Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مسرح - الفنون الدرامية: أوديسّةُ ساراماغو على الخشبة في لندن - الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 19:44
مختارات - كتابات - مواضيع: الممثلة العالمية جين فوندا - الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 19:31
مواعيد فنية - ثقافية: جداريات "الصباغا باغا" بالبيضاء - الأحد, 15 تشرين1/أكتوير 2017 12:01
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: جديد مهرجان “إفريقيا للضحك” - السبت, 14 تشرين1/أكتوير 2017 10:50
متابعات - تغطيات صحفية: افتتاح السنة الثقافية بالمغرب - الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 18:41
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: “نور في الظلام” يتوج في الإسكندرية - الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 18:24
متابعات - تغطيات صحفية: صدور مرسوم بطاقة الفنان - الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 18:04
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: عودة تلفزيونية للممثل جيم كاري - الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 10:34
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: FERGANISME: FTAR 2017 - الخميس, 12 تشرين1/أكتوير 2017 11:16
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مهرجان ابن امسيك 8 للمسرح الإحترافي - الخميس, 12 تشرين1/أكتوير 2017 10:35
Blue Grey Red

حكمة الأفلام الصامتة..

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

حكمة الأفلام الصامتة.. من شابلن إلى بينك بانثر


بقلم علي سعيد

خلال ثلاثينيات القرن العشرين، عندما بدأ نجم السينما الصامتة في الأفول، بإدخال صوت حوار الشخصيات في الفيلم، هناك من نعى السينما كمنظومة فنية وبصرية وقائمة بذاتها، معلناً موت الفن السابع. والحقيقة أن هذا “التهويل” له مبرراته، إذا ما نظرنا إلى أن واحداً من القواعد المميزة للسينما قد تضررت أو لنقل تم التساهل معها وهو سرد القصة من خلال أفعال الشخصيات في صور متحركة، كخاصية ميزت السينما عن المسرح مثلاً، والقائم في معظمه على سرد القصة من خلال حوار الشخصيات وليس الفعل.

مع نهاية الخمسينيات، انتقل الإنتاج العالمي إلى السينما الملونة، ومرت السينما بأطوار من التطور على مستوى الصنعة السينمائية وأيضاً على صعيد القدرات الإنتاجية، وصارت العودة للسينما الصامتة، بمثابة زيارات يقوم بها العشاق الهائمون في الفن السابع، ذلك لتقفي أثر البواكير الأولى لنشوء هذا الفن والنظر إلى البراعة الذهنية و المخيلة الإبداعية لصناع السينما الصامتة وهم يصنعون روائع لا تنسى مثل أفلام “ميتروبوليس”، و”عيادة الدكتور كاليغاري”، و”الأزمنة الحديثة” وغيرها من الأفلام الصامتة التي لا تزال تدرس في معاهد السينما ولا يزال أساتذة صناعة الفيلم ينصحون طلابهم بمشاهدتها والعودة لاكتشافها بعمق.

وفي الحقيقة إن مشاهدة الأفلام الصامتة لها روح خاصة وشخصية فريدة، إنها في مكان ما، تشبه المقطوعة الموسيقية الخام، كالفولورزا لبيتهوفن أو شهرزاد لكورساكوف؛ عملٌ فني بلغة عالمية، تصل للجميع من مختلف الشعوب والثقافات واللغات، كما هو الفيلم الصامت الذي يقص حكايته بالأفعال، وتكون حبكاته مرئية. من ينسى مثلاً فيلم “أضواء المدينة” لشارلي شابلن. هذه القصة التي تدور حول شخصية رجل طيّب و فقير يجسده شابلن، يقوم بمنع رجل من الانتحار، ويكون هذا الرجل بصدفة، تاجراً ثرياً، يغدق شابلن بالمال نظير موقفه الإنساني، وانتشاله من موت محقق. يقوم شابلن بإعطاء المال لفتاة أحبها، هي شابة عمياء تقتات من بيع الزهور في الطرقات، وذلك لكي تجري عملية جراحية في عينيها ربما تسترد بصرها. يذهب شابلن ويقع في مشكلة ويسجن، عندما يخرج، يصادف بائعة الزهور وقد انتقلت في متجر فخم، لكنها لا تتعرف عليه وحسب بل تزدري مظهره المتسخ فيتألم شابلن، من هنا تظهر براعة الحبكة البصرية، في مثل هذه الأفلام التي قدم العديد منها شابلن، بمصاحبة المواقف الكوميدية المحببة للمشاهدين. ولكن ماذا عن هذا الزمن؟، حيث الطبيعة المغايرة للفن وذائقة المتلقين المتشكلة منذ الصغر بالمسلسلات التلفزيونية السائدة، ذات الحوارات التقليدية والمكررة، كيف لهذا المشاهد أن يتابع فيلماً صامتاً دون أن ينشغل، بملهيات الموبايل أو غيره.

يبدو أن الأمر مستحيل لمشاهدة فيلم صامت ولكن لنجرب أن نبدأ بالصغار والذين يمتلكون حِساً واستيعاباً فطرياً لمشاهدة العمل الصامت وفهم لغته، فالطفل منذ أن تتشكل حواسه وتنمو مدركاته في السنوات العمرية المبكرة، ينجذب فوراً لمشاهدة “تيلي تابيز” و”بنك بانثر” و”ميكي ماوس” وغيرها. لماذا؟ لأنها أفلام تقوم على الفعل والحركة، منتجة لغة تعبيرية لا تحتاج إلى تعلم الحروف والأرقام. فضلاً عن دور مثل هذه الأفلام الكرتونية الصامتة في تنمية الطاقة الذهنية للأطفال، من قوة الملاحظة إلى التخيل والتخمين وليس كتلك المسلسلات المدبلجة أو حتى المنتجة في المنطقة العربية، والتي تطرحها في الغالب مؤسسات “مقاولات”، تدبلج بضعة سنوات ثم تغلق وتفتح غيرها.

أخيراً وبالرجوع للكبار، نتذكر المحاولة الجادة في العودة للسينما الصامتة من خلال الفيلم الفرنسي “الفنان” والذي فاز بجائزة الأوسكار لعام 2011، في تأكيد بأن الفيلم الصامت، عصّيٌ على الفناء، إذ كيف يموت هذا الفن وقد تضمن في داخله، كل عوامل البقاء وشعاع الخلود.

Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P : 16113 - Casablanca Principale. Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com / theatretafukt@gmail.com
Téléphone: (+212) 669279582
(+212) 667313882 - 654439945
Siège Social: Complexe Educatif Hassan II Pour La Jeunes / Casablanca - Maroc

تابعنا على Facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـ فضاء تافوكت للإبداع © 2017
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL