Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: رحيل مبدع النشيد الوطني المغربي - الأربعاء, 07 تشرين2/نوفمبر 2018 09:05
أخبار - منوعات - إصدارات : مكانة الأمازيغية في الإعلام بعد الدسترة - الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
مواعيد فنية - ثقافية: ندوة قانون الفنان والمهن الفنية - السبت, 10 تشرين2/نوفمبر 2018 10:28
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مسابقة السيناريو بمهرجان زاكورة السينمائي - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 12:38
متابعات - تغطيات صحفية: تونس تتوج بمهرجان هوارة للمسرح - الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2018 12:04
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: ياسين فنان يعود إلى السينما - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 09:55
مواعيد فنية - ثقافية: ورشة: المبادئ الأساسية لفن السينوغرافيا - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 19:37
مسرح - الفنون الدرامية: فاطمة تحيحيت في ضيافة مسرح تافوكت - الأربعاء, 31 تشرين1/أكتوير 2018 19:25
أخبار - منوعات - إصدارات : تكريمات مهرجان هوارة الدولي للمسرح - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:52
مواعيد فنية - ثقافية: الدرس الافتتاحي للموسم الإعلامي الجديد - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
Blue Grey Red
سينما - تلفزيون - سمعي بصري

سينما 2017 كثير من الدم وقليل من الفن

سينما 2017 كثير من الدم وقليل من الفن



بقلم عبد الله الساورة

في الكثير من الأحيان، يعمل الناقد السينمائي على اختيار أفلامه؛ ولكن في الكثير من الحالات نجد أنفسنا أمام أفلام تقدمها المجلات السينمائية والمتابعات الإخبارية بأنها أفلام جيدة لتكتشف أنها أفلام لا تحمل أي رسالة، وهي أفلام ذات أبعاد تجارية تفتقد لمضامين عميقة.. نقدم هنا عينة من أفلام صيف 2017، وهي أفلام مشبعة بالحب والعنف والدم و إيديولوجيات الرجل الأمريكي الأبيض القادر على فعل التضحية بعيدا عن موطنه.

 

فيلم "إنها تلطخ الرمال أحمر".. ألوان الغباء It Stains the Sands Red - 2017

على شاكلة أفلامه السابقة "لقاءات خطيرة " ج1 (2011) "لقاءات خطرة" ج2(2012) .. "كائنات فضائية" (2014) يغوص المخرج الكندي كولين مينيهان (مواليد 18 ماي 1985) في أجواء السينما الزومبية بفيلمه الجديد "إنها تلطخ الرمال أحمر" (صيف 2017/92 دقيقة/ 2017) عن امرأة من لاس فيغاس تعطلت سيارتها رفقة زوجها في طريق صحراوية..

وهي امرأة مدمنة على تناول الكوكايين.. تجد نفسها و زوجها أمام حادث غريب.. شخص زومبي يستهويه مص الدماء هائم في الطريق يهاجمهما ويعمل على قتل زوجها و يطاردها داخل السيارة وفي الطريق لمسافات طويلة وفي الصحراء وفي أحدى البيوت المهجورة.. لا يمل من ملاحقتها.. وفجأة تتعرض المرأة لمحاولة إنقاذ من لدن شابين وفي اللحظة ذاتها يقومان باغتصابها دبرا ويعمل الشخص الزومبي المجهول على إنقاذها.. وتحاول بدورها إنقاذه من نيران الجيش الأمريكي..

ينتهي الفيلم بالوصول إلى مدينتها والبحث عن ابنتها الصغيرة ومحاولة إنقاذها من لدن الكائنات الزومبية.. ينتهي الفيلم بمشهد محاصرة الكائنات الزومبية لمنزلها وهي مصممة على مواجهتهم.

فيلم غير مقنع به الكثير من مشاهد الدم و أكلة اللحوم و المشاهد المقرفة.. لا يغوص بعمق في أي أسئلة جوهرية، ولا يقدم أي جديد للسينما الزومبية..قصة مفككة والبطلة تائهة خائفة مرتعبة..

فيلم "إنها تلطخ الرمال أحمر" فيلم لهواة الأفلام الزومبية، تتخلله مشاهد الأشلاء البشرية والدم والمطاردات، ولا يحمل أي قضية في ثناياه، وبعيد كل البعد عن الأفلام الترفيهية، وسطحي وتجاري، يغوص في السذاجة والغباء، ويقدم منتوجا فنيا غبيا لا حس فني فيه ولا بعد جمالي ولا إبداعي دون تصور. الفيلم من بطولة بريتاني ألين.. جوان ردينغر.. مروين مونجيسير.

 

فيلم "مطلق الرصاص".. تبرير الخطأ  Shot Caller - 2017

يقدم المخرج ريك رومان ووغ (20 فبراير 1968) والذي انتقل من كاسكادور إلى مخرج بفيلم "مطلق الرصاص" (18 غشت 2017/ 120 دقيقة) عالما من الجريمة والمطاردات وعوالم أفلام السجن من خلال بطل الفيلم نيكولاس كوستر ـ  والدو، حيث يتحول بطل الفيلم من إنسان مهادن يعيش ظروفا عائلية جيدة ويعمل في إحدى الشركات المرموقة وله طفل وحياة مستقرة إلى سجين بعد أن تسبب في قتل صديقه في حادث سير غير مقصود، و تحكم عليه المحكمة بسبع سنوات سجنا.

داخل السجن يجد نيكولاس كوسترـ والدو نفسه فريسة للتحرش، وعليه أن ينضم إلى إحدى العصابات التي تتاجر في المخدرات من داخل أسوار السجن.. بين عدم الرغبة في الانضمام والتردد يجد نفسه في صفوف إحدى العصابات و يتم تجريبه بقتل الأشخاص وتزداد خطورته، ويصبح قريبا ويحظى بثقة من زعيم العصابة...

فيلم عنيف وقاس، حاول المخرج مزج دراما الحكاية بتوابل الجريمة بسرد غير منتظم وسرد غير أفقي، حيث بطل الفيلم هو السارد في الفيلم مبرزا اللحظات الفارقة في حياته داخل السجن وخارجه وطلاقه من زوجته وتحوله إلى وحش ودفاعه عن ابنه...

يحاول الفيلم تبرير عمليات القتل التي يرتكبها، بدعوى أنه أقحم في السجن عنوة وأن دخوله إلى لسجن حوله إلى مجرم. تبرير لا يستند على أي أساس سوى منح الفيلم شحنة عنف كبيرة وحركة لجذب مزيد من المشاهدين.

يعتمد الفيلم على تقنيات سيناريو أفلام السجون: الزنزانة، العزلة، كتابة الرسالة للابن، تذكر لحظات الغرام والفرح مع الزوجة، استعراض العضلات داخل السجن، الملابس الموحدة، بسالة زعيم المساجين واحترام كلمته... كل هذه الأشياء موظفة داخل الفيلم بدقة متناهية، بالإضافة إلى تقنيات التصوير والمونتاج الجيدة؛ ولكن فيلم غير مقنع لأنه يدافع عن فكرة أن السجن مدرسة يخرج منها القتلة وتجار المخدرات عوض أن السجن هو فرصة لإعادة التفكير والتأمل في الأعمال التي قادته نحو السجن وفرصة جديدة للتأهيل.

 

فيلم "خطف".. كوميديا الصور النمطية Snachted - 2017

يقدم المخرج جونثان ليفين (18 يونيو 1976) فيلمه الكوميدي "خطف" (ماي 2017/ 90 دقيقة / بميزانية تصل إلى 42 مليون دولار) من بطولة إيمي شومر وغولدي هاون وكيم كارميل.

يعالج الفيلم في قوالب كوميدية بها الكثير من مشاهد العنف رحلة سفر شابة رفقة والدتها إلى كولومبيا، في أجواء الصيف مستمتعين بالعطلة والطبيعة والبحر والناس.. مع فكرة مسبقة لدى المسافرتين الأمريكيتين وعن تصور مسبق عن كولومبيا كبلد للمخدرات والنزاعات المسلحة والاختطاف..

تصل الشابة ذات الثلاثينات بعد أن طردت من العمل وفراقها مع خطيبها و فراغا عاطفيا.. تصل إلى كولومبيا و تعيش أياما رائعة صحبة والدتها قبل أن تجد نفسها صحبة والدتها أمام تهديد جدي محبوستين من لدن أفراد عصابة. وتسعى الشابة إلى الهرب و الانفلات من قبضة العصابة بينما والدتها تظل محتجزة..

فيلم تحت غطاء كوميدي يبرز الآخر / الكولومبي ساذجا، محبا للمال، جشعا، متعطشا للقتل، حفنة من المرتزقة والقتلة تسعى الشابة إلى تحرير والدتها من أيديهم و القضاء على العصابة... في نهاية الفيلم نجد الشابة قد انتقلت مجددا إلى آسيا وإلى كوالالمبور في رحلة جديدة ومغامرة جديدة.

الفيلم به الكثير من الإيحاءات الجنسية المبالغ فيها ومن الصور النمطية عن كولومبيا كبلد للمرتزقة والقتل والكوكايين... إعادة استخدام الصور النمطية نفسها في مشاهد كوميدية غير مقنعة مع سذاجة البطلة والأم المبالغ فيهما أيضا.

 

فيلم "الجدار".. الأمريكي الطيب 2017 - the wall

بميزانية تقدر بثلاثة ملايين دولار ونجمين استعراضين هما جون سينا و أرون تايلور جونسون يضعنا المخرج دوغ ليمان (24 يوليوز 1965) في قلب فيلم "الجدار" (2017/ 90 دقيقة)... حكاية جنديين من القوات الخاصة الأمريكية يحرسان أنبوبا للبترول بالعراق يتعرض للتخريب من لدن قناص مجهول الهوية..

على طول عمر الفيلم هناك ثلاث شخصيات القناصين الأمريكيين و قناص عراقي لا يظهر يحاصرهم ويعمل على قتل جون سينا وإصابة الجندي الآخر.. الفيلم يقدم ملحمة عن المخاطر التي يتعرض لها الجنود الأمريكيين بالعراق وحالات التضحية التي تصل حد الموت منقذين ومنفذين مهمات صعبة..

خطاب إيديولوجي ساذج في السينما الهوليودية غير مقنع ومتكلف، حيث تبقى الحكاية غير مقنعة والمكان خال عبارة عن جبلين تتوسطهما صحراء وأنبوب للبترول في طور الإنشاء يمر منها ومجموعة من السيارات وشخصيات تشتغل بالمكان كلها تعرضت للقتل من لدن طرف القناص المجهول... حيرة الجندي في إنقاذ رفيقه جون سينا ومحاولاته اليائسة في النيل من القناص المجهول من وراء مصدة خشبية يختبئ وراءها..

فيلم غير مقنع في شكله، وفي حبكته الدرامية، وفي طريقة الإيعاز التي يقدمها كذريعة عن تضحيات الجنود الأمريكيين دون الخوض في تفاصيل الحرب..

فيلم ينضاف إلى لائحة تصوير العربي/ المسلم/ العراقي على أنه كائن محب للقتل والدماء في حين أن مهمة الجنود الأمريكيين كما في أفلام هوليودية هم المنقذون من ويلات الحرب التي يعيشها الإنسان العراقي...

فيلم لا يقدم أي أسئلة عميقة ويدخل في خانة الأفلام التجارية التي تستغل موضوع الحرب والمصبوغة بغطاء سياسي و إيديولوجي فج تجاوزته الكثير من الأفلام في تقديمها لصورة الحرب ومآسي الإنسان في العراق من تطرف وقتل وتنكيل وتهجير برؤى إنسانية عميقة.

 

فيلم "سوات تحت الحصار".. طعم الخيانات S.W.A.T.: Under Siege - 2017

يقدم المخرج طوني جيليو (3 يونيو 1971) والمتخصص في أفلام الحركة والعنف بفيلمه "الوحدة الخاصة سوات تحت الحصار" (90 دقيقة/ صيف 2017) ومن بطولة كل من سام جيغر والنجمة أدريان باليكي والنجم الأسمر مايكل جاي وايت، حيث يخوض فريق من فريق الوحدات الخاصة الأمريكية صراعا مريرا في مجابهة عصابة للمخدرات مكسيكية مجهزة تقنيا و بتعداد بشري مدرب يقتحم الوكالة ويحاصرها ويعمل على أخذ شريحة كمبيوتر بها الكثير من المعلومات المهمة يحملها بين أسنانه النجم الأسمر مايكل جاي وايت الذي يتعرض للتعذيب..

فيلم فيه الكثير من مهارات استعمال المسدسات و المطاحنات الجسدية وشراء الذمم، حيث نكتشف في نهاية الفيلم العديد من موظفي الوكالة "سوات" يشتغلون في خدمة العصابة و يمدونها بالمعلومات؛ بل إن النجمة أدريان باليكي رئيسة الوكالة هي بدورها تعمل لصالحهم...

فيلم يدور في المكان نفسه، مكان مقر الوكالة، في غياب باقي الأجهزة الأمنية التي تحضر حتى نهاية الفيلم..

فيلم به الكثير من المبالغات والاستعراضات العضلية والحقائق غير الصحيحة وتصوير أفراد العصابة أنهم فوق القانون غير قابلين للردع..

فيلم بمساحيق العنف ورجال المخابرات والقوات الخاصة غير مقنع وغير منطقي في تسلسل أحداثه ومفكك في بنائه الدرامي ويفتقد لنقطة مركزية ينطلق منها..

فيلم تجاري محض موجه إلى الجماهير التي تبحث عن الدم المسال و تحب الحركات القتالية ويغذي شحنات العنف العالية وانتصار رجل الأمن الأمريكي المخلص سام جيغر لوطنه، بالرغم من الخيانات وقوة وبأس رجال العصابات.

 

فيلم "كل شيء.. كل شيء".. حب على الطريقة البوذية Everything, Everything - 2017

سعت المخرجة الكندية السمراء ستيلا ماغي بثلاثة أفلام " Jean of the Joneses " (2016) و "انظر للسيرة الذاتية كاملة " إلى تقديم العوالم السرية لفترة المراهقة. وفي الطبق الدرامي والرومانسي "كل شيء كل شيء" (صيف 2017/ 90 دقيقة/ ميزانية عشرة ملايين دولار) سعت المخرجة إلى تقديم ذات أماندا ستينبرغ الشابة السمراء و الفاتنة ذات 17 ربيعا في حالتها البوذية وهي حبيسة منزل شفاف لم تخرج منه منذ 17 عاما تتواصل مع العالم الخارجي بالوسائل التكنولوجية الحديثة.

وتسهر والدتها الطبيبة أنيكا نوني روز على رعايتها بشكل كبير إلى أن تسكن بالقرب منها عائلة جديدة قادمة من نيويورك عبارة عن عائلة لها شاب في ريعان الشباب نيك روبنسون الذي تقع الشابة في غرامه. تقاوم الشابة السمراء إغراءات الشاب الأبيض و تسقط صريعة في هواه وتخرج من المنزل في أول خطوة بوذية لاكتشاف أسرار الحياة، وعقد المقارنات مع ما يقع في منزلها والعالم الخارجي ورحلتها إلى إحدى الجزر حيث تعيش علاقة حب بكل أطوارها محمومة بدفء الأجساد والبحر ونشوة الشباب...

نقطة التحول في البناء الفيلمي لحظة خروجها من المنزل وعصيان أوامر والدتها... فكرة بوذية جميلة انبنى عليها الشكل الفيلمي وسرديات الفيلم ذي جماليات في اقتناص الصور والمشاهد بطريقة احترافية وجميلة مع مصاحبتها لموسيقى رومانسية عذبة...

فيلم به الكثير من الإثارة الحسية والجنسية وموجه إلى فئات الشباب العريضة وما الأرباح التي حققها أكثر من 50 مليون دولار في أسابيع قليلة من خروجه إلا دليل على التوجه العام لهذا الفيلم.. مع اختيار بطلة سمراء أماندا ستينبرغ في لعب دور البطولة.. وهذا توجه عام سارت فيه السينما الأمريكية بعد دعاوى التمييز باختيار أبطال الأفلام بكلا اللونين؛ وهو ما منح الفيلم بعدا إنسانيا وروحا من التعايش داخل المصدات المتشعبة للمجتمع الأمريكي.

الفيلم غني بالدلالات و بالإيحاءات، ويستحضر بقوة الحياة الشخصية لبوذا و لحكمته دون أن يذكرها من خلالها تعيش الشابة هادئة البال ومرتاحة الخاطر في حضن والدتها والأجواء الجيدة المتوفرة لها من مأكل وتدريس عن بعد وحياة باذخة؛ لكنها تعيش فراغا عاطفيا ومراهقة حادة لا تعرف الكثير، بالرغم من الكتب الكثيرة التي طالعتها عن معاني الحياة. لذا، تخوض تجربة هجر المنزل واكتشاف الحياة والسفر إلى نيويورك بحثا عن حبيبها واللقاء به في إحدى المكتبات.. وتلك حكمة الحب..

 

"ولولة الروح" قريبا على الشاشات

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

السبت, 02 أيلول/سبتمبر 2017 09:38

"ولولة الروح" قريبا على الشاشات


أحكية الفيلم المغربي "ولولة الروح" إخراج عبد الإله الجوهري

إدريس ضابط شاب تخلى عن دراسة الفلسفة و التحق بالشرطة بداية سنوات السبعينات من القرن الماضي، حيث عين بمدينة خريبكة المشبعة بثقافة النضال و العيطة و عبيدات الرمى، هناك يتعرف على الشيخ الروحاني الذي يتأسى بعد أيام العز، بالإفراط في الشراب و حساب النجوم فوق سطح بيته، رفقة عشيرته الشيخة الزوهرة..

في نفس الآن، جثة فتاة بيضاء شهباء مخنوقة، يعثر عليها في " الكاريان "، جريمة غامضة لا يعرف الدافع و لا هوية القتيلة، اللهم ترديد كل " كوايلية " المدينة، و معهم الشيخ الروحاني،: "الشهيبة بنت الفاسي، دوخت لي راسي"...

بالموازاة مع معاناة إدريس في محاولاته الكشف عن هوية الفتاة المقتولة، نكتشف معاناة حارس النادي عبدالوارث، الذي يعيش مع زوجته الكاملة، على حنين زمن عبيدات الرمى، و إيقاع بطولات الماضي، كصياد ماهر حاول قتل وحش الغابة، لكن مدير النادي لا يرى فيه الآن، إلا حارس البوابة الذي من الممكن أن يخلصه من ورطة شخصية أمنية مهمة، جاءت في زيارة خاصة للنادي ..

بين معاناة إدريس، و مأساة عبد الوارث، تمر الأيام على إيقاع السهر والعيطة، وصمود الأستاذ المناضل عبد الفتاح الصافي، في عدم الكشف عن هوية الفتاة التي كانت تزوره بين الفينة و الأخرى، و اختفت منذ مدة ، فتاة جعلت الأسئلة تتناسل حولها: هل هي فتاة الكريان المقتولة ؟ أم زروالة منانة المناضلة الطلابية المطلوبة للأمن؟ أم الشيخة خربوشة، المطاردة من طرف القايد و رجاله ؟.


 
 

رحيل "عاشقة" آلان ديلون

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 31 آب/أغسطس 2017 09:28

ميريل دارك.. رحيل "عاشقة" آلان ديلون


توفيت الممثلة والمخرجة الفرنسية ميريل دارك الاثنين 28 غشت 2017 في باريس عن عمر ناهز 79 عاما. وصارت دارك نجمة سينمائية معروفة في فرنسا عام 1972 بفضل فيلم(ذا تول بلوند مان ويذ وان بلاك شو) للمخرج إيف روبير.


وقضت دارك، التي طالما شبهها الجمهور بالممثلة الفرنسية بريجيت باردو، 15 عاما من حياتها بصحبة الممثل الفرنسي الشهير ألان ديلون. وانفصلا في عام 1983 لكنهما ظلا صديقين حتى وفاتها.


وعانت النجمة الراحلة من تبعات عدة جلطات كان آخرها في أواخر العام الماضي كما أنها خضعت لجراحة قلب مفتوح في عام 2013.


 
 

فيلم لوغان (2017)

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الإثنين, 28 آب/أغسطس 2017 09:03

فيلم لوغان (2017)


بقلم الناقد السينمائي مهند النابلسي


الوجه الإنساني للمتحولين مقابل الوجه الإجرامي للمتنفذين المطاردين!


في العام 2029 حيث يختفي "المتحولون" تقريبا، فيما يعزل "لوغان" نفسه في زاوية مهجورة على الحدود المكسيكية، مكتفيا بالعمل الهامشي كسائق شاحنة مستأجرة مع رفيقيه المتبقيين: "كاليبان الأبرص (ألبينو) المتعقب (الممثل ستيفان ميرشانت) الذي يعتني بالبروفسور العجوز "اكس" صاحب القوة التخاطرية العظمى (الممثل باتريك ستيوارت)... ولكن محاولاته للإنسحاب والعزلة تفشل تلقائيا أمام ظهور عصابة مجرمة من سارقي الإطارات الخطرين ومواجهته الضارية لهم التي تنتهي بانتصاره وقتله لبعضهم، ثم أمام ملاحقة وإلحاح امرأة مكسيكية بائسة وغامضة مع طفلة يافعة، طالبة منه أن يأخذها لمكان ما مقابل إعطائه 20000 دولار كاش… يضطر حينئذ لإظهار مخالبه الفولاذية ومهاراته القتالية لمواجه الكم الكبير من المجرمين والأشرار والسلطات المسلحة، كما يجبر عنوة على مقاتلة القوى الظلامية الشريرة التي تظهر ثانية من ماضيه الحافل، هنا يتم وضعه على المحك لمواجهة مصيره الحتمي الذي لا يمكن الفرار منه…


التصوير الرائع يتم هنا على غير العادة في مكان  منعزل  بالقرب من محطة طاقة مهجورة، كما أنه يركز على شخصيات هامشية " مضطهدة اجتماعيا" و تعاني من العزلة والإقصاء والظلم، هناك أيضا طاقة هائلة تكمن في الفتاة المكسيكية الصغيرة المتحولة الجامحة التي تدعى "لورا" (دافين كين)، والتي هي ضحية من ضحايا التجارب "المخبرية - اللا إنسانية" لإنتاج جيل فتي موجه من المتحولين الجدد بمهارات جديدة خارقة وموجهة… يخرج هذا الشريط المميز من سياقه التقليدي لفيلم عن الأبطال الخارقين ليعالج مواضيع جديدة أكثر جرأة و تعقيدا وأقل راحة وفي مناطق "ديموغرافية" معادية، كما يحاول اظهار الوجه الإنساني للمتحولين مقابل الوجه الإجرامي للمتنفذين الحكوميين المطاردين (ورئيسهم العنيد قائد كتيبة الملاحقة "بويد هولبروك" الذي يبدع بدور "دونالد بيرس" الذي يسعى لاسترجاع الفتاة المتحولة "لورا")، مركزا على "حس المؤامرة" و بأسلوب تشويقي لاهث، وتبدو كمغامرة تشبه مطاردات "الويسترن" اللافتة، مخترقا ثيمات "الخطأ والصواب والحقيقة والعدل والمساواة الاجتماعية والبعد العنصري" بطريقة فريدة قل أن تجدها كمشاهد في هذا النمط المتسلسل المسلي من أفلام الأبطال الخارقين!


"القتل قتل مهما أعطيناه من مسميات ومبررات"! هكذا يقول لوغان للفتاة الصغيرة لورا التي تبرر قتلها الناس السيئين، وينتهي هذا الفيلم المدهش بمقتل لوغان ورفيقيه المتحولين العجوزين وبصورة محزنة ومؤثرة، فيما تهرب لورا مع رفاقها الصغار عبر الحدود، مستخدمين مهاراتهم القتالية الخارقة الجديدة لمواجهة قوى المطاردة المسلحة الجامحة.


"لوغان" فيلم مميز بطريقة سرده "الغير تقليدية" التي تركز على ثيمات أخلاقية مثل"الندم والأسى والحقد والكراهية واللامساواة والعنصرية"، وربما يمثل مرحلة جديدة لكي تدخل هذه الأفلام لبعد إنساني - جدلي "غير مسبوق"!


يبدع المخرج "جيمس مانجولد" هنا بخلط الأكشن بالمغامرات والفانتازيا والدراما العاطفية مع الخيال العلمي، محولا هذه "الساغا" لويسترن "جحيمي - فانتازي" من المطاردات اللاهثة والبطولات الخارقة، ويتطرق لشخصية "فولفراين" المحورية مع كم كبير من "العاطفة والحزن والإحباط والظلامية"، ويتشابه أحيانا في بعض المشاهد مع تحفة "ماد ماكس" السينمائية كما مع "فارس الظلام" لكريستوفر نولان، مقتحما أجواء المغامرة بجرأة وشجاعة ومحافظا على لمسات خفية من "المرح المتوتر الشيق" مثل البهارات التي تمنح الطعام مذاقه الجيد، وقد تفوق "هيوز هاكمان" مع زميليه المتحولين العجوزين، وطور بدوره الجديد هنا بعدا جديدا دراميا ومنحه طاقة عاطفية انسانية لا تنسى، والفيلم برمته سعى "لقتل مفهوم الأبطال الخارقين".

 
 

مارك والبيرغ الأعلى أجرا في هوليوود

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأحد, 27 آب/أغسطس 2017 10:26

مارك والبيرغ الأعلى أجرا في هوليوود


تفوق النجم السينمائي مارك والبيرغ، بطل فيلم "المتحولون: الفارس الأخير"، على دواين جونسون، ليصبح الممثل الأعلى أجرا في هوليوود في العام الماضي بدخل قدره 68 مليون دولار، وفقا لمجلة فوربس.

تفوق والبيرغ مغني الراب السابق المعروف باسم ماركي مارك على جونسون، بطل "بايواتش"، الذي بلغ دخله 65 مليون دولار، وفين ديزل، نجم فيلم "مصير الغاضب"، الذي بلغ دخله 54.5 مليون دولار، وذلك قبل الرسوم والضرائب.

وكان ضمن الخمسة الأوائل في القائمة، التي صدرت الثلاثاء، آدم ساندلر، الذي حل في المرتبة الرابعة بدخل بلغ 50.5 مليون دولار، وجاكي شان بـ 49 مليون دولار.

وحقق أعلى 10 ممثلين أجرا تراكميا قدره 488.5 مليون دولار، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف ما مجموعه 172.5 مليون دولار من مجموع النساء العشرة اللواتي حققن أعلى مستوى من الدخل.

 
 

الصفحة 4 من 25

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.