Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مواعيد فنية - ثقافية: برنامج الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 11:24
مسرح - الفنون الدرامية: فنانو الدراما بالمغرب بمجلس النواب - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:04
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 29 نيسان/أبريل 2019 10:30
مواعيد فنية - ثقافية: موسم السينما الصينية بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 18:14
أخبار - منوعات - إصدارات : روائع الفن الانطباعي العالمي بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 13:09
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: فيلم المنتقمون: نهاية اللعبة - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:21
متابعات - تغطيات صحفية: بيتر بروك يفوز بجائزة أستورياس - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:06
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 3) - الثلاثاء, 23 نيسان/أبريل 2019 19:14
مختارات - كتابات - مواضيع: اتجاهات نقدية معاصرة - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 09:40
مواعيد فنية - ثقافية: ندى الحاج ببيت الشعر في المغرب - الجمعة, 19 نيسان/أبريل 2019 11:09
Blue Grey Red
أخبار - منوعات - إصدارات

وليلي فوزي بنسعيدي بقاعات السينما

الأربعاء, 03 تشرين1/أكتوير 2018 12:35

وليلي فوزي بنسعيدي بقاعات السينما

و.م.ع

تابع عشاق الفن السابع مساء أمس الثلاثاء بالفضاء السينمائي ميغاراما بالدار البيضاء ، العرض ما قبل الأول لفيلم (وليلي) للمخرج والسيناريست والممثل فوزي بنسعيدي.

ويسرد بنسعيدي في فيلمه (وليلي)، الذي يعد رابع عمل روائي طويل، قصة حب مستحيلة تجمع شابين “عبد القادر” (محسن مالزي) و”مليكة” (نادية كوندا) ينتميان إلى فئة اجتماعية فقيرة في وسط اجتماعي صعب، حيث البطالة والفقر والفوارق الاجتماعية، في ظل عولمة رأس المال المتوحش.

و يتأسس البناء الدرامي للفيلم على قصة حب قوية بين “مليكة” خادمة لدى عائلة غنية و” عبد القادر” موظف أمن خاص يعمل في مركز تجاري يوفر له راتبا، لكنه في الوقت ذاته يسلب منه الكرامة، وحتى الراتب لا يضمن له حياة جيدة فهو لم يستطع أن يجد سكنا مستقلا يجمعه بحبيبته ، ومع ذلك هو متمسك بحبه. فتنقلب حياة الحبيبين رأسا على عقب، بعد الاعتداء على “عبد القادر بشكل وحشي وطرده من العمل.. بعد صفعه لزوجة رجل نافذ في المدينة إثر إهانتها له.

ويشكل حادث الاعتداء دافعا رئيسيا لتغيير حياة البطل والبطلة معا، وهو ما يعني أن الفيلم ينبني على أطروحة مفادها أن العنف صناعة اجتماعية خالصة، له دوافعه ومبرراته التي تنتعش في بيئة موسومة بالظلم وغياب العدالة، فيتحول الأشخاص العاديون المسالمون إلى أفراد منتقمين نتيجة امتلاء قلوبهم بالضغينة، وارتفاع درجة الإحساس بالظلم الذي يتعرضون له في حياتهم.

وفي هذا الصدد، أوضح بنسعيدي ، في تصريح للوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش هذا العرض، أن هذا الفيلم يحاول أن يعيد الفن السابع إلى الرومانسية التي عرفت بها السينما العربية في سنوات الخمسينيات والستينيات .

وأضاف أن فيلم “وليلي” الذي يجمع بين مشاهد درامية وكوميدية، عبارة عن قصة حب صادقة مغربية قوية يشخص أدوارها ثلة من الممثلين من المستوى الكبير ، مشيرا إلى أن خلف قصة حب عبد القادر ومليكة طرح للمشاكل الاجتماعية الراهنة التي تأثرت بالتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المجتمع المغربي.

ومن جهته ، تحدثت نادية كوندا عن دورها الذي يحكي قصة فتاة بسيطة تشتغل بالبيوت كخادمة وتتزوج بعبد القادر ابن الحي بعد قصة حب ، لتفاجأ مليكة في إحدى الأيام بتغير معاملة زوجها وتأخذ أطوار الفيلم مجرى آخر.

بينما قال الممثل مالزي ، إن الدور الذي أسند إليه في هذا العمل السينمائي يتمحور حول قصة عبد القادر حارس يعمل في ظروف صعبة، هذا الشاب الطموح والحديث العهد بالزواج لا يزال يسكن مع أهله، وفي يوم من الأيام يقع حادث لعبد القادر الذي سيقلب حياته رأسا على عقب.

ويعد “وليلي”، الذي تشرع القاعات السينمائية المغربية في عرضه ابتداء من اليوم الأربعاء، الفيلم الطويل الرابع لبنسعيدي ، بعد “ألف شهر” سنة 2003 و”يا له من عالم جميل” سنة 2006 و”موت للبيع” سنة 2011 .

ومثل “وليلي”، الذي شارك فيه نخبة من أهم الممثلين المغاربة منهم نادية كوندا، ومحسن مالزي، ومنى فتو، وعبد الهادي طالب، ونزهة رحيل، المغرب في العديد من المهرجانات الدولية، مثل “البندقية” السينمائي بإيطاليا، وأيام قرطاج السينمائية بتونس، حيث حصد التأنيت البرونزي، كما حصد جائزة أفضل ممثلة لنادية كوندا من مهرجان “الجونة” السينمائي بمصر.

وحصد وليلي أيضا أهم جوائز الدورة الـ19 للمهرجان الوطني للفيلم، بطنجة، حيث نال الجائزة الكبرى للمهرجان، وجائزة السيناريو، وجائزة الموسيقى، وجائزتي أفضل دور نسائي لنادية كوندا، وأفضل دور رجالي لمحسن مالزي.


 

إعلان جمع عام سينوغرافيي المغرب

الجمعة, 28 أيلول/سبتمبر 2018 07:41

إعلان عن الجمع العام التأسيسي لجمعية سينوغرافيي المغرب (ج س م)


بمبادرة من مجموعة من الكفاءات السينوغرافية المغربية والمشتغلة بالمغرب تقرر تأسيس إطار جمعوي وطني خاص بسينوغرافيي المغرب، يعمل على التعريف بمهنة السينوغرافيا بمختلف تخصصاتها، ويستثمر كل الوسائل الممكنة لإسماع صوت ممتهنيها. وذلك لما تتميز به السينوغرافيا من خصوصية علمية وميزة تقنية وقيمة فنية حاسمة في تطوير المسرح المغربي على غرار المسارح العالمية الرائدة.

وقد تمّ تكليف لجنة موسعة لإعداد مقترح تأسيس هذا الإطار، وتولّي الترتيبات لعقد الجمع العام التأسيسي في أحسن الظروف، وتكونت هذه اللجنة من ثمانية أعضاء، وهم السيدات والسادة الأتية أسماؤهم: عبد المجيد الهوس، طارق الربح، ياسين الزاوي، عبد الحي السغروشني، أنور الزهراوي، نورا إسماعيل، بدر السعود الحساني، أحمد بن ميمون، سارة الرغاي.

حددت اللجنة التحضيرية موعد الجمع العام التأسيسي في يوم الأحد 30 شتنبر 2018، على الساعة 14:00 بقاعة الندوات بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط.



وعن مبادرة تأسيس جمعية وطنية خاصة بالسينوغرافيات والسينوغرافيين بالمغرب. جاء في تفاصيل البلاغ ما يلي :

  • اتفقت مجموعة من الكفاءات السينوغرافية المغربية على تأسيس إطار جمعوي وطني، يعمل على التعريف بمهنة السينوغرافيا بمختلف تخصصاتها، ويؤطر لاشتغالها، ويستثمر كل الوسائل الممكنة لإسماع صوت ممتهنيها. وذلك لما تتميز به السينوغرافيا من خصوصية علمية ميزة تقنية وقيمة فنية حاسمة في تطوير المسرح المغربي على غرار المسارح العالمية الرائدة.

  • وقد تمّ تكليف لجنة تحضيرية لإعداد مقترح تأسيس هذا الإطار، وتولّي الترتيبات لعقد الجمع العام التأسيسي في أحسن الظروف، وتكونت هذه اللجنة من ثمانية أعضاء، وهم السيدات والسادة الأتية أسماؤهم: عبد المجيد الهوس، طارق الربح، ياسين الزاوي، عبد الحي السغروشني، أنور الزهراوي، نورا إسماعيل، بدر السعود الحساني، أحمد بن ميمون، سارة الرغاي.

حددت اللجنة التحضيرية موعد الجمع العام التأسيسي في يوم الأحد 30 شتنبر 2018، على الساعة 14:00 بقاعة الندوات بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط.

نؤكد على أن تأسيس هذا الإطار الجمعوي الوطني يهم جميع السينوغرافيين والسينوغرافيات، المتواجدين والمتواجدات بالمغرب وخارجه. وستقتصر المبادرة في البداية على ممتهني السينوغرافيا من خرّيجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي في شعبة السينوغرافيا، في انتضار تحديد المكتب لمواصفات السينوغراف المحترف ممن لم يتخرجوا من المعاهد الفنية المتخصصة.

وحرصا على نجاح المبادرة، ندعوا جميع السينوغرافيات والسينوغرافيين، للإلتحاق بالتحضيرات، والإدلاء بالمقترحات، وتقديم كل أشكال المساعدة المطلوبة، خدمة للمهنة وللصالح العام.

عن اللجنة التحضيرية

 

مبادرة تقوية القدرات الإبداعية للسجناء

الخميس, 27 أيلول/سبتمبر 2018 08:09

الثقافة مدخل أساس لتأهيل وتقوية القدرات الإبداعية للسجناء


نظمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، يوم أمس الأربعاء 26 سبتمبر 2018، بتعاون مع وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة،بالسجن المحلي بأيت ملول، فعاليات الدورة الخريفية لبرنامج الجامعة في السجون، التي تقارب موضوع “تقوية القدرات الإبداعية للسجناء : رافعة للإدماج”.

وبهذه المناسبة، عبر السيد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، عن حرص وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة، على ضمان سياسية ثقافية أساسها تشجيع وتعميم القراءة، عبر توسيع شبكة المكتبات العمومية. كما شدد في نفس السياق، على ضرورة اعتماد آليات تجعل من الثقافة في صلب المقاربة الإصلاحية والتدبيرية للقطاع، حتى يتم تجسيد مزيد من الانخراط في التدبير الأمثل للمؤسسات السجنية، بما ينسجم مع جهود المملكة في إرساء منظومة راقية للتنمية والتحديث.

وفي تقديمه للمشروع الإدماجي المتعلق بدعم المكتبات السجنية بالأرصدة الوثائقية، أكد السيد الوزير، على أنه يتوخى إفساح فضاءٍ رحبٍ للقراءة أمام نزلاء المؤسسات السجنية، من أجل ضمان الكرامة الإنسانية للمواطنين السجناء، إذ ستكون هذه المكتباتِ حاضنةً لكل الذين يتابعون دراستَهم من داخل المؤسسة السجنية، وكل الراغبين في تحصيل ثقافة عامة مُفعمةً بقيم التسامحِ والتعايشِ والحوار.

وفي ختام كلمته، ذكر السيد الوزير بأن ضمان “القراءة للجميع” لا يستثني المؤسسات السجينة، في تصور الوزارة، التي تَضع يدَها وخبراتها في يَد المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج من أجل ضمان حق السجناء في الكتابِ وحقِّهم في الثقافة والقراءة، وإيمانا منها  بأن الثقافةَ مدخلٌ أساسٌ لإعادة إدماج السجناء وتأهيلِهم وتحسين أوضاعهم المعنوية داخل المؤسسات السجنية.


 
 

إجلا نوفات لفرقة أكبار

الخميس, 19 تموز/يوليو 2018 17:42

إجلا نوفات لفرقة أكبار

قدمت فرقة اكبار للمسرح عرضها المسرحي " إجلا نوفات " والذي يدخل في إطار مشروع توطين الفرق بالمسارح بدعم من وزارة الثقافة والاتصال قطاع الثقافة برسم الموسم المسرحي 2018 وذلك في 13 من يوليوز 2018 بقاعة العروض التابعة للمركب الثقافي محمد خير الدين بتزنيت وهو العرض الذي شهد توافد جمهور غفير تابع بنوع من الاهتمام أطوار المسرحية التي أعدها للامازيغية الفنان نور الدين التوامي عن النص العالمي ( كارول ) للكاتب البولوني سلافومير مروجيك والذي عرف في الأوساط المسرحية العالمية باشتغاله الدائم  في نصوصه وكتاباته على السلطة والسياسة بأشكال وطرق مختلفة، الشئ الذي يظهر جليا من خلال تركيبة شخصياته المركبة والتي غالبا ما تتحول إلى وحوش تفتك بالحلم وبكل ما هو جميل ، ليصور لنا عالما يطبعه طغيان السلطة  وتغول النمط البوليسي في التعاطي مع القضايا الكبرى للإنسانية .

تنبني أحداث هذا العمل المسرحي على مواجهة غير متكافئة، غير متعادلة وغير عادلة بين طرفين أحدهما يمثل المثقف المتنور(الطبيب) والآخر يمثل نموذج الإنسان الجاهل المتوحش والمستبد (الجد والحفيد). تدور رحى الأحداث داخل عيادة طبيب عيون، حيث يزاول مهنته في فحص أمراض زواره العاديين إلا أن يومه هذا سيكون يوما  غير عادي حيث يزوره مريض لا كالمرضى مرفوق بحفيده اللذان يحولان يومه إلى مأزق حقيقي تتجادل فيه قوتين لا غالب بينهما سوى القوة والاستبداد، حيث يستخدم الجد سلاحه الناري في وجه الدكتور بعد فشل الأخير في إيجاد نظارة تعيد للجد بصره ليتمكن من رؤية المبحوث عنه .

وتكمن العقدة الكبرى في تلك البندقية المحشوة منذ عشرين عاما والتي ينبغي أن تطلق رصاصها، شريطة الالتزام بالعرف العائلي القاضي بالتصويب نحو الآخر دون تمييز، تتأجج الرغبة لدى "الجد" في القتل، لكن ضعف حاسة البصر وقصر التمييز لديه تحول دون ذلك مما يجعله يسلب للطبيب نفسه نظارته الخاصة رغما عنه مما يترتب عنه اتهام "الجد" للدكتور  اتهاما مباشرا بكونه الشخص المبحوث عنه، لتبدأ بذلك معركة المطاردة والرغبة الجامحة في القتل وإفراغ البندقية التي علاها الصدأ بحثا عن طريدة طال انتظارها .

توزعت أدوار المسرحية بين أسماء فنية بارزة أعطت الكثير في الحقل المسرحي المغربي بصفة عامة والأمازيغي بشكل خاص ، وقد بدا ذلك جليا من خلال الاحترافية التي ظهر بها كل من الفنان محمد ايت سي عدي والذي قام بلعب دور الطبيب في حين جسد الفنان حسن عليوي دور الجد الغاضب والباحث عن ضحيته ، كما برز إسم الفنان محمد اوراغ سيموكا مجسدا دور الحفيد المتهور المؤمن بفكرة جده وأسلافه .

المسرحية كانت من إخراج الفنان حسن بديدة والذي استطاع بتجربته أن يعيد كتابة النص المسرحي على الركح ملتزما بالخط النظري الذي يتبناه مسرح العبث كتيار مسرحي له خصوصيته وبعده الفكري ، في حين عمل الفنان رشيد جندول على تصميم الملابس وسينوغرافيا العرض بما يتماشى والسياق العام الذي تعرضه المسرحية تحت إنارة زادت من جمالية الفضاء من تصميم نور الدين مكادمي.


 

بلاغ النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية

الخميس, 19 تموز/يوليو 2018 11:13

بلاغ المكتب الوطني للنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية

إثر اجتماعه بتاريخ 10 يوليوز 2018

 

اجتمع المكتب الوطني للنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية يوم 10 يوليوز 2018 بالمقر المركزي للنقابة بالرباط، وقد تدارس الاجتماع عددا من القضايا التنظيمية والمهنية وكذا المشاريع المندرجة في إطار الشراكات التقليدية لنقابتنا وطنيا ودوليا.. وبعد تدارس كل القضايا المعروضة على جدول أعمال المكتب الوطني، خلص الاجتماع إلى ما يلي:

أولا: الإعداد للمشاركة في اجتماع الفيدرالية الدولية للممثلين باعتبار نقابتنا عضوا في مجلسها التنفيذي، من خلال النقيب الدكتور مسعود بوحسين، هذا الاجتماع الذي سينعقد بطوكيو يومي 26 و27 شتنبر المقبل، سيشكل، كما العادة، مناسبة لطرح وجهة نظر نقابتنا في العديد من القضايا المهنية والنقابية وطنيا وإفريقيا ودوليا، ومنها أساسا القضايا المرتبطة بالملكية الفكرية وحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وحماية التعددية الثقافية والحماية القانونية والاجتماعية للفنانين، وحرية تنقل الفنانين.

 

ثانيا: في إطار تقييمه للجموع العامة للفروع الإقليمية للنقابة، التجديدية والتأسيسية، يسجل المكتب، رغم بعض التأخر الحاصل في الأجندة المرسومة مما أثر سلبا على مسلسل التحضير للمؤتمر الوطني، (يسجل)، بارتياح كبير، الأجواء العامة التي مرت فيها هذه الجموع، والتي اتسمت بالجدية والروح النضالية العالية، والتي سادتها الصراحة والشفافية وروح النقد البناء، في نطاق حرية التعبير والرأي وإعمال الديمقراطية الداخلية، والثقة في الآليات الديمقراطية التي تشكل جزء من الهوية التنظيمية لنقابتنا على مدى أزيد من ربع قرن. وقد ثمن المكتب الوطني الوعي العالي لمناضلات ومناضلي النقابة في هذه المحطات التنظيمية، وإصرارهم على التمسك بأسلوب العمل النقابي الرصين والناجع، القائم على مبادئ وحدة الصف النقابي، وقيم الدفاع المتعاضد عن الحقوق المشتركة المعنوية والمادية لمهنيي الفنون الدرامية، والإيمان بأن كرامة الفنان الحقيقية لا يمكن أن تتجسد إلا من خلال عمل كريم في ظروف كريمة، وفرص متساوية للجميع ولكل فرد على حدة. كما يحيي المكتب كافة المنخرطات والمنخرطين في عموم التراب الوطني على ما بذلوه من جهد من أجل تجديد الهياكل وتجديد القيادات المحلية وتقوية الصفوف بانخراطات جديدة وإحداث فروع إقليمية جديدة تعزز وتوسع الأفق المشترك الذي يجمعنا ويشكل اللحمة الحقيقية والروح الغالبة في صفوف مهنيي الفنون الدرامية، والتي تجسدها النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية باعتبارها النقابة الأكثر تمثيلية في هذا المجال.

 

ثالثا: في ضوء ذلك، وبعد استكمال كل الجموع العامة المبرمجة وتجديد هياكلها، وبعد أن شرعت كل الفروع الإقليمية في وضع برامجها، قرر المكتب الوطني دعوة رؤساء الفروع الإقليمية لاجتماع تنسيقي وتواصلي، يوم السبت 4 غشت 2018، لمواصلة التحضير للمؤتمر الوطني السابع الذي تقرر عقده في غضون شهر أكتوبر القادم، واستكمال تبطيق الأعضاء، وتدارس سبل تنظيم مهرجاني النقابة بكل من فاس ومراكش، وتدقيق ودعم برامج الفروع، والنظر في إمكانية عقد ندوة وطنية تنظيمية قبل المؤتمر، والتحضير لتخليد الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس النقابة بما يليق من احتفاء وعرفان واعتزاز.

 

رابعا: استحضر المكتب الوطني وثمن نتائج اللقاء الذي انعقد بتاريخ 06 يونيو 2018 بين السيد وزير الثقافة والاتصال ونقابتنا بمعية الغرفة المغربية لتقنيي ومبدعي الأفلام التابعة للاتحاد المغربي للشغل، والنقابة الوطنية لتقنيي السينما والسمعي البصري، لتدارك إقصاء فئات الممثلين والتقنيين من التمثيلية في المجلس الإداري للمركز السينمائي المغربي بمناسبة مناقشة تعديل القانون المنظم للمركز السينمائي المغربي داخل مجلس المستشارين.. ويوصي في هذا الصدد بتتبع الأمر مع النقابات الحليفة ومع الوزارة الوصية لإدراج التعديل المقترح في مشروع القانون المذكور والتماس عدم اعتراض الحكومة عليه.

 

خامسا: كما ثمن المكتب الوطني مساهمة النقابة وحلفائها في مناقشة المقترحات المرتبطة بمشروعي مرسومين يتعلقان بالحدود الدنيا للأجور وصندوق الرعاية الاجتماعية للفنانين، في سياق العمل على تنزيل مقتضيات قانون الفنان والمهن الفنية، تماشيا مع المسعى العام للنقابة في حماية الحقوق، وتقوية سوق الشغل، ومواجهة الهشاشة والإقصاء، وصيانة كرامة الفنان في إطار من الاستحقاق والمعقولية بعيدا عن ثقافة الريع وأساليب الاستجداء التي تسيئ لصورة الفنان في المجتمع.

 

سادسا: وقف المكتب الوطني عند اللقاء الذي جمع بين السيد وزير الثقافة والاتصال والمكتب الوطني للفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، بتاريخ 27 يونيو 2018، وهو، إذ يحيي ما تمخض عن هذا اللقاء، يتبنى ما جاء في بلاغهما المشترك الذي يعكس جدية المشاورات بين الطرفين ويرسم معالم جديدة للشراكة والتعاون وخصوصا ما يتعلق بسياسة الدعم المسرحي كي تستجيب لـ "حاجة الفرق المسرحية إلى صياغة جديدة للدعم المسرحي وتدابير واضحة على أسس من الشفافية والحكامة الجيدة وتشجع التنافسية المساعدة على التطور والإبداع، وتحارب كل أشكال الريع والزبونية.."؛ ويوصي المكتب الوطني للنقابة بتتبع الموسم المسرحي الجديد الذي انطلق أخيرا بعد تعثر غير مقبول، والمزيد من الترافع من أجل تجويد القيمة المالية للدعم والدفاع عن ثقافة الاستحقاق في إطار القانون، ويحذر من أية محاولة لاختلاق منافذ لاستعمال المال العام للريع وإرضاء الخواطر بتخصيص دعم خارج القانون واتخاذه مطية لخلق كيانات للاسترزاق تستهدف  خدمة مصالحها الذاتية الضيقة.

 

سابعا: يجدد المكتب الوطني إصراره على ضرورة الإسراع بتنزيل مقتضيات قانون الفنان والمهن الفنية بإخراج النصوص التنظيمية ذات الصلة، ولا سيما ما يتعلق بالحماية القانونية والرعاية الاجتماعية للرواد من نساء ورجال المسرح والسينما والدراما التلفزيونية.. الذين هم في أمس الحاجة لعناية مؤسساتية حقيقية متواصلة ومنتظمة يضمنها وينظمها القانون.

ثامنا: يحيي المكتب الوطني مشروع الشراكة بين نقابتنا والهيئة العربية للمسرح الذي يسعى إلى العمل على توثيق المسرح المغربي في إطار مذكرة تفاهم وقعها الجانبان لتشكل الأساس الذي سينطلق منه الطرفان لتنفيذ هذا المشروع الوطني الضخم، حيث تقدمت نقابتنا بعد مرور شهر عن التوقيع باقتراح المخطط العملي والعلمي والزمني والذي يشمل إشراك المؤسسات والجماعات والشخصيات المعنية بالأمر. ويتمنى المكتب الوطني أن يسهم هذا العمل التاريخي والعلمي في حماية تراثنا المسرحي وتثمينه، راجيا إنجازه بنجاح في الآجال المتفق عليها في نهاية عام 2019.

 

تاسعا: عرفت الساحة الفنية مؤخرا الإعلان عن تأسيس كيان "نقابي" جديد يدعو، من خلال بلاغه التأسيسي، لنفس الأهداف والغايات النقابية المسطرة في القانون الأساسي للنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، ويسعى لتنظيم نفس الفئات المهنية المنضوية تحت لوائها نقابيا؛ وإذا كانت المقتضيات الدستورية ببلادنا تضمن حق وحرية تأسيس الجمعيات والنقابات والاتحادات والأحزاب، بلا حدود إلا حدود القانون، فإن المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية يعبر عن استغرابه لكون عضوين من مكتبه الوطني وعضوا من مكتب فرع الدار البيضاء، كانوا على رأس مؤسسي هذا التنظيم الجديد من دون سابق إخبار ولا سابق خلاف جوهري ولا حتى تقديم استقالتهم من الهياكل التي ينتظمون تحت لوائها.. وعليه، وبناء على مقتضيات القانون الأساسي لنقابتنا، فإن المكتب الوطني يعتبر أن الأعضاء الثلاثة المعنيين وضعوا أنفسهم تلقائيا خارج النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية.. ويأسف لمثل هذه المبادرات التي لا يرى أي مبرر موضوعي لاتخاذها.

 

عاشرا: توقف المكتب الوطني عند مناقشة مشاريع وثائق المؤتمر ولاسيما مشروع المقرر التوجيهي الذي يقترح معالم طريق نضالنا النقابي لما بعد المؤتمر السابع، وفي هذا الصدد توقف المكتب على بعض العراقيل التي تعتري تنزيل هيكلة حقيقية للساحة الفنية والثقافية بصفة عامة وآليات محاربة كل من يضع النفس في خدمة الأجندات التي لا مصلحة لها في التغيير والتطوير، أجندات تسعى إلى عرقلة مسلسل الإصلاح ومسار الهيكلة الحقيقية لقطاع الثقافة والفنون ببلادنا، وما نتطلع إليه من وراء ذلك من منفعة للوطن والمجتمع وشغيلة القطاع الثقافي والفني وعلى رأسهم مهنيو الفنون الدرامية، وهو المسار الذي تنامت وتيرته في السنين الأخيرة وتحققت على إثره جملة لا يستهان بها من المكتسبات القانونية والتنظيمية والمهنية والاجتماعية التي لعبت فيه نقابتنا دورا محوريا.. وهي مكتسبات أصبحت في ملك عموم الشغيلة الفنية، ولا يحق لأحد أن يركب عليها ويتشدق بها، لكنها، من دون شك، مكتسبات، بقدرما هي في حاجة إلى المزيد من التعزيز، بقدرما تستدعي من الجسم الفني والنقابي تحري اليقظة ووحدة الصف من أجل حمايتها وتحصينها وتنزيلها.

وفي هذا الصدد يهيب المكتب الوطني بكل المنخرطات والمنخرطين وبسائر الفنانات والفنانين لأن يستمروا في الوقوف صفا واحدا ضد الانتهازية والتشرذم ومحاولات العودة إلى الوراء، وتشتيت الجهود والأهداف النضالية... وأن يواصلوا مسعاهم النبيل نحو تحقيق الأهداف المنشودة بتقوية أواصر التضامن والعلاقات المهنية والإنسانية في سبيل بناء صناعات ثقافية حقيقية مبنية على التنافسية وجودة الخدمات الثقافية المقدمة للمواطنين وطنيا وجهويا وإقليميا مسنودة بتوازن حقيقي ما بين المؤسسات الفنية والفنانين من أجل حماية حقوق جميع الأطراف.


 
 

الصفحة 7 من 35

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com 
theatretafukt@gmail.com

GSM: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.