Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مواعيد فنية - ثقافية: La troupe Ineznazen des Ouacifs - الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 19:32
متابعات - تغطيات صحفية: SMPAD: المؤتمر الوطني السابع - الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 18:45
مسرح - الفنون الدرامية: مسرح تافوكت بالمهرجان الوطني 20 للمسرح - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 10:10
مسرح - الفنون الدرامية: بلاغ المهرجان الوطني 20 للمسرح - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 08:08
مواعيد فنية - ثقافية: جائزة الحسن الثاني للمخطوطات - الأحد, 02 كانون1/ديسمبر 2018 07:59
أخبار - منوعات - إصدارات : مجلة "الفنون" في حلة جديدة - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 16:53
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مهرجان القاهرة السينمائي الدولي - الثلاثاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2018 15:33
مواعيد فنية - ثقافية: أريف: أجيض في جولة وطنية - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 15:12
متابعات - تغطيات صحفية: المهرجان الدولي للفيلم بمراكش - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 14:44
أخبار - منوعات - إصدارات : في أحوال دولة المسرح - السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 14:05
Blue Grey Red

في أحوال دولة المسرح

إصدار جديد للهيئة العربية للمسرح “في أحوال دولة المسرح” لأنور محمد


المسرح  مستعد أن يضحي من أجلك، شرط أن لا تخونه.


صدر عن منشورات الهيئة العربية للمسرح كتاب “في أحوال دولة المسرح العربي) للأستاذ أنور محمد (سوريا).الكتاب الذي حمل تسلسل (دراسات 49) و وقع في 138 صفحة، حوى بين غلافيه ثلاثة فصول ، حوى الفصل الأول (بيانات) العديد من الأوراق التي تناول المؤلف فيها في التفكير و الترجمة و الجسد و السينما في المسرح، و غير ذلك من المواضع، فيما حمل الفصل الثاني المعنون بسنديانات مسرحية شخصيات فارقة في المسرح العربي مثل محمود ذياب، سعد الله و نوس ، إمحمد بن قطاف، الماغوط، ممدوح عدوان و مها الصالح، أما الفصل الثالث فجاء بعنوان “شجون مسرحية”


يقول أنور محمد في الكتاب:


ما الذي تفعله المنظومة التربوية العربية الأسرية والتعليمية ؟..هل هناك مسعى/سعيٌ لإجهاض دور المسرح- والتربوي؟؟؟.. فالسياسات الحكومية العربية معظمها تريد من المسرح أن يُوقِعَ المتفرِّج في الغموض والارتباك والتشوُّش. هل نعودُ فنهرب إلى الشعر باعتباره ديواننا؟.. ثمَّ لماذا كُنَّا نتربَّى على قول الشعر؛ وسماع الشعر، وإنشاد وغناء الشعر؟.. ألأنَّه يقوم على الفطرة التي تثيرها الانفعالات؛ فتأخَّرنا في صناعة عقلنا؛ مستقبلنا؛ نهضتنا. ولماذا لم نشتغل بالنثر- المسرح, الذي يأبى إلا أن يصدر عن العقل الأكثر وعياً بمصيره الإنساني، بالعلم, بالتفوُّق, بالقوَّة, بالحياة الديمقراطية. وهل تأخَّر مسرحنا لأنَّ شِعْرَنا كان يتقدَّم على نثرنا؛ على عقلنا؟؟؟…. النثر فيه نقدٌ, الشعر فيه طربٌ؛ حكمةٌ؛ يُعلِّم الغناء، يدفع إلى الغناء والرقص. بينما النثر يدفع إلى التفكير، إلى النقد، إلى الحريَّة.

ماذا يفعل رجال المسرح بحركة الفكر أو بإرادة القوَّة التي تسكنهم؟ هل ليستبدلونها بالمطلق الذي في الجمال أو في التاريخ. وكيف سيتخلُّون عن الدفاع عن الهوية الثقافية لأمَّتهم التي تهدِّدها جبهات الاستبداد المعسكرة والمستعمرة التي تسكن الكتب المدرسية، وأجهزة الإعلام- خاصة الفضائيات، والأسواق، والمصانع، وحتى خشبات المسارح.

و يختم كتابه بقوله: المسرح “يشيلك” من المستنقعات، و هو يعاني، و مستعد أن يضحي من أجلك، شرط أن لا تخونه.


للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com theatretafukt@gmail.com
Télé: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.