Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مواعيد فنية - ثقافية: La troupe Ineznazen des Ouacifs - الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 19:32
متابعات - تغطيات صحفية: SMPAD: المؤتمر الوطني السابع - الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 18:45
مسرح - الفنون الدرامية: مسرح تافوكت بالمهرجان الوطني 20 للمسرح - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 10:10
مسرح - الفنون الدرامية: بلاغ المهرجان الوطني 20 للمسرح - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 08:08
مواعيد فنية - ثقافية: جائزة الحسن الثاني للمخطوطات - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 07:59
أخبار - منوعات - إصدارات : مجلة "الفنون" في حلة جديدة - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 16:53
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مهرجان القاهرة السينمائي الدولي - الثلاثاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2018 15:33
مواعيد فنية - ثقافية: أريف: أجيض في جولة وطنية - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 15:12
متابعات - تغطيات صحفية: المهرجان الدولي للفيلم بمراكش - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 14:44
أخبار - منوعات - إصدارات : في أحوال دولة المسرح - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 14:05
Blue Grey Red
مواعيد فنية - ثقافية

Nawal El Saadawi at Twiza Festival

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

السبت, 12 آب/أغسطس 2017 11:04

Nawal El Saadawi Named Guest of Honor at
Tangier’s Twiza Festival


The 13th edition of Tangier’s Twiza festival for Amazigh culture will host the Egyptian feminist writer Nawal El Saadawi as its guest of honor.

According to the foundation of the Twiza festival, El Saadawi will attend this year’s edition between August 11 and 14.

Entitled “The need for the intellectual”, the event will feature a discussion between El Saadawi and the Berber activist Ahmed Assid.

A prolific writer, a physician, a psychiatrist, and a feminist whose activism in the latter has had its echoes transcending the Middle East to Europe and North African countries, El Saadawi has long been a prominent voice for social and political change in Egypt and other Middle Eastern countries.

El Saadawi is a fierce opponent of female circumcision—a practice still living in some parts of Egypt—as well as of the patriarchal hegemony present in Egypt and in other Arab-Muslim countries.

In 2004, El Saadawi was awarded the North-South Prize for her commitment, her prodigious achievements and her generation in the fields of Human Rights, while in 2012, she received the Stig Dagerman Award for “her role in the Egyptian revolution.”

The expected guest of honor has written volumes on women and their suffering in patriarchal societies, discussing and clarifying some issues such as virginity, which have in her eyes been misunderstood in society due to mistaken assumptions regarding human anatomy.

 

مهرجان العسل بإيموزار إداوتنان

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الجمعة, 11 آب/أغسطس 2017 00:00

مهرجان العسل بإيموزار إداوتنان



تعيش منطقة إيموزار إداوتنان الجبلية، الواقعة على بعد خمسين كيلومترا شمال أكادير، ابتداء من يوم أمس الخميس 10 غشت 2017، على إيقاع تنظيم مهرجان العسل، الذي ينظم حدثا سنويا مخصص للاحتفاء بالتراث المرتبط بتربية النحل و لإبراز المؤهلات الطبيعية والسياحية بالمنطقة.

و يؤثت هذه الدورة، التي تنظمها فيدرالية العهد الجديد للتنمية والمجلس الإقليمي لأكادير إداوتنان بتعاون مع المجلس الجهوي لسوس ماسة وشركاء آخرين، معرض يضم أروقة تتيح للمهنيين إبراز تنوع منتجاتهم من العسل ومشتقاته بالإضافة إلى منتجات محلية أخرى.

وتنعقد فعاليات المهرجان، وسط قرية إيموزار، مما يتيح للزوار الفرصة لتذوق وشراء مختلف أنواع العسل والمنتجات المحلية من قبيل زيت الأرگان ومشتقاته والنباتات العطرية والطبية.

ويتيح هذا الحدث الذي تسوده روح التضامن والاحتفال الفرصة للعارضين المحليين لبيع منتجاتهم كما يعتبر مناسبة للمنظمين لتوعية الزوار والمشاركين بضرورة الحفاظ على خلايا النحل وعلى البيئة بصفة عامة.

وينتظر أن يحظى المهرجان بإقبال كثيف لتزامنه مع السوق الأسبوعي ، بما يفتح الباب على مصراعيه أمام الزوار المغاربة والأجانب لاكتشاف المنتجات المعروضة والاستفادة من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والفنية والثقافية والتربوية.

وتم إعطاء انطلاقة هذه التظاهرة بحضور والي جهة سوس أحمد حجي، و المنتخبين و عدة فاعلين سياحيين، بجولة على الأقدام نظمت بمبادرة من المندوبية الجهوية للسياحة بهدف تعريف السياح بمؤهلات هذه المنطقة الجبلية والتنوع الطبيعي الذي يميز غطائها النباتي خاصة شلالاتها الأخاذة.

كما تم بهذه المناسبة توزيع جوائز وشهادات على عدد من الفاعلين المحليين من بينهم أحمد بوكجدي أحد أوائل المهاجرين إلى أوروبا بالنظر إلى التزامه الدائم بدعم التنمية المحلية في بلده الأصلي. كما تم تكريم عائشة أطرماد، التي انتخبت رئيسة لجمعية محلية للتنمية لولاية ثانية، والفاعل الجمعوي المحلي الحسين بوتشيشيت بالإضافة إلى المندوب الجهوي للسياحة عبد العزيز فطواك.

ويضم برنامج المهرجان تنظيم أنشطة توعوية لفائدة المنتجين بالإضافة إلى أنشطة لفائدة الأطفال و الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين دراسيا بالجماعة علاوة على سهرات موسيقية.

و بالموازاة مع المهرجان، سيتم تنظيم حملة طبية لفائدة المعوزين بالعالم القروي بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الرياضية تؤطرها عدة جمعيات محلية.

ويعتبر المنظمون المهرجان مناسبة للاحتفاء بالعسل وإبراز أفضل الممارسات لإنتاجه بالمنطقة في إطار السعي لتحقيق إقلاع للسياحة البيئية المسؤولة.

 
 

لائحة المرشحين لجائزة ”أفريما” 2017

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأربعاء, 09 آب/أغسطس 2017 17:37

لائحة المرشحين لجائزة ” أفريما ” 2017

سيطرت أسماء الفنانين المغاربة على القائمة المرشحة للفوز بجائزة ” أفريما” في صنف أفضل فنان في شمال إفريقيا، سواء تعلق الأمر بالفنانين الذكور، أو الإناث.

وضمت لائحة المرشحين للفوز بجائزة أفضل فنان في شمال إفريقيا، مجموعة الفناير بأغنية ” نقول مالي”، وثنائي مجموعة شايفين بعملهما “واش كاين مايدار”، إضافة إلى نجم الراب المغربي، المقيم في أمريكا فريش مونتانا عن أغنية “unforgettable “، والفنان سعد لمجرد بعمله “غلطانة”.

وينافس إضافة إلى قائمة المغاربة على لقب أفضل فنان في شمال إفريقيا مغني الراب التونسي بلتي بأغنيته “ولا لا”، والنجم المصري تامر حسني بعمله “يا مال عيني”، إضافة إلى الجزائريان L’agerino بـ ” les monetes’، و Lacrim بـ” Collonel carillo”.

وفي صنف الفنانات، رشحت لجنة ” أفريما” من المغرب كلا من ابتسام تسكت بعملها “منك ولامني”، وأسماء لمنور بـ” عندو الزين”، والفنانة الشعبية زينة الداودية بأغنيتها ” سيدتي”.

وينافس كذلك على جائزة أفضل فنانة بشمال القارة السمراء، الجزائرية زاهو بعملها” tand de chanson”، ومواطنتها الشابة ماريا بـ”خلتيني”، إضافة إلى المصرية شرين بعملها “كل ما أغني”.

يذكر أن جوائز” أفريما” تعتبر بقيمة جوائز المسابقة العالمية “music awards”، لكن تحصر المنافسة فيها بين الفنانين الأفارقة، وسبق أن فاز بها من المغرب الديدجي فان، وأحمد سلطان، وزينة الداودية.


 

 
 

مسرح الشارقة يحط الرحال في السويد

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 03 آب/أغسطس 2017 19:13

مسرح الشارقة يحط رحاله في مالمو ضمن جولة عالمية امتدت 10 سنوات

بقلم نزار عسكر / عن الكومبس

يزور السويد حاليا، مدير المسارح في دائرة الثقافة في إمارة الشارقة أحمد رحيمه، والفنان أحمد الجسمي مدير مسرح الشارقة وذلك لتقديم عرض مسرحية ( النمرود )، وهي المسرحية التي حظيت باهتمام غير مسبوق من الجمهور والنقاد العرب حيث عُرضت في عدد كبير من البلدان العربية والأوربية من بينها مصر ولبنان وسوريا وتونس ورومانيا وأيرلندا وأسبانيا وهنغاريا وألمانيا .

وقريبا يمكن للجمهور العربي والسويدي أن يشاهد هذا العرض ضمن العروض المستضافة في فعاليات مهرجان مالمو الصيفي وذلك يوم الأثنين 14 آب/ اغسطس 2017 على مسرح البلاديوم  حيث يستضيفها مسرح بلاحدود في مالمو بالتنسيق مع مؤسسة موسيقى الجنوب في سكونه : Gränslösa Teatern & Musik i Syd

المسرحية من تأليف الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي وإخراج الفنان التونسي المنصف السويسي الذي يُعد من أشهر مخرجي المسرح العربي المعاصر والذي فارق الحياة في العام الماضي ، ويمثلها نخبة من نجوم المسرح الإماراتي من فرقة مسرح الشارقة الوطني من بينهم النجم المسرحي والتلفزيوني الفنان أحمد الجسمي.

تستلهم المسرحية مادتها الأدبية من قصص وأحداث تاريخية لتسقطها على الواقع الأليم الذي تشهده المنطقة العربية ، حيث تدور حكاية المسرحية حول النمرود بن كنعان حاكم وملك بابل وآشور الذي ورد ذكره في الكتب السماوية وذكرته المدونات الآثارية وصورت قسوته وتعسفه وطغيانه ضد شعبه ، حتى أن أهل البلاد لم يشهدوا زمناً أشد قسوة من ذلك الذي شهدوه معه من جراء ما لحق بهم من عُسف و قتل واضطهاد.

غير أن مصير نمرود لم يكن أقل قسوة عليه من قسوته على شعبه ، إذ ابتلي بمرض عضال أحتار به الحكماء ولم يجدوا له سبيل للشفاء غير أن يتعرض الملك للضرب على رأسه مراراً وتكراراً ، ولكي تكتمل سخرية القدر من ذلك الطاغية يكون شفاؤه الوحيد هو بضربه من قبل ضحاياه بطريقة مهينة  ومثيرة للضحك والسخرية. وهكذا تجمع المسرحية بين المضامين السياسية والفكرية الجادة والأجواء الساخرة والممتعة التي تُقدم الحكمة والمعرفة عبر أداء ممتع يجمع بين الجدية والكوميديا.

يفخر مسرح الشارقة الوطني الذي يحط رحاله قريبا في مالمو بأنه من المسارح الرائدة في دولة الإمارات العربية وأكبرها في إمارة الشارقة حيث بدأ مشواره الفني عام 1978 واستقطب خير الخبرات المسرحية الخليجية والعربية من المخرجين المسرحيين، وعمل على نشر الوعي الفني والثقافي في المجتمع الإماراتي وإحياء دور المسرح في ما تشهده البلاد من تطور في المجالات كافة وخصوصا في التنمية الاجتماعية وإحياء مضامين العدالة الاجتماعية والتآخي بين فئات المجتمع العربي بكل أطيافه الإثنية والدينية وبث رسالة التسامح ومواجهة الطغيان والتطرف وما نتج عنهما من أزمات وحروب واقتتال. ويأتي عرض هذه المسرحية للجمهور العربي والسويدي ضمن جولة جديدة يقوم به المسرح في مدن عالمية مختلفة تهدف لتقديم صورة عن الثقافة والفنون العربية التي تعمل على مواجهة التطرف والطغيان والإرهاب وتنتصر لحقوق الإنسان في حياة كريمة وتدعم  الجالية العربية في المهجر لمواجهة التُهم الذي يحاول المتطرفون من كل الجهات إلصاقها بثقافتنا العربية.

أحمد أبو رحيمه مدير مسارح الشارقة: تربطنا بالسويد علاقة نريد لها أن تتطور ولا تنقضي بزوال هذا الحدث الثقافي.

في حوار الكومبس مع الأستاذ أحمد ابو رحيمه مدير المسارح في دائرة ثقافة الشارقة حدثنا عن مغزى عرض هذه المسرحية في مالمو لجمهور الجالية العربية والجمهور السويدي معاً قائلاً :

ـ إن العمل الثقافي بما له من شرف ورفعة، لا يقيَّم إلا بناءً على اتساع دائرته وتعدّي أثره للمزيد والمزيد من الجمهور الذي يستجيب له ويتفاعل معه ، وهذا ما تعمل دائرة الثقافة بالشارقة إنطلاقاً منه وحرصاً عليه وإدراكاً منا أن المسرح هو لغة الجميع وما ذاك إلا ركن أصيل من الأركان التي تقوم عليها رؤيةٌ متكاملةٌ خطّها ورسم معالمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى – حاكم الشارقة، والتي نفخر بأن نعمل وننجز ضمنها.

وما يميز مسرحية “النمرود” التي كتبها سموه ، وأخرجها المخرج القدير الراحل المنصف السويسي، و أنتجها مسرح الشارقة الوطني، أنها استطاعت وبجدارة أن تشكل أداة مثلى لتحقيق هذه الرؤية، ووسيلة ناجحة لبدء حوار ثقافي تلو الآخر.

كان دائماً لدى هذا العمل الفني القدرة على التخاطب مع مختلف الأجناس والأعراق، بلغة فنية هي أجدر على التواصل، وإنه لشرف لنا أن نكون خلف هذا العمل المسرحي على مدار عشرة أعوام، نشهد خلالها نجاحاته في العديد من البلدان العربية والأوروبية، وشرف آخر أن يكون هو حادينا لإقامة روابط إنسانية وفنية جديدة .

وها نحن أمام كسب ثقافي جديد وتأكيدٌ آخر لذات الرؤى يسجلها اليوم هذا العرضُ المسرحي الفريد في السويد التي يربطنا بها حوار ثقافي متواصل وعلاقةُ ودٍ ساميةٍ، نرجو أن تتوطد من خلاله، فلا تفتر ولا تنقضي بزوال الحدث بل تتطور وتتواصل.

الفنان والنجم المسرحي والتلفزيوني الإماراتي أحمد الجسمي : التمثيل أمام الجمهور الأجنبي حافز للاجتهاد.

عن سؤالنا له:  ماذا يعني لكم دوركم في هذه المسرحية، وكيف استطعتم تجسيد هذه الشخصية التاريخية  والعثور على روابط بينها وبين الشخصيات السلطوية المعاصرة التي تقود مجتمعاتها نحو الحروب والدمار ، أجاب الفنان أحمد الجسمي قائلا:

–  إن أي فنان لديه في مخزونه الفني مجموعة من الشخصيات المختلفة سواء كانت تراثية  أو اجتماعية تمكنه من لعب أدوار مختلفة بحسب ما تتطلبه الشخصية في العمل الفني، لكن التصدي لأداء الشخصيات التاريخية مثل هولاكو أو صلاح الدين أو النمرود في الأعمال التاريخية سواء كان العمل مسرحياً أو تلفزيونياً، يحتاج أن يؤديه الممثل بشكل مختلف فهو بحاجة إلى الوعي والثقافة وأدوات تمكنه من أداء الشخصية التاريخية المطلوبة بدقة متناهية، خصوصاً إذا كان العمل قد كتب بلغة مسرحية راقية .

وقد مثل دوري في مسرحية النمرود إضافة كبيرة وقيمة تضاف إلى رصيدي الفني، من خلال والقراءة والإطلاع والبحث الشخصي للوصول إلى الباعث الذي يمكنني من أداء الشخصية المسرحية التي اقوم بها والغوص في تاريخها الذي يتعدى البحث في شخصية بعينها، بل يتسع ليشمل العديد من النماذج السلطوية عبر التاريخ التي تمتلك قواسم مشتركة من الظلم والجبروت، وهناك بعض الرموز في زمننا الحاضر متفقة مع النمرود نهجاً ومصيراً، لأن الحق والعدل هو من ينتصر ويسود وإن طال مكث الظلم والطغيان.

ثم سألناه عن تجربة التمثيل لجمهور غير عربي، وهل يؤثر ذلك على حضوره فوق خشبة المسرح، فأجاب:

ـ اعتبره محفزاً لي كي اجتهد أكثر من أجل إيصال فكرة العرض وفلسفته إلى الجمهور غير العربي، باعتباره متذوقاً لهذا الفن الراقي، وهذا ما يميز الفن والمسرح بأنه لغة عالمية يفهمها الجميع، لذا مثل هذا العرض المسرحي انتصاراً للفن بشكل عام و للمسرح بشكل خاص وهو ما لمسناه من خلال الحفاوة التي قابلنا بها الجمهور وهو دليل على وصول رسالة العرض بفهم وسعادة كبيرة.

ونحن من خلال عروض مسرحية النمرود العالمية نفخر بأننا نمثل المسرح العربي على العديد من المسارح العالمية والأوروبية طوال فترة امتدت عشرة أعوام، وهذا دليل على نجاح هذا العمل الأمر الذي جعله عملاً مسرحياً عالمياً بامتياز.

 
 

مهرجان الإيقاعات الشعبية بالواليدية

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 27 تموز/يوليو 2017 20:06

مدينة الواليدية تستعد لاحتضان أول نسخة من مهرجان “القعدة”

تستعد مدينة الواليدية لاحتضان الدورة الأولى من مهرجان الإيقاعات الشعبية “القعدة”، في الفترة الممتدة ما بين 11 و 13 غشت 2017، من تنظيم جمعية المبادرة للتشغيل الذاتي والاقتصاد التضامني.

وفي بلاغ لها أكدت إدارة مهرجان “القعدة”، أن تنظيم الدورة الأولى لهذا المهرجان هو “محاولة لإعادة ابتكار واكتشاف هذا التراث الشعبي، الذي يستهوي المغاربة”، مضيفة أنه سيستقبل أبرز الأسماء الفنية التي تهتم بهذا اللون الموسيقي الشعبي، وضيوفا من خارج المغرب، لهم علاقة بفن “الرقص النقري”، مثل الفلامينكو، وفنانين من شرق أروبا.

وسيشهد المهرجان في دورته الأولى حضور فلسطين كضيفة شرف، حيث سيكون الافتتاح على إيقاعات “الدبكة”.

 
 

الصفحة 10 من 23

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.