Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: خميسآرت: ندوة مسرح الشارع - الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 11:07
بحوث - مقالات - دراسات: الفضاء العمومي ومسرح الشارع - الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 10:53
مواعيد فنية - ثقافية: Ouarzazate: Morocco Solar Festival - الجمعة, 10 تشرين2/نوفمبر 2017 10:49
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مهرجان السينما والذاكرة المشتركة - السبت, 04 تشرين2/نوفمبر 2017 13:02
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ مشترك بين النقابة والفيدرالية - السبت, 04 تشرين2/نوفمبر 2017 10:56
أخبار - منوعات - إصدارات : جديد الفيدرالية الدولية للممثلين - الثلاثاء, 31 تشرين1/أكتوير 2017 18:12
مواعيد فنية - ثقافية: ملتقى فنون العرائس والفرجة الشعبية - الأربعاء, 25 تشرين1/أكتوير 2017 19:18
مواعيد فنية - ثقافية: سيرة القصيدة بمهرجان مكناس - الثلاثاء, 24 تشرين1/أكتوير 2017 11:18
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: المهرجان الدولي 3 للمعاهد المسرحية - الثلاثاء, 24 تشرين1/أكتوير 2017 10:24
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ نقابة مهنيي الفنون الدرامية - الإثنين, 23 تشرين1/أكتوير 2017 11:14
Blue Grey Red

محمد مسكين: سفر مسرحي لم يكتمل

محمد مسكين.. سفر مسرحي لم يكتمل.


الصورة: من اليمين نواج عبدالقادر، العسال عبداللطيف، محمد مسكين، المختار لكنيدري

بقلم الأستاذ محمد أمين بنيوب

الحلقة السابعة عشر = يحكى… أن… شخوص و فضاءات في الذاكرة المسرحية...

عندما تذكر المنطقة الشرقية...تذكر وجدة..كان أستاذي رحمه الله جمال الدين الدخيسي..معجب بسندباد الشرق...ذات مرة في مزحة معه ..قلت له ...هناك فقط سندبادان...واحد بري والآخر بحري… فأضاف ضاحكا..هناك سندباد صخري شرقي عاصمته.. وجدة… فعلا من كتب له أن يزداد في تلك المناطق النائية..حيث الحر والسهوب ..لايمكن أن يكون إلا سندبادا صلبا.. هم ثلة من مجانين الشرق ومبدعيه .. ركبوا جنون المسرح...وخرج من عصبتهم، فتى موهوب يدعى محمد مسكين... سندباد مسرحي متألق… كاتب عضوي ومنظر مسرحي. ساهم بشكل كبير في تطوير أسئلة و قلق المسرح المغربي خلال سنوات [70و80 من القرن 20].. التقيت به أول مرة عندما كان عضوا بأول مباراة لولوج المعهد [شتنبر 1986] و سألتقي به مرات كثيرة بجريدة أنوال، حيث كان ينشر مقالاته الفكرية و المسرحية… فعلا عندما تلتقي الكبار وأنت في أول خطوة في الحياة الجامعية و الإنسانية.. فالخالق يمنحك سراج العرفان و الكنوز ونور الأنوار.. وسي محمد مسكين واحد من هذه الأنوار والكنوز..

صنع مسار المسرح المغربي منذ الاستقلال حتى الآن، من طرف أجيال اتخذت من فن الركح واجهة لمساءلة المجتمع بكل تناقضاته وإشكالاته، عبر الرؤى الفكرية والنقدية والطروحات والاختيارات الجمالية. كان المسرح يشكل في نظرها مجالا لاختبار وتجريب النظرية وتجلياتها في العرض المشهدي المتكامل. فكل التجارب المسرحية حاولت صياغة مشروع فكري وجمالي في خدمة فرجة مسرحية شاملة، سواء تلك التجارب التي انطلقت من التراث الفرجوي العالمي والمحلي والبحث عن القالب الفني للعرض المسرحي، كمغامرات الراحلان، الطيبان الصديقي و لعلج وعبد الكريم برشيد وآخرين، أو تلك التجارب التي انعطفت في اتجاهات مغايرة. باحثة عن المسرح وفرجته في تجريب أدوات جديدة تعتمد النقد والمساءلة وطرح مضامين جديدة باعتبارها وعاء نقديا وفكريا لقضايا المجتمع ومؤسساته السياسية والأيديولوجية والدينية والرمزية. بمعنى أن ركح الخشبة فضاء للصراع، صراع أنظمة فكرية، وصراع شخصيات وصراع مواقف ورؤى، بهدف كشف عيوب المجتمع وأكاذيب حوارييه. ربما اعتبر المسرح من وجهتهم كنظام فلسفي ورمزي وأداة جريئة ومخبرية لتحليل الظواهر المجتمعية والثورة عليها وطرح بدائل مغايرة لتحرير المسرح من طقوسه الكهنوتية الغارقة في الجمود والتقليد. ضمن هذا النسق، يشكل المسرحي الراحل محمد مسكين تمثيلا لهذا التيار(1950- 1995 ).

أولا، ككاتب مسرحي انخرط بوعي في قضايا الهوية والالتزام السياسي. ثانيا كمنظر فلسفي لتيار مسرحي شغل الساحات المسرحية الوطنية خلال السبعينات والثمانينات (ق 20)، بأسئلته وطروحاته حول جوهر المسرح ووظائفه، شهاداته الحية وغير المزورة و نقذه لواقع أحوال ومآل المجتمع وثالثا، كمبدع و كمثقف مسرحي ، فمهمته لا تقتصر في كتابة وإبداع فرجة مسرحية تجد مسوغاتها النظرية في محراب التراث وقدسيته، بل المسرح فرجة ثورية ونقدية، تستمد أسسها من الواقع ومن المسرح المعاصر و خلاصاته النظرية وإسهاماته في جعل الإنسان وحريته مركز الكون لا في ماضيه ولا على هوامشه (مسرح المرحلة – السياسي/ الجدلي – مسرح قسوة.. مسرح الثالث مسرح الاحتفالي إلخ..). يشير محمد مسكين " إننا لا ننكر أهمية التراث كمجال للاستلهام الجمالي و كحقل للصراع الإيديولوجي. إلا أن هاته الدعوة أصبحت تشد المسرح العربي إجمالا إلى الماضي بشكل متحفي حيث يتحول الماضي سيدا يمارس سلطة قصوى على الحاضر ".

لقد حاول محمد مسكين جاهدا، أن يضع أسسا وقواعد لمسرح تجديدي، من خلال العناوين التالية:

- كتابة مسرحية متمردة ومتحولة و منخرطة في أسئلة المجتمع ورهاناته ( مسرحيات مواويل البنادق الريفية – مهرجان المهابيل – نيرون السفير المتجول – اصبر يا أيوب – عاشور – تراجيديا السيف الخشبي – النزيف – امرأة..قميص.. زغاريد).

- كتابة مسرحية متشظية لا تلتزم بنمط معين في التقديم والتدرج. فلكل نص مسرحي قانونه الخاص و تركيبته الجمالية. فنص امرأة.. قميص.. زغاريد مكتوب بحركتين (لوحتان ) وكل حركة متبوعة بإيقاعات مرقمة. ( الإيقاع يعني المشهد). أما مسرحية عاشور فهي تأتي على شكل حركات مطولة (تعني فصل)، في حين اتخذت تراجيديا السيف الخشبي شكل الرحلة في الأحداث والشخصيات بالسفرة الأولى حتى السفرة الرابعة. فالمسرح بالنسبة إليه أسفار وحركات وإيقاعات وتموجات.

- تيار مسرحي متجدد همه تقديم قضايا الإنسان في أبعادها الكونية و التحررية، وما الكتابة المسرحية والعرض الفني إلا سلاحين لخوض اكتشاف قارة الإنسانية وتضاريسها الوعرة والمركبة، بغية الوصول إلى فضاء كوني يعج بالعدل وحرية الكائن البشري.

لقد كان من حظ نصوص محمد مسكين أن ترى النور والتقديم، بفضل فرقة المسرح العمالي بوجدة وتحت قيادة المخرج اللامع يحيى بودلال شفاه الله والتي كانت حاضرة بشكل لافت في الحركة المسرحية الوطنية. دون أن ننسى المخرج والمبدع المسرحي يحيى بودلال، الذي أنجز أغلب مسرحياته. مع الإشارة أن فرقة رواد الخشبة من مكناس، قدمت عاشور تحت اسم لعبة الحلم والإجهاض بإخراج يحيى العزاوي. كما أن فرقة اللواء المسرحي بتازة قدمت مسرحية النزيف، بإخراج محمد بلهيسي. والتجربة الوحيدة الرائدة التي أنجزت بطاقم احترافي. كانت سنة ( 1988 ) مع مهرجان المهابيل وفرقة المحترف الفن المسرحي ومن إخراج الراحل جمال الدين الدخيسي. هذه شهادة الباحث والأكاديمي عبد الرحمان بن زيدان، تلخص لنا رحلة محمد مسكين المسرحية وأسئلته النظرية وتصوراته الجمالية." إن الأسئلة المتحكمة في التنظير المسرحي لدى محمد مسكين هي التي لها طابع الإلحاح المستمر فهي :

1- تقف ضد كل الأشكال المستهلكة و الجاهزة.

2- تنقب على أساليب وأدوات مسرحية جديد تجعل الإبداع المسرحي دائم الحيوية والحركية.

3- تدعو الجمهور إلى المشاركة داخل اللعبة المسرحية بطريقة واعية شعورية ونقدية دون أن يندمج في الأحداث.

4- ترفض كل الحالات الثابتة وتحرص على إبداع المغاير. تأسيسا على ما سبق نؤكد على الدور الفعال الذي لعبه محمد مسكين في حركة المسرح الهاوي بالمغرب، والذي جعل إسهاماته موقفا واضحا من عنف الواقع. موقفا بناه بعنف المتخيل، و بخطاب مسرحي مثقل بالنقد و الشهادة و تحويل الموجود بالوعي والمعرفة والتساؤل، و هذا ما يجعله حاضرا و دائم الوجود في تاريخ المسرح المغربي بتميزه واختلافه عن السائد بكل ما كتبه و أبدعه في المسرح والتنظير". [محمد مسكين. منشورات اتحاد كتاب المغرب.1991 ص. 20.19]

قبل وفاته كتب نصا مسرحيا جميلا تحت عنوان " النزيف ". وشاءت الأقدار أن يصاب بنزيف داخلي أخذه إلى رحلته الأخيرة. رحم الله سي محمد مسكين.

Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P : 16113 - Casablanca Principale. Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com / theatretafukt@gmail.com
Téléphone: (+212) 669279582
(+212) 667313882 - 654439945
Siège Social: Complexe Educatif Hassan II Pour La Jeunes / Casablanca - Maroc

تابعنا على Facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـ فضاء تافوكت للإبداع © 2017
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL