Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: رحيل مبدع النشيد الوطني المغربي - الأربعاء, 07 تشرين2/نوفمبر 2018 09:05
أخبار - منوعات - إصدارات : مكانة الأمازيغية في الإعلام بعد الدسترة - الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
مواعيد فنية - ثقافية: ندوة قانون الفنان والمهن الفنية - السبت, 10 تشرين2/نوفمبر 2018 10:28
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مسابقة السيناريو بمهرجان زاكورة السينمائي - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 12:38
متابعات - تغطيات صحفية: تونس تتوج بمهرجان هوارة للمسرح - الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2018 12:04
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: ياسين فنان يعود إلى السينما - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 09:55
مواعيد فنية - ثقافية: ورشة: المبادئ الأساسية لفن السينوغرافيا - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 19:37
مسرح - الفنون الدرامية: فاطمة تحيحيت في ضيافة مسرح تافوكت - الأربعاء, 31 تشرين1/أكتوير 2018 19:25
أخبار - منوعات - إصدارات : تكريمات مهرجان هوارة الدولي للمسرح - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:52
مواعيد فنية - ثقافية: الدرس الافتتاحي للموسم الإعلامي الجديد - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
Blue Grey Red
أخبار - منوعات - إصدارات

إجلا نوفات لفرقة أكبار

الخميس, 19 تموز/يوليو 2018 17:42

إجلا نوفات لفرقة أكبار

قدمت فرقة اكبار للمسرح عرضها المسرحي " إجلا نوفات " والذي يدخل في إطار مشروع توطين الفرق بالمسارح بدعم من وزارة الثقافة والاتصال قطاع الثقافة برسم الموسم المسرحي 2018 وذلك في 13 من يوليوز 2018 بقاعة العروض التابعة للمركب الثقافي محمد خير الدين بتزنيت وهو العرض الذي شهد توافد جمهور غفير تابع بنوع من الاهتمام أطوار المسرحية التي أعدها للامازيغية الفنان نور الدين التوامي عن النص العالمي ( كارول ) للكاتب البولوني سلافومير مروجيك والذي عرف في الأوساط المسرحية العالمية باشتغاله الدائم  في نصوصه وكتاباته على السلطة والسياسة بأشكال وطرق مختلفة، الشئ الذي يظهر جليا من خلال تركيبة شخصياته المركبة والتي غالبا ما تتحول إلى وحوش تفتك بالحلم وبكل ما هو جميل ، ليصور لنا عالما يطبعه طغيان السلطة  وتغول النمط البوليسي في التعاطي مع القضايا الكبرى للإنسانية .

تنبني أحداث هذا العمل المسرحي على مواجهة غير متكافئة، غير متعادلة وغير عادلة بين طرفين أحدهما يمثل المثقف المتنور(الطبيب) والآخر يمثل نموذج الإنسان الجاهل المتوحش والمستبد (الجد والحفيد). تدور رحى الأحداث داخل عيادة طبيب عيون، حيث يزاول مهنته في فحص أمراض زواره العاديين إلا أن يومه هذا سيكون يوما  غير عادي حيث يزوره مريض لا كالمرضى مرفوق بحفيده اللذان يحولان يومه إلى مأزق حقيقي تتجادل فيه قوتين لا غالب بينهما سوى القوة والاستبداد، حيث يستخدم الجد سلاحه الناري في وجه الدكتور بعد فشل الأخير في إيجاد نظارة تعيد للجد بصره ليتمكن من رؤية المبحوث عنه .

وتكمن العقدة الكبرى في تلك البندقية المحشوة منذ عشرين عاما والتي ينبغي أن تطلق رصاصها، شريطة الالتزام بالعرف العائلي القاضي بالتصويب نحو الآخر دون تمييز، تتأجج الرغبة لدى "الجد" في القتل، لكن ضعف حاسة البصر وقصر التمييز لديه تحول دون ذلك مما يجعله يسلب للطبيب نفسه نظارته الخاصة رغما عنه مما يترتب عنه اتهام "الجد" للدكتور  اتهاما مباشرا بكونه الشخص المبحوث عنه، لتبدأ بذلك معركة المطاردة والرغبة الجامحة في القتل وإفراغ البندقية التي علاها الصدأ بحثا عن طريدة طال انتظارها .

توزعت أدوار المسرحية بين أسماء فنية بارزة أعطت الكثير في الحقل المسرحي المغربي بصفة عامة والأمازيغي بشكل خاص ، وقد بدا ذلك جليا من خلال الاحترافية التي ظهر بها كل من الفنان محمد ايت سي عدي والذي قام بلعب دور الطبيب في حين جسد الفنان حسن عليوي دور الجد الغاضب والباحث عن ضحيته ، كما برز إسم الفنان محمد اوراغ سيموكا مجسدا دور الحفيد المتهور المؤمن بفكرة جده وأسلافه .

المسرحية كانت من إخراج الفنان حسن بديدة والذي استطاع بتجربته أن يعيد كتابة النص المسرحي على الركح ملتزما بالخط النظري الذي يتبناه مسرح العبث كتيار مسرحي له خصوصيته وبعده الفكري ، في حين عمل الفنان رشيد جندول على تصميم الملابس وسينوغرافيا العرض بما يتماشى والسياق العام الذي تعرضه المسرحية تحت إنارة زادت من جمالية الفضاء من تصميم نور الدين مكادمي.


 

بلاغ النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية

الخميس, 19 تموز/يوليو 2018 11:13

بلاغ المكتب الوطني للنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية

إثر اجتماعه بتاريخ 10 يوليوز 2018

 

اجتمع المكتب الوطني للنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية يوم 10 يوليوز 2018 بالمقر المركزي للنقابة بالرباط، وقد تدارس الاجتماع عددا من القضايا التنظيمية والمهنية وكذا المشاريع المندرجة في إطار الشراكات التقليدية لنقابتنا وطنيا ودوليا.. وبعد تدارس كل القضايا المعروضة على جدول أعمال المكتب الوطني، خلص الاجتماع إلى ما يلي:

أولا: الإعداد للمشاركة في اجتماع الفيدرالية الدولية للممثلين باعتبار نقابتنا عضوا في مجلسها التنفيذي، من خلال النقيب الدكتور مسعود بوحسين، هذا الاجتماع الذي سينعقد بطوكيو يومي 26 و27 شتنبر المقبل، سيشكل، كما العادة، مناسبة لطرح وجهة نظر نقابتنا في العديد من القضايا المهنية والنقابية وطنيا وإفريقيا ودوليا، ومنها أساسا القضايا المرتبطة بالملكية الفكرية وحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وحماية التعددية الثقافية والحماية القانونية والاجتماعية للفنانين، وحرية تنقل الفنانين.

 

ثانيا: في إطار تقييمه للجموع العامة للفروع الإقليمية للنقابة، التجديدية والتأسيسية، يسجل المكتب، رغم بعض التأخر الحاصل في الأجندة المرسومة مما أثر سلبا على مسلسل التحضير للمؤتمر الوطني، (يسجل)، بارتياح كبير، الأجواء العامة التي مرت فيها هذه الجموع، والتي اتسمت بالجدية والروح النضالية العالية، والتي سادتها الصراحة والشفافية وروح النقد البناء، في نطاق حرية التعبير والرأي وإعمال الديمقراطية الداخلية، والثقة في الآليات الديمقراطية التي تشكل جزء من الهوية التنظيمية لنقابتنا على مدى أزيد من ربع قرن. وقد ثمن المكتب الوطني الوعي العالي لمناضلات ومناضلي النقابة في هذه المحطات التنظيمية، وإصرارهم على التمسك بأسلوب العمل النقابي الرصين والناجع، القائم على مبادئ وحدة الصف النقابي، وقيم الدفاع المتعاضد عن الحقوق المشتركة المعنوية والمادية لمهنيي الفنون الدرامية، والإيمان بأن كرامة الفنان الحقيقية لا يمكن أن تتجسد إلا من خلال عمل كريم في ظروف كريمة، وفرص متساوية للجميع ولكل فرد على حدة. كما يحيي المكتب كافة المنخرطات والمنخرطين في عموم التراب الوطني على ما بذلوه من جهد من أجل تجديد الهياكل وتجديد القيادات المحلية وتقوية الصفوف بانخراطات جديدة وإحداث فروع إقليمية جديدة تعزز وتوسع الأفق المشترك الذي يجمعنا ويشكل اللحمة الحقيقية والروح الغالبة في صفوف مهنيي الفنون الدرامية، والتي تجسدها النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية باعتبارها النقابة الأكثر تمثيلية في هذا المجال.

 

ثالثا: في ضوء ذلك، وبعد استكمال كل الجموع العامة المبرمجة وتجديد هياكلها، وبعد أن شرعت كل الفروع الإقليمية في وضع برامجها، قرر المكتب الوطني دعوة رؤساء الفروع الإقليمية لاجتماع تنسيقي وتواصلي، يوم السبت 4 غشت 2018، لمواصلة التحضير للمؤتمر الوطني السابع الذي تقرر عقده في غضون شهر أكتوبر القادم، واستكمال تبطيق الأعضاء، وتدارس سبل تنظيم مهرجاني النقابة بكل من فاس ومراكش، وتدقيق ودعم برامج الفروع، والنظر في إمكانية عقد ندوة وطنية تنظيمية قبل المؤتمر، والتحضير لتخليد الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس النقابة بما يليق من احتفاء وعرفان واعتزاز.

 

رابعا: استحضر المكتب الوطني وثمن نتائج اللقاء الذي انعقد بتاريخ 06 يونيو 2018 بين السيد وزير الثقافة والاتصال ونقابتنا بمعية الغرفة المغربية لتقنيي ومبدعي الأفلام التابعة للاتحاد المغربي للشغل، والنقابة الوطنية لتقنيي السينما والسمعي البصري، لتدارك إقصاء فئات الممثلين والتقنيين من التمثيلية في المجلس الإداري للمركز السينمائي المغربي بمناسبة مناقشة تعديل القانون المنظم للمركز السينمائي المغربي داخل مجلس المستشارين.. ويوصي في هذا الصدد بتتبع الأمر مع النقابات الحليفة ومع الوزارة الوصية لإدراج التعديل المقترح في مشروع القانون المذكور والتماس عدم اعتراض الحكومة عليه.

 

خامسا: كما ثمن المكتب الوطني مساهمة النقابة وحلفائها في مناقشة المقترحات المرتبطة بمشروعي مرسومين يتعلقان بالحدود الدنيا للأجور وصندوق الرعاية الاجتماعية للفنانين، في سياق العمل على تنزيل مقتضيات قانون الفنان والمهن الفنية، تماشيا مع المسعى العام للنقابة في حماية الحقوق، وتقوية سوق الشغل، ومواجهة الهشاشة والإقصاء، وصيانة كرامة الفنان في إطار من الاستحقاق والمعقولية بعيدا عن ثقافة الريع وأساليب الاستجداء التي تسيئ لصورة الفنان في المجتمع.

 

سادسا: وقف المكتب الوطني عند اللقاء الذي جمع بين السيد وزير الثقافة والاتصال والمكتب الوطني للفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، بتاريخ 27 يونيو 2018، وهو، إذ يحيي ما تمخض عن هذا اللقاء، يتبنى ما جاء في بلاغهما المشترك الذي يعكس جدية المشاورات بين الطرفين ويرسم معالم جديدة للشراكة والتعاون وخصوصا ما يتعلق بسياسة الدعم المسرحي كي تستجيب لـ "حاجة الفرق المسرحية إلى صياغة جديدة للدعم المسرحي وتدابير واضحة على أسس من الشفافية والحكامة الجيدة وتشجع التنافسية المساعدة على التطور والإبداع، وتحارب كل أشكال الريع والزبونية.."؛ ويوصي المكتب الوطني للنقابة بتتبع الموسم المسرحي الجديد الذي انطلق أخيرا بعد تعثر غير مقبول، والمزيد من الترافع من أجل تجويد القيمة المالية للدعم والدفاع عن ثقافة الاستحقاق في إطار القانون، ويحذر من أية محاولة لاختلاق منافذ لاستعمال المال العام للريع وإرضاء الخواطر بتخصيص دعم خارج القانون واتخاذه مطية لخلق كيانات للاسترزاق تستهدف  خدمة مصالحها الذاتية الضيقة.

 

سابعا: يجدد المكتب الوطني إصراره على ضرورة الإسراع بتنزيل مقتضيات قانون الفنان والمهن الفنية بإخراج النصوص التنظيمية ذات الصلة، ولا سيما ما يتعلق بالحماية القانونية والرعاية الاجتماعية للرواد من نساء ورجال المسرح والسينما والدراما التلفزيونية.. الذين هم في أمس الحاجة لعناية مؤسساتية حقيقية متواصلة ومنتظمة يضمنها وينظمها القانون.

ثامنا: يحيي المكتب الوطني مشروع الشراكة بين نقابتنا والهيئة العربية للمسرح الذي يسعى إلى العمل على توثيق المسرح المغربي في إطار مذكرة تفاهم وقعها الجانبان لتشكل الأساس الذي سينطلق منه الطرفان لتنفيذ هذا المشروع الوطني الضخم، حيث تقدمت نقابتنا بعد مرور شهر عن التوقيع باقتراح المخطط العملي والعلمي والزمني والذي يشمل إشراك المؤسسات والجماعات والشخصيات المعنية بالأمر. ويتمنى المكتب الوطني أن يسهم هذا العمل التاريخي والعلمي في حماية تراثنا المسرحي وتثمينه، راجيا إنجازه بنجاح في الآجال المتفق عليها في نهاية عام 2019.

 

تاسعا: عرفت الساحة الفنية مؤخرا الإعلان عن تأسيس كيان "نقابي" جديد يدعو، من خلال بلاغه التأسيسي، لنفس الأهداف والغايات النقابية المسطرة في القانون الأساسي للنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، ويسعى لتنظيم نفس الفئات المهنية المنضوية تحت لوائها نقابيا؛ وإذا كانت المقتضيات الدستورية ببلادنا تضمن حق وحرية تأسيس الجمعيات والنقابات والاتحادات والأحزاب، بلا حدود إلا حدود القانون، فإن المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية يعبر عن استغرابه لكون عضوين من مكتبه الوطني وعضوا من مكتب فرع الدار البيضاء، كانوا على رأس مؤسسي هذا التنظيم الجديد من دون سابق إخبار ولا سابق خلاف جوهري ولا حتى تقديم استقالتهم من الهياكل التي ينتظمون تحت لوائها.. وعليه، وبناء على مقتضيات القانون الأساسي لنقابتنا، فإن المكتب الوطني يعتبر أن الأعضاء الثلاثة المعنيين وضعوا أنفسهم تلقائيا خارج النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية.. ويأسف لمثل هذه المبادرات التي لا يرى أي مبرر موضوعي لاتخاذها.

 

عاشرا: توقف المكتب الوطني عند مناقشة مشاريع وثائق المؤتمر ولاسيما مشروع المقرر التوجيهي الذي يقترح معالم طريق نضالنا النقابي لما بعد المؤتمر السابع، وفي هذا الصدد توقف المكتب على بعض العراقيل التي تعتري تنزيل هيكلة حقيقية للساحة الفنية والثقافية بصفة عامة وآليات محاربة كل من يضع النفس في خدمة الأجندات التي لا مصلحة لها في التغيير والتطوير، أجندات تسعى إلى عرقلة مسلسل الإصلاح ومسار الهيكلة الحقيقية لقطاع الثقافة والفنون ببلادنا، وما نتطلع إليه من وراء ذلك من منفعة للوطن والمجتمع وشغيلة القطاع الثقافي والفني وعلى رأسهم مهنيو الفنون الدرامية، وهو المسار الذي تنامت وتيرته في السنين الأخيرة وتحققت على إثره جملة لا يستهان بها من المكتسبات القانونية والتنظيمية والمهنية والاجتماعية التي لعبت فيه نقابتنا دورا محوريا.. وهي مكتسبات أصبحت في ملك عموم الشغيلة الفنية، ولا يحق لأحد أن يركب عليها ويتشدق بها، لكنها، من دون شك، مكتسبات، بقدرما هي في حاجة إلى المزيد من التعزيز، بقدرما تستدعي من الجسم الفني والنقابي تحري اليقظة ووحدة الصف من أجل حمايتها وتحصينها وتنزيلها.

وفي هذا الصدد يهيب المكتب الوطني بكل المنخرطات والمنخرطين وبسائر الفنانات والفنانين لأن يستمروا في الوقوف صفا واحدا ضد الانتهازية والتشرذم ومحاولات العودة إلى الوراء، وتشتيت الجهود والأهداف النضالية... وأن يواصلوا مسعاهم النبيل نحو تحقيق الأهداف المنشودة بتقوية أواصر التضامن والعلاقات المهنية والإنسانية في سبيل بناء صناعات ثقافية حقيقية مبنية على التنافسية وجودة الخدمات الثقافية المقدمة للمواطنين وطنيا وجهويا وإقليميا مسنودة بتوازن حقيقي ما بين المؤسسات الفنية والفنانين من أجل حماية حقوق جميع الأطراف.


 
 

جديد الفيدرالية الدولية للممثلين

النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية تشارك في اجتماع اللجنة التنفيذية للفيدرالية الدولية للممثلين بالعاصمة الكرواتية زغرب


مسعود بوحسين يقدم تقريرا عن وضعية المجموعة الإفريقية بالمنظمة وبسير التطورات التشريعية والتنظيمية في المجال الفني بالمغرب


أعضاء الفدرالية يشيدون بمستجدات المنظومة القانونية لحماية الفنانين بالمغرب ولاسيما ما يتعلق بقانون الفنان والمهن الفنية


شاركت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية في الاجتماع السنوي للجنة التنفيذية للفيدرالية الدولية للممثلين المنعقد في العاصمة الكرواتية زغرب يومي 26 و27 أكتوبر الجاري 2017، ممثلة في رئيسها الدكتور مسعود بوحسين الذي جرى إعادة انتخابه باسم النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية لعضوية "برلمان" هذه المنظمة الدولية في مؤتمرها الواحد والعشرين بساو باولو بالبرازيل من 22 إلى 25 شتنبر 2016.

وبعد الجلسة الافتتاحية، التي حضرتها وزيرة الثقافة الكرواتية حيث تمت المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي ووضعية المنخرطين، تداول الحاضرون على مدى يومين العديد من القضايا التي تشغل بال النقابات الفنية للممثلين سواء ما يتعلق فيها بمجال حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، أو قضايا الهجرة وحماية الفنانين اللاجئين، أو البرامج التنسيقية مع المنظمات الدولية ذات الأهداف المشتركة، واستراتيجية الفيدرالية لحماية فناني الدوبلاج وفناني الانترنت، وغير ذلك من المواضيع التي أقرها مؤتمر ساوباولو.

كما استمع الحاضرون إلى تقارير المجموعات الجهوية واللغوية.. وفي هذا الصدد تقدمت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية بتقرير يهم وضعية المجموعة الإفريقية بالمنظمة وبسير التطورات التشريعية والتنظيمية في المجال الفني بالمغرب والانتظارات المتوخاة خلال الخمس سنوات المقبلة في إطار برنامج التنمية النقابية.

كما قام المجتمعون بتقييم نتائج الحملة الدولية التي أطلقتها المنظمة من أجل حث الدول على المصادقة على اتفاقية بكين لفناني الأداء السمعي البصري، معربين عن ضرورة استمرار النقابات الأعضاء في الترافع في بلدانهم من أجل التسريع بانضمام أكبر قدر ممكن من البلدان إلى لائحة المصادقين على هذه الاتفاقية الهامة، وذلك من أجل اعتمادها رسميا كإحدى الأدبيات القانونية الدولية الأساسية في حماية الفنانين عبر العالم.

كما ناقش المشاركون قضايا تتعلق بمحاربة التحرش الجنسي في المجال الفني، وأوكلت لمجموعة العمل الخاصة بالتعددية إعداد مشروع استراتيجية في الموضوع لعرضها على اللجنة التنفيذية في اجتماعها المقبل، زيادة على تدارس مشكل حماية الفنانين اللاجئين حيث قدمت العديد من المنظمات تصورها فيما يخص الدفاع عن الفنانين اللاجئين واقرت ضرورة العمل المشترك والتنسيق من أجل ترافع النقابات الأعضاء لدى حكوماتهم من أجل تمكين الفنانين اللاجئين من العمل في بلدان الاستقبال واستفادتهم من الحقوق الاجتماعية والمهنية المخولة لهم.

كما عرضت الكتابة العامة للمنظمة تقييمها لبرنامج التنمية النقابية الذي باشرته الفيدرالية في الثلاث سنوات الماضية مع نقابات من الهند وغانا وجنوب إفريقيا والأوروغواي والمغرب وغيرها، وقد أثنى تقرير الكاتب العام للمنظمة على التطورات الأخيرة للمنظومة القانونية لحماية الفنانين بالمغرب ولاسيما ما يتعلق بقانون الفنان والمهن الفنية، والهيكلة الجديدة للنقابة التي أقرها مؤتمرها الاستثنائي بتاريخ 03 شتنبر 2016، معربا عن ضرورة تمديد اندماج النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية لمدة خمس سنوات إضافية في هذا البرنامج من أجل استمرار التنسيق وتبادل الخبرات.

كما صادق الحاضرون على تنظيم المؤتمر الثاني والعشرين للفيدرالية بلندن عام 2021..

يشار إلى أن النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية عضو منتخب في اللجنة التنفيذية للفيدرالية الدولية للممثلين إلى جانب كل من المملكة المتحدة، كندا، فرنسا، الدنمارك، البرازيل، الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، السويد، استراليا، اليابان، الأوروغواي، سويسرا وتركيا.

 
 

البانتوميم: دراسة في المسرح الصامت

البانتوميم: دراسة في المسرح الصامت


بقلم د. زينة كفاح الشبيبي


صدر مؤخراً للفنان المسرحي العراقي (سليم الجزائري) كتاب مُهم حملَ عنوان ( البانتوميم- دراسة في المسرح الصامت ) عن دار الشؤون الثقافية العامة ببغداد، يقع الكتاب في 456 صفحة من الحجم الكبير، وجاءَ في قسمين. الأول: هو محاولة تفحص مسيرة البانتوميم وما رفدها وتنحى عنها أو اعتمد عناصرها من الأنواع الدرامية حتى الربع الأخير من القرن العشرين، وبخاصة من العصر الروماني وعصر النهضة – كوميديا ديلارتي – وعصر الثورة الصناعية، أما القسم الثاني فقد استعرض بإيجاز مبادئ وعناصر وتقنيات البانتوميم.

وفي مقدمة (د. رياض موسى سكران) تحت عنوان (ثقافة الجسد و فضاءات التعبير) "تتمظهر (ثقافة الجسد) عبر قدرة الإنسان على تشكيل خطاب، يعيد فيه إنتاج تلك المظاهر المتعددة والصور المتداخلة والحالات المتشابكة للصراع في حياته...من خلال تعبيرات الوجه وإيماءات الجسم وأوضاع الجسد، دونما حاجة الى كلام" ص11 .

لقد تضمن الكتاب، أحد عشر فصلاً، في الفصول الثمانية، ظهور وتطور هذا النوع الفني إبتداءً من أصول (البانتوميم) وجذوره الأولى التي تعود الى فجر التاريخ، وتقريباً الى عصره صيادي الطور الأدنى، كما دلّت عليه نقوش ورسوم الكهوف آنذاك, وصولاً الى حضارة وادي الرافدين، وما اعتمدته من طقوس وشعائر دينية متضمنةً أداء لهذه المناسبات الدينية والدنيوية (رأس السنة) كلها امتازت بأداء ايمائي خاص لكل فترة ومناسبة لها. اما العصر اليوناني فقد جاء حاملاً أداءً تعبيرياً، وذلك من خلال عيد رأس السنة الشبيه بالعيد في حضارة وادي الرافدين من حيث التوقيت والإله الذي تعظمه ولكن تحت اسم (ديونيسوس) بدلاً من (ديموزي / تموز). وخاصة بما امتاز به اليوم الثالث من الاحتفال الخاصة بـ جوقات الديثرامب، حيث كانت تؤدي مجموعة من الحركات الإيمائية المختلفة و المعبرة، وهي غالباً ماتكون مصاحبة للتراتيل الحماسية وفقاً لطبيعة زيّهم (يبلغ عددهم 50 رجلاً) ذي مظهر بشري، ولكن كانت لهم أرجل وأقدام وذيل ماعز وقرون صغيرة وشعر يغطي كل أجسامهم، لذا جاء رقصهم أشبه بالطواف حول مذبح الإله ديونيسوس رب الكرم والعطاء والخصب. ثم اتخذت فيما بعد حركاتهم الإيمائية ذات طابع تجسيدي لمواضيع تخص الآلهة. أي أنهم يقدمون رقصة تجسد انتصار الإله (ابولو) وبعضها الآخر يقلد الحيوانات كالثعالب والأسود والدببة (رقصة الثعالب، رقصة البوم، رقصة الأسود) وكذلك الحال لاتخلو من التراجيديا من بعض الرقصات التي طالما ارتبطت بالتعبير عن الألم والحزن والفرح (كما في اورستيه (اسخيلوس) إذ ترقص (الكترا) بألم لايطاق. وفي ثلاثية (أوديب الملك) لـ (سوفوكليس) ترقص (جوكاست) بفرح الأم عندما ترى ابنها بولينيك.


 
 

استنساخ أفلام عالمية في السينما المصرية

استنساخ الأفلام العالمية في السينما المصرية.. سرقة علنية أم مصادفة فنية ؟


بقلم دينا محروس و سعيد خالد

بين الاقتباس المشروع والاستنساخ المعلن، جاءت الأفلام التي تنافست على كعكة المواسم السينمائية المتتالية، و على سبيل المثال فقد حاصرت أفلام الموسم السينمائي 2008 اتهامات كثيرة بالاقتباس من أعمال أجنبية. كان أولها فيلم الدادة دودي الذي افتتح الموسم السينمائي، بطولة ياسمين عبد العزيز وإخراج علي إدريس. وعند الحديث عن الاقتباس فإننا لا نحتاج الى مجهود كبير لاكتشافه فالمشاهدة الأولية للفيلم تثبت أنه مأخوذ عن الفيلم الأمريكي صوت الموسيقى الذي قامت ببطولته جولي آندرو. وبعد الهجوم النقدي الذي تعرض له مؤلف الفيلم وليد صلاح الدين حاولت ياسمين التخفيف من حدته، وأشارت إلى أن فكرة الفيلم جديدة وغير مكررة مؤكدة أن مؤلفي الأفلام المصرية قادرين على منافسة الأعمال الأمريكية.

أما فيلم  حبيبي نائماً  الذي قامت ببطولته الفنانة الشابة مي عز الدين فقد اقتُبس من الفيلم الأمريكي شالو هال الذي قامت ببطولته النجمة جوينيث بالترو وجاك بلاك سنة 2001 وإن شارك في تأليف نسخته المصرية ثلاثة كتّاب دفعة واحدة: وليد يوسف، وسامح سر الختم، ومحمد النبوي، فيما كان الإخراج لأحمد البدري، إضافة الى أن عنوانه مقتبس من الفيلم المصري الشهير حبيبي دائماً والذي قدمه الثنائي نور الشريف وبوسي.

أما فيلم زي النهارده بطولة أحمد الفيشاوي وبسمة والممثل الصاعد بقوة آسر ياسين، فقد تحدّث مخرجه، وهو مؤلفه أيضاً، عن كون فيلمه  تجربة جديدة للسينما المصرية، وبنوعية أفلام تختلف عن السائد في السينما حالياً، وكانت النتيجة فيلماً مستوحى من فيلم هاجس لساندرا بولوك!.

و للسينما المصرية تاريخ طويل مع الأفلام التي تعتمد على الاقتباس من السينما الغربية بصفة عامة والأمريكية على وجه الخصوص، وذلك منذ بداياتها فقد استند كتاب السيناريو على إبداعات عالمية؛ مثل شكسبير الذي تمّ اقتباس عدة أفلام من أعماله، وكان يُشار إلى المصدر، مثل: ممنوع الحب لمحمد كريم المأخوذ من مسرحية روميو وجولييت، وفيلم المعلمة لحسن رضا المستند إلى مسرحية عطيل، و فيلم آه من حواء لفطين عبد الوهاب المقتبس عن مسرحية ترويض النمرة، و فيلم الملاعين لأحمد ياسين المأخوذ من مسرحية الملك لير.

لكنّ اللافت حالياً، أن كتّاب السيناريو يقتبسون (أو يستوحون أو يختلسون أو يسرقون) أفكاراً وقصصاً ومشاهد ولقطات من أعمال غربية بل إن بعضهم يقوم أحياناً باقتباس لقطة كاملة طبق الأصل بالفكرة وزوايا التصوير والحركة عن اللقطة الأصلية، لكنهم لا يُشيرون على الإطلاق، إلى مصدر الفكرة أو الإيحاء أو الإلهام - كما هو مفترض من الناحية الأدبية - وتمتد قائمة الأفلام المصرية المقتبسة من روايات عالمية ونرصد منها أفلام ما تيجي نرقص الذي قامت ببطولته الفنانة يسرا مأخوذ من فيلم  ممكن أن نرقص لريتشارد غير وجينيفر لوبيز.

و الحب كده، من فيلم الفيلم الأمريكي هل وصلنا؟ للممثل ومغني الراب آيس كيوب. و يوم من عمري، من فيلم حدث ذات ليلة لكلارك غابل و حرامية في كي جي تو، من الفيلم الأمريكي الآنسة ماركة صغيرة و تيتو، من فيلم ليون المحترف لجين رينو وناتالي بورتمان و في محطة مصر، منقول من الفيلم الأمريكي السير فوق السحاب للمخرج ألفونسو أروا، و بطولة أنتوني كوين. وحاصر الاتهام كذلك فيلم المخرج أحمد مدحت التوربيني المقتبس من العمل الأمريكي رجل المطر، فيما أقتُبس خليج نعمة للمخرج مجدي الهواري من الفيلم الأمريكي النوم مع الأعداء. كذلك اتُّهمت المخرجة ساندرا نشأت باقتباس ملاكي إسكندرية من الفيلم الأمريكي التحليل الأخير. وتردّد أن الحاسة السابعة للمخرج أحمد مكي صورة طبق الأصل من ماذا تريد النساء. واتهم شجيع السيما للمخرج علي رجب بأنه مقتبس من الفيلم الأمريكي الطريقة الصعبة، فيما قيل إنّ  جاءنا البيان التالي لمحمد هنيدي مقتبس من الفيلم الأمريكي غاوي مشاكل... أيضا تم الكشف عن الفيلم الأصلي الذي تم اقتباسه ليصبح عريس من جهة أمنية لعادل إمام وهو فيلم Meet The Parents أو  قابل العائلة  ثم يأتي فيلم عوكل و الذي اكتشف أنه مأخوذ عن رواية الكاتب التركي عزيز نيسين وهي رواية يحيى يعيش ولا يحيا وينطبق الفيلم على تفاصيل الرواية بنسبة أكثر من 90%.

كل هذا دعا الى طرح تساؤل حول ماهية هذه الاقتباسات كلها هل تعد بمثابة توارد أفكار بين المؤلفين أم سرقة علنية واعتداء على حقوق الملكية الفكرية للمؤلفين الأساسيين؟

الناقد والمؤرخ السينمائي محمود قاسم الذي قام بإحصاء تاريخ الاقتباس في السينما المصرية بين عامي 1933 إلى 1997، فأحصى 180 فيلماً كان أولها أولاد الذوات ليوسف وهبي المأخوذ عن المسرحية الفرنسية  الذبائح، وآخرها عيش الغراب للمخرج سمير سيف المأخوذ عن الفيلم الأمريكي على خط النار. يقول: إن السينما المصرية منذ نشأتها وهي تعتمد على أفكار الأفلام الغربية ففي ثلاثينيات القرن الماضي لم يقتبس من الأفكار سوى القليل ولكن مع مرور الوقت تزايدت ظاهرة الاقتباس حتى وصل الأمر الى افتقاد الإبداع والابتكار والاستسهال لافتا الى أن الإفلاس الفني هو السبب وراء اتجاه المؤلفين الى سرقة الأفكار العالمية وأرجع ذلك الى الأزمة التي تعيشها السينما المصرية المتمثلة في الافتقار الى نصوص مبتكرة.

كما يوجه قاسم اتهاما شديد اللهجة الى المؤلفين الجدد واصفا إياهم  بالمستسهلين الذين لا يعتمدون على خيالهم، ويحاولون تعويض ذلك باللجوء إلى السينما الأمريكية وسرقة أفكارها، وكأنه أمر مشروع لا سرقة فيه ولا غش.

ومن جانبه أشار السيناريست  بشير الديك  الى أن ظاهرة  اقتباس الأفلام ليست وليدة هذه الموجة الجديدة من الأفلام ولكن شهدتها السينما المصرية منذ فجرها.

ويرجع سبب انتشارها الى ندرة الروايات الأدبية التي تصلح لتقديمها كأفلام كالتي قدمها لنا نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ويوسف السباعي.. أيضاً افتقار مؤلفي السينما المصرية الجدد للإبداع الفني مما يضطرهم الى الاستعانة ببعض أفكار السينما الأمريكية وبلورتها في صورة مصرية ويطالبهم بضرورة البحث عن أفكار جديدة وأن يخرجوا من عباءة الاقتباس للنهوض بالسينما المصرية. ويرى الديك أن الاقتباس ليس عيباً.. ولن يضر بصناعة السينما إطلاقا والفيصل في ذلك هو مدى جودة الفيلم وكيفية تقديمه ومعالجته فلا يوجد فيلم مقتبس وآخر غير مقتبس إنما يوجد فيلم جيد وآخر غير جيد مضيفاً أن هناك الكثير من الأفلام التي تم اقتباسها وحققت نجاحات كبيرة في السينما المصرية مثل فيلم  شمس الزناتي  لعادل إمام المقتبس من الفيلم الأمريكي العظماء السبعة و جاءنا البيان التالي لمحمد هنيدي و تيتو لأحمد السقا وأفلام أخرى كثيرة، فهناك الكثير من الأفلام غير المقتبسة ولكنها لا تمت للفن بأي صلة.

ويؤكد  الديك  أنه يشترط لاقتباس أي فيلم أن يشير القائمين عليه ولو بإشارة بسيطة إلى مصدر الفيلم وأنه مقتبس عن فيلم آخر وهو ما لا ينقص منهم شيئاً.

أما المخرج والمؤلف طارق العريان فيؤكد أن هذه الظاهرة يمكن تسميتها بالتشابه او توارد خواطر ليس أكثر من ذلك مشيرا الى إمكانية أن تكون الفكرة مكررة ولكن طريقة عرضها وصياغتها مختلفة... ويعد ذلك تجديد حتى ولو كان في إعادة صياغة فكرة قديمة أو مكررة. موضحا أن هناك تكراراً لفكرة ما لكن قد تعالج بأسلوب جديد وهذا شيء معروف ومقبول في العالم كله.

ويدافع العريان قائلا: إن اقتباس الأفلام ليس تهمة وقد ثبت أن معظم الأفلام المصرية المأخوذة عن أعمال غربية حققت نجاح عند عرضها خاصة أن الفكرة دائما ما تتم معالجتها بطريقة مختلفة للتوافق مع المجتمع المصري بعاداته وتقاليده.

ومن جانبها أشارت الناقدة السينمائية ماجدة موريس الى أن  الاستنساخ  أصبح أمرا شائعا في السينما المصرية ومعمولاً به دون أي مشاكل من جانب المؤلفين أو المنتجين ولكن المشكلة الأساسية تكمن هنا في فقد المصداقية وخلق حالة من عدم التصديق من جانب الجمهور وإعلانه عن عدم رضاه عن هذه الأفلام مؤكدة أن ظاهرة الاقتباس معروفة في السينما المصرية منذ ولادتها وإن كان مؤلفو الزمن الماضي لديهم ضمائر حيث كانوا يذكرون أن النص مأخوذ من عمل أجنبي أما الآن فالوضع اختلف تماما وبات المؤلفون أكثر جرأة ولا يذكرون ذلك على أفيش الفيلم وكأنه عمل مصري خالص.

وترجع موريس أسباب انتشار هذه الظاهرة الى قلة الأفكار الدرامية وندرة الجديد والمبتكر منها.

وأشار الناقد عبدالغني داود الى أن استنساخ الأفلام ظاهرة سلبية وتسبب في انهيار كامل للسينما المصرية نتيجة استسهال الكتاب والمنتجين والسعي وراء تحقيق مكاسب مادية ضخمة بغض النظر عن جودة الأعمال المقدمة إضافة الى ما يتمتعون به من جهل وسطحية في الثقافة ما يدفعهم الى اقتباس الأفلام الأمريكية والفرنسية والايطالية وعرضها داخل دور العرض المصرية دون استحياء فتجد بعض المخرجين يستنسخون المشاهد والديكورات كما هي بغض النظر عما إذا كانت تتلاءم مع مجتمعنا أم لا دون محاولة تمصير هذه الأفلام بل وينسبون هذه الأفلام لأنفسهم.

ويرى داود أن يوسف معاطي و وحيد حامد هما أكثر المشجعين على هذه الصناعة فقد احتلت أفلامهما الصدارة الأولى في سرقة الأفكار العالمية خاصة الأمريكية منها، مضيفاً أن النجاح الذي حققته أفلامهما ليس له أية قيمة فنية بل تسببوا في فساد ذوق الجماهير، فهذا جيل عابر وطفيلي ولا يمتلك من الخبرة الكثير ما أدى الى هبوط الخط البياني للسينما المصرية.

وأوضح  داود  ضرورة الإسراع في القضاء على هذه الظاهرة بإتاحة الفرصة للكتّاب والمؤلفين والمخرجين الحقيقيين الذين لهم فضلاً كبيراً في انتعاش السينما المصرية القائمة على الصدق والأصالة فهما أساس الفن والإبداع الذي يعتمد عليهما أي كاتب أو مبدع على جميع الصُّعد.

 
 

الصفحة 3 من 30

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.