Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: رحيل مبدع النشيد الوطني المغربي - الأربعاء, 07 تشرين2/نوفمبر 2018 09:05
أخبار - منوعات - إصدارات : مكانة الأمازيغية في الإعلام بعد الدسترة - الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
مواعيد فنية - ثقافية: ندوة قانون الفنان والمهن الفنية - السبت, 10 تشرين2/نوفمبر 2018 10:28
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مسابقة السيناريو بمهرجان زاكورة السينمائي - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 12:38
متابعات - تغطيات صحفية: تونس تتوج بمهرجان هوارة للمسرح - الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2018 12:04
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: ياسين فنان يعود إلى السينما - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 09:55
مواعيد فنية - ثقافية: ورشة: المبادئ الأساسية لفن السينوغرافيا - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 19:37
مسرح - الفنون الدرامية: فاطمة تحيحيت في ضيافة مسرح تافوكت - الأربعاء, 31 تشرين1/أكتوير 2018 19:25
أخبار - منوعات - إصدارات : تكريمات مهرجان هوارة الدولي للمسرح - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:52
مواعيد فنية - ثقافية: الدرس الافتتاحي للموسم الإعلامي الجديد - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
Blue Grey Red
مختارات - كتابات - مواضيع

المسرح اليوم.. الكتابة وفن الأداء

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

السبت, 08 تموز/يوليو 2017 10:18

المسرح اليوم.. الكتابة وفن الأداء: إصدار جديد لكلية الاداب باكادير


- المسرح اليوم.. الكتابة وفن الأداء - هو عنوان الكتاب الصادر مؤخرا، عن كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، وهو بمثابة تجميع لأعمال الندوة المنظمة في إطار الدورة 22 لمهرجان أكادير الدولي للمسرح الجامعي – كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر.. تحت إشراف د. عز الدين بونيت و دة. زهرة مكاش.

يطرح الكتاب، في المستوى الأول، مسألة مكانة النصوص المسرحية وتكوينها، أو بالأحرى، مسألة  النصوص المنقولة إلى الخشبة في وقتنا الراهن، حيث لم يعد يتعلق الأمر بالمسرح باعتباره فنا (لزمنين)، حيث لم تعد (المواد) النصية الممسرحة مجرد نصوص درامية بالمعنى التقليدي للكلمة. فإذا كان إخراج نص مكتوب سلفا ممارسة ما تزال موجودة، فإن صيغا إبداعية أخرى ازدهرت خلال القرن العشرين، وما فتئت تتكاثر اليوم، من بينها: الكتابة الجماعية، كتابة شعراء الخشبة والكتابة (الرابسودية) والكتابة في إطار ورشات ومختبرات الارتجال…

كما  يطرح الكتاب، في مستوى ثان، مسألة تحليل هذه الممارسات المعاصرة. ذلك أن وفرة هذه التجارب خلقت تحولات في المقاربات والمفاهيم الإجرائية من أجل توصيف هذه المواد الهجينة ودراستها. وبالتالي، فإن (قراءة المسرح) لم تعد مجرد عملية كشف عن العلامات، وإنما أصبحت عملية معقدة لابد أن تأخذ في الاعتبار عوامل مختلفة، منها:

النص في حد ذاته، لكن مع سيرورة إبداعه أيضا والتي غالبا ما تجعل منه عملية في طور البناء. مما يثير التساؤل حول دور المخرج عندما يقبل على توقيع نصوص، مكتوبة جماعيا، باسمه لمجرد كونه جمعها. يمكننا أن نستحضر هنا طريقة عمل شعراء الخشبة أمثال: روميو كاستلوتشي، بيبو ديلبونو، جويل بوميرا أو رودريغو غارسيا. في الواقع إن (النص) يولد، في فرجات هؤلاء الشعراء، من الخشبة وليس من الكتاب. لا يتعلق الأمر هنا، بالضرورة، بالارتجال، بل على العكس، فإن الكلمات تندرج ضمن بناء تم إنضاجه في زمان ومكان الخشبة.

العلاقة بين النص والتكنولوجيات الجديدة الأخرى الحاضرة فوق الخشبة، منها: (الفيديو، الصور، الصوت، التكنولوجيات الحديثة…إلخ).

الحضور المادي الملموس للنص فوق الخشبة: فإذا كان ينطق، في الغالب، من لدن ممثلات وممثلين، موجودين فوق الخشبة أو خارجها (كما هو الشأن مثلا عند بيبو ديلبونو)، فإنه، في الكثير من الأحيان، يعرض على شاشة (يمكننا أن نستحضر هنا عمل - المطهر - لروميو كاستلوتشي، عام 2008) أو ينشر في فرجات بدون ممثلين (هاينرغوبلز، عندما قدم عمل - ستيفتردانج - في عام 2013)، أو إنه شبه غائب، أو بالأحرى غائب كليا فوق خشبة المسرح (كما في عمل كاستلوتشي الأخير - تتويج الربيع -).

ألا تشكل هذه التعددية في أشكال الكتابة المسرحية علامة على ما بعد الحداثة ؟ إنها تخلق، في الواقع، مقترحات مسرحية جديدة وتطرح، فوق ذلك، إشكالية موقع (الكتابة).

في هذا الإطار، يتعلق الأمر بجمع باحثات وباحثين قصد القيام بدراسة ومساءلة مكانة النص في هذه الإنتاجات الفرجوية المتنوعة، وذلك انطلاقا من المحاور التالية:

الممارسات المعاصرة للكتابة النصية من أجل المسرح.

ما هي أوضاع الكتابة الدرامية اليوم؟

مكانة النص المسرحي في  الفرجات (الأدائية).

مكانة المؤلف، الممثل، والمخرج في المسرح المعاصر.

الكتابة الدرامية وروح الأداء.

القراءة ونشر النصوص.

(المملكة المغربية – جامعة ابن زهر أكادير)

 

الممثل العالمي بول نيومان

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الجمعة, 07 تموز/يوليو 2017 19:33

الممثل العالمي بول نيومان

بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة السابعة عشر من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

حلقتنا اليوم ستعود بنا إلى ممثل ذو قيمة إستثنائية إنه الوسيم الهادئ الهادر بول نيومان Paul Newman

ولد بول في حي Shaker Heights ب Ohio في 26 يناير 1925 من أصول يهودية هنغارية - بولونية من حيث أبيه وكاثوليكية سلوفاكية من حيث أمه، وكان يتشبث بيهوديته ويقول " إنه أكثر من تحدي "

لقد مرت مراهقته هادئة في الحي الذي ولد به ولقب ب " فتى Shaker Heights " كان أبوه يمسك دكانا لبيع الأدوات الرياضية وأراده أن يكون مثله

في الحرب العالمية الثانية أراد بول أن يصبح طيارا، لكن إصابته بعمى الألوان حالت دون ذلك فانخرط في الحرب بين سنتي 1943 و 1945 براديو الجيش أثناء معارك المحيط الهادي وفي تلك المدة قتل جميع زملائه بل وجرح هو كذلك، ما أبعده عن الرياضة و تعاطى للمسرح

درس في البداية بمدرسة الفن الدرامي بجامعة Yale ثم التحق بمدرسة Actors Studio  بمدينة New York عند المخرج والأستاذ الكبير Lee Strasberg فظهر على خشبة برودواي في مسرحية Picnic سنة 1953 ثم The desperate Hours للكاتب Joseph Hayes سنة 1955 وانتقل بهما إلى عالم الشهرة

بدايته في السينما كانت مع فيلم Le Calice d'argent للمخرج Victor Saville سنة 1954

لكن أفلام Le Gaucher للمخرج Arthur Penn سنة (1957),

و La Chatte sur un toit brûlant للمخرج Richard Brooks سنة (1958)

و Exodus للمخرج Otto Preminger سنة (1960).

علت كعب بول نيومان في التمثيل بالوسط الفني والجمهور على حد سواء. وفي 1961 لعب دور النصاب في فيلم L'Arnaqueurl للمخرج Robert Rossen والذي أعيد إخراجه من طرف Martin Scorsese سنة 1986,تحت عنوان La Couleur de l'argent. وحاز فيه بول نيومان لأول مرة على l'Oscar أحسن ممثل.

ولقد تميز بول نيومان في العديد من الأفلام مثل Luke la main froide سنة (1967) للمخرج Stuart Rosenberg

و Butch Cassidy et le Kid سنة (1969) للمخرج George Roy Hill

و L'Arnaque سنة (1973) لنفس المخرج

و La Tour infernale سنة (1974) للمخرج Guillermin Irwin بمساعدة Irwin Allen على مستوى إخراج الحركة

و Le Policeman سنة (1981) للمخرج Daniel Petrie

و Le Verdict سنة (1982) للمخرج Sidney Lumet

سنة 1958 تزوج بول نيومان الممثلة Joanne Woodward التي تعرف عليها أثناء تصوير فيلم Les Feux de l'été للمخرج Martin Ritt ودام زواجهما أطول مدة بالنسبة لعالم السينما ورزقا بثلاثة بنات

منذ 1959 إهتم بول نيومان بالإخراج فقام بإخراج أفلام قصيرة و تخييلية منها :

الفيلم القصير حول أضرار التبغ On the harmfulness of tobacco

و فيلم Rachel, Rachel سنة (1968) بطولة زوجته

وفيلم Le Clan des irréductibles سنة (1971) عن رواية الكاتب Ken Kesey.

وفيلم De l'influence des rayons gamma sur le comportement des marguerites سنة (1972) عن مسرحية للكاتب Paul Zindel

وفيلم La ménagerie de verre سنة (1986).عن مسرحية للكاتب Tennessee Williams

وقد حصل على 39 ترشيحا عن الأفلام التي أخرجها أهمها Golden Globe Award عن Rachel, Rachel سنة 1969

اهتم بول نيومان كذلك بالأعمال الخيرية لفائدة الأطفال مرضى السرطان وكذلك المدمنين على المخدرات وكان ينظم جمع تبرعات للمستشفيات التي تعنى بذلك عبر تأسيسه ل " Newman's Own " كما دافع عن الحريات الفردية وعن حقوق المثليين وقال عنهم: « أدافع عن حقوق المثليين ، و أساندهم بكل انفتاح منذ كنت يافعا، ولم أقدر أن أفهم يوما لماذا الهجوم عليهم، الإنسان بصفة عامة له مميزات إنسانية عديدة، فعندما انتهيت من إحصاء ما هو جميل وإيجابي عند شخص ما، قلت أن كل ما يفعله الشخص بأجهزته الحميمية يأتي عندي في آخر اللائحة ما يعتبر غير ذي بال ولا قيمة »

كان عشقه كذلك لسباق السيارات الذي اكتشفه أثناء تصويره لفيلم Virages من إخراج James Goldstone, سنة 1968

كانت آخر أفلامه :

2002 فيلم Les Sentiers de la perdition  للمخرج Sam Mendes

2006 فيلم Cars للمخرج John Lasseter et Joe Ranft

أصيب بول نيومان بسرطان الرئة سنة 2007 وتوفي 26 شتنبر 2008 عن سن 83


 
 

الممثلة العالمية جان مورو

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 06 تموز/يوليو 2017 17:30

الممثلة العالمية جان مورو

بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة السادسة عشر من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

في حلقتنا اليوم سأستحضر ممثلة قوية مترسخة في المشهد الفني عموما والمشهد السينمائي خصوصا إنها جان مورو Jeanne Moreau

ولدت جان مورو في 23 يناير 1928 بالدائرة العاشرة بباريس من أب كان يسير حانة La Cloche d'or, بزاوية زنقة Fontaine, بباريس وكانت أمها الإنجليزية راقصة، بعد أن قضت جان طفولتها بدائرة فيشي في رون آلب، وأكملت دراستها الثانوية بباريس ، لتلج دروسا في المسرح خفية من والديها عند الأستاذ Joseph-Victor-Octave Denis, المكنى Denis d'Inès, وبحكم أنه عميد la Comédie-Française فقد ولجت جان بعد ستة أشهر Conservatoire de Paris.

في 1949 تزوجت من المخرج Jean-Louis Richard وأنجبت في نفس يوم زواجها ابنهما جيروم، وتطلقت منه سنة 1951 وفي هذه السنة سينتبه لها المخرج العالمي أورسن ويلز، إستقرت جان مع المخرج Tony Richardson الذي تركته أثناء تصويره فيلم Marin de Gibraltar سنة 1967

وفي 1977 بعد زواج ثان لم يدم أكثر من سنتين مع المخرج الأمريكي William Friedkin رحلت إلى أمريكا واستقرت بنيويورك، وهناك اكتشفت كتاب Solstice للكاتبة Joyce Carol Oates الذي كانت ستقتبسه كثالث فيلم لها بعد Lumière سنة 1976 و L'Adolescente سنة 1979 فكتبت السيناريو مع الكاتبة لكن Studios Walt Disney المكلفين بالإنتاج رفضوا المشروع بعد أن تبين لهم أن الفيلم يتحدث عن علاقة سحاقية بين سيدتين

مسارها :

في سنة 1947 وهي بمعهد باريس لعبت Le Lever du soleil. في سبتمبر، وشاركت في مهرجان أفينيون بثلاثة أدوار صغيرة في ثلاث مسرحيات منها مسرحية ريتشارد الثاني التي لعبت فيها دور تابعة الملكة، وفي دجنبر من نفس السنة ستحصل على دور في مسرحية Athalie للكاتب (Racine)

وبعد نشر صورتها على ملصق مسرحية إيفان تورغينييف Un mois à la campagne طردها أبوها من البيت، ولقد تألقت سنة 1950 في مسرحية مقتبسة عن رواية Les Caves du Vatican للكاتب الفيلسوف André Gide من إخراج Jean Meyer والتي لعبت فيها دور مومس ما أتاح لها أن تكون على غلاف باري ماتش، وتنويه الناقد Paul Léautaud وبعد ذلك لعبت مرة أخرى دور مومس لكن هذه المرة في مسرحية عطيل وهنا إكتشفها أورسون ويلز الذي كان يهيء إقتباسا لعطيل من أجل السينما.

بعد استقالتها من مسرح الكوميدي فرانسيز التحقت جان بالمسرح الوطني الشعبي برئاسة Jean Vilar، وهنا لعبت دور l'infante بمسرحية le Cid, للكاتب الكلاسيكي Pierre Corneille سنة 1952، وبعدها عادت جان لمهرجان أفينيون في دور Nathalie d'Orange بمسرحية Le Prince de Hombourg للكاتب الألماني Heinrich von Kleist لكنها كانت متضايقة جدا، فنصحها جيرار فيليب أن تلتحق بمسرح Antoine للعب مسرحية L'Heure éblouissante للكاتبة Anna Bonacci ومن إخراج Fernand Ledoux

وفي السينما :

لعبت Meurtres للمخرج Richard Pottier سنة 1950 و Touchez pas au grisbi للمخر Jacques Becker سنة 1954 وفي نفس السنة لعبت فيلم Reine Margot للمخرج Jean Dréville.

في سنة 1956 وهي بصدد عرض مسرحية La Chatte sur un toit brûlant للكاتب تينيسي ويليامز التقت Louis Malle الذي كان يهيء فيلمه Ascenseur pour l'échafaud والسيناريست Roger Nimier الذي قدم لها الكاتب Paul Morand

وفي فيلم لويس مال Les Amants سنة 1958 والذي أثار ضجة في الأوساط السينمائية ، جعل من جان مورو بطلة مختلفة وحديثة، وفي نفس السنة و بمهرجان كان التقت المخرج François Truffaut الذي كان يهيء فيلمه Jules et Jim الذي خرج سنة 1962

عندما كانت تلعب مسرحية La Chevauchée sur le lac de Constance للكاتب المسرحي النمساوي Peter Handke

ومع المخرج Roger Vadim لعبت فيلم Les Liaisons dangereuses 1960 سنة 1959 مع صديقها جيرار فيليب

وفي سنة 1960 بمهرجان كان حازت جان مورو على جائزة التشخيص عن دورها في فيلم Moderato cantabile للمخرج الباحث المسرحي أولا Peter Brook, عن الكاتبة Marguerite Duras.

وفي سنة 1961,منحها المخرج Michelangelo Antonioni دورا في فيلم La Nuit إلى جان Marcello Mastroiann ، وبعده لعبت أفلام مثل Eva للمخرج Joseph Losey,سنة 1962 وفي نفس السنة فيلم Le Procès للمخرج Orson Welles ثم La Baie des Anges للمخر Jacques Demy سنة 1963 ، وبذلك أكدت أنها ممثلة مقتدرة تتفانى في منح كل شيء من أجل أعمالها و ذكية ومقنعة وحساسة في نفس الآن

أما موهبتها كمغنية فقد ظهرت سنة 1962 وقد نجحت في ذلك و اكتسحت الجمهور رفقة Serge Rezvani

بعد ذلك أصبحت محترمة في وسطها من طرف كل المخرجين وعلى رأسهم Luis Buñuel بفيلم (Le Journal d'une femme de chambre) سنة 1964 و Tony Richardson بفيلم (Mademoiselle, سنة 1966 وفيلم Le Marin de Gibraltar) سنة 1967 وفيلم (Les Valseuses) للمخرج Bertrand Blier سنة 1974 وفيلم (Le Dernier Nabab) للمخرج Elia Kazan سنة 1976 وفيلم (Souvenirs d'en France) للمخرج André Téchiné سنة 1975 وفيلم (Querelle) للمخرج Rainer Werner Fassbinder سنة 1982 وفيلم (Le Paltoquet) للمخرج Michel Deville سنة 1986 وفيلم (Le Pas suspendu de la cigogne) للمخر Theo Angelopoulos سنة 1991 وفيلمي (Jusqu'au bout du monde سنة 1991 و, Par delà les nuages سنة 1995  للمخرج Wim Wenders  رفقة Michelangelo Antonioni وفيلم Désengagement سنة 2007 وفيلم , Plus tard tu comprendras سنة 2008 .للمخرج Amos Gitaï

الجوائز التي حازت عليها جان :

1987 الترشيح لسيزار أحسن دور ثان في فيلم Le Paltoquet

1988 الترشيح لأحسن دور نسائي في Le Miraculé

1992 سيزار أحسن دور في فيلم La vieille qui marchait dans la mer

1995 سيزار الشرف

2008 سيزار الشرف الذي أهدته ل Céline Sciamma وطاقمها عن فيلم Naissance des pieuvres

1998 أوسكار شرفي / جائزة الموليير المسرحية

1987 ترشيح للموليير عن مسرحية Le Récit de la servante Zerline

1988 جائزة الموليير عن نفس المسرحية Le Récit de la servante Zerline

1980 جائزة Brigadier عن عرض L'Intoxe ل Françoise Dorin, مسرح المنوعات

1987 جائزة نقابة النقاد عن مسرحية Le Récit de la servante Zerline

وعلى مستوى الأغنية :

1963 غنت 12 أغنية للموسيقي والمغني Cyrus Bassiak

1966 غنت 12 أغنية جديدة لنفس المغني Cyrus Bassiak

1967 أغاني Clarisse

1969 جان تغني Jeanne

1981 تغني Norge

2010 تغني المحكوم بالإعدام

لقد تعرضت جان مورو لإشاعة أنها ماتت عدة مرات آخرها السبت 10 يونيو 2017 على موقع التويتر للأسف

جان مورو لازالت حية ترزق بيننا إلى حين الإنتهاء من كتابة هذه السطور أحببناها ولا زلنا نحبها أطال الله عمرها


 
 

عمر زويتة و مسرحية السلطان محمد الخامس

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 06 تموز/يوليو 2017 17:02

الكتبي المراكشي... عمر زويتة و مسرحية السلطان محمد الخامس


بقلم الأستاذ محمد أمين بنيوب

الحلقة الخامسة والعشرون = يحكى… أن… شخوص و فضاءات في الذاكرة المسرحية...

مر عقد من الزمان على هذه الواقعة وبالضبط بمدينة مراكش... ذات صباح ربيعي جاءني الكتبي عمر زويتة..عمر زويتة هذا بائع الكتب النفيسة والنادرة، عادة تسمى الكتب المستعملة. أكره هذه الكلمة لأنها تحيل على القرف و الإزدراء والصدأ.

المؤلف مؤلف، والمبدع مبدع وليس خبزا يابسا ( غاملا ) أو قارورة أو بلاستيكا أو متلاشيات يتم استعمالها وإعادة تقويم بنيانها وبنانها لتغدو جميلة المظهر وتوضع رهن إشارة المواطن، طبعا المواطن المستضعف بأبخس الأثمان. ما علينا، نعود لقصة عمر زويتة، هو شخصية مهووسة بالثقافة والكتاب وذاكرة حية و متقدة ومتوهجة. بالرغم أن الشيب استوطن جميع تضاريس جسمه، باستثناء ما أجهله ولا علم لي به، فهو لن يتردد في بسط وشرح وتحليل الحركة الثقافية والفنية والفكرية بمدينة ( شيلاه أسبعة رجال ) تجار ومؤلفات وأسماء، بل يمنحك شهادة عقد ازدياد متجددة إن لم نقل طبعة مزيدة ومنقحة للوضع الثقافي منذ الاستقلال حتى اليوم. كلما التقيته إلا ويده على الزناد تطلق آهات وتنهدات وآلام على تدهور الوضع الثقافي بمدينة البهجة و حسرته على مدينة سيجت بالاسمنت المسلح وولجت عصر العولمة بلا استئذان. تاهت الثقافة وسط هيجان السياحة والأبراج العاتية وتاه بدوره المراكشي وسط الأجناس واللغات ولم تعد تسعف، لكنته الموزونة ولا مزاحه الثاقب ولا طاقيته المقوسة ولا دراعيته المنتفخة.. مدينة البهجة.. ولت سفينة نوح محملة بمختلف الأقوام و استوطنتها داخل السور وخارج أطرافه.. أصبح المراكشي كائنا معولما… بالرغم من أنف أجداده...

أعتذر لأنني جلت في الكلام والوصف. فميزة البهجاوي إذا تكلم أفخم وأطنب، وإذا تقلق أرغد وأزبد، وإذا مزح فهيئ نفسك للمسخرة. فقوة المراكشي في لسانه أما ما تبقى فهو بحاجة إلى دلائل تثبت ذلك…

المهم، أن الأخ والصديق عمر، جاء عندي متحمسا إلى مكتبي عندما كنت مديرا جهويا للثقافة، مستبشرا، حاملا بين يديه كتابا أصفر اللون، حواشيه رمادية اللون… لحظة... ما المطلوب أسي عمر... بحماسه المعتاد، هذا مؤلف تاريخي وشهادة قيمة، حول الملك محمد الخامس، سلطان مراكش وقضية نفيه إلى مدغشقر. ناولني الكتاب. دبج الكتاب تحت عنوان ، سلطان مراكش.. السلطان الثائر. تصفحته بتمعن. طبع المؤلف المسرحي في مصر سنة 1956 وناشره مكتبة طنجة ( ص . ب 1014 )، أطلعت على الفهرس وفوجئت بأهمية المقالات وأصحابها و عمق مضامينها الداعية للتحرر والانعتاق من القهر الاستعماري الفرنسي..

هكذا نعثر على أسماء تنتمي لعالم السياسة و الثقافة و الصحافة، دافعت بشرف و قوة على استقلال المغرب ورجوع السلطان محمد الخامس إلى امبراطورية مراكش، أمثال طه حسين، سلامة موسى، عباس محمود العقاد، فكري أباظة، عبد الرحمان عزام ، مصطفى أمين، محمد التابعي، محمود شلتوت وآخرون… اثارتني جملة في مقال أستاذ الجيل سلامة موسى، مقال محمل بنفحة اشتراكية طوباوية ) إن فرنسا تستطيع أن تقتل آلاف الوطنيين في إفريقيا الشمالية ولكنها لن يمكنها أن تقتل الأفكار الوطنية الارتقائية.. ص 64 (أما طه حسين عميد الأدب العربي في مقاله الليبرالي ذي البعد الثوري ) فإذا بلغ الصبر أقصاه.. خرج الصابرون عن أطوارهم وثاروا للكرامة المفقودة والحرية المغصوبة والمنافع المضيعة.. والحرومات المستباحة والأعراض المهدرة… والدماء المراقة.. و النفوس المرهقة… ص52

سافرت مع طه حسين و سلامة موسى.. لحظة طلب مني عمر مستوقفا سفري.. آسي المدير؟ ما رأيك؟ أجبته، الكتاب يستحق طبعة من جديد لأنه يسجل موقفا جريئا وتاريخيا بأقلام نهضوية ووطنية متضامنة مع تحرير المغرب ونضال وطنييه وشرعية استقلاله ومشروعية مطالبه..

أنا جئت عندك لتقترح على السيدة ثريا جبران بصفتها وزيرة الثقافة هذا الكتاب، لأنه يتضمن نصا مسرحيا حول الملك محمد الخامس من تأليف الكاتب المسرحي المصري علي أحمد باكثير ( أندونيسي الأصل ) بعنوان " أكبر من العرش " وعدته ألا أخلف وعدي لكن شاءت إرادة خالقي ومكر التاريخ و كتبته أن تغادر الفنانة والأخت ثريا جبران موقع المسؤولية في وضعية صحية حرجة والحكاية تعرفونها جيدا، كيف أصبح قطاع الثقافة لاحقا [2009..2011]. أصيب بضروب من الجنون والهذيان والعبث مع علاف [وزير].. كان يعتبر نفسه واليا على إمارة المثقفين. عارف بأمور عشائرها. محلل لضعاف طويتها. مخبر لأسرار عقولها. حاكم بأمر الله ولا أحد يفوق موسوعيته و عبقريته و تبحره في كل شيء. [سأعود لقص حكاية هذا العلاف العجيب و تجربتي كمدير جهوي للثقافة بإمبراطورية مراكش]. تركت مراكش و تهت في دنيا الناس حتى يوم هذا الناس. [تعبير الصحفي الكبير طلحة جبريل] وتاهت معي أوراقي ومذكراتي وبالصدفة، عثرت على نص أقوى من العرش وتذكرت حلم سي عمر زويتة تقديم هذا النص المسرحي من طرف فرقة مسرحية محترفة..

يطرح نص أقوى من العرش للكاتب أحمد علي باكثير قضية خلع السلطان محمد الخامس والنفي إلى مدغشقر. فالنص المسرحي من الحجم القصير.. نفسه تعليمي و تحريضي. أما شخصياته المسرحية فهي واقعية حقيقية وليست من نسج الخيال... نعثر على شخصيات السلطان محمد الخامس و زوجته عبلة وابنه الحسن ولي العهد وابنته عائشة ومدير التشريفات والمقيم العام الفرنسي جيوم. نكتشف عبر مسار الحدث مقاومة وتشبث السلطان بعرشه وقضية وطنه ولن يكون أبدا خائنا لشعبه و مهادنا لتحرر بلاده واستقلالها ومدافعا عن حقوق و حريات أفراده وحكما حكيما للجميع بالعدل والانصاف…

تختتم المسرحية بهذا الحوار الثنائي بين الملك و ابنه......

السلطان : وداعا ياشعب مراكش: ستراني أيها الشعب الحبيب في القمر إذا طلع.

الحسن : والضحى إذا سطع.

السلطان : وفي النسيم إذا هب.

الحسن: والغيث إذا انسكب.

السلطان : وداعا أيها الشعب الحبيب: وداعا..

ترى من له القدرة على لعب دور الملك و زوجته و ولي عهده و ابنته. ص..86


من غريب الصدف، أنني عثرت في مكتبتي على مسرحية السلطان الثائر وبجانبها الكتاب المؤسس لوعي الشعب العربي لذاته وعيا تاريخيا وموضوعيا و علميا..الذات في حاضرها ومستقبلها وفي احتكاكها مع الآخر..إنه كتاب المفكر الكبير عبد الله العروي.. الإيديولوجيا العربية المعاصرة.. في تعريفه لمعنى المسرح). كل مسرح يتوقف في النهاية، على كيفية رؤية التاريخ حتى ولو كان الموضوع ليس تاريخيا بصورة نوعية.. ص 170 ( ويضيف محللا جوهر وماهية المسرح، بصفته عاملا لعملية امتلاك الوعي.. يشير) المسرح وسيلة عمل و نشاط، قادرة على إعادة الاعتبار للماضي أو شق طريق للمستقبل، لأنه يضع الحاضر فيد المحاكمة: الحق و حقيقة الحاضر، وعبر تقنيات لاتحصى: البحث عن شرعية مفقودة، إعادة ملك مخلوع. عودة أمير منفي، وصف لوعي مضطرب، استبدال للأدوار، مفارقات، تنكر، إن الهدف من جميع هذه الوسائل هو نفسه دائما: تشكيك متولي الحق في حقه. المأساة هي ملكية لأنها مأساة ملوك، ويفيد العبيد من ذلك، فلا يشتركون فيها أبدا، الى أن يصبحوا هم أنفسهم ملوكا، إن المسرح الحقيقي لايكون أبدا رجعيا ولا أبدا ثوريا تماما، إنه بالنسبة للجمهور، هذا وذاك في واحد.. ص 171..174(عندما يكتب المفكر والمؤرخ عن المسرح.. فهو ينطلق من قلق التاريخ وأسئلته الفكر.. يكتب عن قضية تراود وجوده… هذا ما اكتشفته بالصدفة.. اكتشفت عبد الله العروي المسرحي من خلال نصين مسرحيين عميقين.... وسأعود إليه في حكايتي...


 
 

الممثل العملاق أنطوني هوبكينز

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

تاريخ آخر تحديث: الخميس, 06 تموز/يوليو 2017 10:44 الثلاثاء, 04 تموز/يوليو 2017 19:32

الممثل العملاق أنطوني هوبكينز

بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الخامسة عشر من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

حلقتنا اليوم سنخصصها " للسيد " بالمعنى النبيل أنطوني هوبكينز Anthony Hopkins

ولد هذا العملاق صاحب الهامة المنحنية و القامة العالية ببلاد الغال منطقة Port Talbot ببريطانيا العظمى في 31 دجنبر 1937 من أب هو خباز منطقته، وكان يعاني في صغره من عسر القراءة dyslexie وكان يوجه نحو الرسم والصباغة وعزف البيانو لدمجه في التربية ، وفي 1949 أرسله والداه ل la Jones' West Monmouth Boys' School بمدينة Pontypool التي مكث بها خمس سنوات قبل أن يقبل بمدرسة Cambridge Grammar School بمدينة Vale of Glamorgan

" كنت كسولا بالمدرسة، شخص عديم الفائدة، وبليد، كنت كارها للعلاقات الإجتماعية ولا أنتبه للآخرين، ولم أكن أعرف لماذا أنا هناك، لذلك أصبحت ممثلا " يقول هوبكينز عن حياته الدراسية

في سن الخامسة عشرة من عمره التقى ريتشارد بيرتون الممثل الإنجليزي الكبير الذي ينحدر هو الآخر من المنطقة التي ولد بها هوبكينس ، وكانت أخت ريتشارد هي سبب هذا اللقاء ، وهنا شجعه بيرتون على سلك مسلك التمثيل، وهنا التحق ب Royal Welsh College of Music & Drama لمدينة Cardiff التي سيتخرج منها بدبلوم سنة 1957 وبعد سنتين من التجنيد العسكري سيستقر هوبكينس بمدينة لندن والتحق ب la Royal Academy of Dramatic Art سنة 1960

بدأ هوبكينز أولى خطواته على مسرح Palace Theatre ب Swansea سنة 1960 بإنتاج داخلي لمسرحية Have a Cigarette ، وبعد خمس سنوات من ذلك أي في 1965 سيثير اهتمام المخرج والممثل البريطاني العالمي لورانس أوليفييه الذي سيدعوه للإلتحاق به في Royal National Theatre وهكذا سيصبح هوبكينس معوضا لورنس أوليفييه عندما كانت تشتد عليه الزائدة الدودية التي كان يعاني منها خصوصا في الإنتاج المسرحي The Dance of Death للكاتب August Strindberg سنة 1967، وفي مذكراته كتب لورانس أوليفييه " ممثل شاب واعد اسمه أنطوني هوبكينز عوضني في دور إدغار بعفوية قط يلاعب فأرا بين أسنانه "

رغم نجاحه على مستوى النقاد فقد تضايق هوبكينز من إعادة نفس الأدوار وبحث عن التغيير ، وهنا سيشتغل باقتباس تلفزي لمسرحية جورج فايضو La Puce à l'oreille سنة 1967 وبعدها سيحرز على دور ريتشارد قلب الأسد في فيلم Le Lion en hiver للمخرج Anthony Harvey سنة 1968 رفقة Peter O'Toole,و Katharine Hepburn و Timothy Dalton

بقي هوبكينز يتردد على خشبات المسرح لغاية 1980 فلعب في Shakespeare بمسرح Old Vic أو au National Theatre, وتقمص دور Lambert Le Roux في مسرحية Pravda و Marc Antoine في مسرحية Antoine et Cléopâtre قبالة Judi Dench, وشارك في مسرحية Equus ب Broadway

وكان يجتهد في تكريس إسمه في التلفزة والسينما

في التلفزيون البريطاني لعب Charles Dickens في The Great Inimitable Mr. Dickens سنة (1970) وشخصية Georges Danton وشخصية Pierre Bezukhov في السلسلة القصير Guerre et Paix المقتبسة عن ليو تولستوي سنة 1972 الدور الذي أهله لجائزة British Academy Television Award لأحسن ممثل.

و كمتخصص في البيوبيك أي تقمص الشخصيات التاريخية الواقعية، فقد تقمص شخصية الوزير الأول البريطاني David Lloyd George في إنتاجات la BBC تحت عنوان Lloyd George و The Edwardians سنة (1973), وكذلك الوزير الأول الإسرائيلي israélien Yitzhak Rabin في الفيلم التلفزي Victoire à Entebbé سنة 1976 على قناة ABC

وفي سنة 1974 سيستقر بالولايات المتحدة الأمريكية وسيلعب بالفيلم التلفزي L'Affaire Charles Lindbergh سنة 1976 بدور Bruno Hauptmann, الذي سيحوز به على أول جائزة Emmy لأحسن ممثل.

بعد تشخيصه في فيلم Hamlet للمخرج Tony Richardson سنة 1969.و فيلم Les Griffes du lion للمخرج Richard Attenborough سنة 1972 وبعدها شارك هوبكينز في فيلم Un pont trop loin سنة 1976 للمخرج Richard Attenborough  وبعده حاز على الدور الأول في الثلاثية الفانتاستيكية " غرائبية " تحت عنوان Audrey Rose من إخراج Robert Wise, sorti سنة 1977. وكذلك شخصية marionnettiste schizophrène في فيلم Magic سنة 1979 للمخرج Richard Attenborough ثم لعب بعد ذلك في فيلم تلفزي الأيام الأخيرة للديكتاتور النازي Adolf Hitler لشركة CBS, تحت عنوان Le Bunker سنة 1981 والذي استحق عليه جائزته الثانية للإيمي أوارد

وفي نفس السنة سيعمل هوبكينز في حلقة Othello من السلسلة الأنطولوجية لـ BBC Television Shakespeare, وكذلك شخصية Paul de Tarse في Peter and Paul للمخرج Robert Day وشخصية Quasimodo في فيلم The Hunchback of Notre Dame.سنة 1985, وسيشارك في إقتباس حياة Duce على HBO,و La Chute de Mussolini, بشخصية صهره Galeazzo Ciano, صانع سقوطه, والذي حاز به Hopkins على CableACE Award لأحسن ممثل.

في 1980 سيظهر في فيلم للمخرج David Lynch,تحت عنوان Elephant Man وفي سنة 1984 سيقتسم البطولة مع Mel Gibson رفقة Laurence Olivier و Edward Fox و Daniel Day-Lewis و Liam Neeson في فيلم The Bounty للمخرج Roger Donaldson

وفي السنة التالية سيحصل هوبكينز على درجة قائد في Ordre de l'Empire britannique ما سيسمح له بحمل الشارات النبيلة في كل الاحتفالات الرسمية.

وفي سنة 1991 سينتقل هوبكينز إلى لعب دور القاتل المتسلسل le tueur en série cannibale, بشخصية le Dr Hannibal Lecter, في الإقتباس السينمائي لرواية Thomas Harris, بعنوانها الأصلي صمت الحملان Le Silence des agneaux للمخرج Jonathan Demme والذي لعب فيه 16 دقيقة على ساعتين في الفيلم إجمالا استحق عليها ثناء النقاد والجمهور وجوائز ك : BAFTA Award و l'Oscar أفضل ممثل, والذي سيعتبر رقما قياسيا ل Academy of Motion Picture Arts and Sciences التي تمنح les Oscars  لقد حاز هذا الفيلم في 64e cérémonie des Oscars سنة 1992 على الجوائز الخمسة الأولى جائزة أحسن فيلم وجائزة أحسن مخرج وأحسن ممثل وأحسن ممثلة وأحسن سيناريو، وبعد هذا الفيلم سيصبح هوبكينز الممثل الأكثر حظوظا في السينما عند المنتجين، وفي نفس السنة سيتعامل لأول مرة مع المخرج James Ivory في فيلم Howards End المقتبس عن رواية E. M. Forster ثم سيعود للتعامل مع نفس المخرج في سنة 1993 في فيلم Les Vestiges du jour المقتبسة عن رواية ل Kazuo Ishiguro وبهذا الفيلم رشح لجائزة أحسن ممثل في Oscar, و le Golden Globe و le BAFTA

ثم شارك في اقتباس Francis Ford Coppola لقصة Bram Stoker, تحت عنوان Dracula سيرشحونه على هذا الدور ل Saturn Award كأحسن ممثل

بعدها سيلعب في le biopic Attenborough حول حياة Charlie Chaplin, رفقة Robert Downey Jr وبعد ذلك سيتابع هوبكينز لعبه لأفلام السير مثل Les Ombres de cœur سن 1993) للمخرج Richard Attenborough

الذي سيلعب فيه حياة الكاتب Clive Staples Lewis وقد حاز على جائزة أحسن ممثل بالنسبة British Academy Film Award، وتابع أفلام السير بأفلام الشخصيات المعروفة مثل John Harvey Kellogg في فيلم (Aux bons coins du docteur Kellogg) و Richard Nixon, و Pablo Picasso أو John Quincy Adams في Amistad والذي ترشح عن بعضها لجوائز Oscars,و les Golden Globes و les Screen Actors Guild Awards.

في سنة 1993 سيأخذ هوبكينز لقب نبيل من طرف الملكة اليزابيث الثانية بتسميته « Sir Anthony Hopkins » في 1994 سيتميز في فيلم Légendes d'automne للمخرج Edward Zwick رفقة براد بيت و آيدان كوين ، وسيلتقي مرة أخرى مع براد بيت في الفيلم التراجيدي Rencontre avec Joe Black للمخرج Martin Brest سنة 1998 وفي سنة 1999 سيلعب دور Titus Andronicus في الفيلم المقتبس Titus عن مسرحية Shakespeare.

وسيلعب بعدها في عدة أفلام مثل

2000 فيلم Mission impossible 2 للمخرج John Woo

2001 فيلم Hannibal للمخرج Ridley Scott

2001 فيلم Cœurs perdus en Atlantide للمخرج Scott Hicks

2002 فيلم Bad Company للمخرج Joel Schumacher

2002 فيلم Dragon rouge للمخرج Brett Ratner

2003 فيلم La Couleur du mensonge للمخرج Robert Benton

2003 فيلم Sexy Devil للمخرج Alec Baldwin

2004 فيلم Alexander للمخرج Oliver Stone

2005 فيلم Proof للمخرج John Madden

2005 فيلم Burt Munro للمخرج Roger Donaldson

2006 فيلم Bobby  للمخرج Emilio Estevez

2006 فيلم Les Fous du roi للمخرج Steven Zaillian

2007 فيلم Slipstream من إخراجه

2007 فيلم La Famille للمخرج Gregory Hoblit

2007 فيلم La Légende de Beowulf للمخرج Robert Zemeckis

2008 فيلم City of Your Final Destination للمخرج James Ivory

2010 فيلم Wolf Man للمخرج Joe Johnston

2010 الفيلم القصير The Third Rule للمخرج Aundre Johnson

2010 فيلم Vous allez rencontrer un bel et sombre inconnu للمخرج Woody Allen

2010 فيلم Bare Knuckles للمخرج Eric Etebari

2011 فيلم Le Rite للمخرج Mikael Håfström

2011 فيلم Thor للمخرج Kenneth Branagh

2012 فيلم 360 للمخرج Fernando Meirelles

2013 فيلم Hitchcock للمخرج Sacha Gervasi

2013 فيلم Red 2 للمخرج Dean Parisot

2013 فيلم Thor : Le Monde des ténèbres للمخرج Alan Taylor

2014 فيلم Noé للمخرج Darren Aronofsky

2015 فيلم Kidnapping Mr. Heineken للمخرج Daniel Alfredson

2015 فيلم Prémonitions للمخرج Afonso Poyart

2016 فيلم Manipulations للمخرج Shintaro Shimosawa

2016 فيلم No Way Out للمخرج Hagen Kahl

2016 فيلم Viens avec moi للمخرج Daniel Alfredson

ومستقبلا سيظهر هذا الوحش التشخيصي في

2017 فيلم Transformers للمخرج Michael Bay لازال في المراحل الأخيرة

2017 فيلم Thor: Ragnarok للمخرج Taika Waititi لازال في المراحل الأخيرة للإنتاج

 
 

الصفحة 10 من 29

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.