Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مواعيد فنية - ثقافية: برنامج الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 11:24
مسرح - الفنون الدرامية: فنانو الدراما بالمغرب بمجلس النواب - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:04
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 29 نيسان/أبريل 2019 10:30
مواعيد فنية - ثقافية: موسم السينما الصينية بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 18:14
أخبار - منوعات - إصدارات : روائع الفن الانطباعي العالمي بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 13:09
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: فيلم المنتقمون: نهاية اللعبة - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:21
متابعات - تغطيات صحفية: بيتر بروك يفوز بجائزة أستورياس - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:06
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 3) - الثلاثاء, 23 نيسان/أبريل 2019 19:14
مختارات - كتابات - مواضيع: اتجاهات نقدية معاصرة - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 09:40
مواعيد فنية - ثقافية: ندى الحاج ببيت الشعر في المغرب - الجمعة, 19 نيسان/أبريل 2019 11:09
Blue Grey Red
مواعيد فنية - ثقافية

ندوات مهرجان المسرح العربي 2016


فعاليات المؤتمر الفكري للدورة الثامنة لمهرجان المسرح العربي.
من 10 إلى 16 ابريل/ كانون الثاني 2016 (الكويت)

الاثنين 11 يناير 2016 ( بالفنـدق مقر إقامة الوفود )

ـ 10:00 إلى 11:45

* “السبل لحماية حقوق الفنانين بين المؤسسات الرسمية والأهلية”

ـ إدارة: د. محمد مبارك بلال.

ـ متحدثون: فاضل الجعايبي، نبيل نجم، فتوح أحمد، إيهاب زاهدة، سمير عبد الفتاح.

ـ متدخلون: جان فسيس، ساري الأسعد، د. نبيل فيلكاوي، د. مسعود بوحسين، مرعي الحليان

الثلاثاء 12 يناير 2016 ( بالفنـدق مقر إقامة الوفود )

** * المتغيـرات العاصفـة:

10:00 إلى 11:45

(الجلسـة الأولـى) “المتغير الفكري و ايديولوجيا الاستبداد”

ـ إدارة: عبد العزيز السريع.

ـ متحدثون: د. سامح مهران، د.أحمد الطوالة، عمر فطموش، جوان جان.

12:00 إلى 13:45

(الجلسـة الثانيـة) “الوسائط والميديا والمسرح بين التجاور و التحاور”

ـ إدارة: د. زينب عبد الله.

ـ متحدثون: د. جبار جودي، د. محمد الرفاعي،آ. خالد جلال.

الأربعاء 13 يناير 2016 ( بالفنـدق مقر إقامة الوفود )

ـ 10:00 إلى 11:45

*مناظــرة “المسـرح الجـاد و المسرح التجـاري”

ـ إدارة: د. حسـن عطيـة.

ـ متناظران: توفيق الجبالـي & طـارق العلـي.

الخميـس 14 يناير 2016 ( بالفنـدق مقر إقامة الوفود )

** السينوغرافيـا في المسرح العربي، من أين وإلى أين؟؟؟:

10:00 إلى 11:45

(الجلسـة الأولـى) “البني والعلائق بين السينوغراف والعرض”

ـ إدارة: موسى آرتـي & حازم شبل (بيان شبكة السينوغرافيين).

ـ متحدثون: قيس رستم، عزوز بنعمر، سهيل البياتي.

12:00 إلى 13:45

(الجلسـة الثانيـة) “السينوغرافيا بين المرئي و المتخيل”

ـ إدارة: د. ناصـر عبد الرضـا.

ـ متحدثون: د. محمد يعد عبد الهادي، عبد الحي السغروشني.

السبت 16 يناير 2016 ( بالفنـدق مقر إقامة الوفود )

ـ 10:00 إلى 11:45

*مواجهـة “لماذا تركـت المسرح”

ـ إدارة: عبد الستـار ناجـي.

ـ متحدثون: سعد الفرج، عبد الحسين عبد الرضا، محمد المنصور، محمد مفتاح.

 

ورشات مهرجان المسرح العربي 2016

ضمن فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان المسرح العربي.

الورشات التكوينية

من 10 إلى 16 يناير/ كانون الثاني 2016 (الكويت)


منسق الورش:  أ. عصام الكاظمي

يشهد المهرجان تنظيم خمس ورش على التوازي وهي:

1/ ورشة همس الصحراء:

دراماتورجيا الممثل تؤطرها الفنانة الإيطالية (جوليا فارلي). في قاعة بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

Dramaturgy in actor’s work starts from the creation of personal material, by making a first simple montage of a sequence of actions. Then, at a more complex level, the actions of every single actor are put into relation with other actors, texts, the space, props and costumes, until the moment when meanings for the spectator start to appear. The workshop concentrates on the first phases of development of the actor’s dramaturgy keeping in view the final horizon of the performance. The workshop intends to give indications for personal paths to follow during the process, which are the base of possible results, by creating physical and vocal scores which are then assembled filling the space with characters and humanity, people and artifacts. Needs: The participants have to bring a text and a song by heart, a prop, a costume and a picture in reference to the theme The desert’s whisper

2/ ورشة تمثيل و ارتجال المنولوج الشخصي:

تؤطرها الفنانة المصرية (نورا أمين). في قاعة التدريبات الموسيقية في مشرف.

تعمل الورشة على استكشاف التجارب الشخصية المسكوت عنها في سيرة المشاركين و تحويلها إلى نص في صيغة مونولوج مسرحي. يختبر المشاركون كيفية استيحاء الخبرة الشخصية، و كذلك تأثير الاستدعاء على الفعل المسرحي اللفظي و الحركي في مقابل المواقف التقليدية المتخيلة في التمثيل المسرحي. تستخدم الورشة تقنية “إعادة التجسيد”  لاستنفار الذاكرة الانفعالية للممثل و التي تستند هنا إلى مرجعية واقعية في حياة كل من المشاركين، و بالتالي ينفتح الفعل المسرحي هدف الفرجة على المشاركة و الإسرار بشحذ أدوات الممثل الشخصية الإبداعية -قبل المهنية- و تمكينه من خلق مشهده المنفرد و مونولوجه الخاص.

3/ ورشة الدراماتورجيا الركحية:

تؤطرها شبكة السينوغرافيين العرب بإشراف (أ. عبد المجيد الهواس) و مشاركة (عبد الحيالسغروشني) من المغرب، (فتحي العكاري) من تونس، (آنا عكاش) من سوريا، و(يوسف الحمدان) من البحرين. في قاعة عبد العزيز الحسين في مسرح الشامية

. تتجاوز الدراماتورجيا الركحية حدود دراماتورجيا المؤلف لتنخرط في كيفية صناعة الفرجة عبر الأدوات الممكنة. فهي تبحث عن كتابة موازية تشكل نسيج العرض، إذ تستقي عناصرها من الفضاء والصوت والإيماء والحركة والضوء والموسيقى والكلمة. فهل هناك دراماتورجيا للإضاءة أو الصوت مثال؟ أكيد أن سقوط إضاءة خلفية على ظهر الممثل لا يفيد في معرفة ملامحه ما لم يستضئ من الأمام. كون العبور من الغامض الملتبس إلى الواضح والجلي، هو بمثل التدرج مابين الليل والنهار، حيث أن أثر الضوء المتحرك على الأجسام هو بمثل حركة الظل في ساعة شمسية يحول الأجسام الثابتة إلى أجسام حيوية تحبل بالحياة. إحساس التحول هذا قد يولد معنى ليشكل كتابة دالة.

كذلك فإن تفعيل الصوت داخل عمارة المسرح، الإنشاد، الصراخ، الخطو، الركض، التصفيق، تدفق صوت أزيز باب لا مرئي، صوت اصطدام، انكسار الأشياء على أرضية… جميعها يمكنها أن تشكل لغة لها القدرة على خلق آثار حسية لدى المتلقي ووقعا ذا دلالة

إن تجريب هذه اللغاة الموحية عبر الاختبار داخل الإرتجال والتمرين يشكل دراماتورجيا ركحية تتجاور وتتداخل أو تتقاطع مع باقي الوسائط الممكنة

من هذا المنطلق فإننا لا نناقش مكانة النص داخل العرض بقدر معرفة الأثر الذي تخلقه الصورة المشهدية لدى المتلقي وكيف يمكنها أن تكون نتاج كتابة جماعية تتشكل عبر تداخل مجموع العناصر التي توظفها الفرجة

لعلها أسئلة مرتبطة بالإخراج المسرحي لكنها بالأساس تدريب فعلي للعناصر السينوغرافية ونبش في وظائفها واختبار قدرتها على تفجير الأحاسيس القوية بخلق الأثر الذي يصوغ المعنى أو ينسفه في الوجدان.

4/ ورشة خاصة بناشئة الشارقة:

تأطير 3 فنانين من الشباب المسرحي العربي و هم: (أمين ناسور) من المغرب، (أحمد سرور) من الأردن و ( سامي الزهراني) من السعودية. في المسرح الشعبي.

ورشة خاصة بإعداد الممثل الناشئ (بناء العلاقة السليمة بين الممثل و الشخصية، الفهم، المهارة التعبيرية)، علاقة الممثل بالنص و استنبات ملامح الشخصية منهن و بناء العلاقة مع شخصيات العمل الأخرى. بناء ملامح الشخصية من خلال الارتجال و تعزيز ذلك لمزيد من تأثيرها الوارد في النص وعمل الممثل على تطوير مهاراته و أدواته خدمة لتجسيد الدور المناط به.

5/ ورشة الإيماء:

تاطير شبكة الإيمائيين العرب بإشراف و تأطير ( أ. فائق حميصي) من لبنان، و (أ. عايدة صبرا) من لبنان، و( أ. سعيد سلامة) من فلسطين، و( د. نوفل عزارة) من تونس. في قاعة في المعهد العالي للفنون المسرحية

** مواعيد هذه الورش:

* يوميا من 11 إلى 16 يناير 2016 ( من 10:00 إلى 14:00)

* تتخلل التدريبات استراحة نصف ساعة من ( 12:00 إلى 12:30)

* المستفيدون من هذه الورش هم من شباب الكويت و المعهد العالي للفنون المسرحية و المشاركين في المهرجان من المسرحيين العرب.

 
 

"تي أرت" 26 و 27 دجنبر 2015 بالرباط

الدورة التاسعة لمهرجان - تي أرت - بمدينة الرباط



تحتضن كل من قاعة باحنيني ودار الفنون بالرباط يومي 26 و27 من الشهر الجاري، فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان "تي أرت" والذي تنظمه جمعية نلعب للفنون بدعم من وزارة الثقافة وبتنسيق مع مؤسسة أونا، وهي تظاهرة فنية وملتقى للقاء العديد من فنون الخشبة. تظاهرة "تي آرت" مهرجان يحتفظ براهنيته اليوم بحكم احتفائه بالحساسيات الجديدة اليوم في المسرح. وقد سهر المنظمون أن تنتظم هذه التظاهرة على شكل أيام مفتوحة، وسيؤطرها فاعلون محترفون في المجال المسرحي والموسيقي والسينمائي، كما تعرف التظاهرة انعقاد معرض فني للصور الفوتوغرافية يؤرخ لمسار 10 سنوات لمسيرة جمعية هيا نلعب للفنون. كما تنظم مائدة نقاش حول "أرشفة التجارب المسرحية" ونقاش حول التجارب الإبداعية المسرحية الجديدة، يشارك فيها أساتذة وفنانون منهم الداراماتورج عصام اليوسفي والكاتب والصحفي الحسين الشعبي.

منذ سنة 2006، وجمعية "هيا نلعب للفنون" تساهم في إنعاش المشهد المسرحي، من خلال إنتاجاتها المسرحية والتي كرستها ضمن الوسط المسرحي في المغرب والعالم العربي، كأحد التجارب المسرحية اللافتة. وستكون مناسبة عرض الصور الفوتوغرافية التي تؤرخ لمسار الجمعية، الاقتراب من هذه التجربة من خلال صور سعيد عفيفي، والياس المزواري ويوسف الزعيمي وبيير تولي ومحمود الشاهدي ومحمد ارجدال وأمين اولمكي وحمزة اطيفي..

ويقدم السينمائي هشام العسري فيلمه "البحر من ورائكم" وهو من بطولة الفنان مالك أخميس، في حين ستعيدنا الفنان هاجر الشركي من خلال المقطوعات الغنائية الى ريبرتوار وعروض الفرقة. ويؤطر المخرج حفل "بين بين"، وهو العرض المتوج سنة 2014 بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح، فمن خلال الحفل نبعث للعرض المسرحي عن استمرارية وديمومة وأرشفة للتعريف به خارج القاعات. وستتختم التظاهرة الأحد بعرض "نايضة" المتوجة بالجائزة الكبرى هذه السنة، شخوص يتجاوزون الواقع واليومي.
 
 

المنعطف السردي في المسرح - طنجة 2016


إعلان طنجة المشهدية 2016

المنعطف السردي في المسرح

عودة فنون الحكي


تصادف سنة 2016 الذكرى الثانية عشر لندوة “طنجة المشهدية” “Performing Tangier” التي دأب على تنظيمها المركز الدولي لدراسات الفرجة بطنجة سنويا. ويهدف مؤتمر هذه السنة إلى إثارة موضوع “المنعطف السردي في المسرح”. وهي محاولة لمواصلة اجتراح بعض الأسئلة المتعلقة بفنون الفرجة.

بدأت العودة إلى فنون السرد في المسرح مع بيسكاتور وبرشت بعد الموقف المناهض لاتجاه مظاهر التسريد القصصي الذي لازم الواقعية الطبيعية. وفي أعقاب رحلة المسرح الغربي نحو الشرق، أصبحت استراتيجيات القص المتجذرة في الثقافات الفرجوية الأفريقية والأسيوية (بما فيها العربية)، تغزو أعمال ولسون، وبروك، ومنوشكين، وآخرين…

نشهد في الزمن الراهن ازدهارا لم يسبق له مثيلا للعروض السردية والمسرحيات المونولوجية في جميع أنحاء العالم. هكذا يعود السرد إلى المسرح حيث يأخذ ‘المونولوج’ الأسبقية على ‘الديالوج’. ومن ثم، يزلزل وهم ‘الدراما’. ومع ذلك، لا ينبغي النظر إلى هذه العودة، من حيث هي التفاف حول القصة، بل عرض لممكنات الفعل القصصي. إنها سعي لتحقيق علاقة جديدة مع التمثيل المسرحي بعيدا عن العودة إلى ‘الدراما’.

نحن الآن في حاجة إلى تسليط المزيد من الضوء على التداخل بين ‘المنعطف السردي’ ونظيره ‘الأدائي’. أحيانا لا تتحكم في تصريف المادة الحكائية كرونولوجية خطية، إذ لا ينشد السرد داخل معترك الممارسة المسرحية البديلة رهانات تمثيل واقع الحال كما هو. وفي ذات السياق، ساهم المنعطف الفرجوي لأواخر القرن العشرين في إرباك الحدود بين الفنون وبين الفن ونقيضه.

يجسد أداء القصص السيرذاتية والوقائع في العديد من التجارب المسرحية المعاصرة الإمكانيات الهائلة للمسرح السردي، فيغزو الواقع المسرح من جديد، ويستفزه انطلاقا من ردم الهوة بين السرد الذاتي والحكايات الجماعية، الخاص والعام، الجمالي والسياسي…

يمكن اعتبار اشتغال مجموعة ‘ريميني بروطوكول’ السويسرية-الألمانية نموذجيا من خلال الاعتماد على ‘خبراء الحياة اليومية’ (Experten des Alltags) ومروياتهم وأجسادهم الجريحة، والإلقاء بهم في خشبة المسرح. والحال، أن العروض المعاصرة التي تعتمد المواد السير ذاتية، بما في ذلك ‘المحاضرات الأدائية’ كتلك التي قدمها ربيع مروة في الدورة السابقة، تؤكد التفاعل بين الواقع والخيال، ليس فقط في مظاهر تسريد Narrativization الذكريات الفردية، ولكن أيضا في طبيعة التأريخ نفسه.

إن مناقشة هانس ليمان للعروض المبنية على السرد، تتصل أيضا بهذا السياق، إذ يقول: “يعتبر مبدأ الحكي من أهم مرتكزات مسرح ما بعد الدراما، ذلك أن المسرح أصبح بؤرة للفعل السردي”. (PD, 109) بالنسبة لليمان، فالأعمال التي تقدم تأملا عموميا حول قضايا معينة عوض فعل درامي تؤكد وجود مشهد مسرحي ما بعد درامي. من هنا، تعتبر مظاهر التسريد القصصي من أهم مكونات الأسلوب ما بعد الدرامي، بل حتى مسرح ما بعد الهجرة الذي أصبح حضوره ملفتا في أوربا بخاصة.

مهم جدا في هذا المقام، الإشارة إلى كون العودة إلى ‘المونولوغ’ و’الجوقة’ في الدراماتورجيا المعاصرة تكتسي أيضا دلالات عميقة. بحيث يعود استعمال المونولوج إلى المسرح الكلاسيكي، وهو وسيلة الكاتب الدرامي للكشف عن اضطرابات وأحاسيس وحالات نفسية ونوايا الشخصية، وهي تفكر بصوت مرتفع، صوت مسموع لدى الجمهور…

والحال، أن النقد المسرحي لم يطور آلياته النظرية والنقدية في اتجاه التعاطي مع هذه الظاهرة كما هو الشأن بالنسية إلى النقد الروائي خاصة مع (Genette, 1872; Cohn, 1981).

يقول باتريس بافيس في ذات السياق: “نحن إذن في مرحلة ما بعد السرد الدراماتورجي. وبالموازاة مع ذلك، نسجل من داخل الكتابة الدرامية المعاصرة منذ 1990 عودة إلى السرد، والحكي، ومتعة سرد القصص. ومع ذلك، فإن الدراماتورجيا، سواء كانت كلاسيكية، أو ما بعد كلاسيكية، لا تستفيد بما فيه الكفاية من النظريات ما بعد الكلاسيكية لعلم السرد، تاركة مع الأسف هذا العلم السائر في طريق التجديد في الظل”. (بافيس، ندوة طنجة، دورة 2014)

قد يتحول السرد المحكي في العديد من الأعمال المسرحية المعاصرة إلى حكي موغل في استعمال الصورة، وهي حامل قد يبدو سهل الاستيعاب، إذ يغازل النظر من حيث هو أسهل أداة تواصلية، كما عبر عن ذلك ريجيس دوبري في كتاب “حياة الصورة وموتها”. وهنا أيضا يحق لنا أن نعيد طرح سؤال سبق أن طرحناه بصيغة أخرى في سياق ندوة “المسرح والوسائط”: هل أبعدت الدراماتورجيا البصرية غالبية الجمهور عن الولع بالحكي المنطوق، حتى وإن تحقق من خلال الميكروفون؟ نلاحظ أحيانا  تدافع المؤدين نحو ميكروفون ما من أجل تحقيق وهم ذلك التدفق المفاجئ لدواخل الذات ومعاناتها وانكساراتها كما هو الحال بالنسبة لـمسرحيتي ‘دموع بالكحول’ أو ‘حادة’ من المغرب… وهنا تحديدا يصبح الميكروفون الآلية التي تمكن من تحقيق عملية البوح، من جهة، ووسيلة الانفتاح على الآخر، من جهة ثانية. وهو في نهاية الأمر أداة وسائطية تذكر مستعمليها بأنهم بصدد مخاطبة أناس آخرين عبر أثير ما…. ومع ذلك، يجب الإقرار بأن التوظيف الواسع الانتشار للمكروفون في مسارحنا يستفز تدافعنا الهوياتي وطمأنينتنا، ويدفعنا للاعتراف بتأثيرات الآخر بما فيها الأسلوب مابعد الدرامي.  فالميكروفون هو جهاز يحول الموجات الصوتية إلى طاقة كهربائية. وبالتالي فهو يخلق قناعا صوتيا إلكترونيا يحجب الصوت الحقيقي للمؤدي. وهنا تحديدا نكون إزاء قطيعة مع التمثيل الطبيعي والاندماج. كما أن نص المونولوج، غالبا ما يقدمه الممثلون/ المؤدون وهم في وضعية جسدية ثابتة لا تعكس تعبيرا معينا، وهي وضعية أشبه بالقناع المحايد لدى جاك لوكوك؛ وهذا القناع يزيح الاندماج الكلي في الشخصية…

يسعى المؤتمر، إذن، استكشاف خطابات جديدة تتناول بالدرس والتحليل العلاقة المتبادلة بين الحكي والمسرح، في سياق ما نصطلح عليه المنعطف السردي في المسرح. ويفترض في الدراسات المقترحة أن تتسم بنوع من التميز والصرامة العلمية، حيث تكون مهمتها الأساسية هي البحث واستكشاف تجليات - المنعطف السردي - من خلال تأمل عام في الهويات العربية المتغيرة. فانطلاقا من مناقشاتنا المستفيضة السابقة حول مواضيع شتى تتعلق بدراسات الفرجة، نقترح إجراء حوار ذي حدين يقوده الفنان، ويؤطره الباحث. في ضوءهذه النقاشات والتأملات النظرية، سيجتمع باحثون وخبراء من مختلف أنحاء العالم للانضمام إلى طاولةالنقاش، وعرض أفكارهم وتأملاتهم حول مجموعة من الإشكاليات المختلفة التي تتعلق بالمحاور المقترحةالتالية:

  • المنعطف الفرجوي/ المنعطف السردي في المسرح المعاصر: أية علاقة؟
  • جماليات الفرجة السردية المعاصرة
  • مظاهر تسريد الأحداث الواقعية في المسرح
  • الرقص كآلية سردية: جدلية ‘الجسد الناطق’ و’النص المتحرك’
  • الحكي الجريح: شهادات سنوات الجمر والرصاص في المسرح المغربي
  • المحكي الذاتي والمحكي الجماعي في المسرح
  • عودة فنون الحكي العربي في الممارسة المسرحية المعاصرة

لغات البحث: عربية، إنجليزية، فرنسية/

الترجمة الفورية في كل الجلسات

مواعيد هامة:

  • 31 مارس 2016: آخر أجل لاستقبال استمارات المشاركة.
  • 30 أبريل 2016: آخر أجل لتلقي جواب إدارة الندوة سواء بالإيجاب أو…
  • 1 يونيو 2016: آخر أجل لاستقبال الورقة المقترحة في صيغتها النهائية
  • وتوصي إدارة الندوة بأن تكون الأوراق التي ترسل إليها متكاملة علميا ومنهجيا، ومنسجمة مع آفاق دراسات الفرجة، وسليمة على مستوى البنية اللغوية والنحوية، وبأن تتراوح ما بين 4000 و6000 كلمة (بما في ذلك الإحالات)، على أن تتضمن الصفحة الأولى عنوان البحث واسم الباحث(ة) ومجال تخصصه(ا) ودرجته(ا) العلمية، إضافة إلى ملخص حول البحث لا يتجاوز 150 كلمة. وتُبعث هذه المواد إلكترونيا في صيغة WORDعبر البريد الإلكتروني.

المراسلات: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نموذج استمارة المشاركة في مؤتمر - المنعطف السردي في المسرح -

15-16-17-18 سبتمبر 2016

الاسم الكامل :

الجنسية :

التخصص :

مكان العمل :                                                    الجامعة :

عنوان المراسلة بالبريد :

تلفون العمل و الفاكس :                                       النقال :

البريد الإلكتروني :

المحور الرئيسي الذي ينتمي إليه البحث :

وسائل العرض المطلوبة للإلقاء :

عنوان البحث :

موجز السيرة (في حدود 150 كلمة/فقرة واحدة):…………………………………………..

ملخص البحث (في حدود 150 كلمة/فقرة واحدة):…………………………………………..

 
 

مسرحية : اشكون احنا ؟ للمخرج ادريس شويكة


ادريس شويكة يجدد اللقاء مع عشاق المسرح بمسرحية : اشكون احنا ؟



سيكون موعد لجمهور مدينة اسفي مع عرض مسرحي و سينمائي” شكون حنا ” للمؤلف ميراني الناجي والمخرج إدريس اشويكة , سيناريو بلعيد أكريديس،

تشخيص محمد الشوبي ، رقية بنحدو ، بمشاركة خديجة عدلي وأكرديس بلعيد ..وذلك يوم الثلاثاء 08 دجنبر 2015 على خشبة مدينة الثقافة والفنون و بالضبط

على الساعة 7 مساءا .


يذكر أن النص من تأليف ميراني الناجي وسيناريو بلعيد بنصالح أكريديس ومراجعة وإخراج ادريس اشويكة. ويشخص أدوار العرض محمد الشوبي ورقية بنحدو،

بمشاركة خديجة عدلي وبلعيد بنصالح أكريديس.تتطور الأحداث فيجد عباس وفطومة نفسهما أمام واقع يتسم بالغربة والاغتراب، يتحولان من عاملين مياومين إلى

عيون متعبة تراقب أشباحا هي أقرب إلى السراب. وفي لحظة مرتبة، تنتهي بصراع بين فطومة وعباس، يجدان نفسيهما في نهاية المطاف متورطين بتهمة تخريب

كاميرات مجتمع الرقابة.وتدور أحداث العرض المسرحي السينمائي داخل فضاءات متعددة لتطرح واقعا مليئا بالتساؤلات حول حالات اجتماعية يلخصها الصراع

والتناقضات. يعيش كل من عباس وفطومة وضعية صعبة يتقاسمها البؤس والطموح، يكافحان من أجل لقمة العيش، يناضلان ويحلمان داخل مجتمع يتسم بالرقابة

التي تلاحقهما بعيون وقحة وتقتحم كل تفاصيل حياتهما اليومية.


عروض أخرى لمسرحية : اشكون حنا ؟

- يوم الأربعاء 9 دجنبر 2015 على الساعة السابعة مساء بدار الشباب بوادى زم.

- يوم الخميس 10 دجنبر 2015 على الساعة السابعة مساء بدار الشباب ببوجنيبة




 
 

الصفحة 23 من 26

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com 
theatretafukt@gmail.com

GSM: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.