Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: خميسآرت: ندوة مسرح الشارع - الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 11:07
بحوث - مقالات - دراسات: الفضاء العمومي ومسرح الشارع - الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 10:53
مواعيد فنية - ثقافية: Ouarzazate: Morocco Solar Festival - الجمعة, 10 تشرين2/نوفمبر 2017 10:49
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مهرجان السينما والذاكرة المشتركة - السبت, 04 تشرين2/نوفمبر 2017 13:02
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ مشترك بين النقابة والفيدرالية - السبت, 04 تشرين2/نوفمبر 2017 10:56
أخبار - منوعات - إصدارات : جديد الفيدرالية الدولية للممثلين - الثلاثاء, 31 تشرين1/أكتوير 2017 18:12
مواعيد فنية - ثقافية: ملتقى فنون العرائس والفرجة الشعبية - الأربعاء, 25 تشرين1/أكتوير 2017 19:18
مواعيد فنية - ثقافية: سيرة القصيدة بمهرجان مكناس - الثلاثاء, 24 تشرين1/أكتوير 2017 11:18
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: المهرجان الدولي 3 للمعاهد المسرحية - الثلاثاء, 24 تشرين1/أكتوير 2017 10:24
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ نقابة مهنيي الفنون الدرامية - الإثنين, 23 تشرين1/أكتوير 2017 11:14
Blue Grey Red

هل يمكن أن تستمر الدراما بلا مشروع ثقافي؟

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

هل يمكن أن تستمر الدراما بلا مشروع ثقافي؟



بقلم أرواد قطريب


مسلسلات تأجلت بسبب التأخير وغياب العروض المناسبة وأخرى تنتظر اكتمال شروط الإنجاز كي تكمل المسيرة!


ليس الهدف تحويل المسلسلات السورية إلى صاحبة شعارات أيديولوجية، لكن السطوة التي وقعت تحت بفعل تحكم الفضائيات العربية بالبث والشراء وتخفيض الأسعار، كل هذا كان من شأنه أن يعيد طرح القضايا الخطيرة التي كنا نبهنا إليها أكثر من مرة وهو كيف نحافظ على سوريّة الدراما دون استقلال اقتصادي وإداري ودون قوانين ترعى وتشجع ولادة هذه الأعمال في كنف الوطن وبثها عبر المحطات الرئيسية بالدرجة الأولى قبل الفضائيات العربية، مع مراعاة الاعتبارات المالية التي لابد أن يتقاضاها المخرجين وكتاب السيناريو والممثلين لأن ذلك من شأنه أن يجعلهم أكثر حرية في التعبير عن آرائهم وأكثر إبداعاً بعيداً عن السطوة الخليجية التي تعتقد أنه بالإمكان شراء كل شيء بالنفط والدولارات!.


منذ عدة أيام احتج الفنان أيمن زيدان على المعايدات والمباركات التي تناقلها الفنانون إثر انتهاء الموسم الرمضاني الدرامي، وقال إن دراما هذا الموسم تثير الشفقة وهي فاشلة و متراجعة وتدق نواقيس الخطر من كل الجهات لأنها على وشك السقوط، فلماذا يبارك الناس لبعضهم بهذا النحو ولماذا يترددون بقول الحقيقة التي لا تبعث على السعادة والفرح؟.


لم يكن تصريح زيدان غير المشارك في أي عمل لهذا الموسم عبثياً فقد انشغل طيلة الموسم الماضي بالعمل المسرحي ولم يتسن له الدخول في المسلسلات، وكان في ذلك يلخص شغفاً فنياً نفتقده بالفعل في هذه المرحلة خاصة من الممثلين الشباب الجدد الذين يبدون مغرمين بالبحث عن الشهرة بغض النظر عن الأساليب أو الكيفية، وأحياناً بلا رصيد يذكر من الناحية الثقافية والمعرفية، فكيف يمكن أن نتخيل دراما كاملة تعالج فترات هامة من التاريخ والمستقبل والحاضر وهي بين أيدي شخصيات غير متمكنة من هذه الجوانب في أضعف وصف؟.


تأجل عرض العديد من المسلسلات إلى ما بعد رمضان لأن عمليات التصوير لم تنته بالسرعة المتوقعة ولأن فرص البث على الفضائيات لم تناسب بعضها الآخر، وكانت تلك القضية تحمل الكثير من تفاصيل المشكلة التي نتحدث عنها، أولّ الأعمال التي أعلن عن خروجها من عروض الموسم مسلسل "هواجس عابرة" للمخرج مهنّد قطيش بسبب تأخر تصوير القسم الأخير من العمل.. أيضاً هناك مسلسل "الغريب" للمخرج محمد زهير رجب، وبطولة النجم رشيد عساف عن السباق الرمضاني، وذلك بسبب أن العروض التي تلقاها المسلسل من الفضائيات المحلية والعربية لم تنل قبول مجلس إدارة الشركة.. أيضا هناك "سايكو" الذي كان رهان الكوميديا السوريّة هذا الموسم وذلك للسبب نفسه العائد للمحطات والعروض.. وقد سبق لأمل عرفة أن قالت في تعليق نشرته على صفحتها الخاصة على "فيسبوك": "مسلسل سايكو خارج رمضان، لأنّنا لم نتلقَّ العرض اللائق بالمستوى الفنيّ والإنتاجي، الذي عملنا عليه في تنفيذ المسلسل بأعلى المستويات التمثيليّة والإخراجيّة والانتاجيّة.. العروض كثيرة لمن يريد أن يصطاد في الماء العكر... تختلف فقط أساليب الطرح ما بين تاجر شنطة، وبين فن متعوووب عليه، و يليق بالدراما السوريّة التي تحترم نفسها...". وفي إشارة إلى حجم المعاناة من التسويق والمفاوضات الصعبة مع الفضائيات أضافت حينها أمل بالقول: "وجب التنويه ووجب القول إنّني حتى لو حبست العمل داخل الصناديق، فلن أرميه صيدًا لكل من يحب أن يرى الدراما السوريّة تهوي في اتجاه الترجّي والتملّق والمحسوبيّات، داخل وخارج سورية ... العمل المهم سيبقى مهمًّا داخل أو خارج رمضان... القضية ليست هنا! .. للحديث بقيّة في الوقت المناسب".. في الإطار نفسه كان مسلسل "آخر محل ورد" للمخرج ماهر صليبي حيث تأخّر تصويره ولم يملك الوقت الكافي للتسويق... ما يمكن أن يحكى في هذا الإطار كثير، وقد اختصرته الفنانة أمل عرفة منذ مدة على الفيس بووك، وهو يؤكد ضرورة البحث عن تقنيات وقوانين ومنابر فضائية جيدة للمسلسلات السورية كي تطل من خلالها على المشاهد العربي والعالمي ولا تبقى رهن المحطات الخليجية التي تستغل العامل المادي في هذا الموضوع!. ألا يمكن أن يمارس السوريون شيئاً من الحظر أو حصر العروض على الفضائيات السورية من أجل إجبار المحطات على الرضوخ إلى ما يناسب السوريين من شروط؟ القضية مازالت قيد التفاعل وقد نشاهد في المرحلة المقبلة عروضاً مختلفة عما شهدناه في رمضان من حيث الأسعار ورضوخ الفضائيات إلى ما تريده الشركات السورية..


هروب إلى الأمام


يمكن الحديث عن مسلسلات فضلت الهروب إلى الأمام في الأفكار والسيناريوهات وفي مقدمتها "لست جارية" الذي عالج مواضيع تبدو غريبة في هذه المرحلة عن المجتمع السوري الذي يعاني الحرب سقوط القذائف والتهجير والقتل في مختلف الأماكن، لذلك فإن مقاربة موضوع مثل الحب والعلاقات العاطفية والزوجية والخيانات شكل نوعاً من البذخ في هذه المرحلة التي تبحث الناس فيها عن لقمة الخبز فلا تجدها إلا بشق النفس!. أيضاً حضرت مسلسلات أخرى مثل "شوق" للمخرجة رشا شربتجي وقد تمكنت من مقاربة الحرب وصورت مشاهد حية من الانفجارات في شوارع دمشق وقد نجح المسلسل برأي المتابعين الذين واظبوا على متابعته طيلة الشهر الكريم.. مسلسل "غرابيب سود" شكل صدمة للمشاهدين من فظاعة المشاهد العنفية التي تعرضت لها النساء في العمل من قبل المتطرفين وعلى رأسهم تنظيم داعش الإرهابي، وكان المشهد دائماً يتطلب إبعاد الأطفال كي لا يتشوهوا بهذه المناظر التي يندى لها جبين الإنسانية، البعض وافق على هذه المكاشفة لأن الواقع يؤكدها ولأن الإنسان لابد أن يواجه واقعه بالشكل القومي والجريء فلا يهرب منه لأنه صعب أو قاس!. رغم ذلك فقد حضرت الكوميديا ممثلة أولاً ببقعة ضوء وشارتها الشهيرة منذ عدة سنوات لكن اللافت في هذه الحلقات المنفصلة أنها متباينة المستويات الفنية والأهمية في المواضيع، وذلك يعود ربما إلى تعدد الكتاب واختلاف مستوياتهم الأدبية إضافة إلى تأثير ذلك على أداء الممثلين الذين تورط الكثير منهم في التصنيع خلاف ما كان مشهور عن السوريين من إتقان للدور كأنه ينتمي للواقع وليس للتمثيل!.


مسلسل "أزمة عائلية" الذي ينتمي إلى نمط "سيتكوم"، ويعالج قصة عائلة بسيطة تعيش تداعيات الأزمة السورية بطرق متفاوتة بين الأب جهاد (رشيد عساف) مدرّس التربية القومية العصامي وصاحب المبادئ، وزوجته رندا (رنا شميس) وأبنائه الجامعيين الثلاثة وجيرانهم القاطنين في بيت على السطح تملكه العائلة.. ويقوم المخرج السوري هشام شربتجي بإدارة المسلسل، وقد غاب هشام عن الدراما السورية خلال المواسم الرمضانية الثلاثة الماضية منذ تقديمه مسلسل "المفتاح" عام 2012.. ورغم أن رشيد عساف كان قد صرح كثيراً أن أزمة عائلية من أهم أعمال الموسم لأنه يتناول المشكلات المعيشية للمجتمع السوري بخلفية كوميدية، إلا أن الملاحظات أغرق هذا المسلسل وبطله عساف الذي لم يشفع له دوره في مسلسل الخربة هذه الهفوة في أزمة عائلية الذي مال في كثير من المواقف إلى التهريج الممل.. فهل كان من بطل "البركان" المعروف جيداً في الذاكرة السورية والعربية أن يتورط بهذا العمل أم أن التغيير وتبديل الخيارات عملية مشروعة لابد أن يغامر بها الفنان مهما كانت النتائج لأنه في النهاية سيتعلم من الدروس؟.


في هذا الإطار تم طرح قضايا كبيرة تتعلق بماذا تبقى من سورية الدراما في ظل تحكم الفضائيات وأصحاب رؤوس المال العرب بالمواضيع والممثلين المشاركين، وكان ما بثته إحدى المحطات اللبنانية حول تراجع الدراما السورية يشير إلى عطب كبير يصيب هذا الدراما لابد من تداركه لأنه أصبح واضحاً للعيان ولا يحتاج إلى براهين تثبته!.


الجزء التاسع من مسلسل باب الحارة كان يختصر مشاكل الأفكار والهشاشة التي أصابت الدراما حيث ما من حدث وما من حوار ولا شخصيات سوى القبضاي زعيم الحارة و طبخة المحشي التي تعدها سعاد وبناتها الحنونات مع النمس العاشق على غفلة الذي قرر الانتحار كي يصدم الجمهور بهول الغياب ثم يعود للحياة بقدرة قادر لأنه النمس الذي لا يمكن أن يموت.. الأشياء المطبوخة في هذا المسلسل تثير الضحك و تستخف بالمشاهد الذي تعب من هذا الاستسهال والتسخيف الذي تفرضه المحطات العربية بدعوى امتلاك رأس المال القادر على الشراء وتحديد زمن العرض والأبطال وحرف السيناريو متى يشاء.. هذا كله كان يطرح قضية خطيرة ايضاً تتعلق بإمكانية أن يحمل كادر يعمل في هذا النوع من المسلسلات اية مشاريع فكرية تنويرية تحمل هموماً اجتماعية لأن ذلك من طبيعة الثقافة والفنون؟. الإجابة للأسف لم تكن كما نشتهي فالفن الهابط كان يجد دائماً من يحضره بكثافة ومن يدفع له ويسوقه بشكل مريب!.


حال الدراما السورية هذا الموسم لا تسر النقاد أما بالنسبة للمتابعين فمن النادر أن يقبضوا على العثرات والمطبات الكثيرة التي تملأ الأعمال، لكن ورغم ذلك يقول البعض إننا لابد أن نقبل الدراما السورية بعجرها وبجرها وندافع عنها مهما تكن الظروف لأن الأعداء يحاولون أن يأتون من هذا الباب لأنهم أدركوا مدى قوتنا فيه، لكن ورغم ذلك فإن إعداد العدة الكافية والمناسبة لأساليب أولئك لابد أن تكون على أكمل وجه كي تتخطاهم الدراما السورية وتكمل مشوارها الثقافي التنويري رغم كل العصي المرمية بين الدواليب!.


Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P : 16113 - Casablanca Principale. Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com / theatretafukt@gmail.com
Téléphone: (+212) 669279582
(+212) 667313882 - 654439945
Siège Social: Complexe Educatif Hassan II Pour La Jeunes / Casablanca - Maroc

تابعنا على Facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـ فضاء تافوكت للإبداع © 2017
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL