Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مسرح - الفنون الدرامية: عروض جديدة لعرض كلام الجوف - الأحد, 20 كانون2/يناير 2019 17:34
أخبار - منوعات - إصدارات : تهويد القدس في مسرحيات الأطفال - السبت, 19 كانون2/يناير 2019 18:29
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: تتويج ” الطوق والأسورة” بالقاهرة - الخميس, 17 كانون2/يناير 2019 18:15
مسرح - الفنون الدرامية: هواة غيروا تاريخ المسرح - السبت, 19 كانون2/يناير 2019 17:58
أخبار - منوعات - إصدارات : موازين: موعد دورة 2019 - السبت, 19 كانون2/يناير 2019 17:46
مختارات - كتابات - مواضيع: تصور التجمع العالمي الأمازيغي - السبت, 19 كانون2/يناير 2019 17:33
أخبار - منوعات - إصدارات : وعكة صحية لزهور ‎السليماني - الأحد, 13 كانون2/يناير 2019 17:30
متابعات - تغطيات صحفية: Meilleur film marocain en 2018 - السبت, 19 كانون2/يناير 2019 17:23
بحوث - مقالات - دراسات: التراث في المسرح العربي - السبت, 19 كانون2/يناير 2019 16:29
مسرح - الفنون الدرامية: تكريم هامات مسرحية مصرية - السبت, 12 كانون2/يناير 2019 13:18
Blue Grey Red
مسرح - الفنون الدرامية

"فوبياراما" مسرحية هولندية عن الإرهاب

"فوبياراما": مسرحية هولندية عن صناعة الخوف والإرهاب

بقلم صالح حسن فارس*

كنتُ واقفًا بانتظار العرض المسرحي الهولندي Phobiarama "فوبياراما" أتأمل فولدر العرض: "فوبياراما تعالج مسرح الخوف، الذي يقدمه لنا الإرهابيون، السياسيون، ووسائل الإعلام، نجلسُ باستمرار مشدودين أمام شاشات التلفزيون، نتفرج على نهايتنا المعلنة مسبقا، نريد أن نُشيح بأنظارنا لكننا لا نستطيع، هل علينا أن نقلل من شأن الرعب القادم من حولنا؟ هل نتمسك برباطة الجأش؟ أم على العكس، علينا أن نخاف أكثر مما نحن خائفون الآن"؟

ثمة أسئلة كثيرة يثيرها هذا العرض المثير للمخرج الهولندي الشاب المعروف دريس فرهوفن الذي قُدم ضمن فعاليات مهرجان هولندا العالمي للفنون، وسبق لهذه المسرحية أن عُرضت في مهرجان أثينا المسرحي، وسوف تعرض في مدن هولندية ومهرجانات عالمية.

غسيل دماع متواصل

يحيلنا عنوان المسرحية (فوبياراما) إلى الخوف ومصدره ومسبباته، وكيف يتعطل العقل بفعل غسيل الدماغ المتواصل، الذي تمارسه علينا السلطات ووسائل الإعلام. يصبح الخوف وهما مرضيًا ملازما لنا ويعمل على تعطيل حواسنا. يحذرك أحدهم من الخطر ليخيفك، ثم يأتي الثاني ليحذرك من الأول، والثالث يحذرك من الثاني، وهكذا تستمر سلسلة من المخاوف التي تلاحقنا وترعب حياتنا حتى تصبح فوبيا.

يؤثث المخرج فرهوفن مكانًا هو عبارة عن منزل على شكل خيمة كبيرة، أو قفص أسود، طوله 25 مترًا وعرضه 15 مترًا في ساحة عامة (مركاتور بلاين) غربي مدينة أمستردام، وهي ساحة حي شعبي، أغلبية سكانه من ذوي الأصول المهاجرة، وشارك فيه عدد من الممثلين المهاجرين في مدينة أمستردام (عشرون ممثلا من الرجال) وعشر سيارات، وكل عرض لعشرين شخصا، لمدة تسعة أيام، وكل يوم تقدم سبعة عروض.

بداية الرحلة

"تفضل سيدي إلى الداخل، اذهب إلى الأمام، ثم استدر إلى اليسار، ستجد غرفتك رقم 4"- هكذا أخبرني المرشد المسرحي، مشيتُ بحذر وخوف، في ممر مظلم ومخيف، يُشبه عوالم كافكا، نرى من بعيد ضوءًا خفيفًا في باحة البيت، ثمة سيارة صغيرة فارغة واقفة على سكة حديدية بانتظارنا، من نوع سيارات التصادم في مدينة الألعاب. جلستُ في السيارة مع امرأة هولندية لا أعرفها، لتشاركني الخوف، أو ربما تخفف الخوف، أو تكسر مفهوم الوحدة والعزلة. انطلقت بنا السيارة بشكل أوتوماتيكي وبطيء، خائفان نحن، هي تنظرُ لي وأنا أبدد خوفي بابتسامة مصطنعة، لا نعرف ما الذي يحدث هنا، هل سيحدث بعد قليل اشتباك مع الإرهابيين؟ هل سـتمتد أيد خفية وتخطفنا؟ هل يظهر لنا خفاش الليل بشكل مفاجئ ويرعبنا، أو هياكل عظمية تمتد إلينا من النوافذ، أو من الأبواب كما كان يحدث في بيت الأشباح، في مدينة الألعاب التي كنا نزورها حينما كنا أطفالًا.

تمشي السيارة بنا، نمسك بها بقوة، أمامنا أجهزة تلفزيونات صغيرة معلقة في زوايا البيت، تبث لنا أخبارًا مخيفة عن الحرب، الانفجارات، الإرهاب والإرهابيين، الأزمة المالية، الخطاب السياسي الذي يُنذر بالخطر، أسماء السياسيين: الرئيس الأميركي ترامب، اليميني المتطرف الهولندي فيلدرز، والبلجيكي يان تيرليون، الحركات الإسلامية المتطرف، الشعبوية، صواريخ كوريا الشمالية، القوى اليمينية المتطرفة، الأمن العالمي، الغرق، الحرائق، معاناة اللجوء ومشاكل اللاجئين.

بداية العرض صادمة، تزخر بمعالم مخيفة وغامضة، في جو متوتر يقطع الأنفاس، تشعر وكأنك تمشي على حائط عال، أو حبل يكاد ينقطع بك في أي لحظة وتسقط في البحر. ما زالت السيارة تمشي في طريق مظلم، متعرج ومثير، بعد لحظات يظهر لنا من زوايا البيت المظلمة، وبشكل مفاجئ، أشخاص كأنهم أشباح يرتدون ملابس دببة كبيرة الحجم، بنية اللون، كأنها خارجه من الغابة، تبحث عن فريستها، تريد أن تقبض على أرواحنا، تقترب منا، تكاد تلامسنا، يقوم الرجال الدببة بحركات جسدية تغيظنا وهم يتمتعون بخوفنا بحركات سادية.

أقنعة الخوف

تقف السيارات، ينزع الرجل - الدبّ رأسه، أي القناع، ثم لباسه، يظهر لنا المهرج المتواري خلف قناعه، يخرج من جيبه بالوناً ينفخه ثم يفجره. استخدم المخرج الخوف على شكل طبقات يرتديها الممثل، وكأنما الخوف مغلف بأكثر من قناع. بعد لحظات ترجع السيارة إلى الخلف بشكل مفاجئ وبسرعة مخيفة، بعد أن نسمع تحذيرًا من التلفزيون، علينا أن نغادر القاعة بأسرع وقت ممكن، يرتفع التوتر الدرامي، يزداد الخوف، المهرجون يلاحقوننا.

تأخذ المسرحية طابعًا غير متوقع، يتصاعد إيقاع العرض والدراما معًا، كأننا في مغامرات سباق السيارات، أو مشهد في فيلم بوليسي مرعب، شاشة التلفزيون لم تتوقف عن بث الأخبار المخيفة بكل لغات العالم دون توقف، تأتينا من كل صوب وتحاصرنا، للتأكيد أن الإعلام هو سبب نشر الخوف والذعر في أنفسنا. ثم نشاهد صورنا في شاشات التلفزيونات، كأننا رهائن أو مختطفون، يا له من رعب حقيقي، يزداد الخوف فينا، يأتينا صوت تهديد من قبل الإرهابيين يقول: هذا المكان خطر، ومفخخ. يا لها من رحلة مخيفة، شعرتُ حينها بالخوف فعلًا، قشعريرة تدب في جسدي، رعب وذعر، كأنني دخلتُ في متاهة أو بيت مسكون بالأرواح الشريرة.

نهاية الرحلة

بتقنية عالية، وبأسلوب مغاير للمألوف والسائد، يأخذنا المخرج فرهوفن في رحلته المحفوفة بالمخاطر، إلى عالم غامض، لا أفق له، رحلته التي تُشبه إلى حد ما رحلة مهاجر ترك وطنه مرغما، من أجل العبور إلى الضفة الأخرى، عله يصل إلى الجنة الباردة ويظفر بامرأة شقراء، ويحقق حلمه أو وهمه، أو يصبح ضحية لهذه الرحلة العجيبة والغريبة التي قد يدفع حياته ثمنا لها، دون جدوى. يكسر المخرج كل التوقعات، حيث تقف السيارة مرة أخرى في منتصف الطريق، نسمع أصواتا، صراخ أطفال، نساء وشيوخ عجائز، كلاب تعوي، تختلط الأصوات مع بعضها البعض، طالبة النجدة بلغات مختلفة. يحاول المهرج إماطة اللثام عن الوجه الآخر، ويتجرد من ملابسه، باعتبار أن التعري رمز التوق للحرية، أو إشارة لتغير المكان، يقترب الممثل منا ويصعد السيارة معنا ويجلس في الخلف، ثم يلامس أكتافنا، ونصبح أصدقاء.

كما في أعماله المسرحية السابقة، يتناول المخرج موضوعات مثل الهجرة اللجوء، الجنس، والقضايا السياسية الراهنة، التي يختار تقديمها في الأماكن العامة والساحات الشعبية، كما يغيب الحوار لدى الممثلين، بل يعتمد العرض على صوت واحد في جهاز التسجيل، واختار المخرج أن يكتسي ممثلوه ملابس دببة، ثم ملابس مهرجين، بعدها يتعرون من ملابسهم. الممثلون جميعهم أبطال، لا يوجد بطل وحيد في العرض، إنهم متشابهون في كل شيء، بأجسادهم الضخمة، ملابسهم، إيماءاتهم، تعبيراتهم الحركية والجسدية. وكان من اللافت غياب العنصر الأنثوي تمامًا في العرض، حيث كان جميع الممثلين من الرجال، في إشارة إلى الطابع الذكوري للعنف السائد في العالم.

يحرص المخرج فرهوفن في أغلب أعماله على أن يشرك المتلقي في العرض المسرحي وجعله فاعلا ومشاركا في العملية التفاعلية والإبداعية، وأن لا يكون بعيدًا عن الممثل، بل قريبا منه ويتفاعل معه.

اعتمد العرض على اللعب مع الضوء والظلام، وإضاءة التلفزيون، كما اعتمد على الوسائط المتعددة (ملتي ميديا)، حيث استخدم عددا من الأفلام الوثائقية التي عُرضت على شاشة التلفزيون.

في نهاية المطاف لرحلتنا يُهدينا المخرج فرهوفن أغنية أوبرالية للموسيقار الألماني باخ باللغة الألمانية مما دفع بالعرض إلى مستوى راق، حيث تقول الأغنية:

"تعال أيها الموت الجميل

تعال.. خذني إلى الحرية

لأنني تعبتُ من هذا العالم

أنا بانتظارك

تعال بسرعة"

إضاءة عامة، تقف السيارات، نسمع صوتا يقول: نحن الذين نعيش هنا، لا بد من أن نواجه الأخطار، نحن سنعيش معا وإلى الأبد.

رؤية إخراجية مغايرة

في أسلوب مكثف ومشوق يتسم بالعمق والجرأة، تطرح مسرحية "فوبياراما" السؤال عن حقيقة مخاوفنا، وهل هناك خطر واقعي أم أننا نعيش في متاهة من التصورات؟ كما تناقش المسرحية نبذ الكراهية، ومحاربة الإرهاب، ونشر المحبة والتسامح، وبث روح الأمل في نفوسنا.

اختار المخرج ثيمة راهنة تحاكي الواقع وتقترب منه وتحاكيه في كثير من المحطات، وقدم رؤية إخراجية مغايرة، في مناخ مثير وعالم يتسم بالغرابة، يترك نافذته المسرحية مفتوحة على كل الاحتمالات التأويلية والقراءات المتعددة.

غادرنا سيارتنا، ولا تزال أصوات الحرب وصياح الغرقى والقتلى ترن في آذاننا. تأتي النهاية بعد سلسلة طويلة من الرحلة المثيرة والغريبة. انتهت الرحلة، لكن متى ينتهي الخوف؟

المخرج المسرحي الهولندي دريس فرهوفن واحد من أبرز الاصوات الفاعلة في المشهد المسرحي الهولندي المعاصر، يعتمد كثيرًا في عمله على "المسرح التفاعلي"، أي يؤكد على تفاعل الجمهور مع الممثل والعرض المسرحي بشكل مباشر، كما يعتمد على المشاريع المسرحية الكبيرة والمثيرة للجدل، التي تقدم في الأحياء الشعبية متعددة الثقافات، ويطرح مواضيع مثل التجربة الشخصية للمهاجر، الهجرة، الاندماج، والخوف من الأجنبي. حقق نجاحًا سريعًا وتألق بين المخرجين المعروفين في هولندا وخارجها، حيث حظيت أعماله المسرحية المثيرة للجدل باهتمام النقاد في هولندا وخارجها. ومن أعماله السابقة نذكر: الكاميرا المظلمة، الجنازة، الأيدي الفارغة، أريد اللعب، أرض اللاأحد، وغيرها.

* فنان مسرحي عراقي يقيم في أمستردام


 

بحوث ملتقى الشارقة للبحث المسرحي

بحوث ملتقى الشارقة للبحث المسرحي

بقلم عبد الكريم قادري


أعدت إدارة المسرح بدائرة الثقافة في الشارقة، برنامجًا سيكون رافدًا للدورة الخامسة من ملتقى الشارقة للبحث المسرحي، وهذا في إطار الدورة السادسة من مهرجان المسرحيات القصيرة الذي ينظم في الفترة من 28 سبتمبر إلى 4 أكتوبر بالمركز الثقافي لمدينة كلباء.

و سيستضيف الملتقى مجموعة من متخرجي كليات الدراسات العليا بالجامعات العربية، من حملة شهادتي الماجستير والدكتوراه في اختصاص المسرح، و تستضيف هذه الدورة خمسة باحثين من الجزائر والمغرب ومصر والعراق سيقدمون ملخصات مكثفة لأبحاث رسائلهم التي تناولت المسرح كثيمة رئيسية.

وفي هذا السياق قال مدير إدارة المسرح بالدائرة ومدير مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة أحمد بو رحيمة، إن الشارقة بفضل دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة باتت “حلقة وصل بين أجيال المسرح العربي بمخلتف اختصاصاتهم” مشيرا إلى أن ملتقى الشارقة للبحث المسرحي يجسد سعي الإمارة إلى “تجسير المسافة بين الباحثين الأكاديميين والممارسين المسرحيين ونشر الثقافة المسرحية العلمية، والاحتفاء بالجهود البحثية وإثراء المشهد المسرحي بأفكارها ورؤاها”، مشيرا إلى أن “الملتقى ساعد خلال سنواته الماضية في تقديم العديد من الأسماء البحثية الجديدة كما أسهم في نشر مجموعة من الأبحاث المهمة”.

وأضاف بو رحيمة أن الملتقى يستضيف هذه السنة خمسة رسائل علمية تغطي بموضوعاتها مجالات السينوغرافيا والتمثيل والإخراج والممارسة المسرحية بين الاحتراف والهواية.

أما الأسماء المشاركة في هذه الدورة فهي: طارق الربح وهو نال الدكتوراه على بحثه الموسوم “مسرح الشارع.. التأسيس والتطلعات”، من جامعة ابن طفيل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمملكة المغربية وقد أنجزها تحت إشراف الدكتور أحمد غازي والدكتور عز الدين بونيت، ومن الكلية ذاتها تشارك الباحثة تلكماس المنصوري برسالة منجزة لشهادة الدكتوراه تحت عنوان “الكتابة أفق متعدد: دراسة في آليات تحول الكتابة داخل النص الدرامي” تحت إشراف الدكتورة نورا لغزارة. ومن مصر تشارك ميليسا رأفت التي أنجزت أطروحتها لنيل الدكتوراه تحت عنوان “الثابت والمتغير فى عروض الريبرتوار: نماذج مختارة من المسرح العالمي والمسرح المصري” تحت إشراف الدكتور عبد الحسن سلام وفي كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، ومن الجزائر يشارك الباحث سوالمي حبيب الذي جاءت رسالته لنيل الدكتوراه تحت عنوان “الممارسة المسرحية المعاصرة: بين الهواية والاحتراف” و أنجزها بكلية الآداب والفنون في جامعة وهران تحت إشراف الدكتور أميمون بن براهيم، ومن العراق يشارك الباحث وسام عبد العظيم الذي نال درجة الماجستير عن بحثه الموسوم “توظيف تقنيات أداء الممثل في عروض المسرح التفاعلي العراقي” تحت إشراف الدكتور مصطفى تركي من كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد.

ويشترط الملتقى أن يكون البحث مجازا من قبل كليات ومعاهد الدراسات العليا المعروفة والمنتشرة في الدول العربية، ويعتمد الملتقى في نقاشاته على تقديم خلاصات للأبحاث و قراءتها في ضوء مستجدات الساحة المسرحية، ومعاينة أصالتها وجدتها قياسا إلى ما أنجز سابقا في موضوعها.

 
 

إعلان شراكات مسرح محمد الخامس

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الأربعاء, 13 أيلول/سبتمبر 2017 20:05

إعلان شراكات مسرح محمد الخامس


تعلن إدارة المسرح الوطني محمد الخامس عن فتح باب الترشيح لإنتاج أعمال مسرحية بشراكة مع الفرق والوكالات المسرحیة المغربیة المحترفة، وذلك برسم السنة الفنیة 2017/2018 . و آخر أجل لقبول ملفات الترشیح ھو یومه: الجمعة 15 شتنبر 2017 على الساعة الرابعة بعد الزوال.

وعلى من یھمه  الأمر التقدم بطلب في الموضوع إلى مدير المسرح الوطني محمد الخامس یبین فیھ نوع العمل المسرحي المراد إنتاجه. الطلب لا بد أن يكون موقعا من طرف رئیس الفرقة أو الوكالة، وذلك في الأجل المحدد سلفا. كما أن الطلب لا بد أن يكون مصحوبا ببطاقة موجزة للعمل وكذا بملف فني، وتقني وإداري.

1/ الملف الفني

و يتضمن الوثائق التالية مجمعة في منشور واحد في ثلاث نسخ:

ـ النص المسرحي.

ـ ملخص المسرحیة.

ــ الطاقم الفني والتقني للعمل.

ـ تصور الإخراج المسرحي.

ـ تصور السینوغرافیا.

ـ تصور الموسیقى (بالنسبة للكومیدیا الموسیقیة).

ـ  بطاقة تقدیمیة للفرقة صاحبة العمل.

2/ الملف التقني:

ویتضمن الوثائق التالیة مجمعة في منشور واحد في نسخة واحدة:

ـ میزانیة العمل.

ـ مخطط الموارد المالیة الإضافیة الممكنة مع بیان قیمة الشراكة في الإنتاج الخاصة بالفرقة أو الوكالة صاحبة العمل.

ـ نھج السیرة للمخرج والمؤلف والسینوغراف.

ـ إلتزام المؤلف والممثلي المشاركي في العمل.

ـ نسخ من بطائق الفنان.

ـ نسخ من البطائق الوطنیة لكل المشاركین في العمل.

ـ تصور الدعایة والتسویق.

ـ التصور العام لبرنامج العروض والمھرجانات الممكن المشاركة فیھا.

3/ الملف الإداري:

ویتضمن الوثائق التالیة مجمعة في منشور واحد في نسخة واحدة:

ـ الإلتزام بوضع العلامة الإشھاریة للمؤسسة [ LOGO [وعبارة بشراكة مع المسرح الوطني محمد الخامس وبشكل واضح على كل الملصقات والتسجیلات والمطبوعات الخاصة بإشھار ودعایة وتسویق المسرحیة طوال حیاة العمل.

ـ تصریح للفرقة بصفاء ذمتھا المالیة اتجاه كل الفنانین والعاملین معھا في أعمال سابقة.

ـ لائحة بكل الأعمال المسرحیة السابقة التي حظیت بدعم وزارة الثقافة أو المسرح الوطني محمد الخامس.

ـ الوثائق القانونیة التي تثبث وفاء الفرقة بكل إلتزاماتھا السابقة اتجاه وزارة الثقافة أو المسرح الوطني محمد الخامس.

ـ تصریح بالشرف بعدم استفادة المشروع بأي دعم إنتاج أو ترویج من طرف وزارة الثقافة أو المسرح الوطني محمد الخامس.

ـ نسخة من بطاقة التعریف الوطنیة لرئیس الجمعیة أو الوكالة الفنیة.

ـ شھادة الحساب البنكي

* بالنسبة للجمعیات:

ـ  القانون الأساسي للجمعیة.

ـ وصل الإیداع النھائي.

ـ لائحة أعضاء المكتب المسیر

ـ محضر الجمع العام الأخیر.

ـ وثیقة التعریف الضریبي.

ـ شھادة التعریف الموحد.

ـ شهادة المقر ATTESTATION DE DOMICILIATION

*بالنسبة للوكالات الفنیة:

ـ القانون الأساسي للوكالة.

ـ السجل التجاري.

ـ الشھادة الجبائیة الخاصة بالصفقات العمومیة.

ـ  شھادة الضمان الإجتماعي  CNSS

ـ شھادة التعریف الضریبة FISCALE IDENTIFICATION

ـ محضر الجمع العام PV

ـ المقر شھادة ATTESTATION DE DOMICILIATION

وتخبر إدارة المسرح الوطني محمد الخامس أصحاب الملفات المرشحة بضرورة توفرھا على الشروط التالیة:

ـ تقدیم المشاریع من طرف الفرق والجمعیات الثقافیة أوالوكالات الفنیة.

ـ  توفر المشروع على قیمة إبداعیة وفنیة حقیقیة مع إمكانیة تحقیقه لمردودیة مادیة أو معنویة لصالح المؤسسة.

ـ أھلیة الفرقة المسرحیة والفنانین المشاركین في العمل.

ـ الجمعیة أو الفرقة المسرحیة أو الوكالة الفنیة لا بد ان تتوفر على أقدمیة تفوق أربع سنوات

ـ عدم إمكانیة إسترجاع ملفات المشاریع سواء في حالة قبولھا أو رفضھا، وذلك للإحتفاظ بھا في خزانة المسرح الوطني محمد الخامس،

ـ إثبات أنه لم یسبق للنص المسرحي أن تم إنتاجه بأي شكل من أشكال (عدا نصوص الریبرتوار المسرحي المغربي أو العالمي)

ـ  كل فرقة ملزمة بتقدیم مشروع واحد خلال موسم واحد

ـ لا تقبل ملفات الفرق والوكالات الفنیة التي سبق وأنتجت بالشراكة مع المسرح الوطني محمد الخامس عملا مسرحیا خلال السنة الفارطة.

ـ مراعاة شرط التخصص وتوزیع المھام بكیفیة تحول دون تراكم ھذه المھام لدى مشارك واحد (الجمع بین مھمتین كأقصى تقدیر)،

ـ توفر % 70 من الفنانین المشاركین في العمل على بطاقة الفنان،

ـ إلتزام الفرقة صاحبة العمل بالتقید بالشروط المتضمنة في ھذا الإعلان والخضوع لقواعد التدبیر المالي والإداري للمسرح الوطني محمد الخامس وكذا المقومات الأدبیة والفنیة التي من شأنھا أن تساھم في تطویر المسرح المغربي،

ـ یحق للمسرح الوطني محمد الخامس إعادة تقییم كلفة الإنتاج ویتم تحدید مستوى ونسبة الإنتاج التي یشارك بھا على ضوء نتائج إعادة التقییم. ھاته النسبة لن تتعدى % 60 من مجموع المیزانیة على أقصى تقدیر. كما تلتزم الفرقة صاحبة العمل بتلبیة دعوة لجنة الدراسة وإنتقاء المشاریع لمناقشة العمل المرشح إن اقتضت الحاجة لذلك.

وفي حالة موافقة لجنة دراسة وانتقاء المشاریع المسرحیة على المشروع المرشح، تلتزم الفرقة صاحبة العمل بما یلي:

ـ  توقیع عقد حق الاستغلال والإنتاج المشترك مع المسرح الوطني محمد الخامس شریطة قبول التعدیلات التي یقترحھا ھذا الأخیر.

ـ الإدلاء بنسخ مطابقة للأصل للعقود النھائیة المبرمة مع أفراد الطاقم الفني والتقني والإداري المشارك في العمل المسرحي والتي تبین على الخصوص حقوق وواجبات الطرفین،

ـ الإدلاء بشھادة التأمین للمشاركین في العمل، موافاة الإدارة بمخطط التمارین وعروض الجولة المسرحیة،

ـ عدم إدخال أیة تغییرات في مضمون المشروع أو الطاقم المشارك من دون موافقة مسبقة من مدیریة المسرح الوطني محمد الخامس،

ـ تقدیم العمل كاملا في أجل أقصاه متم شھر فبرایر 2018

* تتوصل الجمعیة بالمبلغ المخصص للإنتاج المشترك طبقا لتفاصیل العقد الموقع بینھا وبین إدارة المسرح الوطني محمد الخامس.

** ملاحظـة:

تودع الطلبات بمكتب الضبط بالمسرح الوطني محمد الخامس الكائن بشارع المنصور الذھبي المقابل لنزھة حسان ، الرباط داخل أوقات العمل المعمول بھا: من الساعة الثامنة والنصف صباحا إلى الساعة الرابعة والنصف زوالا.

عن: إدارة المسرح الوطني محمد الخامس (17 غشت 2017)

 
 

مدخل لدراسة الفرجة

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الجمعة, 08 أيلول/سبتمبر 2017 19:42

مدخل لدراسة الفرجة

بقلم ذ. عبيد لبروزيين

 

يعد مفهوم الفرجة من المفاهيم الغامضة نسبيا، وذلك بسبب اختلاف تعريفاتها المعجمية والاصطلاحية، التي عجزت عن إقامة تصور عام وواضح حوله، ولتجاوز هذا القصور، جاءت الأبحاث النقدية المسرحية لتحاول رصد خصائص هذا المفهوم، ومحاولة مقاربته بغية دراسة الفرجة وفق أدوات إجرائية فعالة، لاسيما بعدما ركزت الأبحاث النقدية على التفاعل القائم بين طرفي عملية التواصل، أي بين المؤدي والمتلقي، وهذه من الخصائص القليلة التي تميز الفرجة عن غيرها، فضلا عن الغاية المشتركة بين الفرجات، والتي تتمثل في التسلية وتوطيد العلاقات الاجتماعية عبر فضاء الفرجة الذي يحظى بمكانة مميزة.

 

والمدخل الحقيقي لدراسة الفرجة، خيالية كانت أو غير خيالية، يرتبط بالعنصر الفرجوي الذي يشكل "نقطة تقاطع الأشكال الفرجوية والمسرح ونقطة افتراقهما في آن واحد، فهو إن شئنا التعبير بالاستعارة الاقتصادية رأسمال الحلقة، وفائض القيمة بالنسبة للمسرح"، وكما يظهر في هذا الشاهد، فالفرجوي أكثر غموضا من الفرجة نفسها إذا أردنا الحديث عن جوهر الفرجة، واعتماده كمقابل للأدبية والشعرية والفلمية يضفي عليه خصائص بنيوية تشكل معالمه العامة.

إنه العنصر الذي يحدد طبيعة الفرجة والذي "يتميز (الفرجوي) ببعده التاريخي، فمحتوياته وأشكاله تتغير بتغير العصور، ذلك لأن له علاقة بالمعيش، بالسياق السياسي والاجتماعي، بتاريخ الذوق والحساسيات الأيديولوجية. الفرجوي غالبا ما يكون مرئيا لكنه قد يكون مسموعا أيضا، ويرتبط هذا التمييز بطبيعة المبادئ النظرية التي تؤطره". وبالرغم من أن الفرجوي يتخذ أشكالا عدة، وغير محدد في ذاته، إلا أنه يلعب دورا مهما في قيام الفرجة المسرحية والشعبية التي تتخذ بدورها أشكالا متعددة، حسب الأنساق السوسيوثقافية التي تحضنها، وهذا سبب تغير وتحول العنصر الفرجوي.

 

وبالتالي يمكننا أن نخلص إلى أنه لا تغدو الطقوس الاحتفالية والتظاهرات الجماعية فرجة إلا حين تصير مشهدا يحتوي على حيزين، حسب ماري إلياس وحنان قصاب، حيز الفرجة Aire de jeu وحيز المتفرجين، وهو ما استثمرته الأبحاث النقدية وركزت عليه في تحديد الفرجة مادام العنصر الفرجوي صعب التحديد.

وهكذا أخذت الدراسات النقدية التي تعنى بدراسة الفرجة، تبحث عن فرادتها والخصائص المميزة لها، لدراستها باعتبار العناصر المشتركة في جميع أنواع الفرجات، وهو ما منح النقاد عنصرا مهما في تحديدها أولا، والانتقال لدراستها ثانيا على ضوء المناهج النقدية الحديثة، حيث "ترتكز أغلب الدراسات التي تعنى بالفرجة على مسألتين: تتحدد المسألة الأولى في البعد التواصلي الذي تتميز به الفرجة، أما الثانية فتتعلق بالفعل أو الممارسة الفرجوية في حد ذاتها..." وبالتالي، يمكن أن نخلص إلى أن دراسة الفرجة ترتكز على ثلاثة أسس:

* أولا: البعد التواصلي: العلاقة الجوهرية بين المؤدي والمتلقــي.

* ثانيا: البعد الاحتفالي: تتضمن الممارسة الفرجوية في حد ذاتها.

* ثالثا: البعد الفرجوي: يتخذ أشكالا مختلفة في الفرجـــــــــــــــة.

 

لقد ركزت الدراسات النقدية في تحديد الفرجة على التواصل، أو العلاقة القائمة بين أطراف العملية الفرجوية (المؤدي والمتلقي)، وانطلاقا من هذا التواصل يكون المتلقي جزء هاما في تحديد الفرجة، وهو ما أهملته التعريفات المعجمية والاصطلاحية، إضافة إلى الأداء الذي يعد جوهرها الأصيل والمتجدد.

 

إنها أسس تحتضن عوالم الفرجة العديدة، وبذلك فإنها شكل من الأشكال الفنية التي تحتوي الطقسي والجمالي، وذلك بلغة شعرية وحركات تعبيرية دالة، تجعل من العادات والتقاليد قانونا أخلاقيا منظما لها، وفق ذاكرة جماعية تحيل على الماضي، لأنها تشير إلى نوع من استحضار للحظات تاريخية أصيلة، وهو ما يجعل الفرجة تحتضن أحيانا مفهوم المقدس والمدنس معا، كما هو الشأن في مهرجان "إيمعشارن" بتزنيت (المغرب). إنها أكثر من تمثيل أو فضاء للتواصل، إنها - في جوهرها - طريقة يتعرف بها الناس على ذواتهم وثقافتهم ونمط عيشهم، في إطار يسمح لهم بالحفاظ على هويتهم أفرادا وجماعات، لأنها فعل تواصل مع الحاضر والماضي رغم اختلاف الطرق والوسائل. وتلتف حول الفرجة كل الذوات بصيغة رمزية معبرة، مؤد أو متلق، فلاحدود بينهما، لأن أغلب الفرجات الشعبية أو حتى الاتجاهات المسرحية الحديثة، تستدعي جمهورها للمشاركة بدل التلقي وحسب، إذ يصبح الجمهور متفرجا وصانعا للفرجة في الآن نفسه.

 

إن هذا المخزون الثقافي والدلالي للفرجة، يجعلها قابلة لاحتواء قضايا متعددة وشائكة من قبيل "السلطة، التاريخ، الأصالة، التناص، الذاكرة، المقدس، الوجدان" التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالتاريخ والحياة اليومية للإنسان، لكن السياق الثقافي الفني العالمي شهد حركة ديناميكية فاعلة، صاغت الذوق الفني ووجهته، مما يجعل الفرجة شاهدة على تغير قيم المجتمع وفق تناغم مطرد مع حركية التاريخ.

 

وفي علاقتها بالتاريخ، تمتد الفرجة في الزمن إلى قرون طويلة، مشكلة إبداعا فكريا فرديا وجماعيا نادرا، وهي تعكس هوية المجتمع وحياة الشعب المادية والفكرية والروحية، لأنها تتسم بالاتساع والشمولية، إنها تنتمي إلى كل الجماهير بمختلف أشكالها، وذلك راجع إلى أنها "تعتمد على اللغة اليومية المتداولة وتتوسل بالأداء الشفوي الحركي، النغم والإيقاع، وتتفرع إلى أنماط متعددة تجمع بين الآثار الفنية القديمة والحديثة، الشفوية والمكتوبة، المرئية والمسموعة...". وكذلك تجمع الفرجة بين اللغتين، الشعرية والتداولية، التي يحضر فيها الإرث غير الأصلي لصانعيها من خلال فعل المثاقفة.

إن الفرجة أيقونة اجتماعية، تعبر عن لحظات دفقة شعورية موحية ودالة عن الثقافة، لها أهميتها في التعبير أو تشكيل معالم الصراع الاجتماعي بشتى تجلياته في الحياة اليومية، والذي ينعكس موضوعا فنيا في الفرجة، لذلك يمكن "اعتبارها شكلا فنيا مصوغا ولعل ما يميزها عن باقي متاهات الحياة اليومية هي تلك الخصائص الطقوسية والجمالية، فقد تتضمن الفرجة لغة شعرية أو حركات تعبيرية رفيعة المستوى، أو عناصر فنية أخرى، كما أنها تعرض أمام جمهور يتكون من أغلبية لها ذاكرة مشتركة مع صانعي الفرجة، وفي هذا الإطار فإن انفصال الفرجة عن الحياة اليومية لا يصل إلى حد القطيعة ولكنه يجعلها تجربة مكثفة وموسومة".

 

ومنه، يمكن اعتبار الفرجة طريقة يعي بها الناس هويتهم وثقافتهم، وفي نفس الوقت ـ ونظرا لتأثيرها الكبير في الفرد ـ يمكن اعتبارها مدرسة شعبية، فهي نبع الثقافة، حضور التاريخ، والسلطة، والأصالة، والذاكرة، والمقدس، والمدنس، والوجدان، والمتفرج/المتلقي ليس سلبيا، بل يظل داخل العملية الإبداعية، تستدعيه الفرجة للمشاركة في صناعتها وصياغتها، وهذا يعني أن جمهور الفرجة يتحول إلى صانعها وجزء من مكوناتها، مما يمنحها بعدا سوسيولوجيا في جمع الناس رغم اختلاف انتماءاتهم وطرح مصائرهم أمام أعينهم في قالب فني جمالي.

 

لقد أسهمت هذه الدراسات مع دعوات فكرية أخرى في ظهور الرغبة للعودة إلى الاغتراف من معين الفرجة الشعبية بعد وعي أهميتها، لكن الأسباب مختلفة ومتنوعة ومحكومة بسياقات متعالقة مع بعضها البعض، ونسوق هنا بعضا منها:

  • اجتماعيــــــــة: الحفاظ على الهوية الجماعية والفردية بما تختزنه الفرجات من عادات وتقاليد تحفظ وحدة الهوية.

  • اقتصاديـــــــة: استعمال الفرجة في جلب الاستثمارات السياحية وتقديمها كمنتج تجاري.

  • سياسيـــــــــة: استعمال الفرجة كوسيلة للحفاظ على الأنا من الآخر/المستعمر، واستعمالها من طرف المستعمر للسيطرة على المستَعمر (الأبحاث الأنتروبولوجية السياسية).

  • علميــــــــــة: يبتغى منها دراسة التراث الإنساني وحفظه من الاندثار.

لقد أدت هذه الأسباب إلى انتعاش دراسة الفرجة رغم ما كان يحكمها من نظرة دونية من طرف الطبقة "العالمة" في مرحلة من تاريخ الإنسانية، وكنتيجة لذلك، انتعشت بعض الأشكال الفرجوية إلا أن النظرة التسييحية جعلت من بعض "الأشكال الفرجوية متعلقة بمنطقة أو مدينة أو قبيلة. والحال أن هذه ليست سوى تسميات لا تعكس بنية اللون أو بعض خصائصه الجوهرية، بقدر ما تشير إلى مجموعة من المؤدين الذين تحولوا بفعل متطلبات السوق إلى محترفين لهذا النوع من العمل، أما تطابق ما يقومون به مع "أصوله" المفترضة فمن الصعب التأكد منه" لأن الفرجة قد تحولت إلى منتج سياحي، وأصبحت تنفصل بالتدريج عن جس نبض الجماعة التي تنتمي إليها.

 

ونجمل هذه الإشكالية فيما عبر عنه الدكتور عز الدين بونيت بقوله: "لقد تحول المغربي في ضوء هذا الخطاب (الخطاب التسييحي) من شخص يعيش ثقافته الشعبية إلى شخصية يتفرج عليها بعيون أجنبية"، وهنا أصبحت العلاقة بين المؤدي والمتلقي مضطربة، وفقدت الفرجة صانعها الحقيقي، وتقلصت نسبة مضاعفتها للواقع، وتكفل النسق الثقافي الهجين بتوجيه مسارها.

 

وخلاصة القول، لقد ظهر الاهتمام بالفرجة الشعبية في المغرب منذ سبعينيات القرن الماضي مع حسن المنيعي، الذي أشاد بدورها وأهميتها في قيام أسس المسرح المغربي، إلا أنه لم يفصل في كيفية تناول الفرجة، فظهرت دراسات تقسمها إلى:

  • "النمط الاستعراضي: ويعتمد التواصل مع المتفرج وعلى جماليات الحركة والاستعراض الجسدي وبلاغة "البصر".

  • النمط الاحتفـــــــــالي: وهو الذي يستلزم مشاركة المتلقي في الإنتاج ومساهمته في الفعل وبناء العرض.

  • النمط الحلقــــــــــــي: وهو كل ما ينتمي إلى الحلقة في شكلها وشكل تواصله مع المتلقي."

ويعتمد هذا التقسيم على الأداء (النمط الاستعراضي)، والتفاعل بين المؤدي والمتلقي (النمط الاحتفالي) ثم الشكل (النمط الحلقي)، وكل هذه الأنماط تسهم في تصنيف الفرجة الشعبية ليسهل على الباحث دراستها، وهي تقسيمات تستند إلى بنية الفرجة وعلاقتها بمتلقيها، وهو ما ركزت عليه الأبحاث التي تعنى بدراستها.

 

المراجع

1 - حسن يوسفي، الفرجوي بين الحلقة والمسرح، مقال ضمن كتاب جماعي ''الفرجة بين المسرح والأنثروبولوجيا''، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان، سلسلة أعمال الندوات 6 2002، ص: 66.

2 - نفسه، ص: 66.

3 - نفسه، ص: 25.

4 - نفسه ص: 25.

5 - نوال بنبراهيم، الفرجة المغربية من الإبداع إلى التلقي، ضمن كتاب "الفرجة والتنوع الثقافي"، منشورات المركز الدولي لدراسة الفرجة ط 2008، ص: 57.

6 - خالد أمين، الفن المسرحي وأسطورة الأصل ( مساحات الصمت)، منشورات المركز الدولي لدراسة الفرجة، ط2 ، 2007، ص: 9.

7- نوال بنبراهيم، الفرجة المغربية من الإبداع إلى التلقي، ضمن كتاب "الفرجة والتنوع الثقافي"، منشورات المركز الدولي لدراسة الفرجة، ط 2008،  ص: 54.

8- عز الدين بونيت، الفرجة والدولة في المغرب عوائق في وجه التنوع الثقافي من خلال نموذج الخطاب السياحي للدولة المغربية، ضمن كتاب الفرجة والتنوع الثقافي، المركز الدولي لدراسة الفرجة، ط 2008، ص: 49.

9- فؤاد أزروال، التلقي في الفرجة الشعبية بالمغرب، دراسة  في الأنماط والأسس، أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه 2004/2005، جامعة محمد الأول

10- وجدة، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، شعبة اللغة العربية وآدابها، ص:  ص


 
 

المؤتمر الفكري للهيئة العربية للمسرح

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الخميس, 07 أيلول/سبتمبر 2017 20:20

أربعون باحثاً بالمؤتمر الفكري للهيئة العربية للمسرح

ضمن أعمال الدورة العاشرة من مهرجان المسرح العربي في تونس

أعلنت الهيئة العربية للمسرح أن اللجنة المسؤولة عن تنظيم المؤتمر الفكري ضمن أعمال الدورة العاشرة من مهرجان المسرح العربي في تونس في الفترة الممتدة من 10 إلى 16 يناير 2018، قد درست مائة واثنين وثلاثين مقترحاً وهي المقترحات التي وصلتها ضمن الفترة المحددة في الإعلان بنهاية شهر يوليوز 2017. والمتعلق بفتح المجال أمام الباحثين الراغبين بالمشاركة في المؤتمر الفكري. المؤتمر الذي سيشارك فيه حوالي أربعين ناقدا وباحثا مسرحيا عربيا من مختلف الدول العربية ومن خارج الوطن العربي ايضا.

وجاء في الإعلان أن اللجنة تسجل غبطتها بتنوع الأسماء و تنوع خبراتها، كذلك تنوع و جدية العناوين التي حملتها المقترحات المقدمة؛ و قد رأت اللجنة أن الاستفادة من الأسماء التي تقدمت بمقترحاتها لا بد و أن تتجاوز تقديم البحث إلى استثمارها في رئاسة الجلسات و التي تشكل مدخلاً هاماً، و كذلك تقديم تعقيبات على كافة الجلسات، كما ذهبت إلى أهمية إنجاز حوصلة لما تم طرحه وتداوله في المؤتمر، و عليه فقد وضعت اللجنة برنامج المؤتمر الفكري على النحو التالي :

برنامج المؤتمر الفكري – مهرجان المسرح العربي – تونس من 10 إلى 16 يناير 2018

المسرح في علاقته بالمعرفة:

المعرفة في المفهوم الفلسفي والأنثروبولوجي والعملي، وعلاقتها بالفنون بصفة عامة، و بالظاهرة المسرحية على وجه الخصوص، إعتماداً على أمثلةٍ من تاريخ المسرح العالمي ومن تجارب مخصوصة.

الجلسة الأولى

د. محمد عبازة / تونس – رئيس الجلسة

بمشاركة :

دة. سافرة ناجي / العراق (الأنثروبولوجيا الثقافية و سيرورة التلقي في المسرح العربي)

د . عبد الحليم المسعودي / تونس (تسييس المسرح و مسرحة السياسي. قراءة في جدلية ” التياتروقراطيا” و “المسرحة ”)

صراح سكينة (قضايا ما بعد الاستعمار في المسرح الأفريقي)

الزهرة ابراهيم / المغرب – تعقيب

الجلسة الثانية

د. أحسن تليلاني / الجزائر – رئيس الجلسة

بمشاركة :

د. حسن اليوسفي / المغرب (المعرفة الممسرحة بصدد بعض مقولات “الوجود الإنساني” في مسرحيات سعد الله ونوس)

د. هشام بن عيسى / تونس (المسرح و المعرفة)

د. هشام زين الدين / لبنان (علاقة السلطة بالمسرح – استغلال التاثير الفني للمسرح في خدمة سياسات الأنظمة)

د. محمد النوالي / المغرب – تعقيب

المسرح في علاقته بالسلطة:

تحديد مفهوم السلطة باعتبارها متعددة ومتغيرة على الدوام، وكذلك في علاقتها بمفاهيم الحرية والخصوصية، إعتماداً على مرجعيات ونماذج من النظريات والممارسات المسرحية العالمية والعربية.

الجلسة الأولى

د. سيد علي اسماعيل / مصر – رئيساً للجلسة

بمشاركة :

د. حمدي الحمايدي / تونس (مسرحة السلطة في الفن الرابع من خلال نماذج نصوص عربية و عالمية)

دة. وطفاء حمادي / لبنان (المسرح وإشكالية تجليات السلطة الذكورية في النص الدرامي للكاتب والكاتبة العربيين)

دة. صبحة علقم / الأردن (مرايا السلطة في مسرح سعد الله ونوس)

أ . عبد الناصر حنفي / مصر – تعقيب

الجلسة الثانية

أ . فاطمة أكنفر / المغرب – رئيسة الجلسة

د. مشهور مصطفى / لبنان (سلطة المسرح و مسرح السلطة)

د. وصال عزديني / تونس (الممارسة المسرحية بين سلطة المسرح ومسرح السلطة)

د. لخضر المنصوري / الجزائر (الرؤى الفكرية و الجمالية في مسرح علولة – مقاربة في الوعي الأيديولوجي و صناعة الفرجة)

د. قاسم بياتلي / العراق – تعقيب

– سلطة المؤلف ومعارفه:

الدور التاريخي والجمالي للمؤلف المسرحي، ومسار السلطة لديه من الهيمنة إلى التلاشي التدريجي، بالاعتماد على نماذج عالمية وعربية. مواصفات ثقافة المؤلف المسرحي الراهنة، وموقعه ضمن مجالات الكتابة.

الجلسة الأولى

د. راجي عبد الله / العراق – رئيساً للجلسة

بمشاركة :

د. عصام اليوسفي / المغرب (الكاتب المسرحي بين السلطة الفكرية و السلطة الجمالية)

أ . عادل ع الوهاب / مصر (المؤلف و المسرح ما بعد الدرامي في القرن الواحد و العشرين)

أ . لوت زينب /  الجزائر (سلطة المؤلف و المهيمنات التاريخية و الجمالية و الثقافية في ثنائية المسرح السردي.النخلة و سلطان المدينة)

منصور عمايرة / الأردن – تعقيب

الجلسة الثانية

د. محمد ناصف / مصر – رئيس الجلسة

بمشاركة :

د. عبد العالي السراج / المغرب (المسرح العربي و سلطة العلامات في التجريب المسرحي من سلطة المؤلف إلى تأسيس ثقافة الصورة)

محمود سعيد / مصر (خطاب القوة لدى المؤلف المسرحي)

د.ياسر علام (التفكيك كماهية مشطوبة لكتابة مسرحية)

كريم رشيد / السويد – تعقيب

– سلطات ومعارف صناع العرض (الممثل، السينوغراف، المخرج):

سيرورة تحول السلطة في المسرح إلى أكثر من صانع، وانعكاساتها على بناء العرض المسرحي، ومن ثمّ على الثقافة المسرحية والفرجوية بصفة عامة من خلال تأثير التطور الفكري والتكنولوجي في أشكال الفرجة، وتأثيرها في التلقي والذوق الجمالي.

الجلسة الأولى

د.مصطفى الرمضاني / المغرب – رئيساً للجلسة

بمشاركة :

جبار جودي / العراق (التقنيات و آصرة التلقي الحديث)

محمد حبيب و محمد كاظم / العراق (جمالية التقنيات الرقمية في تشكيل العرض المسرحي)

أسماء ابراهيم / مصر (دور التشكيل الجسدي و التقنيات البصرية في العرض المسرحي)

سباعي السيد / مصر – تعقيب

الجلسة الثانية

د. عزة القصابي / عُمان – رئيسة الجلسة

يوسف الريحاني / المغرب (التمثيل البصري في المسرح المعاصر أو ما بعد تمركز اللغة)

صوالح وهبي /  الجزائر (الفرجة على المسرح الرقمي التفاعلي)

لمى طيارة / سوريا (السينوغرافيا عنصر أساسي في العرض المسرحي)

فاضل السوداني / دنمارك – تعقيب

أ. راشد بخيت / السودان – تقديم حوصلة المؤتمر

لجنة المجال الفكري:

• مسؤول المجال الفكري : د. سامح مهران – مصر.

• منسق المجال الفكري : د. محمود الماجري – تونس.

• مستشار الهيئة العربية للمسرح : د. يوسف عايد أبي – السودان.

 
 

الصفحة 7 من 25

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.