Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: رحيل مبدع النشيد الوطني المغربي - الأربعاء, 07 تشرين2/نوفمبر 2018 09:05
أخبار - منوعات - إصدارات : مكانة الأمازيغية في الإعلام بعد الدسترة - الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
مواعيد فنية - ثقافية: ندوة قانون الفنان والمهن الفنية - السبت, 10 تشرين2/نوفمبر 2018 10:28
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مسابقة السيناريو بمهرجان زاكورة السينمائي - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 12:38
متابعات - تغطيات صحفية: تونس تتوج بمهرجان هوارة للمسرح - الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2018 12:04
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: ياسين فنان يعود إلى السينما - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 09:55
مواعيد فنية - ثقافية: ورشة: المبادئ الأساسية لفن السينوغرافيا - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 19:37
مسرح - الفنون الدرامية: فاطمة تحيحيت في ضيافة مسرح تافوكت - الأربعاء, 31 تشرين1/أكتوير 2018 19:25
أخبار - منوعات - إصدارات : تكريمات مهرجان هوارة الدولي للمسرح - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:52
مواعيد فنية - ثقافية: الدرس الافتتاحي للموسم الإعلامي الجديد - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
Blue Grey Red
مختارات - كتابات - مواضيع

جديد الفيدرالية الدولية للممثلين بطوكيو

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 01 تشرين1/أكتوير 2018 10:31 الإثنين, 01 تشرين1/أكتوير 2018 09:39

النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية - المكتب الوطني

بلاغ بخصوص مشاركة النقابة في الاجتماع السنوي للجنة التنفيذية للفيدرالية الدولية للممثلين بطوكيو


شاركت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية في الاجتماع السنوي للجنة التنفيذية للفيدرالية الدولية للممثلين (الهيئة التقريرية للمنظمة) المنعقدة بالعاصمة اليابانية طوكيو يومي 26 و27 من شهر شتنبر الجاري 2018، وذلك بصفتها عضوا منتخبا ممثلا للمغرب في هذه الهيئة في شخص رئيسها السيد مسعود بوحسين.

وتداول المجتمعون العديد من النقط منها ما يتعلق بالقضايا التنظيمية، وذلك بالمصادقة على تقرير الاجتماع السابق الذي أقيم بالعاصمة الكرواتية زغرب بتاريخ 26  و27 أكتوبر 2017 وكذلك بالمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي السنويين، إضافة إلى وضعية الانخراط بالفيدرالية وتقديم ومناقشة تقارير المجموعات الجهوية واللغوية.

كما تناول المجتمعون العديد من النقط المدرجة في جدول الأعمال ومنها تقديم نتائج مجموعة العمل حول التحرش الجنسي في مواقع العمل التي تأسست عقب إعلان زغرب عن محاربة التحرش الجنسي والإقصاء والضغط ضد النساء في المجال الفني، وتأسيس مجموعة العمل المتخصصة في هذا الملف من قبل الفيدرالية والتي قامت بتحديد الحالات التي تعرف هذا النوع من السلوكات وآليات محاربتها، وتقديم الخطوط العريضة للأعضاء قصد العمل على تنزيلها على المستويات الوطنية. كما تم عرض سير الاستقصاء الذي تقوم به منظمة العمل الدولية حول الموضوع في المجال الفني بمساهمة النقابات الفنية.

من جهة أخرى، تدارس المجتمعون سير برنامج تقوية القدرات النقابية الذي ترعاه الوكالة النقابية السويدية للتعاون والتنمية (Union To Union)ولاسيما في أمريكا الجنوبية وإفريقيا، حيث ساهمت الوكالة في برنامج تعزيز القدرات النقابية بالمغرب وغانا وجنوب إفريقيا، وفي هذا الصدد ستواصل النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية استفادتها من هذا البرنامج برسم سنة 2019 بحكم النتائج المحصل عليها ولاسيما فيما يخص صدور قانون الفنان والنسخة الخاصة وإعادة هيكلة النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، ويشمل البرنامج الجديد المصاحبة في تجويد ترافعات النقابة فيما يخص الحماية الاجتماعية للفنانين وتقديم الخبرات الاستشارية وتكوين القياديين في هذا المجال بمساهمة مجموعة "اوديونس" Audiens الفرنسية المتخصصة في الحماية الاجتماعية للفنانين والتي ستضع خبراءها رهن إشارة النقابة، إضافة إلى مساهمة النقابة الفرنسية لفناني الأداء التي تجمعها مع النقابة المغربية اتفاقية توأمة، كما يشمل برنامج التقوية النقابية المخصص للمغرب مجال التكوين النقابي لقيادات الفروع الإقليمية للنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية في التدبير النقابي، ومجال تشريع وتنزيل القوانين كقانون الفنان ومنظومة الملكية الفكرية وحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، غيرها من المواضيع النقابية الفنية ذات الصلة.

ومن المرتقب، وبصفة استعجالية، أن تعقد بمدينة الرباط أواسط شهر دجنبر المقبل ورشة مخصصة لتنزيل المادة 20 من قانون الفنان الخاصة بالخدمات الاجتماعية للفنانين يشارك فيها خبراء مغاربة وأجانب من المؤسسات المذكورة وممثلون عن الجهات الحكومية الوصية والمنظمات المهنية المعنية.

كما تناول المجتمعون وضعية فناني السرك وإطلاق عملية جمع المعطيات المتعلقة بهذه الفئة من الفنانين سواء الممارسين لها بطرق تقليدية أو حديثة عبر العالم.. وذلك في أفق تقوية آليات حماية هذه المهنة التي تعرف درجة كبيرة من الخطورة وممارسات مهنية غير مهيكلة في العديد من البلدان؛ وقد تشكلت مجموعة عمل دولية داخل الفيدرالية لدراسة الموضوع وتهيئ أوراق عمل بعضوية المغرب.

كما شكل موضع "البث التدفقي"Streaming  محور جلسة موضوعاتية تناول فيها الحاضرون إشكالية هذا النوع من الاستهلاك الصاعد للمنتوجات السمعية البصرية وما يطرحه من مشاكل على مستوى حقوق الفنانين آنيا ومستقبلا وضرورة إعداد الفيدرالية لسياسة حمائية للفنانين في هذا الإطار.

كما ناقش الحاضرون مواضيع أخرى ذات أهمية كبرى من قبيل التطور الحاصل داخل استراتيجية الفيدرالية الدولية للممثلين حول شركات الإنتاج متعددة الجنسيات وتقييم حصيلة مصادقة الحكومات على اتفاقية بيكين حول فناني الأداء السمعي البصري التي لم تبلغ بعد العدد الكافي من الدول المصادقة من أجل اعتمادها دوليا وضرورة تكثيف الحملات التواصلية بشأن ذلك.

ختاما ثم اختيار مدينة مانشيستر الانجليزية لاحتضان المؤتمر المقبل للفيدرالية الدولية للممثلين سنة 2020.

هذا ويشغل المغرب من خلال النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية عضوية اللجنة التنفيذية (القيادة الدولية) لهذه المنظمة إلى جانب كل من: كندا، البرازيل، روسيا، فرنسا، المملكة المتحدة، الدانمارك، الولايات المتحدة الأمريكية، السويد، استراليا، اليابان، الأروغواي، سويسرا، كرواتيا، تركيا.



 

مؤسس مسرح العرائس المصري

الإثنين, 20 آب/أغسطس 2018 11:40

ناجي شاكر: ستار على مسرح العرائس المصري

 

القاهرة / مصر - سناء أمين

يعدّ الفنان المصري ناجي شاكر (1932 – 2018) الذي رحل مساء أمس السبت، أحد أبرز مؤسسي فن العرائس في مصر منذ إنشاء اول فرقة متخصّصة بهذا الفن عام 1959، استطاع أن يحفط أبرز المرويات والملاحم التراثية، وأن يبتكر أبطالاً أصبحوا أيقونات خالدة في الذاكرة الشعبية.

ولد الراحل في القاهرة وتعلّم الرسم في سن مبكرة على يد الفنان الإيطالي كارلو مينوتي، قبل أن يلتحق بـ"معهد ليوناردو دافنشي" ثم بكلية الفنون الجميلة التي تخرّج منها عام 1957 متخصّصاً في مسرح الدمى، حيث جرى اختياره للمشاركة في تصميم أول عرض عرائس في مصر حول شخصية الشاطر حسن.

عُرضت مسرحية "الشاطر حسن" على خشبة مسرح "معهد الموسيقى العربية" في العاشر من آذار/ مارس 1959، وكانت من تأليف صلاح جاهين وألحان محمد شحاته ثم تلتها "بنت السلطان" التي كتبها بيرم التونسي، إلى جانب عمله مصمّماً للديكور في "سهرة مع الجريمة من تأليف توفيق الحكيم وإخراج حسن عبد السلام، و"الزير سالم" من تأليف ألفريد فرج وإخراج حمدي غيث.

شكّل تعاونه مع صلاح جاهين وسيد مكاوي محطّة مهمة في مشواره، حيث قدّموا سوية "أوبريت الليلة الكبيرة" عام 1961 والذي أخرجه صلاح السقا، مستوحاة من القصيدة التي كتبها جاهين وتحمل العنوان ذاته، ومع تحقيقها نجاحاً واسعاً حيث تم عرضها مئات المرات، ولا تزال تستهوي كثيراً من الفنانين لتقديمها، أنتج الفريق أعمالاً أخرى مثل "حمار شهاب الدين".

بموازاة عمله مدرّساً في كلية الفنون، استمر شاكر في تصميم الديكور والأزياء في السينما والمسرح، ومن أبرزها فيلم "شفيقة ومتولي" للمخرج علي بدرخان، ومسرحية "شغل أراجوزات" من تأليف محسن مصيلحي وإخراج أحمد إسماعيل.

استند الفنان إلى معرفته الواسعة بالتراث القصصي منذ مشروع تخرّجه في الجامعة الذي اختار فيه شخصية "عقلة الأصبع"، ما أفاده عند تأسيس "المسرح القومي للعرائس" عام 1963 الذي لم تقتصر أعماله الاولى على تقديم الحكايات الشعبية المروية، حيث جرى العمل على تشكيل أرشيف شعبي موازٍ في الذاكرة الجمعية.

استطاع شاكر أن يبتكر أبطالاً أصبحوا أيقونات مسرح العرائس مثل "ريحانة"، وكذلك فكرة الأوبريت متنوّع الشخصيات ما أضاف تعدّد الأصوات والحكايات؛ حكايات شعبية لكن بروح معاصرة ترصد حياة الموالد والأحياء القديمة القاهرية وصراعاتها، وكأن وصلاً لم ينقطع مع حكايات "الزير سالم "و"السيرة الهلالية".

يحسب للراحل انفتاحه على ما قدّمه المسرح الغربي في هذا المجال منذ سنوات دراسته الجامعية، حيث يشير في أكثر من مقابلة إلى أن فيلم "حلم ليلة صيف" للمخرج التشيكي جيري تنكا كان محطة أساسية في تطوير أدواته وتقنياته.


 
 

الممثل العالمي ميل جيبسون

المبدع العالمي ميل جيبسون


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة التاسعة والأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

حلقتنا هذه سترحل بنا في عالم ممثل عندما نراه على ملصق أي فيلم ندخل للسباحة معه في عوالم الحروب و البطولات الأسطورية والمغامرات الكبرى لاسترداد الحق والمستحق، نحس من أول نظرة له أنه لا يحتاج لمسدس ولا لطبنجة، لكن سترته تخفي كل أنواع الأسلحة من السيف إلى البازوكة ، إنه الممثل ميل جيبسون Mel Gibson

ولد Mel Gibson وإسمه الكامل Mel Columcille Gerard Gibson يوم 3 يناير 1956 بمدينة Peekskill ولاية ( New York) وسط إحدى عشرة إخوة ستة إناث وخمسة ذكور ( السادس في اللائحة ) من أب عامل وأم من أصول إيرلندية وكانت جدته لأبيه مغنية أوبرا أسترالية، في سنة 1968 هاجرت أسرة جيبسون إلى أستراليا وكان ذلك بمثابة إحتجاج على حرب الفيتنام التي كان سيجند فيها أخوه الأكبر، حينها كان عمر ميل إثنى عشر سنة.

كان ميل جيبسون يشتغل رفقة إخوته في أحد المعامل عندما دفعته أخته وشجعته للتوجه قصد دراسة المسرح في l'Institut National des Arts Dramatiques de Sydney ، وهناك وجد ضالته ودرس المسرح لمدة ثلاث سنوات ، وخلالها كان يتقدم لمباريات إختيار الممثلين ، وفي هذه المرحلة سيربط صداقات مع ممثلين سيكون لهما شأن في المستقبل هما Steve Bisley و Geoffrey Rush اللذين كان يقتسم معهما السكن.

في سنة 1977 كانت أولى مشاركاته في مسلسل The Sullivans ثم الفيلم الأسترالي Summer City للمخرج Christopher Fraser سنة 1977.

بعد مشاجرة في إحدى الحانات رافق ميل جيبسون صديقا له لكاستينغ فيلم Mad Max للمخرج George Miller بميزانية صغيرة ، وكانت هيئته كصعلوك ما جعل المخرج يختاره للعب دور البطولة في هذا الفيلم سنة 1979 والذي سيكون الفيلم الأسترالي الأكثر مداخيل في شباك التذاكر ، وبذلك أصبح Mel Gibson في صفوف النجوم الأوائل ما سيؤهله للعب الجزئين الثاني والثالث لفيلم الخيال العلمي (Mad Max 2 سنة 1981 و Mad Max au-delà du Dôme du Tonnerre لنفس المخرج بمساعدة George Ogilvie سنة 1985 ) ورغم ذلك كان ينوع مشاركاته السينمائية في أفلام مثل الفيلم الأسترالي Tim من كتابة وإخراج وإنتاج Michael Pate سنة 1979 ، والفيلم الأسترالي Gallipoli للمخرج Peter Weir سنة 1981 و بهاتين التجربتين سينال رضى النقاد وسيحصل على جائزة l'Australian Film Institute ثم سيعود للعب فيلم L'Année de tous les dangers مع المخرج Peter Weir سنة 1982 رفقة الممثلة Sigourney Weaver

في سنة 1984 Mel Gibson سيتقمص شخصية Fletcher Christian في الفيلم البريطاني Le Bounty إلى جانب ممثلين كبار مثل Anthony Hopkins و Liam Neeson و Daniel Day-Lewis

بعد أن اشتهر جيدا وأصبح مطلوبا في وسط صناع السينما في أمريكا مسقط رأسه سيعود لتصوير الفيلم الأمريكي La Rivière للمخرج Mark Rydell سنة 1984 لشركة la Universal Pictures

في سنة 1987 سيؤكد نجوميته في فيلم L'Arme fatale للمخرج Richard Donner فيلم الحركة هذا الذي يجمع بين الفيلم البوليسي و الكوميدي سيحقق نجاحا باهرا خصوصا باقتسام البطولة مع ممثل من حجم Danny Glover ، والذي سيطبع السينما الأمريكية عالميا و سيؤهله ليكون الممثل الأعلى أجرا في هوليود.

رغم أنه راكم العمل خلال عشرية كاملة بأفلام L'Arme fatale الجزء الأول والثاني والثالث وأخيرا الرابع سنة 1998 رفقة Danny Glover بشخصيتي Martin Riggs و Roger Murtaugh إلى أن شاخت الشخصيتان، وفي كل مرة يزداد النجاح رغم تعود الجمهور على شخصيتيهما، فإن ميل جيبسون بقي يعدد و ينوع الأعمال والشخصيات، بل أصبح يرفض بعض الأعمال كشخصية Bruce Wayne في فيلم le Batman للمخرج Tim Burton سنة 1989 وشخصية John McClane في فيلم Piège de cristal للمخرج John McTiernan سنة 1988, وشخصية Elliott Ness في فيلم Les Incorruptibles للمخرج Brian De Palma سنة 1987 وكذلك شخصيات في فيلم Les Affranchis للمخرج Martin Scorsese سنة 1990 وفيلم Abyss للمخرج James Cameron سنة 1989

بعد ذلك حاول ميل جيبسون أن يبتعد عن الأفلام الجماهيرية، ويخوض غمار الأفلام التراجيدية والدرامية مثل فيلم Hamlet للمخرج Franco Zeffirelli سنة 1990 واستغل ذلك لخلق شركته للإنتاج Icon Productions  رفقة شريكه Bruce Davey لينتج أفلاما ذات قيمة أخرى مختلفة مثل فيلم Forever Young للمخرج Steve Miner سنة 1993 وفيلم L'Homme sans visage الذي كان بدايته في الإخراج في نفس السنة.

لكن هذا المنعرج لم يمنعه في تتمة مساره داخل الأفلام الجماهيرية وهنا سيلتقي مرة أخرى المخرج Richard Donner في فيلم الغرب الأمريكي Maverick إلى جانب Jodie Foster و James Garner سنة 1994

في سنة 1995 Mel Gibson سيباشر إبداعه التاريخي الكبير Braveheart والذي تقمص فيه شخصية الثائر الإيرلندي William Wallace نجاح هذا الفيلم الجماهيري والنقدي سيمنحه Oscar أفضل فيلم وأحسن مخرج و Golden Globe أحسن مخرج وفي نفس الوقت سيدبلج شخصية القبطان John Smith في فيلم التحريك Pocahontas : une légende indienne لفائدة استوديوهات Disney

نجاحاته على مستوى شباك التذاكر ستدفعه للإشتغال في مجموعة من الأفلام البوليسية مثل أفلام (La Rançon للمخرج Ron Howard سنة 1996 و Complots للمخرج Richard Donner سنة 1997 و Payback للمخرج Brian Helgeland سنة 1999 ) متوجها لسينما أكثر قتامة، بل وجرب كذلك سينما المؤلف في فيلم The Million Dollar Hotel للمخرج Wim Wenders سنة 2000

ولقد دبلج شخصيته الكارتونية في بعض حلقات مسلسل التحريك Les Simpson من الحلقة الأولى إلى الحادية عشرة تحت عنوان Mel Gibson les cloches

سنة 2000 Mel Gibson سيتابع الدبلجة في فيلم Chicken Run لكنه سيلعب فيلم الحرب The Patriot للمخرج Roland Emmerich في نفس السنة وفيلم Nous étions soldats للمخرج Randall Wallace سنة 2002 والذي هو نفسه سيناريست فيلم de Braveheart

في نفس الوقت سيجرب الكوميديا الرومانسية في فيلم Ce que veulent les femmes للمخرج Nancy Meyers سنة 2000 وفيلم الخيال العلمي Signes للمخرج M. Night Shyamalan سنة 2002 وبعد هذين الفيلمين الذي جنى من ورائهما أفضل مداخيله وصل أجره كممثل لمبلغ 25 مليون دولار.

في سنة 2003 Mel Gibson كتب وأنتج وأخرج فيلم الدراما التاريخية الإنجيلية La Passion du Christ عن الإثني عشرة ساعة الأخيرة في حياة يسوع المسيح، وقد خلق هذا الفيلم ضجة لأنه صوره بالآرامية والعبرانية و اللاتينية ولقد انقسم حوله النقاد واحتج بعضهم على المشاهد الأكثر عنفا وقساوة وعلى الرسائل المعادية للسامية، لكن ذلك لم يمنع الفيلم من تحقيق إيرادات مهمة حققت رقما قياسيا بالنسبة للأفلام المستقلة وترشيحه لثلاث أوسكارات، و مداخيله هذه ستجعله يركب مغامرة سنة 2006 بفيلم آخر من إخراجه Apocalypto عن إمبراطورية المايا قبل الاجتياح الإسباني، وقد اعتمد فيها على ممثلين غير معروفين بالمرة من جنسيات هندأمريكية ومكسيكية، مرة أخرى سيفتح الفيلم نقاشا حول سينما هذا الممثل المخرج والمنتج.

في سنة 2010 وبعد غياب ست سنوات عن التمثيل عاد في فيلم التشويق Hors de contrôle للمخرج Martin Campbell ، لكنه في سنة 2011 تمكن من الإبهار في أداء جيد في الفيلم المستقل Complexe du Castor للممثلة المخرجة Jodie Foster التي سبق وربط معها صداقة عندما لعبا فيلم مافريك.

ثم شارك في فيلم غير معروف جيدا تحت عنوان Kill the Gringo للمخرج Adrian Grunberg سنة 2012

سيكتفي بعد ذلك بلعب أدوار ثانوية في أفلام مثل Machete Kills للمخرج Robert Rodriguez سنة 2013 و فيلم Expendables 3 للمخرج Patrick Hughes سنة 2014

سيعود في سنة 2015 تحت إدارة المخرج الفرنسي Jean-François Richet في فيلم مقتبس عن رواية Blood Father للكاتب الروائي Peter Craig والذي سيشخص فيه سجينا سابقا يحاول أن ينقذ ابنته من مهرب للمخدرات.

وفي نفس السنة سيختاره المخرج Xiao Feng هذه المرة كمدير فني في فيلم The Bombing وسيكون بالطريقة الثلاثية الأبعاد، وسيحصل فيه الممثل Bruce Willis على أحد الأدوار

ثم سيقدم فيلمه الخامس Tu ne tueras point سنة 2016 و سيصفق له النقاد بحرارة كما انه سيرشح لجائزة Golden Globe لأحسن مخرج كما سيرشح لستة أوسكارات سنة 2017 ، وحاز فيه على مدخول مهم جدا 175 مليون دولار عالميا مقابل 40 مليون دولار تكلفة إنتاجية في المجموع.

وفي نفس السنة سيعلن مخرجا للسلسلة القصيرة The Barbary Coast للكاتب Herbert Asbury عن الغرب الأمريكي، كما سيلتقي الممثل Sean Penn في فيلم The Professor and the Madman للمخرج Farhad Safinia هذا الفيلم الذي سيخرج للقاعات هذه السنة التي نحن فيها 2017

لن أغوص في حياته الشخصية الخاصة فهو أب لثمانية أبناء سبعة منهم من زوجته الأولى و واحد من صديقته اللاحقة، وبعد افتراقه عنها بسبب إدمانه دخل في علاقة مع السيناريست Rosalind Ross والتي أنجبت منه ولدا سنة 2016

هذا الممثل له مجموعة من المساهمات المالية في أعمال إنسانية مثل إنتاج الدواء للأطفال المصابين بسرطانات مختلفة، ودفع مليون دولار لإعادة إسكان بعض الناس من سكان نيوكاطان التي صور بها فيلمه أبوكاليبتو، بعد فيضان أغرق المنطقة.

كان سينتج الفيلم الوثائقي للمخرج Michael Moore تحت عنوان Fahrenheit 9/11 لولا ضغط الجمهوريين حسب زعم المخرج مايكل مور الذين جعلوه يتراجع عن الإنتاج.

 
 

الممثلة العالمية جين فوندا

الممثلة العالمية جين فوندا


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة الثامنة والأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

من عائلة فنية كبيرة حققت نجاحا في حياتها الفنية وكرست قسطا منها للسياسة ، جميلة بالقدر الكافي ، لا تدفعك لحد الحلم بلمسها ، تبدوا جامحة كفرس تعلك المدى دون فارس إنها جين فوندا Jane Fonda

ولدت Jane Fonda يوم 21 دجنبر 1937 بمدينة نيويورك ، هي إبنة الممثل الكبير Henry Fonda وزوجته الثانية Frances Ford Seymour التي انتحرت داخل مؤسسة للمرضى النفسيين سنة 1950 وجين لازالت في 12 من عمرها ما دفع علاقتها بأن تكون باردة مع أبيها، وتحترف عرض الموضة لتدفع مصاريف دراستها للمسرح بعيدا عن هنري فوندا، وما جعلها لتصبح نجمة صغيرة من نجوم هوليود رغم رفضها لذلك.

بعد قدومها لفرنسا لتصور فيلم Les Félins للمخرج René Clément سنة 1964 رفقة الممثل Alain Delon التقت الكاتب والمخرج والممثل Roger Vadim الذي سيكون زوجها الأول 1965 وهو من سيجعل منها الممثلة المثيرة عندما منحها الدور الرئيسي في فيلمه Barbarella سنة 1968

ستعيش جين فوندا كل فصول إنتفاضة ماي 1968 الباريسية التي قادها مثقفو اليسار الفرنسي و حداثيوه، وبعد أن أنجبت إبنتها فانيسا فاديم، أصبحت تغار على زوجها الذي كان يعتبر أن الغيرة هي سلوك برجوازي.

في السنة الموالية ستصبح نجمة عالمية عندما ستلعب فيلم On achève bien les chevaux للمخرج Sydney Pollack سنة 1969 المقتبس عن رواية بنفس العنوان للكاتب Horace McCoy الصادرة سنة 1935

في سنة 1972 ستصور رفقة Yves Montand تحت إدارة المخرج Jean-Luc Godard والمخر Jean-Pierre Gorin فيلم Tout va bien ، هذين المخرجين اللذان سيكرمانها بعد سنتين بفيلم Letter to Jane الذي أخرجاه مع مجموعة Dziga Vertov والذي سيكون آخر تعاون بي Godard و Gorin والذي يتحدث عن ثورة لجين فوندا أثناء ذهابها لتقصي حرب الفيتنام، والذي جعل منها حديث كل الصحف.

بعد أن تطلقت من فاديم سنة 1972 تزوجت السيناتور الأمريكي الديموقراطي Tom Hayden و الذي ستتبنى مشروعه ومواقفه السياسية وستلد معه الممثل Troy Garity الذي إختار أن يسمى بإسم جدته لأبيه

في سنة 1978 ستكتشف رياضة l'aérobic وفي بداية الثمانينات ستنشر Jane Fonda's Workout الفيديو الأول من بين 23 حلقة من فيديوهات تشرح فيها تمارين رياضة l'aérobic ولقد بلغت مبيعاتها 17 مليون نسخة وهو نجاح كوني يهتم بثقافة الجسد في سنوات الثمانينات، وكانت مداخيل هذه الفيديوهات تذهب لتغطية حملات ومشاريع زوجها السياسية، هذا الأخير الذي ستنفصل عنه سنة 1989 لأنه لم يقدر ما تفعله من أجله و سيعتبره غير ذي أهمية بينما كانت هي ترى عملها يدعم حملاته و يدفع ديونه.

و بتبنيها لسينما المؤلف ستنتج فيلم Le Retour للمخرج Hal Ashby سنة 1978

لقد حققت Jane Fonda إسمها داخل هوليود بدون مساعدة من أبيها، ولقد حصلت على اوسكارين الأول سنة 1972 عن فيلم Klute للمخرج Alan J. Pakula في دور المومس، والثاني سنة 1979 عن فيلم Le Retour للمخرج Hal Ashby ثم ستلعب أمام أبيها Henry في آخر أفلامه La Maison du lac الذي مولته هي نفسها.

ستوقف عملها كممثلة في بداية سنوات التسعينات ورغم ذلك ستلعب في العديد من المسلسلات التلفزية.

في سنة 1991 وبعد سنتين من العلاقة الغرامية ستتزوج لثالث مرة مع الإعلامي الكبير ومرموق الصحافة المكتوبة Ted Turner لكنها ستبتعد عنه بعد شهر لإكتشافها أنه على علاقة مع خليلة له، لكنها ستعود له قبل أن يتطلقا نهائيا سنة 2001

ستعود بقوة للتمثيل في فيلم Sa mère ou moi ! كوميديا من إخراج Robert Luketic سنة 2005 أمام الممثلة Jennifer Lopez

وبداية من سنة 2015 ستلعب بطولة سلسلة Grace et Frankie التي أبدعتها Marta Kauffman و Howard J. Morris والتي بثت بداية من 8 ماي على Netflix في جميع دول العالم

وحصلت جين فوندا من يد العمدة Bertrand Delanoë على ميدالية مدينة باريس.

من أفلامها المهمة إضافة إلى ما ذكر:

سنة 1966 فيلم La Curée للمخرج Roger Vadim

سنة 1967 فيلم Pieds nus dans le parc للمخرج Gene Saks

سنة 1968 فيلم Histoires extraordinaires للمخرج Roger Vadim

سنة 1973 فيلم Maison de poupée للمخرج Joseph Losey

سنة 1976 فيلم L'Oiseau bleu للمخرج George Cukor

سنة 1977 فيلم Touche pas à mon gazon للمخرج Ted Kotcheff

سنة 1977 ايضا فيلم Julia للمخرج Fred Zinnemann

سنة 1980 فيلم Le Cavalier électrique للمخرج Sydney Pollack

سنة 1981 فيلم La Maison du lac للمخرج Mark Rydell

سنة 1981 ايضا فيلم Une femme d'affaires للمخرج Alan J. Pakula

سنة 1985 فيلم Agnès de Dieu للمخرج Norman Jewison

سنة 1986 فيلم Le Lendemain du crime للمخرج Sidney Lumet

سنة 1987 فيلم Leonard Part 6 للمخرج Paul Weiland

سنة 1989 فيلم Old Gringo للمخرج Luis Puenzo

سنة 1990 فيلم Stanley et Iris للمخرج Martin Ritt

سنة 1994 الوثائقي A Century of Cinema للمخرجة Caroline Thomas

سنة 2002 الوثائقي Searching for Debra Winger للمخرجة Rosanna Arquette

سنة 2004 الوثائقي Tell Them Who You Are للمخرج Mark Wexler

سنة 2007 فيلم Mère-fille, mode d'emploi للمخرج Garry Marshall

سنة 2011 فيلم Peace, Love & Misunderstanding للمخرج Bruce Beresford

سنة 2012 فيلم Et si on vivait tous ensemble ? للمخرج Stéphane Robelin

سنة 2013 فيلم Le Majordome للمخرج Lee Daniels في دور نانسي ريغن

سنة 2014 فيلم Blonde sur ordonnance للمخرجين Geoff Moore و David Posamentier

سنة 2015 فيلم Youth للمخرج Paolo Sorrentino وفيلم Fathers and Daughters للمخرج Gabriele Muccino

ولقد حصلت على جوائز :

جائزة Golden Globes سنة 1962 مناصفة مع Christine Kaufmann و Ann-Margret

جائزة Golden Globes سنة 1972 كأحسن ممثلة عن فيلم Klute

جائزة Oscars سنة 1972 كأحسن ممثلة عن فيلم Klute

جائزة Golden Globes سنة 1973 من Hollywood Foreign Press Association

جائزة Golden Globes سنة 1978 كأحسن ممثلة في فيلم Julia

جائزة Golden Globes سنة 1979 كأحسن ممثلة في السنة و كأحسن ممثلة في فيلم Le Retour

جائزة Oscars سنة 1979 : كأحسن ممثلة في فيلم Le Retour

درع Primetime Emmy Awards سنة 1984 كأحسن ممثلة في السلسلة القصيرة Les Poupées de l'espoir

في مهرجان الفيلم بهوليود سنة 2015 جائزة Hollywood Supporting Actress Award عن فيلم Youth

درع Lion d'or عن مسيرتها الفنية بمهرجان la Mostra de Venise سنة 2017

وكتبت جين فوندا :

كتاب Jane Fonda, Ma vie ترجمته من الإنجليزية Marie-Hélène Dumas منشورات Plon باريس سنة 2005

وكتاب Jane Fonda, Prime time : Profitez pleinement de toute votre vie ترجمه من الإنجليزية Stéphane Roques منشورات Plon باريس 2012


 
 

الممثل العالمي روبير ريدفورد

الممثل العالمي روبير ريدفورد


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة السابعة والأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

بطل هذه الحلقة ممثل متميز تحسه كلما شاهدته صديقا أو أخا كبيرا أو شخصا مسؤولا عنك في الحياة ، وجهه وتعابيره تطمئن إليها بسرعة ، وأداءه التشخيصي يقنعك من أول نظرة قبل أن يتكلم ، دخل مجال التمثيل والإخراج والإنتاج وأبهر في كل تفاصيلها ، إنه الممثل العالمي روبير ريدفورد Robert Redford

ولد Robert Redford في 18 غشت 1936 بمدينة Santa Monica بولاية Californie من أب كان لبانا وتحول إلى محاسب، و روبير ريدفورد هو من أصول فرنسية بما أن أحد أجداده Philippe de La Noye ينحدر من Tourcoing (شمال فرنسا ) والتي كانت تتبع حينها الأراضي المنخفضة الإسبانية.

بعد دراسته للفنون التشكيلية بجامعة Colorado والتشخيص بأكاديمية l'American academy of dramatics arts بمدينة (New York)

وبعد إقامة بمدينة Paris ثم مدينة Florence سيدخل روبير ريدفورد في الخمسينات عالم الإحتراف المسرحي بمسرحية مأخوذة عن رواية " The Homecoming Game " للكاتب Howard Nemerov والتي لاقت نجاحا على مسرح Broadway سنة 1959 تحت عنوان Tall Story ، ثم مسرحية L'arbre le plus haut للكاتب DORE SCHARY في نفس السنة ، وتلتها سنة 1960 مسرحية Petite Lune d'Alban للكاتب JAMES COSTIGAN ثم سنة 1961 مسرحية Sunday in New York للكاتب Norman Krasna ، وفي نفس المرحلة كان يلعب مجموعة من الأدوار في أعمال تلفزية بالموازاة ، وعندما سيلعب مسرحية Pieds nus dans le parc للكاتب والمخرج المسرحي Neil Simon سنة 1963 ستصبح له قدم راسخة بعد ذلك في السينما ، لأنه سيلعبها كفيلم سنة 1967 من إخراج Gene Saks

سيكون فيلم La Poursuite impitoyable للمخرج Arthur Penn سنة 1966 رفقة Marlon Brando و Jane Fonda هو العمل الذي سيعرف الجمهور العريض عليه رغم أنه لعب قبله أفلام سنة 1960 فيلم La Tête à l'envers للمخرج Joshua Logan وسنة 1962 فيلم War Hunt للمخرج Denis Sanders

وسنة 1965 فيلم Situation désespérée, mais pas sérieuse للمخرج Gottfried Reinhardt ثم سنة 1965 : Daisy Clover للمخرج Robert Mulligan

بعد تعرف الجمهور العريض عليه في فيلم La Poursuite impitoyable سيلعب في الستينات دائما أفلاما مهمة جدا كفيلم Propriété interdite للمخرج Sydney Pollack سنة 1966 و فيلم Butch Cassidy et le Kid للمخرج George Roy Hill سنة 1969 وفي نفس السنة فيلم La Descente infernale للمخرج Michael Ritchie ثم Willie Boy للمخرج Abraham Polonsky

في السبعينات سيلعب أفلام مثل:

سنة 1970 فيلم L'Ultime Randonnée للمخرج Sidney J. Furie

وسنة 1972 فيلم Les Quatre Malfrats للمخرج Peter Yates

وسنة 1972 فيلم Votez Mc Kay للمخرج Michael Ritchie

ثم سيعود لمخرجه المفضل سنة 1972 بفيلم Jeremiah Johnson للعبقري Sydney Pollack

وسيليه سنة 1973 فيلم Nos plus belles années لنفس المخرج

وفي سنة 1973 فيلم L'Arnaque للمخرج George Roy Hill

وسنة 1974 فيلم Gatsby le Magnifique للمخرج Jack Clayton

وسنة 1975 فيلم La Kermesse des aigles للمخرج George Roy Hill

وفي نفس السنة فيلم Les Trois Jours du condor للمخرج Sydney Pollack

ثم سنة 1976 الفيلم السياسي Les Hommes du président للمخرج Alan J. Pakula

وسنة 1977 فيلم Un pont trop loin للمخرج Richard Attenborough

ثم سيختم السبعينات 1979 بفيلم Le Cavalier électrique لمخرجه المفضل Sydney Pollack

في الثمانينيات سيلعب ريدفورد أربعة أفلام قوية ليكمل تربعه على عرش الممثلين المتميزين أمثاله

سنة 1980 فيلم Brubaker للمخرج Stuart Rosenberg

وسنة 1984 فيلم Le Meilleur للمخرج Barry Levinson

وسنة 1985 فيلم Out of Africa : Souvenirs d'Afrique للمخرج Sydney Pollack

ثم سنة 1986 فيلم L'Affaire Chelsea Deardon للمخرج Ivan Reitman

كما أنه سيخرج فيلمين هما سنة 1980 فيلم Des gens comme les autres وسنة 1988 فيلم Milagro

في سنوات التسعينات سيتمم مساره في اللعب والإخراج بأفلام مثل

سنة 1990 فيلم Havana لصديقه المخرج Sydney Pollack

وسنة 1992 فيلم Les Experts أو (Sneakers) للمخرج Phil Alden Robinson

سنة 1992 فيلم Et au milieu couple une rivière من إخراجه وبطولة Brad Pitt

سنة 1993 فيلم Proposition indécente للمخرج Adrian Lyne

سنة 1996 فيلم Personnel et confidentiel للمخرج Jon Avnet

ثم سنة 1998 فيلم من إخراجه تحت عنوان L'Homme qui murmurait à l'oreille des chevaux

كما سيخرج في هذه سنة 1994 فيلم Quiz Show

وفي سنوات الألفين سيلعب ويخرج أفلام :

مثل فيلم La Légende de Bagger Vance الذي أخرجه سنة 2000 وبعده لعب سنة 2001 فيلم Le Dernier Château للمخرج Rod Lurie

وسنة 2001 فيلم Spy Game, jeu d'espions للمخرج Tony Scott  المخرج الأخ الأصغر لريدلي سكوت ( والذي صورت أغلب مشاهده بالمغرب وكان لي شرف لعب دور صغير به كمختطف إرهابي لبناني إلى جانب الفنان الراحل حميدو بنمسعود وثلة من الممثلين المغاربة )

سنة 2004 فيلم L'Enlèvement للمخرج Pieter Jan Brugge

وسنة 2005 فيلم Une vie inachevée للمخرج السويدي Lasse Hallström

وسنة 2006 فيلم Le Petit Monde de Charlotte للمخرج Gary Winick

و سيختم سنة 2007 بفيلم من إخراجه Lions et agneaux

في سنة 2011 سيلعب شخصيته في الوثائقي Buck للمخرجة Cindy Meehl

وفي سنة 2013 فيلم من إخراجه Sous surveillance

ثم في نفس السنة فيلم All Is Lost للمخرج J. C. Chandor

سنة 2014 فيلم Captain America : Le Soldat de l'hiver للمخرجين Anthony وJoe Russo

سنة 2015 فيلم Randonneurs amateurs للمخرج Ken Kwapis

وبنفس السنة فيلم Truth : Le Prix de la vérité للمخرج James Vanderbilt

وفي سنة 2016 فيلم Peter et Elliott le dragon للمخرج David Lowery

أما في هذه السنة 2017 فيلم The Discovery للمخرج Charlie McDowell الذي خرج في يناير الماضي

وفيلم Our Souls at Night للمخرج Ritesh Batra والذي سيخرج في 7 شتنبر القادم

كما ننتظر سنة 2018 خروج فيلم The Old Man and the Gun للمخرج David Lowery والذي سيلعب فيه شخصية الممثل Forrest Tucker

ترشح ريدفورد وحاز على مجموعة من الجوائز القيمة منها

سنة 1966 جائزة Golden Globe للأمل عن فيلم Daisy Clover

جائزة BAFTA Awards سنة 1971 : لأحسن دور عن فيلم Butch Cassidy et le Kid

جائزة David di Donatello التي تمنحها أكاديمية الفنون الإيطالية لسنة 1974 لأحسن دور لممثل أجنبي عن فيلم L'Arnaque

جائزة Golden Globes سنة 1981 لأحسن مخرج عن فيلمه Des gens comme les autres

جائزة Oscars du cinéma سنة 1981 عن فيلمه Des gens comme les autres

وأثناء Golden Globes سنة 1995 حاز على إعتراف Cecil B. DeMille Award عن أعماله

في سنة 2002 حاز على أوسكار شرفي Oscar d'honneur

وفي مهرجان الفيلم التاريخي ببلدية Pessac في (Gironde بفرنسا ) حاز على جائزة لجنة التحكيم وجائزة الجمهور عن فيلمه La Conspiration سنة 2011

وفي New York Film Critics Circle Awards سنة 2013 حاز على جائزة أحسن ممثل عن فيلم All Is Lost

كما حصل على الأسد الذهبي عن مسيرته الفنية بمهرجان la Mostra de Venise سنة 2017

وكان قد ترشح لجوائز الأوسكار سنة 1974 لأحسن ممثل عن فيلم L'Arnaque

وسنة 1993 : كأحسن مخرج عن فيلمه Et au milieu coule une rivière

وسنة 1995 : لأوسكار أحسن مخرج عن فيلمه Quiz Show

وفي Golden Globes سنة 1995 : كأحسن مخرج عن فيلمه Quiz Show

وفي Golden Globes سنة 1999 كأحسن مخرج عن فيلمه L'Homme qui murmurait à l'oreille des chevaux

يبقى روبير ريدفورد من بين الممثلين الأمريكيين القليلي الاهتمام بعالم السياسة وقد حصل على وسام Chevalier de la Légion d'honneur في 14 أكتوبر 2010 من يد الرئيس الفرنسي Nicolas Sarkozy ثم حصل على الميدالية الرئاسية للحرية من يد الرئيس الأمريكي Barack Obama وهي أكبر وسام مدني بالنسبة للجمهورية الأمريكية في 22 نونبر 2016

ريدفورد لازال عضوا شرفيا لجمعية Green Cross International التي تهتم بالبيئة والتي أسسها ويرأسها منذ 1992 آخر رئيس سوفياتي Mikhaïl Gorbatchev

كما أنه الرئيس الفعلي لمهرجان الفيلم Sundance والمؤسس للقناة التلفزية Sundance Channel

 
 

الصفحة 1 من 29

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.