مع لجنة الفنانين المتضررين و صرح قائلا: ” أنا هادشي ديال الثقافة ديالكم ماكنفهمش فيه و ماباغيش نعرفوا”.

على إثر هذا التصريح غير المسؤول، قرر الفنانون المتضررون تصعيد احتجاجاتهم من خلال وقفة إنذارية ستتلوها خطوات احتجاجية قوية حتى يتم إنصافهم و رد الإعتبار لهم كما شدد الفنانون المتضررون على ضرورة إيجاد حل سريع لصرف المستحقات.

عن الفنانين المتضررين

اللجنة

هاجر الحاميدي

عماد فجاج

أمين ناسور

 

 
 

برنامج "ذو فويس" على صفيح ساخن

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 27 تموز/يوليو 2017 11:12

برنامج "ذو فويس" على صفيح ساخن

بعد انسحاب كل من القيصر كاظم الساهر وشيرين عبد الوهاب وصابر الرباعي من عضوية لجنة تحكيم برنامج "ذو فويس" (أحلى صوت) الذي تعرضه شاشة MBC بنسخته العربية، يعيش البرنامج على صفيح ساخن بعد رفض العديد من الفنانين الالتحاق به.

و هيمنت صورة ضبابية حول موقف عاصي الحلاني، الذي لم يسحب موقفه بعد، إن كان سيتضامن مع زملائه وينسحب أم سيبقى في البرنامج الذي سيضم أسماء جديدةً إلى لجنته.

وسائل إعلام عربية تناولت عددا من الأسماء التي ستجلس على كرسي لجنة تحكيم البرنامج؛ من بينها راغب علامة والفنان اللبناني ملحم زين، ليحل محل القيصر إلى جانب الفنانة المغربية سميرة بنسعيد.

و في ردها على ذلك، نفت المغربية سميرة بنسعيد خبر تعاقدها مع إدارة برنامج "ذو فويس" للمشاركة كعضو لجنة تحكيم الدورة المقبلة.

و قالت خديجة البراق، المنسقة الإعلامية للفنانة المغربية، إن "ما تداولته بعض المنابر الإعلامية حول تعاقدها مع إدارة البرنامج وتعويضها المصرية شيرين عبد الوهاب لا أساس له من الصحة".

وأشارت المتحدثة إلى أن المطربة المغربية تواكب استعداداتها للمشاركة في مهرجان بعلبك العريق، في ليلة تاريخية ستشهدها أدراج معبد باخوس بلبنان وحدد لها تاريخ الـ 4  من غشت المقبل.

من جهته، قال اللبناني ملحم زين، "لا شيء مؤكّد، ولكن الأمر يشرّفني، و ليس معروفاً حتى الآن من سيغادر من أعضاء اللجنة الموجودين ومن سيتمّ تجديد عقده، وأفضّل ألا أقول شيئاً".

و كان القيصر كاظم الساهر قد أعلن انسحابه من برنامج "ذو فويس" في موسمه الرابع، بالإضافة إلى انسحابه من "ذو فويس كيدز"، إلى جانب الفنانة شيرين عبد الوهاب وصابر الرباعي.


 
 

الصفحة 21 من 36

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com 
theatretafukt@gmail.com

GSM: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.