Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مسرح - الفنون الدرامية: عروض جديدة لعرض كلام الجوف - الأحد, 20 كانون2/يناير 2019 17:34
أخبار - منوعات - إصدارات : تهويد القدس في مسرحيات الأطفال - السبت, 19 كانون2/يناير 2019 18:29
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: تتويج ” الطوق والأسورة” بالقاهرة - الخميس, 17 كانون2/يناير 2019 18:15
مسرح - الفنون الدرامية: هواة غيروا تاريخ المسرح - السبت, 19 كانون2/يناير 2019 17:58
أخبار - منوعات - إصدارات : موازين: موعد دورة 2019 - السبت, 19 كانون2/يناير 2019 17:46
مختارات - كتابات - مواضيع: تصور التجمع العالمي الأمازيغي - السبت, 19 كانون2/يناير 2019 17:33
أخبار - منوعات - إصدارات : وعكة صحية لزهور ‎السليماني - الأحد, 13 كانون2/يناير 2019 17:30
متابعات - تغطيات صحفية: Meilleur film marocain en 2018 - السبت, 19 كانون2/يناير 2019 17:23
بحوث - مقالات - دراسات: التراث في المسرح العربي - السبت, 19 كانون2/يناير 2019 16:29
مسرح - الفنون الدرامية: تكريم هامات مسرحية مصرية - السبت, 12 كانون2/يناير 2019 13:18
Blue Grey Red
مختارات - كتابات - مواضيع

لقاءات مع رجالات الإعلام و الفكر

بـــــــــــــــــــــــــلاغ

فرع اتحاد كتاب المغرب بطنجة

في إطار سنة محمد شكري2013 التي تصادف عشر سنوات على رحيله وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة ينظم فرع اتحاد كتاب المغرب بطنجة بتعاون

مع مندوبية وزارة الثقافة وفرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية لقاء مع الإعلامي سعيد كوبريت حول إصداره الجديد ”مواعيد مؤجلة“ الصادر حديثا عن

منشورات  السليكي بطنجة، بمشاركة جوهرة الكحل، يونس مجاهد، عبدالله البقالي، محمد بوخزار وحسن بيريش وذلك يوم الجمعة 3 ماي 2013 في الساعة

السابعة مساء بمندوبية وزارة الثقافة بطنجة


و دائما في إطار سنة محمد شكري2013 التي تصادف عشر سنوات على رحيله ينظم فرع اتحاد كتاب المغرب بطنجة بتعاون مع مندوبية وزارة الثقافة بطنجة 

”موعد مع كتاب“ يستضيف خلاله الكاتب امحمد لشقر الذي سيقدم و  يوقع روايته ”كوربيس، طريقي إلى الحقيقة والصفح“  بمشاركة عبد اللطيف البازي،

رشيد خالص وحسن بيريش وذلك يوم الجمعة 10 مايو 2013 في الساعة السابعة مساء بمندوبية الثقافة بطنجة.

وسيكون القراء  والحضور على موعد مع عمل روائي، يعيد بناء  ذاكرة  تجربة إنسانية، طبعتها سادية سنوات الرصاص في المغرب.الكاتب الروائي الدكتور

لشقر الذي تعرض في سنوات السبعينات للاعتقال بسبب قناعاته السياسية وتعرض كما زملاؤه في هذه الحقبة المخجلة من تاريخ المغرب الحديث إلى أبشع

صور التعذيب  والحرمان، يعمد إلى تقديم شهادة روائية  وسردية عن كل تلك الاحداث،وبلغة عرفت كيف تنقل ألم الذات في تلك المرحلة. وتنضاف رواية "

كوربيس" لتعزز جنس "أدب السجون" في المغرب، التي ازدهرت مع كتاب ورائيين عاشوا تجربة سنوات الرصاص. وقد نقل الناقد عبد اللطيف البازي راوية

" كوربيس : طريقي نحو الحقيقة والصفح" إلى العربية وكانت قد كتبها صاحبها في أصلها باللغة  الفرنسية.

Dans le cadre de son programme "Le temps d'un livre", l'Union des écrivains marocains / section de Tanger organise unrencontre suivie de signature autour du roman "Courbis, mon chemin vers la vérité et le pardon". La manifestation connaitra la participation de Abdellatif El Bazi ( traducteur du livre en arabe), Rachid Khaless (poète et critique littéraire) et   Hassan Brich (écrivain et journaliste

 

 

تجديد فرع طنجة لاتحاد كتاب المغرب.

بلاغ لاتحاد كتاب المغرب.

حول: تجديد مكتب فرع طنجة لاتحاد كتاب المغرب

بناء على القانون الأساسي لاتحاد كتاب المغرب، ولاسيما المقتضيات المتعلقة بتجديد مكاتب فروع الاتحاد، باشر المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب الإشراف على عملية تجديد مكاتب فروع الاتحاد. وهكذا، تم يوم السبت 24 نونبر 2012، بمقر مندوبية وزارة الثقافة بطنجة، عقد الجمع العام لتجديد مكتب فرع الاتحاد بطنجة، تحت إشراف المكتب التنفيذي للاتحاد، بحضور رئيس الاتحاد وأعضاء المكتب، فضلا عن مشاركة مكثفة لأعضاء فرع الاتحاد بطنجة.

وبعد كلمة رئيس الاتحاد، تلا الكاتب العام لفرع الاتحاد بطنجة، الأستاذ بهاء الدين الطود، التقرير الأدبي، فيما قدم أمين مال الفرع، الأستاذ مزوار الإدريسي، التقرير المالي، تلتهما مناقشة مستفيضة وواسعة، دارت في جو ديمقراطي بناء، انتصر لمبادئ الشفافية والوضوح والاختلاف، وتم، إثر ذلك، التصويت على التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما.

بعد ذلك، فتح باب الترشح أمام أعضاء الفرع، وفق مسطرة ارتآها الجمع العام، تتمثل في الترشح، أولا، لتولي مهمة الكاتب العام للفرع، على أن يقترح الكاتب العام المنتخب بقية أعضاء المكتب المسير للفرع، فأسفرت عملية الترشح والتصويت على النتائج التالية:

الزبير بن بوشتى: الكاتب العام لفرع اتحاد كتاب المغرب بطنجة؛

حسن بيريش: نائب الكاتب العام؛

خالد الريسوني: أمين المال؛

محمد العربي غجو: نائب أمين المال؛

محمد أحمد بنيس: مستشار مكلف بالاتصال والإعلام؛

بهاء الدين الطود: مستشار؛

عبد اللطيف الزكري: مستشار.

 
 

كتاب جديد للدكتور عبد المجيد شكير

المسرح المغربي بين المضمون الفكري و البعد الإيديولوجي


خلال متم شهر يوليوز 2012، سيرى النور كتاب جديد للدكتور عبد المجيد شكير تحت عنوان "المسرح المغربي بين المصمون الفكري والبعد الإيديولوجي" الصادر عن منشورات "ومضة" ضمن السلسلة المسرحية لهذه الدار.. و هو الكتاب رقم 3 من هذه السلسلة المسرحية

تروم صفحات هذا الكتاب أن تتمثل تمظهرات الفكري و الإيديولوجي في الممارسة المسرحية المغربية. و ذلك عبر مسارات حاسمة بدأت من الولادة الأولى في المسرح المغربي. حيث إن الشكل التقليدي لهذه النشأة كان مطبوعا بحضور المضمون الفكري و احتلاله الأولوية القصوى. و جاء الشكل الشعبي ليكون تكريسا لهذا الحضور الطاغي للمضمون الفكري و هيمنته. الشيء الذي إرتفع به ليصير بعدا إيديولوجيا تماشيا مع منعطف التحول في الممارسة المغربية الذي أفرز لحظتين هامتين متميزتين تتمثلان في لحظتي التأسيس و التنظير. إذ مع محاولات التأسيس و أوراق التنظير لم يعد الأمر يتعلق بمضمون فكري يمارس حضوره و هيمنته. بل إرتقى ليصير بعدا إيديولوجيا يتطلب الكثير من الجهد للدفاع عليه. و ترسيخه و إثباته..

إن كتاب ( المسرح المغربي بين المضمون الفكري و البعد الإيديولوجي ) تتبع للحضور المهيمن للمضمون الفكري في التجارب المسرحية التقليدية و الشعبية قبل أن يتطور إلى بعد إيديولوجي تمثل في محاولات التأسيس و أوراق التنظير مفجرا مسرحا ببعد سياسي واضح
 
 

كتاب جديد للدكتور حسن المنيعي

صدر ضمن منشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة، سلسلة دراسات الفرجة العدد  السادس، كتابا نقديا جديدا لعميد النقد المسرحي بالمغرب الدكتور حسن  المنيعي بعنوان: المسرح الحديث (إشراقات واختيارات)..الكتاب عبارة عن  دراسات نقدية تسعى إلى: (تسليط الضوء على قضايا المسرح الفكرية التي ساهمت  في بلورة تاريخه العريض، و... البحث عن أفق تواصلي ينعكس في محاولته تحقيق  حلم قديم/جديد: أي التفاعل الحضاري) ص5. وسنسعى في هذا العرض إلى تقريب  القارئ المغربي/العربي من أهم القضايا الفكرية التي تناولها الباحث في  دراساته التي تشكل إضافات جديدة ونوعية في الساحة النقدية العربية


المسرح  والمقدس
يذهب الباحث في دراسته لعلاقة المسرح بالمقدس إلى  كونها علاقة وطيدة ظهرت مع بدايات المسرح كفن جماعي عبر الاحتفالات والطقوس  الدينية، واستمرت إلى حدود القرن السادس عشر، حيث ستظهر نقاشات جادة حول  حضور المقدس في المسرح خاصة في فرنسا التي عرفت تدخل البرلمان لمنع أي عرض  مسرحي يقوم مباشرة على الدين. لكن رغم هذا لم تحل المشكلة بل ظلت سائدة إلى  العصور اللاحقة، قبل أن يعرف المسرح الأوربي في نهاية القرن التاسع عشر  حركة أدبية هامة. انعكست في العودة إلى المسرح الإغريقي، عودة كان من  تجلياتها استرجاع أصول المقدس الذي سيظهر في إنتاجات العديد من مسرحيي  القرن العشرين إن في شكل تأييد وانبهار كما هو الحال عند هنري غيون، مشيل  دوغلدرود، جان كوكتو...إلخ. أو في شكل معارضة تعكس إلحاد أصحابها كما هو  الشأن في مسرح العبث والمسرح الفقير...

المسرحي الفرجوي
أما  في دراسته عن الفرجوي المسرحي فإن الباحث يذهب في تحديده للفرجوي في  المسرح إلى كونه (كل لحظة تنتج "فعل صدمة" بصرية أو سمعية أو عاطفية، ثم  تبتلع المتفرج وتدهشه لا من خلال ما يقوله النص وإنما من خلال أسلوب تلفظه  وعرضه وإخراجه) ص32..فالفرجوي ينتمي إذن إلى الإخراج المسرحي، هذا الانتماء  أثار نقاشات طويلة وجادة بين الدارسين الكلاسيكيين..تجسدت على الخصوص في  قضية موت البطل التي طرحها"سفوكل" في مسرحيته "الكترا"..والتي اقترحت  اختيارين على الكاتب: إما أن يعرض موت البطل أمام البرلمان والعالم كله أو  خارج حدود المسرح، هذان الاختياران دفعا بالكتابة الدرامية آنذاك على  اقتراح (جدلية حاذقة للمرئي واللامرئي أو للمعروض والمحكي)، الشيء الذي  أفرز نقاشا طويلا تعددت بشأنه الآراء وتباينت سواء في فرنسا أو  انجلترا.عموما فما دام (الفرجوي المسرحي ينحصر أساسا في الإخراج المسرحي،  فإن لكل مخرج أسلوبه الخاص يسعى خلاله إلى تجسيد المعاني الظاهرة والخفية  للنص) ص30.

المسرح التعبيري الألماني
عمد  الباحث في دراسته عن المسرح التعبيري إلى بيان الظروف التي أحاطت بظهوره  باعتباره جاء كرد فعل ضد كل من المسرح الطبيعي الذي (كان قد اكتسح الركح  وألغى المثل الأعلى....) ص37 والمسرح الرومانسي الذي(كان مسرح حذلقة لغوية)  ص37.. الشيء الذي دفع عددا من الكتاب المسرحيين إلى تبني التعبيرية كشكل  فني صاخب وقياماتي يهتم باللامنطقي والأسطوري والصوفي واليومي. وضدا على  الدراما الكلاسيكية التي كانت أحداثها تتطور من البداية إلى النهاية..أبدع  المسرحيون التعبيريون شكلا مسرحيا جديدا سمي بدراما المحطة باعتبارها سلسلة  من اللحظات الإشراقية (يعوض فيها تتابع المحطات أو حالات الروح البشرية،  التسلسل المنطقي للحدث) ص37.

المسرح الغروتيسكي
أما  في دراسته حول المسرح الغروتيسكي فقد استعرض الباحث تطور مفهوم الغروتيسك  منذ ظهوره في نهاية القرن الخامس عشر حيث أطلق أول مرة على (رسومات تجسد  كائنات غريبة نصف إنسانية أو نصف حيوانية ونباتية) ص52..قبل أن يقتحم مجال  الكتابة الأدبية والفنية في القرن التاسع عشر إذ انحصرت وظيفته الأساسية في  (رصد الأحداث والسلوكات والأبعاد النفسية) ص53.. ليتحول مع الرومانسيين  إلى مصطلح ( يوازي ما هو سخيف وغير طبيعي، وكذا كل ما هو منحرف عن القواعد  في الفن) ص54. عموما فقد تعددت الآراء حول مفهوم الغروتيسك وتباينت إلا  أنها تتفق على عدد من سماته الخاصة جعلت منه وسيلة تقنية تهدف إلى (تجديد  اللعب الدرامي، وتحقيق ثورة فنية تعكس صورة جديدة عن الإنسان المأسوي)  ص65..مما حدا بالدارسين إلى البحث عن الغروتيسك في الأعمال الدرامية التي  تقوم على اللامنطقي والعجائبي خاصة في المسرح السريالي والعبثي.

تحولات  الخطاب المسرحي وفرجاته
أشار الباحث في معرض دراسته حول  تحولات الخطاب المسرحي إلى أهم ما ميز تاريخ المسرح الذي ضل يتأرجح بين  مسرح أدبي مكتوب ومسنن ومسرح شعبي شفوي..الشيء الذي جعل منه (خطابا معقدا  نظرا للتطورات التي عرفها منذ الإغريق إلى الآن) ص71..تطورات تحكمت فيها  ظروف عدة أجملها الباحث في :(خرق المعايير الأرسطية خاصة فيما يتعلق  بالتراجيديا والكوميديا..هيمنة المخرج المسرحي على العمل المسرحي من خلال  نظريات أبدعها مخرجون منظرون..تأثيرات التعبيرية الألمانية ..تأثير أنطونان  أرطو الذي أعاد اكتشاف البعد المقدس للمسرح.......إلخ)

التفاعل  الثقافي في المسرح المعاصر) قراءة أولية)
أما في دراسته  للتفاعل الثقافي في المسرح المعاصر، فقد انطلق في استقرائه للموضوع من  حقيقة أساسية مفادها (إن الحوار الثقافي يستلزم معرفة الآخر من خلال دراسة  ثقافته، والغوص في عوالمها اعتمادا على نظريات مستحدثة تكشف أدواتها  الإجرائية عن الأسباب التي تجعل ثقافة متفوقة على ثقافة أخرى أو تجانسها  معا) ص81..ورغم تشكيك البعض في إمكانية تحقق هذا الحوار وانتصاره لمقولة  الصراع بين الثقافات أو الحضارات..فإن (الحوار بين الثقافات.....تم بأشكال  مختلفة عبر التاريخ الإنساني) ص82 خاصة في المسرح الذي عرف مساره التاريخي  تحولات كبرى جعلته يتحول إلى فرجة مصنعة أدت إلى ظهور ردود أفعال قوية أفضت  بدورها إلى انفتاح المسرحيين في الغرب على( ثقافات أخرى تحترم التقليد  المسرحي القائم على الاحتفال) ص84 خاصة ثقافات الشرق الأقصى كما هو الشأن  مع أنطونان أرطو، غوردن غريك..ماكس رينهاردت..ألكسندر طايروف..برتولد  برشت...لكن تبقى تجارب أوجينيو باربا وبيتر بروك وأريان منوشكين وروبير  ويلسون أهم تجارب فنية تجسد فيها مفهوم التفاعل الثقافي المسرحي الذي لم  يكن أحادي الجانب..ذلك أن اليابانيين أنفسهم قد (قد أبدوا اهتماما كبيرا  بنموذج المسرح الغربي....من خلال تعاملهم مع نصوص شكسبير وتشيكوف وإبسن  بإخراج غربي صرف يعتمد أحيانا تقاليد مسرح النو والكابوكي) ص94.
في  الختام ونحن نغلق دفتي هذه الدراسات المميزة في تاريخ النقد المسرحي  المغربي لا نملك إلى أن نتمنى مع البا حسن..كما يحلو لكل محبيه مناداته..أن  تتاح له قادما فرصة التعريف بقضايا فكرية أخرى لها علاقة براهنية المسرح  الحديث.

 

 
 

إصدار جديد للهيئة العربية للمسرح

في كتاب جديد صدر عن الهيئة العربية للمسرح بشير عباس يرصد نشأة وتطور المسرح السوداني



الكاتب : عصام أبو القاسم

صدر حديثاً ضمن سلسلة “دراسات” في منشورات الهيئة العربية للمسرح كتاب جديد للباحث الدكتور بشير عباس بشير بعنوان “الأدب المسرحي في السودان.. نشأته وتطوره” ويقع في 250 صفحة من القطع المتوسط.وقسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب في كل باب فصلان، إضافة إلى خاتمة وملحق للصور، في الباب الأول استعرض الباحث بدايات المسرح السوداني مبينا الدور الكبير الذي لعبته المدارس باحتضانها هذا الفن الوافد على الثقافة السودانية، إذ ان أول نشاط مسرحي منظم شهدته مدرسة رفاعة في 1903 وذهب ريعه لتأهيل مباني المدرسة بحسب ما ذكر الشيخ بابكر بدري (1861 ـ 1954) في كتابه “حياتي”. ويستعرض الباحث ايضا دور الجاليات العربية، وتحديدا المصرية والشامية، في تكريس فن المسرح عبر ما كانت تقدمه من عروض في انديتها بالخرطوم.

وفي الباب ذاته تحدث الباحث عن النقد الذي رافق تلك البدايات المسرحية بخاصة بعد فترة الثلاثينيات حيث بدأ المجال المسرحي يفرز خصائصه ويحدد ملامحه بفضل بروز العديد من الكتاب والمخرجين المحليين إضافة إلى ظهور المجلات الادبية كالنهضة والفجر والحضارة ما كان له أثره الواضح في حضور بعض الأسماء النقدية وإن لم تقدم هذه الاسماء سوى بعض الملاحظات النقدية الشكلية والعامة.

ويقول الباحث ان نقاد تلك المرحلة غضوا الطرف عن الاشكاليات الفنية ولم يتعمقوا في مساءلة العروض وقتذاك حرصاً منهم على وجود المسرح وانحيازهم له كأداة للتغيير الاجتماعي ولمغالبة المستعمر.

“المسرح السوداني الفصيح” هو عنوان الباب الثاني ويعرض خلاله الباحث للنصوص المسرحية التي كُتبت باللغة العربية الفصحى وينقسم هذا الباب إلى فصلين الأول يقارب المسرحيات العربية التي بنيت على مادة تاريخية سواء من التاريخ الاسلامي أو السوداني أو الافريقي أو الفرعوني، أما الفصل الثاني فينشغل بالمسرحيات الاجتماعية، اي التي تناولت قضايا مثل حرية المرأة والحرية السياسية والسلوكيات وسواها.

الباب الثالث خصصه الباحث للمسرح الشعبي في السودان سواء اعتمد لغة عامية نثرية أو شعرية، وقرأ الباحث هنا مسرحيات مثل “المك نمر” لإبراهيم العبادي و”تاجوج” و”خراب سوبا” لخالد أبو الروس وسواها من النصوص التي كُتبت في عشرينيات القرن الماضي إلا انها لا زالت تحتفظ بوهجها وبحظوتها في خشبة المسرح السوداني.

وإلى جانب بعض الصور، ينشر الباحث في خاتمة بحثه بعض النصوص المسرحية النادرة التي ناقشها.

ويمكن القول ان الهيئة العربية للمسرح بنشرها هذا الكتاب، وهو في الأصل اطروحة دكتوراه، اهدت المكتبة العربية مصدراً مهماً في تاريخ المسرح السوداني، وسيعين الباحث المسرحي العربي كثيراً.

 

 
 

الصفحة 29 من 30

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.