Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مختارات - كتابات - مواضيع: اتجاهات نقدية معاصرة - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 09:40
مواعيد فنية - ثقافية: ندى الحاج ببيت الشعر في المغرب - الجمعة, 19 نيسان/أبريل 2019 11:09
متابعات - تغطيات صحفية: فيلمان مغربيان يتنافسان بمهرجان كان - الخميس, 18 نيسان/أبريل 2019 19:06
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 2) - الخميس, 18 نيسان/أبريل 2019 11:25
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 1) - الثلاثاء, 16 نيسان/أبريل 2019 19:57
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: نتائج مهرجان إسني ن ورغ - الأربعاء, 10 نيسان/أبريل 2019 19:55
بحوث - مقالات - دراسات: من هو العربي ومن هو الأمازيغي بالمغرب؟ - الإثنين, 15 نيسان/أبريل 2019 11:10
أخبار - منوعات - إصدارات : تدوين الثقافة الأمازيغية الشفهية - الخميس, 11 نيسان/أبريل 2019 19:14
متابعات - تغطيات صحفية: Ouverture du Talguit’art - الخميس, 11 نيسان/أبريل 2019 19:00
مسرح - الفنون الدرامية: تعايش عمل يسائل المشترك الإنساني - الثلاثاء, 09 نيسان/أبريل 2019 18:50
Blue Grey Red
مختارات - كتابات - مواضيع

كتاب المسرح و الأسطورة.


المسرح و الأسطورة للدكتور يونس لوليدي


أردت من خلال هذه الدراسة أن أحقق بعض الأهداف. هذه الأهداف هي:
1- تقريب الميثولوجيا الإغريقية إلى القارئ العربي عن طريق دراسة طبيعتها ومكوناتها الأساسية من آلهة، وكون، وأبطال، خصوصا وأن المكتبة العربية تفتقر إلى دراسات عن الميثولوجيا الإغريقية.

2- محاولة ملامسة العلاقة التاريخية القائمة بين الأسطورة الإغريقية والمسرح بصفة عامة، سواء الإغريقي منه أو الغربي، أو العربي.
3- معرفة الأسباب الذاتية والموضوعية التي تدفع الكتاب المسرحيين العرب إلى استلهام الميثولوجيا الإغريقية أكثر من غيرها، إذ نلاحظ أنه إذا استثنينا الكتاب المسرحيين المصريين فقليلون هم الذين يجرؤون على الاقتراب من الميثولوجيا الفرعونية.وإذا استثنينا المسرحيين الشوام والعراقيين فقليلون هم أيضا الذين يجرؤون على الاقتراب من الميثولوجيا البابلية والآشورية، في حين يتجاوب أغلب الكتاب المسرحيين العرب، المشارقة منهم والمغاربة، مع الميثولوجيا الإغريقية ويتعاملون معها بمرونة لافتة للنظر."

الدكتور يونس لوليدي




 

من منشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة


المسرح المغربي: سؤال التنظير وأسئلة المنجز

يأتي كتاب "المسرح المغربي: سؤال التنظير وأسئلة المنجز" جامعا لدراسات متفرقة، مواكبة للثابت والمتغير في المشهد المسرحي بالمغرب وفاحصة لبعض قضاياه وإشكالاته؛ منها "المسرح المغربي وإبدالات التغيير"، ثم موضوع "الدراماتورجيا" من خلال اقتفائنا لارتحالات مفهومه في مرجعياته الغربية الحاضنة، لننتهي عند مساءلته كمقاربة غائبة عن خطابنا الواصف؛ وهو ما وسمناه بـ"الدرماتورجيا والخانة الفارغة في النقد المسرحي المغربي"، وأثر ذلك على تنظيرنا من فراغ على عكس الشعريات الغربية المؤسسة على النصوص.

وقد استدعى منا نقد الاحتفالية، في "زمن مسرحي موسوم بتهافت النظريات"، التحلل من فائض سجال نقدي طافح بالبحث في مساحة المضمر على امتداد مسار التنظير المسرحي؛ ابتداء من مارون النقاش إلى "الهنا والآن"، بإضاءة السياقات السوسيو ثقافية الحاضنة لنشأة النظريات العربية ثم اللافظة لها (الاحتفالية) ومسوغات دفعها نقدا نحو زاوية ضيقة."

د محمد أبو العلا

 
 

ثقافة الشاي بين المغرب والصين


بلاغ صحفي حول

معرض "الشاي، ثقافة مشتركة بين المغرب والصين"

في إطار التعاون الثقافي بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية، تنظم وزارة الثقافة  وجمعية الصويرة موكادور بشراكة مع المتحف الوطني للشاي

وإدارة التراث الثقافي الصينية معرضا تراثيا حول موضوع: "الشاي، ثقافة مشتركة بين المغرب والصين"، وذلك بمتحف سيدي محمد بن عبد الله بمدينة

الصويرة خلال الفترة الممتدة من 25 نونبر 2013 إلى غاية 15 يوليوز 2014. يأتي هذا  المعرض ليبرز أهمية شرب الشاي و الطقوس المواكبة له  بالنسبة

للمغاربة منذ اكتشافهم لهذه النبتة خلال
القرن الثامن عشر انطلاقا من مدينة الصويرة.

قبل أن يتحول الشاي إلى مشروب شعبي بالمغرب، كان في البداية ولمدة كبيرة شرابا نخبويا حكر على طبقة الأعيان و فئات الميسورين. هناك بدأ التأسيس

للأولى الآداب الاحتفالية في تحضيره وتذوقه، ليصبح فيما بعد رمزا للضيافة المغربية الأصيلة وعنوانا لحسن وكرم الاستقبال. لقد كان لتحول الشاي من

مشروب عادي إلى نَخْبٍ مرتبط بمناسبات وطقوس وأوان خاصة وبتمرس الْقَيِّمِينَ عليه، دافعا أساسيا جعل منه أحد رموز الثقافة المغربية وموضع إلهام للإنتاج

الأدبي والفقهي والفني.

 

يشكل معرض "الشاي، ثقافة مشتركة بين المغرب والصين" مناسبة لزواره لاكتشاف كل أوجه الثقافة التي نُسِجَت حول الشاي وتتبع تاريخ هذه النبتة، عبر

محطاتها التجارية التي حملتها من الشرق الأقصى إلى المغرب الأقصى ومنها إلى بلاد السودان الغربي. يتشكل المعرض من فقرات موضوعاتية، تبتدئ

باكتشاف نبتة الشاي منذ فجر التاريخ مرورا بتصنيعه ورحلته من بلاد الصين نحو العالم، مسلطا الضوء على التقاطعات الثقافية والفنية في طقوس تذوق الشاي

في كل من المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية.

و الجدير بالإشارة.إلى أن هذا المعرض المؤقت يندرج ضمن مخطط وزارة الثقافة الممهد للإحداث متحف وطني للشاي. هذا المشروع الذي انخرطت فيه

الوزارة مع مجموعة من الشركاء المحليين.

Communiqué de presse

« Le Thé, une culture partagée entre le Maroc et la Chine » est l’intitulé d’une exposition qui s’organise dans le cadre des échanges culturelles sino-marocains sur l’art du Thé, témoignant de la coopération bilatérale qui veille à renforcer et à consolider les liens d’amitié entre le Royaume du Maroc  et la République Populaire de Chine.

Cette première exposition sur l’histoire du thé, conjointement organisée par  les deux administrations du Patrimoine Culturel en partenariat avec l’Association Essaouira-Mogador, sera inaugurée au musée Sidi Mohamed Ben Abdellah à Essaouira du  25/11/2013 au  15/ 07/2014/   .

Elle témoigne d’un engagement enthousiaste au cœur du projet de la création du   Musée National du Thé du Maroc à Essaouira, qui est l’aboutissement d’un partenariat entre le Ministère de la Culture et des partenaires nationaux.

Les visiteurs de la ville cosmopolite d’Essaouira auront l’occasion de découvrir cette culture autour du Thé et de s’abreuver de connaissances sur l’histoire de cette plante magique, sur son itinéraire commercial depuis la Chine jusqu’au Maroc et enfin sur le cérémonial de sa dégustation.

Depuis le XVIIIème siècle, c’est à partir d’Essaouira-Mogador que le thé vert fut introduit aux palais des empereurs Chérifiens marocains, au sein desquels débutèrent les rites du cérémonial de la préparation du thé et de sa dégustation, et qu’il a été acheminé dans  tout le pays au sud et dans les régions subsahariennes.

Le Thé au Maroc suggère les valeurs de la famille et de l’hospitalité. Consommer du thé à la menthe a toujours constitué pour les marocains un plaisir total et un signe d’authenticité des valeurs. Une famille marocaine qui tient à ses valeurs originales reçoit toujours ses hôtes avec du thé à la menthe.

La tradition a fait du thé à la menthe plus qu’une simple boisson, une manière d’être et un signe de convivialité et d’accueil, par la finesse et le raffinement des gestes et des objets. Le cérémonial du thé a marqué la production littéraire et artistique nationale depuis longtemps.

Dans cette exposition les thématiques seront illustrées par des panneaux didactiques, des tableaux, des présentoirs et des vitrines d’objets archéologiques et ethnographiques. Elle guidera le visiteur vers  la découverte de cette passion partagée pour cette plante et communément conservée à travers le temps et l’espace par les deux peuples amis chinois et marocains.

 
 

خطاب الملك بمناسبة الذكرى 38 للمسيرة الخضراء


النص الكامل للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 38 للمسيرة الخضراء



وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الأربعاء، خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين للمسيرة الخضراء.

وفي ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي السامي : 


الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله، وآله وصحبه.


شعبي العزيز،


نحتفل اليوم بالذكرى الثامنة والثلاثين للمسيرة الخضراء، ونحن أكثر عزما على مواصلة مسارها المتجدد، بنفس روح الوطنية الصادقة والتعبئة الجماعية،

لصيانة الوحدة الترابية والنهوض بالتنمية الشاملة.


وإذا كانت المسيرة الخضراء قد مكنت من استرجاع أقاليمنا الجنوبية، فإن المسيرات التي نقودها، تهدف إلى ترسيخ الحقوق المدنية والسياسية، والمضي

قدما في النهوض بالجيل الجديد من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية. غايتنا تكريم المواطن المغربي وتمكينه من مقومات المواطنة الكاملة.



وفي هذا الصدد، فقد أقدمنا على مجموعة من الإصلاحات العميقة والأوراش الكبرى، وفق منظور متدرج، يراعي الخصوصيات الوطنية، بعيدا عن الشعارات

الفارغة، الموجهة للاستهلاك الإعلامي، وعن ردود الأفعال المتسرعة، على التطورات والأحداث الوطنية والدولية.


غير أن بعض الجهات والأشخاص، يستغلون فضاء الحرية والانفتاح الذي ينعم به المغرب لأغراض باطلة، وخاصة بأقاليمنا الجنوبية.

وإن المغرب، بقدر ما يحرص على التعاون والتفاعل الإيجابي مع المنظمات الحقوقية الدولية، التي تتحلى بالموضوعية في التعامل مع قضاياه، ويتقبل، بكل

مسؤولية، النقد البناء، فإنه يرفض أن تتخذ بعض المنظمات، في تقارير جاهزة، بعض التصرفات المعزولة، ذريعة لمحاولة الإساءة لصورته وتبخيس مكاسبه

الحقوقية والتنموية.


فهناك مثلا من يصدقون، ظلما وعدوانا، أي شخص يدعي أنه تم المس بحق من حقوقه، أو أنه تعرض للتعذيب، ولا يأخذون بعين الاعتبار أحكام العدالة، بل

وما يقوم به المغرب على أرض الواقع.


فهل يعقل أن يحترم المغرب حقوق الإنسان في شماله، ويخرقها في جنوبه فكل الدول ترفض أن تتعرض لأعمال تمس بالأمن والاستقرار. لأن حقوق الإنسان

تتنافى مع العنف والشغب، وترهيب المواطنين. ولأن ممارسة الحريات، لا يمكن أن تتم إلا في إطار الالتزام بالقانون.


وإذا كانت معظم المواقف الدولية تتصف بالموضوعية والواقعية، فإن ما يبعث على الأسف أن بعض الدول تتبنى، أحيانا، نفس المنطق، في تجاهل مفضوح،

لما حققته بلادنا من منجزات، وخاصة في مجال الحقوق والحريات.


فهذا الخلط والغموض في المواقف، يجعل طرح السؤال مشروعا : هل هناك أزمة ثقة بين المغرب وبعض مراكز القرار لدى شركائه الاستراتيجيين، بخصوص

قضية حقوق الإنسان بأقاليمنا الجنوبية، بل إن مجرد وضع هذا السؤال يوضح أن هناك شيئا غير طبيعي في هذه المسألة.

شعبي العزيز،

إنني لا أريد أن أدخلك في الجوانب القانونية والسياسية لقضية وحدتنا الترابية، ومختلف قرارات مجلس الأمن ذات الصلة التي سبق لي أن تكلمت عدة مرات

بشأنها. ولكني سأوضح لك الأسباب وراء بعض المواقف المعادية للمغرب.


إن بعض الدول تكتفي بتكليف موظفين بمتابعة الأوضاع في المغرب. غير أن من بينهم، من لهم توجهات معادية لبلادنا، أو متأثرون بأطروحات الخصوم. وهم

الذين يشرفون أحيانا، مع الأسف، على إعداد الملفات والتقارير المغلوطة، التي على أساسها يتخذ المسؤولون بعض مواقفهم.


هذا كلام أقوله لك، شعبي العزيز، لأول مرة، ولكني أقوله دائما، وبصفة خاصة لمسؤولي الدول الكبرى، وللأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ومساعديه.

غير أن السبب الرئيسي في هذا التعامل غير المنصف مع المغرب، يرجع، بالأساس، لما يقدمه الخصوم من أموال ومنافع، في محاولة لشراء أصوات ومواقف

بعض المنظمات المعادية لبلادنا، وذلك في إهدار لثروات وخيرات شعب شقيق، لا تعنيه هذه المسألة، بل إنها تقف عائقا أمام الاندماج المغاربي.

فشعبنا الوفي يتميز بإجماعه الراسخ حول وحدته الترابية، وبتجنده الجماعي للتضحية في سبيلها. فالصحراء قضية كل المغاربة دون استثناء، وأمانة في

أعناقنا جميعا.


كما أن المغرب ليست له، ولله الحمد، أي عقدة في التجاوب الإيجابي مع التطلعات المشروعة لمواطنيه، أينما كانوا.


وفي هذا الصدد، فقد أقدمنا بإرادتنا الخاصة، على إحداث مؤسسات وطنية وآليات جهوية، لحماية حقوق الإنسان والنهوض بها، مشهود لها بالاستقلال و

المصداقية، وذلك وفق المعايير الدولية، فضلا عن الدور الذي تقوم به الأحزاب السياسية، والهيآت الجمعوية، ووسائل الإعلام.

ومن هنا، فإن المغرب يرفض أن يتلقى الدروس في هذا المجال، خاصة من طرف من ينتهكون حقوق الإنسان، بطريقة ممنهجة. ومن يريد المزايدة على

المغرب، فعليه أن يهبط إلى تندوف، ويتابع ما تشهده عدد من المناطق المجاورة من خروقات لأبسط حقوق الإنسان.

ورغم المحاولات اليائسة لخصوم المغرب للمس بسمعته وسيادته، فإننا سنواصل التعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة، ومع مبعوثه الشخصي، ومع الدول

الصديقة، من أجل إيجاد حل سياسي ونهائي للنزاع المفتعل حول وحدتنا الترابية، في إطار مبادرتنا للحكم الذاتي، المشهود لها بالجدية والمصداقية وبروح

الواقعية.

كما لن نرهن مستقبل أقاليمنا الجنوبية بتطورات قضية الصحراء، على المستوى الأممي، بل سنواصل النهوض بالتنمية الشاملة بربوعها.

شعبي العزيز،

لا يخفى على أحد أن المغرب بذل مجهودات جبارة في سبيل تنمية أقاليمه الجنوبية.

ففي إطار التضامن الوطني، فإن جزءا مهما من خيرات وثروات المناطق الوسطى والشمالية للمغرب، يتوجه لتلبية حاجيات مواطنينا في الجنوب، وذلك عكس

ما يروج له خصوم المغرب، من استغلال لثروات الصحراء. وهو ما تؤكده جميع المؤشرات والمعطيات الاقتصادية الخاصة بالمنطقة.

وتعزيزا لهذا المسار، فإننا حريصون على استكمال بلورة وتفعيل النموذج التنموي الجهوي لأقاليمنا الجنوبية، الذي رفعه إلى نظرنا السامي المجلس

الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

إن الأمر لا يتعلق بمجرد اقتراح حلول ترقيعية لظرفية طارئة، أو مشاريع معزولة لا رابط بينها، وإنما بمنظور تنموي متكامل، يرتكز على تحليل موضوعي

لواقع الحال بأقاليمنا الجنوبية، ويهدف للتأسيس لسياسة مندمجة، على المدى البعيد، في مختلف المجالات.

 

إننا نريده نموذجا متعدد الأبعاد، عماده الالتزام بقيم العمل والاجتهاد والاستحقاق وتكافؤ الفرص، نموذجا متوجها نحو المستقبل، تحتل فيه المرأة والشباب

مكانة خاصة.

فعلى الصعيد الاقتصادي، يرتكز هذا النموذج على مشاريع استثمارية كبرى، كفيلة بتحفيز النمو الاقتصادي، وإنتاج الثروات وفرص الشغل، وتشجيع الاقتصاد

الاجتماعي والتضامني، وذلك ضمن تنمية مستدامة، تراعي الحفاظ على البيئة، وصيانة حقوق الأجيال الصاعدة، وخاصة من خلال التركيز على الطاقات

المتجددة.

أما على المستوى الاجتماعي، فإنه يقوم على سياسة جديدة، عمادها التضامن والإنصاف، وصيانة كرامة الفئات الهشة، والنهوض بالتنمية البشرية، وتوطيد

التماسك الاجتماعي.


وفي ما يخص الجانب الثقافي، فإن هذا النموذج يتوخى النهوض بالثقافات والخصوصيات المحلية، وذلك تجسيدا للمكانة الدستورية للثقافة الحسانية، كأحد

مكونات الهوية المغربية الموحدة، ولاسيما من خلال إدماجها في البرامج الدراسية، وتثمين التراث المعماري، وتشجيع الإبداع الفني بالمنطقة.

وحرصا منا على ضمان شروط النجاح لهذا النموذج الطموح، القائم على الإبداع وروح التشارك، فإنه سيتم تزويده بآليات ناجعة للحكامة المسؤولة، فضلا عن

كونه يندرج في إطار الجهوية المتقدمة، التي تخول اختصاصات واسعة للمجالس المنتخبة.

 

ويظل هدفنا الأسمى، جعل أقاليمنا الجنوبية فضاء للتنمية المندمجة، والعيش الكريم لأبنائها، وتعزيز بعدها الجيو-استراتيجي، كقطب جهوي للربط والمبادلات

بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء.

شعبي العزيز،

لقد ظلت أقاليمنا الجنوبية، عبر التاريخ، تشكل العمق الإفريقي للمغرب، لما تجسده من روابط جغرافية وإنسانية وثقافية وتجارية عريقة، بين بلادنا ودول

إفريقيا جنوب الصحراء.


ووفاء لانتمائه الإفريقي، فقد حرص المغرب، منذ استقلاله، على التعاون المثمر، والتضامن الفعال مع هذه الدول، والمساهمة في تحقيق تطلعات شعوبها، إلى

التنمية والاستقرار.


ورغم أن المغرب، العضو المؤسس لمنظمة الوحدة الإفريقية، ليس عضوا بالاتحاد الإفريقي، فإنه يعمل على تعزيز وتنويع علاقاته الاقتصادية، وتشجيع

الاستثمارات المتبادلة مع دول القارة، سواء على المستوى الثنائي، أو في إطار الهيآت والتجمعات الجهوية.


وعلى الصعيد الجهوي والدولي، فإن بلدنا يعمل جاهدا على نصرة قضايا القارة الإفريقية، وخاصة التنموية منها.


وحرصا على إضفاء دينامية متجددة على هذه العلاقات، ما فتئنا نعمل سويا، مع أشقائنا قادة هذه الدول، لما يجمعنا بهم من أواصر عميقة من الأخوة والمحبة

والتفاهم، على إعطائها طابعا إنسانيا، والارتقاء بها إلى شراكات تضامنية مثمرة.


وهو ما تجسده الزيارات التي نقوم بها لعدد من الدول الإفريقية الشقيقة، بما تحمله من مشاريع تنموية ملموسة، تعطي الأولوية للتنمية البشرية، وتوفير

البنيات التحتية، وكذا توطيد الروابط الدينية والروحية، التي تجمع، على الدوام، شعوبها الشقيقة بالمغرب، وبشخصنا أمير المؤمنين.


كما أننا نضع التجربة المغربية رهن إشارة أشقائنا الأفارقة، في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، مع الحرص على تبادل الخبرات، وإشراك القطاع

الخاص، وهيآت المجتمع المدني.


وفي هذا الإطار، ندعو الحكومة لتعزيز سبل التنسيق والتعاون مع هذه الدول الشقيقة، في مختلف المجالات، وخاصة من أجل عقد اتفاقيات للتبادل الحر معها،

في أفق تحقيق اندماج اقتصادي جهوي.


وبموازاة ذلك، فإن بلادنا لم تدخر جهدا في سبيل إرساء السلم والاستقرار، بمختلف مناطق القارة، والمساهمة في حل النزاعات بالطرق السلمية، والمشاركة

في عمليات حفظ السلام، برعاية الأمم المتحدة.


كما أن المغرب ما فتئ يؤكد على ضرورة التصدي للتهديدات الأمنية التي تعرفها منطقة الساحل والصحراء، التي أضحت فضاء لجماعات التطرف والإرهاب

وتهريب المخدرات والاتجار في البشر والسلاح، بما لها من تداعيات وخيمة على تنمية واستقرار المنطقة.


وما دعمنا لجمهورية مالي الشقيقة، في مواجهتها لعصابات التطرف والإرهاب، وحضورنا شخصيا في مراسم تنصيب رئيسها الجديد، إلا تعبير عن التزامنا

الصادق بنصرة قضايا السلم والشرعية بدول القارة.

شعبي العزيز،

إن العلاقات المتميزة التي تجمع المغرب بدول إفريقيا جنوب الصحراء، ليست سياسية واقتصادية فقط، وإنما هي في العمق روابط إنسانية وروحية عريقة.

واعتبارا للأوضاع التي تعرفها بعض هذه الدول، فإن عددا من مواطنيها يهاجرون إلى المغرب، بصفة قانونية، أو بطريقة غير شرعية، حيث كان يشكل

محطة عبور إلى أوروبا، قبل أن يتحول إلى وجهة للإقامة.


وأمام التزايد الملحوظ لعدد المهاجرين، سواء من إفريقيا أو من أوربا، فقد دعونا الحكومة لبلورة سياسة شاملة جديدة، لقضايا الهجرة واللجوء، وفق مقاربة

إنسانية، تحترم الالتزامات الدولية لبلادنا وتراعي حقوق المهاجرين.


وتجسيدا للاهتمام الخاص الذي نوليه لهذا المجال، فقد حرصنا على تكليف قطاع وزاري بقضايا الهجرة.


ومما يكرس مصداقية المغرب في مجال حقوق الإنسان، التجاوب الواسع الذي لقيته هذه المبادرة من الأطراف المعنية مباشرة بهذه الإشكالية، وخاصة الدول

الشقيقة جنوب الصحراء، ودول الاتحاد الأوربي، ومختلف الفعاليات والمنظمات الأممية والجهوية والدولية، المعنية بظاهرة الهجرة وحقوق الإنسان.


وتعزيزا لهذا التوجه، فقد قدم المغرب، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة لهذه السنة، مبادرة "التحالف الإفريقي للهجرة والتنمية". وهي مبادرة تقوم

على منظور إفريقي مشترك، وعلى مبادئ إنسانية لقضايا الهجرة، وعلى المسؤولية المشتركة، بين دول المصدر والعبور والاستقبال، وكذا على الترابط

الوثيق بين الهجرة والتنمية.


ولأن إشكالية الهجرة تهم كل الدول والشعوب، فإننا نناشد المنتظم الدولي للانخراط القوي في معالجة هذه الظاهرة، لتفادي ما تسببه من كوارث إنسانية،

كالمأساة التي شهدتها، مؤخرا، سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، والتي كان لها الوقع الأليم في نفوسنا جميعا.

شعبي العزيز،

إن تعزيز انفتاح المغرب على محيطه الإفريقي، ومواصلة الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، والنهوض بتنمية أقاليمنا الجنوبية، تعد خير وفاء للقسم الخالد

للمسيرة الخضراء، وللروح الطاهرة لقائدها، والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، ولأرواح شهداء الوطن الأبرار.


وهي مناسبة لنوجه تحية تقدير وتنويه لكل مكونات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والأمن الوطني والوقاية المدنية والإدارة

الترابية، على تجندهم الدائم وتفانيهم في الدفاع عن حوزة الوطن وأمنه واستقراره.



والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

 

 
 

وزير الاتصال يستقبل نقابة محترفي المسرح


وزير الاتصال يستقبل النقابة المغربية لمحترفي المسرح



استقبل السيد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مساء يوم الخميس 24 أكتوبر 2013، بمقر وزارة الاتصال، ممثلين عن المكتب التنفيذي للنقابة المغربية لمحترفي المسرح برئاسة السيد مسعود بوحسين.

تكريسا للمنهج التشاركي الذي تستند عليه الوزارة في عملها، شكل هذا اللقاء التشاوري مناسبة جديدة للطرفين لمدارسة العديد من المستجدات المرتبطة بالمجال السينمائي والسمعي البصري، وخصوصا قرب الإعلان عن الكتاب الأبيض للسينما المغربية الذي انطلق العمل عليه منذ تنظيم المناظرة الوطنية للسينما في أكتوبر 2012، والذي سيشكل خارطة طريق واضحة لتحقيق انطلاقة ثانية للقطاع السينمائي ببلادنا. كما تدارس الطرفان إعداد اتفاقية شراكة بين الوزارة والنقابة المغربية لمحترفي المسرح بهدف تعزيز قدرات هذه النقابة ومواكبتها في المجالات موضوع اشتغالها.

كما توقف الطرفان خلال هذا اللقاء عند المستجدات المرتبطة بمجال حقوق المؤلفين والحقوق المجاورة، وخصوصا قرب الإعلان عن مشروع تحويل المكتب المغربي لحقوق المؤلفين إلى مؤسسة عمومية وإتمام مغربة نظام تحصيل مستحقات المؤلفين، والاستعداد لتنظيم اللقاء السنوي للجنة التتبع والحكامة لقطاع حقوق المؤلفين والحقوق المجاورة الذي يضم في عضويته النقابة المغربية لمحترفي المسرح، وعقد البرنامج المزمع توقيعه بين وزارة الاتصال والمكتب المغربي لحقوق المؤلفين. كما توقف الطرفان عند مشروع النسخة الخاصة في أفق عرضه على البرلمان والذي يهدف أساسا إلى جبر الضرر الناجم عن ظاهرة القرصنة، والإجراء الخاص بالسلم المعتمد لتحديد مستحقات المؤلفين والفنانين، بالإضافة إلى مصادقة المجلس الوزاري المنعقد يوم 15 أكتوبر الجاري على معاهدة بيكين حول الأداء السمعي البصري.

وقد عبر أعضاء النقابة عن تثمينهم للمقاربة التشاركية التي تعتمدها وزارة الاتصال والتي تتمثل في التواصل الدائم وعقد لقاءات دورية تهدف إلى التفاعل مع آراء واهتمامات الفنانين والمبدعين، وذلك في إطار السعي المشترك نحو بلورة الأجوبة الكافية لانتظاراتهم وتطلعاتهم، بما يخدم الشأن الفني والثقافي ببلادنا.
 
 

الصفحة 29 من 32

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com 
theatretafukt@gmail.com

GSM: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.