Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: أولى ثمرات بطاقة الفنان بالمغرب - الإثنين, 18 آذار/مارس 2019 19:12
مسرح - الفنون الدرامية: السينوغرافيا ورهانات الفرجة المسرحية - الإثنين, 18 آذار/مارس 2019 12:05
مختارات - كتابات - مواضيع: Nicole Barrière دفاعا عن الشعر - الإثنين, 18 آذار/مارس 2019 11:30
مواعيد فنية - ثقافية: مسرحية "زهر وشوك " بالرباط - الأحد, 17 آذار/مارس 2019 10:37
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مهرجان الفيلم الأمازيغي 17 بتيزي وزو - الجمعة, 01 آذار/مارس 2019 14:56
أخبار - منوعات - إصدارات : فتح أبواب موقع ليكسوس الأثري - الجمعة, 01 آذار/مارس 2019 19:31
مواعيد فنية - ثقافية: Caftanino 2019 قفطانينو - الجمعة, 15 آذار/مارس 2019 19:15
متابعات - تغطيات صحفية: مركز الدراسات والأبحاث الأمازيغية بليبيا - الجمعة, 15 آذار/مارس 2019 18:50
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: تعيين أعضاء لجنة دعم الإنتاج السينمائي - الجمعة, 15 آذار/مارس 2019 17:55
أخبار - منوعات - إصدارات : المسرح الأمازيغي بجامعة وهران - الجمعة, 15 شباط/فبراير 2019 11:57
Blue Grey Red
سينما - تلفزيون - سمعي بصري

فيلم مغربي عن الأندلس

الخميس, 18 تشرين1/أكتوير 2018 16:55

فيلم مغربي عن الأندلس

فيلم "شفشاون أصداء الأندلس" يستعرض المدينة الزرقاء وجمالياتها اللونية، مع إبراز لفن الغناء الشعبي المميز الذي يتقنه أهلها.

الاسكندرية (مصر) ـ بقلم الكاتب السوري نضال قوشحة

بين الواقعي والتخييلي يحضر الفيلم المغربي “شفشاون أصداء الأندلس“ لمخرجته الشابة دنيا نيوف، ليحكي تاريخ المدينة الزرقاء، بين حاضرها المغربي وتاريخها الأندلسي، مقدما وثيقة تاريخية هامة عن مرحلة حاسمة في تاريخ المغرب المنفتح على الثقافات والحضارات.


كان حدث سقوط مملكة غرناطة في العام 1492 مفصليا في التاريخ البشري عموما، ففيه انتهى الوجود العربي والإسلامي في الأندلس، وبقيت فئة قليلة من الموريسكيين الذين هم مزيج من العنصر العربي والأوروبي والأمازيغي، والذين كانوا يعيشون في مملكة إسبانيا، بموجب العهد الذي قطعته على نفسها الملكة إيزابيلا وزوجها الملك فرديناند والكنيسة الكاثوليكية معا، لكن هذا العهد قم تم التراجع عنه، فصدر في سبتمبر

من العام 1609 قرار ملكي بأن يهجر الموريسكيون من كل إسبانيا خلال ثلاثة أيام، وهذا ما كان، فخرج هؤلاء تحت نير القسوة والظلم ومحاكم التفتيش، وتوجهوا إلى العديد من الأماكن في دول المغرب العربي والشام وتركيا.

والقسم الأكبر من هؤلاء ارتحلوا إلى المغرب، وسكنوا في العديد من المناطق، منها الرباط وسلا وفاس وشفشاون، التي أسسها علي  بن راشد، وإليها نقل الموريسكيون حضارتهم المتميزة التي تنهل من محيطهم العربي والأوروبي في الآن ذاته، وقدموا الكثير من المهارات والمعارف في صنوف الزراعة والتجارة وبعض الحرف، وكانوا يحملون إسلاما معتدلا، يهتم بالعلوم والفنون.

وبرز منهم النوابغ كالعلاّمة ابن رشد، والطبيب عبدالملك ابن زهر، والكاتب جُزَيّ بن عبدالله الغرناطي، وابن زمرك، والشاعر لسان الدين بن الخطيب الذي قتل خنقا وأحرقت جثته.

وفي الشمال المغربي، أسّس هؤلاء المهجّرون مدينة شفشاون، ذات المساحات الخضراء الشاسعة والتي تشبه إلى حد كبير ما هو موجود في الأندلس، بلادهم التي تركوها مجبرين.

عن هذه المدينة وهؤلاء الذين قدموا إليها وحضاراتهم التي بنوها، قدمت السينمائية المغربية الشابة دنيا نيوف محاولة سينمائية لافتة، بإخراج فيلم عن هذه المدينة التي تتمتع حتى اليوم بمزايا تعتبر مختلفة عن كل ما حولها من مدن في الريف المغربي. وعنونت المخرجة الشابة فيلمها بـ”شفشاون أصداء الأندلس” في استرجاع تاريخي لزمن قديم، عاش فيه أجداد أهل المدينة عصرا كانت فيه القوة والمناعة للدولة العربية وأهلها، وكأنها تجري مقارنة موضوعية بين حال الأمة حينها والآن.

وفي الفيلم استعراض للمكان بجمالياته اللونية الأخاذة، خاصة ما اتصل بموضوع اللون الأزرق لكل الأحياء، وكذلك من خلال فن الغناء الشعبي المميز الذي يتقنه أهلها، مشفوعا بمعلومات تاريخية هامة من العديد من المختصين في التاريخ وكذلك في الفنون.

وكان جليا أن هاجس المخرجة تقديم فيلم فيه أكبر قدر ممكن من المعلومات التاريخية، دون الولوج في مطب الرتابة وفقدان حالة الدهشة عند المتلقي، لذلك خرجت بالكاميرا نحو مساحات من فضاء المدينة مستعرضة جمالياتها والبعض من حياتها اليومية، كتنويع بين المعيار الفني والتاريخي للمادة المقدمة.

وعن ذلك تقول المخرجة “حاولت من خلال الفيلم تحقيق التوازن بين البعد الفكري التاريخي وبين البعد الجمالي، وإذ يستند الفيلم على وثائق تاريخية مرجعية دقيقة، فهو يقدم قراءة جمالية لتاريخ مدينة لها امتداد أندلسي عريق، هذه الحاضرة قصدها أهل الأندلس في الربع الأخير من القرن الخامس عشر للميلاد بعد أن فجعوا بنكبة سقوط المدن والحصون الأندلسية وحملوا معهم عاداتهم الأندلسية وضروبا من الفنون والحرف”.

وحاولت دنيا نيوف من خلال مختلف محطات الفيلم السفر بالمشاهد لاكتشاف أصالة هذا التراث والتعريف بما حققه الأسلاف من إنجازات حضارية لا تزال مستمرة حتى اليوم، وهي التي اجتهدت في أن يكون هناك توازن بين مختلف عناصر العمل، بين مشهدية الصورة والموسيقى التراثية التي تم توظيفها، وشهادات المنحدرين من الأسر الأندلسية الذين تم اختيارهم بعناية ليحكوا عن تجاربهم وتعلقهم بذاكرة الأندلس التي أُكره أجدادهم على مغادرتها، كما تفوقت المخرجة في تصوير مآثر وطبيعة المنطقة بـ”الكاميرا الطائرة” لوضع القصة في إطارها المكاني المتميز.

ولدى سؤال “العرب” عن اعتمادها لغة التداخل الزمني بين وجودين واقعي ومفترض، وهل أن السبب في ذلك ضرورة فنية أم الحنين إلى الماضي، بينت نيوف أن “الفيلم يمزج بين الماضي والحاضر، بين ماض ارتبط بأفول شمس الإسلام في الأندلس وحاضر يشكل جزءا لا يتجزأ من معالم الثقافة المغربية اليوم، إذ أن هذه المدينة الموجودة وسط الجبال، قصدها أهل الأندلس بعد أن فجعوا بنكبة سقوط مدينتهم الأم، فحاولت أن أوظف المشاهد التخييلية التي تجسدها امرأة بلباس عتيق، لمحاكاة روح المدينة وللتعبير عن الحنين إلى الفردوس المفقود، حنين إلى ذكريات زمن غابر لم تستطع السنين طيه”.

ويعتبر فيلم “شفشاون أصداء الأندلس” وثيقة تاريخية هامة عن مرحلة حاسمة في تاريخ المغرب، وعن أهمية وجود مثل هذه التجارب تبين المخرجة دنيا “أعتقد أن الأعمال التي تنهل ممّا هو تاريخي ومحلي تختزل جزءا من الذاكرة الإنسانية، ربما ليست لديها قاعدة شعبية مهمة في زمن العولمة، لكن هذه النوعية من الأفلام توثق بشكل مرئي لأحداث هامة في التاريخ الإنساني، وهي وسيلة ناجعة لإيصال المعلومة بشكل سلس وممتع لأكبر عدد ممكن من الناس، خصوصا لمن لا يُقبل على القراءة”.


 

جوائز مهرجان الفيلم العربي بفاميك

جوائز مهرجان الفيلم العربي بفاميك الفرنسية

من فيلم "طريق السمّوني" الحائز على جائزة الصحافة


أُعلنت، مساء اليوم، جوائز الدورة التاسعة والعشرين من "مهرجان الفيلم العربي" في فاميك؛ المدينة الواقعة شمال شرق فرنسا؛ حيث حصل "غداء العيد" للبناني لوسيان بورجيلي على الجائزة الكبرى للمهرجان الذي يختتم أيامه بعد غدٍ الإثنين ويفرد برنامجاً للسينما المصرية ضيفة الشرف.

وذهبت جائزة أفضل وثائقي إلى فليم "اصطياد أشباح" للفلسطيني رائد أنضوني، و"جائزة الصحافة" إلى "طريق السمّوني" للإيطالي ستيفانو سافونا، وهو شريطٌ يوثّق تفاصيل المجزرة التي أودت بحياة 29 فرداً من عائلة السمّوني في غزّة خلال عملية "الرصاص المصبوب" الإسرائيلية عام 2009.

لجنة تحكيم الجائزة الكبرى، التي يرأسها المخرج الفرنسي صموئيل تايس، بثّت فيديو مسجّلاً خلال حفل الختام، استعادت فيه ذكرى من قُتلوا تحت التعذيب في معتقلات النظام السوري، ووجّهت تحية إلى "من دفعوا حياتهم من أجل مواقفهم، ومن أجل صناعة سينما ملتزمة: باسل شحادة وتمام العوّام والعشرات غيرهم، وإلى كل المضطهدين والمنفيّين بسبب قمع نظام الأسد".

أمّا لجنة تحكيم "جائزة الصحافة"، التي يرأسها الناقد السينمائي الفرنسي إكزافيه لو هيربور، فحيّت في بيانها الختامي "الفنّانين السوريّين أصحاب المواقف النبيلة في مواجهة إجرام الأسد" مستعيدةً زكي كورديلو وابنه مهيار وعدنان زراعي ومأمون نوفل وآخرين.

في المقابل، أثارت مشاركة فيلم "رجل وثلاثة أيام" للسوري جود سعيد جدلاً كبيراً، فإضافة إلى تدنّي مستواه الفنّي، لم يكن ممكناً إغفال دأب صاحبه، خلال السنوات السبع الماضية، إلى تقديم أفلام تُلمّع صورة النظام السوري، وتُغطّي على مجازره "سينمائياً".

في حديثها إلى "العربي الجديد"، تذكر نيومي كان، عضو لجنة تحكيم الجائزة الكبرى، أن الفيلم المذكور يُقدّم "بروباغندا لخلق صورة غير صحيحة عن جيش النظام وتعامله "الإنساني" مع الناس على الحواجز وفي الحياة اليومية"، مضيفة: "لا يُمكن أن ننسى عشرات الفنّانين السوريّين الذين قتلهم النظام في معتقلاته".

يُذكر أن الدورة الحالية خصّصت سلسلةً من العروض لاستعادة سينما المخرج المصري يوسف شاهين، كما نُظّمت ندوة حول أفلامه و راهنيتها أدارها الأكاديمي الجزائري محمد بن صالح.

 
 

تتويج مغربي في مهرجان الإسكندرية للسينما

الأربعاء, 10 تشرين1/أكتوير 2018 12:17

تتويج مغربي في مهرجان الإسكندرية للسينما

أحرزت السينما المغربية أربعة جوائز في فعاليات مهرجان الإسكندرية لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، في نسخته الـ 34. إذ أعلنت لجان تحكيم مسابقات المهرجان، خلال حفل الاختتام، الذي أقيم مساء يوم الاثنين 8 أكتوبر 2018، بمكتبة الإسكندرية، عن فوز شريط "صمت الفراشات" للمخرج حميد باسكيط بجائزة العمل الأول لمسابقة الأفلام العربية الروائية الطويلة، وشريط "كيليكيس.. دوار البوم" للمخرج عز العرب العلوي بجائزة "القدس" لأفضل إنجاز فني، مع تنويه خاص لتصميم الديكور، ضمن مسابقة الأفلام الدولية الروائية الطويلة.

ونالت السينمائية سعيدة باعدي جائزة أحسن ممثلة عن دورها في شريط "صمت الفراشات" وشريط "ولولة الروح" لعبد الإله الجوهري، وذلك مناصفة مع الممثلة السورية سوزان نجم الدين عن دورها في الشريط السوري "روز".

كما أحرز الكاتب والسيناريست عثمان أشقرا جائزة أحسن سيناريو في فيلم "ولولة الروح" ضمن مسابقة الأشرطة العربية الطويلة.

ونال جائزة أحسن فيلم في مسابقة الأفلام العربية الطويلة شريط "دمشق حلب" للمخرج السوري باسل الخطيب، في حين فاز بجائزة التمثيل، الفنان السوري دريد لحام عن دوره في ذات الشريط.

ومنحت لجنة تحكيم المسابقة ذاتها جائزة أحسن إنجاز فني للفيلم اللبناني "شهيد"، وجائزة أفضل مخرج للفلسطيني رشيد مشهراوي عن فيلمه "كتابة على الثلج"، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة للشريط التونسي "مصطفى زد". وفي المسابقة الدولية للأفلام الروائية الطويلة، نال الفيلم الإسباني "أنا بالنهار"، جائزة أفضل فيلم، للمخرج أندريا جواريتا، في حين أحرز الشريط السلوفيني-الكرواتي المشترك "عامل المنجم" للمخرج حنا سلاك. كما نال حنا سلاك جائزة أفضل مخرج عن نفس الفيلم، وذهبت جائزة أفضل سيناريو للشريط الألباني "يوم راحة"، للمخرج جنتيان كوتشي.

وعادت جائزة أفضل ممثل للممثل الكرواتي جانكو بوبوفيتش فولاريتش، عن دوره في فيلم "بلا هزل"، ونالت الممثلة الإسبانية إنجريد جارسيا جونسون جائزة أفضل ممثلة، عن دورها في فيلم "أنا بالنهار".

وعرضت ضمن فعاليات المهرجان الذي استضاف المغرب كضيف شرف، 85 شريطا من 25 دولة.

وشاركت السينما المغربية في هذا الموعد السينمائي، الذي حمل اسم الفنانة المصرية نادية لطفي بأربعة أشرطة طويلة. ويتعلق الأمر بـ "كليكس دوار البوم" لعز العرب العلوي و"كلام صحرا" لداوود أولاد السيد"، و"ولولة الروح" لعبد الإله الجوهري و"صمت الفراشات" لحميد باسكيط.

وضمت لجنة تحكيم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة في عضويتها، الشاعرة والممثلة المغربية مجيدة بن كيران، في حين ضمت لجنة تحكيم مسابقة الأشرطة القصيرة المخرجة المغربية خولة أسباب بن عمر.

وكان المهرجان قد كرم في حفل افتتاحه الممثلة السينمائية المغربية فاطمة هراندي الشهيرة بـ "راوية"، تقديرا لمسيرتها الفنية الغنية وإسهاماتها في تطوير السينما المغربية.


 
 

المهرجان المتوسطي 7 للسينما والهجرة

الخميس, 27 أيلول/سبتمبر 2018 10:44

المهرجان المتوسطي السابع للسينما والهجرة

 

و.م.ع

افتتحت، مساء أمس الأربعاء بمسرح محمد السادس بوجدة، فعاليات الدورة السابعة للمهرجان المتوسطي للسينما والهجرة، تحت شعار “السينما في خدمة المهاجر”.

و تندرج هذه الدورة، التي تقام بمبادرة من جمعية التضامن للتنمية والهجرة، في إطار فعاليات “وجدة عاصمة الثقافة العربية للعام 2018” التي تنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

وفي افتتاح هذه التظاهرة السينمائية، أكد المنظمون أن هذا المهرجان يسعى إلى أن يشكل موعدا فنيا للقاء وتبادل الآراء حول قضايا مرتبطة بالسينما والهجرة في إطار مقاربة تشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والفنية.

كما تتوخى هذه التظاهرة، بحسب مدير المهرجان عبد اللطيف الدريفي، الإسهام في نشر الثقافة السينمائية بالجهة الشرقية، فضلا عن توفير فضاء إبداعي ملائم لتعزيز التعارف والتعاون بين السينمائيين، وكذا الإسهام في تسويق مدينة وجدة وتعزيز إشعاعها الثقافي والفني.

وتميز حفل الافتتاح بتكريم مخرجين مغربيين مقيمان ببلجيكا، هما يوسف لهري وحفيظ ستيتو، وذلك نظير إسهاماتهما السينمائية وجهودهما في النهوض بالثقافة المغربية.

وجرى، بالمناسبة، تقديم أعضاء لجنة تحكيم هذه الدورة التي يترأسها المخرج المغربي عبد الحي العراقي. كما تم عرض فيلم “سيث” لحفيظ ستيتو الذي يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان، إلى جانب ستة أفلام أخرى. ويتعلق الأمر بأفلام “فروست” للمخرج شاريناس بارطاس من ليتوانيا، و”حياة” للمخرج المغربي رؤوف صباحي، و”زوس” للمخرج البرتغالي بولو فيليب منطيرو، و”رجال من طين” للمخرج المغربي مراد بوسيف، و”القادمون الجدد” للمخرج السوري معن موصللي، و”نوح لا يعرف العوم” للمخرج المغربي رشيد الوالي.

وتدخل هذه الأفلام غمار السباق للظفر بإحدى جوائز هذه التظاهرة السينمائية، وهي الجائزة الكبرى للمهرجان وجائزة لجنة التحكيم وجائزة أحسن سيناريو وجائزة أحسن دور رجالي وجائزة أحسن دور نسائي.

وإضافة إلى عروض الأفلام، يتضمن برنامج هذه الدورة تنظيم مائدة مستديرة لمناقشة موضوع “مغاربة العالم والإنتاجات السينمائية”، وماستر كلاس لفائدة شباب وجدة المهتم بالفن السابع، وكذا ورشات تتمحور حول كتابة السيناريو والإخراج وسينما الشباب.

 

 
 

“نور في الظلام” يتوج في الإسكندرية

“نور في الظلام” يتوج في الإسكندرية

 

توج الفيلم المغربي “نور في الظلام” للمخرجة خولة بنعمر أسباب، ليلة أمس الخميس 12 أكتوبر 2017، بجائزة العمل الأول في مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، في دورته 33، التي أطلق عليها اسم دورة النجم حسين فهمي.

ويحكي الفيلم عن شاب كفيف يحلم أن يصبح مذيع نشرة الأخبار، ويقع فى غرام طالبة تدرس السينما، ومن هنا تتصاعد الأحداث بين عالمين متناقضين.

و اختارت المخرجة خولة أن يكون بطلي الفيلم، ممثلين جديدن في الساحة الفنية، واختارت أميمة الشباك، وحسين أغبالو اللذين يقفان أمام الكاميرا لأول مرة، كما يعرف الفيلم مشاركة  لطيفة أحرار، إلى جانب صلاح بن صالح.

يذكر أن خولة بنعمر أسباب، هي زوجة المخرج رؤوف الصباحي، وصرحت أنه هو من اقترح عليها سيناريو الفيلم، وأخبرها أنها إذا رفضته فلن يمنحه لمخرج آخر.


 
 

الصفحة 3 من 26

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com 
theatretafukt@gmail.com

GSM: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.