Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مختارات - كتابات - مواضيع: اتجاهات نقدية معاصرة - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 09:40
مواعيد فنية - ثقافية: ندى الحاج ببيت الشعر في المغرب - الجمعة, 19 نيسان/أبريل 2019 11:09
متابعات - تغطيات صحفية: فيلمان مغربيان يتنافسان بمهرجان كان - الخميس, 18 نيسان/أبريل 2019 19:06
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 2) - الخميس, 18 نيسان/أبريل 2019 11:25
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 1) - الثلاثاء, 16 نيسان/أبريل 2019 19:57
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: نتائج مهرجان إسني ن ورغ - الأربعاء, 10 نيسان/أبريل 2019 19:55
بحوث - مقالات - دراسات: من هو العربي ومن هو الأمازيغي بالمغرب؟ - الإثنين, 15 نيسان/أبريل 2019 11:10
أخبار - منوعات - إصدارات : تدوين الثقافة الأمازيغية الشفهية - الخميس, 11 نيسان/أبريل 2019 19:14
متابعات - تغطيات صحفية: Ouverture du Talguit’art - الخميس, 11 نيسان/أبريل 2019 19:00
مسرح - الفنون الدرامية: تعايش عمل يسائل المشترك الإنساني - الثلاثاء, 09 نيسان/أبريل 2019 18:50
Blue Grey Red
مختارات - كتابات - مواضيع

الممثل العالمي دينزل واشنطن

الممثل العالمي دينزل واشنطن


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الثانية والأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

بطل حلقتنا اليوم ممثل تحس أنه قادم من زمن سحيق، زمن العبودية والكوكسكلان، زمن مارتن لوثر كينغ وزمن مالكم أيكس، يختزل كلما رأيته على الشاشة آلام السود بسحنته الطيبة حتى وهو يلعب دور الشر، إنه الممثل دينزل واشنطن Denzel Washington

ولد Denzel Hayes Washington Jr في 28 دجنبر 1954 بمنطقة Mount Vernon بولاية New York وكان أبوه راهبا بروتستانتيا من أصول haïtienne وأمه كانت محترفة تجميل ولديها صالون تجميل.

درس دينزل بمدرسة Pennington-Grimes Elementary School بمدينة Mount Vernon إلى أن أفترق أبواه وعمره 14 سنة فألحق بمدرسة Oakland Military Academy الخاصة التابعة ل New Windsor في ولاية New York

وبداية من سنة 1970 سيبدأ دراسته بمدرسة High School Maryland في Daytona Beach بولاية Floride ثم في جامعة l'université Fordham و سيدرس البيولوجيا والطب، لكنه سيختار بعد ذلك دراسة الصحافة والمسرح، وأثناء دراسته للمسرح سيلعب شخصية The Emperor Jones للكاتب Eugene O'Neill وشخصية Othello للكاتب (de William Shakespeare) وبعده سيحصل على Bachelor of Arts في المسرح والصحافة، وبعد ذلك سيكتشف فن الدراما ويقتنع بأن يكون ممثلا وهنا سيدرس بمركز Lincoln Center campus بجامعة Fordham University وفور حصوله على الشهادة غادر نيويورك ليطور دراسته للفن الدرامي والتحق بمعهد l'American Conservatory Theater بسان فرانسيسكو حيث سيحصل على منحة لمدة سنتين، وهناك سيلعب أدوار كبيرة مثل شخصية مالكم إيكس في مسرحية When the Chickens Come Home to Roost ، وبعد إكمال دراسته سيعود لنيويورك قصد بدأ مساره الفني.

سيبدأ سنة 1977 بالفيلم التلفزي Wilma و سيتبعه بالفيلم التلفزي Flesh and Blood سنة 1979، ثم في سلسلة St. Elsewhere

سيبدأ في عالم السينما بفيلم Carbon Copy للمخرج Michael Schultz سنة 1981 ، وفي سنة 1987 Steve Biko أحد المناضلين السود المناهضين l'Apartheid ، لكن تميزه في فيلم Glory للمخرج Edward Zwick سنة 1989 سيجعله يحصل على أوسكار أحسن دور ثانوي.

سيلتقي في 1990 بالمخرج Spike Lee وسيلعب معه فيلم Mo' Better Blues ، ومنه سيمران للفيلم الملحمي السيرة الذاتية للمناضل الأمريكي الإسلامي الأسود Malcolm X ما سيرشحه للأوسكار، وهذه الشخصية ستجعل منه يتربع على عرش الممثلين السود و سيزحزح الممثل Eddie Murphy عن هذا العرش الذي تسيد عليه منذ 1980

من بعد سيرفض شخصية Martin Luther King حتى لا ينحصر في كليشيهات تقتل تنقيبه على شخصيات مختلفة، وسيلعب في فيلم Beaucoup de bruit pour rien لوليام شكسبير من إخراج Kenneth Branagh سنة 1993 ثم فيلم L’Affaire Pélican للمخرج Alan J. Pakula سنة 1993 رفقة Julia Roberts والذي سيمنحه انتشارا عند الجمهور العالمي، ثم سيليه الفيلم الذي سيخلق تعاطفا كبيرا Philadelphia للمخرج Jonathan Demme سنة 1993 وكان أول فيلم قادم من هوليود يعالج موضوع السيدا و المثلية و الهوموفوبيا عن سيناريو Ron Nyswaner رفقة Tom Hanks

في سنة 1995 سيتحول نحو نوع آخر من الأفلام مثل الخيال العلمي في فيلم Programmé pour tuer للمخرج Brett Leonard والذي فشل، ثم فيلم الحرب USS Alabama للمخرج Tony Scott والذي نجح جماهيريا أما فيلم Le Diable en robe bleue للمخرج Carl Franklin سيكون له نجاح منقطع النظير.

دينزل واشنطن بوفائه سيتعرف على المخرجين الذين سيعمل معهما كثيرا. فيما بعد سيلعب فيلم La Femme du pasteur للمخرج Penny Marshall سنة 1996 الذي ليس إلا إعادة لفيلم Honni soit qui mal y pense للمخرج Henry Koster بطولة Cary Grant و Loretta Young و David Niven sorti سنة 1947 ، كما سيلعب فيلم À l'épreuve du feu للمخرج Edward Zwick الذي عرض في 12 يوليوز 1996

لكن سنة 1998 ستكون مخيبة للآمال بفيلم Le Témoin du mal للمخرج Gregory Hoblit وفيلم Couvre-feu للمخرج Edward Zwick لكنه في تلك السنة سينقذ ماء وجهه بفيلم He Got Game للمخرج Spike Lee ثم فيلم Hurricane Carter للمخرج Norman Jewison سنة 1999 ، نفس السنة سيلعب فيلم Bone Collector للمخرج Phillip Noyce رفقة النجمة الصاعدة حينها Angelina Jolie

و بدخوله سنوات الألفين سيتحول إلى أنواع وأساليب سينمائية أخرى مثل فيلم Le Plus Beau des combats من إخراج Boaz Yakin وإنتاج Jerry Bruckheimer سنة 2000 عن قصة حقيقية وقد حقق هذا الفيلم المقام بميزانية 30 مليون دولار مداخيل مهمة داخل الولايات المتحدة الأمريكية بتحقيقه 115 مليون دولار و 21 مليون دولار خارج أمريكا.

ثم فيلم John Q للمخرج Nick Cassavetes سنة 2002 ، لكنه سيحقق نجاحا باهرا بفيلم Training Day للمخرج Antoine Fuqua سنة 2001 وسيحصل به على جائزة الأوسكار أمام الممثل المدلل لهوليود Will Smith

بعد هذا النجاح سيمر وراء الكاميرا بفيلم Antwone Fisher من إخراج Denzel Washington سنة 2002 ، وبعد هذه التجربة سيعود لأفلام الحركة بفيلم Out of Time للمخرج Carl Franklin سنة 2003 بالإضافة إلى عودته كذلك بفيلم Man on Fire مع المخرج Tony Scott سنة 2004 حيث سيجد ترحيبا كبيرا على مستوى النقاد والجمهور، لكنه في فيلم Un crime dans la tête للمخرج Jonathan Demme سنة 2004 سيفشل والذي ليس إلا إعادة لفيلم بنفس العنوان للمخرج John Frankenheimer سنة 1962 بطولة Frank Sinatra

سيلتقي مرة أخرى في فيلم Inside Man : L'Homme de l'intérieur مع صديقه المخرج Spike Lee سنة 2006 ، الذي سيلاقي نجاحا عند النقاد والجمهور، وفي فيلم الخيال العلمي Déjà vu مع المخرج Tony Scott في نفس السنة، والذي سيلاقي نجاحا جماهيريا وعدم رضى النقاد.

بعد ذلك سيدخل مغامرة مع أخ مخرجه المفضل طوني سكوت، في فيلم American Gangster المخرج Ridley Scott سنة 2007 والذي يحكي عن المجرم Frank Lucas الذي يلاحقه المفتش Richie Roberts الممثل ( Russell Crowe ) وفي نفس السنة سيمر وراء الكاميرا لثاني مرة بفيلم من بطولته تحت عنوان The Great Debaters والذي سيستحسنه النقاد خلاف فيلمه الأول.

وسينهي هذه العشرية بفيلم L'Attaque du métro 123 مع مخرجه المفضل Tony Scott سنة 2009  والذي ليس إلا إعادة لفيلم (The Taking of Pelham One Two Three) للمخرج Joseph Sargent سنة 1974 والذي سيلتقي فيه دينزيل الممثل John Travolta غريما له في الحكاية.

سنة 2010 سيدخلها بفيلم Le Livre d'Eli للمخرجين Albert و Allen Hughes

ثم بفيلم Unstoppable الذي كان آخر فيلم للمخرج Tony Scott سنة 2010 والذي انتحر في سنة 2012

سيؤكد توجهه هذا بفيلم Sécurité rapprochée للمخرج Daniel Espinosa سنة 2012 ، وسيكون لعبه فيلم Flight للمخرج Robert Zemeckis سنة 2012 بمثابة عودة لمستواه السابق عند النقاد والجمهور على السواء، ما سيرشحه لرابع أوسكار في مساره.

سيليه في السنة التالية فيلم 2 Guns للمخرج Baltasar Kormákur سنة 2013 ، وسيعود مرة أخرى بفيلم Equalizer للقاء المخرج Antoine Fuqua مرة أخرى سنة 2014

وفي سنة 2016 سيتسلم من يد صديقه الممثل Tom Hanks درع Cecil B. DeMille Awardالذي حاز عليه على كل أعماله وسيكون بذلك الممثل الأسود الثالث الذي سيحصل على هذا التكريم بعد Sidney Poitier و Morgan Freeman

وسيعود في نفس السنة بفيلم Les Sept Mercenaires للمخرج Antoine Fuqua سنة 2016. وهو إعادة لفيلم بنفس العنوان سنة 1960 للمخرج John Sturges والمأخوذ كذلك عن فيلم Les Sept Samouraïs سنة (1954) للمخرج Akira Kurosawa

سيعود دينزيل واشنطن سنة 2016 بإخراج فيلم Fences عن مسرحية الكاتب August Wilson  و الذي فشل تجاريا ونقديا.

كما ينتظر أن يخرج له فيلم جديد على شاكلة The Equalizer في سنة 2018


 

الممثل العالمي مارتشيللو ماستورياني

الممثل العالمي مارتشيللو ماستورياني

بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الواحدة والأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

حلقتنا اليوم سنخصصها لممثل ساحر و ساخر في كل حركاته وسكناته، ممثل تقول عنه روسي فهو روسي وتقول عنه إسباني فهو إسباني وتقول عنه إيطالي فهو فعلا إيطالي حتى النخاع إنه القامة الكبيرة مارتشيللو ماستورياني Marcello Mastroianni

ولد هذا الممثل الخفيف اللطيف Marcello Vincenzo Domenico Mastroianni في 28 شتنبر 1924 بقرية Fontana Liri الجبلية بإقليم Frosinone بجهة Latium بين روما ونابولي

من سنة 1938 إلى 1943 سيلعب ماستورياني العديد من الأدوار الثانوية، لكن معارضة أسرته للحكم الفاشيستي بقيادة بينيتو موسوليني ستدفعها للإختباء من بطش الدكتاتورية إلى سنة 1945 بعد نهاية الحرب حيث سيلتحق بالمركز الجامعي المسرحي (Centro Universitario Teatrale) وهناك سيتعرف على المخرج Luchino Visconti الذي سيمنحه دورا في مسرحية Un tramway nommé Désir للكاتب Tennessee Williams والتي كان بصدد إخراجها، وسيكون له حظ اللعب على الخشبة مع الممثلة الإيطالية الكبيرة Giulietta Masina كما سيربط علاقات وطيدة مع زوجها المخرج الكبير Federico Fellini ما سيفتح له أبواب الحظ الواسعة.

سيبقى لمدة طويلة يلعب أدوارا صغيرة وأخرى متوسطة إلى حدود سنة 1955 حين سيفوز بجائز Nastri d'argento التي تمنحها النقابة الوطنية للصحافة السينمائية الإيطالية، وهي من أقدم جوائز أوروبا والثانية في العالم بعد الأوسكار، وقد حاز عليها عن شخصية Pasquale في فيل Jours d'amour سنة 1954 من إخراج Giuseppe De Santis و Leopoldo Savona

قدرته على التأقلم ستجعل منه ممثلا لكل الأصناف والأساليب السينمائية ، ما سيسمح له باللعب في أفلام مخرجي " الهاتف الأبيض " ( telefoni bianchi هي حركة فنية امتدت في فترة قصيرة من 1937 إلى 1941 مع الفاشستية وتأسيس أستوديوهات شينيتشيتا وكانت الأعمال السينمائية مجبرة على أن يستعمل فيها الهاتف الأبيض كعربون على الرومانسية والرقي الإجتماعي ) وقد لعب مارتشيللو مع مخرجي الهواتف البيضاء Téléphones blancs مثل Mario Camerini في 1953 و 1955 أو Alessandro Blasetti سنوات 1954 و 1955 و 1956 ثم 1965 كما لعب مع مخرجي الواقعية الجديدة néoréalisme مثل Giuseppe De Santis سنة 1954 و Luchino Visconti سنة 1957 و1967 أو Vittorio De Sica سنوات 1963 و 1964 و 1968 ثم 1970

سيحصل مارتشيللو ماستورياني على تقدير Ruban d'argent سبع مرات في حياته ومرة بعد مماته، وسيكون سببه في إحداها مرة أخرى معلمه المسرحي Luchino Visconti الذي سيمنحه دو Mario بطل فيلمه Nuits blanches عن رواية الكاتب الروسي Fiodor Dostoïevski

سنة 1960 سيقترح عليه المخرج Federico Fellini شخصية Marcello Rubini في فيلم La Dolce Vita ، الذي قبل أن يصبح فيلما مرجعيا، خلق ضجة كبيرة مع الديمقراطيين المسيحيين بجرأته السينمائية، و حاز على السعفة الذهبية بمهرجان كان سنة 1960 وحاز مارتشيللو على Ruban d'argent سنة 1961 وعلى لقب « latin lover » الذي سيدافع عنه طيلة حياته.

من بعد سيراكم الأفلام بدءا بالكوميديا على الطريقة الإيطالية في Les Joyeux Fantômes للمخرج Antonio Pietrangeli سنة 1961 و فيلم Divorce à l'italienne للمخرج Pietro Germi سنة 1961 ايضا وفيلم Mariage à l'italienne للمخرج Vittorio De Sica سن 1964 عن مسرحية Filumena Marturano الكوميدية الصادرة سنة 1946 للكاتب المسرحي الإيطالي Eduardo de Filippo وسيحصل على جوائز محلية ودولية.

كما سيلعب في الاتجاه الفني المسمى Politique des auteurs ( والذي يعتبر اتجاها نظريا للنقد السينمائي، الذي قعده أول مرة في فبراير 1955 المخرج François Truffaut في مجلة Cahiers du cinéma ، هذا التعبير أيضا كان عنوانا لكتاب نشر لأول مرة سنة 1972 والذي ركز على مجموعة من الحوارات السينمائية بين 1954 و 1966 في Cahiers du cinéma مع مخرجين أمثال Michelangelo Antonioni و Luis Buñuel و Robert Bresson و Carl Dreyer و Howard Hawks و Alfred Hitchcock و Fritz Lang و Jean Renoir و Roberto Rossellini وأخيرا Orson Welles ) في هذا الإتجاه سيلعب في فيلم La Nuit للمخرج Michelangelo Antonioni سنة 1961 وفيلم Huit et demi للمخرج Federico Fellini سنة 1963 ثم فيلم L'Étranger للمخرج Luchino Visconti المقتبس عن رواية " الغريب " Albert Camus سنة 1967

يعتبر Marcello Mastroianni  هو النجم رقم 129 الذي وضع بصمة يده في رصيف Grauman's Chinese Theatre بشارع Hollywood Boulevard في Los Angeles

كما أنه سيظهر في البرنامج الفرنسي Italiques سنة 1974 أثناء إعادة تمثيل المشهد من فيلم la Dolce Vita الذي يمر في نافورة Trévi في وثائقي السينما الإيطالية والأدب رحلة Fellini

مساره كممثل أهله لكي يلعب مع مخرجين كبار إيطاليين مثل Mauro Bolognini و Ettore Scola و Elio Petri ثم Dino Risi بما فيهم مخرجي الإتجاه الفني المسمى " إلتزام " (impegno) مث Marco Bellocchio و Marco Ferreri ، إضافة إلى مخرجين أجانب بأساليب مختلفة مثل Jules Dassin و Louis Malle و Terence Young و John Boorman و Nadine Trintignant و Roman Polanski و Jacques Demy و Yves Robert ، دون أن يتوقف عن العمل في السينما الإيطالية، وسيجد نفسه محبا للوقوف أمام كاميرات مخرجي دول أخرى مثل المخرج اليوناني Theo Angelopoulos والمخرج الروسي Nikita Mikhalkov في فيلم Les Yeux noirs سنة 1987 والذي سيحصل فيه على جائزة أحسن ممثل في مهرجان كان بعد 17 سنة من حصوله عليها في فيلم Drame de la jalousie للمخرج Ettore Scola سنة 1970 ، وسيقف كذلك أمام كاميرا المخرج الفرنسي Bertrand Blier والمخرجة Agnès Varda ، والمخرج الأمريكي Robert Altman والمخرج التشيلي الفرنسي Raoul Ruiz والمخرج البرتغالي Manoel de Oliveira

لم تمر السنوات الإثني عشر الأخيرة من حياته دون أن يحصل على لقب أو جائزة، وقد رشح للأوسكار ثلاث دورات 1963 و 1978 و 1988 لكنه لم يحصل ولو مرة على هذا التمثال.

توفي هذا الساحر الفوطوجيني في 19 دجنبر 1996 عن سن 72 سنة بباريس.


 
 

الممثلة العالمية سالي فيلد

الممثلة العالمية سالي فيلد

بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

هذه الحلقة سأخصصها لممثلة تبنت القضايا الإنسانية الهامة ، ودافعت عن المرأة وعن الحريات وعن الحقوق المدنية والعمالية في أغلب أعمالها السينمائية إنها الممثلة سالي فيلد Sally Field

ولدت سالي فيلد و اسمها الكامل هو Sally Margaret Field في 6 نونبر 1946 بمدينة Pasadena بولاية California وهي ابنة الممثلة Margaret Field والضابط العسكري Richard Dryden Field الذي طلق أمها وهي في السن الرابعة من عمرها ، و ستتزوج أمها الممثل والمغامر Jock Mahoney

بعد طفولة في كاليفورنيا ستلتحق سالي فيلد في دراستها العليا بمعهد Birmingham High School و ستهتم بالمسرح، وستأخذ دروسا لدى شركة Columbia وستشارك في مباريات إختيار ممثلين لأعمال فنية، ما أهلها للعب العديد من الأعمال التلفزية في سنوات الستينات ، وتصبح نجمة في أداء شخصيات تسمى في عالم الأفلام التلفزية بالشخصيات الإيجابية أي ( شخصيات تلبي رغبات الجمهور العريض اجتماعيا ونفسيا )

وفي السبعينات وخوفا على سقوطها في نمطية الشخصيات ستتبع دروس الأستاذ Lee Strasberg بمدرسة l'Actors Studio هناك تعلمت مايطلق عليه بين المحترفين بالطريقة « méthode » ، وهنا ستحول اهتمامها للشخصيات المركبة، والتي تتطلب بحثا حثيثا، مثل شخصية Sybil في الفيلم التلفزي بنفس العنوان سنة 1976 للمخرج Daniel Petrie والذي لعبت فيه دور فتاة مصابة باضطراب في الشخصية، ونجحت في أدائها وحصلت على جائزة Emmy Award ، وهذه الشخصية القاتمة ستغير نظرة الجمهور لها، والذي عهدها في افلام كوميدية وأدوار " إيجابية " و سيفتح لها باب السينما على مصراعيه، وكانت تميل إلى نوع السينما الحرة المستقلة في الطرح، والأدوار التي تعالج قضايا الإلتزام السياسي، وهنا ستلعب فيلم Norma Rae للمخرج Martin Ritt سنة 1979 والذي ستلعب فيه شخصية عاملة ستقتنع بضرورة الإنخراط في العمل النقابي لتحسين وضعها وهنا ستبدأ مشاكلها، ستحصل مقابل هذا الدور على اعتراف الجمهور العالمي كما أنها ستحصل كذلك على جائزة التشخيص في مهرجان كان 1979 وجائزة الأوسكار.

من ذلك الحين انطلقت سالي فيلد في تشخيصها لكل أنواع الأدوار السهلة و الممتنعة. المركبة والإيجابية، المناضلة الكاريزماتية والتي سيجد الجمهور فيها نفسه بسهولة، وهنا ستلعب دور الأرملة التي ترك لها زوجها أرضا وناضلت من أجل الحفاظ عليها وتطويرها في فيلم Les Saisons du cœur للمخرج Robert Benton سنة 1984 والذي ستحصل فيه على جائزة أوسكار أخرى

في سنة 1989 ستشارك كنائبة رئيس لجنة التحكيم بمهرجان كان في الدورة 42  المخرج Wim Wenders أي بعد عشر سنوات من الدورة 32e édition التي منحتها فيها الكاتبة Françoise Sagan جائزة التمثيل.

و كعاشقة لنوع الأدوار الطليعية التي تدافع عن الكرامة والحقوق فقد لعبت فيلم Jamais sans ma fille للمخرج Brian Gilbert سنة 1991 وهي قصة سيدة أمريكية متزوجة من رجل إيراني، وعندما ستطلب منه الطلاق سيخضعها لإختبار القانون الأسري الإيراني الذي يرتبط بالشريعة الإسلامية، وهنا سيحاول منعها من رؤية طفلتها، لكنها ستقاوم إلى أن تتغلب في الأخير على هذا الظلم الحقوقي.

وفي فيلم Potins de femmes للمخرج Herbert Ross سنة 1989 ستلعب دور إمرأة نشيطة تنتمي لمجال سوسيو- مهني يجبرها على نهج طريق مختلف عن تصوراتها الوجودية، فتناضل ضد ذلك وفي هذا الفيلم ستلتقي مع الممثلة Julia Roberts

وفي فيلم La blande contre-attaque للمخرج Charles Herman-Wurmfeld سنة 2003 ستلعب شخصية منتخبة محلية سترغمها إحدى اللوبيات على تقاضي رشاوى من أجل مشروع غير قانوني، لكنها سترفض وتقف في وجه هذا اللوبي.

ورغم لعبها لأدوار ثانوية فقد أصبحت محبوبة عند عامة الجمهور بتلاوينه، وعند لعبها لفيلم Madame Doubtfire للمخرج Chris Columbus سنة 1993. والذي هو اقتباس عن رواية Quand papa était femme de ménage للكاتبة Anne Fine المنشور سنة 1987 أو للفيلم الملحمي Forrest Gump للمخرج Robert Zemeckis سنة 1994 فقد أبدعت فيهما بتلقائية واضحة.

كإمرأة نشيطة تعمل سالي فيلد في هذه الألفية كمنتجة للتلفزيون تكتب وتخرج وتمثل. وفي هذه المرحلة لعبت الحلقات الأولى من السلسلة Brothers and Sisters من 109 حلقة ب 42 minutes أبدعه Jon Robin Baitz والتي بثت بين 24 شتنبر 2006 و 8 ماي 2011 على مواقع ABC

كما أنها شاركت مع دانييل داي لويس في فيلم أبراهام لينكولن للمخرج ستيفن سبيلبيرغ سنة 2012

و كان لها موقف صارم ضد سياسة بلدها في الحرب على العراق أيام الرئيس الأمريكي George W. Bush والتي منعها تلفزيون Fox وأعاد توضيبها ليفرغها من محتواها.


 
 

الممثل الظاهرة دانييل داي لويس

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الإثنين, 11 أيلول/سبتمبر 2017 19:22

الممثل الظاهرة دانييل داي لويس


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة التاسعة والثلاثون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

هذه الحلقة سأخصصها لأحد الهبات التشخيصية في عالم السينما والمسرح، هبة تخترق العقل والقلب والعين والحواس بأدائها الباهر، تتفوق على نفسها و تتفوق حتى على الشخصية التي تزرع فيها الروح، تقول العين للأخرى هل رأيت ما رأيت ؟ فتحتاران في التقييم، تقييم دانييل داي لويس Daniel Day-Lewis الظاهرة.

ولد Daniel Day-Lewis وإسمه الكامل Daniel Michael Blake Day- Lewis في 29 أبريل 1957 بمدينة لندن بالمملكة المتحدة من أب شاعر لبلاط الملكة اليزابيث الثانية منذ سنة 1967 Cecil Day-Lewis ومن أم ممثلة Jill Balcon إبنة Michael Balcon مدير استوديوهات Ealing

بعد سنتين ستنتقل العائلة إلى Greenwich حيث سينشأ دانييل إلى جانب أخته الكبرى Tamasin Day-Lewis التي ستصبح مخرجة أفلام وثائقية.

بحكم أنه يقطن في حي للطبقة المتوسطة فإنه يتعرض للمضايقات من طرف مجموعة من المنحرفين داخل المدرسة العمومية التي يدرس بها والذين يتحرشون به للهجته المختلفة عنهم، فيحاول أن يندمج معهم بأن يقلد لهجتهم ويندمج في خصوصياتهم الإجتماعية العمالية بالتحديد، بل تمكن من أن ينخرط معهم في بعض الإنحرافات، مثل سرقة المحلات التجارية.

في سنة 1968 عندما بلغ 11 سنة من عمره أدخلوه لمدرسة de Sevenoaks في le Kent الخصوصية للتغلب على انحرافه، لكنه كان يكره مدرسته مما دفعه لتعلم حرفة نجار الأثاث الفاخر، والتعاطي للصيد واللجوء للتمثيل، وبعد حصوله على درجات ضعيفة في الدراسة لمدة سنتين، نقلوه لمدرسة Bedales الخاصة بدائرة Petersfield في مقاطعة (Hampshire) والتي درست بها أخته سابقا، وبعد وفاة والده وهو في سن الخامسة عشرة سنة 1972، سيدخلوه مستشفى للأمراض النفسية لتجرعه كمية كبيرة من الأدوية.

في سنة 1975 سيغادر المدرسة بعد شفائه و سيحدد مساره فيما سيفعل من بعد، وهو يمارس على خشبة National Youth Theatre ، قرر أن يصبح نجارا راقيا ودفع من أجل التسجيل للتعلم لمدة خمس سنوات، لكنه لم يقبل لضعف كفاءته، وهنا سيعود ليدرس التمثيل في Bristol Old Vic بعد أن أبهره أداء روبير دي نيرو في فيلم سائق الطاكسي، وسيلعب في مسرحيات بدون إنتظام، كما سيلتقي الممثل البريطاني Pete Postlethwaite على خشبات المسرح قبل أن يلتقيا في فيلم Au nom du père سنة 1994 ، ولقد حصل دانييل سنة 2010 على ما يسمى الدكتوراه الشرفية Doctor honoris causa من جامعة Bristol لأنه درس من قبل في la Bristol Old Vic Theatre School

بعد تجربة تلفزية ضعيفة سيعود لخشبات المسرح في Bristol و Londres والتي سيشارك حينها في أعمال مثل Another Country للكاتب البريطاني Julian Mitchell أو مسرحية Dracula المقتبسة عن رواية بنفس العنوان للكاتب البريطاني Bram Stoker المنشورة سنة 1897 بمسرح Royal National Théâtre ، وبعد ذلك سيلتحق بمسرح Royal Shakespeare Company من أجل لعب مسرحيتي Roméo et Juliette و Le Songe d'une nuit d'été لشكسبير، كما سيلعب العديد من الأعمال التلفزية لفائدة التلفزيون البريطاني.

بعد ذلك سيشغله المخرج Richard Attenborough في فيلم Gandhi سنة (1982) في دور صغير لأحد العنصريين، ثم بعده سيحصل على دور ثان John Fryer الضابط في le Royal Navy ومساعد القبطان الذي لعبه الممثل Anthony Hopkins في فيلم Le Bounty للمخرج Roger Donaldson سنة 1984

لكنه في دور المثلي المهمش الذي يقع في غرام مهاجر باكستاني في فيلم My Beautiful Laundrette سنة (1985) للمخرج Stephen Frears ، ودوره كإبن عائلة غنية في فيلم Chambre avec vue للمخرج James Ivory في نفس السنة سيثيران الإنتباه إليه كممثل متميز عند الجمهور.

في سنة 1987 سيحصل على الدور الرئيسي في فيلم L'Insoutenable Légèreté de l'être للمخرج Philip Kaufman إلى جانب الممثلة Juliette Binoche و Lena Olin والذي لعب فيه شخصية طبيب تشيكي شاب يدخل في علاقات غرامية ويجد نفسه تحت ضغوط أزمات نفسية سببها له ربيع براغ، ولكي يلعبها تعلم اللغة التشيكية لكي يتخذ اللكنة أثناء أداء حواره بالإنجليزية، كما أنه قرر عدم مغادرة الشخصية بين المشهد والمشهد.

سيلعب داي لويس بطريقته الخاصة شخصية الشاعر والفنان التشكيلي الإيرلندي Christy Brown في فيلم My Left Foot للمخرج Jim Sheridan سنة 1989 والذي سيحوز به جائزة أوسكار أحسن ممثل إضافة لجوائز أخرى، في هذا الفيلم سيتقوقع في ذاتية زائدة عن الحد ما سيجعله يركن إلى الكرسي المتحرك للشخصية التي لم يغادرها طيلة فترة التصوير، وتسببت له في كسر ضلعين لا زالا يؤلمانه إلى اليوم، واعتبرت هذه الشخصية في الدرجة الرابعة من بين الشخصيات العشرة التي وصلت الحد في أدائها حسب موقع Lovefilm

سيعود في نفس السنة 89 إلى لعب شخصية هاملت من إقتباس Richard Eyre على خشبة Royal National Theatre ، وأثناء أداء الشخصية في مشهد قدوم طيف أب هاملت سيسقط دانييل داي لويس باكيا أمام الطيف و سيقرر عدم العودة للخشبة نهائيا، وعندما سألوه عن الحادث قال بأنه شاهد طيف أبيه الذي فارقه منذ 17 سنة.

سيرشح لأوسكار أحسن ممثل عن دوره في فيلم Le Dernier des Mohicans للمخرج Michael Mann سنة 1992 ، هذه الشخصية التي سيتحمل فيها عناء العيش في الغابة وتقليد طريقة عيش الموهيكان وأسلوبهم في الحياة قبل بداية التصوير.

وخلافا لأبيه الذي إختار الجنسية البريطانية ومات بها، لجأ دانييل لأخذ الجنسية الإيرلاندية إلى جانب الجنسية الإنجليزية سنة 1993 عند استقراره بمقاطعة comté de Wicklow

في نفس سنة 1993 سيتعاون مع المخرج Martin Scorsese في فيلم Le Temps de l'innocence المقتبس عن رواية Edith Wharton بنفس العنوان The Age of Innocence سنة 1920 والذي لعب فيه مع Winona Ryder و Michelle Pfeiffer ، الفيلم الذي يحكي عن العصر الذهبي لنيويورك وهكذا ستسكنه شخصية Newland Archer ، ويصبح يعيش تفاصيلها اليومية لدرجة أنه سيتوارى عن أنظار المنتج ويبدأ في البحث عنه إلى أن يجده مسجلا في فندق ينتمي لتلك المرحلة بإسم الشخصية التي يلعبها في الفيلم.

بعد أن رفض أفلام Philadelphia و Le Patient anglais و La Liste de Schindler سيلتقي المخرج Jim Sheridan في فيلم Au nom du père سنة 1993, والذي سيلعب فيه شخصية Gerry Conlon أحد الكيل فوردات الأربعة الذين اتهموا ظلما في عملية قامت بها منظمة IRA provisoire ، وهنا سيعيد طريقة اشتغاله حيث سينقص من وزنه ويطلب أن يعيش الإستنطاقات في الزنازن، وأن يهان ويرمى بسطل ماء بارد، ويعيد لكنته الإيرلاندية الشمالية، هذا الدور سيترشح عنه للأوسكار وكذلك BAFTA و Golden Globe أفضل ممثل

في سنة 1996 سيلعب الفيلم المقتبس عن مسرحية Les Sorcières de Salem سنة (1952) للكاتب Arthur Miller تحت عنوان La Chasse aux sorcières من إخراج Nicholas Hytner

بعد ذلك سيلتقي مرة أخرى مع المخرج Jim Sheridan في دور Danny Flynn في فيلم The Boxer عن قصة الملاكم السابق وعضو منظمة l'IRA الذي خرج للتو من السجن Barry McGuigan ولقد تدرب لمدة مع هذا الملاكم كي يتقن الدور.

عندما كان يعد دوره في فيلم La Chasse aux sorcières زار منزل Arthur Miller وإلتقى بابنته Rebecca وتزوجا فأنجبا طفلين بين سنتي 1998 و 2002 ، وهكذا كان يذهب للعمل بالولايات المتحدة ويعود إليهم في إيرلاندا.

بعد ذلك سيعتزل مهنة ممثل ويتعاطى لمهنة نجار راقي، وسينتقل إلى إيطاليا وبالضبط Florence ليتعاطى لمهنة خراز ويتقنها.

في سنوات الألفين وبعد أن ابتعد عن مجال السينما لمدة خمس سنوات، وبعد رفضه لشخصية Aragorn المقتبسة عن فيلم Seigneur des Anneaux سيقبل داني بالعودة مع المخرج Martin Scorsese في الفيلم التاريخي Gangs of New York سنة 2002. في شخصية Bill le Boucher في نيويورك القرن التاسع عشر عندما كانت المظاهرات بين المهاجرين والعصابات حول عملية التجنيد الإجباري من أجل حرب فك الإرتباط بين الشمال والجنوب والتي سميت Draft Riot النيويوركية، و للإستعداد لهذه الشخصية سيتعلم طرق القصابة في الذبح والسلخ وسرعة الإنجاز، كما سيحافظ على لكنة نيويورك، ولن يغادر الشخصية بين المشاهد، وقد سقط مريضا بتعفن رئوي حاد، لكنه سيرفض لبس معطف مدثر وأخذ أدوية حيوية مضادة بدعوى أن هذه الأدوية لم تكن في ذلك التاريخ، وهذه الشخصية ستجعله يترشح للمرة الثالثة لأوسكار أحسن ممثل وسينال جائزة BAFT والعديد من الجوائز الأخرى

في سنة 2006 ستمنحه زوجته Rebecca Miller في فيلمها The Ballad of Jack and Rose الذي سيؤدي فيه شخصية رجل hippie في مراحله الأخيرة يعتني بإبنته المراهقة وحيدا، و لأداء هذه الشخصية سيضطر للإبتعاد عن زوجته ويعتكف لما هو ضروري لأدائها.

في السنة الموالية سيلعب فيلم There Will Be Blood للمخرج Paul Thomas Anderson سنة 2007 والمأخوذ عن رواية Pétrole ! (Oil!) للكاتب Upton Sinclair سنة 1927 في شخصية Daniel Plainview مستثمر في الأراضي عنيف وقاتل ينتمي لـ Far West في القرن العشرين، وقد رشح عن هذه الشخصية للعديد من الجوائز السينمائية، وحاز على إعجاب النقاد والجمهور على حد سواء، وسيحصل على 'Oscar و le BAFTA و le Golden Globe و le Screen Actors Guild Award لأحسن ممثل و سيهديها للممثل Heath Ledger الذي توفي قبل حفل توزيع الجوائز بأسبوع والذي قال عنه بأنه ألهمه بأداءه الفريد في فيلم Le Secret de Brokeback Mountain

في سنة 2009 سيلعب في فيلم Nine للمخرج Rob Marshall وهو كوميديا استعراضية عن كتاب Arthur Kopit من ألحان Maury Yeston سنة 1982 والحكاية تدور حول مسرحية المسرحي الإيطالي Mario Fratti المقتبسة في فيلم Huit et demi للمخرج Federico Fellini  ويلعب فيها داني دور المخرج المسرحي و سيرشح لجائزة Golden Globe du meilleur acteur dans un film musical ou une comédie إلى جانب كل من الممثلين والممثلات Marion Cotillard و Penélope Cruz و Nicole Kidman و Judi Dench و Sophia Loren و Kate Hudson و Fergie

سنة 2012 سيطلب منه المخرج Steven Spielberg لعب شخصية Lincoln  المأخوذة من كتاب Team of Rivals: The Political Genius of Abraham Lincoln للكاتبة Doris Kearns Goodwin والتي خصصتها للمرحلة الأخيرة من حياة الرئيس الأمريكي Abraham Lincoln وخصوصا دفاعه عن 13e amendement لإنهاء العبودية، ولقد رفض في أول الأمر هذا الدور معللا للمخرج Steven Spielberg بقوله " لكي أغوص في شخصية ما علي أن أدخل حياة أخرى ليست حياتي، وهو عمل لا يمكنني أن أحققه إلا إذا كانت هذه الشخصية تتماشى مع إنتظار شخصي أحسه بداخلي في الوقت المناسب، وفي حالة هذه السيرة الذاتية لأبراهام لينكولن والذي أعشق شخصيته، سأكتفي هنا بأن اكتشفه كمتفرج و سيصعب علي أن أكتشفه كممثل " لكن صديقه الممثل Leonardo DiCaprio سيقنعه بلعب الشخصية، وهنا سيقرأ ما يربو عن 100 كتاب حول لينكولن و سيبحث في طرق مشيه وجلوسه وكلامه وكل تفاصيله الذاتية، وسيطلب من كل العاملين معه مناداته في التصوير بلقب " السيد الرئيس " وكان يرسل رسائل عبر هاتفه بلغة xixe siècle للممثلة Sally Field التي لعبت زوجته، سيحصد عن دوره هذا كل الجوائز السينمائية المعروفة سنة 2012-2013 فسيحصل على Golden Globe و le Critics Choice Award و le Screen Actors Guild Award, le BAFTA و للمرة الثالثة l'Oscar du meilleur acteur والذي سيصبح رقما قياسيا عند الرجال، أي الممثل والأوروبي الأول الذي سيحصل على الأوسكار في فئة الدور الأول متفوقا على النجوم الكبار مثل Gary Cooper و Fredric March و Spencer Tracy و Marlon Brando و Jack Nicholson وكذلك Dustin Hoffman بهذا الترتيب سيكون فقط خلف الممثلة Katharine Hepburn بأربعة مجسمات للأوسكار.

وينتظر في 25 دجنبر 2017 أن يخرج فيلم Phantom Thread في تعامله الثالث مع المخرج Paul Thomas Anderson حول صناعة الموضة في سنوات الخمسينات بنيويورك.

 
 

إنغريد بيرغمان.. عطية السويد لهوليود

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأحد, 10 أيلول/سبتمبر 2017 18:27

إنغريد بيرغمان.. عطية السويد لهوليود


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الثامنة والثلاثون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

حلقتنا اليوم حول ممثلة كلما رأيتها في فيلم تعتقد أنها لم ولن تتجاوز سنوات العشرينات من عمرها ، أداءها شبابي لا يتغير إنها الممثلة الهوليودية السويدية إنغريد بيرغمان Ingrid Bergman

ولدت إنغريد في 29 غشت 1915 بمدينة Stockholm بدولة Suède من أم ألمانية وأب سويدي والذي توفي بعد وفاة والدتها وتركها في سن 14 سنة فتنقلت في تربيتها بين خالتها و أحد أعمامها،

درست إنغريد بيرغمان أول مسارها المسرحي في Kungliga Dramatiska Teatern or Dramaten لمدينة Stockholm لمدة سنة، مع بداياتها السينمائية ولعبت حينها فيلم Munkbrogreven و هو فيلم كوميدي سويدي سنة 1935 من إخراج Sigurd Wallén  والذي لعبت فيه دور عاملة نظافة.

كان فيلم Intermezzo للمخرج Gustaf Molander سنة 1936 هو ما سيقلب حياتها الفنية، فبعد هذا الفيلم سينتبه لها منتج Autant en emporte le vent David O. Selznick و سيعيد إنتاج هذا الفيلم لهوليود من بطولتها وإخراج Gregory Ratoff سنة 1939 وستحقق نجاحا باهرا في هوليود ويقال عنها أنها " عطية السويد لهوليود " وهنا سيوقع معها المنتج David O. Selznick عقدا لسبع سنوات ولن تلعب في كل هذه المرحلة معه إلا فيلمين.

من ذلك الحين أصبحت إنغريد تلعب مع كبار مخرجي ومنتجي هوليود وتنقلت بينهم مع احتفاظها بوفائها لبعض المخرجين الذين وثقت في عملهم مثل Alfred Hitchcock

لقد ظهرت إنغريد في بطولة العديد من الأفلام الجميلة مثل فيلم La Famille Stoddard للمخر Gregory Ratoff سنة 1941 ، وفيلم La Proie du mort من إخراج W. S. Van Dyke و Robert B. Sinclair و Richard Thorpe سنة 1941 ثم فيلم Docteur Jekyll et M. Hyde للمخرج Victor Fleming سنة 1941 ويتعلق الأمر بـ اقتباس لرواية Robert Louis Stevenson تحت عنوان L'Étrange Cas du docteur Jekyll et de M. Hydeوالذي لعب دور docteur Jekyll في الممثل Spencer Tracy ، وهي أفلام طورت فيها طريقة أدائها

وفي سنة 1942 ستلعب دور Ilsa Lund في الفيلم الذي سيصبح ثالث أكبر فيلم في تاريخ السينما Casablanca من إخراج Michael Curtiz خلف Citizen Kane  و Le Parrain حس l'American Film Institute ، وهو الفيلم الذي سيجعل منها نجمة عالمية.

ستترشح لأول مرة لجائزة الأوسكار في فيلم Pour qui sonne le glas للمخرج Sam Wood سنة 1943 والذي ستلتقي فيه بالممثل Gary Cooper

بعد ذلك ستحصل على أوسكار أحسن ممثلة عن دورها كزوجة تعاني من أمراض نفسية في فيلم Hantise من إخراج George Cukor سنة 1944. ويتعلق الأمر باقتباس لمسرحية Angel Street للكاتب Patrick Hamilton التي لاقت نجاحا في المسارح النيويوركية ابتداء من 4 ماي 1944

كما ستترشح لأوسكار ثالث في فيلم Les Cloches de Sainte-Marie سنة 1945 من توقيع المخرج Leo McCarey

في سنة 1946 ستقوم بدور سيترسخ في تاريخ المشاهدة السينمائية رفقة Cary Grant في فيلم الجاسوسية Les Enchaînés للمخرج الكبير Alfred Hitchcock و ستحصل فيه على ثاني ترشيح لها لجائزة الأوسكار، وسيكون فيلم Jeanne d'Arc للمخرج Victor Fleming سنة 1948

في سنة 1949 ستتعرف على المخرج الإيطالي Roberto Rossellini التي كانت تعشق أفلامه وستلعب في فيلمه Stromboli سنة (1950) ثم ستقع في حبه و سترحل معه إلى إيطاليا تاركة زوجها Petter Lindströ ليحضن إبنتهما، وبعد فضيحة هوليودية مفتعلة سيتزوجان وينجبان ثلاث أطفال، ويعملان في أربعة أفلام هي :

فيلم Europe 51 من الواقعية الجديدة للمخرج Roberto Rossellini سنة 1952

فيلم Voyage en Italie لزوجها المخرج Roberto Rossellini سنة 1954

فيلم Jeanne au bûcher للمخرج Roberto Rossellini سنة 1954

فيلم La Peur وسيكون آخر تعامل لها مع Roberto Rossellini سنة 1954

ومع فيلم Anastasia للمخرج Anatole Litvak سنة 1956 والذي ستلعب فيه إحدى وريثات عرش أسرة Romanov المشردة و المنكل بها بعد الثورة الروسية، ستعود إنغريد إلى هوليود بقوة وستحصل على جائزة أوسكار أحسن ممثلة عن هذه الشخصية، كما أن هذه الجائزة ستكون صفحا عنها في الوسط الهوليودي عن هروبها الإيطالي. و ستتوالى أدوارها في السينما الهوليودية والأوروبية على السواء، وستحصل على ثالث أوسكار والأخير بالنسبة لها عن دورها الثانوي في فيلم Le Crime de l'Orient-Express للمخرج Sidney Lumet سنة 1974 والمقتبس مباشرة عن رواية الكاتبة Agatha Christie المنشورة سنة 1934 بنفس العنوان.

في سنة 1973 كانت رئيسة للجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي.

و توفيت عن سن السابعة والستين من عمرها بمدينة لندن في نفس يوم ولادتها 29 غشت 1982 بسبب سرطان قاومته لمدة تسع سنوات.


 
 

الصفحة 6 من 32

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com 
theatretafukt@gmail.com

GSM: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.