Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مسرح - الفنون الدرامية: إعلان لكل مصممي المسرح - الأحد, 16 كانون1/ديسمبر 2018 11:41
متابعات - تغطيات صحفية: الخالفة تتوج في المهرجان الوطني للمسرح - السبت, 15 كانون1/ديسمبر 2018 14:28
مختارات - كتابات - مواضيع: "مسرح العراء" و"الابتذال".. - السبت, 15 كانون1/ديسمبر 2018 14:01
أخبار - منوعات - إصدارات : وفاة الفنان حسن كامي - الجمعة, 14 كانون1/ديسمبر 2018 11:29
متابعات - تغطيات صحفية: جائزة الحسن الثاني للمخطوطات - الجمعة, 14 كانون1/ديسمبر 2018 11:17
مسرح - الفنون الدرامية: مسرح فلامونداغ: كلام الجوف - الجمعة, 14 كانون1/ديسمبر 2018 10:32
مواعيد فنية - ثقافية: بيت الشعر: إلزا المراكشية - الجمعة, 14 كانون1/ديسمبر 2018 10:16
مواعيد فنية - ثقافية: La troupe Ineznazen des Ouacifs - الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 19:32
متابعات - تغطيات صحفية: SMPAD: المؤتمر الوطني السابع - الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 18:45
مسرح - الفنون الدرامية: مسرح تافوكت بالمهرجان الوطني 20 للمسرح - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 10:10
Blue Grey Red
مختارات - كتابات - مواضيع

"مسرح العراء" و"الابتذال"..

السبت, 15 كانون1/ديسمبر 2018 14:01

"مسرح العراء" و"الابتذال".. يثير غضب التونسيين


بقلم نور الدين العويديدي / من تونس - عن عربي21

شهدت تونس غضبا كبيرا بسبب ظهور ممثل سوري عاريا تماما في حلبة المسرح البلدي في تونس العاصمة، أثناء عرض مسرحية سورية ألمانية تحمل عنوان "يا كبير"، قدمت في إطار فعاليات مهرجان قرطاج المسرحية.

وتسببت المسرحية المذكورة في صدمة كبيرة للجمهور الحاضر، وأثارت جدلا واسعا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بين أغلبية كبيرة ترى في ما حصل "ابتذالا" و"انحطاطا فنيا وأخلاقيا"، وبين من اعتبره "عملا فنيا يهدف إلى تبليغ رسالة قوية".

مفاجأة غير مسبوقة

وتعود تفاصيل الحكاية إلى أن الممثل السوري حسين مرعي فاجأ المشاهدين لعرض مسرحية "يا كبير" للمخرج رأفت الزاقوت بالتجرد التام من ملابسه على المسرح أثناء تأدية دوره، ما أصاب الحاضرين بحالة صدمة، ودفع أكثر الجمهور الحاضر لمغادرة المكان. ودامت مشاهد العري 30 دقيقة من أصل 75 دقيقة هي مدة المسرحية.

وقال مدير مهرجان أيام قرطاج المسرحية، وفق صحف محلية، إن إدارة المهرجان لا تتحمل ما حدث من هذا الممثل، مشيرا إلى أنه ارتجل هذا المشهد على المسرح ولم يكن موجودا في العرض من قبل.

وقال إنّ الممثل فاجأ الممثلين وفاجأ مخرج العرض، وما قدمه على المسرح لم يكن موجودا من قبل في العمل المسرحي الأصلي، حينما عرض على هيئة المهرجان، وحينما عرض من سابقا في ألمانيا.


وأصدرت إدارة المهرجان بيانا قالت فيه "تعبر الهيئة المديرة لمهرجان أيام قرطاج المسرحية في دورتها العشرين عن إدانتها ورفضها للممارسة الفردية التي قام بها الممثل المسرحي في العرض السوري الألماني "يا كبير" بفضاء المسرح البلدي".

وأضاف البيان: "ما قام به الممثل المذكور لا يتضمنه شريط الفيديو الذي اعتمدته لجنة اختيار العروض لبرمجته في إطار برنامج عروض المهرجان، وهو ما يعد ممارسة فردية معزولة لا مسؤولة قام بها الممثل وتجاوزت الخطوط الحمراء، مخلا بالعقد الأخلاقي الاحترافي المهني الذي يستوجب الالتزام الحرفي بتفاصيل العرض المقدم كما وصل إلى إدارة المهرجان"، على حد قول البيان.

جدل في مواقع التواصل الاجتماعي

وكما فوجئ المشاهدون في قاعة العرض بواقعة التعري، فوجئ بها أيضا رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب ما رصده، فقد عبّر رواد تلك المواقع عن غضبهم الشديد واستنكارهم لما وقع.

وعبر الكثير من النشطاء عن غضبهم واستغرابهم مما حصل. ورأوا أنه لا يحمل تعبيرا عن مضمون فني وإنما يعبر عن "انحطاط في الذوق، وتمرد مجاني على الأعراف والتقاليد والنواميس الاجتماعية والأخلاقية، وأنه لا يقدم للفن شيئا"، وفق تعبيرهم.

من جهتها، تساءلت الصحفية التونسية ليلى العود في صفحتها على "فيسبوك": "لماذا يريدون التعبير عن الواقع الأليم في أوطاننا عن طريق العري كما يدعون؟".

وأضافت: "مهما حاولوا إقناعنا بأن ذلك إبداع أو تعرية لواقع الامة والأوطان، فإنهم سيفشلون، لأن ما يقومون به يدخل في إطار الانحلال الأخلاقي والشذوذ والاهتزاز النفسي الذي يستوجب العلاج".


وقالت: "لو كل منا خرج ليعبر عن أي مشكل وأي مأساة عن طريق العري فسنجد أفراد المجتمع كلهم عراة".

بدوره، اعتبر الكاتب الصحفي سليم الحكيمي، العرض المسرحي العاري، "مثيرا لاشمئزاز أعرق ساقطة وأقدم نزيل سجون"، وفق تعبيره.

وهاجم الحكيمي وزارة الثقافة التونسية بشكل الحاد، التي مولت العرض المسرحي، معتبرا إياها "وزارة للسخافة لا للثقافة"، على حد وصفه.

وفي سياق رده على المدافعين عن العري في الأعمال الفنية، استذكر الحكيمي الحوار بين الفيلسوفين روسو وفولتار، إذ يرى روسو في التعري "سعادة"، وأن حضارة بعض القبائل "من الهنود في أمريكا قد كونت أمة أكثر سعادة من الأمم الأوربية، رغم تفوقها العلمي والتكنولوجي، وأن الإنسان الذي عاش سعيدا بحق، هو الإنسان المتعري، وأن من يريد مواجهة الحضارة الحديثة ليس عليه فقط تغيير طريقة لبسه بل التخلص منه أصلا".

وأضاف الحكيمي أن فكرة روس قوبلت بمعارضة شديدة من خصمه الفلسفي فولتير الذي رد ساخرا: "لم نوظّف كثيرا من عقلنا لتكون لنا الرغبة في التحول إلى حيوانات، لأن من ينصت إلى طرحك تحدوه فكرة المشي على أربع".

وقال الحكيمي: "جزء من ثقافة العري من الغرب مُستمدّة من الكنائس وصور صلب المسيح. ورغم محاولات تسويقها فلسفة ثورية، بقيت الفكرة مطلب الجزء الأكثر شذوذا في التيار العلماني الليبرالي الذي حشر مطالبه في زاوية الحرية الجنسية والتحرر من سجن الجسد. فحدّد الغرب مكانا لجمعيات العري في الطبيعة بباريس وستوكهولم وفيينا وبرشلونة وألمانيا التي بدأت بها منذ 1903. (...) فخصصت لهم مناطق معزولة وتعاملت معها بمنطق المحميات، كما تخصص للحيونات المهددة بالانقراض، يمارسون فيها حريتهم الشاذة"، على حد قوله.


واعتبر الحكيمي أن "الخط البياني لمدنيّة الإنسان (يظل) صاعدا من العري إلى السّتر، في خط من الطبيعة إلى الحضارة وليس العكس". واستشهد برأي الأديب مصطفى صادق الرافعي "إذا كان الجسد العاري دليل حضارة فهنيئا للحيوانات فلها الحضارات كلها".

سينما الخمر والعراء والجنس

ليس العري غريبا على الفنون التونسية، فالسينما في تونس مشهورة في العديد من أعمالها بأنها سينما الخمر والجسد العاري.

ومعظم الأفلام التونسية المشهورة مثل أفلام النوري بوزيد أو فريد بوغدير وغيرهما، سينما تكاد تكون أسيرة "الحمام" والجسد العاري وقوارير الخمر.

ويتذكر كاتب هذه السطور أنه شاهد في عام 1995 فيلما تونسيا معروضا في قناة اليسار الليبرالي في بريطانيا (القناة الرابعة) بعد منتصف الليل لما فيه من عرض جنسي فاضح.

وفي السياق ذاته تقول هدى عبد الرزاق في مقال لها بعنوان "قراءة لفيلم ريح السد" للنوري بوزيد: "هذا الجيل المدمّر والمنكسر يبحث عن لحظات ساخنة، بالتالي يحلو له أثناء سهرة جنسية وخمرية التأمّل في التراث والتغزل ببقاياه من خلال أوشام لمومس عجوز منقوشة على صدرها المهترئ. السكر والتقيؤ بعد السكر، الجنس والحديث عن الجنس: هذا هو تاريخ البلد بالنسبة لهذا الجيل جيل البيرة (نوع من الخمر)"، على حد قولها.

ويمكن تفسير سيطرة الجنس والعري والخمر على كثير من الأعمال الفنية التونسية إلى أسباب عدة:

ـ معظم المخرجين التونسيين المشهورين هم من اليسار المحبط، من الذين عاشوا تجارب نضالية انتهت إلى الإخفاق التام في تغيير عقلية المجتمع المحافظة، ما جعلهم يوظفون السينما أداة لتقديم صورة شائهة عن المجتمع التونسي، مجتمع الجنس والشذوذ واغتصاب الأطفال ومعاقرة الخمور.. وهي ظواهر تبدو طاغية في تلك السينما رغم عزلتها في الواقع.

ـ الآباء المؤسسين للسينما التونسية يتم تمويلهم، من جهات أجنبية، يشترط ضمن ما يشترط تلميع صورة أطراف بعينها وإظهار الأجساد العارية وعرض الممارسة الجنسية كاملة أو قريبة من الكاملة.

الإثارة بدلا من العمق والإبداع

وبديلا عن العمق وقوة الإبداع، تلجأ الكثير من الأعمال التلفزية والمسرحية والسينمائية في تونس إلى الإثارة تغطي بها عجزها عن إتيان فن مبدع.

ففي الكثير من الأفلام والأعمال الدرامية يلجأ المخرجون والمنتجون للعراء والجنس والجريمة (مثل مسلسل شويرب الذي عرض العام الماضي في شهر رمضان عن حياة مجرم محترف) يغطون به ضعف جودة بضاعتهم الفنية، سواء في القصة وحبكة السيناريو وقوة الصورة وعبقرية الفكرة والقدرة على الغوص في الذات البشرية.. وليشغلوا الناس عن ضعفهم يلجؤون للعراء وحتى الجريمة وسيلة للإثارة وصرف الأنظار عن العجز وقلة التمويل وضعف الإبداع.

الفن الحقيقي قوة فكرة وعبقرية تناول وصيد لنفائس المعاني وجمال الخيال المبهر الوقاد وقوة صورة.. لكن البعض يلجأون للعراء وللإثارة لستر ضعفهم وصرف الأنظار عن قلة زادهم في ميدان الإبداع.. ولذلك فإن معظم تلك الأعمال سينمائية كانت أو مسرحية تثير ضجة عالية أثناء عرضها، لكنها سرعان ما تموت.. إنها أشبه بنار القش لا تدوم إلا قليلا.

أبو المسرح المعاصر شيكسبير.. وأهم ما تميز به شيكسبير قوة الفكرة وبالقدرة على الغوض في شخصية الإنسان وتحليلها وتعرية أمراضها وأنانيتها وقوتها وضعفها.. فينشغل القارئ لمسرحياته أو المتابع لها على خشبة المسرح بعمق الفكرة وقوتها وبراعة تحليل النفس الإنسانية.. وتنجح مسرحياته دون الحاجة للعراء أو للجنس المفضوح.. لذلك خلد مسرح شكسبير ويموت مسرح العراء المبتذل قبل أن يولد.

بديلا عن سينما ودراما العراء والإثارة تقدم تركيا اليوم إنتاجا دراميا مبدعا. فمسلسل قيامة أرطغرل التركي مثلا شاهده 3 مليار إنسان في 56 دولة.. جنسيات وأديان ولغات مختلفة أعجبت به، ولا عري فيه بل قوة في القصة وبراعة في الحبكة الدرامية العالية وقوة في الصورة المبهرة والقدرة على شد المشاهد وتعلقه بالعمل حتى كأنه أسير له.. ومثل هذه الأعمال زيادة عن انتشارها، فإنها تعيش وتعمر، فضلا عن دورها البناء، بخلاف "مسرح التهريج والابتذال والعري"، وفق وصف الناشطين.


 

قائمة التراث العالمي تتعزز

السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 11:44

الأراجوز و الفوقارة ومسرح الظل على قائمة التراث العالمي

أدرجت اللجنة الدولة الحكومية المشتركة لصون التراث الثقافي غير المادي 7 عناصر جديدة ضمن قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للتراث غير المادي الذي يحتاج إلى الصون العاجل.

وتضم قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى الصون العاجل عناصر التراث الحي المعرض لخطر الاندثار. وتساعد على حشد ما يلزم من تعاون ودعم دوليين لتعزيز تناقل هذه الممارسات الثقافية بالاتفاق مع المجتمعات المحلية المعنية.

وفي اجتماعها السنوي، الذي عقد في موريشيوس، أدرجت اللجنة، الأربعاء، الدمى اليدوية التقليدية (الأراغوز) من مصر.

وقالت اللجنة إن “عروض الأراغوز مهددة اليوم بالاندثار بسبب تطور الظروف الاجتماعية والسياسية والقانونية والثقافية المحيطة بها”.

وذكرت وزيرة الثقافة المصرية، إيناس عبد الدايم، في بيان أن “تسجيل الأراغوز بقائمة الصون العاجل للتراث غير المادي يعد إنجازا جديدا للجهود الرامية إلى الحفاظ على الموروثات الشعبية غير الملموسة، ويعد نصرا غاليا في ميدان حماية الهوية”.

وأضافت: “التراث المصري يزخر بالعديد من الملفات التي تسعى وزارة الثقافة لتسجيلها بقائمة اليونسكو خلال الفترة المقبلة”.

كما أدرجت اللجنة المعارف والمهارات التقنية لدى “كيالي الماء” العاملين في قنوات الري والمعروفة باسم (الفوقارة) في منطقة تيديكلت بإقليم توات في الجزائر.

وأدرجت اللجنة أيضا مسرح خيال الظل في سوريا. وقالت اللجنة إن “التكنولوجيا الحديثة وحركات النزوح الجماعية التي تسببت فيها الحروب أدت إلى انخفاض الإقبال على مسارح خيال الظل انخفاضا كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية”.

وشملت العناصر الجديدة المدرجة بالقائمة طقوسا ورقصات من أذربيجان وكمبوديا وكينيا وباكستان.

وتواصل اللجنة اجتماعاتها، الخميس، للنظر في باقي طلبات ضم عناصر أخرى إلى قائمة التراث غير المادي الذي يحتاج إلى الصون العاجل.


 
 

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

الجمعة, 30 تشرين2/نوفمبر 2018 08:53

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية فن وإدارة محترفة ودينامية جماعية

بقلم ذ.محمد أمين بنيوب

تنطلق اليوم بالرباط الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للمعاهد المسرحية والمنظم من طرف جمعية إيسيل للمسرح والتنشيط الثقافي. بدأ هذا المهرجان في سنة 2015 بأربع دول ليتطور هذه السنة ليصل عدد الدول المشاركة ثمانية عشرة دولة. مهرجان المعاهد المسرحية لحظة مهمة في حياة الممارسة المسرحية المغربية.فهو يشكل التقاء تجارب وخبرات من مختلف دول المعمور. تجارب مبنية على مرجعيات وسياقات وأنساق مختلفة. ما يجمعها هو جوهر التكوين في الفنون المسرحية، أساسه الاستراتيجي وعمقه المنهجي، يمر بتلقين تلك الفنون بمناهج علمية تجمع ما بين التكوين النظري وتجلياته العملية. بمعنى أن النظريات المسرحية تخلق وتمتد في التدريس التطبيقي. وكم من نظرية مسرحية خرجت للوجود بعدما دخل المبدعون المسرحيون في مختبرات شتى لتجريب مناهج لمقاربة فن الممثل أو فن الإخراج أو فن الكتابة المسرحية.

لذا عندما نتحدث عن الفنون المسرحية، فإننا نتحدث عن تقعيد أصولها التطبيقية وتطوير أسسها العملية لخدمة الممارسة المسرحية. ومنظمي المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية، اختاروا كهوية الدراسة الأكاديمية للفنون المسرحية وتقديمها في بعديها الفني والمهني وفي نفس الوقت الاطلاع على التجارب الدولية التي راكمت ثقافة فنية ومسرحية، اعتمدت في نقلها وإشعاعها من خلال تدريس الفنون، ليس فقط كمهن و كإبداع ولكن كحقوق ثقافية وفكرية وفنية..

فأي مهرجان لا يمتلك هوية تسنده ومرجعية تدعمه وإدارة مبدعة تحضنه، فهو أقرب لجعجعة بلا طحين. إذ لا يمكن تنظيم تظاهرة مسرحية وأنت جاهل بالفنون المسرحية ولاتتوفر كليا على لغة التخاطب مع مبدعيها.

فنجاح هذا المهرجان واستمراريته وإشعاعه الوطني والإفريقي والدولي، نابع من توفر إرادة جماعية إبداعية لدى فرقة إيسيل والتي تعتمد في مخططها السنوي إنجاز برامج تهم إشاعة حقوق الإنسان بواسطة الدراما والمسرح و وإنجاز أعمال مسرحية احترافية وخلق قنوات حقيقية للدبلوماسية الثقافية في أبعاده الحقيقية لا في إصدار بيانات وأيام دراسية لاتغني ولاتسمن من جوع.

الثقافة والفنون والمبدعون لهم القدرة على التعريف بهوية البلد وتنوعه وتطور سياقاته والدفاع عن مصالحه. هذه السنة ستشكل الدورة الرابعة مرحلة مفصلية في حياة هذا المهرجان. إذ ستعلن عن خطوة حقيقية لتأسيس أول نواة فعلية للدبلوماسية الثقافية والمسرحية على صعيد القارة الإفريقية وربطها بالدبلوماسية في مختلف القارات.

اليوم ، في بلدنا والذي يمر بمنعطفات كبرى داخليا وخارجيا، لابد من فتح المجال أمام كل الطاقات الشبابية المبدعة وإعادة الثقة وزرع الإيمان بقوة البلد ومبدعيه والقادرين على تطوير إمكاناته وبعث الروح الجديدة والمتجددة لأسئلة ثقافته في أبعادها المجتمعية والكونية.

عود على بدء…

يكمن سر نجاح أي مهرجان كيفما كان حجمه و مساحته وبرامجه وشركائه وتمويله في قوة الحاملين لمشروعه الفكري والإبداعي وتصوراته الفنية واستراتيجياته العملية الممتدة في الزمن والفضاء …

أحيانا أتعجب لمن ينظم تظاهرة مسرحية وهو لايفهم لغة الخشبة وربما لم يقرأ مسرحية ويظن أن بريشت أقرب لبروشيت وأن الطيب الصديقي عابد للتراث وله زاوية تردد تعاليمه ..


 
 

جديد الفيدرالية الدولية للممثلين بطوكيو

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 01 تشرين1/أكتوير 2018 10:31 الإثنين, 01 تشرين1/أكتوير 2018 09:39

النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية - المكتب الوطني

بلاغ بخصوص مشاركة النقابة في الاجتماع السنوي للجنة التنفيذية للفيدرالية الدولية للممثلين بطوكيو


شاركت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية في الاجتماع السنوي للجنة التنفيذية للفيدرالية الدولية للممثلين (الهيئة التقريرية للمنظمة) المنعقدة بالعاصمة اليابانية طوكيو يومي 26 و27 من شهر شتنبر الجاري 2018، وذلك بصفتها عضوا منتخبا ممثلا للمغرب في هذه الهيئة في شخص رئيسها السيد مسعود بوحسين.

وتداول المجتمعون العديد من النقط منها ما يتعلق بالقضايا التنظيمية، وذلك بالمصادقة على تقرير الاجتماع السابق الذي أقيم بالعاصمة الكرواتية زغرب بتاريخ 26  و27 أكتوبر 2017 وكذلك بالمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي السنويين، إضافة إلى وضعية الانخراط بالفيدرالية وتقديم ومناقشة تقارير المجموعات الجهوية واللغوية.

كما تناول المجتمعون العديد من النقط المدرجة في جدول الأعمال ومنها تقديم نتائج مجموعة العمل حول التحرش الجنسي في مواقع العمل التي تأسست عقب إعلان زغرب عن محاربة التحرش الجنسي والإقصاء والضغط ضد النساء في المجال الفني، وتأسيس مجموعة العمل المتخصصة في هذا الملف من قبل الفيدرالية والتي قامت بتحديد الحالات التي تعرف هذا النوع من السلوكات وآليات محاربتها، وتقديم الخطوط العريضة للأعضاء قصد العمل على تنزيلها على المستويات الوطنية. كما تم عرض سير الاستقصاء الذي تقوم به منظمة العمل الدولية حول الموضوع في المجال الفني بمساهمة النقابات الفنية.

من جهة أخرى، تدارس المجتمعون سير برنامج تقوية القدرات النقابية الذي ترعاه الوكالة النقابية السويدية للتعاون والتنمية (Union To Union)ولاسيما في أمريكا الجنوبية وإفريقيا، حيث ساهمت الوكالة في برنامج تعزيز القدرات النقابية بالمغرب وغانا وجنوب إفريقيا، وفي هذا الصدد ستواصل النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية استفادتها من هذا البرنامج برسم سنة 2019 بحكم النتائج المحصل عليها ولاسيما فيما يخص صدور قانون الفنان والنسخة الخاصة وإعادة هيكلة النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، ويشمل البرنامج الجديد المصاحبة في تجويد ترافعات النقابة فيما يخص الحماية الاجتماعية للفنانين وتقديم الخبرات الاستشارية وتكوين القياديين في هذا المجال بمساهمة مجموعة "اوديونس" Audiens الفرنسية المتخصصة في الحماية الاجتماعية للفنانين والتي ستضع خبراءها رهن إشارة النقابة، إضافة إلى مساهمة النقابة الفرنسية لفناني الأداء التي تجمعها مع النقابة المغربية اتفاقية توأمة، كما يشمل برنامج التقوية النقابية المخصص للمغرب مجال التكوين النقابي لقيادات الفروع الإقليمية للنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية في التدبير النقابي، ومجال تشريع وتنزيل القوانين كقانون الفنان ومنظومة الملكية الفكرية وحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، غيرها من المواضيع النقابية الفنية ذات الصلة.

ومن المرتقب، وبصفة استعجالية، أن تعقد بمدينة الرباط أواسط شهر دجنبر المقبل ورشة مخصصة لتنزيل المادة 20 من قانون الفنان الخاصة بالخدمات الاجتماعية للفنانين يشارك فيها خبراء مغاربة وأجانب من المؤسسات المذكورة وممثلون عن الجهات الحكومية الوصية والمنظمات المهنية المعنية.

كما تناول المجتمعون وضعية فناني السرك وإطلاق عملية جمع المعطيات المتعلقة بهذه الفئة من الفنانين سواء الممارسين لها بطرق تقليدية أو حديثة عبر العالم.. وذلك في أفق تقوية آليات حماية هذه المهنة التي تعرف درجة كبيرة من الخطورة وممارسات مهنية غير مهيكلة في العديد من البلدان؛ وقد تشكلت مجموعة عمل دولية داخل الفيدرالية لدراسة الموضوع وتهيئ أوراق عمل بعضوية المغرب.

كما شكل موضع "البث التدفقي"Streaming  محور جلسة موضوعاتية تناول فيها الحاضرون إشكالية هذا النوع من الاستهلاك الصاعد للمنتوجات السمعية البصرية وما يطرحه من مشاكل على مستوى حقوق الفنانين آنيا ومستقبلا وضرورة إعداد الفيدرالية لسياسة حمائية للفنانين في هذا الإطار.

كما ناقش الحاضرون مواضيع أخرى ذات أهمية كبرى من قبيل التطور الحاصل داخل استراتيجية الفيدرالية الدولية للممثلين حول شركات الإنتاج متعددة الجنسيات وتقييم حصيلة مصادقة الحكومات على اتفاقية بيكين حول فناني الأداء السمعي البصري التي لم تبلغ بعد العدد الكافي من الدول المصادقة من أجل اعتمادها دوليا وضرورة تكثيف الحملات التواصلية بشأن ذلك.

ختاما ثم اختيار مدينة مانشيستر الانجليزية لاحتضان المؤتمر المقبل للفيدرالية الدولية للممثلين سنة 2020.

هذا ويشغل المغرب من خلال النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية عضوية اللجنة التنفيذية (القيادة الدولية) لهذه المنظمة إلى جانب كل من: كندا، البرازيل، روسيا، فرنسا، المملكة المتحدة، الدانمارك، الولايات المتحدة الأمريكية، السويد، استراليا، اليابان، الأروغواي، سويسرا، كرواتيا، تركيا.



 
 

مؤسس مسرح العرائس المصري

الإثنين, 20 آب/أغسطس 2018 11:40

ناجي شاكر: ستار على مسرح العرائس المصري

 

القاهرة / مصر - سناء أمين

يعدّ الفنان المصري ناجي شاكر (1932 – 2018) الذي رحل مساء أمس السبت، أحد أبرز مؤسسي فن العرائس في مصر منذ إنشاء اول فرقة متخصّصة بهذا الفن عام 1959، استطاع أن يحفط أبرز المرويات والملاحم التراثية، وأن يبتكر أبطالاً أصبحوا أيقونات خالدة في الذاكرة الشعبية.

ولد الراحل في القاهرة وتعلّم الرسم في سن مبكرة على يد الفنان الإيطالي كارلو مينوتي، قبل أن يلتحق بـ"معهد ليوناردو دافنشي" ثم بكلية الفنون الجميلة التي تخرّج منها عام 1957 متخصّصاً في مسرح الدمى، حيث جرى اختياره للمشاركة في تصميم أول عرض عرائس في مصر حول شخصية الشاطر حسن.

عُرضت مسرحية "الشاطر حسن" على خشبة مسرح "معهد الموسيقى العربية" في العاشر من آذار/ مارس 1959، وكانت من تأليف صلاح جاهين وألحان محمد شحاته ثم تلتها "بنت السلطان" التي كتبها بيرم التونسي، إلى جانب عمله مصمّماً للديكور في "سهرة مع الجريمة من تأليف توفيق الحكيم وإخراج حسن عبد السلام، و"الزير سالم" من تأليف ألفريد فرج وإخراج حمدي غيث.

شكّل تعاونه مع صلاح جاهين وسيد مكاوي محطّة مهمة في مشواره، حيث قدّموا سوية "أوبريت الليلة الكبيرة" عام 1961 والذي أخرجه صلاح السقا، مستوحاة من القصيدة التي كتبها جاهين وتحمل العنوان ذاته، ومع تحقيقها نجاحاً واسعاً حيث تم عرضها مئات المرات، ولا تزال تستهوي كثيراً من الفنانين لتقديمها، أنتج الفريق أعمالاً أخرى مثل "حمار شهاب الدين".

بموازاة عمله مدرّساً في كلية الفنون، استمر شاكر في تصميم الديكور والأزياء في السينما والمسرح، ومن أبرزها فيلم "شفيقة ومتولي" للمخرج علي بدرخان، ومسرحية "شغل أراجوزات" من تأليف محسن مصيلحي وإخراج أحمد إسماعيل.

استند الفنان إلى معرفته الواسعة بالتراث القصصي منذ مشروع تخرّجه في الجامعة الذي اختار فيه شخصية "عقلة الأصبع"، ما أفاده عند تأسيس "المسرح القومي للعرائس" عام 1963 الذي لم تقتصر أعماله الاولى على تقديم الحكايات الشعبية المروية، حيث جرى العمل على تشكيل أرشيف شعبي موازٍ في الذاكرة الجمعية.

استطاع شاكر أن يبتكر أبطالاً أصبحوا أيقونات مسرح العرائس مثل "ريحانة"، وكذلك فكرة الأوبريت متنوّع الشخصيات ما أضاف تعدّد الأصوات والحكايات؛ حكايات شعبية لكن بروح معاصرة ترصد حياة الموالد والأحياء القديمة القاهرية وصراعاتها، وكأن وصلاً لم ينقطع مع حكايات "الزير سالم "و"السيرة الهلالية".

يحسب للراحل انفتاحه على ما قدّمه المسرح الغربي في هذا المجال منذ سنوات دراسته الجامعية، حيث يشير في أكثر من مقابلة إلى أن فيلم "حلم ليلة صيف" للمخرج التشيكي جيري تنكا كان محطة أساسية في تطوير أدواته وتقنياته.


 
 

الصفحة 1 من 30

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.