Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: رحيل مبدع النشيد الوطني المغربي - الأربعاء, 07 تشرين2/نوفمبر 2018 09:05
أخبار - منوعات - إصدارات : مكانة الأمازيغية في الإعلام بعد الدسترة - الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
مواعيد فنية - ثقافية: ندوة قانون الفنان والمهن الفنية - السبت, 10 تشرين2/نوفمبر 2018 10:28
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مسابقة السيناريو بمهرجان زاكورة السينمائي - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 12:38
متابعات - تغطيات صحفية: تونس تتوج بمهرجان هوارة للمسرح - الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2018 12:04
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: ياسين فنان يعود إلى السينما - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 09:55
مواعيد فنية - ثقافية: ورشة: المبادئ الأساسية لفن السينوغرافيا - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 19:37
مسرح - الفنون الدرامية: فاطمة تحيحيت في ضيافة مسرح تافوكت - الأربعاء, 31 تشرين1/أكتوير 2018 19:25
أخبار - منوعات - إصدارات : تكريمات مهرجان هوارة الدولي للمسرح - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:52
مواعيد فنية - ثقافية: الدرس الافتتاحي للموسم الإعلامي الجديد - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
Blue Grey Red
سينما - تلفزيون - سمعي بصري

لماذا اختفى غير البيض من فيلم "دونكيرك"؟

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الجمعة, 04 آب/أغسطس 2017 18:31

لماذا اختفى المسلمون والملونون من فيلم "دونكيرك"؟


بقلم علاء عبد الرحمان

على الرغم من تربعه على قائمة شباك التذاكر العالمي لأعلى مبيعات خلال الأسبوع الأول لعرضه بدور السينما، يواجه فيلم "دونكيرك" الحربي انتقادات لاذعة واتهامات بـ"العنصرية وتزوير التاريخ".


وبلغت إيرادات الفيلم في الأسبوع الأول للعرض 105 مليون دولار، وتدور أحداثه الدرامية الحربية حول عملية الإجلاء لمئات آلاف جنود الحلفاء من بلجيكا وبريطانيا وفرنسا، بعد تقطع السبل بهم ومحاصرتهم من قبل الجيش الألماني على شاطئ "دونكيرك" بفرنسا عام 1940.


وقالت الكاتبة سوني سينغ في صحيفة الغارديان البريطانية إن الفيلم "يحاول أن يمحو من الذاكرة وجود قوات من الهند في تلك العملية، على الرغم من أنها لم تكن فقط على الشاطئ، بل كانت مكلفة بنقل الإمدادات عبر تلك التضاريس التي تعذر على آليات القوة العسكرية البريطانية اجتيازها".


وأوضحت سينغ في مقالتها: أن الفيلم يتجاهل حقيقة أنه بحلول عام 1938 كان العدد الأكبر من أفراد طواقم السفن التجارية البريطانية، التي شاركت في عمليات إجلاء الجنود كانوا من جنوب آسيا وشرق إفريقيا.


ولفتت الكاتبة إلى أن محاولات نولان تغيير الرواية التاريخية وتغليب ذوي البشرة البيضاء، لم تقتصر على البريطانيين بل شملت الجيش الفرنسي المنتشر في دونكيرك، وكان يضم جنودا بأعداد كبيرة من المغرب والجزائر وتونس والمستعمرات الأخرى.


وأشارت إلى أن الفيلم "الأوامر العنصرية قرّت الحياة والموت لأفراد قوات المستعمرات البريطانية والفرنسية في دونكيرك، حين تم التخلي عن الجنود الهنود في عملية الإخلاء ليواجهوا الموت على يد الألمان".


وقالت الكاتبة إن الدقة والواقعية تشير إلى أن قوات المستعمرات كانت حاسمة في تجنب كارثة مطلقة للحلفاء، لكن بوجود ميزانية كبيرة لإنتاج الفيلم وعدم ظهور الأشخاص "من غير البشرة البيضاء"، فعلى المرء الافتراض أن هناك تعمدا في إخفاء وجود أولئك الذين يعتبرون أقل مستوى.


وأضافت: "إنتاج ضخم وأبيض كامل مثل دونكيرك ليس عابرا، فمثل هذا الفيلم بميزانيته الكبيرة هو نتاج مئات القرارات الصغيرة والكبيرة للإنتاج والتوجيه والتحرير ليظهر بهذا الشكل".


وقالت إن مخرج العمل كريستوفر نولان ربما اختار أن يحذو حذو الحلفاء الأصليين في الحرب العالمية الثانية، الذين قاموا بتحرير أبيض البشرة فقط لباريس على الرغم من أن 65 بالمائة من قوات الجيش الفرنسي الحر، كانوا من غرب إفريقيا (تونس والمغرب والجزائر).


وأوضحت أن هذا "الخيال الخالي من الحقائق هو نتاج إعادة كتابة التاريخ البريطاني على مدى العقود الماضية، وليس على الأقل من خلال السياسات المتعمدة فالمخرج نولان يمشي على خطى كل من مخرجي السينما والسياسيين الذين اختاروا تبييض الماضي".


وتساءلت الكاتبة سينغ: "لماذا من الضروري نفسيا أن يتم إنقاذ القوات البريطانية البطولية من قبل البحارة البيض فقط؟ ما الذي يمكن أن يتغير إذا كان الرجال الشجعان الذين يقاتلون في دونكيرك يرتدون العمائم بدلا من الخوذ.. وماذا سيتغير إذا عرض بعض الجنود وهم يؤدون الصلاة على الرمال قبل أن يقتلوا بمواجهة العدو المتقدم للمرة الأولى؟".


من جانبه قال الصحفي والكاتب البريطاني روبرت فيسك إن نولان في فيلمه لم يعترف بوجود قوات مسلمة في "دونكيرك"، على الرغم من مشاركة جنود الكومنولث الهنود المسلمين (باكستان حاليا قبل استقلالها)، علاوة على أفواج جزائرية ومغربية في الجيش الفرنسي.


وأشار فيسك في مقالة له على صحيفة "إندبندنت" إلى أن المواطنين البريطانيين من الأقليات العرقية، أظهروا شجاعة هائلة في مرحلة مبكرة من الحرب العالمية الثانية بمواجهة النازيين، وكان أحد أشجع رجال الجيش خلال المعارك رجل أسود البشرة، وعلى الرغم منذ ذلك فإننا لم نر عنه أي فيلم إلى الآن.


وفي المقابل يلفت فيسك إلى الفيلم الفرنسي الذي صدر بالمملكة المتحدة باسم "أيام المجد"، وكان يشيد بشجاعة الجنود الجزائريين الذي قاتلوا ضد النازية بعد هبوط الحلفاء في جنوب فرنسا، وتضمن عرض عنصرية رفاقهم الفرنسيين البيض.


وقال إن أحد المشاهد كان يتضمن أن جنديا من أبناء شمال إفريقيا يسقط جريحا، ويبدأ الصلوات بالقرآن ثم يأتي جندي ألماني ويعدمه.


ولفت فيسك إلى أن "التاريخ لا يكتبه المنتصرون فقط بل يكتبه أيضا المخرجون" في معرض انتقاده لفيلم "دونكيرك"، وقال إنه "يتعين تصوير القصة الحقيقية لما جرى للوحدات الجزائرية والمغربية في دراما مرعبة، حين قام الألمان بإلقاء اللحم النيء بأقفاص السجن التي أسروا فيها ليحاربوا من أجل الطعام ويمزقوا اللحم إلى قطع مثل الحيوانات".


وختم بالقول: "الجزائريون ذبحوا من قبل النازيين لأسباب عنصرية أيضا".


 

Vikings 5 Currently Shooting in Morocco

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 03 آب/أغسطس 2017 17:59

‘Vikings’ Season 5 Currently Shooting in Morocco


By Amira El Masaiti

The international TV sensation Vikings has followed its HBO rival Game of Thrones to the desert landscapes of Morocco for the production of its fifth season.

Fans of the historical fiction are eagerly anticipating of the fifth season of the show, which will feature North African landscapes as well as a new chapter in Bjorn Iron side’s storyline.

Primarily shot in Ireland throughout its four previous season, Vikings has travelled across the Mediterranean and all the way to Morocco for the shooting of its new season.

True to the original plotline of the legendary king of Sweden, creator Michael Hirst said  to Entertainment Weekly that “I always knew the real Bjorn Ironside went into the Mediterranean and found himself in what is now Tunisia, on the edge of the Sahara”

One of the reasons why Hirst chose to shoot the fifth season in Morocco is because of its rich Saharan land. “One of the things that was constraining us was that we couldn’t reproduce the Sahara desert in the west of Ireland.”

The History Channel production shared glimpses on sociall media of its crew in Morocco, with Bjorn, played by Alexander Ludwig who also showed excitement in his journey in Morocco, riding a camel in the desert.

“When you see the Vikings in the Sahara, in these sand dunes… you’d never seen that palette on the show before. It’s exquisite and wonderful,” he said.

Alex Høgh Andersen, who plays Ivar the Boneless, shared a picture of himself in the rain, leaning against his chariot.

“He’s given a chariot to travel around in, and being Ivar, he travels around in it completely recklessly, and crashes it at a very inopportune moment. The moment he’s crashed it and leans up against the wheels, he realizes he’s surrounded by Saxon warriors,” said the director.

“He laughs at them and he taunts them. He is Ivar the Boneless, and it doesn’t matter how many arrows they shoot, they cannot kill him,” he added.

Vikings’ fifth season is set to premiere later this year on November 29, with a two-hour-long premiere.

 
 

مارك ويب يعود بـ: موهبة استثنائية

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأربعاء, 02 آب/أغسطس 2017 12:19

مخرج فيلم "سبايدرمان" يعود إلى أحلام الطفولة بـ"موهبة استثنائية"


بقلم عبد الله الساورة


يطرح فيلم «موهبة» أو «موهبة استثنائية» في الترجمة العربية والإسبانية والفرنسية (101 دقيقة/ ماي/2017/ إنتاج أمريكي/ دراما/ المخرج مارك ويب) قصة طفلة تدعى ماري (أدت دورها الطفلة ماكينا غراس) ذات موهبة استثنائية في مادة الرياضيات والحساب.

اكتشاف الموهبة

كل شيء على ما يرام والحياة عادية حتى تكتشف الأستاذة بوني (أدت دورها جيني سلات) أن الطفلة ماري ذات السبع سنوات تمتلك موهبة خارقة وعجيبة في عمليات الحساب وجمعها بسرعة قصوى. وتبلّغ الخبر في البداية إلى عمها فرانك (أدى دوره كريس أيفانز) الذي يصر على أنها فتاة عادية، بدون أن يعطي الكثير من التفاصيل عن حياة الطفلة وحياة والدتها. ينتقل الفيلم رويدا إلى تبيان أن والدة الطفلة هي باحثة في الرياضيات، وأنها انتحرت جراء إغراقها في البحث في تفاصيل المعادلات الرياضية الصعبة، بينما والدها مدمن على المخدرات وشخص غير مبال. تدخل جدة الأم الجدة إيفلين (أدت دورها لاندساي دونكان) كشخصية ذات نفوذ مالي وعلاقات قوية في أروقة المحاكم، وتبتغي أن تكمل الطفلة ماري دراستها الجامعية في مادة الرياضيات وتخوض صراعا مريرا من أجل حضانتها، أمام رفض العم. تقوم بحيلة تبني الطفلة من لدن عائلة أخرى تدفع بها الجدة وتربح قضية الحضانة.

بين التربوي والتجاري

هذه العينة من الأفلام تدخل في خانة بين الفيلم التربوي والفيلم التعليمي، حيث نجد مؤسسة المدرسة بإمكاناتها البشرية والمادية حاضنة للطفلة وموجهة إياها إلى مدارس التميز، لأن الطفلة متميزة في مادة الرياضيات. لذلك، تصر مديرة المدرسة ومعها الجدة إلى انتقال الطفلة إلى مستويات أكبر، لاحتضان موهبتها. كذلك نجد الحضور القوي للطبيبة النفسية التي تبحث في تفاصيل هذا التفوق.

في الفيلم نجد هذا النوع من الإصرار داخل المؤسسة التعليمية الأمريكية، والتأكيد عليه، وكذلك داخل المحكمة، حيث ينصت القاضي بتمعن لأطراف القضية ويجتهد لمصلحة الطفلة، ويحكم بانتقالها إلى الأسرة الجديدة. هنا، سنكتشف خدعة الجدة وكيف تحايلت على القانون بنفوذها.. وكيف أبرز المخرج هذا التباين الطبقي بين مواطن أمريكي يشتغل في صيانة محركات المراكب والسفن، وبين الجدة التي تملك المال والنفوذ وبإمكانها إحضار أساتذة للطفلة كأساتذة للدعم والتقويم. في هذا الفيلم الذي يمزج بين ما هو تربوي وحس تعليمي وبين ما هو تجاري، نجد قصة الفيلم بسيطة غير معقدة في سردها أو في محتواها، ولا تتعدى هذه الصراعات الجانبية والعائلية دون أن تنتقل إلى مواضيع أكثر تعقيدا وغوصا.

شخصيات الفيلم

تنتقل شخصيات الفيلم بين أربعة أمكنة: المنزل/ الفيلا والمدرسة/ الجامعة والمحكمة والمطاعم الليلية والمركب. في هذه الأمكنة في المنطقة ذاتها يلاحظ حركة ضعيفة تماشيا مع الفكرة المسيطرة، وهي التركيز على موهبة الطفلة. والعلاقة الأبوية التي تجمع العم فرانك مع الطفلة ماري… علاقة الأب بابنته ومعاملتها وفق ما تقتضيه شروط التربية بمساعدة الجارة روبيرتا (أدت دورها الممثلة المخضرمة أوكتافيا سبنسر). هذه الجارة التي يبدو دورها شبه ثانوي، ويرى أنها مقحمة في سياق الفيلم، باعتبارها ممثلة مشهورة يمكن أن ترفع من إيرادات الفيلم وهي من التقنيات المستعملة في الأفلام الأمريكية.

ينتهي الفيلم بحصول العم فرانك على الطفلة والعودة بها إلى المنزل، بعدما تبين للجدة السبب الحقيقي وراء انتحار ابنتها، وهو عجزها عن إيجاد حلول للمعادلات المعقدة التي كانت تبحث فيها، وبالتالي من غير المرجح أن تخوض الصغيرة المسار نفسه واستنساخ نسخة ثانية من الأم المنتحرة.

من سبايدرمان إلى أحلام الطفولة

المخرج مارك ويب (من مواليد ولاية أنديانا 1974) صاحب فيلم «500 يوم من الصيف» وتوقيع نسختين من أفلام سبايدرمان، بحصيلة ثمانية أفلام، يدخل بوابة السينما المستقلة الأمريكية بفضل شركته الصغيرة في إخراج فيلم "موهبة".

يركز المخرج في هذا الفيلم على فكرة التبني وفكرة التميز، وأن التفوق يكاد يكون جينيا (من الجينات) ولكن المدرسة/ المؤسسة التربوية تصقل هذه المواهب وتنميها... لذا، نجد في نهاية الفيلم قبول الطفلة بين مجموعة الكبار وهي الصغيرة دون مركبات نقص. من المشاهد الأخيرة في الفيلم وهي تتابع دراستها داخل الحرم الجامعي، وتنصت بنوع من التركيز في الصفوف الأمامية لأستاذ الرياضيات وهو يحاضر. إتاحة هذه الإمكانية أو إمكانية التفوق تظهر ليونة المنظومة التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية، بدون أن ينظر إلى عرقها أو لونها أو أصولها الاجتماعية، أو أنها متبناة أو لمشاكلها في المحاكم؛ ولكن ينظر إلى موهبتها التي تتطور شيئا فشيئا، وإلى قدرتها على التميز.

موهبة وسينما التميز

تعج السينما الأمريكية بهذا النوع من سينما التميز، سواء في مادة الرياضيات أو في إملاء الكلمات أو الكلمات المتقاطعة أو في السباحة أو الجري أو في الاكتشافات العلمية أو الرقص أو الموسيقى أو المسرح أو الألعاب السحرية، أو في متابعة الدراسة… وفق القوالب الفنية التي تنطلق في معظمها من اكتشاف موهبة الطفل/ الطفلة، ثم تنتقل إلى عرض المشاكل التي تعترض سبيله تم الانتقال إلى العمل والتفاني في قهر الخصوم بالوصول إلى النتيجة النهائية وهي التفوق والتمييز؛ لأن المجتمع يشجع على الكفاءات والقدرات وينبني على الأفكار وجديتها والإبداع فيها. لأفلام التميز والتفوق سيناريوهات متكررة تكاد تكون متشابهة.. تركز في معظمها على الفكرة الجديدة والمبدعة وعلى أبناء الطبقة المتوسطة وصعوبات الانتقال من القرية/ المدينة الصغيرة إلى المدينة الكبيرة، حيث يمكن متابعة النشاط الجامعي والدراسة.. وهي أفلام ذات صبغة طفولية وشبابية، تعج بالحضور القوي لعلم النفس ولقضايا الطفولة وإشكالياتها ولعوالم المراهقة وصراعات الشباب في إثبات الذات.

تستغل هوليود فكرة التميز والتفوق، باعتبارها موضوعا مربحا يدخل شباك التذاكر ويراهن عليه المنتجون وتجني من ورائه شركات الإنتاج الهوليوودية أرباحا طائلة، إذا ما قارنا ميزانية فيلم «موهبة» (سبعة ملايين دولار)؛ وهو رقم عادي وبسيط بالنسبة إلى شركة تنتمي إلى السينما المستقلة. ينضاف إلى اختيار هذه الموضوعات ذات الارتباط التربوي التعليمي والعائلي والمتعلق بقضايا الطفولة والشباب، يمنح جمهورا واسعا لترويج الفيلم داخل أوساط كبيرة من الجماهير وبيعه للعديد من القنوات التي تفضّل هذه العينة من الأفلام والمواضيع التي تجمع العائلة بأكملها في فرجتها. زيادة على اختيار نجوم من العيار الثقيل من أمثال كريس إيفانز في دور العم فرانك والممثلة المخضرمة في دور الجدة لاندساي دونكان، بدون الحديث عن الأيقونة السمراء في دور الجارة أوكتافيا سبنسر. أيضا هناك عامل التحفيز في فيلم «موهبة» بدون الإشارة إلى أية موهبة ونوعها أو تحديدها والإشارة فقط في العنوان إلى كلمة موهبة، دون تعريف يجعل المطلع على العنوان حافزا لمشاهدة الفيلم واكتشاف مضمونه.

موهبة وبساطة الفيلم

على المستوى التقني للفيلم، فهو خال من المؤثرات وبسيط في تركيبته الإبداعية وبلا تصنع كبير.. حاول فيه المخرج التنويع بين تقنيات التصوير، واستغلال فضاء البحر عند المغيب، في اختيار مشاهد رومانسية تجسد علاقة الأبوة بين العم والطفلة ماري، كذلك في تنويع زوايا للتصوير من زوايا متعددة والتركيز على قسمات الوجوه أثناء أطوار المحكمة، وكذلك في حالة الصراع مع الجدة حول من له أحقية تبني الطفلة. في مشاهد المحكمة تبرز الجدة كممثلة قديرة في تقمصها للدور، وإجابة المحامي الأسمر الذي أتقن الدور بفعالية كبيرة. يبقى حضور الممثلة المخضرمة أوكتافيا سبنسر باهتا وهو حضور عابر فقط.

يعاني الفيلم من تفكك في بناء جدي لهرمية القصة وسيناريو الفيلم وتمتاز بدايته برتابة قاتلة، وتشعر في مجموعة من اللحظات بحالة من اللامبالاة المقصودة أو المتعمدة لشخصية كريس أيفانز المجسد لشخصية فرانك، سواء في العلاقة غير المتكملة مع الأستاذة بوني، التي تنتهي فقط بالجنس أو في تعامله بصرامة مع مواقف الجدة، أو في تعامله مع الطفلة. شخصية الأستاذة بوني (أدت دورها جيني سلات) شخصية غير مكتملة المراحل ويكتمل دورها باكتشاف موهبة الطفلة، ثم بإشباع الرغبة الجنسية لفرانك. تبقى ميزة الفيلم أن ست شخصيات أساسية (الطفلة/ العم/ الجدة/ الجارة/ الأستاذة/ القط) استطاعت بناء الهيكل الفيلمي وشكلت أساسه بدون إضافة مزيد من الشخصيات وإثقال الفيلم بشخصيات لا تحمل أية رسالة أو مدلول.

القط: أنا معاق أنا صديق

شخصية جميلة داخل الفيلم منحها مارك ويب مجموعة من الأبعاد وحضورا وازنا داخل الفيلم إنها شخصية القط (فريد) المعاق.. ذي العين الواحدة الذي ينظر فقط بالعين اليسرى… حضور القط في استلقائه على المنضدة بالقرب من الطفلة أو في الصالون أو في فراش الطفلة أو في السفر معهم في رحلة البحر والاستجمام أو البحث عنه بعدما ضاع وإيجاده في مؤسسة إيواء القطط والكلاب.. هذه الشخصية غير الناطقة، جسديا حضرت بقوة وجسدت نوع الصداقة المرجوة والمحبة التي يمكن أن تجسد بين العم مع الطفلة، بنوع من التلقائية دون الارتهان للحسابات. منح المخرج القط المعاق بعدا إنسانيا داخل الفيلم مؤشرا عن نوع العلاقة التي يمكن أن تجمع الإنسان بالحيوان المعاق، على الرغم من أنه ينظر بعين واحدة.. فالقط قادر على مبادلة المودة ومنح مساحات للإحساس بالحب والألفة والصداقة المفتقدة داخل أحاسيس البشر، في إشارة للجدة التي تنظر للطفلة فقط كآلة حاسبة أو الأب المغيب بفعل المخدرات، الذي لا يشعر بطفلته، أو العم فرانك الذي يتغاضى عن موهبة الطفلة. ففي كثير من الأحيان، يكون الحيوان أقرب الأصدقاء إلى الإنسان وتصير العائلة رمزا للتشظي والتشرذم ومحطة للشرور. ألم يقل: «إذا كنت تمتلك روحا، فلك القدرة على الشعور بالحب والولاء والعرفان؛ فالحيوانات هي أفضل بكثير من البشر»، على حد تعبير جيمس هيريوت.

 
 

هل يمكن أن تستمر الدراما بلا مشروع ثقافي؟

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأربعاء, 02 آب/أغسطس 2017 12:04

هل يمكن أن تستمر الدراما بلا مشروع ثقافي؟



بقلم أرواد قطريب


مسلسلات تأجلت بسبب التأخير وغياب العروض المناسبة وأخرى تنتظر اكتمال شروط الإنجاز كي تكمل المسيرة!


ليس الهدف تحويل المسلسلات السورية إلى صاحبة شعارات أيديولوجية، لكن السطوة التي وقعت تحت بفعل تحكم الفضائيات العربية بالبث والشراء وتخفيض الأسعار، كل هذا كان من شأنه أن يعيد طرح القضايا الخطيرة التي كنا نبهنا إليها أكثر من مرة وهو كيف نحافظ على سوريّة الدراما دون استقلال اقتصادي وإداري ودون قوانين ترعى وتشجع ولادة هذه الأعمال في كنف الوطن وبثها عبر المحطات الرئيسية بالدرجة الأولى قبل الفضائيات العربية، مع مراعاة الاعتبارات المالية التي لابد أن يتقاضاها المخرجين وكتاب السيناريو والممثلين لأن ذلك من شأنه أن يجعلهم أكثر حرية في التعبير عن آرائهم وأكثر إبداعاً بعيداً عن السطوة الخليجية التي تعتقد أنه بالإمكان شراء كل شيء بالنفط والدولارات!.


منذ عدة أيام احتج الفنان أيمن زيدان على المعايدات والمباركات التي تناقلها الفنانون إثر انتهاء الموسم الرمضاني الدرامي، وقال إن دراما هذا الموسم تثير الشفقة وهي فاشلة و متراجعة وتدق نواقيس الخطر من كل الجهات لأنها على وشك السقوط، فلماذا يبارك الناس لبعضهم بهذا النحو ولماذا يترددون بقول الحقيقة التي لا تبعث على السعادة والفرح؟.


لم يكن تصريح زيدان غير المشارك في أي عمل لهذا الموسم عبثياً فقد انشغل طيلة الموسم الماضي بالعمل المسرحي ولم يتسن له الدخول في المسلسلات، وكان في ذلك يلخص شغفاً فنياً نفتقده بالفعل في هذه المرحلة خاصة من الممثلين الشباب الجدد الذين يبدون مغرمين بالبحث عن الشهرة بغض النظر عن الأساليب أو الكيفية، وأحياناً بلا رصيد يذكر من الناحية الثقافية والمعرفية، فكيف يمكن أن نتخيل دراما كاملة تعالج فترات هامة من التاريخ والمستقبل والحاضر وهي بين أيدي شخصيات غير متمكنة من هذه الجوانب في أضعف وصف؟.


تأجل عرض العديد من المسلسلات إلى ما بعد رمضان لأن عمليات التصوير لم تنته بالسرعة المتوقعة ولأن فرص البث على الفضائيات لم تناسب بعضها الآخر، وكانت تلك القضية تحمل الكثير من تفاصيل المشكلة التي نتحدث عنها، أولّ الأعمال التي أعلن عن خروجها من عروض الموسم مسلسل "هواجس عابرة" للمخرج مهنّد قطيش بسبب تأخر تصوير القسم الأخير من العمل.. أيضاً هناك مسلسل "الغريب" للمخرج محمد زهير رجب، وبطولة النجم رشيد عساف عن السباق الرمضاني، وذلك بسبب أن العروض التي تلقاها المسلسل من الفضائيات المحلية والعربية لم تنل قبول مجلس إدارة الشركة.. أيضا هناك "سايكو" الذي كان رهان الكوميديا السوريّة هذا الموسم وذلك للسبب نفسه العائد للمحطات والعروض.. وقد سبق لأمل عرفة أن قالت في تعليق نشرته على صفحتها الخاصة على "فيسبوك": "مسلسل سايكو خارج رمضان، لأنّنا لم نتلقَّ العرض اللائق بالمستوى الفنيّ والإنتاجي، الذي عملنا عليه في تنفيذ المسلسل بأعلى المستويات التمثيليّة والإخراجيّة والانتاجيّة.. العروض كثيرة لمن يريد أن يصطاد في الماء العكر... تختلف فقط أساليب الطرح ما بين تاجر شنطة، وبين فن متعوووب عليه، و يليق بالدراما السوريّة التي تحترم نفسها...". وفي إشارة إلى حجم المعاناة من التسويق والمفاوضات الصعبة مع الفضائيات أضافت حينها أمل بالقول: "وجب التنويه ووجب القول إنّني حتى لو حبست العمل داخل الصناديق، فلن أرميه صيدًا لكل من يحب أن يرى الدراما السوريّة تهوي في اتجاه الترجّي والتملّق والمحسوبيّات، داخل وخارج سورية ... العمل المهم سيبقى مهمًّا داخل أو خارج رمضان... القضية ليست هنا! .. للحديث بقيّة في الوقت المناسب".. في الإطار نفسه كان مسلسل "آخر محل ورد" للمخرج ماهر صليبي حيث تأخّر تصويره ولم يملك الوقت الكافي للتسويق... ما يمكن أن يحكى في هذا الإطار كثير، وقد اختصرته الفنانة أمل عرفة منذ مدة على الفيس بووك، وهو يؤكد ضرورة البحث عن تقنيات وقوانين ومنابر فضائية جيدة للمسلسلات السورية كي تطل من خلالها على المشاهد العربي والعالمي ولا تبقى رهن المحطات الخليجية التي تستغل العامل المادي في هذا الموضوع!. ألا يمكن أن يمارس السوريون شيئاً من الحظر أو حصر العروض على الفضائيات السورية من أجل إجبار المحطات على الرضوخ إلى ما يناسب السوريين من شروط؟ القضية مازالت قيد التفاعل وقد نشاهد في المرحلة المقبلة عروضاً مختلفة عما شهدناه في رمضان من حيث الأسعار ورضوخ الفضائيات إلى ما تريده الشركات السورية..


هروب إلى الأمام


يمكن الحديث عن مسلسلات فضلت الهروب إلى الأمام في الأفكار والسيناريوهات وفي مقدمتها "لست جارية" الذي عالج مواضيع تبدو غريبة في هذه المرحلة عن المجتمع السوري الذي يعاني الحرب سقوط القذائف والتهجير والقتل في مختلف الأماكن، لذلك فإن مقاربة موضوع مثل الحب والعلاقات العاطفية والزوجية والخيانات شكل نوعاً من البذخ في هذه المرحلة التي تبحث الناس فيها عن لقمة الخبز فلا تجدها إلا بشق النفس!. أيضاً حضرت مسلسلات أخرى مثل "شوق" للمخرجة رشا شربتجي وقد تمكنت من مقاربة الحرب وصورت مشاهد حية من الانفجارات في شوارع دمشق وقد نجح المسلسل برأي المتابعين الذين واظبوا على متابعته طيلة الشهر الكريم.. مسلسل "غرابيب سود" شكل صدمة للمشاهدين من فظاعة المشاهد العنفية التي تعرضت لها النساء في العمل من قبل المتطرفين وعلى رأسهم تنظيم داعش الإرهابي، وكان المشهد دائماً يتطلب إبعاد الأطفال كي لا يتشوهوا بهذه المناظر التي يندى لها جبين الإنسانية، البعض وافق على هذه المكاشفة لأن الواقع يؤكدها ولأن الإنسان لابد أن يواجه واقعه بالشكل القومي والجريء فلا يهرب منه لأنه صعب أو قاس!. رغم ذلك فقد حضرت الكوميديا ممثلة أولاً ببقعة ضوء وشارتها الشهيرة منذ عدة سنوات لكن اللافت في هذه الحلقات المنفصلة أنها متباينة المستويات الفنية والأهمية في المواضيع، وذلك يعود ربما إلى تعدد الكتاب واختلاف مستوياتهم الأدبية إضافة إلى تأثير ذلك على أداء الممثلين الذين تورط الكثير منهم في التصنيع خلاف ما كان مشهور عن السوريين من إتقان للدور كأنه ينتمي للواقع وليس للتمثيل!.


مسلسل "أزمة عائلية" الذي ينتمي إلى نمط "سيتكوم"، ويعالج قصة عائلة بسيطة تعيش تداعيات الأزمة السورية بطرق متفاوتة بين الأب جهاد (رشيد عساف) مدرّس التربية القومية العصامي وصاحب المبادئ، وزوجته رندا (رنا شميس) وأبنائه الجامعيين الثلاثة وجيرانهم القاطنين في بيت على السطح تملكه العائلة.. ويقوم المخرج السوري هشام شربتجي بإدارة المسلسل، وقد غاب هشام عن الدراما السورية خلال المواسم الرمضانية الثلاثة الماضية منذ تقديمه مسلسل "المفتاح" عام 2012.. ورغم أن رشيد عساف كان قد صرح كثيراً أن أزمة عائلية من أهم أعمال الموسم لأنه يتناول المشكلات المعيشية للمجتمع السوري بخلفية كوميدية، إلا أن الملاحظات أغرق هذا المسلسل وبطله عساف الذي لم يشفع له دوره في مسلسل الخربة هذه الهفوة في أزمة عائلية الذي مال في كثير من المواقف إلى التهريج الممل.. فهل كان من بطل "البركان" المعروف جيداً في الذاكرة السورية والعربية أن يتورط بهذا العمل أم أن التغيير وتبديل الخيارات عملية مشروعة لابد أن يغامر بها الفنان مهما كانت النتائج لأنه في النهاية سيتعلم من الدروس؟.


في هذا الإطار تم طرح قضايا كبيرة تتعلق بماذا تبقى من سورية الدراما في ظل تحكم الفضائيات وأصحاب رؤوس المال العرب بالمواضيع والممثلين المشاركين، وكان ما بثته إحدى المحطات اللبنانية حول تراجع الدراما السورية يشير إلى عطب كبير يصيب هذا الدراما لابد من تداركه لأنه أصبح واضحاً للعيان ولا يحتاج إلى براهين تثبته!.


الجزء التاسع من مسلسل باب الحارة كان يختصر مشاكل الأفكار والهشاشة التي أصابت الدراما حيث ما من حدث وما من حوار ولا شخصيات سوى القبضاي زعيم الحارة و طبخة المحشي التي تعدها سعاد وبناتها الحنونات مع النمس العاشق على غفلة الذي قرر الانتحار كي يصدم الجمهور بهول الغياب ثم يعود للحياة بقدرة قادر لأنه النمس الذي لا يمكن أن يموت.. الأشياء المطبوخة في هذا المسلسل تثير الضحك و تستخف بالمشاهد الذي تعب من هذا الاستسهال والتسخيف الذي تفرضه المحطات العربية بدعوى امتلاك رأس المال القادر على الشراء وتحديد زمن العرض والأبطال وحرف السيناريو متى يشاء.. هذا كله كان يطرح قضية خطيرة ايضاً تتعلق بإمكانية أن يحمل كادر يعمل في هذا النوع من المسلسلات اية مشاريع فكرية تنويرية تحمل هموماً اجتماعية لأن ذلك من طبيعة الثقافة والفنون؟. الإجابة للأسف لم تكن كما نشتهي فالفن الهابط كان يجد دائماً من يحضره بكثافة ومن يدفع له ويسوقه بشكل مريب!.


حال الدراما السورية هذا الموسم لا تسر النقاد أما بالنسبة للمتابعين فمن النادر أن يقبضوا على العثرات والمطبات الكثيرة التي تملأ الأعمال، لكن ورغم ذلك يقول البعض إننا لابد أن نقبل الدراما السورية بعجرها وبجرها وندافع عنها مهما تكن الظروف لأن الأعداء يحاولون أن يأتون من هذا الباب لأنهم أدركوا مدى قوتنا فيه، لكن ورغم ذلك فإن إعداد العدة الكافية والمناسبة لأساليب أولئك لابد أن تكون على أكمل وجه كي تتخطاهم الدراما السورية وتكمل مشوارها الثقافي التنويري رغم كل العصي المرمية بين الدواليب!.


 
 

وفاة المخرج الجزائري يوسف بوشوشي

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأحد, 30 تموز/يوليو 2017 12:15

وفاة المخرج الجزائري يوسف بوشوشي

قالت الإذاعة الجزائرية إن المخرج يوسف بوشوشي، أحد رواد السينما الجزائرية، توفي أمس السبت عن 77 عاما بعد معاناة مع المرض.

ومن المقرر تشييع الجثمان يومه الأحد 30 يوليوز 2017 بعد صلاة العصر بالجزائر العاصمة.

ولد بوشوشي في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 1939 في خراطة بولاية بجاية في شمال الجزائر، وعُرف عنه شغفه بالتصوير منذ الصغر، فالتحق بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون عام 1961، وعمل فيها في عدة وظائف.

واستطاع أن يراكم خبرة كبيرة في مجالات مرتبطة بالسينما بدءا من التصوير؛ حيث عمل مساعد مصور، ومصورا رئيسي، ثم في مجال الأخبار كمراسل للنشرة وصولا إلى الإخراج والإنتاج.

وتعود أولى تجاربه السينمائية لعام 1963، حين أخرج فيلما قصيرا بعنوان (أعالي مناطق الثورة)، لتتوالى الأعمال بعد ذلك ومنها (الهجرة) و(سيلم وسليمة).

وبداية من عام 1967، أصبح أحد عرابي السينما في الجزائر من خلال برنامجه التلفزيوني المميز آنذاك (روائع الفن السابع) الذي استمر حتى 1973.

وكان آخر أعماله فيلم بعنوان (ثمن الحرية) عام 2007. وكرمت الدولة بوشوشي عام 2003 عرفانا بمشواره الفني الثري.

والفنان الراحل هو والد المخرج لطفي بوشوشي (52 عاما) صاحب الرصيد الكبير من الأفلام بالسينما الجزائرية التي حقق بعضها شهرة عالمية.


 
 

الصفحة 7 من 25

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.