Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مواعيد فنية - ثقافية: برنامج الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 11:24
مسرح - الفنون الدرامية: فنانو الدراما بالمغرب بمجلس النواب - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:04
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 29 نيسان/أبريل 2019 10:30
مواعيد فنية - ثقافية: موسم السينما الصينية بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 18:14
أخبار - منوعات - إصدارات : روائع الفن الانطباعي العالمي بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 13:09
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: فيلم المنتقمون: نهاية اللعبة - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:21
متابعات - تغطيات صحفية: بيتر بروك يفوز بجائزة أستورياس - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:06
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 3) - الثلاثاء, 23 نيسان/أبريل 2019 19:14
مختارات - كتابات - مواضيع: اتجاهات نقدية معاصرة - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 09:40
مواعيد فنية - ثقافية: ندى الحاج ببيت الشعر في المغرب - الجمعة, 19 نيسان/أبريل 2019 11:09
Blue Grey Red

جوائز المسرح بين النمطية والتحديث

جوائز المسرح بين النمطية والتحديث

بقلم عصام أبو القاسم / الشارقة

نادت ندوة «الجوائز المسرحية العربية بين النمطية والتحديث»، التي نظمت أمس، في إطار الدورة الثامنة والعشرين من أيام الشارقة المسرحية، بنشر تقارير اللجان المحكمة في المسابقات المسرحية، باعتبار أن لها قيمة تثقيفية ونقدية و توثيقية مهمة، ودعت الندوة التي أدارها المسرحي العماني عماد الشنفري إلى توسيع نطاق الجوائز المخصصة للمسرح، بحيث تشمل جميع المشتغلين بالعمل المسرحي، ولا تقتصر على الكتّاب والمخرجين والممثلين، كما شددت مداخلات الندوة على أهمية استحداث جوائز تتوجه إلى الفرق والمؤسسات والمبادرات الداعمة والناشرة والمنشطة للمسرح.

وفي مداخلته التي جاءت في استهلالية الندوة، تحدث المخرج المغربي أمين ناسور عن ضرورة «طرح الأسئلة» على واقع الجوائز المسرحية العربية، ملحاً على أن تقليد منح الجوائز في الثقافة المسرحية العربية يعاني من قصور في التفكير والنظر، وأن مناسبة فوز بجائزة ما في المجال المسرحي العربي، على الرغم من أهميتها من الناحية الإعلامية والمادية، إلا أن هناك العديد من الشواهد الدالة على أنها لا تخلف أثراً على تجربة الفائز، وهو سأل: لننظر من حولنا إلى العروض التي توجت بجوائز في السنوات القليلة الماضية، من يتذكرها اليوم؟ كم من البلدان زارت وأي جولات أنجزت؟». ودعا ناسور إلى أن تراعي الجهات المنظمة للجوائز والمسابقات عند تشكيلها للجان اختيار نخبة من أصحاب التجربة، المنزهين من الغرض ومن غير أولئك المتسابقين المحتملين على الجائزة ذاتها في وقت لاحق. وهو استغرب لماذا يتم «تجاهل النقاد» في اللجان التحكيمية المسرحية ؟

من جانبها، تحدثت الكاتبة الكويتية تغريد الداوود، التي فازت بجائزة الشارقة للتأليف المسرحي، ومنحت أخيراً جائزة الدولة التشجيعية في بلدها، عن تجربتها الشخصية، وفي هذا السياق قالت: «إن الفوز بجائزة يعود على الفائز بخاصة إذا كان شاباً وصاحب تجربة جديدة، بالاعتراف والتقدير، كما أنه يشجعه ويحفزه»، وأضافت: «الدولة المتقدمة تؤمن بضرورة إقامة مثل هذه المسابقات، لترقية المجال و لتوطين الممارسة الفنية وتعميقها وللمحافظة على الموهوبين حتى لا يتسربوا إلى مجالات أخرى».

وذكرت الداوود أن المجال المسرحي العربي يحتاج أكثر ما يحتاج إلى الجوائز؛ إذ أن معظم المشتغلين بهذا المجال ليس لديهم سواه لضمان الدخل المادي. وتحدثت الكاتبة الكويتية عن ثراء الجوائز المسرحية في الشارقة وقيمتها العالية، والحفاوة التي يقابل بها من يظفر بها.

وحكى المخرج الأردني خليل نصيرات، في مداخلته، عن «ضغط الجوائز»، وكيف أن فوز أحدهم بجائزة لا يعني بالضرورة أنه وجد الحافزية التي تمكنه من إنجاز المزيد من العروض أو الأعمال، مشيراً إلى أنه يعرف كثيرين فازوا بجوائز ولكن فوزهم لم يكن سبباً في استمراريتهم، وذكر أيضاً أنه يعرف من الفائزين من جعله فوزه يضبط إيقاع أعماله الفنية على أساس أنها ستنافس في جوائز بعينها.

من جانبه، دعا المسرحي التونسي إلى استحداث تقاليد جديدة في فكرة الجوائز المسرحية، وقال في هذا الاتجاه: «إن هناك ضرورة لتكريم المؤسسات والمبادرات والمجموعات المسرحية التي تعمل على ترسيخ الفن المسرحي وشيوعه». وتحدث المسرحي التونسي عن أشكال الجوائز المسرحية المعروفة في المجال العربي، فهي تنقسم إلى جوائز للعروض «الإخراج والتمثيل والكتابة إلخ»، وجوائز للتجربة، أي تمنح لأولئك الذين استمروا بتجاربهم الإبداعية مدة طويلة.

وطلب البحري أن تتوجه لجان التحكيم في المسابقات المسرحية العربية إلى نشر تقاريرها وألا تبقيها خبيئة الأدراج، فالنقاش حول هذه التقارير يثريها، كما أن من شأنه أن يغير في ذهنية الاحتجاج والرفض التي ترافق غالباً حفلات إعلان الجوائز العربية بشكل عام.


للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com 
theatretafukt@gmail.com

GSM: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.