Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مسرح - الفنون الدرامية: أوديسّةُ ساراماغو على الخشبة في لندن - الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 19:44
مختارات - كتابات - مواضيع: الممثلة العالمية جين فوندا - الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 19:31
مواعيد فنية - ثقافية: جداريات "الصباغا باغا" بالبيضاء - الأحد, 15 تشرين1/أكتوير 2017 12:01
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: جديد مهرجان “إفريقيا للضحك” - السبت, 14 تشرين1/أكتوير 2017 10:50
متابعات - تغطيات صحفية: افتتاح السنة الثقافية بالمغرب - الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 18:41
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: “نور في الظلام” يتوج في الإسكندرية - الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 18:24
متابعات - تغطيات صحفية: صدور مرسوم بطاقة الفنان - الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 18:04
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: عودة تلفزيونية للممثل جيم كاري - الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 10:34
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: FERGANISME: FTAR 2017 - الخميس, 12 تشرين1/أكتوير 2017 11:16
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مهرجان ابن امسيك 8 للمسرح الإحترافي - الخميس, 12 تشرين1/أكتوير 2017 10:35
Blue Grey Red

الممثلة العالمية دايان كيتون

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

الممثلة العالمية دايان كيتون


بقلم الفنان محمد الشوبي

الحلقة السادسة والأربعون من سلسلة حول ممثلين أحببتهم وأحبهم

حلقتنا اليوم حول ممثلة كلما شاهدت إسمها في فيلم أعلم يقينا أنه فيلم جدير بالمتابعة، وقادر على أن يحملني إلى عوالم إنسانية عميقة وصعبة على التشخيص مثلها كمثل إيقونة تحدثنا عنها هنا في هذه الحلقات، أعني ميريل ستريب، أما فنانتنا اليوم، والتي لم أعتبرها يوما إلا واحدة من عبقريات الإرتجال في كل مشهد تأديه في أفلامها، إنها دايان كيتون Diane Keaton

ولدت Diane Keaton وإسمها الحقيقي Diane Hall في 5 يناير 1946 بمدينة Los Angeles ولاية Californie ، وهي كبيرة اخوتها، أبوها Jack Hall المنحدر من إيرلندا مهندس مدني عقيدته كاثوليكية، وقد تربت دايان على يد أمها التي كانت تعشق التصوير الفوتوغرافي، على غير عقيدة أبيها الكاثوليكية أي méthodistes

عندما رأت دايان كيتون أمها تحصل على « Mrs. Los Angeles » في مباراة جمال ربات البيوت، بدأت تحلم بأن تصبح ممثلة، وبحكم أنها كانت تحب التمسرح، فقد عشقت Diane Hall الممثلة Katharine Hepburn لشخصيتها و إستقلاليتها و إتخذت منها ملهمة لها.

ومصممة على أن تكون ممثلة ولجت دايان كيتون la Santa Ana High School بمدينة Santa Ana بولاية Californie ، و انخرطت في ناد للغناء والتمثيل هناك.

وستلعب العديد من الإنتاجات المسرحية المدرسية منها شخصية Blanche DuBois في مسرحية تينيسي ويليامز Un tramway nommé Désir

وبعد الشهادات التي حصلت عليها في Santa Ana College ستلتحق بمدرسة l'Orange Coast College في Orange بولاية Californie والتي تابعت فيها دروس في المسرح، وبعد سنة غادرت المدرسة لتدخل مهنة التنشيط في Manhattan وفور وصولها ستنخرط في نقابة المحترفين المسماة Actors' Equity Association ، وهناك ستجد فتاة أخرى لها نفس الإسم Diane Hall لذلك ستغير إسمها وتتخذ إسم والدتها Keaton ، و ستضطر Diane Keaton إلى الغناء في بعض الكاباريهات ليلا لتغطية مصاريف عيشها.

لن يثنيها انخراطها في النقابة على متابعة تحقيق حلمها و الإلتحاق بمدرسة la Neighborhood Playhouse بمدينة New York وفي هذه المدرسة ستتعلم كيف تجيد طريقة أدائها التشخيصي حسب طريقة تسمى تقنيات Meisner

في سنة 1968 ستحصل على ديبلوم الفن المسرحي وتغادر المدرسة نهائيا لتلتحق بفرقة la comédie musicale Hair في Broadway

رغم أنها رفضت أن تتعرى في المشهد الأخير للمسرحية والتي تلعب فيها شخصية Sheila فقد حصلت على 50 دولارا إضافية عن أجرتها، وبعد مرور تسعة أشهر على لعب المسرحية دون إنقطاع، ستتقدم لكاستينغ مسرحية Play It Again, Sam للمخرج وودي آلن سنة 1968 ، وكانت على وشك أن يختارها المخرج بسبب طولها 173 سنتيمتر، وبعدها ستكون على موعد مع شهرتها الكبيرة.

في السبعينات ستحصل على جائزة Tony Award لأحسن ممثلة في دور ثان في مسرحية Play It Again, Sam ، و سيعجب بها العديد من المنتجين التلفزيين و الإشهاريين، وسيكون للمخرجين Francis Ford Coppola و Woody Allen فضل كبير عليها. الأول سيقدمها للجمهور العريض والثاني سيكرسها كممثلة متمكنة عند النقاد.

بعد أن رآها كوبولا في فيلم Lune de miel aux orties للمخرج Cy Howard سنة 1970 إقترحها كصديقة لمايكل كورليوني في فيلمه " العراب " Le Parrain في شخصية Kay Adams تلك المرأة القوية وسط عالم الرجال.

بعد نجاحها في هذا الجزء الأول من الفيلم، سترفض أن تعود بعد ذلك لاستوديوهات التصوير في الجزء الثاني، لكنها بعد قراءة السيناريو ستقبل على الفور، وفي تصريح لها قالت " كنت متحفظة من اللعب في الجزء الثاني لفيلم Parrain ، لكن عندما قرأت السيناريو تبين لي أن الشخصية في هذا الجزء مهمة أكثر مما كانت عليه في الجزء الأول " لكن مجلة " التايم " ذكرت بأن دايان كيتون كانت باهتة في الجزء الثاني، وهو ما صرحت به هي نفسها بعد فترة حين لخصت هذه الشخصية في كونها " هذه الشخصية ليست غنية بحكم أنها مجرد سيدة واقفة في ممر تنتظر السماح لها لرؤية زوجها "

عندما إلتقت المخرج الشاب وودي آلن أول مرة أغرمت به وبفنه وشكلت معه ثنائيا في الأعمال دام حتى بعد أن وضعا حدا لعلاقتهما ، وقال عنها آلن " Diane Keaton كانت ملهمتي منذ أن بدأت هذه المهنة "

في سنة 1972 ستلعب فيلم Tombe les filles et tais-toi من إخراج Herbert Ross عن سيناريو Woody Allen ، وفي السنة الموالية ستلعب شخصية Luna Schlosser على طريقة بطلات Buster Keaton في فيلم الخيال العلمي Woody et les Robots لوودي آلن سنة 1973 ، و بهذين الفيلمين الكوميديين ستلاقي نجاحا عند النقاد وعند الجمهور

في سنة 1975 ستلعب Guerre et Amour الذي سيعتبر من الأفلام الراسخة في الكوميديا للمخرج Woody Allen من طرف العديد من صناع السينما. Diane Keaton لعبت فيه شخصية Sonja شابة روسية بأفكار فلسفية متطرفة.

عندما كتب وودي آلن فيلمه Annie Hall في ربيع 1976 لم يكن ينتظر النجاح الباهر الذي سيحققه هذا الفيلم المستنبت من حياة عشيقته دايان والتي أخذ إسمها الحقيقي لشخصيته، وفصل حياتها الخاصة بطريقة كوميدية لدرجة أنها اعتبرت الفيلم الذي كانت بطلته " حكاية حياة مثالية " و كانا مفترقين لمدة سنتين عن بعضهما، في سنة 1977 ستكتب عنه مجلة The New York Times " كاميرا وودي آلن استطاعت أن تخرج جمال وعمق إحساسات دايان كيتون ، أكثر مما إستطاعته كاميرات مخرجين آخرين " ، كما اعتبر الناقد Emmanuel Carrère عن مجلة Positif بأن هذا الفيلم « صارم ومتمكن » و سيحقق الفيلم Annie Hall ما يناهز 38 251 425 $ في الولايات المتحدة وسيحصل على أربع أوسكارات سنة 1978 بما فيهم أحسن ممثلة Diane Keaton ، وبعد عشرين سنة سيصرح أحد صحفيي CNN بأنها لم تتخطى شخصيتها « الخجولة و المرتبكة » في فيلم Annie Hall ، في سنة 2006 ستصنفها مجلة Premiere في المرتبة 60e من بين « 100 أحسن الإنجازات على مر العصور » لكنها لا تهتم لذلك وتؤمن أنه يكفيها أنها ساهمت في أكبر الأفلام الكوميدية في التاريخ السينمائي.

في سنة 1978 فيلم Intérieurs سيجمع Diane Keaton و Mary Beth Hurt و Geraldine Page في الدراما من إخراج Woody Allen و سيعتبره النقاد بأنه هنا يستخف بالجمهور، و سيتخلى عنه وودي آلن ليسافر في الفيلم الماقبل الأخير في تعامله معها Manhattan هذا الفيلم الكوميدي الذي يعني في حياتهما رمزا لما فعلته في مسارهما الفني والمهني مدينة نيويورك

في سنوات الثمانينات ستحاول دايان كيتون أن تحقق ذاتها في الأفلام ذات البعد الدرامي لكنها لم تنجح في ذلك إلى حد كبير، وبعد أن إلتقت صديقها الجديد Warren Beatty الملقب « Mister Hollywood » حسب صحفيي مجلة Time وذلك في سنة 1978 ستعاشره سنتين وبعدها سيقترح عليها اللعب في فيلمه Reds الذي ستلعب فيه إلى جانبه شخصية Louise Bryant صحفية و مناضلة نسائية أمريكية والتي ستغادر زوجها و سترافق الكاتب اليساري John Reed الذي كان يغطي سير الثورة الروسية، والفيلم خرج سنة 1981 ، وقالت مجلة The New York Times عن Keaton في هذا الفيلم بأنها ليست إلا « رائعة في دور Louise Bryant. جميلة، أنانية، ظريفة و جذابة : إنه بالنسبة لها أحسن عمل في أيامنا هذه » و لقد رشحت عن هذا الدور لأوسكار أحسن ممثلة لثاني مرة سنة 1982. وكانت مفضلتها Katharine Hepburn في تلك السنة هي التي حصلت عليه بفيلم La Maison du lac

عند تصوير هذا الفيلم كانت ستغادره لتعثره الكثير أثناء التصوير وبعد سنتين من ذلك أي من أواخر 1977 إلى 1980 سيتم التصوير وسيخرج الفيلم في 1981 ، و ستبلي فيه دايان بلاء حسنا لكنها عندما ستتحدث عنه سنة 2006 ستصف الشخصية بكونها " Bryant نكرة تعتقد نفسها شخصية فوق العادة لكنها في الأخير هي مجرد إنسانة عادية، إني أعرف جيدا إحساس الخوف المرضي هذا " وقال عن هذه الشخصية الممثل في نفس الفيلم George Plimpton بأن Louise Bryant كانت شخصية صعبة بالنسبة ل Diane Keaton و « أنها لم تخرج منها بسلام »

في سنة 1982 ستؤكد أنها ممثلة قوية في لون الدراما في فيلم L'Usure du temps للمخرج Alan Parker

لكنها في سنة 1984 ستعيش فشلا في فيلم La Petite Fille au tambour للمخرج George Roy Hill المقتبس عن رواية بنفس العنوان للكاتب John le Carréوكانت فيه Diane Keaton و Yorgo Voyagis و Klaus Kinski, وقد استقبل بجفاء من طرف النقاد.

لكنها في نفس السنة ستعود للنقاد والجمهور بفيلم Mrs. Soffel للمخرج Gillian Armstrong عن قصة حقيقية لسيدة تعشق سجينا وتعمل المستحيل لتهريبه من السجن، ما سيؤهلها لتترشح لجائزة le Golden Globe أحسن ممثلة سنة 1985

في أواسط الثمانينات ستعود دايان كيتون للكوميديا وستلعب فيلم Crimes du cœur للمخرج Bruce Beresford سنة 1986 ولكن هذا الفيلم لم يكن له وقع يذكر ثم ستلعب فيلم Baby Boom عن قصة واقعية للمخرج Charles Shyer سنة 1987 والذي كتبته و أنتجته Nancy Meyers سيكون فألا حسنا لرجوعها لساحة الفيلم الكوميدي، كما ستلعب شخصيتها نفسها في فيلم Radio Days عشيقها السابق المخرج Woody Allen سنة 1987 و سيدفعها المخرج لأداء أغنية You'd Be So Nice to Come Home To للمغني Cole Porter أغنية لها وقع خاص في هذا الفيلم.

مع فيلم Le Prix de la passion سنة 1988، عادت للدراما مع المخرج Leonard Nimoy وكان الفيلم فاشلا ما أكدته هي نفسها، « إنه فشل كبير لكنه فشل كبير جدا » أحد نقاد جريدة Washington Post لم يتردد في قول « كان أداؤها مشتتا وتائها كما لو أنها كانت ترغب في إيصال فكرة غير مقتنعة بها »

لخصت دايان كيتون مسارها في كونها نجمة رديئة، مسارها مشتت و تتقاذفه الأمواج للأعلى والأسفل منذ أن لم يعد يكتب لها وودي آلن ولا وارين بيتي، وهنا قررت أن تصنع فيلمها حول الموضوع الذي كانت مهتمة به والمتعلق بالحياة بعد الموت، فأخرجت فيلم Heaven وثائقي من إخراج Diane Keaton سنة 1987 حول الجنة وما تقوله مجموعة من الشهادات لرجال دين مختلفين في الرؤى منهم من هم معروفون وغير معروفين، وعند خروج الفيلم استقبله النقاد بدون حماس وهناك من قال عنه انه " سخيف " لكن بعد عشرين سنة من ذلك قال عنه الناقد Rob Gonsalves في موقع efilmcritic.com بأنه « أكبر إنجاز ل Diane Keaton في الإخراج » و قارنه بفيلم Looking for Richard للممثل المخرج Al Pacino وبعيدا عن كلام النقاد كانت هذه التجربة مريحة لها كمخرجة ورأت Diane Keaton حياتها الفنية في أحسن أيامها.

في التسعينات كانت دايان كيتون قد حققت شهرة وتنوعا ملحوظين، لأنها أصبحت ناضجة وفي سن الأربعينات من عمرها، و تعاطت لشخصيات مثل دورها في فيلم Le Père de la mariéeللمخرج Charles Shyer سنة 1991 والذي كان إعادة لفيلم بنفس العنوان للمخرج Vincente Minnelli سنة (1950) المقتبس عن رواية الكاتب Edward Streeter المنشورة سنة 1949 وشخصيتها في فيلم Le Club des ex للمخرج Hugh Wilson في خريف 1996 سيناريو Robert Harling و رواية بنفس العنوان للكاتبة Olivia Goldsmith ، ولم تعد تقبل بأدوار لا قيمة لها ولا معنى حسب ما صرحت به قائلة : "الشخصية المميزة غالبا ما ترفعك وتدفعك لتلقي العديد من الفرص الأخرى لأدوار مماثلة في التميز… لذلك حاولت أن أتحرر من تلك الأدوار العادية لأتفرغ لأدوار مختلفة "

في 1989 تفرغت للإنتاج فأنتجت فيلم The Lemon Sisters الذي أخرجه Joyce Chopra وكتبه Jeremy Pikser ، وفشلت فيه من ناحية شباك التذاكر وكذا النقاد، لكن هذا الفشل دفعها لتتشبث بالإخراج الذي دربته في فيلمها القصير الوثائقي " جنة " وبعد أن أنهت إخراج حلقتين من مسلسلي China Beach و Twin Peaks سيقترح عليها إخراج فيلم تلفزي سنة 1991 تحت عنوان La Petite Sauvage لقناة Lifetime مانحة دور البطولة لأول مرة في حياتها للممثلة Reese Witherspoon

رغم أنها قطعت مع الشخصيات التي اعتبرتها ضعيفة، إلا أنها عادت في ثوب Kay Adams في الجزء الثالث من فيلم Parrain عشرون سنة تقريبا عن الجزء الثاني ، والذي ستتطور فيها هذه الشخصية شيئا ما لكن موقفها وموقف النقاد بقي على حاله حيث قيل عن الشخصية في جريدة The Washington Post أنها : « بالرغم من أن الشخصية سلطوية فإن Keaton عانت من كونها لاتتوفر على وظيفة حقيقية ما عدا كونها تضايق زوجها Michael بخطاياه السابقة »

وفي سنة 1993 ستلتقي مجددا مع Woody Allen و سيقتسمان ملصق الكوميديا البوليسية Meurtre mystérieux à Manhattan وأثناء التصوير كانت تحس بأنها كما لو كانت في زمن فيلم Annie Hall ، وبعد هاتين التجربتين لم تعد تتعامل مع Francis Ford Coppola أو Woody Allen رغم أنها بقيت قريبة من هذا الأخير.

في نفس المرحلة سنة 1995 عادت للإخراج بفيلمها الطويل الأول Les Liens du souvenir المقتبس عن رواية سيرة ذاتية للكاتب Franz Lidz وبهذا الفيلم ستدخل سنة 1996 غمار منافسات مهرجان كان شعبة « Un certain regard » و ستصرح : « مهرجان كان يجعلني أحس أنني فوق خشبة استعراضية »وستكتب عنها مجلة L'Avant-scène السينمائية : « Diane Keaton قدمت بهذا الفيلم لحظة حب جميلة » ، لكن فيلمها هذا سيترشح فقط لأوسكار أحسن موسيقى.

في أواخر سنة 1996 ستلعب شخصية Bessie المرأة التي تعاني من مرض اللوكيميا في فيلم Simples Secrets للمخرج Jerry Zaks في الأصل كانت الممثلة Meryl Streep هي المقترحة للعب هذه الشخصية لكنها ستلعب شخصية أختها Lee الحكاية تتمحور حول السيدتين و علاقتهما بشخصية Hank إبن Lee الذي أداها الممثل الشاب Leonardo DiCaprio ، وكانت ميريل ستريب معجبة بأداء دايان كيتون منذ زمن بعيد، وعندما رشحت ميريل لثامن مرة لجائزة Golden Globe ، ورشحت دايان لثالث مرة للأوسكار ولم تحز أية واحدة منهما على الجوائز، كانت ديان تفخر بكونها أدت شخصية صعبة جدا في حياتها العملية.

مع بداية سنوات الألفين ستخرج فيلمها Raccroche ! سنة 2000 ، ورغم أنها كانت قد صرحت سنة 1996 بأنها لن تقوم بالإخراج والتشخيص في نفس الوقت مصرحة : « لا أقدر أن أفكر في إدارة الإخراج عندما أكون أمام الكاميرا » إلى أنها ستلعب وتخرج هذا الفيلم الذي فشل أمام النقاد الذين قالوا عنه أنه " عمل شاق مغرق في المآسي"

في سنة 2001 ستلتقي مجددا مع Warren Beatty في فيلم Potins mondains et Amnésies partielles لكن الفيلم عرف فشلا ما دفع المجلة الشهرية Rolling Stone في أمريكا تقول عنه « الفيلم جثة محنطة جر معه للقبر سمعة نجومه Warren Beatty و Diane Keaton » ، ولم تستثنيه مجلة Cahiers du cinéma الفرنسية التي قالت عنه أنه : « تداخل و إنحراف عصبي و هستيري لخمسينيين »

في نفس المرحلة ستتخلى عن مشاريعها السينمائية وتلعب أربع أفلام تلفزية بميزانية صغيرة أولها دور متدينة متطرفة في Et Dieu créa Sœur Mary من إخراج Marshall Brickman ثم أم يائسة في Vivre malgré tout من إخراج David Attwood سنة 2003 ثم Parlez-moi de Sara من إخراج Charles McDougall سنة 2006  وفي 2003 أثناء تصوير فيلم Destins croisés للمخرج Bobby Roth  ستربط علاقة وطيدة مع مسجونة تقترب من الإعدام إسمها Karla Faye Tucker التي وقع قرار إعدامها حاكم تكساس حينها George W. Bush الإبن

ستتجه بعد ذلك إلى فيلمين كوميديين، الأول À la recherche de l'homme parfait للمخرج Michael Lehmann سنة 2007 والذي حصد العديد من الإنتقادات كما سترشح فيه لجائزة Razzie Award كأسوء ممثلة ثم فيلم Mama's Boy للمخرج Tim Hamilton في نفس السنة والذي حصد هو الآخر نقدا سلبيا.

في سنة 2008 ستلعب إلى جانب Dax Shepard و Liv Tyler فيلم Smother للمخرج Vince Di Meglio والذي سيلقى نفس مصير سابقيه من النقاد، لدرجة أن Sandra Hall عن مجلة New York Post كتبت : « مسار Diane يحتضر […] هذه المرة للأسف تجاوزت الحدود بتحولها إلى أم مضحكة »

أيضا في سنة 2008  Keaton ستظهر في فيلم Mad Money رفقة Katie Holmes و Queen Latifah المأخوذ عن التيليفيلم البريطاني Hot Money قصة ثلاثة موظفي بنك سيقررون سرقة هذا البنك وقد لاقى الفيلم استحسان الجمهور لكنه فشل في استقطاب النقاد حيث أن مجلة New York Post صنفته من بين الأفلام العشرة الأسوء في 2008 ، خلاف إستقباله في فرنسا التي قالت عنه مجلتي Le Parisien  « ثلاث ممثلات رائعات » ومجلة Brazil التي تحدثت عن « إخراج مبهر »

في 2007  باعتراف Lincoln Center لمدينة New York ستدخل Diane Keaton لعائلة « فنانات متألقات », مثل Elizabeth Taylor سنة 1986 و Jane Fonda سنة 2001

في 2010 ستعود بفيلم Morning Glory كوميديا من إخراج Roger Michell وبطولة Rachel McAdams و Harrison Ford الذي تعتبره ممثلا أسطوريا ، والفيلم مقتبس عن مسرحية الكاتب Neil Simon تحت عنوان The Sunshine Boys ثم فيلم Freeway et nous للمخرج Lawrence Kasdan سنة 2012

في سنة 2013 ستلعب فيلم 'Un grand mariage رفقة Susan Sarandon و Robert De Niro وهو إعادة لفيلم Mon frère se marie فرنسي سنة 2006 من إخراج Jean-Stéphane Bron

عندما سألتها مجلة Paris Match عن فشلها منذ سنوات 2000 علقت قائلة " أجهل كل ما تقولونه، لكن على العموم لم تعد السينما هي همي الوحيد " لكن رغم ذلك فقد استمرت ولعبت سنة 2014 فيلم Ainsi va la vie للمخرج Rob Reiner et و فيلم Ruth et Alex للمخرج Richard Loncraine ، وفي سنة 2016 ستشارك بصوتها في فيلم التحريك Le Monde de Dory للمخرج Andrew Stanton وبعد ذلك ستبتعد لتلعب في السلسلة التلفزية للمخرج والسيناريست Paolo Sorrentino تحت عنوان The Young Pope عن تعيين البابا الشاب Lenny Belardo المتخلى عنه في إحدى المؤسسات الخيرية والذي لعب هذه الشخصية الممثل Jude Law فيما لعبت هي الأخت ماري حاضنته.

في 8 يونيو 2017 سيسلمها Woody Allen إستحقاق 45e AFI Life Achievement Award بمسرح Dolby بمدينة Los Angeles

كما أن L'American Film Institute يرغب في تكريمها كممثلة actrice « غير مطبعة وثائرة وغريبة »

من إهتماماتها أيضا التصوير الفوتوغرافي والموضة.

Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P : 16113 - Casablanca Principale. Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com / theatretafukt@gmail.com
Téléphone: (+212) 669279582
(+212) 667313882 - 654439945
Siège Social: Complexe Educatif Hassan II Pour La Jeunes / Casablanca - Maroc

تابعنا على Facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـ فضاء تافوكت للإبداع © 2017
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL