Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: رحيل مبدع النشيد الوطني المغربي - الأربعاء, 07 تشرين2/نوفمبر 2018 09:05
أخبار - منوعات - إصدارات : مكانة الأمازيغية في الإعلام بعد الدسترة - الأحد, 04 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
مواعيد فنية - ثقافية: ندوة قانون الفنان والمهن الفنية - السبت, 10 تشرين2/نوفمبر 2018 10:28
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مسابقة السيناريو بمهرجان زاكورة السينمائي - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 12:38
متابعات - تغطيات صحفية: تونس تتوج بمهرجان هوارة للمسرح - الإثنين, 05 تشرين2/نوفمبر 2018 12:04
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: ياسين فنان يعود إلى السينما - الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 09:55
مواعيد فنية - ثقافية: ورشة: المبادئ الأساسية لفن السينوغرافيا - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 19:37
مسرح - الفنون الدرامية: فاطمة تحيحيت في ضيافة مسرح تافوكت - الأربعاء, 31 تشرين1/أكتوير 2018 19:25
أخبار - منوعات - إصدارات : تكريمات مهرجان هوارة الدولي للمسرح - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:52
مواعيد فنية - ثقافية: الدرس الافتتاحي للموسم الإعلامي الجديد - الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2018 11:05
Blue Grey Red
سينما - تلفزيون - سمعي بصري

ياسين فنان يعود إلى السينما

الخميس, 08 تشرين2/نوفمبر 2018 09:55

ياسين فنان يعود إلى السينما بفيلم جديد

بعد النجاح اللافت الذي حققه في الدراما التلفزيونية، يستعد المخرج المغربي ياسين فنان للعودة إلى عشقه الأول السينما، في ثاني فيلم روائي طويل يعزز به مساره االسينمائي، خصوصا أن تجربته الأولى "كاريان بوليوود"، حصدت العديد من الجوائز من بينها جائزة لجنة تحكيم مهرجان مالمو للفيلم العربي بالسويد.

ويتطلع ياسين فنان، حسب بلاغ صحفي توصلت به مجلة تافوكت للفنون و الإبداع. و الذي يعد واحدا من أبرز المخرجين المغاربة، بحيث تصدرت أغلب أعماله نسب المشاهدة في التلفزيون المغربي، للعودة بقوة إلى الشاشة الفضية عبر فيلم سينمائي يحمل كل مقومات العمل الناجح، سواء على مستوى الإنتاج والتقنيات المستعملة، أو الموضوع والكتابة السينمائية، أو الشخصيات التي يتعامل معها فنان بعمق.

وكما في أعماله التلفزيونية، التي يصلح أغلبها للسينما، خصوصا بعض حلقات سلسلة أفلام "ساعة في الجحيم" التي حصلت على العديد من الجوائز من مهرجان القاهرة للإعلام العربي، سيبقى ياسين فنان في عمله الجديد قريبا من الحياة اليومية للمشاهد ومن همومه ومشاكله، لأنه يرى بأن الفن ما هو إلا مرآة للمجتمع، وبالتالي فإنه يسعى إلى نقل ما يقع في المجتمع بطريقة فنية تحترم معايير العمل السينمائي وذكاء المتلقي أيضا.

ويضيف البلاغ. يسعى فنان من خلال فيلمه الجديد إلى إبراز مهاراته الفنية، التي اكتسبها على مدى أزيد من 10 سنوات من التجارب الناجحة بدءا من سلسلة "ساعة في الجحيم" (2008) التي تعد أفضل ما أخرج ياسين فنان مع رفيق دربه محمد علي المجبود، إن لم نقل إنها من أقرب أعماله التلفزيونية إلى السينما، سواء من حيث الموضوع أو التقنيات المستعملة، و يضيف البلاغ الصحفي : فهذه السلسلة استطاعت أن تخرج القناة الأولى من الرتابة، وتقرب الشباب منها بفضل مقاربة مشاكلهم وهمومهم عبر سيناريوهات من إبداع شباب.

ومن خلال مسيرة فنية لافتة مع الدراما التلفزيونية، دشنها سنة 2010  بـ"العقبة ليك" مسلطا الضوء على موضوع العنوسة، وواصلها بـ"بنات لالة منانة" بجزأيها الأول والثاني 2012/2013، الدراما الاجتماعية التي حققت نسب مشاهدة عالية وساهمت في إبراز جمال الزي المغربي التقليدي والعمران، كما عرف بمدينة لم يكن المغاربة يعرفون أي شيء عنها، فجر ياسين فنان مواهبه الفنية، قبل أن يثبت بأنه عراب الدراما الرمضانية المغربية بأعمال أخرى ستأتي لاحقا ويتعلق الأمر بالدراما الموسيقية "زينة" 2014 التي شدت انتباه المشاهد المغربي وصرفته عن الدراما الأجنبية، ليواصل نجاحه السنة الموالية 2015 بـ "وعدي" السلسلة التي أنقذت القناة الأولى و جعلتها تتفوق على القناة الثانية بنسب مشاهدة عالية لم تحققها من قبل.

بعد "وعدي" بجزأيه الأول والثاني (2015/2016)، سيواصل فنان نجاحه ويثبت ريادته عبر سلسلة "حياتي" (2017)، ثم ينحت اسمه في سجل الدراما المغربية سنة 2018 بعملين متميزين بشهادة المشاهدين والنقاد هما "قلوب تائهة"، و"الوجه الآخر"، الذي وصفه الناقد السينمائي والفني مبارك حسني بـ"مسلسل درامي جديد يزيد من الحضور الفعلي لدراما مغربية صارت حقيقة تلفزيونية خالصة، وشيدت لها وجودا في البرمجة يصعب أن يزول، ما دام هناك إنتاج متواتر وطلب عليها. دراما لها لغتها الخاصة كما تستعين باستعارات من الدراما المشرقية والغربية".

ورغم اشتغال ياسين فنان بالمسرح والتلفزيون وتألقه فيهما، إلا أنه يؤكد بأن عشقه الأكبر هو السينما، التي دشنها سنة 2004 بثلاثة أفلام قصيرة هي "قميص أبيض وربطة عنق سوداء و"Danger MAN"، وThe Futur is NOW ، ليتوقف بسبب ظروف إنتاجية وينخرط في مشروع "فيلم أندستري" لنبيل عيوش، حيث أخرج أفلام "العودة إلى الجحيم"، و"شجاع تحت أرض أكادير"، و"الهيكل العظمي" بميزانية متوسطة.

وفي سنة 2014 أخرج شريط روائي طويل "كاريان بوليوود" الذي حقق نجاحا مهما بالقاعات السينمائية، وتم عرضه في "نبضة قلب" بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته 14. قبل أن يتم تتويجه في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ 16 بجائزة أول عمل، و جائزة ثاني أحسن دور رجالي للممثل عادل أبا التراب. كما فاز بالجائزة الخاصة بلجنة تحكيم مهرجان مالمو للأفلام العربية بالسويد.

 

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

الإثنين, 22 تشرين1/أكتوير 2018 09:24

عودة قوية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

يوقع المهرجان الدولي للفيلم بمراكش على عودة قوية باعلان استضافته لأسطورة السينما، روبير دي نيرو، الذي يعد واحدا من عمالقة الفن السابع حيث يتهافت عليه كبار المخرجين وأعرق  التظاهرات حول العالم. وستصبح  مراكش محط  أنظار عالم الفن  السابع مع استضافة دي نيرو الذي ينتقي مشاركاته بشكل دقيق بالنظر الى مشاغله الكثيرة ومشاركاته السينمائية الغزيرة.
وأشار  بلاغ لمؤسسة  المهرجان الدولي  للفيلم بمراكش، إلى أنها ستكون واحدة من أقوى لحظات الدورة 17 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش. إذ سيمنح المهرجان هذه السنة النجمة الذهبية  لـ“روبير دي نيرو“، الوجه الأسطوري للسينما العالمية، تكريما لمسيرته المذهلة.
و يقول  روبير دي  نيرو في تصريح رسمي: ”رغم أنني  زرت مراكش في كثير من المناسبات،  فإني أحس أنني سأرى هذه المرة وجها آخر للمدينة.. وجها كنت دائما أتوق إلى اكتشافه. أنا ممتن جدا لهذه الدعوة، وأتطلع  بشوق إلى المشاركة في هذا المهرجان الكبير“
يعتبر روبير دي نيرو، بمسيرته الاستثنائية، واحدا من أكبر الممثلين في تاريخ السينما. وصار ضمن خانة الممثلين الأكثر شهرة و تكريسا في العالم بفضل مشاركته في أفلام أكبر المخرجين العالميين مثل مارتن سكورسيزي، وفرانسيس فورد  كوبولا، وبراين دي بالما، وإليا كازان، وسيرجيو ليون، وبرناردو برتولوتشي، ومايكل تشيمينو، ومايكل مان، وكوينتين ترانتينو.
راكم روبير دي نيرو، الممثل والمخرج والمنتج، النجاحات والجوائز منذ بداياته في السينما عند نهاية الستينيات. ودشن مسيرته تحت  قيادة المخرج براين دي بالما بدور رئيسي أثار الانتباه في فيلم ”حفلة زواج“ party wedding عام 1969، ولكن موهبته الكبيرة لن تطفو حقا إلى السطح سوى في ”شوارع متوسطة“ streets mean عام 1973 تحت قيادة مارتن سكورسيزي.منذ تلك السنة، أخذ روبير دي نيرو يراكم الأدوار الكبير والمؤثرة، وتحولت أفلامه إلى مراجع حقيقية في السينما العالمية، وصار ملايين الأشخاص عبر العالم يحفظون مقاطع من حواراته كأقوال مأثورة.
في 1974، سيفوز بأوسكار أفضل دور ثان عن أدائه لشخصية ”فيتو كارليون“ الشاب في فيلم ”العراب II  ”لفرانسيس فورد كوبولا. أما فيلم ”سائق  الطاكسي“ لمارتن سكورسيزي الذي فاز بالسعفة  الذهبية سنة 1976 فسيدخله  إلى نادي الكبار ويمكنه من  الترشح مجددا للأوسكار. و سيتكرر الأمر ذاته سنة 1979  مع ”صائد الغزلان“ hunter deed the لمايكل تشيمينو. كما  سينال أوسكار جديد وجائزة ”الغولدن غلوب“ عن أدائه لدور  بطل الملاكمة ”جاك لا موطا“ في ”الثور الهائج“ bull Raging لمارتن سكورسيزي. و لتفانيه في عمله لم يتردد في زيادة وزنه بـ 30 كلغ حتى يكون مناسبا لهذا الدور !
في بداية الثمانينيات، تم تكريس روبير دي نيرو، الذي لم يبلغ حينها الأربعين بعد، كواحد من أكبر الممثلين في العالم، ممثل بموهبة فريدة، و كاريزما استثنائية. و لمع نجم دي نيرو في أفلام أخرى لمخرجين طموحين مثل ”1900” لبرناردو برتولوتشي، ”حدث ذات مرة في أمريكا“ America in Time a Upon Once لسيرجيو ليون، ”برازيل“ لتيري  جيليام، ”مهمة“ لرولان جوفي والذي فاز بالسعفة الذهبية بمهرجان كان عام 1986، ”قبل ملاك“  لـ آلان باركر، ”المنبوذون“ untouchables the لبراين دي بالما، ”حرارة“ heat لمايكل مان، ”جاكي  براون“ Jackie brown لكونتين ترانتينو، ”العلاج بالسعادة“ therapy happiness لديفيد راسل، كما شارك في أفلام أخرى  ذات شعبية واسعة مثل ”مطاردة منتصف الليل“ run midnight، لمارتن بريست، و ”المافيا الزرقاء“ bleus Mafia لهارولد راميس“، أو ثلاثية ”أنا وصهري“. بالموازاة مع مسيرته الغنية كممثل، يرأس روبير دي نيرو شركة ”Productions Tribeca” وهو  من مؤسسي ”مهرجان تريبكا للفيلم“ بنيويورك. وساهم من خلال Tribeca Production، في عدة مشاريع كمنتج ومخرج وممثل. مثلا أنتجت ”Tribeca ”أول فيلم يخرجه دي نيرو وهو ”حدث مرة في البرونكس“ A tale bronx في عام 1994، وكذلك فيلمه التالي ”قضية دولة“ etat’d raison بمشاركة الممثلين العالميين مات دامون و إنجلينا جولي 2007. وفي 2009حصل على المكافأة الشرفية لمركز كينيدي  تكريما لمسيرته، وعلى جائزة ”ستانلي كوبريك“ من مؤسسة Awards Britannica BAFTA. كما نال دي نيرو كذلك جائزة Demille B Cecil في الغولدن غلوب عام 2011. وكان رئيسا للجنة تحكيم الدورة الـ64 لمهرجان كان العالمي.
و يعتبر دنيرو اليوم ضمن الأساطير الحية للسينما العالمية، وحضوره في مهرجان مراكش يؤكد التقدير والثقة اللذين يكنهما للمملكة و للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

 
 

فيلم مغربي عن الأندلس

الخميس, 18 تشرين1/أكتوير 2018 16:55

فيلم مغربي عن الأندلس

فيلم "شفشاون أصداء الأندلس" يستعرض المدينة الزرقاء وجمالياتها اللونية، مع إبراز لفن الغناء الشعبي المميز الذي يتقنه أهلها.

الاسكندرية (مصر) ـ بقلم الكاتب السوري نضال قوشحة

بين الواقعي والتخييلي يحضر الفيلم المغربي “شفشاون أصداء الأندلس“ لمخرجته الشابة دنيا نيوف، ليحكي تاريخ المدينة الزرقاء، بين حاضرها المغربي وتاريخها الأندلسي، مقدما وثيقة تاريخية هامة عن مرحلة حاسمة في تاريخ المغرب المنفتح على الثقافات والحضارات.


كان حدث سقوط مملكة غرناطة في العام 1492 مفصليا في التاريخ البشري عموما، ففيه انتهى الوجود العربي والإسلامي في الأندلس، وبقيت فئة قليلة من الموريسكيين الذين هم مزيج من العنصر العربي والأوروبي والأمازيغي، والذين كانوا يعيشون في مملكة إسبانيا، بموجب العهد الذي قطعته على نفسها الملكة إيزابيلا وزوجها الملك فرديناند والكنيسة الكاثوليكية معا، لكن هذا العهد قم تم التراجع عنه، فصدر في سبتمبر

من العام 1609 قرار ملكي بأن يهجر الموريسكيون من كل إسبانيا خلال ثلاثة أيام، وهذا ما كان، فخرج هؤلاء تحت نير القسوة والظلم ومحاكم التفتيش، وتوجهوا إلى العديد من الأماكن في دول المغرب العربي والشام وتركيا.

والقسم الأكبر من هؤلاء ارتحلوا إلى المغرب، وسكنوا في العديد من المناطق، منها الرباط وسلا وفاس وشفشاون، التي أسسها علي  بن راشد، وإليها نقل الموريسكيون حضارتهم المتميزة التي تنهل من محيطهم العربي والأوروبي في الآن ذاته، وقدموا الكثير من المهارات والمعارف في صنوف الزراعة والتجارة وبعض الحرف، وكانوا يحملون إسلاما معتدلا، يهتم بالعلوم والفنون.

وبرز منهم النوابغ كالعلاّمة ابن رشد، والطبيب عبدالملك ابن زهر، والكاتب جُزَيّ بن عبدالله الغرناطي، وابن زمرك، والشاعر لسان الدين بن الخطيب الذي قتل خنقا وأحرقت جثته.

وفي الشمال المغربي، أسّس هؤلاء المهجّرون مدينة شفشاون، ذات المساحات الخضراء الشاسعة والتي تشبه إلى حد كبير ما هو موجود في الأندلس، بلادهم التي تركوها مجبرين.

عن هذه المدينة وهؤلاء الذين قدموا إليها وحضاراتهم التي بنوها، قدمت السينمائية المغربية الشابة دنيا نيوف محاولة سينمائية لافتة، بإخراج فيلم عن هذه المدينة التي تتمتع حتى اليوم بمزايا تعتبر مختلفة عن كل ما حولها من مدن في الريف المغربي. وعنونت المخرجة الشابة فيلمها بـ”شفشاون أصداء الأندلس” في استرجاع تاريخي لزمن قديم، عاش فيه أجداد أهل المدينة عصرا كانت فيه القوة والمناعة للدولة العربية وأهلها، وكأنها تجري مقارنة موضوعية بين حال الأمة حينها والآن.

وفي الفيلم استعراض للمكان بجمالياته اللونية الأخاذة، خاصة ما اتصل بموضوع اللون الأزرق لكل الأحياء، وكذلك من خلال فن الغناء الشعبي المميز الذي يتقنه أهلها، مشفوعا بمعلومات تاريخية هامة من العديد من المختصين في التاريخ وكذلك في الفنون.

وكان جليا أن هاجس المخرجة تقديم فيلم فيه أكبر قدر ممكن من المعلومات التاريخية، دون الولوج في مطب الرتابة وفقدان حالة الدهشة عند المتلقي، لذلك خرجت بالكاميرا نحو مساحات من فضاء المدينة مستعرضة جمالياتها والبعض من حياتها اليومية، كتنويع بين المعيار الفني والتاريخي للمادة المقدمة.

وعن ذلك تقول المخرجة “حاولت من خلال الفيلم تحقيق التوازن بين البعد الفكري التاريخي وبين البعد الجمالي، وإذ يستند الفيلم على وثائق تاريخية مرجعية دقيقة، فهو يقدم قراءة جمالية لتاريخ مدينة لها امتداد أندلسي عريق، هذه الحاضرة قصدها أهل الأندلس في الربع الأخير من القرن الخامس عشر للميلاد بعد أن فجعوا بنكبة سقوط المدن والحصون الأندلسية وحملوا معهم عاداتهم الأندلسية وضروبا من الفنون والحرف”.

وحاولت دنيا نيوف من خلال مختلف محطات الفيلم السفر بالمشاهد لاكتشاف أصالة هذا التراث والتعريف بما حققه الأسلاف من إنجازات حضارية لا تزال مستمرة حتى اليوم، وهي التي اجتهدت في أن يكون هناك توازن بين مختلف عناصر العمل، بين مشهدية الصورة والموسيقى التراثية التي تم توظيفها، وشهادات المنحدرين من الأسر الأندلسية الذين تم اختيارهم بعناية ليحكوا عن تجاربهم وتعلقهم بذاكرة الأندلس التي أُكره أجدادهم على مغادرتها، كما تفوقت المخرجة في تصوير مآثر وطبيعة المنطقة بـ”الكاميرا الطائرة” لوضع القصة في إطارها المكاني المتميز.

ولدى سؤال “العرب” عن اعتمادها لغة التداخل الزمني بين وجودين واقعي ومفترض، وهل أن السبب في ذلك ضرورة فنية أم الحنين إلى الماضي، بينت نيوف أن “الفيلم يمزج بين الماضي والحاضر، بين ماض ارتبط بأفول شمس الإسلام في الأندلس وحاضر يشكل جزءا لا يتجزأ من معالم الثقافة المغربية اليوم، إذ أن هذه المدينة الموجودة وسط الجبال، قصدها أهل الأندلس بعد أن فجعوا بنكبة سقوط مدينتهم الأم، فحاولت أن أوظف المشاهد التخييلية التي تجسدها امرأة بلباس عتيق، لمحاكاة روح المدينة وللتعبير عن الحنين إلى الفردوس المفقود، حنين إلى ذكريات زمن غابر لم تستطع السنين طيه”.

ويعتبر فيلم “شفشاون أصداء الأندلس” وثيقة تاريخية هامة عن مرحلة حاسمة في تاريخ المغرب، وعن أهمية وجود مثل هذه التجارب تبين المخرجة دنيا “أعتقد أن الأعمال التي تنهل ممّا هو تاريخي ومحلي تختزل جزءا من الذاكرة الإنسانية، ربما ليست لديها قاعدة شعبية مهمة في زمن العولمة، لكن هذه النوعية من الأفلام توثق بشكل مرئي لأحداث هامة في التاريخ الإنساني، وهي وسيلة ناجعة لإيصال المعلومة بشكل سلس وممتع لأكبر عدد ممكن من الناس، خصوصا لمن لا يُقبل على القراءة”.


 
 

جوائز مهرجان الفيلم العربي بفاميك

جوائز مهرجان الفيلم العربي بفاميك الفرنسية

من فيلم "طريق السمّوني" الحائز على جائزة الصحافة


أُعلنت، مساء اليوم، جوائز الدورة التاسعة والعشرين من "مهرجان الفيلم العربي" في فاميك؛ المدينة الواقعة شمال شرق فرنسا؛ حيث حصل "غداء العيد" للبناني لوسيان بورجيلي على الجائزة الكبرى للمهرجان الذي يختتم أيامه بعد غدٍ الإثنين ويفرد برنامجاً للسينما المصرية ضيفة الشرف.

وذهبت جائزة أفضل وثائقي إلى فليم "اصطياد أشباح" للفلسطيني رائد أنضوني، و"جائزة الصحافة" إلى "طريق السمّوني" للإيطالي ستيفانو سافونا، وهو شريطٌ يوثّق تفاصيل المجزرة التي أودت بحياة 29 فرداً من عائلة السمّوني في غزّة خلال عملية "الرصاص المصبوب" الإسرائيلية عام 2009.

لجنة تحكيم الجائزة الكبرى، التي يرأسها المخرج الفرنسي صموئيل تايس، بثّت فيديو مسجّلاً خلال حفل الختام، استعادت فيه ذكرى من قُتلوا تحت التعذيب في معتقلات النظام السوري، ووجّهت تحية إلى "من دفعوا حياتهم من أجل مواقفهم، ومن أجل صناعة سينما ملتزمة: باسل شحادة وتمام العوّام والعشرات غيرهم، وإلى كل المضطهدين والمنفيّين بسبب قمع نظام الأسد".

أمّا لجنة تحكيم "جائزة الصحافة"، التي يرأسها الناقد السينمائي الفرنسي إكزافيه لو هيربور، فحيّت في بيانها الختامي "الفنّانين السوريّين أصحاب المواقف النبيلة في مواجهة إجرام الأسد" مستعيدةً زكي كورديلو وابنه مهيار وعدنان زراعي ومأمون نوفل وآخرين.

في المقابل، أثارت مشاركة فيلم "رجل وثلاثة أيام" للسوري جود سعيد جدلاً كبيراً، فإضافة إلى تدنّي مستواه الفنّي، لم يكن ممكناً إغفال دأب صاحبه، خلال السنوات السبع الماضية، إلى تقديم أفلام تُلمّع صورة النظام السوري، وتُغطّي على مجازره "سينمائياً".

في حديثها إلى "العربي الجديد"، تذكر نيومي كان، عضو لجنة تحكيم الجائزة الكبرى، أن الفيلم المذكور يُقدّم "بروباغندا لخلق صورة غير صحيحة عن جيش النظام وتعامله "الإنساني" مع الناس على الحواجز وفي الحياة اليومية"، مضيفة: "لا يُمكن أن ننسى عشرات الفنّانين السوريّين الذين قتلهم النظام في معتقلاته".

يُذكر أن الدورة الحالية خصّصت سلسلةً من العروض لاستعادة سينما المخرج المصري يوسف شاهين، كما نُظّمت ندوة حول أفلامه و راهنيتها أدارها الأكاديمي الجزائري محمد بن صالح.

 
 

تتويج مغربي في مهرجان الإسكندرية للسينما

الأربعاء, 10 تشرين1/أكتوير 2018 12:17

تتويج مغربي في مهرجان الإسكندرية للسينما

أحرزت السينما المغربية أربعة جوائز في فعاليات مهرجان الإسكندرية لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، في نسخته الـ 34. إذ أعلنت لجان تحكيم مسابقات المهرجان، خلال حفل الاختتام، الذي أقيم مساء يوم الاثنين 8 أكتوبر 2018، بمكتبة الإسكندرية، عن فوز شريط "صمت الفراشات" للمخرج حميد باسكيط بجائزة العمل الأول لمسابقة الأفلام العربية الروائية الطويلة، وشريط "كيليكيس.. دوار البوم" للمخرج عز العرب العلوي بجائزة "القدس" لأفضل إنجاز فني، مع تنويه خاص لتصميم الديكور، ضمن مسابقة الأفلام الدولية الروائية الطويلة.

ونالت السينمائية سعيدة باعدي جائزة أحسن ممثلة عن دورها في شريط "صمت الفراشات" وشريط "ولولة الروح" لعبد الإله الجوهري، وذلك مناصفة مع الممثلة السورية سوزان نجم الدين عن دورها في الشريط السوري "روز".

كما أحرز الكاتب والسيناريست عثمان أشقرا جائزة أحسن سيناريو في فيلم "ولولة الروح" ضمن مسابقة الأشرطة العربية الطويلة.

ونال جائزة أحسن فيلم في مسابقة الأفلام العربية الطويلة شريط "دمشق حلب" للمخرج السوري باسل الخطيب، في حين فاز بجائزة التمثيل، الفنان السوري دريد لحام عن دوره في ذات الشريط.

ومنحت لجنة تحكيم المسابقة ذاتها جائزة أحسن إنجاز فني للفيلم اللبناني "شهيد"، وجائزة أفضل مخرج للفلسطيني رشيد مشهراوي عن فيلمه "كتابة على الثلج"، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة للشريط التونسي "مصطفى زد". وفي المسابقة الدولية للأفلام الروائية الطويلة، نال الفيلم الإسباني "أنا بالنهار"، جائزة أفضل فيلم، للمخرج أندريا جواريتا، في حين أحرز الشريط السلوفيني-الكرواتي المشترك "عامل المنجم" للمخرج حنا سلاك. كما نال حنا سلاك جائزة أفضل مخرج عن نفس الفيلم، وذهبت جائزة أفضل سيناريو للشريط الألباني "يوم راحة"، للمخرج جنتيان كوتشي.

وعادت جائزة أفضل ممثل للممثل الكرواتي جانكو بوبوفيتش فولاريتش، عن دوره في فيلم "بلا هزل"، ونالت الممثلة الإسبانية إنجريد جارسيا جونسون جائزة أفضل ممثلة، عن دورها في فيلم "أنا بالنهار".

وعرضت ضمن فعاليات المهرجان الذي استضاف المغرب كضيف شرف، 85 شريطا من 25 دولة.

وشاركت السينما المغربية في هذا الموعد السينمائي، الذي حمل اسم الفنانة المصرية نادية لطفي بأربعة أشرطة طويلة. ويتعلق الأمر بـ "كليكس دوار البوم" لعز العرب العلوي و"كلام صحرا" لداوود أولاد السيد"، و"ولولة الروح" لعبد الإله الجوهري و"صمت الفراشات" لحميد باسكيط.

وضمت لجنة تحكيم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة في عضويتها، الشاعرة والممثلة المغربية مجيدة بن كيران، في حين ضمت لجنة تحكيم مسابقة الأشرطة القصيرة المخرجة المغربية خولة أسباب بن عمر.

وكان المهرجان قد كرم في حفل افتتاحه الممثلة السينمائية المغربية فاطمة هراندي الشهيرة بـ "راوية"، تقديرا لمسيرتها الفنية الغنية وإسهاماتها في تطوير السينما المغربية.


 
 

الصفحة 1 من 25

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.