Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مواعيد فنية - ثقافية: برنامج الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 11:24
مسرح - الفنون الدرامية: فنانو الدراما بالمغرب بمجلس النواب - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:04
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 29 نيسان/أبريل 2019 10:30
مواعيد فنية - ثقافية: موسم السينما الصينية بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 18:14
أخبار - منوعات - إصدارات : روائع الفن الانطباعي العالمي بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 13:09
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: فيلم المنتقمون: نهاية اللعبة - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:21
متابعات - تغطيات صحفية: بيتر بروك يفوز بجائزة أستورياس - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:06
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 3) - الثلاثاء, 23 نيسان/أبريل 2019 19:14
مختارات - كتابات - مواضيع: اتجاهات نقدية معاصرة - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 09:40
مواعيد فنية - ثقافية: ندى الحاج ببيت الشعر في المغرب - الجمعة, 19 نيسان/أبريل 2019 11:09
Blue Grey Red
مختارات - كتابات - مواضيع

الأسطورة الهوليودية لورين باكال

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

السبت, 09 أيلول/سبتمبر 2017 18:48

الأسطورة الهوليودية لورين باكال


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة السابعة والثلاثون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

حلقتنا اليوم ستعود بنا إلى ممثلة فاتنة في زمانها ومقنعة حسب سياق مرحلتها إنها الممثلة لورين باكال Lauren Bacall

ولدت لورين باكال وإسمها الحقيقي هو Betty Joan Perske في دائرة Bronx بمدينة New York يوم 16 شتنبر 1924 من أم يهودية رومانية وأب يهودي بولوني ولم تبلغ الخمس سنوات حتى افترق والديها وبقيت مع أمها ثم تبنت إسم والدتها الروماني ( باكال ) وكانت أمها تحثها على تعلم الرقص والمسرح.

في مراهقتها ستعمل عارضة وفي نفس الوقت ستظهر في بعض الأعمال المسرحية ببرودواي، وفي 1941 ستدرس بأكاديمية l'American Academy of Dramatic Arts وهناك ستلتقي Kirk Douglas

كانت تجمع بين عملها كمرشدة بقاعة سينمائية وعارضة أزياء، و ستتأهل للعمل بمجلة الموضة Harper's Bazaar سنة 1942 ما سيؤهلها لتحتل غلافها سنة 1943، ثم ستظهر في مجلة الموضة العالمية Vogue ، وسيتم الإنتباه لقوامها وعينيها المغرقتين بين الزرقة والخضرة وشعرها الأشقر الكثيف.

ستظهر على خشبات مسرح برودواي سنة 1942 وعمرها 17 سنة في مسرحية الكاتب والمنتج Rowland Brown تحت عنوان Johnny 2 X 4

حسب سيرتها الذاتية فقد إلتقت لورين في شبابها بالممثلة بيتي ديفيس Bette Davis التي ستزورها بعد ذلك بسنوات في الكواليس وتقول لها بعد مسرحية Applause " لاتوجد هناك من تتقن الدور في المسرحية غيرك "

بينما كانت تعمل عارضة، وجدت زوجة Howard Hawks السيدة Nancy Hawks غلاف مجلة Harper's Bazaar التي تظهر فيها لورين باكال، فطلبت على الفور من زوجها الذي كان يبحث عن نجمة جديدة لأفلامه، أن يعطيها فرصة في فيلم Le Port de l'angoisse من إخراج وإنتاج Howard Hawks سنة 1944. وهو إقتباس لرواية Ernest Hemingway تحت عنوان En avoir ou pas ، و بخطأ من سكرتيرة هوارد هوكس سترسل هذه الأخيرة تذكرة طائرة إلى لورين باكال لتحضر لتصوير الفيلم في هوليود، وما كان من هوكس إلا أن منحها الدور ولعبته رفقة Humphrey Bogart ، ووقع معها عقدا بمائة دولار للأسبوع لمدة ست سنوات، وبدأ يهتم بنجاحها.

اعتنت بها نانسي هاوكس وعلمتها كيف تلبس وتتصرف وتأخذ إيقاع النجمة، بيد أن هوارد هاوكس خصص لها مدربا على تليين صوتها وجعله رخيما ومغريا ( تلك هي ثقافة صناعة النجوم التي كانت تدر الأرباح على السينما الأمريكية )

عندما أخبرها هوارد هاوكس بأنها ستلعب أمام الممثل Humphrey Bogart لم تعر اهتماما له و حبذت لو كان بطلها هو الممثل Cary Grant ، لكن هذا التصوير سيتميز بحدثين مهمين في حياتها، الأول هو إنزعاجها أمام الكاميرا، ما جعلها تلعب ورأسها مطأطأ ولا تنظر لزميلها إلا بهز عينيها دون رأسها، وأصبحت طريقتها في اللعب المميزة لها، وأطلقوا عليها لقب « The Look » وتعني النظرة، والحدث الثاني هو تعدي علاقة لورين ببوكارت مرحلة الزمالة والعمل ليصبحا عاشقين لبعضهما، ما سينتج عنه زواج بعد ذلك بين الممثلة في عمر 20 سنة والممثل في سن 45

تلك العلاقة أو الخلطة بين لورين و بوكارت سينتج عنها نجاح كبير على مستوى الأداء، ماجعل ذلك ربحا كبيرا للفيلم، وستبقى جملة " إذا كنت بحاجة لي يا ستيف، صفر، هل تعرف كيف تصفر يا ستيف ؟ ، ضع شفتك العليا فوق السفلى وأصدر الصوت " جملة من بين المائة التي طبعت السينما الهوليودية في تصنيف l'American Film Institute

سيلعبان بعد ذلك فيلم Le Grand Sommeil للمخرج Howard Hawks سنة 1946 المقتبس عن رواية Le Grand Sommeil للكاتب Raymond Chandler ثم فيلم Les Passagers de la nuit سنة 1947 للمخرج Delmer Daves وهو من بين أوائل الأفلام التي ستستعمل caméra subjective كأداة للحكي رغم أن الشخصية الرئيسية حاضرة، لكننا لا نكتشف وجهها إلا في ثلثي الفيلم، وسيلي ذلك فيلم Key Largo سنة 1948 من إخراج John Huston

ستتحول لورين نحو الكوميديا بفيلم Comment épouser un millionnaire للمخرج Jean Negulesco سنة 1953 ثم بفيلم Les femmes mènent le monde من إخراج Jean Negulesco سنة 1954

بعد وفاة هامفري بوكارت ستعود لورين إلى نيويورك وستخلد إلى المسرح في برودواي، وقد لعبت مسرحية Good Bye Charlie للكاتب George Axelrod سنة 1959 ومسرحية Cactus Flower للكاتب Abe Burrows سنة 1965، ثم مسرحية Applause إقتباس Lee Adams سنة 1970 ثم المسرحية الاستعراضية Woman of the Year للكاتب Peter Stone سنة 1981

لم تبتعد كثيرا عن السينما ولعبت لمخرجين أمثال : Sidney Lumet في فيلم (Le Crime de l'Orient-Express) سنة 1974 و المخرج Robert Altman في فيلمي (Health سنة 1979و Prêt-à-porter سنة 1994) ثم المخرج Lars von Trier في فيلم (Dogville سنة 2002)

تحولت Lauren Bacall إلى منتقدة للسينما عندما قالت عن الممثلة Nicole Kidman (ليست أسطورة بل هي مجرد مبتدئة ) ثم دافعت عنها ضد زوجها السابق.

الممثل Tom Cruise (إنه رجل مريض ) كما ستصرح سنة 2005 بأن الممثلين اليوم لا يهتمون إلا بالشهرة وليست لهم نفس جذوة الممثلين الكبار مثل Bogie هامفري بوكارت و Spencer Tracy و Henry Fonda و Jimmy Stewart

لتقف لورين باكال في وجه Comité des activités-américaines لعضو مجلس النواب الأمريكي Joseph McCarthy أصبحت عضوا في Comité pour le premier amendement (من أجل حرية التعبير ) التي أسسها Philip Dunne و Myrna Loy و John Huston و William Wyler

هذه الأسطورة الهوليودية بقيت تلعب أدوارا رغم سنها المتقدم، في التلفزة وعبر صوتها في أفلام التحريك، وقد لعبت شخصيتها هي نفسها في سلسلة Les Soprano من إبداع David Chase سنة 1999 إلى غاية 2007

في سنة 1996 ستحصل على César d'honneur وفي سنة 2009 على Oscar d'honneur عن جميع أعمالها، وستكتب سيرتين ذاتيتين الأولى (Lauren Bacall : By Myself) سنة 1978 والثانية تحت عنوان " وحيدة " (Now) سنة 1984

وتوفيت Lauren Bacall يوم 12 غشت 2014 بمسقط رأسها بمدينة New York عن سن 89


 

حكيم الممثلين السينمائيين جون مالكوفيتش

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأربعاء, 06 أيلول/سبتمبر 2017 11:33

حكيم الممثلين السينمائيين جون مالكوفيتش


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة السادسة والثلاثون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

في هذه الحلقة واحد آخر من المتميزين في حقل التشخيص ، لاعب ماكر مباغث، يعشق التركيب ويزحف نحو شخصياته كأنه يعرفها منذ زمن بعيد، يمسك بزمامها إلى أن يضعها رهينة بين يديك، إنه جون مالكوفيتش John Malkovich

ولد John Gavin Malkovich في 9 دجنبر 1953 بمدينة Christopher ولاية (Illinois)، أبوه من أصول كرواتية وأمه من أصول ألمانية بريطانية، كان عاشقا للمسرح وأسس فرقته في الجامعة، والتي كان يلعب ويخرج معها العديد من المسرحيات. بعد مغادرته للجامعة إلتحق سنة 1976 بفرقة Steppenwolf Theatre Company est وهي شركة مسرحية بمدينة Chicago تأسست سنة 1974 من طرف Gary Sinise و Terry Kinney و Jeff Perry

طيلة ست سنوات سيلعب ويخرج العديد من المسرحيات منها مثلا مسرحية Mort d'un commis voyageur  للكاتب Arthur Miller

في هذه المرحلة التي سيلتقي فيها بالمسرحي Gary Sinise سيلقى نجاحا في New York و Londres و Los Angeles ويحصد العديد من الجوائز منها جائزة le Obie Award

بعد ظهوره لمرتين في التلفزة سنة 1981 سينتقل للعب فيلم True West سنة 1983

ثم سيرشح لأوسكار أفضل ممثل ثانوي عن دوره في فيلم Les Saisons du cœur من إخراج Robert Benton سنة 1984 ، وسيلعب إلى جانب الممثل Dustin Hoffman الفيلم المقتبس عن مسرحية Mort d'un commis voyageur تحت إدارة المخرج الألماني Volker Schlöndorff ، في نفس السنة سيلعب فيلم La Déchirure للمخرج Roland Joffé سنة 1984 لكن الدور الكبير الذي منحه إياه المخرج Steven Spielberg في فيلم l’Empire du soleil سنة 1987

سيتميز جون مالكوفيتش بعد ذلك في شخصية Valmont في فيلم Les Liaisons dangereuses الذي أخرجه Stephen Frears والذي لعبه جون بمعية Glenn Close و Michelle Pfeiffer والممثلة الشابة حينها Uma Thurman  سنة 1988

في سنة 1992 سيشارك إلى جانب صديقه Gary Sinise في إقتباس رواية الكاتب الكبير John Steinbeck تحت عنوان Des souris et des hommes للسينما

في سنة 1994 سيرشح لأوسكار أفضل دور ثانوي عن شخصية Mitch Leary في فيلم من إخراج Wolfgang Petersen تحت عنوان Dans la ligne de mire رفقة الممثل والمخرج العالمي Clint Eastwood

سنة 1999 سيركب تجربة سينمائية جديدة في مشروع الكاتب السينمائي Charlie Kaufman في فيلم la peau de John Malkovich من إخراج Spike Jonze والذي سيلعب فيه حالات متنوعة من شخصيته الحقيقية

سيستدعيه الكاتب Charlie Kaufman مرة أخرى للعب شخصيته الحقيقية في فيلم Adaptation من إخراج Spike Jonze سنة 2003 والذي جمع Nicolas Cage و Meryl Streep و Chris Cooper

سيمر وراء الكاميرا بفيلم Dancer Upstairs الذي أخرجه John Malkovitch سنة 2002

بداية من سنة 2000 سيلعب مجموعة من الأنماط السينمائية بداية من المسلسل التلفزي من 4 حلقات Misérables سنة (2000) للمخرج Josée Dayan ثم حياة Napoléon سنة (2002) من إخراج Yves Simoneau ثم كوميديا بفيلم Johnny English للمخرج Peter Howitt سن (2003) رفقة Rowan Atkinson الميستر بين ، ثم المشاركة في فيلم المخرج Garth Jennin تحت عنوان H2G2 : le Guide du voyageur galactique سنة (2005) ثم الفيلم الكوميدي Burn After Reading سنة (2008) للأخوين Joel et Ethan Coen ثم السير الذاتية بفيلم Appelez-moi Kubrick للمخرج Brian W. Cook سنة (2005) و فيلم عن الفنان التشكيلي Klimt للمخرج Raoul Ruiz سنة (2006), ثم أفلام الغرائبية بفيلم Eragon للمخرج Stefen Fangmeier سنة (2006) وفيلم La Légende de Beowulf للمخر Robert Zemeckis سنة (2007) وأفلام الدراما بفيلم L'Échange للمخرج Clint Eastwood سنة (2008) وفيلم Disgrâce للمخرج Steve Jacobs سنة (2009) كما أنتج العديد من الأفلام كفيلم المخرج Jason Reitman تحت عنوان Juno سنة 2008

في سنة 2008 سيعود للإخراج المسرحي بمسرحية Good Canary للكاتب Zach Helm وقد أخرجها لمسرح théâtre Comedia بباريس وسينال عليها جائزة الإخراج المسرحي " الموليير "

تميز جون مالكوفيتش بالتسمية التي أطلقها عليه سنة 1984 John Willis عن دوره في فيلم La Déchirure بأنه من بين 12 ممثل واعد للأدوار السينمائية، كما أطلقت عليه مجلة Empire بأنه من الممثلين الأكثر جاذبية جنسية ويحتل المرتبة السبعين من المائة.

في فيلم Un thé au Sahara للمخرج Bernardo Bertolucci سنة 1990 عن رواية Paul Bowles سيصور جون مالكوفيتش أطوار هذا الفيلم في المغرب الشمال إلى الجنوب.

وسيعود للمغرب كرئيس للجنة تحكيم الفيلم الدولي بمراكش في دورته العاشرة.

يستحق هذا الممثل لقب حكيم الممثلين السينمائيين.


 

الفنان الراحل محمد حسن الجندي

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأربعاء, 30 آب/أغسطس 2017 17:51

الفنان الراحل محمد حسن الجندي


تقديم / توضيح

مع الأسف ليست لنا شركات كاستين وإنتاج وكتاب سير الفنانين قليلون عندنا إن لم أقل منعدمون، فعندما تدخل لويكيبيديا تجد الممثلين من كل الجنسيات وسيرهم باستفاضة بل حتى زيجاتهم وأبنائهم إلا الممثلين المغاربة فلا تجد عنهم إلا نتفا قليلة صاغها بعض الغيورين لكن دون تقعيد لفن السيرة ، للأسف لن تبقى لنا ذاكرة في مواقع البحث، ولن يتعرف علينا أبناء وطننا فأحرى العالم ، وأنا أبحث عن سيرة ممثلين أحببتهم وغادرونا مثل با حسن الصقلي ومحمد مجد ومحمد البصطاوي وغيرهم لم أجد للتعريف بهم سوى نتفا لا تسمن الباحث ولا تغنيه في شيء لذلك سأرقم الحلقات التي سأنشرها عنهم برقم -0 تحت الصفر متمنيا أن تستيقظ بعض الضمائر وتنشر عنهم أشياء في مواقع البحث غوغل و ويكيبيديا المشهورتين.


بقلم الفنان محمد الشوبي

حلقة خاصة من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

هذه حلقة خاصة أيضا عن الممثل الذي أثبت جدارته العربية والذي أمتعنا وركز لدى العديد من المغاربة والعرب ثقافة الجدية والصرامة في التعامل مع الشخصيات إنه الفنان محمد حسن الجندي

ولد محمد حسن الجندي في مراكش سنة 1938 بحي القصور الشعبي العريق.

كانت بدايته في فرقة الأطلس المراكشية مع المسرحي مولاي عبد الواحد حسنين في خمسينيات القرن الماضي.

تألق في المسرح والإذاعة عندما حل بالرباط سنة 1957 رفقة زوجته الفنانة فاطمة بنمزيان ، والتحق بفرقة الإذاعة الوطنية مؤلفا ومخرجا وممثلا ، من أهم أعماله في الإذاعة مسلسل " سيف بن ذي يزن " و " رحلة بنشامة " وغيرها.

كتب العديد من المسرحيات الإذاعية وأعد الكثير من البرامج

في السينما :

تألق في فيلم " الرسالة " لمصطفى العقاد في دور أبا جهل أمام عبد الله غيث سنة 1976

وفي دور رستم فرخزاد في فيلم " القادسية " لصلاح أبو سيف سنة 1981

وفيلم " بامو " لإدريس المريني سنة 1983

وفيلم " مطاوع وبهية " للمخرج صاحب حداد سنة 1982

وفيلم " طبول النار " للمخرج سهيل بنبركة سنة 1990

وفيلم " ظل الفرعون " لسهيل بنبركة سنة 1996

المسلسلات :

مسلسل " الخنساء " للمخرج صلاح أبو هنّود 1978 كتابة وليد سيف بطولة منى واصف / محمد حسن الجندي / عبد الرحمن آل رشي/

مسلسل " فارس بني مروان " لنجدت أنزور في شخصية زفر بن الحارث

مسلسل " صقر قريش " للدكتور وليد سيف وإخراج حاتم علي والذي لعب فيه دور الأمير يوسف الفهري أمير قرطبة سنة 2002

مسلسل " غضبة " من كتابته وإخراجه وتمثيله وإنتاجه سنة 2010

مسلسل " عمر " من كتابة وليد سيف ومن إخراج حاتم علي في دور عتبة بن ربيعة سنة 2012

كما أنتج مسرحيتي " شاعر الحمراء " ، و " المتنبي في جامع الفناء "


تم تكريم الفنان محمد حسن الجندي في العديد من المناسبات منها :

بوسام الثقافة من جمهورية الصين الشعبية

ترأس مندوبية الثقافة الجهوية بمراكش من سنة 1992 إلى غاية 1999

كان مؤطرا لفن الإلقاء بالمعهد العالي للفن المسرحي بالرباط

بوسام "عملة باريس" من معهد العالم العربي بباريس عام 1999

بجائزة نجمة مراكش الذهبية في النسخة الثانية في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

تكريمه في الدورة التاسعة بالمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بمدينة زاكورة.

تكريمه في الدورة الثالثة لمهرجان مغرب المديح بالرباط في فبراير 2013

رحل عنا رحمه الله في 5 فبراير 2017 ونقل جثمانه حسب رغبة عائلته من مراكش مسقط رأسه إلى مدينة الرباط مسقط فنه رحمه الله.


 
 

لورد التمثيل العالمي شين كونري

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأربعاء, 23 آب/أغسطس 2017 09:42

لورد التمثيل العالمي شين كونري


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الخامسة والثلاثون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

واحد من لوردات التمثيل العالمي، و واحد من أقدم جواسيس السينما العالمية، جسده الرياضي وهندامه الأسكوتلاندي وذكاءه البريطاني و رصانته الأوروبية و برودة دمه الإيرلندية جعلت منه ممثلا بكل مواصفات التمثيل العالمي، إنه شين كونري Sean Connery

ولد Sean Connery في 25 غشت 1930 في المدينة الساحلية Édimbourg عاصمة اسكتلندا / المملكة المتحدة في وسط جد متواضع، أم بروتستانتية اسكتلندية عاملة نظافة وأب كاثوليكي من أصول إيرلندية سائق آليات ورش للبناء، ما إن بلغ الثامنة من عمره حتى وجد نفسه مضطرا للعمل من أجل إعانة والديه على مصاعب الحياة بعد ولادة أخيه، فعمل موزع حليب صباحا ومساعد جزار بعد الظهر أي بعد المدرسة التي سيغادرها في سن السابعة عشرة ليلتحق بالبحرية البريطانية، التي مكث بها لمدة ثلاثة سنوات وغادرها بعد إصابته بقرحة المعدة، وفي فترة البحرية وشم وشمين سيصبحان مميزان له « papa et maman » و « Écosse pour toujours »، بعد مغادرته للبحرية سيمتهن مهنا صغيرة عديدة منها: بناء، مناول، معلم سباحة، كما قام بطلاء صناديق الموتى، و لبنيته الجسدية تموضع لفناني الرسم، ما جعله يحصل على مال وفير لكي يعيش في أمان.

لقد كان شين كونري يمارس كذلك رياضة كمال الأجسام والتي إنتهى في إحدى مسابقاتها في المرتبة الثالثة Mister Univers سنة 1950 ، ما دفع أحد الفائزين إلى الاقتراح عليه لكي يتقدم لإختيار دور كومبارس في إحدى المسرحيات الإستعراضية تحت عنوان South Pacific

وانطلاقا من سنوات الخمسينات سيظهر في التلفزيون وعلى خشبات المسارح في أعمال للكاتبة Agatha Christie ثم في السينما في فيلم Geordie للمخرج Frank Launder ثم فيلم Au bord du volcan للمخرج Terence Young سنة 1957 الذي سيتعلم فيه تقنيات الإشتغال السينمائي.

سيشارك في فيلم Darby O'Gill et les Farfadets من إنتاج Walt Disney Productions سنة 1959 من إخراج Robert Stevenson

سينتبه له الجميع في الفيلم التلفزي الذي لعب فيه تحت عنوان Anna Karénine من إنتاج Rudolph Cartier للبيبيسي سنة 1961 رفقة Claire Bloom

كان شين كونري لاعب كرة قدم ممتاز وأثناء لعبه ضد فريق محلي إنتبه له المتعهد Matt Busby مسير فريق Manchester United واقترح عليه اللعب للفريق فقبل في أول الأمر بمبلغ 25 ليفر استرليني للأسبوع وهو مبلغ جد محترم، لكنه رفض من بعد وبرر رفضه بعد سنوات من ذلك بقوله " لقد فطنت إلى أن نجم كرة قدم سيبقى وراءه تاريخه بعد سن الثلاثين، وأنا بلغت حينها 23 سنة، لذلك قررت أن أصبح ممثلا، وقد تبين لي أنه القرار الذي لم أتخذ أحسن منه في حياتي من بعد "

سيظهر في التلفزيون الأمريكي لأول مرة في حلقة من The Jack Benny Show. سنة 1962 وفي نفس السنة سيشارك في فيلم Le Jour le plus long من إخراج مجموعة بارزة هم Ken Annakin و Andrew Marton  و Bernhard Wicki و Gerd Oswald و Darryl F. Zanuck

كان اختياره للعب شخصية James Bond من طرف شركة المنتج Albert R. Broccoli و لظروف إنتاجية قرر أن يأخذ ممثلا غير معروف وكان شين كونري هو البطل لسبعة أجزاء ستة منها من إنتاج شركة Albert R. Broccoli وواحدة لفائدة Warner Bros وهو جزء ليس رسميا :

سنة 1962 جزء 1  James Bond 007 contre Dr No للمخرج Terence Young

سنة 1963 جزء 2  Bons baisers de Russie إخراج Terence Young

سنة 1964 جزء 3   Goldfinger من إخراج Guy Hamilton

سنة 1965 جزء 4   Opération Tonnerre للمخرج Terence Young

سنة 1967 جزء 5  On ne vit que deux fois للمخرج Lewis Gilbert

سنة 1971 جزء 6  Les diamants sont éternels للمخرج Guy Hamilton

سنة 1983 جزء 7  Jamais plus jamais من إخراج Irvin Kershner  (وهو جزء غير رسمي )

كان مبدع شخصية جيمس بوند Ian Fleming ضد إختيار شين كونري وقال عنه " إنه ليس مناسبا للشخصية كما تصورتها " وأضاف " أنا لم أبحث عن مغامر كبير طوله متر وستة وثمانين سنتيمترا و اسكتلندي من فوق يعني أنه ليس راقيا ..." ، لكن مزاعم وتخوفات Ian Fleming ستتبخر مع العرض الأول للجزء الأول James Bond 007 contre Dr No  و سينبهر بالعمل و بالممثل شين كونري وستصبح الشخصية في كتاباته تعتمد على كونها اسكتلندية وسويسرية.

ستصبح مشاركاته بعد ذلك في كل عمل تمنحه التقدير المادي والمعنوي إلى أن تقرر تصوير الجزء السادس سنة 1967 فرفض لأنه تخوف من النمطية التي أصبحت تطبع السيناريوهات وخوفه من خلط الجمهور بينه وبين جيمس بوند، وهكذا سيصور آخر جزء بالنسبة له و سيعتزل شخصية جيمس بوند.

يقول النقاد بأن شين كونري كان هو أحسن ممثل لعب شخصية جيمس بوند طيلة الأربعين سنة التي حضرت فيها هذه الشخصية متفوقا على الممثلين George Lazenby و Roger Moore و Timothy Dalton و Pierce Brosnan و Daniel Craig.

سيكون تعاونه مع مخرج آخر في فيلم La Colline des hommes perdus سنة 1964 هو المخرج Sidney Lumet والذي سيلعب معه كذلك فيلم Le Dossier Anderson سنة (1971) ثم فيلمي Le Crime de l'Orient-Express سنة (1974) و Family Business سنة (1989) ، وستكون قمة لقائهما في فيلم The Offence سنة (1973) والذي سيصبح بعد خروجه بسنوات فيلما مهما في تاريخ هذا المخرج السينمائي

سيشتغل كذلك مع كبار المخرجين مثل Alfred Hitchcock في فيلم Pas de printemps pour Marnie سنة 1964 ، و فيلم L'Homme qui voulait être roi للمخرج الكبير John Huston الذي صور بالمغرب وكان من المشاركين المغاربة فيه الممثل المرحوم العربي الدغمي سنة 1975 ، وفيلم Cuba للمخرج Richard Lester سنة 1979. والذي يتحدث عن الثورة الكوبية سنة 1959 ، ثم فيلم Un pont trop loin للمخرج Richard Attenborough سنة 1977 ، و فيلم Indiana Jones et la Dernière Croisade من إخراج Steven Spielberg سنة 1989 والفيلم الروائي التاريخي Le Nom de la rose للمخرج Jean-Jacques Annaud سنة 1986 والذي سيحوز عنه جائزة British Academy Film Award  لأحسن ممثل ، وفيلم Les Incorruptibles للمخر Brian De Palma سنة 1987 الذي سيحوز فيه على جائزة أوسكار أحسن دور ثانوي

فيلمي Le Crime de l'Orient-Express للمخرج Sidney Lumet سنة 1974 وشخصية cheik Mulay Hamid El Raisulil في فيلم المخرج John Milius تحت عنوان Le Lion et le Vent سنة 1975 سيكرسانه كممثل متنوع ومقتدر عند النقاد والجمهور

ستعرف مرحلة الثمانينات على العموم فشل مجموعة من أعماله ، لكنه سيعود في أواخر الثمانينات و مرحلة التسعينات ليؤكد أنه ممثل قادر على البقاء في القمة بأفلام مثل : À la poursuite d'Octobre rouge سنة (1990) والتي أبدعها Tom Clancy ثم فيلم La Maison Russie سنة (1991) وفيلم Rock سنة (1996) وفيلم Haute Voltige سنة (1999) ثم سيلاحقه الفشل وعدم رضى الجمهور والنقاد عنه إلى حدود خروج فيلم À la rencontre de Forrester للمخرج Gus Van Sant سنة 2001

سينسحب من عالم السينما بعد فيلم La Ligue des Gentlemen Extraordinaires للمخرج Stephen Norrington سنة 2003 بشتمه للعاملين بهوليود ونعتهم بالبلداء، وكان سيشارك في فيلم ميزانيته 80 مليون دولار حول صلاح الدين الأيوبي والحروب الصليبية والذي كان سيصوره المخرج والمنتج مصطفى العقاد صاحب الرسالة وعمر المختار، في عمان الأردن لولا أن قتلته يد الإرهاب في 9 نونبر 2005

مع ذلك شارك بصوته سنة 2012 في فيلم التحريك Sir Billi الذي لم يخرج بعد إلى الوجود.


 

الممثل العالمي كريستوفر والكن

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

السبت, 19 آب/أغسطس 2017 19:10

الممثل العالمي كريستوفر والكن


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الرابعة والثلاثون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

كنت ولازلت منذ رأيته لأول مرة أسميه الراقص الساحر ، كان يسحرني بحركاته ومشيته ونظراته المريبة والمطمئنة في نفس الوقت، لعب أدوار الشر بشاعرية فائقة إنه الممثل الأمريكي العالمي كريستوفر والكن Christopher Walken

ولد Ronald Walken الملقب Christopher Walken في 31 مارس 1943 بحي Astoria بمقاطعة Queens مدينة New York من أم مهاجرة إسكتلندية وأب من أصول ألمانية يشتغل خبازا

اشتغل رفقة إخوته في أعمال تلفزية وهو في العاشرة من عمره، وكان يدرس وفي نفس الوقت بحيث يأخذ دروسا في الرقص بمدرسة Professional Children's School

التحق بجامعة l'université Hofstra ولم يمكث بها إلا سنة 1963 حيث غادرها ليتفرغ للمسرح، فعمل ممثلا مسرحيا و إستعراضيا في العديد من المسرحيات بمسارح Broadway و Off-Broadway ما بين سنوات 1960 و1970 وهنا سيغير إسمه من رونالد إلى كريستوفر

سيلعب أول أدواره الكبرى في مسرحية الكاتب James Goldman تحت عنوان 1966 The Lion in Winter والتي سيحصل بها على جائزة Clarence Derwent Award ، وفي 1969 سيتزوج من Georgianne Thon  الممثلة التي ستتحول إلى مديرة الكاستينغ.

سيبدأ مساره السينمائي بفيلم Le Dossier Anderson للمخرج Sidney Lumet سنة 1971 أمام الممثل Sean Connery، لكن الجمهور سيتعرف عليه في سنة 1977 بفيلم Annie Hall للمخرج الكبير Woody Allen والذي شخص فيه دور Duane Hall أخ البطلة الأناني و العصابي.

سيصبح كريستوفر أكثر شهرة سنة 1978 عندما سيلعب شخصية العامل الشاب المعتل نفسيا في فيلم Voyage au bout de l'enfer المخرج Michael Cimino  والذي بقي راسخا فيه بمشهد la roulette russe أمام Robert De Niro ، ولكي يصبح نحيلا اتخذ حمية صعبة من الموز والماء والأرز، وقد حصل على أوسكار أحسن دور ثانوي.

سيلتقي مرة أخرى في فيلم La Porte du paradis  مع Michael Cimino  سنة 1980 لكنه سيعرف فشلا جماهيريا ونقديا في ذلك الوقت، لكنه بعد أن تم إصلاحه سنة 2012 لاقى هذا الفيلم نجاحا عند السينيفيليين والنقاد بل هناك من اعتبره من بين " السبعة أفلام العظيمة في تاريخ السينما " هذا ما جاء على لسان Samuel Douhaire بصحيفة Libération ,

في نفس السنة 1980 سيلعب بطولة فيلم Les Chiens de guerre  للمخرج John Irving بشخصية مرتزق محترف، سيتبعه بفيلم Tout l'or du ciel للمخرج Herbert Ross  سنة 1981، وفي نفس السنة سيقتسم بطولة فيلم Brainstorm مع Natalie Wood والتي ستدعوه رفقة زوجها قبل نهاية التصوير لحفل أقامته في يختها، لكنها ستموت غرقا في ذلك اليوم مما سيؤثر على الفيلم ولن يخرج إلا سنة 1983

سيلعب أيضا فيلم Dead Zone للمخرج David Cronenberg المقتبس عن رواية للكاتب Stephen King سنة 1983

وانطلاقا من كونه يحب العمل ويعلم جيدا بأنه ليس هناك دور كبير ودور صغير فإنه اختار لعب العديد من الأدوار الثانوية لقيمتها الفنية منها مثلا شخصية Max Zorin الصناعي المريض بالعظمة في فيلم جيمس بوند Dangereusement vôtre للمخرج John Glenn سنة (1985)

ثم فيلم Comme un chien enragé  للمخرج James Foley سنة 1986 والذي لعب فيه شخصية رئيس عصابة سرقة سيشغل معه إبنه Sean Penn ، سيلعب كريستوفر في فيلم Puss in Boots من إخراج Eugene Marner سنة 1988  والذي سيظهر فيه كفاءته كراقص.

في سنوات التسعينات سيشتغل مع صديقه الكبير Abel Ferrara  بشخصية Frank White رئيس العصابة الذي سيخرج من السجن و سيحاول إعادة مكانته وسلطته في فيلم The King of New York (1990) ، ثم مع نفس المخرج أفلام : The Addiction سنة 1995 و Nos funéraille سنة 1996 و New Rose Hotel  سنة 1998

في 1992 سيلعب شخصية Max Schreck  في فيلم Batman, le défi للمخرج Tim Burton وشخصية بارون المخدرات Paco Meisner في الفيلم الفرنسي Le Grand Pardon 2 للمخرج Alexandre Arcady مع الممثل Richard Berry والممثل Roger Hanin

سيلعب شخصية منتج لا يرحم في فيلم Wayne's World 2  للمخرج Stephen Surjik سنة 1993 ، وشخصية Vincenzo Coccotti ، رئيس عصابة يحاول أخذ معلومات من دينيس هوبير في فيلم True Romance للمخرج Tony Scott سنة 1993 والذي باع سيناريوه Quentin Tarantino الذي تخلى عنه لإنتاج فيلمه Reservoir Dogs ، وشخصيته هذه ستعتبر في الدرجة 85 من أحسن الشخصيات المائة في تاريخ السينما حسب مجلة " Empire " ، كما سيلعب فيلم Pulp Fiction للمخرج Quentin Tarantino سنة 1994

في سنة 1995 سيكتب ويلعب مسرحية Him في موضوع الحياة بعد الموت لإلفيس بريسلي المغني الذي كان مولعا به في شبابه.

سيجرب كريستوفر أفلام الرعب بفيلم The Prophecy للمخرج Gregory Widen سنة 1995 والذي سيلعب فيه شخصية archange Gabriel في الحرب بين الملائكة و سيتبعه بأداء نفس الشخصية في الجزئين القادمين، وسيلعب فيلم Meurtre en suspens للمخرج John Badham في نفس السن 1995 أمام الممثل Johnny Depp، وسيليه فيلم Dernier Recours  أو Le Mercenaire من إخراج Walter Hill سنة 1996 والذي ليس إلا إعادة للفيلم الياباني Le Garde du corps من إخراج أكيرا كوروزاوا سنة 1961، ثم فيلم Suicide Kings  للمخرج Peter O'Fallon سنة 1997، وسيعود ليلتقي بالمخرج تيم بيرتون في الفيلم الغرائبي Sleepy Hollow والذي سيلعب فيه الشخصية المبهرة الفارس بلا رأس

في سنة 2000 سيعود ل Broadway في الكوميديا الإستعراضية Les Morts للكاتب James Joyce والتي سيحصل فيها على جائزة Tony Award

سيبرز مرة أخرى مهاراته كراقص في كليب مصور لأغنية Fatboy Slim تحت عنوان Weapon of Choice من إخراج Spike Jonze

سيدخل غمار الكوميديا لأول مرة في أفلام Première sortie  سنة (1999)و Couple de stars سنة (2001) و L'Amour, six pieds sous terre  سنة (2002)

وعندما سيلعب أب الممثل Leonardo DiCaprio في فيلم Arrête-moi si tu peux تحت إدارة Steven Spielberg والذي سيؤهله للترشيح لأوسكار أفضل دور ثانوي كما سيحوز على جوائ British Academy Film Award  و Screen Actors Guild Award

في سنة 2004 سيلعب في فيلم Man on Fire   للمخرج Tony Scott رفقة الممثل Denzel Washington ، و سيتبعه في نفس السنة بفيلم Et l'homme créa la femme  للمخرج Frank Oz ثم فيلم Serial noceurs  من إخراج David Dobkin سنة 2005 ثم فيلم Click  للمخر Frank Coraci سنة 2006، ثم فيلم Hairspray  للمخرج Adam Shankman  سنة 2007والذي سيغني فيه ويرقص رفقة الممثل John Travolta

في سنة 2010 سيعود للمسرح بعمل A Behanding in Spokane للكاتب Martin McDonagh ، وسيحصل فيها على جائزة Tony Award  ، ثم سيلعب فيلم Sept psychopathes  للمخرج Martin McDonagh سنة 2012 ، وسيشارك في الفيلم البيوغرافي Jersey Boys   للمخرج Clint Eastwood سنة 2014 المأخوذ من مسار مجموعة The Four Seasons

من بين الإشاعات التي لحقت بكريستوفر والكن، ما روجوه عنه عبر الإنترنت سنة 2006 بأنه سيترشح للإنتخابات الرئاسية الأمريكية.

لقد تم تكريم هذا الممثل الساحر بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

 
 

الصفحة 7 من 32

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com 
theatretafukt@gmail.com

GSM: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.