Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: "أنمسوال" بالمهرجان الوطني للمسرح - الجمعة, 01 كانون1/ديسمبر 2017 18:01
مسرح - الفنون الدرامية: تونس قبل "قرطاج" - الجمعة, 24 تشرين2/نوفمبر 2017 11:39
متابعات - تغطيات صحفية: خميسآرت: ندوة مسرح الشارع - الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 11:07
بحوث - مقالات - دراسات: الفضاء العمومي ومسرح الشارع - الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 10:53
مواعيد فنية - ثقافية: Ouarzazate: Morocco Solar Festival - الجمعة, 10 تشرين2/نوفمبر 2017 10:49
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مهرجان السينما والذاكرة المشتركة - السبت, 04 تشرين2/نوفمبر 2017 13:02
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ مشترك بين النقابة والفيدرالية - السبت, 04 تشرين2/نوفمبر 2017 10:56
أخبار - منوعات - إصدارات : جديد الفيدرالية الدولية للممثلين - الثلاثاء, 31 تشرين1/أكتوير 2017 18:12
مواعيد فنية - ثقافية: ملتقى فنون العرائس والفرجة الشعبية - الأربعاء, 25 تشرين1/أكتوير 2017 19:18
مواعيد فنية - ثقافية: سيرة القصيدة بمهرجان مكناس - الثلاثاء, 24 تشرين1/أكتوير 2017 11:18
Blue Grey Red
مختارات - كتابات - مواضيع

الممثل العالمي ميل جيبسون

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الجمعة, 20 تشرين1/أكتوير 2017 18:20

المبدع العالمي ميل جيبسون


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة التاسعة والأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

حلقتنا هذه سترحل بنا في عالم ممثل عندما نراه على ملصق أي فيلم ندخل للسباحة معه في عوالم الحروب و البطولات الأسطورية والمغامرات الكبرى لاسترداد الحق والمستحق، نحس من أول نظرة له أنه لا يحتاج لمسدس ولا لطبنجة، لكن سترته تخفي كل أنواع الأسلحة من السيف إلى البازوكة ، إنه الممثل ميل جيبسون Mel Gibson

ولد Mel Gibson وإسمه الكامل Mel Columcille Gerard Gibson يوم 3 يناير 1956 بمدينة Peekskill ولاية ( New York) وسط إحدى عشرة إخوة ستة إناث وخمسة ذكور ( السادس في اللائحة ) من أب عامل وأم من أصول إيرلندية وكانت جدته لأبيه مغنية أوبرا أسترالية، في سنة 1968 هاجرت أسرة جيبسون إلى أستراليا وكان ذلك بمثابة إحتجاج على حرب الفيتنام التي كان سيجند فيها أخوه الأكبر، حينها كان عمر ميل إثنى عشر سنة.

كان ميل جيبسون يشتغل رفقة إخوته في أحد المعامل عندما دفعته أخته وشجعته للتوجه قصد دراسة المسرح في l'Institut National des Arts Dramatiques de Sydney ، وهناك وجد ضالته ودرس المسرح لمدة ثلاث سنوات ، وخلالها كان يتقدم لمباريات إختيار الممثلين ، وفي هذه المرحلة سيربط صداقات مع ممثلين سيكون لهما شأن في المستقبل هما Steve Bisley و Geoffrey Rush اللذين كان يقتسم معهما السكن.

في سنة 1977 كانت أولى مشاركاته في مسلسل The Sullivans ثم الفيلم الأسترالي Summer City للمخرج Christopher Fraser سنة 1977.

بعد مشاجرة في إحدى الحانات رافق ميل جيبسون صديقا له لكاستينغ فيلم Mad Max للمخرج George Miller بميزانية صغيرة ، وكانت هيئته كصعلوك ما جعل المخرج يختاره للعب دور البطولة في هذا الفيلم سنة 1979 والذي سيكون الفيلم الأسترالي الأكثر مداخيل في شباك التذاكر ، وبذلك أصبح Mel Gibson في صفوف النجوم الأوائل ما سيؤهله للعب الجزئين الثاني والثالث لفيلم الخيال العلمي (Mad Max 2 سنة 1981 و Mad Max au-delà du Dôme du Tonnerre لنفس المخرج بمساعدة George Ogilvie سنة 1985 ) ورغم ذلك كان ينوع مشاركاته السينمائية في أفلام مثل الفيلم الأسترالي Tim من كتابة وإخراج وإنتاج Michael Pate سنة 1979 ، والفيلم الأسترالي Gallipoli للمخرج Peter Weir سنة 1981 و بهاتين التجربتين سينال رضى النقاد وسيحصل على جائزة l'Australian Film Institute ثم سيعود للعب فيلم L'Année de tous les dangers مع المخرج Peter Weir سنة 1982 رفقة الممثلة Sigourney Weaver

في سنة 1984 Mel Gibson سيتقمص شخصية Fletcher Christian في الفيلم البريطاني Le Bounty إلى جانب ممثلين كبار مثل Anthony Hopkins و Liam Neeson و Daniel Day-Lewis

بعد أن اشتهر جيدا وأصبح مطلوبا في وسط صناع السينما في أمريكا مسقط رأسه سيعود لتصوير الفيلم الأمريكي La Rivière للمخرج Mark Rydell سنة 1984 لشركة la Universal Pictures

في سنة 1987 سيؤكد نجوميته في فيلم L'Arme fatale للمخرج Richard Donner فيلم الحركة هذا الذي يجمع بين الفيلم البوليسي و الكوميدي سيحقق نجاحا باهرا خصوصا باقتسام البطولة مع ممثل من حجم Danny Glover ، والذي سيطبع السينما الأمريكية عالميا و سيؤهله ليكون الممثل الأعلى أجرا في هوليود.

رغم أنه راكم العمل خلال عشرية كاملة بأفلام L'Arme fatale الجزء الأول والثاني والثالث وأخيرا الرابع سنة 1998 رفقة Danny Glover بشخصيتي Martin Riggs و Roger Murtaugh إلى أن شاخت الشخصيتان، وفي كل مرة يزداد النجاح رغم تعود الجمهور على شخصيتيهما، فإن ميل جيبسون بقي يعدد و ينوع الأعمال والشخصيات، بل أصبح يرفض بعض الأعمال كشخصية Bruce Wayne في فيلم le Batman للمخرج Tim Burton سنة 1989 وشخصية John McClane في فيلم Piège de cristal للمخرج John McTiernan سنة 1988, وشخصية Elliott Ness في فيلم Les Incorruptibles للمخرج Brian De Palma سنة 1987 وكذلك شخصيات في فيلم Les Affranchis للمخرج Martin Scorsese سنة 1990 وفيلم Abyss للمخرج James Cameron سنة 1989

بعد ذلك حاول ميل جيبسون أن يبتعد عن الأفلام الجماهيرية، ويخوض غمار الأفلام التراجيدية والدرامية مثل فيلم Hamlet للمخرج Franco Zeffirelli سنة 1990 واستغل ذلك لخلق شركته للإنتاج Icon Productions  رفقة شريكه Bruce Davey لينتج أفلاما ذات قيمة أخرى مختلفة مثل فيلم Forever Young للمخرج Steve Miner سنة 1993 وفيلم L'Homme sans visage الذي كان بدايته في الإخراج في نفس السنة.

لكن هذا المنعرج لم يمنعه في تتمة مساره داخل الأفلام الجماهيرية وهنا سيلتقي مرة أخرى المخرج Richard Donner في فيلم الغرب الأمريكي Maverick إلى جانب Jodie Foster و James Garner سنة 1994

في سنة 1995 Mel Gibson سيباشر إبداعه التاريخي الكبير Braveheart والذي تقمص فيه شخصية الثائر الإيرلندي William Wallace نجاح هذا الفيلم الجماهيري والنقدي سيمنحه Oscar أفضل فيلم وأحسن مخرج و Golden Globe أحسن مخرج وفي نفس الوقت سيدبلج شخصية القبطان John Smith في فيلم التحريك Pocahontas : une légende indienne لفائدة استوديوهات Disney

نجاحاته على مستوى شباك التذاكر ستدفعه للإشتغال في مجموعة من الأفلام البوليسية مثل أفلام (La Rançon للمخرج Ron Howard سنة 1996 و Complots للمخرج Richard Donner سنة 1997 و Payback للمخرج Brian Helgeland سنة 1999 ) متوجها لسينما أكثر قتامة، بل وجرب كذلك سينما المؤلف في فيلم The Million Dollar Hotel للمخرج Wim Wenders سنة 2000

ولقد دبلج شخصيته الكارتونية في بعض حلقات مسلسل التحريك Les Simpson من الحلقة الأولى إلى الحادية عشرة تحت عنوان Mel Gibson les cloches

سنة 2000 Mel Gibson سيتابع الدبلجة في فيلم Chicken Run لكنه سيلعب فيلم الحرب The Patriot للمخرج Roland Emmerich في نفس السنة وفيلم Nous étions soldats للمخرج Randall Wallace سنة 2002 والذي هو نفسه سيناريست فيلم de Braveheart

في نفس الوقت سيجرب الكوميديا الرومانسية في فيلم Ce que veulent les femmes للمخرج Nancy Meyers سنة 2000 وفيلم الخيال العلمي Signes للمخرج M. Night Shyamalan سنة 2002 وبعد هذين الفيلمين الذي جنى من ورائهما أفضل مداخيله وصل أجره كممثل لمبلغ 25 مليون دولار.

في سنة 2003 Mel Gibson كتب وأنتج وأخرج فيلم الدراما التاريخية الإنجيلية La Passion du Christ عن الإثني عشرة ساعة الأخيرة في حياة يسوع المسيح، وقد خلق هذا الفيلم ضجة لأنه صوره بالآرامية والعبرانية و اللاتينية ولقد انقسم حوله النقاد واحتج بعضهم على المشاهد الأكثر عنفا وقساوة وعلى الرسائل المعادية للسامية، لكن ذلك لم يمنع الفيلم من تحقيق إيرادات مهمة حققت رقما قياسيا بالنسبة للأفلام المستقلة وترشيحه لثلاث أوسكارات، و مداخيله هذه ستجعله يركب مغامرة سنة 2006 بفيلم آخر من إخراجه Apocalypto عن إمبراطورية المايا قبل الاجتياح الإسباني، وقد اعتمد فيها على ممثلين غير معروفين بالمرة من جنسيات هندأمريكية ومكسيكية، مرة أخرى سيفتح الفيلم نقاشا حول سينما هذا الممثل المخرج والمنتج.

في سنة 2010 وبعد غياب ست سنوات عن التمثيل عاد في فيلم التشويق Hors de contrôle للمخرج Martin Campbell ، لكنه في سنة 2011 تمكن من الإبهار في أداء جيد في الفيلم المستقل Complexe du Castor للممثلة المخرجة Jodie Foster التي سبق وربط معها صداقة عندما لعبا فيلم مافريك.

ثم شارك في فيلم غير معروف جيدا تحت عنوان Kill the Gringo للمخرج Adrian Grunberg سنة 2012

سيكتفي بعد ذلك بلعب أدوار ثانوية في أفلام مثل Machete Kills للمخرج Robert Rodriguez سنة 2013 و فيلم Expendables 3 للمخرج Patrick Hughes سنة 2014

سيعود في سنة 2015 تحت إدارة المخرج الفرنسي Jean-François Richet في فيلم مقتبس عن رواية Blood Father للكاتب الروائي Peter Craig والذي سيشخص فيه سجينا سابقا يحاول أن ينقذ ابنته من مهرب للمخدرات.

وفي نفس السنة سيختاره المخرج Xiao Feng هذه المرة كمدير فني في فيلم The Bombing وسيكون بالطريقة الثلاثية الأبعاد، وسيحصل فيه الممثل Bruce Willis على أحد الأدوار

ثم سيقدم فيلمه الخامس Tu ne tueras point سنة 2016 و سيصفق له النقاد بحرارة كما انه سيرشح لجائزة Golden Globe لأحسن مخرج كما سيرشح لستة أوسكارات سنة 2017 ، وحاز فيه على مدخول مهم جدا 175 مليون دولار عالميا مقابل 40 مليون دولار تكلفة إنتاجية في المجموع.

وفي نفس السنة سيعلن مخرجا للسلسلة القصيرة The Barbary Coast للكاتب Herbert Asbury عن الغرب الأمريكي، كما سيلتقي الممثل Sean Penn في فيلم The Professor and the Madman للمخرج Farhad Safinia هذا الفيلم الذي سيخرج للقاعات هذه السنة التي نحن فيها 2017

لن أغوص في حياته الشخصية الخاصة فهو أب لثمانية أبناء سبعة منهم من زوجته الأولى و واحد من صديقته اللاحقة، وبعد افتراقه عنها بسبب إدمانه دخل في علاقة مع السيناريست Rosalind Ross والتي أنجبت منه ولدا سنة 2016

هذا الممثل له مجموعة من المساهمات المالية في أعمال إنسانية مثل إنتاج الدواء للأطفال المصابين بسرطانات مختلفة، ودفع مليون دولار لإعادة إسكان بعض الناس من سكان نيوكاطان التي صور بها فيلمه أبوكاليبتو، بعد فيضان أغرق المنطقة.

كان سينتج الفيلم الوثائقي للمخرج Michael Moore تحت عنوان Fahrenheit 9/11 لولا ضغط الجمهوريين حسب زعم المخرج مايكل مور الذين جعلوه يتراجع عن الإنتاج.

 

الممثلة العالمية جين فوندا

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 19:31

الممثلة العالمية جين فوندا


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الثامنة والأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

من عائلة فنية كبيرة حققت نجاحا في حياتها الفنية وكرست قسطا منها للسياسة ، جميلة بالقدر الكافي ، لا تدفعك لحد الحلم بلمسها ، تبدوا جامحة كفرس تعلك المدى دون فارس إنها جين فوندا Jane Fonda

ولدت Jane Fonda يوم 21 دجنبر 1937 بمدينة نيويورك ، هي إبنة الممثل الكبير Henry Fonda وزوجته الثانية Frances Ford Seymour التي انتحرت داخل مؤسسة للمرضى النفسيين سنة 1950 وجين لازالت في 12 من عمرها ما دفع علاقتها بأن تكون باردة مع أبيها، وتحترف عرض الموضة لتدفع مصاريف دراستها للمسرح بعيدا عن هنري فوندا، وما جعلها لتصبح نجمة صغيرة من نجوم هوليود رغم رفضها لذلك.

بعد قدومها لفرنسا لتصور فيلم Les Félins للمخرج René Clément سنة 1964 رفقة الممثل Alain Delon التقت الكاتب والمخرج والممثل Roger Vadim الذي سيكون زوجها الأول 1965 وهو من سيجعل منها الممثلة المثيرة عندما منحها الدور الرئيسي في فيلمه Barbarella سنة 1968

ستعيش جين فوندا كل فصول إنتفاضة ماي 1968 الباريسية التي قادها مثقفو اليسار الفرنسي و حداثيوه، وبعد أن أنجبت إبنتها فانيسا فاديم، أصبحت تغار على زوجها الذي كان يعتبر أن الغيرة هي سلوك برجوازي.

في السنة الموالية ستصبح نجمة عالمية عندما ستلعب فيلم On achève bien les chevaux للمخرج Sydney Pollack سنة 1969 المقتبس عن رواية بنفس العنوان للكاتب Horace McCoy الصادرة سنة 1935

في سنة 1972 ستصور رفقة Yves Montand تحت إدارة المخرج Jean-Luc Godard والمخر Jean-Pierre Gorin فيلم Tout va bien ، هذين المخرجين اللذان سيكرمانها بعد سنتين بفيلم Letter to Jane الذي أخرجاه مع مجموعة Dziga Vertov والذي سيكون آخر تعاون بي Godard و Gorin والذي يتحدث عن ثورة لجين فوندا أثناء ذهابها لتقصي حرب الفيتنام، والذي جعل منها حديث كل الصحف.

بعد أن تطلقت من فاديم سنة 1972 تزوجت السيناتور الأمريكي الديموقراطي Tom Hayden و الذي ستتبنى مشروعه ومواقفه السياسية وستلد معه الممثل Troy Garity الذي إختار أن يسمى بإسم جدته لأبيه

في سنة 1978 ستكتشف رياضة l'aérobic وفي بداية الثمانينات ستنشر Jane Fonda's Workout الفيديو الأول من بين 23 حلقة من فيديوهات تشرح فيها تمارين رياضة l'aérobic ولقد بلغت مبيعاتها 17 مليون نسخة وهو نجاح كوني يهتم بثقافة الجسد في سنوات الثمانينات، وكانت مداخيل هذه الفيديوهات تذهب لتغطية حملات ومشاريع زوجها السياسية، هذا الأخير الذي ستنفصل عنه سنة 1989 لأنه لم يقدر ما تفعله من أجله و سيعتبره غير ذي أهمية بينما كانت هي ترى عملها يدعم حملاته و يدفع ديونه.

و بتبنيها لسينما المؤلف ستنتج فيلم Le Retour للمخرج Hal Ashby سنة 1978

لقد حققت Jane Fonda إسمها داخل هوليود بدون مساعدة من أبيها، ولقد حصلت على اوسكارين الأول سنة 1972 عن فيلم Klute للمخرج Alan J. Pakula في دور المومس، والثاني سنة 1979 عن فيلم Le Retour للمخرج Hal Ashby ثم ستلعب أمام أبيها Henry في آخر أفلامه La Maison du lac الذي مولته هي نفسها.

ستوقف عملها كممثلة في بداية سنوات التسعينات ورغم ذلك ستلعب في العديد من المسلسلات التلفزية.

في سنة 1991 وبعد سنتين من العلاقة الغرامية ستتزوج لثالث مرة مع الإعلامي الكبير ومرموق الصحافة المكتوبة Ted Turner لكنها ستبتعد عنه بعد شهر لإكتشافها أنه على علاقة مع خليلة له، لكنها ستعود له قبل أن يتطلقا نهائيا سنة 2001

ستعود بقوة للتمثيل في فيلم Sa mère ou moi ! كوميديا من إخراج Robert Luketic سنة 2005 أمام الممثلة Jennifer Lopez

وبداية من سنة 2015 ستلعب بطولة سلسلة Grace et Frankie التي أبدعتها Marta Kauffman و Howard J. Morris والتي بثت بداية من 8 ماي على Netflix في جميع دول العالم

وحصلت جين فوندا من يد العمدة Bertrand Delanoë على ميدالية مدينة باريس.

من أفلامها المهمة إضافة إلى ما ذكر:

سنة 1966 فيلم La Curée للمخرج Roger Vadim

سنة 1967 فيلم Pieds nus dans le parc للمخرج Gene Saks

سنة 1968 فيلم Histoires extraordinaires للمخرج Roger Vadim

سنة 1973 فيلم Maison de poupée للمخرج Joseph Losey

سنة 1976 فيلم L'Oiseau bleu للمخرج George Cukor

سنة 1977 فيلم Touche pas à mon gazon للمخرج Ted Kotcheff

سنة 1977 ايضا فيلم Julia للمخرج Fred Zinnemann

سنة 1980 فيلم Le Cavalier électrique للمخرج Sydney Pollack

سنة 1981 فيلم La Maison du lac للمخرج Mark Rydell

سنة 1981 ايضا فيلم Une femme d'affaires للمخرج Alan J. Pakula

سنة 1985 فيلم Agnès de Dieu للمخرج Norman Jewison

سنة 1986 فيلم Le Lendemain du crime للمخرج Sidney Lumet

سنة 1987 فيلم Leonard Part 6 للمخرج Paul Weiland

سنة 1989 فيلم Old Gringo للمخرج Luis Puenzo

سنة 1990 فيلم Stanley et Iris للمخرج Martin Ritt

سنة 1994 الوثائقي A Century of Cinema للمخرجة Caroline Thomas

سنة 2002 الوثائقي Searching for Debra Winger للمخرجة Rosanna Arquette

سنة 2004 الوثائقي Tell Them Who You Are للمخرج Mark Wexler

سنة 2007 فيلم Mère-fille, mode d'emploi للمخرج Garry Marshall

سنة 2011 فيلم Peace, Love & Misunderstanding للمخرج Bruce Beresford

سنة 2012 فيلم Et si on vivait tous ensemble ? للمخرج Stéphane Robelin

سنة 2013 فيلم Le Majordome للمخرج Lee Daniels في دور نانسي ريغن

سنة 2014 فيلم Blonde sur ordonnance للمخرجين Geoff Moore و David Posamentier

سنة 2015 فيلم Youth للمخرج Paolo Sorrentino وفيلم Fathers and Daughters للمخرج Gabriele Muccino

ولقد حصلت على جوائز :

جائزة Golden Globes سنة 1962 مناصفة مع Christine Kaufmann و Ann-Margret

جائزة Golden Globes سنة 1972 كأحسن ممثلة عن فيلم Klute

جائزة Oscars سنة 1972 كأحسن ممثلة عن فيلم Klute

جائزة Golden Globes سنة 1973 من Hollywood Foreign Press Association

جائزة Golden Globes سنة 1978 كأحسن ممثلة في فيلم Julia

جائزة Golden Globes سنة 1979 كأحسن ممثلة في السنة و كأحسن ممثلة في فيلم Le Retour

جائزة Oscars سنة 1979 : كأحسن ممثلة في فيلم Le Retour

درع Primetime Emmy Awards سنة 1984 كأحسن ممثلة في السلسلة القصيرة Les Poupées de l'espoir

في مهرجان الفيلم بهوليود سنة 2015 جائزة Hollywood Supporting Actress Award عن فيلم Youth

درع Lion d'or عن مسيرتها الفنية بمهرجان la Mostra de Venise سنة 2017

وكتبت جين فوندا :

كتاب Jane Fonda, Ma vie ترجمته من الإنجليزية Marie-Hélène Dumas منشورات Plon باريس سنة 2005

وكتاب Jane Fonda, Prime time : Profitez pleinement de toute votre vie ترجمه من الإنجليزية Stéphane Roques منشورات Plon باريس 2012


 
 

الممثل العالمي روبير ريدفورد

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الثلاثاء, 10 تشرين1/أكتوير 2017 10:23

الممثل العالمي روبير ريدفورد


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة السابعة والأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

بطل هذه الحلقة ممثل متميز تحسه كلما شاهدته صديقا أو أخا كبيرا أو شخصا مسؤولا عنك في الحياة ، وجهه وتعابيره تطمئن إليها بسرعة ، وأداءه التشخيصي يقنعك من أول نظرة قبل أن يتكلم ، دخل مجال التمثيل والإخراج والإنتاج وأبهر في كل تفاصيلها ، إنه الممثل العالمي روبير ريدفورد Robert Redford

ولد Robert Redford في 18 غشت 1936 بمدينة Santa Monica بولاية Californie من أب كان لبانا وتحول إلى محاسب، و روبير ريدفورد هو من أصول فرنسية بما أن أحد أجداده Philippe de La Noye ينحدر من Tourcoing (شمال فرنسا ) والتي كانت تتبع حينها الأراضي المنخفضة الإسبانية.

بعد دراسته للفنون التشكيلية بجامعة Colorado والتشخيص بأكاديمية l'American academy of dramatics arts بمدينة (New York)

وبعد إقامة بمدينة Paris ثم مدينة Florence سيدخل روبير ريدفورد في الخمسينات عالم الإحتراف المسرحي بمسرحية مأخوذة عن رواية " The Homecoming Game " للكاتب Howard Nemerov والتي لاقت نجاحا على مسرح Broadway سنة 1959 تحت عنوان Tall Story ، ثم مسرحية L'arbre le plus haut للكاتب DORE SCHARY في نفس السنة ، وتلتها سنة 1960 مسرحية Petite Lune d'Alban للكاتب JAMES COSTIGAN ثم سنة 1961 مسرحية Sunday in New York للكاتب Norman Krasna ، وفي نفس المرحلة كان يلعب مجموعة من الأدوار في أعمال تلفزية بالموازاة ، وعندما سيلعب مسرحية Pieds nus dans le parc للكاتب والمخرج المسرحي Neil Simon سنة 1963 ستصبح له قدم راسخة بعد ذلك في السينما ، لأنه سيلعبها كفيلم سنة 1967 من إخراج Gene Saks

سيكون فيلم La Poursuite impitoyable للمخرج Arthur Penn سنة 1966 رفقة Marlon Brando و Jane Fonda هو العمل الذي سيعرف الجمهور العريض عليه رغم أنه لعب قبله أفلام سنة 1960 فيلم La Tête à l'envers للمخرج Joshua Logan وسنة 1962 فيلم War Hunt للمخرج Denis Sanders

وسنة 1965 فيلم Situation désespérée, mais pas sérieuse للمخرج Gottfried Reinhardt ثم سنة 1965 : Daisy Clover للمخرج Robert Mulligan

بعد تعرف الجمهور العريض عليه في فيلم La Poursuite impitoyable سيلعب في الستينات دائما أفلاما مهمة جدا كفيلم Propriété interdite للمخرج Sydney Pollack سنة 1966 و فيلم Butch Cassidy et le Kid للمخرج George Roy Hill سنة 1969 وفي نفس السنة فيلم La Descente infernale للمخرج Michael Ritchie ثم Willie Boy للمخرج Abraham Polonsky

في السبعينات سيلعب أفلام مثل:

سنة 1970 فيلم L'Ultime Randonnée للمخرج Sidney J. Furie

وسنة 1972 فيلم Les Quatre Malfrats للمخرج Peter Yates

وسنة 1972 فيلم Votez Mc Kay للمخرج Michael Ritchie

ثم سيعود لمخرجه المفضل سنة 1972 بفيلم Jeremiah Johnson للعبقري Sydney Pollack

وسيليه سنة 1973 فيلم Nos plus belles années لنفس المخرج

وفي سنة 1973 فيلم L'Arnaque للمخرج George Roy Hill

وسنة 1974 فيلم Gatsby le Magnifique للمخرج Jack Clayton

وسنة 1975 فيلم La Kermesse des aigles للمخرج George Roy Hill

وفي نفس السنة فيلم Les Trois Jours du condor للمخرج Sydney Pollack

ثم سنة 1976 الفيلم السياسي Les Hommes du président للمخرج Alan J. Pakula

وسنة 1977 فيلم Un pont trop loin للمخرج Richard Attenborough

ثم سيختم السبعينات 1979 بفيلم Le Cavalier électrique لمخرجه المفضل Sydney Pollack

في الثمانينيات سيلعب ريدفورد أربعة أفلام قوية ليكمل تربعه على عرش الممثلين المتميزين أمثاله

سنة 1980 فيلم Brubaker للمخرج Stuart Rosenberg

وسنة 1984 فيلم Le Meilleur للمخرج Barry Levinson

وسنة 1985 فيلم Out of Africa : Souvenirs d'Afrique للمخرج Sydney Pollack

ثم سنة 1986 فيلم L'Affaire Chelsea Deardon للمخرج Ivan Reitman

كما أنه سيخرج فيلمين هما سنة 1980 فيلم Des gens comme les autres وسنة 1988 فيلم Milagro

في سنوات التسعينات سيتمم مساره في اللعب والإخراج بأفلام مثل

سنة 1990 فيلم Havana لصديقه المخرج Sydney Pollack

وسنة 1992 فيلم Les Experts أو (Sneakers) للمخرج Phil Alden Robinson

سنة 1992 فيلم Et au milieu couple une rivière من إخراجه وبطولة Brad Pitt

سنة 1993 فيلم Proposition indécente للمخرج Adrian Lyne

سنة 1996 فيلم Personnel et confidentiel للمخرج Jon Avnet

ثم سنة 1998 فيلم من إخراجه تحت عنوان L'Homme qui murmurait à l'oreille des chevaux

كما سيخرج في هذه سنة 1994 فيلم Quiz Show

وفي سنوات الألفين سيلعب ويخرج أفلام :

مثل فيلم La Légende de Bagger Vance الذي أخرجه سنة 2000 وبعده لعب سنة 2001 فيلم Le Dernier Château للمخرج Rod Lurie

وسنة 2001 فيلم Spy Game, jeu d'espions للمخرج Tony Scott  المخرج الأخ الأصغر لريدلي سكوت ( والذي صورت أغلب مشاهده بالمغرب وكان لي شرف لعب دور صغير به كمختطف إرهابي لبناني إلى جانب الفنان الراحل حميدو بنمسعود وثلة من الممثلين المغاربة )

سنة 2004 فيلم L'Enlèvement للمخرج Pieter Jan Brugge

وسنة 2005 فيلم Une vie inachevée للمخرج السويدي Lasse Hallström

وسنة 2006 فيلم Le Petit Monde de Charlotte للمخرج Gary Winick

و سيختم سنة 2007 بفيلم من إخراجه Lions et agneaux

في سنة 2011 سيلعب شخصيته في الوثائقي Buck للمخرجة Cindy Meehl

وفي سنة 2013 فيلم من إخراجه Sous surveillance

ثم في نفس السنة فيلم All Is Lost للمخرج J. C. Chandor

سنة 2014 فيلم Captain America : Le Soldat de l'hiver للمخرجين Anthony وJoe Russo

سنة 2015 فيلم Randonneurs amateurs للمخرج Ken Kwapis

وبنفس السنة فيلم Truth : Le Prix de la vérité للمخرج James Vanderbilt

وفي سنة 2016 فيلم Peter et Elliott le dragon للمخرج David Lowery

أما في هذه السنة 2017 فيلم The Discovery للمخرج Charlie McDowell الذي خرج في يناير الماضي

وفيلم Our Souls at Night للمخرج Ritesh Batra والذي سيخرج في 7 شتنبر القادم

كما ننتظر سنة 2018 خروج فيلم The Old Man and the Gun للمخرج David Lowery والذي سيلعب فيه شخصية الممثل Forrest Tucker

ترشح ريدفورد وحاز على مجموعة من الجوائز القيمة منها

سنة 1966 جائزة Golden Globe للأمل عن فيلم Daisy Clover

جائزة BAFTA Awards سنة 1971 : لأحسن دور عن فيلم Butch Cassidy et le Kid

جائزة David di Donatello التي تمنحها أكاديمية الفنون الإيطالية لسنة 1974 لأحسن دور لممثل أجنبي عن فيلم L'Arnaque

جائزة Golden Globes سنة 1981 لأحسن مخرج عن فيلمه Des gens comme les autres

جائزة Oscars du cinéma سنة 1981 عن فيلمه Des gens comme les autres

وأثناء Golden Globes سنة 1995 حاز على إعتراف Cecil B. DeMille Award عن أعماله

في سنة 2002 حاز على أوسكار شرفي Oscar d'honneur

وفي مهرجان الفيلم التاريخي ببلدية Pessac في (Gironde بفرنسا ) حاز على جائزة لجنة التحكيم وجائزة الجمهور عن فيلمه La Conspiration سنة 2011

وفي New York Film Critics Circle Awards سنة 2013 حاز على جائزة أحسن ممثل عن فيلم All Is Lost

كما حصل على الأسد الذهبي عن مسيرته الفنية بمهرجان la Mostra de Venise سنة 2017

وكان قد ترشح لجوائز الأوسكار سنة 1974 لأحسن ممثل عن فيلم L'Arnaque

وسنة 1993 : كأحسن مخرج عن فيلمه Et au milieu coule une rivière

وسنة 1995 : لأوسكار أحسن مخرج عن فيلمه Quiz Show

وفي Golden Globes سنة 1995 : كأحسن مخرج عن فيلمه Quiz Show

وفي Golden Globes سنة 1999 كأحسن مخرج عن فيلمه L'Homme qui murmurait à l'oreille des chevaux

يبقى روبير ريدفورد من بين الممثلين الأمريكيين القليلي الاهتمام بعالم السياسة وقد حصل على وسام Chevalier de la Légion d'honneur في 14 أكتوبر 2010 من يد الرئيس الفرنسي Nicolas Sarkozy ثم حصل على الميدالية الرئاسية للحرية من يد الرئيس الأمريكي Barack Obama وهي أكبر وسام مدني بالنسبة للجمهورية الأمريكية في 22 نونبر 2016

ريدفورد لازال عضوا شرفيا لجمعية Green Cross International التي تهتم بالبيئة والتي أسسها ويرأسها منذ 1992 آخر رئيس سوفياتي Mikhaïl Gorbatchev

كما أنه الرئيس الفعلي لمهرجان الفيلم Sundance والمؤسس للقناة التلفزية Sundance Channel

 
 

معهد مسرحي بلا مقر ولا شاهد

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الإثنين, 09 تشرين1/أكتوير 2017 11:24

معهد مسرحي بلا مقر ولا شاهد


بقلم الأستاذ محمد أمين بنيوب


الحلقة السادسة والعشرون = يحكى… أن… شخوص و فضاءات في الذاكرة المسرحية...

منذ إغلاق مركز الفن المسرحي (1962) والذي كان يتألف من ستة فروع تهتم بالتكوين المسرحي (مدرسة التمثيل بالرباط)، والإبداع المسرحي (فرقة التمثيل المغربي) وتشجيع ودعم (مسرح الهواة)، والثقافة المسرحية (الدراسات والتأليف) والإشعاع والترويج المسرحي (تنظيم الجولات المسرحية) وأخيرا الاهتمام ورعاية (مسرح الطفل والعرائس). أغلق أبواب المركز، بعدما قدم خدمات كبرى للحركة المسرحية الناشئة عشية الاستقلال وأفرز جيلا جديدا من المبدعين والموهوبين في مختلف المهن المسرحية والذين سيعتلون الساحة المسرحية عبر إنتاجات مسرحية توزعت ما بين الانفتاح على ذخيرة المسرح العالمي و مغربته وتقديمه بروح محلية وما بين تأليف وإبداع وتقديم تجارب محلية موقعة من طرف كتاب دراميين مغاربة. يشير الطاهر وعزيز، أن أنظمة المسرح آنذاك ومؤسساته الإدارية والفنية والتقنية والمالية، كانت تقع تحت تدبير وإشراف مكتب التربية الشعبية (1959)، سيتم حل المكتب بالرغم من إشعاعه و مردوديته. طموح ثقافي وطني بحجم تطلعات مغرب الاستقلال و إنتظاراته الوطنية "الغي هذا المكتب فيما بعد جملة وتفصيلا، وضاعت كذلك وثائقه" كما عبر عن ذلك الراحل الطاهر وعزيز بحسرة وألم.

سيظل سؤال التكوين المسرحي حاضرا بقوة لدى كل الممارسين المسرحيين، في المقابل استمر الإبداع المسرحي وتجاربه عبر مؤسستي الفرق المسرحية الاحترافية ومسرح الهواة، حيث لعبا وظيفتي التكوين والإبداع المسرحيين، عبر برامج التداريب التي كانت تشرف عليها وزارة الشبيبة والرياضة، أو من خلال مشاركة الفرق المسرحية في التظاهرات والمهرجانات العربية والدولية. نسجل في هذه المرحلة (أواسط الستينات إلى أواسط الثمانينات) بروز تكوينات مسرحية من خلال معهدين، الأول بالدار البيضاء، المعهد البلدي للموسيقى والمسرح والثاني المعهد الوطني للموسيقى والرقص والمسرح التابع لوزارة الثقافة. [ تم توقيف التخصص مسرح أواسط السبعينات]

ومع بداية الثمانينات من القرن العشرين، سيتم خلق مركز الثقافة المسرحية وهو تابع للمسرح الوطني محمد الخامس، بتأطير وإشراف المسرحي الراحل عباس إبراهيم. سيتحول فيما بعد، محترفا للفن المسرحي والذي سيتخذ شكل ورشة تدريبية مع إنجاز أعمال مسرحية. للإشارة فإن هذا المركز تكونت بداخله أسماء معروفة مثل محمد خيي ورشيد الوالي، عبد الكبير الركاكنة والراحل عزيز العلوي وحسن مكيات وعزيز الفاتحي وعزيز الخلوفي وآخرون...

رغم كل هذه المبادرات، ظلت كل الأصوات المسرحية تنادي بتأسيس معهد متخصص في المسرح و مهنه. هكذا سيتم إنشاء المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي مع موسم (86/87)، كمؤسسة عليا وأكاديمية وفق شروط جامعية محددة (بكالوريا – إجازة). اعتبرت تلك المبادرة في وقتها خطوة جريئة ومحمودة لتأهيل الحقل المسرحي والثقافي عبر تكوين علمي وحديث يجمع ما بين التكوين المسرحي والثقافي والاحترافي والممارسة الميدانية وفق التجارب الدولية وخصوصية المتطلبات المحلية.

انطلق المعهد في غرفة صغيرة بمداخل وزارة الثقافة مخصصة للدروس النظرية، أما المواد التطبيقية من رقص وتشخيص وارتجال وتعبير جسدي وإلقاء وموسيقى، فخشبة مسرح با حنيني كانت تفي بالغرض. بعد ذلك انتقل المعهد إلى الطابق الرابع من المسرح الوطني محمد الخامس، حيث تم تجهيز قاعة للتداريب وأخرى للمحاضرات ومكتبة مع مرافق إدارية. مع ولوج الفوج الثاني برسم الموسم (87/88)، تم تهيئ فضاء ثاني للمعهد بالأوداية وهو فضاء أوسع وأشمل. ضم جميع التخصصات الثلاث (تشخيص، سينوغرافيا، تنشيط ثقافي). واستمر المعهد في مقرات مؤقتة (86/2006) وفي شروط صعبة ومرهقة. ورغم ذلك احتضن المعهد لحظات قوية وغنية في مساره الإبداعي والجامعي. ومد الساحة المسرحية والسينمائية والثقافية بأطر وكفاءات ضخت نفسا جديدا و مغايرا للمشهد الفني.

سيستمر الاستثناء دائما.. هو البحث عن ملجأ جديد يحضن المعهد. سيطلب من إدارت أن تبحث عن مأوى، [د. عصام يوسفي مديرا. ذ.بنيوب مدير مساعد و مدير الدراسات ود. محمد بوبو كاتب عام] ، نظرا لأن فضاء الأوداية شمله مشروع تهيئة (أبي رقراق). فكان الرحيل مرة أخرى نحو مدينة العرفان، ليتقاسم مع المعهد الوطني للآثار والتراث أجنحته ومرافقه. فالمعهد أعد من حيث البناء والتصميم لملائمة حاجيات ومتطلبات التراث والآثار و مهنه، فوجد معهد المسرح في فضاءات لا تساير تكوينه وشعبه. فرغم الإصلاحات، فإنه ظل عاجزا حتى اليوم أن يعبر بشكل سليم عن خصوصية التكوين الفني.

منذ إنشاء المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي (86/87) تكون قد مرت ثلاثون سنة و ( 28 فوجا) ومابين (360 خريج ) على ولادته. خلال ثلاثة عقود بأزمنتها وسنواتها، بإيجابياتها وسلبياتها، نحت المعهد مكانا له في المشهد الوطني والدولي. لكن بقي رهينا بين مطرقة الإستثناء والقاعدة وأمزجة الوزراء السابقين وظلت هويته المؤسسية تائهة.

تسافر معي باستمرار مفارقة عجيبة. خلال هذه السنوات، شيدت مدن جديدة، وتم ربط شمال المغرب بجنوبه وشرقه بغربه بالطرق السيارة، وأنجزت وزارة الثقافة أكثر من ثلاثين مركز ثقافي في المدن والقرى ودشن خط الطرام ما بين العدوتين، وسينطلق تجيفي (T.G.V) بسرعته الفائقة سنة (2018). تعاقب على وزارة الثقافة تسع وزراء. ولازال المعهد يعيش حالة الاستثناء. قال لنا بنعيسى وزير الثقافة ونحن طلاب مسرح. سوف تنتقلون إلي المعهد الجديد في السنة الثالثة قرب المسرح محمد الخامس. [نفس الزمارة سمعناها من طرف الوزراء اللاحقين]. زملائي وهم أساتذة بالمعهد… لازلنا … هرمنا.. استوطن الشيب رؤوسنا ولا زلنا ننتظر مقرا مشرفا للمعهد.. التقينا خلال شهر أبريل المنصرم، كمكتب نقابي للتعليم العالي مع وزير الثقافة الجديد ووضعنا ملفنا المطلبي ولازلنا ننتظر ردا مسؤولا ومن أولوياته بناية المعهد.. بشرنا بأن مقر المعهد سيكون قرب المقبرة المسيحية [حي العكاري].. بعد ما انفض الاجتماع.. خاطبت رفاقي في المكتب ساخرا.. قرب المقبرة المسيحية أو اليهودية أو البوذية أو البودشيشية أو السيخية أو التيجانية. الأساسي أن يكون للمعهد لحدا و شاهدا وعنوانا… ألهذه الدرجة.. تشكل بناية المعهد إزعاجا.. ريما ميزانية المعهد، إذا ما تم وضعها، ستخلق ثقبا في الميزان التجاري للدولة ولن تجد سيولة مادية لتأدية أجراء السادة الوزراء و البرلمانيين… حكاية المعهد مغرية و فريدة من نوعها...


 
 

الممثلة العالمية دايان كيتون

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

السبت, 07 تشرين1/أكتوير 2017 11:05

الممثلة العالمية دايان كيتون


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة السادسة والأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

حلقتنا اليوم حول ممثلة كلما شاهدت إسمها في فيلم أعلم يقينا أنه فيلم جدير بالمتابعة، وقادر على أن يحملني إلى عوالم إنسانية عميقة وصعبة على التشخيص مثلها كمثل إيقونة تحدثنا عنها هنا في هذه الحلقات، أعني ميريل ستريب، أما فنانتنا اليوم، والتي لم أعتبرها يوما إلا واحدة من عبقريات الإرتجال في كل مشهد تأديه في أفلامها، إنها دايان كيتون Diane Keaton

ولدت Diane Keaton وإسمها الحقيقي Diane Hall في 5 يناير 1946 بمدينة Los Angeles ولاية Californie ، وهي كبيرة اخوتها، أبوها Jack Hall المنحدر من إيرلندا مهندس مدني عقيدته كاثوليكية، وقد تربت دايان على يد أمها التي كانت تعشق التصوير الفوتوغرافي، على غير عقيدة أبيها الكاثوليكية أي méthodistes

عندما رأت دايان كيتون أمها تحصل على « Mrs. Los Angeles » في مباراة جمال ربات البيوت، بدأت تحلم بأن تصبح ممثلة، وبحكم أنها كانت تحب التمسرح، فقد عشقت Diane Hall الممثلة Katharine Hepburn لشخصيتها و إستقلاليتها و إتخذت منها ملهمة لها.

ومصممة على أن تكون ممثلة ولجت دايان كيتون la Santa Ana High School بمدينة Santa Ana بولاية Californie ، و انخرطت في ناد للغناء والتمثيل هناك.

وستلعب العديد من الإنتاجات المسرحية المدرسية منها شخصية Blanche DuBois في مسرحية تينيسي ويليامز Un tramway nommé Désir

وبعد الشهادات التي حصلت عليها في Santa Ana College ستلتحق بمدرسة l'Orange Coast College في Orange بولاية Californie والتي تابعت فيها دروس في المسرح، وبعد سنة غادرت المدرسة لتدخل مهنة التنشيط في Manhattan وفور وصولها ستنخرط في نقابة المحترفين المسماة Actors' Equity Association ، وهناك ستجد فتاة أخرى لها نفس الإسم Diane Hall لذلك ستغير إسمها وتتخذ إسم والدتها Keaton ، و ستضطر Diane Keaton إلى الغناء في بعض الكاباريهات ليلا لتغطية مصاريف عيشها.

لن يثنيها انخراطها في النقابة على متابعة تحقيق حلمها و الإلتحاق بمدرسة la Neighborhood Playhouse بمدينة New York وفي هذه المدرسة ستتعلم كيف تجيد طريقة أدائها التشخيصي حسب طريقة تسمى تقنيات Meisner

في سنة 1968 ستحصل على ديبلوم الفن المسرحي وتغادر المدرسة نهائيا لتلتحق بفرقة la comédie musicale Hair في Broadway

رغم أنها رفضت أن تتعرى في المشهد الأخير للمسرحية والتي تلعب فيها شخصية Sheila فقد حصلت على 50 دولارا إضافية عن أجرتها، وبعد مرور تسعة أشهر على لعب المسرحية دون إنقطاع، ستتقدم لكاستينغ مسرحية Play It Again, Sam للمخرج وودي آلن سنة 1968 ، وكانت على وشك أن يختارها المخرج بسبب طولها 173 سنتيمتر، وبعدها ستكون على موعد مع شهرتها الكبيرة.

في السبعينات ستحصل على جائزة Tony Award لأحسن ممثلة في دور ثان في مسرحية Play It Again, Sam ، و سيعجب بها العديد من المنتجين التلفزيين و الإشهاريين، وسيكون للمخرجين Francis Ford Coppola و Woody Allen فضل كبير عليها. الأول سيقدمها للجمهور العريض والثاني سيكرسها كممثلة متمكنة عند النقاد.

بعد أن رآها كوبولا في فيلم Lune de miel aux orties للمخرج Cy Howard سنة 1970 إقترحها كصديقة لمايكل كورليوني في فيلمه " العراب " Le Parrain في شخصية Kay Adams تلك المرأة القوية وسط عالم الرجال.

بعد نجاحها في هذا الجزء الأول من الفيلم، سترفض أن تعود بعد ذلك لاستوديوهات التصوير في الجزء الثاني، لكنها بعد قراءة السيناريو ستقبل على الفور، وفي تصريح لها قالت " كنت متحفظة من اللعب في الجزء الثاني لفيلم Parrain ، لكن عندما قرأت السيناريو تبين لي أن الشخصية في هذا الجزء مهمة أكثر مما كانت عليه في الجزء الأول " لكن مجلة " التايم " ذكرت بأن دايان كيتون كانت باهتة في الجزء الثاني، وهو ما صرحت به هي نفسها بعد فترة حين لخصت هذه الشخصية في كونها " هذه الشخصية ليست غنية بحكم أنها مجرد سيدة واقفة في ممر تنتظر السماح لها لرؤية زوجها "

عندما إلتقت المخرج الشاب وودي آلن أول مرة أغرمت به وبفنه وشكلت معه ثنائيا في الأعمال دام حتى بعد أن وضعا حدا لعلاقتهما ، وقال عنها آلن " Diane Keaton كانت ملهمتي منذ أن بدأت هذه المهنة "

في سنة 1972 ستلعب فيلم Tombe les filles et tais-toi من إخراج Herbert Ross عن سيناريو Woody Allen ، وفي السنة الموالية ستلعب شخصية Luna Schlosser على طريقة بطلات Buster Keaton في فيلم الخيال العلمي Woody et les Robots لوودي آلن سنة 1973 ، و بهذين الفيلمين الكوميديين ستلاقي نجاحا عند النقاد وعند الجمهور

في سنة 1975 ستلعب Guerre et Amour الذي سيعتبر من الأفلام الراسخة في الكوميديا للمخرج Woody Allen من طرف العديد من صناع السينما. Diane Keaton لعبت فيه شخصية Sonja شابة روسية بأفكار فلسفية متطرفة.

عندما كتب وودي آلن فيلمه Annie Hall في ربيع 1976 لم يكن ينتظر النجاح الباهر الذي سيحققه هذا الفيلم المستنبت من حياة عشيقته دايان والتي أخذ إسمها الحقيقي لشخصيته، وفصل حياتها الخاصة بطريقة كوميدية لدرجة أنها اعتبرت الفيلم الذي كانت بطلته " حكاية حياة مثالية " و كانا مفترقين لمدة سنتين عن بعضهما، في سنة 1977 ستكتب عنه مجلة The New York Times " كاميرا وودي آلن استطاعت أن تخرج جمال وعمق إحساسات دايان كيتون ، أكثر مما إستطاعته كاميرات مخرجين آخرين " ، كما اعتبر الناقد Emmanuel Carrère عن مجلة Positif بأن هذا الفيلم « صارم ومتمكن » و سيحقق الفيلم Annie Hall ما يناهز 38 251 425 $ في الولايات المتحدة وسيحصل على أربع أوسكارات سنة 1978 بما فيهم أحسن ممثلة Diane Keaton ، وبعد عشرين سنة سيصرح أحد صحفيي CNN بأنها لم تتخطى شخصيتها « الخجولة و المرتبكة » في فيلم Annie Hall ، في سنة 2006 ستصنفها مجلة Premiere في المرتبة 60e من بين « 100 أحسن الإنجازات على مر العصور » لكنها لا تهتم لذلك وتؤمن أنه يكفيها أنها ساهمت في أكبر الأفلام الكوميدية في التاريخ السينمائي.

في سنة 1978 فيلم Intérieurs سيجمع Diane Keaton و Mary Beth Hurt و Geraldine Page في الدراما من إخراج Woody Allen و سيعتبره النقاد بأنه هنا يستخف بالجمهور، و سيتخلى عنه وودي آلن ليسافر في الفيلم الماقبل الأخير في تعامله معها Manhattan هذا الفيلم الكوميدي الذي يعني في حياتهما رمزا لما فعلته في مسارهما الفني والمهني مدينة نيويورك

في سنوات الثمانينات ستحاول دايان كيتون أن تحقق ذاتها في الأفلام ذات البعد الدرامي لكنها لم تنجح في ذلك إلى حد كبير، وبعد أن إلتقت صديقها الجديد Warren Beatty الملقب « Mister Hollywood » حسب صحفيي مجلة Time وذلك في سنة 1978 ستعاشره سنتين وبعدها سيقترح عليها اللعب في فيلمه Reds الذي ستلعب فيه إلى جانبه شخصية Louise Bryant صحفية و مناضلة نسائية أمريكية والتي ستغادر زوجها و سترافق الكاتب اليساري John Reed الذي كان يغطي سير الثورة الروسية، والفيلم خرج سنة 1981 ، وقالت مجلة The New York Times عن Keaton في هذا الفيلم بأنها ليست إلا « رائعة في دور Louise Bryant. جميلة، أنانية، ظريفة و جذابة : إنه بالنسبة لها أحسن عمل في أيامنا هذه » و لقد رشحت عن هذا الدور لأوسكار أحسن ممثلة لثاني مرة سنة 1982. وكانت مفضلتها Katharine Hepburn في تلك السنة هي التي حصلت عليه بفيلم La Maison du lac

عند تصوير هذا الفيلم كانت ستغادره لتعثره الكثير أثناء التصوير وبعد سنتين من ذلك أي من أواخر 1977 إلى 1980 سيتم التصوير وسيخرج الفيلم في 1981 ، و ستبلي فيه دايان بلاء حسنا لكنها عندما ستتحدث عنه سنة 2006 ستصف الشخصية بكونها " Bryant نكرة تعتقد نفسها شخصية فوق العادة لكنها في الأخير هي مجرد إنسانة عادية، إني أعرف جيدا إحساس الخوف المرضي هذا " وقال عن هذه الشخصية الممثل في نفس الفيلم George Plimpton بأن Louise Bryant كانت شخصية صعبة بالنسبة ل Diane Keaton و « أنها لم تخرج منها بسلام »

في سنة 1982 ستؤكد أنها ممثلة قوية في لون الدراما في فيلم L'Usure du temps للمخرج Alan Parker

لكنها في سنة 1984 ستعيش فشلا في فيلم La Petite Fille au tambour للمخرج George Roy Hill المقتبس عن رواية بنفس العنوان للكاتب John le Carréوكانت فيه Diane Keaton و Yorgo Voyagis و Klaus Kinski, وقد استقبل بجفاء من طرف النقاد.

لكنها في نفس السنة ستعود للنقاد والجمهور بفيلم Mrs. Soffel للمخرج Gillian Armstrong عن قصة حقيقية لسيدة تعشق سجينا وتعمل المستحيل لتهريبه من السجن، ما سيؤهلها لتترشح لجائزة le Golden Globe أحسن ممثلة سنة 1985

في أواسط الثمانينات ستعود دايان كيتون للكوميديا وستلعب فيلم Crimes du cœur للمخرج Bruce Beresford سنة 1986 ولكن هذا الفيلم لم يكن له وقع يذكر ثم ستلعب فيلم Baby Boom عن قصة واقعية للمخرج Charles Shyer سنة 1987 والذي كتبته و أنتجته Nancy Meyers سيكون فألا حسنا لرجوعها لساحة الفيلم الكوميدي، كما ستلعب شخصيتها نفسها في فيلم Radio Days عشيقها السابق المخرج Woody Allen سنة 1987 و سيدفعها المخرج لأداء أغنية You'd Be So Nice to Come Home To للمغني Cole Porter أغنية لها وقع خاص في هذا الفيلم.

مع فيلم Le Prix de la passion سنة 1988، عادت للدراما مع المخرج Leonard Nimoy وكان الفيلم فاشلا ما أكدته هي نفسها، « إنه فشل كبير لكنه فشل كبير جدا » أحد نقاد جريدة Washington Post لم يتردد في قول « كان أداؤها مشتتا وتائها كما لو أنها كانت ترغب في إيصال فكرة غير مقتنعة بها »

لخصت دايان كيتون مسارها في كونها نجمة رديئة، مسارها مشتت و تتقاذفه الأمواج للأعلى والأسفل منذ أن لم يعد يكتب لها وودي آلن ولا وارين بيتي، وهنا قررت أن تصنع فيلمها حول الموضوع الذي كانت مهتمة به والمتعلق بالحياة بعد الموت، فأخرجت فيلم Heaven وثائقي من إخراج Diane Keaton سنة 1987 حول الجنة وما تقوله مجموعة من الشهادات لرجال دين مختلفين في الرؤى منهم من هم معروفون وغير معروفين، وعند خروج الفيلم استقبله النقاد بدون حماس وهناك من قال عنه انه " سخيف " لكن بعد عشرين سنة من ذلك قال عنه الناقد Rob Gonsalves في موقع efilmcritic.com بأنه « أكبر إنجاز ل Diane Keaton في الإخراج » و قارنه بفيلم Looking for Richard للممثل المخرج Al Pacino وبعيدا عن كلام النقاد كانت هذه التجربة مريحة لها كمخرجة ورأت Diane Keaton حياتها الفنية في أحسن أيامها.

في التسعينات كانت دايان كيتون قد حققت شهرة وتنوعا ملحوظين، لأنها أصبحت ناضجة وفي سن الأربعينات من عمرها، و تعاطت لشخصيات مثل دورها في فيلم Le Père de la mariéeللمخرج Charles Shyer سنة 1991 والذي كان إعادة لفيلم بنفس العنوان للمخرج Vincente Minnelli سنة (1950) المقتبس عن رواية الكاتب Edward Streeter المنشورة سنة 1949 وشخصيتها في فيلم Le Club des ex للمخرج Hugh Wilson في خريف 1996 سيناريو Robert Harling و رواية بنفس العنوان للكاتبة Olivia Goldsmith ، ولم تعد تقبل بأدوار لا قيمة لها ولا معنى حسب ما صرحت به قائلة : "الشخصية المميزة غالبا ما ترفعك وتدفعك لتلقي العديد من الفرص الأخرى لأدوار مماثلة في التميز… لذلك حاولت أن أتحرر من تلك الأدوار العادية لأتفرغ لأدوار مختلفة "

في 1989 تفرغت للإنتاج فأنتجت فيلم The Lemon Sisters الذي أخرجه Joyce Chopra وكتبه Jeremy Pikser ، وفشلت فيه من ناحية شباك التذاكر وكذا النقاد، لكن هذا الفشل دفعها لتتشبث بالإخراج الذي دربته في فيلمها القصير الوثائقي " جنة " وبعد أن أنهت إخراج حلقتين من مسلسلي China Beach و Twin Peaks سيقترح عليها إخراج فيلم تلفزي سنة 1991 تحت عنوان La Petite Sauvage لقناة Lifetime مانحة دور البطولة لأول مرة في حياتها للممثلة Reese Witherspoon

رغم أنها قطعت مع الشخصيات التي اعتبرتها ضعيفة، إلا أنها عادت في ثوب Kay Adams في الجزء الثالث من فيلم Parrain عشرون سنة تقريبا عن الجزء الثاني ، والذي ستتطور فيها هذه الشخصية شيئا ما لكن موقفها وموقف النقاد بقي على حاله حيث قيل عن الشخصية في جريدة The Washington Post أنها : « بالرغم من أن الشخصية سلطوية فإن Keaton عانت من كونها لاتتوفر على وظيفة حقيقية ما عدا كونها تضايق زوجها Michael بخطاياه السابقة »

وفي سنة 1993 ستلتقي مجددا مع Woody Allen و سيقتسمان ملصق الكوميديا البوليسية Meurtre mystérieux à Manhattan وأثناء التصوير كانت تحس بأنها كما لو كانت في زمن فيلم Annie Hall ، وبعد هاتين التجربتين لم تعد تتعامل مع Francis Ford Coppola أو Woody Allen رغم أنها بقيت قريبة من هذا الأخير.

في نفس المرحلة سنة 1995 عادت للإخراج بفيلمها الطويل الأول Les Liens du souvenir المقتبس عن رواية سيرة ذاتية للكاتب Franz Lidz وبهذا الفيلم ستدخل سنة 1996 غمار منافسات مهرجان كان شعبة « Un certain regard » و ستصرح : « مهرجان كان يجعلني أحس أنني فوق خشبة استعراضية »وستكتب عنها مجلة L'Avant-scène السينمائية : « Diane Keaton قدمت بهذا الفيلم لحظة حب جميلة » ، لكن فيلمها هذا سيترشح فقط لأوسكار أحسن موسيقى.

في أواخر سنة 1996 ستلعب شخصية Bessie المرأة التي تعاني من مرض اللوكيميا في فيلم Simples Secrets للمخرج Jerry Zaks في الأصل كانت الممثلة Meryl Streep هي المقترحة للعب هذه الشخصية لكنها ستلعب شخصية أختها Lee الحكاية تتمحور حول السيدتين و علاقتهما بشخصية Hank إبن Lee الذي أداها الممثل الشاب Leonardo DiCaprio ، وكانت ميريل ستريب معجبة بأداء دايان كيتون منذ زمن بعيد، وعندما رشحت ميريل لثامن مرة لجائزة Golden Globe ، ورشحت دايان لثالث مرة للأوسكار ولم تحز أية واحدة منهما على الجوائز، كانت ديان تفخر بكونها أدت شخصية صعبة جدا في حياتها العملية.

مع بداية سنوات الألفين ستخرج فيلمها Raccroche ! سنة 2000 ، ورغم أنها كانت قد صرحت سنة 1996 بأنها لن تقوم بالإخراج والتشخيص في نفس الوقت مصرحة : « لا أقدر أن أفكر في إدارة الإخراج عندما أكون أمام الكاميرا » إلى أنها ستلعب وتخرج هذا الفيلم الذي فشل أمام النقاد الذين قالوا عنه أنه " عمل شاق مغرق في المآسي"

في سنة 2001 ستلتقي مجددا مع Warren Beatty في فيلم Potins mondains et Amnésies partielles لكن الفيلم عرف فشلا ما دفع المجلة الشهرية Rolling Stone في أمريكا تقول عنه « الفيلم جثة محنطة جر معه للقبر سمعة نجومه Warren Beatty و Diane Keaton » ، ولم تستثنيه مجلة Cahiers du cinéma الفرنسية التي قالت عنه أنه : « تداخل و إنحراف عصبي و هستيري لخمسينيين »

في نفس المرحلة ستتخلى عن مشاريعها السينمائية وتلعب أربع أفلام تلفزية بميزانية صغيرة أولها دور متدينة متطرفة في Et Dieu créa Sœur Mary من إخراج Marshall Brickman ثم أم يائسة في Vivre malgré tout من إخراج David Attwood سنة 2003 ثم Parlez-moi de Sara من إخراج Charles McDougall سنة 2006  وفي 2003 أثناء تصوير فيلم Destins croisés للمخرج Bobby Roth  ستربط علاقة وطيدة مع مسجونة تقترب من الإعدام إسمها Karla Faye Tucker التي وقع قرار إعدامها حاكم تكساس حينها George W. Bush الإبن

ستتجه بعد ذلك إلى فيلمين كوميديين، الأول À la recherche de l'homme parfait للمخرج Michael Lehmann سنة 2007 والذي حصد العديد من الإنتقادات كما سترشح فيه لجائزة Razzie Award كأسوء ممثلة ثم فيلم Mama's Boy للمخرج Tim Hamilton في نفس السنة والذي حصد هو الآخر نقدا سلبيا.

في سنة 2008 ستلعب إلى جانب Dax Shepard و Liv Tyler فيلم Smother للمخرج Vince Di Meglio والذي سيلقى نفس مصير سابقيه من النقاد، لدرجة أن Sandra Hall عن مجلة New York Post كتبت : « مسار Diane يحتضر […] هذه المرة للأسف تجاوزت الحدود بتحولها إلى أم مضحكة »

أيضا في سنة 2008  Keaton ستظهر في فيلم Mad Money رفقة Katie Holmes و Queen Latifah المأخوذ عن التيليفيلم البريطاني Hot Money قصة ثلاثة موظفي بنك سيقررون سرقة هذا البنك وقد لاقى الفيلم استحسان الجمهور لكنه فشل في استقطاب النقاد حيث أن مجلة New York Post صنفته من بين الأفلام العشرة الأسوء في 2008 ، خلاف إستقباله في فرنسا التي قالت عنه مجلتي Le Parisien  « ثلاث ممثلات رائعات » ومجلة Brazil التي تحدثت عن « إخراج مبهر »

في 2007  باعتراف Lincoln Center لمدينة New York ستدخل Diane Keaton لعائلة « فنانات متألقات », مثل Elizabeth Taylor سنة 1986 و Jane Fonda سنة 2001

في 2010 ستعود بفيلم Morning Glory كوميديا من إخراج Roger Michell وبطولة Rachel McAdams و Harrison Ford الذي تعتبره ممثلا أسطوريا ، والفيلم مقتبس عن مسرحية الكاتب Neil Simon تحت عنوان The Sunshine Boys ثم فيلم Freeway et nous للمخرج Lawrence Kasdan سنة 2012

في سنة 2013 ستلعب فيلم 'Un grand mariage رفقة Susan Sarandon و Robert De Niro وهو إعادة لفيلم Mon frère se marie فرنسي سنة 2006 من إخراج Jean-Stéphane Bron

عندما سألتها مجلة Paris Match عن فشلها منذ سنوات 2000 علقت قائلة " أجهل كل ما تقولونه، لكن على العموم لم تعد السينما هي همي الوحيد " لكن رغم ذلك فقد استمرت ولعبت سنة 2014 فيلم Ainsi va la vie للمخرج Rob Reiner et و فيلم Ruth et Alex للمخرج Richard Loncraine ، وفي سنة 2016 ستشارك بصوتها في فيلم التحريك Le Monde de Dory للمخرج Andrew Stanton وبعد ذلك ستبتعد لتلعب في السلسلة التلفزية للمخرج والسيناريست Paolo Sorrentino تحت عنوان The Young Pope عن تعيين البابا الشاب Lenny Belardo المتخلى عنه في إحدى المؤسسات الخيرية والذي لعب هذه الشخصية الممثل Jude Law فيما لعبت هي الأخت ماري حاضنته.

في 8 يونيو 2017 سيسلمها Woody Allen إستحقاق 45e AFI Life Achievement Award بمسرح Dolby بمدينة Los Angeles

كما أن L'American Film Institute يرغب في تكريمها كممثلة actrice « غير مطبعة وثائرة وغريبة »

من إهتماماتها أيضا التصوير الفوتوغرافي والموضة.

 
 

الصفحة 1 من 29

Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P : 16113 - Casablanca Principale. Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com / theatretafukt@gmail.com
Téléphone: (+212) 669279582
(+212) 667313882 - 654439945
Siège Social: Complexe Educatif Hassan II Pour La Jeunes / Casablanca - Maroc

تابعنا على Facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـ فضاء تافوكت للإبداع © 2017
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL