Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: رحيل مبدع النشيد الوطني المغربي - الأربعاء, 07 تشرين2/نوفمبر 2018 09:05
أخبار - منوعات - إصدارات : مكانة الأمازيغية في الإعلام بعد الدسترة - الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
مواعيد فنية - ثقافية: ندوة قانون الفنان والمهن الفنية - السبت, 10 تشرين2/نوفمبر 2018 10:28
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مسابقة السيناريو بمهرجان زاكورة السينمائي - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 12:38
متابعات - تغطيات صحفية: تونس تتوج بمهرجان هوارة للمسرح - الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2018 12:04
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: ياسين فنان يعود إلى السينما - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 09:55
مواعيد فنية - ثقافية: ورشة: المبادئ الأساسية لفن السينوغرافيا - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 19:37
مسرح - الفنون الدرامية: فاطمة تحيحيت في ضيافة مسرح تافوكت - الأربعاء, 31 تشرين1/أكتوير 2018 19:25
أخبار - منوعات - إصدارات : تكريمات مهرجان هوارة الدولي للمسرح - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:52
مواعيد فنية - ثقافية: الدرس الافتتاحي للموسم الإعلامي الجديد - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
Blue Grey Red
مختارات - كتابات - مواضيع

الممثلة العالمية سيغورني ويفير

الممثلة العالمية سيغورني ويفير

بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الرابعة والأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

كيف لا نخصص حلقة لممثلة طالما كانت تفزعني بجمالها وأريستقراطيتها في الحركة لقد كنت أراها ولازلت فاتنة في أدوار الخيال العلمي وراقية في الأدوار الإجتماعية حضورا وأداء إنها الممثلة سيغورني ويفير Sigourney Weaver

ولدت Sigourney Weaver وإسمها Susan Alexandra Weaver في 8 أكتوبر 1949 بدائرة Manhattan بمدينة New York لأبيها المستشهر Sylvester Weaver ولأمها الممثلة Elizabeth Inglis

تابعت أولا دروسا للفن الدرامي بمدرسة Stanford ثم إلتحقت بمدرسة la Yale School of Drama

في سنة 1963 إختارت إسمها الجديد Sigourney  عن شخصية في رواية Gatsby le Magnifique للكاتب F. Scott Fitzgerald ، وانطلقت مسيرتها الفنية بالمسرح ثم التلفزيون قبل أن تدخل غمار السينما بفيلم للمخرج Woody Allen تحت عنوان Annie Hall سنة (1977) بدور صغير لكن عند وودي آلن لا يوجد هناك دور صغير

اعتلت سيغورني ويفر منصة النجوم سنة 1979  Alien - Le huitième passager للمخرج Ridley Scott ، انبهر بها المخرج لقوامها و لشخصيتها، ولعبت دور الشابة Ellen Ripley التي ستواجه الوحش Alien في ممر المركبة التجارية Nostromo

بعد ذلك انطلق مسارها السينمائي بفيلم L'Année de tous les dangers للمخرج par Peter Weir سنة 1982 ثم فيلم SOS Fantômes 1 للمخرج Ivan Reitman سنة 1984 ثم SOS Fantômes 2 لنفس المخرج سنة 1989 بشخصية Dana Barrett  ثم فيلم Working Girl للمخرج Mike Nichols سنة 1988 بطولة Melanie Griffith و Sigourney Weaver و Harrison Ford ، ويتحدث عن نجاح الحياة العملية للنساء، ثم ستعود للجزء الثاني من فيلم Aliens, le retour من إخراج James Cameron سنة 1986

لكن سيغورني ستبلغ قمة أدائها في فيلم Gorilles dans la brume للمخرج Michael Apte سنة 1988 والذي يتمحور حول عناية الإيطولوجية الأمريكية Dian Fossey التي كانت تهتم بسلوكيات الغوريلا وقتلت بجبال دولة Rwanda الدور الذي ستحصل فيه على ترشيح للأوسكار سنة 1989

ستعود إلى الجزء الثالث من فيلم Alien³ سنة (1992) من إخراج David Fincher وقد حلقت شعرها لهذا الدور ، وقبل ذلك في سنة 1990 ستلعب شخصية امرأة معنفة في فيلم La Jeune Fille et la Mort للمخرج Roman Polanski سنة 1994 المقتبس عن مسرحية الكاتب الشيل Ariel Dorfman بنفس العنوان عن الناجين من نظام Pinochet الديكتاتوري، ثم شخصية طبيبة نفسانية مصابة بالبارانويا في فيلم Copycat للمخرج Jon Amiel سنة 1995 ، ثم ستعود للجزء الرابع من الفيلم الملحمة Alien, la résurrection  للمخرج Jean-Pierre Jeunet سنة (1997)

بعد فيلم Une carte du monde من إخراج Scott Elliott سنة 1999 المأخوذ عن رواية الكاتب Jane Hamilton الصادرة سنة 1994 ، ستلعب خمس أفلام كوميدية متتابعة ، فيلم Galaxy Quest للمخرج Dean Parisot سنة 1999 ثم فيلم Company Man للمخرجين Peter Askin و Douglas McGrath, سنة 2000 ثم يليه فيلم Beautés empoisonnées للمخرج David Mirkin سنة 2001 ، وبعده فيلم Séduction en mode mineur للمخرج Gary Winick سنة 2002 وأخيرا فيلم La Morsure du lézard للمخرج Andrew Davis سن 2003 المقتبس عن رواية Le Passage للكاتب Louis Sachar

ستعود للفيلم الغرائبي بمشاركتها في فيلم Le Village للمخرج M. Night Shyamalan سن 2004, من بطولتها رفقة Joaquin Phoenix و Bryce Dallas Howard

بعد ذلك ستلعب شخصية إمرأة توحدية في فيلم Snow Cake للمخرج Marc Evans سنة 2006

وفي سنة 2007 ستمنح صوتها لشخصية زوجة أب " ساندريلا " الشريرة في فيلم Cendrillon et le Prince (pas trop) charmant

في سنة 2009, ستنظم لمشروع فيلم Avatar للمخرج James Cameron الذي ستلعب فيه شخصية Grace Augustine ، عالمة ومديرة مشروع Avatar

ثم ستلعب الفيلم التلفزيوني Bobby, seul contre tous للمخرج Russell Mulcahy الذي عرض سنة 2009 عن قصة واقعية

من يشاهد جمالها وعذوبة أنوثتها لن يقول بأنها امرأة قوية بمواقفها كما هو حال بعض النجمات المصريات أو الفرنسيات ، لقد ساندت الزعيم الهندي الأحمر Raoni ضد بناء سد Belo Monte سنة 2011

وفي 2016 ستدعم المرشحة الديموقراطية للرئاسيات الأمريكية Hillary Clinton

في أكتوبر 2016 ستعلن على أنها ستشارك بدور الشريرة في سلسلة The Defenders  التي ستعرض في 2017

تزوجت المخرج المسرحي Jim Simpson سنة 1985 والذي منحها دورا في مسرحية Le Marchand de Venise سنة 1986

سبق لهذه الممثلة أن كرمها المهرجان الدولي بمراكش في دورته الثامنة.


 

الممثل العالمي طوم هانكس

الممثل العالمي طوم هانكس

بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الثالثة والأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

هذه الحلقة ستحلق بنا في أعماق حياة أحد أعتى الممثلين اليوم بهوليود لا يتنازع عليه قلبان بأنه يجعل كل منهما يخفق بطريقة خاصة، محبوب بتنوع أداءه، وسابر لأغوار كل شخصية يركبها، إنه الممثل المشخص طوم هانكس Tom Hanks

ولد Tom Hanks وإسمه الكامل Thomas Jeffrey Hanks في 9 يوليوز 1956 بمدينة Concord مقاطعة Contra Costa الواقعة بولاية Californie ، أمه من أصول برتغالية وأبوه كان طباخا متنقلا، وبعد طلاق أمه من أبيه وهو في سن الخامسة، حتم عليه تنقل أبيه لضرورة عمله أن يغير مدارسه رفقة إخوته مما جعله لا يقيم صداقات، ويصبح خجولا، خصوصا وأن أباه كان مزواجا مما جعل العائلة تتكاثر، بعد ذلك ستستقر عائلته في Oakland بولاية كاليفورنيا، و سيهتم طوم هانكس بالرياضة في المدرسة و بالفن الدرامي، الذي جعل أستاذه يحثه على متابعة هذه الطريق، وهكذا سيلعب طوم في العديد من المسرحيات بمدرسته وسيحصل على جائزة في سنة 1974 ، وبعد الثانوية سيلتحق بجامعة محلية في أوكلاند، وسيعمل ساعيا في أوطيل الهيلتون، ليغطي مصاريفه.

سيطور طوم هانكس طريقة أداءه بتسجيله في دروس للمسرح، وبعد ذلك سينتقل إلى مدينة Sacramento بنفس الولاية للدراسة في جامعتها، وهناك سيتعرف على اسمين مهمين في حياته Samantha Lewes الممثلة التي ستصبح زوجته سنة 1978 ، والمخرج المسرحي Vincent Dowling

عندما كان يحاول الانضمام إلى أعمال مسرحية بالجامعة يفشل دائما، وتقدم لإجتياز فرصة اللعب في مسرحية La Cerisaie للكاتب الروسي Tchekov ولقد أعجب به المخرج Dowling و سيستدعيه لمهرجان المسرح لمدينة Cleveland ، ما سيجعله يهتم لمدة ثلاث سنوات بتنظيم المهرجان، وهي تجربة دامت لغاية ولادة إبنه البكر و تزوجه بسامانتا في سنة 1978 وهي نفس السنة التي سيلعب فيها شخصية Proteus في مسرحية شكسبير Les Deux Gentilshommes de Vérone ، التي حاز بها على جائزة التمثيل بالمهرجان، إرتباطه بمسرحيات Shakespeare ونجاحاته المحلية ستدفعانه إلى السفر لمدينة نيويورك، التي يوجد بها Broadway القلب النابض للمسرح الأمريكي، لكنه لم يجد عملا وسيعود إلى كليفلاند وسيلعب مع صديقه المخرج داولينغ الذي كان معجبا بطريقة أدائه الكوميدي والواقعي في نفس الوقت.

عندما سيعود لنيويورك في أواخر 1979 سيجد عملا في إحدى المسرحيات و سيتكفل به وكيل للأعمال ويقترح عليه فيلم الرعب Noces sanglantes للمخرج Armand Mastroianni سنة 1980

سيبدأ مساره السينمائي بعد ذلك بعد أن إنطلق مع قنوات ABC التي كانت في حاجة لشباب من الجيل الجديد، وهنا لعب في العديد من السيتكومات واستقر مع زوجته في San Fernando Valley بولاية Californie ، وهنا ستتوالى الأعمال التلفزية، كمشاركته في سلسلة La croisière s'amuse ، وسيلتقي المخرج Ron Howard في تصوير سلسلة Happy Days هذا المخرج الذي كان يبحث عن أبطال لفيلمه Splash الذي أنجز سنة 1984 من بطولة Tom Hanks والذي كانت مفاجئة له لأنه امتحن للعب دور ثاني، وبهذا الفيلم سيصبح طوم مطلوبا في هوليود وسيلعب في أفلام مثل الفيلم الكوميدي Le Palace en délire للمخرج Neal Israel سنة 1984 والفيلم الكوميدي Une baraque à tout casser للمخرج Richard Benjamin سنة 1986 ثم الفيلم الكوميدي Rien en commun للمخرج Garry Marshall سنة (1986)

رغم النجاح الذي حققه، قرر طوم هانكس أن يهتم بأسرته ويبتعد عن السينما لفترة، إعتقادا منه أنه سيحمي أسرته من التشرذم الذي لحقه مع أبيه، وسينتج مسرحية بطلتها زوجته، لكن المشروع لم يجني ما كان منتظرا منه، فتطلق من زوجته سنة 1987

سيلعب الفيلم البوليسي الساخر Dragnet للمخرج Tom Mankiewicz سنة 1987 اعتبارا لموجة هذا النوع من الأفلام في الثمانينات بالولايات المتحدة.

شخصية الطفل الذي سيستفيق ذات صباح ويجد نفسه كبر بشكل ملفت في فيلم Big أو Petit Homme للمخرج Penny Marshall سنة 1988 هي التي ستدر عليه نجاحا مهما وسيحصل بها على أول ترشيح له للأوسكار سنة 1989

هذا النجاح سيحفزه على العمل في مجموعة من الأفلام الكوميدية مثل فيلم Le Mot de la fin للمخرج David Seltzer سنة (1989) وفيلم Les Banlieusards للمخرج Joe Dante في نفس السنة (1989) وفيلم Turner et Hooch للمخرج Roger Spottiswoode في نفس السنة ايضا وفيلم Joe contre le volcan للمخرج John Patrick Shanley سنة (1990)

في سنوات التسعينات سيقرر طوم هانكس أن يلعب أفلاما درامية مختلفة عن الكوميدية التي عرف بها، وسيبدأ بفيلم Le Bûcher des vanités للمخرج Brian De Palma سنة 1990 هذا الفيلم هو اقتباس من رواية بنفس العنوان للكاتب Tom Wolfe الصادرة سنة 1987 والذي لن يعرف نجاحا يذكر رغم ميزانيته الضخمة والممثلين الذين لعبوا شخصياته (Bruce Willis و Melanie Griffith أو Morgan Freeman) والمخرج ذا القامة " بريان دي بالما "

لكنه بعد هذا الفيلم ستأخذ حياته الخاصة منحى جميلا حيث سيتزوج الممثلة Rita Wilson سنة 1988

لم ينتظر كثيرا أدوار الدراما حتى جاءه فيلم Une équipe hors du commun  من إخراج Penny Marshall سنة 1992 ، ثم الفيلم الناجح Nuits blanches à Seattle للمخرج Nora Ephron سنة 1993

في الفيلم القوي بموضوعه وطرحه Philadelphia للمخرج Jonathan Demme سنة 1993 الذي يعتبر أول فيلم قادم من هوليود يطرح موضوع السيدا و المثلية و الهوموفوبيا سيناريو Ron Nyswaner و بطولة Tom Hanks و Denzel Washington و Antonio Banderas ولقد حصل فيه Tom Hanks على أوسكار أحسن ممثل عن شخصية Andrew Becket

بعد ذلك سيلعب في السنة الموالية فيلم Forrest Gump كوميديا درامية تحكي عن المجتمع الأمريكي وتحولاته من 1950 إلى 1980 للمخرج Robert Zemeckis سنة 1994 و سيحصل فيه على ثاني أوسكار له، ويعتبر هو الممثل الثاني بعد Spencer Tracy سنتي ( 1937 و 1938) الذي تمكن من الجمع بين نفس الجائزة على التوالي.

عندما تسلم جائزته عن Philadelphia فوق منصة الأوسكار شكر أستاذه في الفن المسرحي والذي كان هو كذلك مثليا.

بعد ذلك ستتوالى الأفلام ذات القيمة وسيلعب بالتتابع ، فيلم Apollo 13 للمخرج Ron Howard سنة 1995 ثم فيلم التحريك Toy Story في نفس السنة ، وبعدها سيمر للإخراج بفيلم That Thing You Do! سنة 1996 عن إحدى مجموعات rock 'n' roll في سنوات الستينات.

في سنة 1998 سيلقى نجاحا في فيلم dans Il faut sauver le soldat Ryan للمخرج Steven Spielberg بشخصية Capitaine John H. Miller

في سنة 1999 سيلعب فيلم La Ligne verte للمخرج Frank Darabont

سيشارك في كتابة سلسلة قصيرة De la Terre à la Lune سنة (1998) و Frères d'armes رفقة Steven Spielberg سنة 2001

بعد ذلك سيلعب عن فكرة له فيلم Seul au monde للمخرج Robert Zemeckis سنة 2000 والذي سيصوره على مرحلتين، وسيتوقف لمدة سنة لكي ينقص من وزنه 20 كيلوغراما من أجل الشخصية، ولقد صوره في جزر الفيجي.

وسيلعب فيلم Les Sentiers de la perdition للمخرج Sam Mendes سنة 2002 برفقة الممثلين Jude Law و Paul Newman وسيلعب فيه شخصية Michael Sullivan قاتل مأجور في المافيا الإيرلندية.

وسيلتقي مرة أخرى في فيلم Arrête-moi si tu peux المخرج الكبير Steven Spielberg سن 2002 من بطولة Leonardo DiCaprio

ثم سيلعب فيلم Ladykillers للأخوين Joel et Ethan Coen سنة 2004. والذي ليس إلا إعادة للفيلم البريطاني للمخرج Alexander Mackendrick بنفس العنوان سنة 1955

ثم سيلعب فيلم Le Terminal للمخرج Steven Spielberg سنة 2004 الفيلم مقتبس بتصرف عن قصة واقعية للإيراني Mehran Karimi Nasseri رفقة الممثلة Catherine Zeta-Jones بشخصية Viktor Navorski الذي يسجد نفسه سجينا بمطار JFK ، ثم سيلتقي لثالث مرة مع المخرج Robert Zemeckis في إقتباس لحكاية من حكايات Noël تحت عنوان Le Pôle express

في سنة 2006 سيلعب شخصية Robert Langdon في فيلم Da Vinci Code للمخرج Ron Howard عن رواية بنفس العنوان للكاتب Dan Brown ورغم أن النقاد لم يرقهم فقد بلغت مداخيله 500 مليون دولار.

بعد ذلك سيدخل غمار الفيلم السياسي بفيلم La Guerre selon Charlie Wilson   للمخرج Mike Nichols خرج للقاعات بأمريكا في 21 دجنبر 2007 ، ويحكي الفيلم عن المرشح الديموقراطي الذي أثر في الكونغرس لدعم الحرب في أفغانستان ضد السوفيات.

في سنة 2009 Tom Hanks سيتقمص مرة ثانية شخصية Robert Langdon في فيلم بعنوان Anges et Démons الإقتباس الثاني لرواية Dan Brown من إخراج Ron Howard والذي سيخرج للقاعات بفرنسا في 13 ماي 2009 وسيقابل من النقاد بنفس الشيء ومن الجمهور بنفس المدخول.

مرة أخرى سيمنح Tom Hanks صوته للشخصية الكارتونية Woody في فيلم التحريك Toy Story 3 سنة 2010 سيكون له نجاح باهر عالميا حيث سيحصل على 99 % من الآراء الإيجابية بموقع Rotten Tomatoes

في 2011 سيعود للإخراج بفيلم Il n'est jamais trop tard  مع جوليا روبرتس والذي لم يلق النجاح المطلوب، وفي نفس السنة سيلعب فيلم Extrêmement fort et incroyablement près للمخرج Stephen Daldry في 25 دجنبر 2011 المقتبس عن رواية الكاتب Jonathan Safran Foer

في سنة 2012 سيلعب ست شخصيات في فيلم Cloud Atlas كتبته وأخرجته و أنتجته Lana et Lilly Wachowski رفقة Tom Tykwer

سنة 2013 سيلعب Tom Hanks القبطان Richard Phillips في فيلم Capitaine Phillips للمخرج Paul Greengrass المأخوذة عن عملية الرهائن بسفينة Maersk Alabama ، وفي نفس السنة سيلعب شخصية Walt Disney في فيلم Dans l'ombre de Mary للمخرج John Lee Hancock و المتعلق بعلاقة Walt Disney بالروائية P.L Travers التي لعبت دورها Emma Thompson

وسيلعب Le Pont des espions للمخرج Steven Spielberg سنة 2015

وسيليه فيلم A Hologram for the King للمخرج Tom Tykwer سنة 2016

يعب طوم هانكس مسرحية 2013 : Lucky Guy للكاتبة Nora Ephron من إخراج George C. Wolfe لمسرح Broadhurst Theatre

ولازال هذا العملاق يعد بعطاءات كثيرة.

 
 

الممثل العالمي دينزل واشنطن

الممثل العالمي دينزل واشنطن


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الثانية والأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

بطل حلقتنا اليوم ممثل تحس أنه قادم من زمن سحيق، زمن العبودية والكوكسكلان، زمن مارتن لوثر كينغ وزمن مالكم أيكس، يختزل كلما رأيته على الشاشة آلام السود بسحنته الطيبة حتى وهو يلعب دور الشر، إنه الممثل دينزل واشنطن Denzel Washington

ولد Denzel Hayes Washington Jr في 28 دجنبر 1954 بمنطقة Mount Vernon بولاية New York وكان أبوه راهبا بروتستانتيا من أصول haïtienne وأمه كانت محترفة تجميل ولديها صالون تجميل.

درس دينزل بمدرسة Pennington-Grimes Elementary School بمدينة Mount Vernon إلى أن أفترق أبواه وعمره 14 سنة فألحق بمدرسة Oakland Military Academy الخاصة التابعة ل New Windsor في ولاية New York

وبداية من سنة 1970 سيبدأ دراسته بمدرسة High School Maryland في Daytona Beach بولاية Floride ثم في جامعة l'université Fordham و سيدرس البيولوجيا والطب، لكنه سيختار بعد ذلك دراسة الصحافة والمسرح، وأثناء دراسته للمسرح سيلعب شخصية The Emperor Jones للكاتب Eugene O'Neill وشخصية Othello للكاتب (de William Shakespeare) وبعده سيحصل على Bachelor of Arts في المسرح والصحافة، وبعد ذلك سيكتشف فن الدراما ويقتنع بأن يكون ممثلا وهنا سيدرس بمركز Lincoln Center campus بجامعة Fordham University وفور حصوله على الشهادة غادر نيويورك ليطور دراسته للفن الدرامي والتحق بمعهد l'American Conservatory Theater بسان فرانسيسكو حيث سيحصل على منحة لمدة سنتين، وهناك سيلعب أدوار كبيرة مثل شخصية مالكم إيكس في مسرحية When the Chickens Come Home to Roost ، وبعد إكمال دراسته سيعود لنيويورك قصد بدأ مساره الفني.

سيبدأ سنة 1977 بالفيلم التلفزي Wilma و سيتبعه بالفيلم التلفزي Flesh and Blood سنة 1979، ثم في سلسلة St. Elsewhere

سيبدأ في عالم السينما بفيلم Carbon Copy للمخرج Michael Schultz سنة 1981 ، وفي سنة 1987 Steve Biko أحد المناضلين السود المناهضين l'Apartheid ، لكن تميزه في فيلم Glory للمخرج Edward Zwick سنة 1989 سيجعله يحصل على أوسكار أحسن دور ثانوي.

سيلتقي في 1990 بالمخرج Spike Lee وسيلعب معه فيلم Mo' Better Blues ، ومنه سيمران للفيلم الملحمي السيرة الذاتية للمناضل الأمريكي الإسلامي الأسود Malcolm X ما سيرشحه للأوسكار، وهذه الشخصية ستجعل منه يتربع على عرش الممثلين السود و سيزحزح الممثل Eddie Murphy عن هذا العرش الذي تسيد عليه منذ 1980

من بعد سيرفض شخصية Martin Luther King حتى لا ينحصر في كليشيهات تقتل تنقيبه على شخصيات مختلفة، وسيلعب في فيلم Beaucoup de bruit pour rien لوليام شكسبير من إخراج Kenneth Branagh سنة 1993 ثم فيلم L’Affaire Pélican للمخرج Alan J. Pakula سنة 1993 رفقة Julia Roberts والذي سيمنحه انتشارا عند الجمهور العالمي، ثم سيليه الفيلم الذي سيخلق تعاطفا كبيرا Philadelphia للمخرج Jonathan Demme سنة 1993 وكان أول فيلم قادم من هوليود يعالج موضوع السيدا و المثلية و الهوموفوبيا عن سيناريو Ron Nyswaner رفقة Tom Hanks

في سنة 1995 سيتحول نحو نوع آخر من الأفلام مثل الخيال العلمي في فيلم Programmé pour tuer للمخرج Brett Leonard والذي فشل، ثم فيلم الحرب USS Alabama للمخرج Tony Scott والذي نجح جماهيريا أما فيلم Le Diable en robe bleue للمخرج Carl Franklin سيكون له نجاح منقطع النظير.

دينزل واشنطن بوفائه سيتعرف على المخرجين الذين سيعمل معهما كثيرا. فيما بعد سيلعب فيلم La Femme du pasteur للمخرج Penny Marshall سنة 1996 الذي ليس إلا إعادة لفيلم Honni soit qui mal y pense للمخرج Henry Koster بطولة Cary Grant و Loretta Young و David Niven sorti سنة 1947 ، كما سيلعب فيلم À l'épreuve du feu للمخرج Edward Zwick الذي عرض في 12 يوليوز 1996

لكن سنة 1998 ستكون مخيبة للآمال بفيلم Le Témoin du mal للمخرج Gregory Hoblit وفيلم Couvre-feu للمخرج Edward Zwick لكنه في تلك السنة سينقذ ماء وجهه بفيلم He Got Game للمخرج Spike Lee ثم فيلم Hurricane Carter للمخرج Norman Jewison سنة 1999 ، نفس السنة سيلعب فيلم Bone Collector للمخرج Phillip Noyce رفقة النجمة الصاعدة حينها Angelina Jolie

و بدخوله سنوات الألفين سيتحول إلى أنواع وأساليب سينمائية أخرى مثل فيلم Le Plus Beau des combats من إخراج Boaz Yakin وإنتاج Jerry Bruckheimer سنة 2000 عن قصة حقيقية وقد حقق هذا الفيلم المقام بميزانية 30 مليون دولار مداخيل مهمة داخل الولايات المتحدة الأمريكية بتحقيقه 115 مليون دولار و 21 مليون دولار خارج أمريكا.

ثم فيلم John Q للمخرج Nick Cassavetes سنة 2002 ، لكنه سيحقق نجاحا باهرا بفيلم Training Day للمخرج Antoine Fuqua سنة 2001 وسيحصل به على جائزة الأوسكار أمام الممثل المدلل لهوليود Will Smith

بعد هذا النجاح سيمر وراء الكاميرا بفيلم Antwone Fisher من إخراج Denzel Washington سنة 2002 ، وبعد هذه التجربة سيعود لأفلام الحركة بفيلم Out of Time للمخرج Carl Franklin سنة 2003 بالإضافة إلى عودته كذلك بفيلم Man on Fire مع المخرج Tony Scott سنة 2004 حيث سيجد ترحيبا كبيرا على مستوى النقاد والجمهور، لكنه في فيلم Un crime dans la tête للمخرج Jonathan Demme سنة 2004 سيفشل والذي ليس إلا إعادة لفيلم بنفس العنوان للمخرج John Frankenheimer سنة 1962 بطولة Frank Sinatra

سيلتقي مرة أخرى في فيلم Inside Man : L'Homme de l'intérieur مع صديقه المخرج Spike Lee سنة 2006 ، الذي سيلاقي نجاحا عند النقاد والجمهور، وفي فيلم الخيال العلمي Déjà vu مع المخرج Tony Scott في نفس السنة، والذي سيلاقي نجاحا جماهيريا وعدم رضى النقاد.

بعد ذلك سيدخل مغامرة مع أخ مخرجه المفضل طوني سكوت، في فيلم American Gangster المخرج Ridley Scott سنة 2007 والذي يحكي عن المجرم Frank Lucas الذي يلاحقه المفتش Richie Roberts الممثل ( Russell Crowe ) وفي نفس السنة سيمر وراء الكاميرا لثاني مرة بفيلم من بطولته تحت عنوان The Great Debaters والذي سيستحسنه النقاد خلاف فيلمه الأول.

وسينهي هذه العشرية بفيلم L'Attaque du métro 123 مع مخرجه المفضل Tony Scott سنة 2009  والذي ليس إلا إعادة لفيلم (The Taking of Pelham One Two Three) للمخرج Joseph Sargent سنة 1974 والذي سيلتقي فيه دينزيل الممثل John Travolta غريما له في الحكاية.

سنة 2010 سيدخلها بفيلم Le Livre d'Eli للمخرجين Albert و Allen Hughes

ثم بفيلم Unstoppable الذي كان آخر فيلم للمخرج Tony Scott سنة 2010 والذي انتحر في سنة 2012

سيؤكد توجهه هذا بفيلم Sécurité rapprochée للمخرج Daniel Espinosa سنة 2012 ، وسيكون لعبه فيلم Flight للمخرج Robert Zemeckis سنة 2012 بمثابة عودة لمستواه السابق عند النقاد والجمهور على السواء، ما سيرشحه لرابع أوسكار في مساره.

سيليه في السنة التالية فيلم 2 Guns للمخرج Baltasar Kormákur سنة 2013 ، وسيعود مرة أخرى بفيلم Equalizer للقاء المخرج Antoine Fuqua مرة أخرى سنة 2014

وفي سنة 2016 سيتسلم من يد صديقه الممثل Tom Hanks درع Cecil B. DeMille Awardالذي حاز عليه على كل أعماله وسيكون بذلك الممثل الأسود الثالث الذي سيحصل على هذا التكريم بعد Sidney Poitier و Morgan Freeman

وسيعود في نفس السنة بفيلم Les Sept Mercenaires للمخرج Antoine Fuqua سنة 2016. وهو إعادة لفيلم بنفس العنوان سنة 1960 للمخرج John Sturges والمأخوذ كذلك عن فيلم Les Sept Samouraïs سنة (1954) للمخرج Akira Kurosawa

سيعود دينزيل واشنطن سنة 2016 بإخراج فيلم Fences عن مسرحية الكاتب August Wilson  و الذي فشل تجاريا ونقديا.

كما ينتظر أن يخرج له فيلم جديد على شاكلة The Equalizer في سنة 2018


 
 

الممثل العالمي مارتشيللو ماستورياني

الممثل العالمي مارتشيللو ماستورياني

بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الواحدة والأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

حلقتنا اليوم سنخصصها لممثل ساحر و ساخر في كل حركاته وسكناته، ممثل تقول عنه روسي فهو روسي وتقول عنه إسباني فهو إسباني وتقول عنه إيطالي فهو فعلا إيطالي حتى النخاع إنه القامة الكبيرة مارتشيللو ماستورياني Marcello Mastroianni

ولد هذا الممثل الخفيف اللطيف Marcello Vincenzo Domenico Mastroianni في 28 شتنبر 1924 بقرية Fontana Liri الجبلية بإقليم Frosinone بجهة Latium بين روما ونابولي

من سنة 1938 إلى 1943 سيلعب ماستورياني العديد من الأدوار الثانوية، لكن معارضة أسرته للحكم الفاشيستي بقيادة بينيتو موسوليني ستدفعها للإختباء من بطش الدكتاتورية إلى سنة 1945 بعد نهاية الحرب حيث سيلتحق بالمركز الجامعي المسرحي (Centro Universitario Teatrale) وهناك سيتعرف على المخرج Luchino Visconti الذي سيمنحه دورا في مسرحية Un tramway nommé Désir للكاتب Tennessee Williams والتي كان بصدد إخراجها، وسيكون له حظ اللعب على الخشبة مع الممثلة الإيطالية الكبيرة Giulietta Masina كما سيربط علاقات وطيدة مع زوجها المخرج الكبير Federico Fellini ما سيفتح له أبواب الحظ الواسعة.

سيبقى لمدة طويلة يلعب أدوارا صغيرة وأخرى متوسطة إلى حدود سنة 1955 حين سيفوز بجائز Nastri d'argento التي تمنحها النقابة الوطنية للصحافة السينمائية الإيطالية، وهي من أقدم جوائز أوروبا والثانية في العالم بعد الأوسكار، وقد حاز عليها عن شخصية Pasquale في فيل Jours d'amour سنة 1954 من إخراج Giuseppe De Santis و Leopoldo Savona

قدرته على التأقلم ستجعل منه ممثلا لكل الأصناف والأساليب السينمائية ، ما سيسمح له باللعب في أفلام مخرجي " الهاتف الأبيض " ( telefoni bianchi هي حركة فنية امتدت في فترة قصيرة من 1937 إلى 1941 مع الفاشستية وتأسيس أستوديوهات شينيتشيتا وكانت الأعمال السينمائية مجبرة على أن يستعمل فيها الهاتف الأبيض كعربون على الرومانسية والرقي الإجتماعي ) وقد لعب مارتشيللو مع مخرجي الهواتف البيضاء Téléphones blancs مثل Mario Camerini في 1953 و 1955 أو Alessandro Blasetti سنوات 1954 و 1955 و 1956 ثم 1965 كما لعب مع مخرجي الواقعية الجديدة néoréalisme مثل Giuseppe De Santis سنة 1954 و Luchino Visconti سنة 1957 و1967 أو Vittorio De Sica سنوات 1963 و 1964 و 1968 ثم 1970

سيحصل مارتشيللو ماستورياني على تقدير Ruban d'argent سبع مرات في حياته ومرة بعد مماته، وسيكون سببه في إحداها مرة أخرى معلمه المسرحي Luchino Visconti الذي سيمنحه دو Mario بطل فيلمه Nuits blanches عن رواية الكاتب الروسي Fiodor Dostoïevski

سنة 1960 سيقترح عليه المخرج Federico Fellini شخصية Marcello Rubini في فيلم La Dolce Vita ، الذي قبل أن يصبح فيلما مرجعيا، خلق ضجة كبيرة مع الديمقراطيين المسيحيين بجرأته السينمائية، و حاز على السعفة الذهبية بمهرجان كان سنة 1960 وحاز مارتشيللو على Ruban d'argent سنة 1961 وعلى لقب « latin lover » الذي سيدافع عنه طيلة حياته.

من بعد سيراكم الأفلام بدءا بالكوميديا على الطريقة الإيطالية في Les Joyeux Fantômes للمخرج Antonio Pietrangeli سنة 1961 و فيلم Divorce à l'italienne للمخرج Pietro Germi سنة 1961 ايضا وفيلم Mariage à l'italienne للمخرج Vittorio De Sica سن 1964 عن مسرحية Filumena Marturano الكوميدية الصادرة سنة 1946 للكاتب المسرحي الإيطالي Eduardo de Filippo وسيحصل على جوائز محلية ودولية.

كما سيلعب في الاتجاه الفني المسمى Politique des auteurs ( والذي يعتبر اتجاها نظريا للنقد السينمائي، الذي قعده أول مرة في فبراير 1955 المخرج François Truffaut في مجلة Cahiers du cinéma ، هذا التعبير أيضا كان عنوانا لكتاب نشر لأول مرة سنة 1972 والذي ركز على مجموعة من الحوارات السينمائية بين 1954 و 1966 في Cahiers du cinéma مع مخرجين أمثال Michelangelo Antonioni و Luis Buñuel و Robert Bresson و Carl Dreyer و Howard Hawks و Alfred Hitchcock و Fritz Lang و Jean Renoir و Roberto Rossellini وأخيرا Orson Welles ) في هذا الإتجاه سيلعب في فيلم La Nuit للمخرج Michelangelo Antonioni سنة 1961 وفيلم Huit et demi للمخرج Federico Fellini سنة 1963 ثم فيلم L'Étranger للمخرج Luchino Visconti المقتبس عن رواية " الغريب " Albert Camus سنة 1967

يعتبر Marcello Mastroianni  هو النجم رقم 129 الذي وضع بصمة يده في رصيف Grauman's Chinese Theatre بشارع Hollywood Boulevard في Los Angeles

كما أنه سيظهر في البرنامج الفرنسي Italiques سنة 1974 أثناء إعادة تمثيل المشهد من فيلم la Dolce Vita الذي يمر في نافورة Trévi في وثائقي السينما الإيطالية والأدب رحلة Fellini

مساره كممثل أهله لكي يلعب مع مخرجين كبار إيطاليين مثل Mauro Bolognini و Ettore Scola و Elio Petri ثم Dino Risi بما فيهم مخرجي الإتجاه الفني المسمى " إلتزام " (impegno) مث Marco Bellocchio و Marco Ferreri ، إضافة إلى مخرجين أجانب بأساليب مختلفة مثل Jules Dassin و Louis Malle و Terence Young و John Boorman و Nadine Trintignant و Roman Polanski و Jacques Demy و Yves Robert ، دون أن يتوقف عن العمل في السينما الإيطالية، وسيجد نفسه محبا للوقوف أمام كاميرات مخرجي دول أخرى مثل المخرج اليوناني Theo Angelopoulos والمخرج الروسي Nikita Mikhalkov في فيلم Les Yeux noirs سنة 1987 والذي سيحصل فيه على جائزة أحسن ممثل في مهرجان كان بعد 17 سنة من حصوله عليها في فيلم Drame de la jalousie للمخرج Ettore Scola سنة 1970 ، وسيقف كذلك أمام كاميرا المخرج الفرنسي Bertrand Blier والمخرجة Agnès Varda ، والمخرج الأمريكي Robert Altman والمخرج التشيلي الفرنسي Raoul Ruiz والمخرج البرتغالي Manoel de Oliveira

لم تمر السنوات الإثني عشر الأخيرة من حياته دون أن يحصل على لقب أو جائزة، وقد رشح للأوسكار ثلاث دورات 1963 و 1978 و 1988 لكنه لم يحصل ولو مرة على هذا التمثال.

توفي هذا الساحر الفوطوجيني في 19 دجنبر 1996 عن سن 72 سنة بباريس.


 
 

الممثلة العالمية سالي فيلد

الممثلة العالمية سالي فيلد

بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

هذه الحلقة سأخصصها لممثلة تبنت القضايا الإنسانية الهامة ، ودافعت عن المرأة وعن الحريات وعن الحقوق المدنية والعمالية في أغلب أعمالها السينمائية إنها الممثلة سالي فيلد Sally Field

ولدت سالي فيلد و اسمها الكامل هو Sally Margaret Field في 6 نونبر 1946 بمدينة Pasadena بولاية California وهي ابنة الممثلة Margaret Field والضابط العسكري Richard Dryden Field الذي طلق أمها وهي في السن الرابعة من عمرها ، و ستتزوج أمها الممثل والمغامر Jock Mahoney

بعد طفولة في كاليفورنيا ستلتحق سالي فيلد في دراستها العليا بمعهد Birmingham High School و ستهتم بالمسرح، وستأخذ دروسا لدى شركة Columbia وستشارك في مباريات إختيار ممثلين لأعمال فنية، ما أهلها للعب العديد من الأعمال التلفزية في سنوات الستينات ، وتصبح نجمة في أداء شخصيات تسمى في عالم الأفلام التلفزية بالشخصيات الإيجابية أي ( شخصيات تلبي رغبات الجمهور العريض اجتماعيا ونفسيا )

وفي السبعينات وخوفا على سقوطها في نمطية الشخصيات ستتبع دروس الأستاذ Lee Strasberg بمدرسة l'Actors Studio هناك تعلمت مايطلق عليه بين المحترفين بالطريقة « méthode » ، وهنا ستحول اهتمامها للشخصيات المركبة، والتي تتطلب بحثا حثيثا، مثل شخصية Sybil في الفيلم التلفزي بنفس العنوان سنة 1976 للمخرج Daniel Petrie والذي لعبت فيه دور فتاة مصابة باضطراب في الشخصية، ونجحت في أدائها وحصلت على جائزة Emmy Award ، وهذه الشخصية القاتمة ستغير نظرة الجمهور لها، والذي عهدها في افلام كوميدية وأدوار " إيجابية " و سيفتح لها باب السينما على مصراعيه، وكانت تميل إلى نوع السينما الحرة المستقلة في الطرح، والأدوار التي تعالج قضايا الإلتزام السياسي، وهنا ستلعب فيلم Norma Rae للمخرج Martin Ritt سنة 1979 والذي ستلعب فيه شخصية عاملة ستقتنع بضرورة الإنخراط في العمل النقابي لتحسين وضعها وهنا ستبدأ مشاكلها، ستحصل مقابل هذا الدور على اعتراف الجمهور العالمي كما أنها ستحصل كذلك على جائزة التشخيص في مهرجان كان 1979 وجائزة الأوسكار.

من ذلك الحين انطلقت سالي فيلد في تشخيصها لكل أنواع الأدوار السهلة و الممتنعة. المركبة والإيجابية، المناضلة الكاريزماتية والتي سيجد الجمهور فيها نفسه بسهولة، وهنا ستلعب دور الأرملة التي ترك لها زوجها أرضا وناضلت من أجل الحفاظ عليها وتطويرها في فيلم Les Saisons du cœur للمخرج Robert Benton سنة 1984 والذي ستحصل فيه على جائزة أوسكار أخرى

في سنة 1989 ستشارك كنائبة رئيس لجنة التحكيم بمهرجان كان في الدورة 42  المخرج Wim Wenders أي بعد عشر سنوات من الدورة 32e édition التي منحتها فيها الكاتبة Françoise Sagan جائزة التمثيل.

و كعاشقة لنوع الأدوار الطليعية التي تدافع عن الكرامة والحقوق فقد لعبت فيلم Jamais sans ma fille للمخرج Brian Gilbert سنة 1991 وهي قصة سيدة أمريكية متزوجة من رجل إيراني، وعندما ستطلب منه الطلاق سيخضعها لإختبار القانون الأسري الإيراني الذي يرتبط بالشريعة الإسلامية، وهنا سيحاول منعها من رؤية طفلتها، لكنها ستقاوم إلى أن تتغلب في الأخير على هذا الظلم الحقوقي.

وفي فيلم Potins de femmes للمخرج Herbert Ross سنة 1989 ستلعب دور إمرأة نشيطة تنتمي لمجال سوسيو- مهني يجبرها على نهج طريق مختلف عن تصوراتها الوجودية، فتناضل ضد ذلك وفي هذا الفيلم ستلتقي مع الممثلة Julia Roberts

وفي فيلم La blande contre-attaque للمخرج Charles Herman-Wurmfeld سنة 2003 ستلعب شخصية منتخبة محلية سترغمها إحدى اللوبيات على تقاضي رشاوى من أجل مشروع غير قانوني، لكنها سترفض وتقف في وجه هذا اللوبي.

ورغم لعبها لأدوار ثانوية فقد أصبحت محبوبة عند عامة الجمهور بتلاوينه، وعند لعبها لفيلم Madame Doubtfire للمخرج Chris Columbus سنة 1993. والذي هو اقتباس عن رواية Quand papa était femme de ménage للكاتبة Anne Fine المنشور سنة 1987 أو للفيلم الملحمي Forrest Gump للمخرج Robert Zemeckis سنة 1994 فقد أبدعت فيهما بتلقائية واضحة.

كإمرأة نشيطة تعمل سالي فيلد في هذه الألفية كمنتجة للتلفزيون تكتب وتخرج وتمثل. وفي هذه المرحلة لعبت الحلقات الأولى من السلسلة Brothers and Sisters من 109 حلقة ب 42 minutes أبدعه Jon Robin Baitz والتي بثت بين 24 شتنبر 2006 و 8 ماي 2011 على مواقع ABC

كما أنها شاركت مع دانييل داي لويس في فيلم أبراهام لينكولن للمخرج ستيفن سبيلبيرغ سنة 2012

و كان لها موقف صارم ضد سياسة بلدها في الحرب على العراق أيام الرئيس الأمريكي George W. Bush والتي منعها تلفزيون Fox وأعاد توضيبها ليفرغها من محتواها.


 
 

الصفحة 3 من 29

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.