Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: رحيل مبدع النشيد الوطني المغربي - الأربعاء, 07 تشرين2/نوفمبر 2018 09:05
أخبار - منوعات - إصدارات : مكانة الأمازيغية في الإعلام بعد الدسترة - الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
مواعيد فنية - ثقافية: ندوة قانون الفنان والمهن الفنية - السبت, 10 تشرين2/نوفمبر 2018 10:28
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مسابقة السيناريو بمهرجان زاكورة السينمائي - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 12:38
متابعات - تغطيات صحفية: تونس تتوج بمهرجان هوارة للمسرح - الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2018 12:04
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: ياسين فنان يعود إلى السينما - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 09:55
مواعيد فنية - ثقافية: ورشة: المبادئ الأساسية لفن السينوغرافيا - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 19:37
مسرح - الفنون الدرامية: فاطمة تحيحيت في ضيافة مسرح تافوكت - الأربعاء, 31 تشرين1/أكتوير 2018 19:25
أخبار - منوعات - إصدارات : تكريمات مهرجان هوارة الدولي للمسرح - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:52
مواعيد فنية - ثقافية: الدرس الافتتاحي للموسم الإعلامي الجديد - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
Blue Grey Red
مختارات - كتابات - مواضيع

عملاق التشخيص ديستان هوفمان

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 27 تموز/يوليو 2017 12:39

عملاق التشخيص ديستان هوفمان


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة السابعة والعشرون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

في هذه الحلقة سنستدعي أحد عمالقة التشخيص في العالم وفي كل الأزمنة إنه ديستان هوفمان Dustin Hoffman

ولد ديستان هوفمان Dustin Lee Hoffman  في 8 غشت 1937 بمدينة Los Angeles من عائلة يهودية من الأشكيناز أي يهود أوروبا الشرقية من أصول رومانية من مدينة لاشي وأوكرانية من مدينة كييف

كان أبوه يشتغل بالديكور في شركة Columbia Pictures السينمائية ،

تخرج هوفمان بدبلوم من Los Angeles High School سنة 1955 وتوجه للدراسات الطبية في الجامعة والتي غادرها بعد عام ليتوجه لدراسة الفن الدرامي بمعهد Pasadena Community Playhouse ، ثم بعد ذلك توجه إلى نيويورك ليدرس عند الأستاذ Lee Strasberg بمدرس l'Actor's Studio

عندما أعلن لعائلته عن ميوله الفني قالت له عمته " لن تصلح لأن تكون ممثلا لأنك لست جميلا بما يكفي " وعندما وصل لنيويورك اكترى شقة رفقة ممثلين سيتميزان من بعد وهما Robert Duvall و Gene Hackman

في سنة 1964 سيلعب في مسرحية الكاتب Samuel Beckett بعنوان En attendant Godot وبينما كان يلعب دور نازي أحدب في مسرحية Eh ? ببرودواي إنتبه له المخرج Mike Nichols ، فأسند له الدور الرئيسي في فيلمه Le Lauréat سنة 1967 الذي تمكن فيه من الترشيح لأوسكار أحسن ممثل، بعد هذا النجاح أصبح هوفمان مطلوبا خلال سنوات السبعينات، وسيلعب دور Ratso Rizzo في فيلم Macadam Cowboy للمخرج John Schlesinger سنة 1969، ثم فيلم Little Big Man للمخرج Arthur Penn سنة 1970 ثم فيلم les Chiens de paille للمخرج Sam Peckinpah سنة 1971 وأتبعه بالفيلم الشهير Papillon للمخرج Franklin J. Schaffner سنة 1973 ثم فيلم Lenny للمخرج Bob Fosse سنة 1974 وبعد ذلك سيدخل في شخصية الصحفي بجريدة الواشنطن بوسط Carl Bernstein في فيلم Les Hommes du président للمخرج Alan J. Pakula قبل أن يقع في يد طبيب أسنان جلاد ( لورانس اوليفييه ) في فيلم Marathon Man للمخرج John Schlesinger سنة 1976

في سنة 1978 حاول المرور خلف الكاميرا لإخراج فيلم من بطولته أيضا Le Récidiviste لكنه لم يتمكن فاكتفى بالتشخيص وترك الإخراج ل Ulu Grosbard

في سنة 1979 سيحصل على أوسكار أحسن ممثل في فيلم المخرج Robert Benton تحت عنوان Kramer contre Kramer ثم في سنة 1982 سيلعب دور امرأة في فيلم Tootsie للمخرج Sydney Pollack ولاقى الفيلم نجاحا جماهيريا ونقديا ما أهله ليرشح للأوسكار لخامس مرة في مساره، سيعرف هوفمان فشلا جماهيريا في فيلم Ishtar للمخرجة Elaine May سنة 1987 لكن الفيلم في الأخير سيصبح تحفة نادرة.

في سنة 1988 وعن دوره كمريض توحدي في فيلم Rain Man للمخرج Barry Levinson سيحصل هوفمان على جائزة الأوسكار الثانية في مساره.

ديستان هوفمان الذي لا يعاب عليه أي شيء في مساره الفني لعب أيضا أفلام مثل Hook ou la Revanche du Capitaine Crochet للمخرج Steven Spielberg سنة (1990) وفيلم Alerte للمخرج Wolfgang Petersen سنة (1995) كما شارك سنة 1992 في فيلم Héros malgré lui للمخرج Stephen Frears ثم عودته لفيلم البوليميك Mad City للمخرج Costa-Gavras  سنة 1997. و فيلم Des hommes d'influence للمخرج Barry Levinson سنة 1997 ايضا، ثم فيلم Jeanne d'Arc الذي كتبه وأخرجه Luc Besson سنة 1999.

تراجع هوفمان لفترة دامت إلى غاية 2003 ليعود بمشاركة في فيلم Les Désastreuses Aventures des orphelins Baudelaire للمخرج Brad Silberling سنة 2004 ، وفي نفس السنة سيلعب إلى جانب روبير دي نيرو فيلم Mon beau-père, mes parents et moi للمخر Jay Roach ثم فيلم J'adore Huckabees للمخرج David O. Russell

في 2006 سيلعب فيلم Le Parfume, histoire d'un meurtrier للمخرج Tom Tykwer

في سنة 2007 سيلعب الفيلم الكوميدي الغرائبي L'Incroyable Destin de Harold Cric للمخرج Marc Forster

وفي سنة 2008 سيلعب فيلم Le Merveilleux Magasin de Mr. Magorium للسيناريست المخرج Zach Helm

في سنة 2009 سيصبح قائدا في سرية الفنون والآداب. وفي سنة 2012 سيخرج أول فيلم له Quartet والذي لم يلعب فيه.

وبقي منذ 2013 يخضع بنجاح لعلاج السرطان الذي اصيب به.


 

الفنون والعمارة الأمازيغية في المغرب

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأربعاء, 26 تموز/يوليو 2017 13:48

الفنون والعمارة الأمازيغية في المغرب

بقلم نزار الفراوي

تجمع الفنون الأمازيغية - التي تحتفظ برونقها وحيويتها مندمجة في نمط حياة التجمعات السكانية الأمازيغية في المغرب - بين طابعها الوظيفي الذي يفيد منفعتها المباشرة في استخدامها اليومي، وقيمتها الرمزية المستمدة من تعبيرها عن ذاكرة إبداع حضاري عريق.

وإن كانت هذه الفنون الأصيلة تشع بحضورها المتواصل في المظاهر المعمارية للقرى و صناعاتها التقليدية المتوارثة ورموزها الحية في الطقوس الاجتماعية والمعدات المادية، فإن إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أعطى لهذا الموروث التاريخي الغني دفعة جديدة وأعاد الاعتبار لجانب هام من مقومات الهوية المغربية، متعددة الروافد.

ويعمل هذا المعهد - الذي تأسس عام 2001 من خلال تعبئة طواقم من الباحثين وفرق عمل متخصصة - على تعميق البحث في الكنوز الأمازيغية وتعبيراتها المختلفة، وتوثيقها بشكل معرفي حديث بناء على مكتسبات العلوم الحديثة، وإماطة اللثام عن أسرارها الجمالية ودلالاتها الرمزية في السياقات التاريخية والاجتماعية والثقافية للقرية الأمازيغية.

عمل بحثي

ويعد كتاب "الفنون والعمارة الأمازيغية بالمغرب" الذي صدر عن المعهد في 275 صفحة من القطع الكبير، و بحلة أنيقة. أحد أهم ثمار العمل البحثي الذي زاوج بين نصوص ذات طابع أركيولوجي و أنثروبولوجي ساهم فيها باحثون مغاربة وأجانب، وصور توثق بصريا لعينات من التراث الفني والمعماري الأمازيغي.

ويتعلق الأمر بنصوص وصور تستجلي جماليات التراث الأمازيغي في النقش الصخري والحلي والزرابي وصناعات الخزف والخشب، فضلا عن التراث المعماري التقليدي. هي نصوص تقرب الجمهور والمتخصصين على السواء من الأبعاد المادية للثقافة الأمازيغية من خلال تصميم الحلي والمواد الخشبية والديكور والمسكن ومن أبعادها اللامادية التي تحيل إلى الفكر والخبرة والمتخيل.

ويرى الباحث مصطفى جلوق أن إعداد الكتاب يرمي إلى تفنيد المقاربة الإثنوغرافية المنغلقة للفنون الأمازيغية بوصفها موروثا شعبيا مكانه في المتاحف أكثر من كونه فنا أصيلا مكتمل الذات يستحق الاحتفاء به في المحافل الفنية الحديثة. وهي مقاربة تنحدر من القناعات الغربية أو المتغربة، التي تضمر تفوق ثقافة على أخرى.

ويضيف الباحث الذي أشرف على تنسيق مواد الإصدار في تقديمه أنه من وجهة النظر الأنثروبولوجية، كل جماعة بشرية تنتج أشكالها التعبيرية الخاصة وتبدع هندستها العمرانية وفق حاجياتها وتشكيلها وتمثلها للعالم الحقيقي أو المتخيل.

وتوضح مقاربة هذه الأبعاد من الثقافة الأمازيغية أن الجمالية القروية تختلف عن نظيرتها الحضرية. الجمال القروي جمال ذو طابع استخدامي منفعي مباشر، إنه أيضا تجريدي وجماعي.

يفتح الكتاب نوافذ أنثروبولوجية وفنية على تراث أمازيغي حي يحكي قصة إبداع بشري جماعي يدافع عن حضوره باستماتة في عالم التنميط الثقافي.


نوافذ أنثروبولوجية


وفي صنعه للإبداعات التقليدية، يلاحظ عميد معهد الثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، أن الصانع التقليدي لا يميز كثيرا بين المادة الأولية الغنية والفقيرة، (قماش أو طين...) بل يعوض فقر المادة بجمالية الأشكال وثرائها. وفي ذلك، يظل الصانع مرتبطا ببيئته الأصيلة، مستلهما إبداعاته من معين المتخيل الجمعي الذي يتناغم مع رؤيته الفنية الخاصة.

ويحذر أحمد بوكوس من الخطر المحدق بهذه الكنوز، و بجميع الفنون القروية، التي تجد نفسها مجتاحة بالصناعات التجارية واسعة الاستهلاك التي توفرها السوق الاقتصادية في زمن العولمة. إنها منتجات تخلق حاجيات جديدة وتفرض نماذج ثقافية غريبة عن مجتمع الاستقبال وتساهم في ضرب بنيات الإنتاج في المجتمع التقليدي، ناهيك عن المخاطر المزمنة المتمثلة في التهريب والاتجار غير المشروع في كنوز الفن الأمازيغي القروي.

من الخريطة الواسعة لظاهرة النقوش الصخرية التي تكشف تحركات الجماعات البشرية في المغرب القديم، وجوانب من الانشغالات اليومية والميتافيزيقية للإنسان، إلى التصاميم المختلفة للمجوهرات، أشكالها، تقنيات تنميقها، دلالاتها الاجتماعية الفئوية، مرورا بأسرار صناعات الزرابي في البيوت الأمازيغية، زخرفتها واستخداماتها، وصولا إلى عبقرية النقش على الخشب ووظائفه في تأثيث البيت وتوفير مستلزمات الحياة اليومية فضلا عن أبعاده الفنية الإبداعية.

هذه كلها نوافذ أنثروبولوجية وفنية على تراث أمازيغي حي يحكي قصة إبداع بشري جماعي يدافع عن حضوره باستماتة في عالم التنميط الثقافي.


 
 

الممثلة الهوليودية كاتي بيتز

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الثلاثاء, 25 تموز/يوليو 2017 20:09

الممثلة الهوليودية كاتي بيتز


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة السادسة والعشرون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

الحلقة السادسة والعشرون سأخصصها لممثلة تطربني كلما صادفتها في فيلم منذ Misery الذي حصلت فيه على أوسكار أحسن ممثلة إنها الممثلة كاتي بيتز Kathy Bates

ولدت كاتي في 28 يونيو 1948 بمدينة Memphis بولاية (Tennessee) هي ممثلة ومخرجة ومنتجة ، عشقها الأول هو المسرح وظهرت أول مرة في السينما سنة 1971 في فيلم Taking Off للمخرج Miloš Forman ومن هذا الفيلم لم تظهر إلا في المسارح لمدة عشر سنوات إلى غاية 1980 حيث قررت أن تجرب حظها في السينما فعليا ، فلعبت على التوالي فيلم Reviens Jimmy Dean, revien كوميديا درامية من إخراج Robert Altman سنة 1982 ثم فيلم Le Lendemain du crime للمخرج Sidney Lumet  سنة 1986 ثم فيلم Dick Tracy للمخرج Warren Beatty سنة 1990 وفي نفس السنة ستلعب إلى جانب جيمس كان فيلم Misery للمخرج Rob Reiner المأخوذ عن رواية بنفس العنوان للروائي Stephen King والذي ستحصل فيه عن أدائها للممرضة السيكوباتية Annie Wilkes على أوسكار أفضل ممثلة، وبفضله ستعرف لدى الجمهور ووسط المهتمين ليقترحوا عليها أدوارا مشابهة لكنها بذكائها ستغير طبيعة مشاركاتها حتى لا تحصر في نمط واحد ، فلعبت الفيلم الكوميدي الدرامي Le secret est dans la sauce سنة 1991 للمخرج Jon Avnet ، ثم فيلم Dolores Claiborne للمخرج Taylor Hackford سنة المأخوذ من رواية Stephen King ، ثم فيلم Diabolique للمخرج Jeremiah S. Chechik سنة 1996 رفقة Sharon Stone و Isabelle Adjani ثم فيلم Couleurs primaires للمخرج Mike Nichols سنة 1998 والذي سترشح على إثره للأوسكار.

كاتي بيتز التي أصبحت من الممثلات اللائي لهن حضور و حظوة وسط هوليود ستلعب دور Molly Brown في فيلم Titanic سنة 1997 للمخرج James Cameron

وبعد أن اقتعدت مكانا مميزا في هوليوود ستظهر في أفلام مثل American Outlaws  للمخرج Les Mayfield سنة 2001 وفيلم Monsieur Schmidt رفقة Jack Nicholson للمخرج Alexander Payne سنة 2002 ، ثم فيلم Le Tour du monde en quatre-vingts jours للمخرج Frank Coraci سنة 2004.المقتبس بتصرف عن رواية Jules Verne سنة 2004 ثم فيلم في نفس السنة فيلم Le Pont du roi Saint-Louis للمخرجة Mary McGuckin ثم فيلم P.S. I Love You من إخراج Richard LaGravenese سنة 2008 وفي نفس السنة فيلم Les Noces rebelles للمخرج Sam Mendes.

في 2011 ستلعب دور الشاعرة والكاتبة المسرحية Gertrude Stein في فيلم الكوميديا Minuit à Paris إلى جانب Marion Cotillard و Owen Wilson و Adrien Brody إضافة إلى Gad Elmaleh وهذا الفيلم سيعتبره النقاد من أفضل أفلام المخرج Woody Allen

وبين 2011 و 2012 ستلعب بطولة السلسلة البوليسية La Loi selon Harry لفائدة قناة NBC لمبدعها ومنتجها David E. Kelley

في سنة 2012 وعند استعدادها لفيلم L'Extravagant Voyage du jeune et prodigieux T. S. Spivet اكتشفت أنها مصابة بداء سرطان الثدي ما جعلها تتخلى عن الفيلم ، ومنذ ذلك الحين 2013 وهي تلعب أدوارا في السلسلة American Horror Story بداية من الجزء الثالث عشر وإلى الجزء السادس عشر خلال سنوات 2013 و 14 و 15 و 16 وقد وعدت بأن تلعب في الجزء السابع عشر هذه السنة.

شفاها الله


 
 

الممثل الياباني طاشيرو ميفون

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الإثنين, 24 تموز/يوليو 2017 13:03

الممثل الياباني طاشيرو ميفون


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الخامسة والعشرون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

في هذه الحلقة سنسلط الضوء على أحد أعمدة سينما المؤلف في العالم إنه الممثل الياباني طاشيرو ميفون Toshiro Mifune

ولد طاشيرو ميفون في 1 أبريل 1920 بمدينة Qingdao بالصين من أب وأم يابانيين وترعرع في مدينة Dalian الصينية وكان أبوه مصورا فوتوغرافيا ومبشرا مسيحيا، وقد عاش طاشيرو 19 سنة من عمره في الصين وأتقن لغة المونداران.

وبوصفه يابانيا انخرط طاشيرو في الجيش الإمبراطوري الياباني إبان الحرب العالمية الثانية بصفته فوتوغراف. وعاد طاشيرو ميفون إلى اليابان بعد نهاية الحرب سنة 1946 وحيدا وبدأ يبحث عن مصدر للرزق عبر التصوير الفوتوغرافي، وفي سنة 1947 اقترح عليه أحد أصدقائه أن يعمل مساعد ملتقط صور في شركة Tōhō السينمائية، هذه الشركة التي كانت على علاقة مع النزعة الشيوعية، والتي لم يستسيغها ميفون الكاثوليكي المحافظ.

بعد إضراب العديد من المشتغلين في هذه الشركة، قاموا بحركة مستقلة عنها وأسسوا شركة Shin Tōhō وهنا نظمت هذه الشركة مباراة لاختيار ممثلين معتمدين لديها، فاقترحه أصدقاؤه ومر من بين 48 فائزا وسط مشاركة 4 آلاف متباري، ومر من أمام المخرج الياباني Kajirō Yamamoto والذي اقتنع به و إقترحه على المخرج Sankichi Taniguchi الذي منحه دوره الأول في فيلم Shin baka jidai سنة 1947، في ذلك الحين كانت الشابة Sachiko Yoshimine والتي اختيرت هي كذلك من بين الممثلات والتي تصغره بثماني سنوات قد وقعت في غرامه، وعندما ذهب ليطلبها للزواج من عائلتها الميسورة بطوكيو، رفضت هذه العائلة بدعوى أن ميفون ليس بوديا وينحدر من منطقة منشوريا التي يعتبرها نبلاء اليابان همجية، وما كان من المخرج Sankichi Taniguchi بمساعدة Akira Kurosawa إلا أن يقنعا العائلة وكان الزواج في 1950

بحضوره اللافت واشتغاله الطويل مع المخرج Akira Kurosawa صنعت منه الممثل الياباني الأكثر إثارة للإنتباه داخل وخارج اليابان، وكان يتميز بأدوار samouraï الذي يضحي من أجل وطنه أو أسياده أو دور rōnin الساموراي المستقل والوحيد الذي يدافع عن مواقفه، لقد كان ميفون يثقن السيف الياباني، وحصل على الدرجة السابعة من الحزام الأسود في فن المسايفة اليابانية، مما أعانه على تقمص أدوار تعتمد هذه التقنيات، مثل أفلام Les Sept Samouraïs سنة 1954 وفيلم Yojimbo سنة 1961 للمخرج أكيرا كوروزاوا، وفي فيلم Sanjuro سنة 1962 سيعتبره كوروزاوا ممثله العميق والبسيط جدا.

كان ميفون حريصا على إتقان أدواره مما جعله قبل الخوض في فيلمي Les Sept Samouraïs و Rashōmon ينبري لدراسة سلوك مبارزات الأسود في آجامها عبر أفلام وثائقية عن ذلك، وفي فيلم Ánimas Trujano المخرج المكسيكي Ismael Rodríguez سنة 1962 درس كيفية إلقاء الممثلين للهجات المكسيكية لكي ينطقها كما يجب، وفي فيلم Grand Prix للمخرج الأمريكي John Frankenheimer سنة 1966 حاول تعلم حواراته بطريقة فونيمية، لكنه لم ينجح فدبلج دوره على مستوى الحوار، لكن لغته ستتحسن بعد ذلك ونسمع صوته في فيلم Soleil rouge للمخرج Terence Young ، إلى أن تميز في دور الأميرال إزوروكو ياماموطو في فيلم La Bataille de Midway للمخرج Jack Smight سنة 1976

لقد تميز بدور المحارب الوحيد الذي أخذت منه السينما الأمريكية والإيطالية عن طريق المخرج سيرجيو ليوني والممثل كلينت إيستوود في أفلام الويسترن.

كل الأفلام الستة عشر التي لعبها من إخراج أكيرا كوروزاوا Rashōmon سنة 1950 و Le Chien enragé  سنة 1949 و Les Sept Samouraïs سنة 1954 و La Forteresse cachée سنة 1958 و Le Château de l'araignée المقتبس عن Macbeth للكاتب الإنجليزي Shakespeare سنة 1957 و Yojimbo سنة 1961 و Sanjuro   سنة 1962 … كلها أفلام أصبحت اليوم تحف كلاسيكية، و سيفترق ميفون عن كوروزاوا بعد فيلم Barberousse سنة (1965) لأن كوروزاوا طلب منه أن يترك لحيته من أجل تصوير الفيلم، فطالت المدة وتعدت السنتين مما جعل ميفون طاشيرو يدخل في صراع مع الشركة المنتجة لأنه لم يعمل في أي فيلم آخر لكل هذه المدة مما وضعه في ضائقة مالية، فقرر الإنفصال عن كوروزاوا رغم أن الفيلم حاز الإعجاب داخل اليابان وأوروبا ولم يحزه داخل أمريكا.

وفي سنة 1980 ميفون طاشيرو أسس مدرسة للتشخيص Mifune Geijutsu Gakuin لكنها لم تدم أكثر من ثلاث سنوات نتيجة تسييرها العشوائي.

لقد حاز على إعتراف عند الغرب بشخصية Yoshi Toranaga في المسلسل التلفزي Shogun سنة 1980 والذي حاز فيه على جائزتي Emmy Awards و Golden Globe سنة 1981

بعد جفاء و خصام بينه وبين كوروزاوا حيث تبادلا التهم و الشتم بينهما، وبعد ثلاثين سنة من الفراق إلتقيا في جنازة صديقهما Ishirô Honda وهناك تم الصلح بينهما سنة 1993 لكنهما لم يستطيعا العمل وإعادة صداقتهما كما كانت عليه، لأن ميفون طاشيرو توفي سنة 1997 ولحق به أكيرا كوروزاوا سنة 1998.


 
 

المبدع الراحل حسن الصقلي

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

السبت, 22 تموز/يوليو 2017 17:34

المبدع الراحل حسن الصقلي


تقديم / توضيح

مع الأسف ليست لنا شركات كاستين وإنتاج وكتاب سير الفنانين قليلون عندنا إن لم أقل منعدمون، فعندما تدخل لويكيبيديا تجد الممثلين من كل الجنسيات وسيرهم باستفاضة بل حتى زيجاتهم وأبنائهم إلا الممثلين المغاربة فلا تجد عنهم إلا نتفا قليلة صاغها بعض الغيورين لكن دون تقعيد لفن السيرة ، للأسف لن تبقى لنا ذاكرة في مواقع البحث ، ولن يتعرف علينا أبناء وطننا فأحرى العالم ، وأنا أبحث عن سيرة ممثلين أحببتهم وغادرونا مثل با حسن الصقلي ومحمد مجد ومحمد البصطاوي وغيرهم لم أجد للتعريف بهم سوى نتفا لا تسمن الباحث ولا تغنيه في شيء لذلك سأرقم الحلقات التي سأنشرها عنهم برقم -0 تحت الصفر متمنيا أن تستيقظ بعض الضمائر وتنشر عنهم أشياء في مواقع البحث غوغل و ويكيبيديا المشهورتين.


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة -0  من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

هذه الحلقة الحلقة من ممثلين أحببتهم، تتعلق بالفنان المسرحي والسينمائي والشاعر حسن الصقلي

ولد حسن الصقلي في سنة 1931 بالدار البيضاء داخل أسرة مثقفة، ولقد كان أول ممثل مغربي يلعب في فيلم أجنبي سنة 1957

أعماله :

إبراهيم (فيلم).

الوارث (مسرحية). (أول مسرحية في تاريخ المغرب)

المفتش (مسرحية).

نعيمة (فيلم تلفزي 1963 (أول فيلم تلفزي مصور).

الرجال الزرق (فيلم).

اوشتام (فيلم).

صقر قريش (مسلسل) وقام بدور شخصية عبيد الله بن عثمان

نافح العطسة.

باي باي السويرتي لداود أولاد السيد

مسرحية أولاد البلاد لإدريس الروخ

أصدقاء الأمس لحسن بنجلون

توفي الفنان الراقي حسن الصقلي عن عمر يناهز 77 سنة يوم 28 غشت 2008

هذا ما وجدته وما تذكرته فالمرجو ممن يتذكرون أشياء أخرى أن يغنوا هذا المنشور وشكرا


 
 

الصفحة 7 من 29

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.