Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مواعيد فنية - ثقافية: La troupe Ineznazen des Ouacifs - الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 19:32
متابعات - تغطيات صحفية: SMPAD: المؤتمر الوطني السابع - الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 18:45
مسرح - الفنون الدرامية: مسرح تافوكت بالمهرجان الوطني 20 للمسرح - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 10:10
مسرح - الفنون الدرامية: بلاغ المهرجان الوطني 20 للمسرح - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 08:08
مواعيد فنية - ثقافية: جائزة الحسن الثاني للمخطوطات - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 07:59
أخبار - منوعات - إصدارات : مجلة "الفنون" في حلة جديدة - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 16:53
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مهرجان القاهرة السينمائي الدولي - الثلاثاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2018 15:33
مواعيد فنية - ثقافية: أريف: أجيض في جولة وطنية - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 15:12
متابعات - تغطيات صحفية: المهرجان الدولي للفيلم بمراكش - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 14:44
أخبار - منوعات - إصدارات : في أحوال دولة المسرح - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 14:05
Blue Grey Red
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات

Jazz in Chellah 2017

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 28 أيلول/سبتمبر 2017 10:35

‘Jazz in Chellah 2017’ Brings Global Rhythms to Rabat’s Historic Ruins

 

Jazz, funk, and traditional Moroccan artists will mix their grooves and melodies in an ancient seaside necropolis, at 22nd edition of the Jazz in Chellah Festival taking place from September 28 to October 1.

The opening ceremony will see artists from Austria, Spain, and Morocco perform before the city’s faithful jazz audience as the festival celebrates more than two decades of existence. The Spanish jazz ensemble Vicens Martín Dream Big Band will kick off the ceremony, followed Shake Stew, a seven-piece Austrian funk group. The group will be joined by Moroccan singer Nabyla Maan, an artist known for her modern covers of traditional Moroccan songs.

Denmark, Belgium and Luxembourg will hold down the festival’s second day by two unique musical experiences. Young Danish band Mathias Heise Quadrillon will perform a fusion between jazz, rock and funk. Later, European Jazz will meet Moroccan music when a group of three musicians, Dock In Absolute will perform with Alex Camil, a saxophonist and composer, and Mohamed Amine Elbliha, keyboardist and percussionist.

The third evening will be dedicated to Finland and Portugal. Dalindéo, a six-person Finnish group, will perform a fusion of surf, jazz and tango. Later, Portuguese jazz will meet Moroccan music when jazz singer Maria João takes the stage along with Moroccan guitarist M’hamed El Menjra.

In the last day of the festival, the Gregory Gaynair Trio from Germany will bring their touch to modern jazz, followed by a meeting of four different cultures: Morocco, Egypt, Bulgaria, and Romania. The Egyptian group Eftekasat will perform with the Moroccan women’s Gnaoua group, Asmae Hamzaoui and Bnat Timbouktou, in a fusion of Morocco, Europe, and Afro-Mediterranean sounds.

Since its creation in 1996, Jazz in Chellah has turned into a must-see cultural event, not only in the Moroccan capital but also nationwide. The festival is an initiative of the European Union in Morocco and the Ministry of Culture, in partnership with Wilaya of Rabat and Salé and Goethe Institut and in association with embassies and cultural institutes of the member states of the European Union.

The musical festival will allow jazz enthusiasts to live a global musical experience in a hallowed space, listening to European jazzmen and Moroccan musicians of diverse horizons.

 

المهرجانات العربية وتبرير المسرح

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأربعاء, 27 أيلول/سبتمبر 2017 19:05

المهرجانات المسرحية العربية وتبرير المسرح

صورة من من عرض "التخريب للمبتدئين"

بقلم الفنان زياد عدوان *


هل حضر يحيى الفخراني مهرجان قرطاج المسرحي المنصرم، أم لم يحضر؟ هل تم تكريمه أم لا؟ تلك كانت بعض الأسئلة الساخرة في الأيام الأخيرة من المهرجان. فقد تمت دعوة يحيى الفخراني ليتم تكريمه في ختام مهرجان قرطاج المسرحي عام 2016، ولكن، وبعد وصول النجم المصري إلى تونس، اكتشف أنه لن يكرم، فغادر عائداً إلى مصر. تصدت بعض الصحف لتلميع الصورة، ولمغمغة الموضوع باللعب على الكلام، والتركيز على العلاقات الودية بين يحيى الفخراني والمشهد الثفافي التونسي، بينما أشارت صحف أخرى إلى أن الرجل أتى وغادر دون تكريم.


التخريب للمبتدئين

شخصياً، حضرت المهرجان نفسه من خلال المشاركة في العرض المسرحي الحركي (التخريب للمبتدئين) بإخراج مشترك مع الكوريوغراف السورية مي سعيفان، وكان مبرمجاً لنا أن نعرض مرتين. لم نستطع أن نعرض في المرة الأولى واضطررنا في المرة الثانية إلى الاستغناء عن بعض عناصر العرض، لعدم تأمين مستلزمات العرض من قبل المهرجان. الغريب أن الأمر لم يحرك ساكناً لدى منظمي المهرجان، ولكن دب الهيجان بسبب أمور تتعلق بغرف الفنادق. وبالطبع، يبدو أمر إلغاء أحد العروض أقل كلفة من تغيير غرف الإقامة.

لم يتعلق الأمر بفرقتنا فقط. منذ البداية، كان الاستهتار واضحاً بمسائل البروشور والمطبوعات والتجهيزات التقنية للعروض المسرحية الأخرى، وإقامة الضيوف المشاركين، وعدم توفير الديكور، والملاسنات والاستفزازت الشخصية. أصبح سوء التنظيم هو الحديث الأول الذي يتبادله المسرحيون الضيوف في المهرجان. ولم يكتف منظمو المهرجان بسوء التنظيم، بل أصروا على تقديم حجج وأعذار واتهامات تطاول الجميع. ولا أخفي حزني في معرض حديثي هنا، لأني، كالكثيرين غيري، أعتبر مهرجان قرطاج الفعالية المسرحية الأبرز في العالم العربي، ولم أكن لأكترث لو حدث ما حدث في مهرجان رسمي عربي آخر.

بالعموم، لا يبدو سلوك موظفي المهرجان خارج نطاق أسئلة حرجة تدور حول تنظيم الفعاليات المسرحية وتمويلها وإدارتها وتطويرها. وإن كان الموظفون الحكوميون القائمون على مهرجان قرطاج المسرحي غير معنيين باستثارة الأسئلة أو التأمل بتجارب تنظيمية أخرى، أو مواكبة تطور متطلبات العروض المسرحية، إلا أن فضائح مهرجان قرطاج المسرحي السابق وإجابات المنظيمن والموظفين عليها كانت، وبعمقها، تكرس مقولات بالية عن المسرح وقدسيته ونبله وذلك الطقس الاستثنائي الذي يضعنا في عوالم أخرى. وبالتالي كانت تكرس، كما دأب المسرح العربي الرسمي في فترات سابقة، المباعدة بين هذا الفن وجمهوره.

المسرح في العالم العربي إشكالي دوماً، ومنذ ظهور المسرح في المجتمعات العربية، دأبت المؤسسات والفرق المسرحية على تبرير وجود المسرح، فيربطونه تارة بالفن الغريب الذي أرسلته البعثات الأوروبية لتسلية رعاياها في البلدان العربية، وتارة بالنضال القومي ضد الاستعمار، وتارة بالتعليم والتنوير، وتارة بظهور الدولة القومية، وتارة بضرورة وجوده كمنبر ضد الاستبداد، وأخيراً بالفعل المدني الذي يدافع عن قيم الديمقراطية في المجتمعات المدنية. مر مسرحنا العربي بالكثير من هذه المراحل في القرن الماضي، وكانت عبارات قدسية المسرح وهالته وأبوته للفنون الأخرى ملازمة لكل مرحلة من هذه المراحل. وبالطبع لم يتوان الموظفون الحكوميون في مهرجان قرطاج عن ترداد هذه الشعارات والمطالبة بالتضحية لهذا الفن الراقي في معرض ردهم على احتجاجات الفرق المشاركة.


فن المجتمع المنتج

من الطبيعي، وأمام الانزلاق إلى هذه الإنشائيات، أن يبتعد المتحدثون الرسميون باسم المسرح عن أحد وجوه النشاط المسرحي، وهو حلقته الاقتصادية الخاصة به. وبعيداً عن الخطابيات الفارغة، يرى العديد من الباحثين استحالة أن تضعنا مسرحية ما عن هملت على سبيل المثال، خارج نطاق المدينة والدورة الاقتصادية المتعلقة بالمسرح. فلن ينسى المتفرج العالم الحقيقي خارج صالة المسرح، ووجود متفرجين آخرين في الصالة، والتذكرة التي دفع ثمنها، ورغبته بالحديث عن العرض المسرحي بعد انتهائه، كما يشير ريتشارد شكنر في مقالات عديدة تصدى فيها لتعريفات فنون الأداء وطرق تدريسها.

وبحقيقة الأمر، يعتبر المسرح من السلع القليلة التي يتقابل فيها المنتج مع المستهلك وجهاً لوجه:عندما يتقابل المتفرج الذي دفع ثمن التذاكر، مع الممثل الذي قبض أجره للعرض. هذه المواجهة هي التي أفرزت مفردات وأحاسيس متعلقة بالتجربة المسرحية حصرياً، كالارتباك، والإحراج، والإنكار، ورهبة الخشبة، والبقعة السوداء. ويروي لنا الباحث البريطاني جورج طومسن في كتاب (أسخيلوس وأثينا: 1941) بدايات التأسيس لعملية الفرجة المسرحية في المجتمع الأثيني، بشكلها المدني الذي نعرفه الآن. يقوم طومسون بربط ظهور المسرح والدراما في مدنية أثينا بتطور المجتمع الأثيني ليصبح مجتمعاً منتجاً، وبحسب طومسون تنامت لدى هذا المجتمع رغبات الاستهلاك، فكان المسرح أحد أشكالها.

قد تكون للمسرح جوانب عديدة متعلقة بالطقوس المقدسة، وقد يتشارك مع نشاطات أخرى كالكرنفالات والرياضة وطقوس الحصاد بعناصر عديدة كالعلاقة مع الزمن والأعراف المختلفة عما هو سائد في الحياة اليومية. ولكن يبقى المسرح مسرحاً، والعرس عرساً. وكما يتشارك المسرح مع فعاليات أخرى، فإنه بطبيعة الحال يختلف عن هذه النشاطات، ويمتلك الكثير من المفاهيم والتحضيرات التي لا تتشابه مع تلك الفعاليات. ولكن، ما زالت المؤسسات العربية حائرة بتصنيف هذا النشاط الفني. هل يتم وضعه في نقابة واحدة مع النوادي الليلية أم يتم إلحاقه بمؤسسات كوزارات الرياضة والشباب؟ هل يعتبر المسرح دائرة رسمية أخرى، أم أنه يتمتع باستقلالية ما عن السلطات، على صعيد الأفكار التي يستثيرها أو على صعيد آليات العمل والإنتاج؟ وهل يجوز أن يدخل المسرح في دوائر الفساد البيروقراطية الرسمية أم أن للمسرح هالة وقدسية تصب لعنات الأغريق على سارقي المسرحيين؟


دور ما للمؤسسات

لا يمكن إغفال ظهور مؤسسات عربية مستقلة للتجاوب مع المتطلبات الحديثة للمسرح. وشهدت السنوات الماضية إنشاء العديد من المؤسسات العربية الثقافية غير الحكومية المعنية بالمسرح. وكان لهذه المؤسسات دور ملموس في حركة الإنتاج للمسرح ودعم الكتابة المسرحية، وتأمين جولة العديد من الفرق المسرحية العربية في العالم. وبعض أعضاء هذه المؤسسات هم من درس الإدارة الثقافية، وواكب عمليات الإنتاج المسرحي بعيداً عن ترهات "المسرح أبو الفنون، وجدية المسرح أو المسرح الجاد".

قد يكون لحضور هذه المؤسسات أو الأفراد في الفعاليات الثقافية العربية الرسمية دور في هذا التخبّط. جمعت الدورة الفائتة من مهرجان قرطاج المسرحي مختصين وتلاميذ مستقلين ممن درسوا ويدرسون الإدارة الثقافية، وعاملين من وزارة الثقافة. توزع التنظيم بين عقليتين: الأولى، تعي تماماً متطلبات العمل المسرحي، ودهاليز متطلبات الممثلين والمخرجين، وحلولهم، وأحياناً أمزجتهم الشخصية، ومحسوبياتهم. بينما تفهم الثانية المسرح كمؤسسة حكومية أخرى للدولة، ولا تجد هذه الفئة مبرراً لاستثناء المسرح من الفساد، فينهبون المسرح كما تنهب دولهم مؤسساتها. وتعي هذه الفئة تماماً دهاليز البيروقراطية والفساد، ولا تلبي إلا أمزجة الوزراء والمدراء ومحسوبياتهم أيضاً. وهنا يكمن التضارب.


الشيخ إسبر

كان هذا التضارب واضحاً في مهرجان قرطاج. وبالطبع كانت هناك عادات التملص من الإهمال عبر إلقاء اللوم على الفئة الأخرى أو أشخاص آخرين أو لوم الضيوف. ولكن ظهر هذا التضارب جلياً في التطاول على المسرحيين التونسيين المستقلين كتوفيق الجبالي خلال ما سموه الندوات الفكرية. تلك الندوات التي صرف فيها المتحدثون وقتاً لا بأس به وهم يناقشون من سبق معمر القذافي في اكتشاف أن شكسبير هو "الشيخ اسبر". وتناطحت النعرات القومية ليؤكد متحدث عراقي أن هذا الاكتشاف يعود لباحث عراقي، بينما تنطح متحدث ليبي ليقول إن باحثاً ليبياً آخر كان الأسبق بهذا الاكتشاف قبل القذافي وقبل أي باحث آخر.

طبعاً، لا أريد من هذه السطور إرجاع العملية المسرحية برمتها إلى السياق الاقتصادي، فكما يعتبر المسرح محكوماً بمفردات التسويق وتقسيم العمل والمهام، والدعاية، هو محكوم أيضاً بمناقشة نظريات الجمال والأدب والارتقاء بها، ومناقشة سياقاته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. فبالإضافة إلى الفهم الاقتصادي والتسويقي للمسرح، والذي يضع المنتج والمستهلك وجهاً لوجه، المسرح هو أيضاً اجتماع حي للعقول في قاعة واحدة. المسرح هو المكان الذي يجتمع فيه الناس في وقت واحد ليتشاركوا المعرفة والآراء السياسية والاجتماعية على حد تعبير ديريك هوبوود في كتاب (سوريا 1945-1986: السياسة والمجتمع: 1988).

يشمل تشارك المعرفة والآراء السياسية والاجتماعية، ما يختبره الجمهور والمسرحيون من العرض المسرحي نفسه. وكما أهمل مهرجان قرطاج عناصر توزيع العمل وأصر على انتهازيات الكسب والربح، استطرد بعض مدراء الندوات في الاستخفاف بعقول الحاضرين وبوقتهم، الأمر الذي دعا الباحث المسرحي الأميركي مارفن كارلسون إلى التعبير عن استيائه قبل بدء دوره في إحدى الندوات. وبعدما التزم المشاركون التهذيب وهم بحضرة كارلسون، اختفى المترجم الفوري فجأة. اختفى وفقط!


خوفاً من الفتنة

لعل السعي العربي لشرعنة المسرح في مدنه عن طريق ربطه بشعارات أخرى كالتنمية والنضال ضد الاستعمار والتعليم والمدنية، هو ما ورط المسرح بهذه الشعارات. أصبحت أي مساءلة عن الفعاليات المسرحية مساءلة عن هذه الشعارات التي يحتمي بها الموظفون الحكوميون. حاولت في هذه السطور أن أخرج بفهم ما لكيفية عمل المؤسسات المسرحية العربية، وما زلت أعتقد أن مهرجان قرطاج هو الأبرز، وحاولت أن أكون منصتاً لتبريرات الموظفين، وحاولت فهم استعلاء موظف ما في وزارة الثقافة التونسية على الفرق المشاركة كونه هو المستضيف، وأحزنني كل ما شهدته وخبرته، ولكني إلى الآن لم أفهم تبرير مدير المهرجان إرساله فرقة مسرحية للمكوث في فندق خارج العاصمة، لخوفه على ممثلات الفرقة من العوام والزعران التونسيين! فهذا ما قد يقوله أي فاشي متشبث بمنصبه.

* مسرحي سوري يقيم في ألمانيا

 
 

اختتام مهرجان الفيلم الوثائقي بطنجة

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأحد, 24 أيلول/سبتمبر 2017 19:30

اختتام مهرجان الفيلم الوثائقي بطنجة


بقلم عبد الواحد استيتو

أسدلت الدورة الخامسة لمهرجان أوروبا الشرق للفيلم الوثائقي الستار عن فعالياتها، مساء أمس السبت 23 شتنبر 2017، بإعلان فيلم "الانتظار"، لمخرجه السويدي إيميل لانغبال، مُتوّجا بجائزة ابن بطوطة الكبرى للمهرجان، التي تسلمها نيابة عنه مدير المهرجان صهيب الوساني.

جائزة الإخراج عادت إلى فيلم "لا مكان للاختباء" لمخرجه العراقي أحمد زرادشت، بينما حاز جائزة السيناريو فيلم "اصطياد أشباح" لمخرجه الفلسطيني رائد أندوني، تسلمها عوضا عنه منتصر مرعي.

وعادت جائزة التفرد إلى فيلم "زهور البيتومين" لمخرجتيه الفرنسيتين كارين موراليس وكلوديا بيليكارد، تسلمتها المخرجة كارين موراليس، بينما كانت جائزة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من نصيب فيلم "دماء على نهر السين" لمخرجه المغربي المهدي بكار.

وقد ارتأت لجنة التحكيم الخاصة بدورة سنة 2017 من المهرجان نفسه، وفق نتائج مداولاتها المعلنة في حفل الاختتام، أن تمنح تنويها خاصا لفيلم "عندما يقابل الرومي فرنسيس" لمخرجه المصري محمد قناوي.

وفي كلمته في حفل الاختتام، الذي احتضنه مركز بوكماخ الثقافي، قال مدير المهرجان صهيب الوساني إن "نجاح الدورة يشرّف فريق العمل، الذي تمسك بحلمه واشتغل بتفان وحرص وحرفية ليصل إلى مستوى تطلعاته ويبقى وفيا لما تستحقه طنجة التي كانت في الطليعة الثقافية عبر التاريخ".

وأضاف الوساني أن "المهرجان أصر على إشعال شمعته الخامسة رغم التحديات"، داعيا إلى "ضرورة وجود مواكبة رسمية خاصة على المستوى المادي، تجنبنا للمشاكل ولمعاناة فريق عمل المهرجان".

كما شهد حفل الاختتام فقرة خاصة بالتكريمات شهدت تكريما لأعضاء لجنتي تحكيم المهرجان، قبل أن يتم تسليم درع تكريمي إلى المخرج التونسي لحبيب بلهادي من قبل الشاعرة وداد بنموسى.

المخرج المغربي الخلوقي علمي تسلم بدوره درعا تكريميا من طرف الصحافي عبد الله الدامون، بينما تسلم المخرج المغربي حكيم بلعباس درعا تكريميا من طرف المخرج المغربي جمال السويسي.

وفي آخر الحفل، اعتلى المنصة وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج ليعلن عن "خبر سعيد"، وفق وصف مقدمة الحفل إيمان أغوثان، تمثل، أولا، في أن "وزارة الثقافة وضعت مخطط عمل من أجل إطلاق قناة وثائقية ضمن قنوات القطب العمومي، كما وضعت استراتيجية من أجل إنشاء معهد عال للدراسات الاستراتيجية للدراسات والصحافة، سيكون مقره بمدينة طنجة".

الجزء الثاني من "الخبر السعيد" أعلنه عبد الله أبو عوض، رئيس الجمعية المغربية للدراسات الإعلامية والأفلام الوثائقية، حيث قال إن الجمعية سبق لها أن تقدمت بطلب من أجل إنشاء معهد عال لمهن السينما والسمعي البصري بطنجة، وهو ما أصبح حلما قيد التحقق في الأيام القادمة.

جدير بالذكر أن مهرجان أوروبا الشرق للفيلم الوثائقي كان قد انطلق في الـ19 من الشهر الجاري، وعرف، إلى جانب المسابقة الرسمية، عروضا للأفلام وتنظيما لعدد من الورشات والندوات والمختبرات الإبداعية ذات الصلة بالفيلم الوثائقي.

 
 

تتويج فلسطيني بالبندقية السينمائي

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 14 أيلول/سبتمبر 2017 11:31

تتويج فلسطيني بمهرجان البندقية السينمائي


فاز الفلسطيني كامل الباشا بجائزة أفضل ممثل في مهرجان البندقية السينمائي عن دوره في فيلم (إهانة) في حين فازت شارلوت رامبلينغ بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم الإيطالي (هانا).

كما فاز فيلم (ذا شيب أوف ووتر) للمخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو بجائزة الأسد الذهبي لأحسن فيلم في مهرجان البندقية السينمائي.

وتدور أحداث الفيلم في إطار خيالي ويتناول قصة وقوع عاملة نظافة بكماء في حب مخلوق برمائي.

ويسدل حفل توزيع الجوائز الستار على مهرجان استمر عشرة أيام تنافس خلاله 21 فيلما عالميا ضم كبار نجوم ومخرجي هوليوود للفوز بالجائزة الكبرى.


 
 

عروض مهرجان القاهرة الدولي للمسرح

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الإثنين, 11 أيلول/سبتمبر 2017 12:34

عروض مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي

الدورة 24 - من 19 إلى 29 شتنبر 2017

 

صرح رئيس مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي الدكتور سامح مهران، بإن الدورة 24 للمهرجان هذا العام والتي ستنطلق من 19 حتى 29 شتنبر الجاري، ستشهد 7 عروض مصرية، و7 عربية، و13 عرضًا أجنبيًا، مشيرًا إلى أن الدورة الحالية هي الثانية في شكل المهرجان الجديد بعد التوقّف إبّان ثورة يناير، وأن العام المقبل (2018) سيشهد اليوبيل الفضي للمهرجان الذي انطلق عام 1988.

جاء ذلك خلال مؤتمر إعلان تفاصيل الدورة 24 للمهرجان، ظهر يوم أمس الأحد، بمسرح الهناجر، بحضور د. دينا أمين، مدير المهرجان، والمخرج ناصر عبد المنعم، منسق عام المهرجان، ولفيف من المسرحيين والإعلاميين.

واستعرضت دينا امين، أسماء المكرّمين خلال الدورة الحالية للمهرجان وهم؛ إريكا فيشر، أستاذ الدراسات المسرحية بجامعة برلين الألمانية، حسن المنيعي، الناقد الأدبي والفني من المغرب، مارفن كارلسون، أستاذ كرسي في المسرح والأدب المقارن بالولايات المتحدة الأمريكية، المخرج المسرحي مينج جين خوي من الصين، واسم الكاتب الراحل محفوظ عبد الرحمن.

كما أضافت «أمين» أن المهرجان يقدم عدة ورش فنية هي؛ الكتابة المسرحية، الإخراج المسرحي، دراسة المشهد، جماليات التدفق، الإضاءة المسرحية، العيادة المسرحية، المسرح الوثائقي، الموسيقى والرقص المسرحي، ومسرح الشارع.

وقال المخرج ناصر عبد المنعم، إن المهرجان تقدم له 200 عرض من دول مختلفة، وتم اختيار 27 منها، روعي غها الجدّة والاكتمال والتنوّع، وهي؛ من مصر: «يوم أن قتلوا الغناء، الجسر، قواعد العشق الأربعون، التجربة، السفير، نساء بلا غد، شامان»، ومن الدول العربية: ظلال أنثى (الأردن)، انفرادي (العراق)، عربانة (العراق)، بلاسمية (المغرب)، خريف (المغرب)، ليلة خريف (تونس)، نساء في الحب والمقاومة (تونس)، ومن العروض الأجنبية: عطيل (بلجيكا)، القيقات الثلاثة (جورجيا)، الحيوات السرية لزوجات بابا سيجي (كينيا)، بريفاتوبا (الولايات المتحدة)، وأخرى.

ويشهد حفل افتتاح المهرجان يوم 19 سبتمبر الجاري، عرض «الشقيقات الثلاثة» من جورجيا على المسرح الكبير بالأوبرا، فيما يشهد الختام في 29 سبتمبر، عرض «التجربة» من مصر على مسرح الجمهورية، فيما يشهد المهرجان ندوات فكريّة على مدار أيامه.

العروض العربية

 



“ظلال أنثى ” / (فرقة المسرح الحر – الأردن)

 

تأليف: هزاع البراري ـ          إخراج: إياد الشطناوي

ملخص المسرحية: هن ثلاث نساء جمعتهن الصدفة في محطة قطار مهجورة بانتظار قطار لن يأتي، كل واحدة منهن تحمل حقيبة سفرها التي تمتليء بذكرياتها الأليمة.. مضطهدات ومهزومات من ظلم الناس والمجتمع والأهل والزوج والحبيب.

“انفرادي” / (فرقة عشتار الفنية – العراق)

تأليف: حيدر جمعة عاصي ـ إخراج: بديع نادر خلف

ملخص المسرحية: ثلاثة شخصيات مختلفة من المجتمع العراقي تدخلها الحروب في متاهة فوق أرض غير ثابته من المفاهيم الفئوية والأيدلوجية لا خروج منها، ويبقي الإنسان في صراعه حول الهوية الضيقة متغافلاً عن هويته الوطنية والإنسانية.

“عربانة ” / (الفرقة الوطنية للتمثيل – العراق)

تأليف: محمد حامد المالكي ـ إخراج: عماد محمد

ملخص المسرحية: مواطن بسيط يدعى “حنون”، لا يمتلك غير “العربانة”، فهي مصدر رزقه اليومي، وهو مهووس بمتابعة القنوات الإخبارية التي جعلته يعيش ليل نهار مفارقات ساخرة بدءا بحلمه بالعيش الكريم وانتهاء بعلاقته مع زوجته، ثم تدور عجلة الزمن سريعا لتحدثنا عن ذكريات ومحطات حدثت في حياته سابقا.

“بلاسمية” / (فرقة دها وسا- المغرب)

تأليف وإخراج: أحمد حمود

ملخص المسرحية: هو مشروع ممارسة الفنون المعاصرة المتعددة التخصصات، والتي يقوم فيها الجمهور بالاكتشاف والتفاعل مع الأسرار التي دامت لسبعة أشهر

من البحث بين المدن المغربية الصويرة والرباط: السفر، صخب من الممثلين، والموسيقى الإلكترونية الحية، في رحلة سمعية وبصرية.

“خريف” / (مسرح أنفاس ـ المغرب)

تأليف: فاطمة هواري ـ     إخراج: أسماء هوري

ملخص المسرحية: قصة امرأة تعاني من مرض السرطان، هذه المرأة لا تحمل إسما، تبدأ بالكلام عن نفسها لتتحول وتنشطر بسرعة لشخصيتين ثم  تتضاعف إلى ما لا نهاية لكي تحكي الحياة، حياة مصابة بموات هذا المرض العضال، و أيضا بسوء الفهم وبالإهمال.

ليلة خريف” / (فرقة م-س-أرت – تونس)

تأليف وإخراج: سيرين أ شقر

ملخص المسرحية: هي قصة امرأة حبست في مستشفى الأمراض العقلية محاولة التحرر من شغف حب لم يعد، العزلة أودت ببطلة المسرحية لرحلة داخلية تتمرجح خلالها بين ذكريات قصة حب، ذكريات الطفولة ومحاولات للإحساس من جديد بحب الحياة ورغبة العيش. سوف تحاول بطلة المسرحية، عبر عودتها لأرض الوطن الذي هجرته أن تشعر بنبض الحياة ورغبة العيش من جديد.

“نساء في الحب والمقاومة ” / (فرقة مسرح البديل – تونس)

تأليف: مريم العكاري ـ    إخراج: فتحي العكاري

ملخص المسرحية: هي تأمّل في معيشنا الحاضر ورهاناته وهي محاورة لأطروحات من يحكمنا و مرجعياته و هي أيضا مساءلة لكيف يحكمنا.. هي تعبير على ضرورة النّظر في سير إفلاس المعرفة.

العروض الأجنبية

“الشقيقات الثلاثة “/ (فرقة مسرح تابيلسي – جورجيا)

تأليف: أنطون تشيكوف ـ إخراج: قنسطنطين بورتسيلادزي

ملخص المسرحية: العزله و ليس الإنعزال عن المجتمع، التواجد بداخله وبقاء الشخص بمفرده مع ذلك، شعورك بأنك ولدت في الوقت الخطا و المكان والبيئة الخاطئين، تحلم و تتمنى أن توجد موسكو في مكان ما حيثما يمكنك العيش ونيل مكانك الذي تستحقه وسط المجتمع.

“الحيوات السريّة لزوجات بابا سيجي” / (فرقة إفريقي جداً- كينيا )

تأليف: لولا شونيين ـ إخراج: ميمونة جالو

ملخص المسرحية: يرصد العرض حكاية قوية عن الخداع والخيانة والحب والصداقة، حيث تصور حياة بابا سيجي، البطريرك الذي يحاول فك غموض كون زوجته الرابعة عاقرا، وخلال بحثه، نكتشف الأثقال التي يضعها المجتمع على المرأة.

“بريفاتوبي” / (مركز لاجارديا للفنون – الولايات المتحدة الأمريكية)

تأليف: ماريا إيفستاثيادي  ـ إخراج: هاندان اوزبيلجين

ملخص المسرحية: “بريفاتوبيا” يلقي الضوء على الخوف المتزايد من الآخر في المجتمعات المعاصرة، وعلى غرار العبثية، ترسم ماريا صورة وحشية عن مجتمع يتمسك بكل ما أوتي من قوة بمميزاته ضد الغرباء، في عالم قسمت فيه الثروات بشكل غير عادل، بينما تتزايد أزمة اللاجئين.

“عطيل” / ( فرقة مونتي كولتور فاكتوريج – بلجيكا)

تأليف: وليم شكسبير إعداد: حسن خيون ورشا فاضل  ـ إخراج: حسن خيون

ملخص المسرحية: يرصد العرض التشابه الكبير بين قصة حياة عطيل و ماحدث لصدام حسين و العراق بعد الغزو الأمريكي كما ايضا يوضح العلاقة المتوترة بين العراق متمثلة في شخصية ديسدمونة وصدام حسين متمثل في شخصية عطيل.

“وفاة بائع متجول” / (مسرح ميتو – الولايات المتحدة الأمريكية)

تأليف: أرثر ميلر  ـ إخراج: روبن بوليندو

ملخص المسرحية: العرض يتميز بأجواء آسرة  فريدة من نوعها، حيث يبدأ اعضاء الفريق بسؤال انفسهم وسؤال الجمهور”ماذا يحدث لنا عندما لا نصبح ما نحن عليه؟”، يقدم مسرح “ميتو” واحدة من اكثر عروضه تحديا وجرأة، مع استخدام بعض النظريات اليابانية، واستخدام الاقنعة، والعرائس التايلاندية.

“في قلب الحدث” / (فرقة المركز العربي للثقافة والإعلام – السويد)

تأليف وإخراج: مهند الهادي

ملخص المسرحية: في الوضع الطبيعي وفي كل زمان ومكان تكون المصادفة هي الوحيدة التي تشكل موت الإنسان. لكن في بغداد لدى الإنسان العراقي خيارات عديدة في أن يتحقق موته بثمن بخس، وفي بغداد  لديه خيار وحيد و هو”أن يعيش بالمصادفة”.

“انطلقوا ” / (الولايات المتحدة الأمريكية)

تأليف: جوشوا لوبين ليفي ـ إخراج: كانيزا شال

ملخص المسرحية: مستوحى من “كتاب الموتى” المصري، وهو نص يهدف أصلا إلى توفير مخطط للحياة الاخري للميت، تستخدم الاسلوب التناظري، كما تستخدم الموسيقي و بعض الرقصات لتصور ما كان يحدث من طقوس عند دفن الموتي.

“ميديا” / (فرقة  يريفان دراما للمسرح – أرمينيا)

تأليف: يوريبيديس ـ إخراج: جريجور كاتشاتريان

ملخص المسرحية: تنقسم قصة ميديا الي 6 حلقات و تقوم 6 ممثلات بالرقص مع الكلام حتي يوضحوا مشاعر وأفعال ميديا، ويضم العرض أيضا موسيقي مباشرة باستخدام الآلات الموسيقية الغريبة.

“9 و نصف حب” / (فرقة  مسرح مينج – الصين)

تأليف: وانج هاو ـ إخراج: مينج جينجوي

ملخص المسرحية: قصة انتقام حقيقية حدثت في جنوب الصين، الي جانب استخدام ملحمة هوميروس، القصة اليونانية الشهيرة. طريقة السرد المستخدمة هي المونتاج حتي تتجمع كل العناصر مثل: الشعر والاساطير والأدب الكلاسيكي.

“رحلة فوق المدينة” / (– أرمينيا)

تأليف: أنوش اسليبيكيان ـ إخراج: نارين جريجوريان

ملخص المسرحية: يحكي هذا العرض قصة فتاة فقدت نظرها في حادث في صغرها. تبدأ المسرحية فى اليوم المقرر للجراحة، لكن أفكار الفتاة كانت تملؤها الشكوك و الخوف من مصيرها بعد العملية، فتفكر في أن البقاء هكذا أفضل لها لأن هذا هو عالمها الذي لونته وعاشت فيه طوال العشرين سنة الماضية.

“ماسكارا ضد كابيليرا ” / (فرقة الريسكاتي سي آي إيه – المكسيك)

تأليف: فيكتور باندا  ـ إخراج: جورج إيروين فيتيا

ملخص المسرحية: تحدث كل أحداث العرض في حلقة غير متصلة في وسط ثلاثة من الجمهور الأمامي، الديكور مصنوع من أربع براميل مختلفة الأحجام. يُروي في العرض قصتين مختلفتين؛ تدور الأولي حول المصارع الشعبي ابولو جارسيا والثانية حول مفهوم الوطنية لدي الناس.

“قفص رقم واحد.. طائر رقم اتنين” / (فرقة  مسرح فيكي لارين – شيلي)

تأليف و إخراج: فيكي لارين

ملخص المسرحية: عرض وثائقي، خيالي، مقتبس عن قصة إمرأة كانت محبوسة في قفص دجاج لمدة 20 عام، كما وقعت هذه القصة في مدينة كولينا بشيلي، وتريد المخرجة هنا أن توضح شعور اللاوعي والشخصيات الداخلية الأخري للمرأة المعذبة المحبوسة.

“زمن التعجب” (لم يتأكد حضوره) / ( روسيا)

إخراج: ليديا كوبينا


العروض المصرية

أولاً: العروض الفائزة في المهرجان القومي للمسرح:

“يوم أن قتلوا الغناء” / (مسرح الطليعة – البيت الفني للمسرح)

تأليف: محمود جمال ـ إخراج: تامر كرم

ملخص المسرحية: تدور أحداث المسرحية حول رحلة البحث عن سبب الوجود وسر الكون.. والصراع الدائم بين روح التسامح والعقلانية.. ومابين التعصب والكراهية والتطرف.. من خلال صراع بين أخوين (مدا وسيلبا).

“الجسر ” / (فرقة مسرح الجامعة الألمانية بالقاهرة)

تأليف: جورج ثيوتوكا ـ   إخراج: وليد طلعت

ملخص المسرحية: ظل شعب آرتا يحلم ببناء الجسر الذي يربط بين ضفتي النهر ووضع ثقته في رئيس البنائين الذي سوف يحقق ذلك الحلم برجاله.. وبالفعل اتموا بناء الجسر ولكنه انهدم عليهم في الليل.. ولكنهم لم يستسلموا.. واتموا بنائه للمرة الثانية فانهدم مرة اخري.. وبنوه للمرة الثالثة فانهدم.

ثانياً: العروض المختارة من لجنة المشاهدة:

“قواعد العشق الأربعون” / (فرقة كلية الحقوق – جامعة عين شمس)

تأليف: إليف شافاق ـ إخراج: محمد فؤاد

ملخص المسرحية: المسرحية مأخوذة عن رواية بنفس الاسم تسرد الكاتبة حكايتين متوازيتين، احداها في الزمن المعاصر والاخرى في القرن الثالث العشر، عندما واجه الرومي مرشده الروحي، الدرويش المتنقل المعروف باسم “شمس التبريزي” وكيف انهما معاً جسدّا رسالة شعر الحب الخالدة.

“التجربة” / (فرقة مكتبة الإسكندرية المسرحية)

تأليف: بيتر هاندكة ـ إخراج: أحمد عزت

ملخص المسرحية: تدور فكرة العرض حول الشخصية الألمانية الشهيرة “كاسبر هاوزر” والذي عاش في قبو صغير منعزلاً عن الآخرين حتى كبر دون أن يتعلم بشكل صحيح أبسط الأفعال الإنسانية كالكلام والمشي والتعرف والسمع ..إلخ.

“شامان” / (فرقة مسرح الغد – البيت الفني للمسرح)

تأليف وإخراج: سعيد سليمان

ملخص المسرحية: تقوم فكرة العرض على المعالجة الشخصية والذاتية للفرد بنفسه ولنفسه، من الأمراض النفسية والروحية داخل العقل الباطن لكل فرد، والتي تشكلت مع مرور الزمن، وبسبب تلك الأمراض أو القرائن تنطوي التجربة الروحية الصوفية والتى تمثل البراءة والحب فى أصفى معانيه.

“السفير “/ (فرقة صلاح حامد – نادي مسرح الفيوم)

تأليف: سلافيومير ميروجيك ـ   إخراج: أحمد السلاموني

ملخص المسرحية: يناقش هذا النص نزوة الشر والسيطرة لدي بعض الرجال وربطها بفكرة الحروب، ويهدف لتوضيح أن القوه ليست في الحرب بل في الكلمة، ويبحث عن السلام الانساني الذي نفقده اليوم في الأوطان العربية بسبب الحروب التي قامت به.

“نساء بلا غد ” / (فرقة المعهد العالي للفنون المسرحية)

تأليف: جواد الأسدي ـ إعداد وإخراج: نور غانم

ملخص المسرحية: تعرض المسرحية مأساة ثلاث لاجئات سوريات في ألمانيا، يتقاسمن الحياة والمعيشة بتفاصيلها، وتظهر العلاقات المتوترة بينهن، وظروف خروجهن من سوريا والتي أثرت على شعورهن بالأمان.

 
 

الصفحة 7 من 23

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.