Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مختارات - إصدارات - كتابات: ستانسلافسكي المغرب: جمال الدين الدخيسي - الإثنين, 26 حزيران/يونيو 2017 00:15
متابعات - تغطيات صحفية: الجمع العام التأسيسي للفرع الإقليمي للداخلة - الأحد, 25 حزيران/يونيو 2017 00:21
مختارات - إصدارات - كتابات: الممثل الأسطورة مارلون براندو - السبت, 24 حزيران/يونيو 2017 23:39
أخبار - منوعات - مواضيع : قصة حياة الأسطورة “إيفا بيرون” - السبت, 24 حزيران/يونيو 2017 22:01
مختارات - إصدارات - كتابات: عبد المجيد فنيش: قرصان المسرح و الملحون - السبت, 24 حزيران/يونيو 2017 21:52
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: توقف "غرابيب سود" فجأة... - السبت, 24 حزيران/يونيو 2017 21:32
مختارات - إصدارات - كتابات: المبدع عبد اللطيف.. فردوس المسرح المراكشي - السبت, 24 حزيران/يونيو 2017 21:26
مختارات - إصدارات - كتابات: الممثل العالمي فيتوريو كاسمان - السبت, 24 حزيران/يونيو 2017 21:14
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: توم كروز يحضر العرض الأول لفيلمه "المومياء" - الجمعة, 23 حزيران/يونيو 2017 22:06
مسرح - الفنون الدرامية: وقف رعاية مسرحية لشكسبير تهاجم ترامب - الجمعة, 23 حزيران/يونيو 2017 21:54
Blue Grey Red

دراما الأزمة تتراجع أمام غيرها في سوريا

دراما الأزمة تتراجع أمام «البيئة الشامية» و «الكوميدى» و «الإجتماعى»

المسلسلات السورية تؤكد هويتها بالحنين إلى الماضي!

بقلم محمد حبوشة ـ مصر

من موسم لآخر لا يمكن لأحد أن يتوقع حال الدراما السورية، ففي الوقت الذي نتوقع فيه أن يتراجع الإنتاج سرعان ما يصبح الوضع مختلفا مع بداية كل موسم رمضاني جديد، فالإنتاج الدرامي يظل مستمرا رغم ظروف الحرب القاسية، وتبدو ظاهرة إيجابية في هذا الموسم، هي زيادة عدد النجوم الذين حضروا من الخارج ليشاركوا في الأعمال المحلية، وكذلك الحال مع أهم المخرجين السوريين.

لنشهد مجموعة من الأعمال التي تبدو من حلقاتها الأولى أنها ستحتل مكانتها اللائقة ضمن خارطة العرض الرمضاني الحالي، وفي القلب منها يتصدر القائمة العمل البيئي الشامي، ويبدو العمل الاجتماعي بحضور مكثف هذه المرة بسبع مسلسلات دفعة واحدة، في وقت يتراجع فيه تناول الأزمة السورية كموضوع أساسي، على حساب الأعمال التي تتناول العائلة، بخاصة الحياة الزوجية ومشكلاتها، وفي إطار التخفيف من حدة الأزمة أيضا نشاهد جرعة أكبر من الكوميديا التي تزين خارطة الدراما السورية الحالية، إلى جانب الفنتازي والتاريخي حتى ولو كان قليلا، إضافة لعودة الأعمال المتصلة المنفصلة، التي تتناول قصصاً متنوعة في عمل واحد، وهو النوع الذي اشتهرت به الدراما السورية منذ بدايتها.

أنجزت الدراما السورية خلال هذا الموسم نحو 22 عملا بالإضافة إلى الأعمال المشتركة مع الدرامات العربية، ويبدو ملحوظا أن مسلسلات البيئة الشامية لها النصيب الأكبر إنتاجيا هذا الموسم، في محاولة حثيثة كي تجمع كافة أطياف المجتمع على الهوية، واستعادة النخوة بالحنين إلى الماضي في ظل إخفاقات جنيف الست، والتي لم تسع إلا لتمزيق بقايا النسيج الوطنى السورى، لذا لجأ صناع الدراما السورية إلى هذا النمط «البيئة الشامية» في عودة إلى الأصالة والشهامة المعروف بها أهل الشام من خلال تلك المسلسلات التي لعبت دورا مهما مثل: «الخوالي - ليالي الصالحية - أهل الراية - باب الحارة «ولعلنا نذكر أن الأخير حقق في جزئه الثاني عام 2009 جماهيرية شعبيّة في الوطن العربي، الأمر الذي دفع الكونغرس الأمريكي بتشكيل لجنة لدراسة تلك الظاهرة في أعقاب تقرير صحيفة «الواشنطن بوست» الذي اعتبره أحد الأعمال التلفزيونية العشرة الأكثر متابعة حول العالم، وربما هذا على ما يبدو قد أعاد الحنين بخمسة مسلسلات في موسم رمضان 2017 « وردة شامية - باب الحارة 9- خاتون - طوق البنات عطر الشام 2» في إطار لملمة السوريين حول الهوية مرة أخرى، رغم أن هذه الطائفة من الدراما استقطبت انتقادات واسعة في حينها، لاسيّما من ناحية رفضها الحداثة وحقوق المرأة وغياب الأطر الزمنيّة والتاريخيّة عن أحداثها، وهو ما عزاه عدد من النقاد إلى أنها لا تنقل واقع دمشق بشكل أمين، بل بشكل مشوّه - على حد زعمهم - رغم أن صحفا إسرائيلية كـ (هآرتس و يديعوت أحرنوت) قامت بتحليل هذه النوعية من المسلسلات على نحو جدي جراء جماهيريتها وتأثيرها في نفوس السوريين، بل إن قيادة إسرائيل السياسية نفسها خافت من نجاحات هذا اللون حتى أصبحوا يدرسون أسباب اهتمام الناس بمسلسل كباب الحارة حتى تاريخه، وهو ما يعد انتصارا ساحقا بوجه العدو الذي فشل من قبل في تنفيذ حصار (منع تجول) في الضفة الغربية والقطاع، بينما استطاع مسلسل باب الحارة بداية عرضه - قبل ثماني سنوات - على فعل ذلك.

رغم النزاع الدائر في سوريا حاليا، تمكنت الدراما السورية من المشاركة بقوة في خارطة رمضان 2017، من خلال 22 عملا دراميا، يدور أغلبها في إطار اجتماعي مثل مسلسل «شبابيك» الذي يعود به المخرج «سامر برقاوي» إلى الدراما السورية بعد سنوات من الغياب، ويحشد مجموعة من نجوم الدراما السورية «بسام كوسا، سلافة معمار، معتصم النهار، نسرين طافش، محمود نصر، ديمة قندلفت، محمد حداقي، كندة حنّا، كاريس بشار، ميلاد يوسف، عبد المنعم عمايري، منى واصف، سمر سامي، صفاء سلطان، أمانة والي، فادي صبيح»، و من لبنان»ستيفاني صليبا ووسام حنّا ومازن معضم وغيرهم» من خلال عمل يدور حول العلاقات الزوجية ومشكلاتها، باختيار مجموعة نماذج من الأزواج على اختلاف انتماءاتهم وظروفهم، حيث تفتح الشبابيك في كل حلقة، لكشف الأشكال المختلفة من العلاقة بين الزوجين ضمن عالمهما الداخلي، وفي نفس الاتجاه يأتي مسلسل «حكم الهوى» بجرعات عاطفية على أنغام فيروز، إلا أن الحرب ستكون خلفية للأحداث التي يتم طرحها من خلال مجموعة قصص عن الحب، تتناول كل قصة مشكلة تواجه شريكين في طريقهما إلى الارتباط، من ناحية الأهل والمجتمع والدين وطبيعة الأشخاص أنفسهم، بهدف تسليط الضوء على بعض الآراء الخاطئة حول الحب من خلال نظرة المجتمع، ويشارك في بطولته «رنا شميس، حسام تحسين بك، علي كريم، وفاء موصلي، زهير عبد الكريم، سعد مينة، مرام علي، يزن السيد، رنا أبيض، علا باشا، سوسن ميخائيل، ومن لبنان «آلان الزعبي، مجدي مشموشي، نور صعب، وفادي إبراهيم».

على جناح الحب، والسلم، والعودة إلى الجذور يحكي مسلسل «ترجمان الأشواق» قصة ثلاثة أصدقاء يساريين، افترقوا في منتصف تسعينات القرن الماضي وأخذتهم مسارات الحياة، فمنهم من تحوّل إلى التصوف، والثاني حافظ على مبادئه اليسارية ما أوقعه بالكثير من المتاعب، والثالث هو «نجيب» الذي يجسد دوره عباس النوري، فقد هاجر خارج البلاد، وفي ظل الحرب الدائرة في سوريا، يعود نجيب إلى بلده، ليبدأ رحلة بحثه عن ابنته المفقودة، ويستعيد من خلال رحلته هذه صداقاته القديمة و ذكرياته، و يعيد اكتشافه لنفسه وبلده ثانية، وهو من تأليف: محمد عبد العزيز وبشار عباس، وإخراج المخرج السينمائي محمد عبد العزيز، في أولى تجاربه الدرامية، ومن بطولة عباس النوري، فايز قزق، غسان مسعود، ميسون أبو أسعد، وثناء دبسي، سلمى المصري، ولاء عزام، نوار يوسف، ومجموعة من الوجوه الجديدة، وحول رحلة رجل مظلوم يسبح مسلسل «الغريب» عكس التيار ليظهر حقيقة شخص يحافظ على منظومة قيمه ومبادئه رغم كل الضغوطات والأزمات التي يتعرض لها، ويعيش غريباً في مجتمعه، ومن خلال رحلة البحث عن براءته كإنسان مظلوم يمتلك المبادئ والقيم في ظل الفساد المحيط به، وكيفية التحرر من هذا الظلم وإظهار الحقيقة، وهو من تأليف عبد المجيد حيدر، وإخراج محمد زهير رجب، وبطولة «رشيد عساف، منى واصف، رنا شميس، مرح جبر، زهير رمضان، علا بدر، ميرنا شلفون، علي كريم، جلال شموط، أندريه سكاف، ليلى جبر وغيرهم».

في لون البيئة الشامية «غير المعهودة» يجيء مسلسل «وردة شامية» مختلفا عما سبق وقدم في هذا المجال، حيث يتناول عالم الجريمة والشر من خلال بطولة نسائية لأختين تجسد شخصيتيهما «سلافة معمار وشكران مرتجى» ضمن بناء تاريخي يلامس الواقع، وفق قالب افتراضي تتخلله مشاهد كوميدية، حيث يعرض العمل سلسلة مغامرة الشقيقتين وردة و جورية المليئة بالأخطار وجرائم القتل، وهو مقتبس من قصة ريا وسكينة الشهيرة، وكتب القصة «مروان قاووق» ويخرجه «تامر اسحاق»، ويشارك إلى جانب «سلافة معمار وشكران مرتجى» كل من «سلوم حداد، سامية الجزائري، جلال شموط، سحر فوزي، ندين خوري، طلال مارديني»، و رغم كل ما رافقه من انتقادات وتفاوت في رأي الشارع حوله، إلا أن «باب الحارة» استطاع أن يكون المسلسل الشامي الأشهر على مر السنوات العشر الأخيرة، ويحمل الجزء التاسع منه الكثير من الحكايات المختلفة والأفكار والطروحات الجديدة بما يتعلق بالحكاية الشعبية، وتغييرات جذرية في بناء الشخصيات، بعد أن تفاعلت مع أحداث الأجزاء الأخيرة من العمل، وهو من تأليف سليمان عبد العزيز، إخراج ناجي طعمي، ويشارك في بطولة جزئه التاسع كل من: عباس النوري، صباح الجزائري، زهير رمضان، مصطفى الخاني، أسعد فضة، عبد الهادي الصباغ، جمال قبش، شكران مرتجى، محمد خير الجراح، ميلاد يوسف، مصطفى سعد الدين، رنا أبيض، كندا حنا، روبين عيسى، الليث المفتي، محمد قنوع، أريج خضور، ريم نصر الدين، يزن السيد، علي كريم».

ويعود مسلسل «خاتون» في جزئه الثاني بتغيرات وانعطافات حادة، من أبرزها انضمام النجمة اللبنانية ورد الخال للأخذ بثأر شقيقها يوسف الخال، بينما تشتد أزمة الزعيم «أبو العز» مع تفاعل كارثة العار التي سبّبها هروب «خاتون» مع الضابط الفرنسي، ويضم المسلسل مجموعة من أبرز النجوم السوريين والعرب، على رأسهم «سلافة معمار وكاريس بشّار وسلّوم حداد وكندة حنا وميلاد يوسف وأيمن رضا وزهير رمضان وفادي صبيح و جيانا عنيد» ومن لبنان «ورد الخال وطوني عيسى وبيار داغر، وهو من تأليف طلال مارديني، معالجة درامية لسيف حامد، وإخراج تامر إسحق.

في جزئه الرابع يأخذ «طوق البنات» بعدا قوميا، ويدخل في الواقع أكثر عبر أحداث مشوقة وأكثر ملامسة للحقيقة، من خلال تسليط الضوء على الثورة الجزائرية والأحداث الوطنية في مصر خلال الخمسينات، ويحافظ المسلسل على نجومه من الأجزاء السابقة، ومن أبرزهم: رشيد عساف بشخصية «أبو طالب» منى واصف، تاج حيدر، إمارات رزق، روعة السعدي، يامن الحجلي، فاديا خطاب، ليلى جبر، مهيار خضوء، ديمة قندلفت، وغيرهم، أما عن المجتمع الدمشقي بعيداً عن الفلكلور فإن مسلسل «عطر الشام 2» يستمر بأحداثه بين حارات دمشق القديمة، متناولا الحياة الاجتماعية في عشرينات القرن الماضي، من خلال إعطاء صورة أقرب إلى الواقع وبعيداً عن الفلكلور، مع بقاء الخلفية السياسية للعمل، وهي الاحتلال الفرنسي، والأحداث التي رافقته من خلال قصص وحكايات مشوقة تجمع ما بين الخيانة والشهامة والحب والصراع بين الخير والشر، وهو من تأليف مروان قاووق، إخراج محمد زهير رجب، بطولة «رشيد عساف بدور «أبو عامر» زعيم حارة القصب، سلمى المصري، ليليا الأطرش، إمارات رزق، أمانة والي، رنا أبيض، سليم صبري».

ولا تخلو الدراما السورية من طزاجتها التاريخية المعهودة، فإلى جانب مسلسل يعنى يرصد سيرة «أحمد بن حنبل» يأتي مسلسل «قناديل العشاق» الذي يرصد معاناة أهل الشام بسبب الفقر وانعدام الأمان، بحسب نص خلدون قتلان، الذي تتناول أحداثه العهد العثماني، وتدور الأحداث حول فتاة يهودية صاحبة صوت جميل تدعى «إيف» والتي تجسد دورها «سيرين عبد النور»، تسوقها ظروفها السيئة إلى الهرب من جبل لبنان لتعمل في ملهى ضمن حارة «قناديل العشاق»، فتحاط بسبب جمالها وشعبيتها بأسياد الشام حينها، وهي التي تعيش قصة حب مع العتال «ديب» الذي يجسد دوره «محمود نصر»، الشاب البسيط الشهم الشجاع.

ومن التاريخي الصرف إلى الملحمة التاريخية «أوركيديا» كعمل تاريخي متخيل يمتد على مدى ثلاثة عقود، وتتعاقب خلالها الأجيال، في زمان ومكان غير محددين، وذلك من خلال صراع ثلاث ممالك هي «أشوريا و أوركيديا و سامارا»، ومن دون زمان ومكان محددين ينتمي إلى اللون «الفانتازي» أو ما يطلق عليه «الخيال التاريخي» وفق مؤلفه عدنان العودة، ومن إخراج حاتم علي، ويضم المجموعة الأكبر من الفنانين من داخل سورية وخارجها، وأهمهم «سلوم حداد، جمال سليمان، عابد فهد، إيميه صياح، سلافة معمار، أسماء القرطبي، معتصم النهار، باسل خياط، سامر المصري، يارا صبري، واحة الراهب، قيس الشيخ نجيب».

ويبقى للكوميديا النصيب كبير من خلال ستة أعمال، أبرزها مسلسل «سايكو» الذي تخوض به «أمل عرفة» تحدياً جديداً من تأليفها بالتعاون مع زهير قنوع، ويخرجه كنان صيدناوي، وتقدم فيه أمل خمس شخصيات مختلفة عن بعضها، تبرز من خلالها قدرتها على تقديم الكاركتيرات الصعبة و المتميزة على جناح الكوميدي الأكشن، ويشارك أمل في بطولة العمل من سورية «أيمن رضا، فادي صبيح، نظلي الرواس، محمد قنوع، الليث مفتي، وعلاء قاسم»، ومن لبنان» ماريو باسيل، رولا شامية، وغيرهما»، وعلى طريقة «سيت كوم» يسلط مسلسل «أزمة عائلية» الضوء في زمن الحرب السورية على العائلة وتداعيات الحالة الاجتماعية والإنسانية عليها، وهو من تأليف شادي كيوان، إخراج هشام شربتجي بعد غياب ثلاث سنوات عن العمل الدرامي، ويشارك في بطولته «رشيد عساف، رنا شميس، بشار اسماعيل، رنا العضم، أمانة والي، حسين عباس، وآخرون».

وتتعاقب الأجيال ومعها تختلف ألوان الدراما، لكن يبقى مسلسل «بقعة ضوء» في جزئه الـ 13 على عهده كلوحات كوميدية اجتماعية ناقدة، رغم ما يتوافد عليه من أهم الفنانين السوريين يظل يقدم قصصا منفصلة في حلقات درامية تتناول جوانب من حياة السوريين بمختلف أشكالها، وكتبت حلقات هذا الجزء مجموعة من الكتاب والورشات الفنية، والبطولة في هذا الجزء لكل من «أيمن رضا، صفاء سلطان، أحمد الأحمد، ديمة قندلفت، محمد حداقي، جرجس جبارة ، أندريه سكاف، رنا شميس، فايز قزق، مرح جبر، محمد خير الجراح، مهند قطيش، جمال العلي، بشار إسماعيل، غادة بشور، تولاي هارون، نزار أبو حجر، لينا كرم، سوزان سكاف، حسين عباس، طلال مارديني، دانا جبر، جمال شقير، فوزي بشارة، مازن عباس، محمد خاوندي، علا الباشا، ونادين قدور». وما بين الرومانسية والخلافات الزوجية على جناح المتصل المنفصل يأتي مسلسل «سنة أولى زواج» من إخراج يمان ابراهيم، وكتابة نعيم الحمصي، ليقدم بأسلوب كوميدي طريف المفارقات الاجتماعية الناتجة عن هذا الخلاف، من بطولة «يزن السيد، دانا جبر، مرح جبر، ميرنا شلفون، جمال العلي، باسل حيدر، روعة ياسين، محمد خير الجراح، وآخرون».

ويبقى للغيرة والشك في الحياة الزوجية مسلسل بعنوان «جنان نسوان»، من تأليف فادي غازي وإخراجه أيضا، وهو عمل كوميدي اجتماعي خفيف يتناول حياة زوجين يدخل الشك الى حياتهما بعد أن تقوم إحدى صديقات الزوجة بإخبارها عن خيانة زوجها لها، فتبدأ رحلة ملاحقة الزوجة لزوجها لاكتشاف حقيقة خيانته، من بطولة «ديمة قندلفت، وائل رمضان، محمد خير الجراح، رواد عليو، عبير شمس الدين، أندريه سكاف، جمال العلي، هدى شعراوي، دانا جبر، خلود عيسى».

هذا كله فضلا عن مسلسل «الهيبة» من نوعية «الأكشن» لتيم حسن ونادين نجيم، و مسلسلي «شوق» بصبغته الرومانسية بطولة «نسرين طافش ، باسم ياخور، منى واصف، سوزان نجم الدين و»الرابوص» لبسام كوسة وعبد المنعم عمايرى من نوعية الرعب، و الأخيرين تم عرضها على قنوات مشفرة لتدخل السباق الرمضاني من جديد.

Nous contacter

Adresse :
B.P : 16113 - Casablanca Principale. Royaume du Maroc
E-mail :
theatretafukt@gmail.com
tafoukt.production@gmail.com
bouichou@gmail.com
Téléphone :
(+212) 669279582 - 667313882
Siège Social de Théâtre Tafoukt :
Complexe Educatif Hassan II Pour La Jeunes - Casablanca / Maroc

تابعنا على Facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع الحقوق محفوظة لـ : فضاء تافوكت للإبداع - مجلة فنية تصدرها مؤسسة تافوكت للإنتاج الفني
Casablanca - Maroc © 2015 www.tafukt.com