Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مسرح - الفنون الدرامية: أوديسّةُ ساراماغو على الخشبة في لندن - الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 19:44
مختارات - كتابات - مواضيع: الممثلة العالمية جين فوندا - الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 19:31
مواعيد فنية - ثقافية: جداريات "الصباغا باغا" بالبيضاء - الأحد, 15 تشرين1/أكتوير 2017 12:01
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: جديد مهرجان “إفريقيا للضحك” - السبت, 14 تشرين1/أكتوير 2017 10:50
متابعات - تغطيات صحفية: افتتاح السنة الثقافية بالمغرب - الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 18:41
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: “نور في الظلام” يتوج في الإسكندرية - الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 18:24
متابعات - تغطيات صحفية: صدور مرسوم بطاقة الفنان - الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 18:04
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: عودة تلفزيونية للممثل جيم كاري - الجمعة, 13 تشرين1/أكتوير 2017 10:34
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: FERGANISME: FTAR 2017 - الخميس, 12 تشرين1/أكتوير 2017 11:16
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مهرجان ابن امسيك 8 للمسرح الإحترافي - الخميس, 12 تشرين1/أكتوير 2017 10:35
Blue Grey Red

معهد مسرحي بلا مقر ولا شاهد

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

معهد مسرحي بلا مقر ولا شاهد


بقلم الأستاذ محمد أمين بنيوب


الحلقة السادسة والعشرون = يحكى… أن… شخوص و فضاءات في الذاكرة المسرحية...

منذ إغلاق مركز الفن المسرحي (1962) والذي كان يتألف من ستة فروع تهتم بالتكوين المسرحي (مدرسة التمثيل بالرباط)، والإبداع المسرحي (فرقة التمثيل المغربي) وتشجيع ودعم (مسرح الهواة)، والثقافة المسرحية (الدراسات والتأليف) والإشعاع والترويج المسرحي (تنظيم الجولات المسرحية) وأخيرا الاهتمام ورعاية (مسرح الطفل والعرائس). أغلق أبواب المركز، بعدما قدم خدمات كبرى للحركة المسرحية الناشئة عشية الاستقلال وأفرز جيلا جديدا من المبدعين والموهوبين في مختلف المهن المسرحية والذين سيعتلون الساحة المسرحية عبر إنتاجات مسرحية توزعت ما بين الانفتاح على ذخيرة المسرح العالمي و مغربته وتقديمه بروح محلية وما بين تأليف وإبداع وتقديم تجارب محلية موقعة من طرف كتاب دراميين مغاربة. يشير الطاهر وعزيز، أن أنظمة المسرح آنذاك ومؤسساته الإدارية والفنية والتقنية والمالية، كانت تقع تحت تدبير وإشراف مكتب التربية الشعبية (1959)، سيتم حل المكتب بالرغم من إشعاعه و مردوديته. طموح ثقافي وطني بحجم تطلعات مغرب الاستقلال و إنتظاراته الوطنية "الغي هذا المكتب فيما بعد جملة وتفصيلا، وضاعت كذلك وثائقه" كما عبر عن ذلك الراحل الطاهر وعزيز بحسرة وألم.

سيظل سؤال التكوين المسرحي حاضرا بقوة لدى كل الممارسين المسرحيين، في المقابل استمر الإبداع المسرحي وتجاربه عبر مؤسستي الفرق المسرحية الاحترافية ومسرح الهواة، حيث لعبا وظيفتي التكوين والإبداع المسرحيين، عبر برامج التداريب التي كانت تشرف عليها وزارة الشبيبة والرياضة، أو من خلال مشاركة الفرق المسرحية في التظاهرات والمهرجانات العربية والدولية. نسجل في هذه المرحلة (أواسط الستينات إلى أواسط الثمانينات) بروز تكوينات مسرحية من خلال معهدين، الأول بالدار البيضاء، المعهد البلدي للموسيقى والمسرح والثاني المعهد الوطني للموسيقى والرقص والمسرح التابع لوزارة الثقافة. [ تم توقيف التخصص مسرح أواسط السبعينات]

ومع بداية الثمانينات من القرن العشرين، سيتم خلق مركز الثقافة المسرحية وهو تابع للمسرح الوطني محمد الخامس، بتأطير وإشراف المسرحي الراحل عباس إبراهيم. سيتحول فيما بعد، محترفا للفن المسرحي والذي سيتخذ شكل ورشة تدريبية مع إنجاز أعمال مسرحية. للإشارة فإن هذا المركز تكونت بداخله أسماء معروفة مثل محمد خيي ورشيد الوالي، عبد الكبير الركاكنة والراحل عزيز العلوي وحسن مكيات وعزيز الفاتحي وعزيز الخلوفي وآخرون...

رغم كل هذه المبادرات، ظلت كل الأصوات المسرحية تنادي بتأسيس معهد متخصص في المسرح و مهنه. هكذا سيتم إنشاء المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي مع موسم (86/87)، كمؤسسة عليا وأكاديمية وفق شروط جامعية محددة (بكالوريا – إجازة). اعتبرت تلك المبادرة في وقتها خطوة جريئة ومحمودة لتأهيل الحقل المسرحي والثقافي عبر تكوين علمي وحديث يجمع ما بين التكوين المسرحي والثقافي والاحترافي والممارسة الميدانية وفق التجارب الدولية وخصوصية المتطلبات المحلية.

انطلق المعهد في غرفة صغيرة بمداخل وزارة الثقافة مخصصة للدروس النظرية، أما المواد التطبيقية من رقص وتشخيص وارتجال وتعبير جسدي وإلقاء وموسيقى، فخشبة مسرح با حنيني كانت تفي بالغرض. بعد ذلك انتقل المعهد إلى الطابق الرابع من المسرح الوطني محمد الخامس، حيث تم تجهيز قاعة للتداريب وأخرى للمحاضرات ومكتبة مع مرافق إدارية. مع ولوج الفوج الثاني برسم الموسم (87/88)، تم تهيئ فضاء ثاني للمعهد بالأوداية وهو فضاء أوسع وأشمل. ضم جميع التخصصات الثلاث (تشخيص، سينوغرافيا، تنشيط ثقافي). واستمر المعهد في مقرات مؤقتة (86/2006) وفي شروط صعبة ومرهقة. ورغم ذلك احتضن المعهد لحظات قوية وغنية في مساره الإبداعي والجامعي. ومد الساحة المسرحية والسينمائية والثقافية بأطر وكفاءات ضخت نفسا جديدا و مغايرا للمشهد الفني.

سيستمر الاستثناء دائما.. هو البحث عن ملجأ جديد يحضن المعهد. سيطلب من إدارت أن تبحث عن مأوى، [د. عصام يوسفي مديرا. ذ.بنيوب مدير مساعد و مدير الدراسات ود. محمد بوبو كاتب عام] ، نظرا لأن فضاء الأوداية شمله مشروع تهيئة (أبي رقراق). فكان الرحيل مرة أخرى نحو مدينة العرفان، ليتقاسم مع المعهد الوطني للآثار والتراث أجنحته ومرافقه. فالمعهد أعد من حيث البناء والتصميم لملائمة حاجيات ومتطلبات التراث والآثار و مهنه، فوجد معهد المسرح في فضاءات لا تساير تكوينه وشعبه. فرغم الإصلاحات، فإنه ظل عاجزا حتى اليوم أن يعبر بشكل سليم عن خصوصية التكوين الفني.

منذ إنشاء المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي (86/87) تكون قد مرت ثلاثون سنة و ( 28 فوجا) ومابين (360 خريج ) على ولادته. خلال ثلاثة عقود بأزمنتها وسنواتها، بإيجابياتها وسلبياتها، نحت المعهد مكانا له في المشهد الوطني والدولي. لكن بقي رهينا بين مطرقة الإستثناء والقاعدة وأمزجة الوزراء السابقين وظلت هويته المؤسسية تائهة.

تسافر معي باستمرار مفارقة عجيبة. خلال هذه السنوات، شيدت مدن جديدة، وتم ربط شمال المغرب بجنوبه وشرقه بغربه بالطرق السيارة، وأنجزت وزارة الثقافة أكثر من ثلاثين مركز ثقافي في المدن والقرى ودشن خط الطرام ما بين العدوتين، وسينطلق تجيفي (T.G.V) بسرعته الفائقة سنة (2018). تعاقب على وزارة الثقافة تسع وزراء. ولازال المعهد يعيش حالة الاستثناء. قال لنا بنعيسى وزير الثقافة ونحن طلاب مسرح. سوف تنتقلون إلي المعهد الجديد في السنة الثالثة قرب المسرح محمد الخامس. [نفس الزمارة سمعناها من طرف الوزراء اللاحقين]. زملائي وهم أساتذة بالمعهد… لازلنا … هرمنا.. استوطن الشيب رؤوسنا ولا زلنا ننتظر مقرا مشرفا للمعهد.. التقينا خلال شهر أبريل المنصرم، كمكتب نقابي للتعليم العالي مع وزير الثقافة الجديد ووضعنا ملفنا المطلبي ولازلنا ننتظر ردا مسؤولا ومن أولوياته بناية المعهد.. بشرنا بأن مقر المعهد سيكون قرب المقبرة المسيحية [حي العكاري].. بعد ما انفض الاجتماع.. خاطبت رفاقي في المكتب ساخرا.. قرب المقبرة المسيحية أو اليهودية أو البوذية أو البودشيشية أو السيخية أو التيجانية. الأساسي أن يكون للمعهد لحدا و شاهدا وعنوانا… ألهذه الدرجة.. تشكل بناية المعهد إزعاجا.. ريما ميزانية المعهد، إذا ما تم وضعها، ستخلق ثقبا في الميزان التجاري للدولة ولن تجد سيولة مادية لتأدية أجراء السادة الوزراء و البرلمانيين… حكاية المعهد مغرية و فريدة من نوعها...


Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P : 16113 - Casablanca Principale. Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com / theatretafukt@gmail.com
Téléphone: (+212) 669279582
(+212) 667313882 - 654439945
Siège Social: Complexe Educatif Hassan II Pour La Jeunes / Casablanca - Maroc

تابعنا على Facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـ فضاء تافوكت للإبداع © 2017
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL