Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
متابعات - تغطيات صحفية: "أنمسوال" بالمهرجان الوطني للمسرح - الجمعة, 01 كانون1/ديسمبر 2017 18:01
مسرح - الفنون الدرامية: تونس قبل "قرطاج" - الجمعة, 24 تشرين2/نوفمبر 2017 11:39
متابعات - تغطيات صحفية: خميسآرت: ندوة مسرح الشارع - الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 11:07
بحوث - مقالات - دراسات: الفضاء العمومي ومسرح الشارع - الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 10:53
مواعيد فنية - ثقافية: Ouarzazate: Morocco Solar Festival - الجمعة, 10 تشرين2/نوفمبر 2017 10:49
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: مهرجان السينما والذاكرة المشتركة - السبت, 04 تشرين2/نوفمبر 2017 13:02
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ مشترك بين النقابة والفيدرالية - السبت, 04 تشرين2/نوفمبر 2017 10:56
أخبار - منوعات - إصدارات : جديد الفيدرالية الدولية للممثلين - الثلاثاء, 31 تشرين1/أكتوير 2017 18:12
مواعيد فنية - ثقافية: ملتقى فنون العرائس والفرجة الشعبية - الأربعاء, 25 تشرين1/أكتوير 2017 19:18
مواعيد فنية - ثقافية: سيرة القصيدة بمهرجان مكناس - الثلاثاء, 24 تشرين1/أكتوير 2017 11:18
Blue Grey Red

استنساخ أفلام عالمية في السينما المصرية

PDF | طباعة | أرسل إلى صديق

استنساخ الأفلام العالمية في السينما المصرية.. سرقة علنية أم مصادفة فنية ؟


بقلم دينا محروس و سعيد خالد

بين الاقتباس المشروع والاستنساخ المعلن، جاءت الأفلام التي تنافست على كعكة المواسم السينمائية المتتالية، و على سبيل المثال فقد حاصرت أفلام الموسم السينمائي 2008 اتهامات كثيرة بالاقتباس من أعمال أجنبية. كان أولها فيلم الدادة دودي الذي افتتح الموسم السينمائي، بطولة ياسمين عبد العزيز وإخراج علي إدريس. وعند الحديث عن الاقتباس فإننا لا نحتاج الى مجهود كبير لاكتشافه فالمشاهدة الأولية للفيلم تثبت أنه مأخوذ عن الفيلم الأمريكي صوت الموسيقى الذي قامت ببطولته جولي آندرو. وبعد الهجوم النقدي الذي تعرض له مؤلف الفيلم وليد صلاح الدين حاولت ياسمين التخفيف من حدته، وأشارت إلى أن فكرة الفيلم جديدة وغير مكررة مؤكدة أن مؤلفي الأفلام المصرية قادرين على منافسة الأعمال الأمريكية.

أما فيلم  حبيبي نائماً  الذي قامت ببطولته الفنانة الشابة مي عز الدين فقد اقتُبس من الفيلم الأمريكي شالو هال الذي قامت ببطولته النجمة جوينيث بالترو وجاك بلاك سنة 2001 وإن شارك في تأليف نسخته المصرية ثلاثة كتّاب دفعة واحدة: وليد يوسف، وسامح سر الختم، ومحمد النبوي، فيما كان الإخراج لأحمد البدري، إضافة الى أن عنوانه مقتبس من الفيلم المصري الشهير حبيبي دائماً والذي قدمه الثنائي نور الشريف وبوسي.

أما فيلم زي النهارده بطولة أحمد الفيشاوي وبسمة والممثل الصاعد بقوة آسر ياسين، فقد تحدّث مخرجه، وهو مؤلفه أيضاً، عن كون فيلمه  تجربة جديدة للسينما المصرية، وبنوعية أفلام تختلف عن السائد في السينما حالياً، وكانت النتيجة فيلماً مستوحى من فيلم هاجس لساندرا بولوك!.

و للسينما المصرية تاريخ طويل مع الأفلام التي تعتمد على الاقتباس من السينما الغربية بصفة عامة والأمريكية على وجه الخصوص، وذلك منذ بداياتها فقد استند كتاب السيناريو على إبداعات عالمية؛ مثل شكسبير الذي تمّ اقتباس عدة أفلام من أعماله، وكان يُشار إلى المصدر، مثل: ممنوع الحب لمحمد كريم المأخوذ من مسرحية روميو وجولييت، وفيلم المعلمة لحسن رضا المستند إلى مسرحية عطيل، و فيلم آه من حواء لفطين عبد الوهاب المقتبس عن مسرحية ترويض النمرة، و فيلم الملاعين لأحمد ياسين المأخوذ من مسرحية الملك لير.

لكنّ اللافت حالياً، أن كتّاب السيناريو يقتبسون (أو يستوحون أو يختلسون أو يسرقون) أفكاراً وقصصاً ومشاهد ولقطات من أعمال غربية بل إن بعضهم يقوم أحياناً باقتباس لقطة كاملة طبق الأصل بالفكرة وزوايا التصوير والحركة عن اللقطة الأصلية، لكنهم لا يُشيرون على الإطلاق، إلى مصدر الفكرة أو الإيحاء أو الإلهام - كما هو مفترض من الناحية الأدبية - وتمتد قائمة الأفلام المصرية المقتبسة من روايات عالمية ونرصد منها أفلام ما تيجي نرقص الذي قامت ببطولته الفنانة يسرا مأخوذ من فيلم  ممكن أن نرقص لريتشارد غير وجينيفر لوبيز.

و الحب كده، من فيلم الفيلم الأمريكي هل وصلنا؟ للممثل ومغني الراب آيس كيوب. و يوم من عمري، من فيلم حدث ذات ليلة لكلارك غابل و حرامية في كي جي تو، من الفيلم الأمريكي الآنسة ماركة صغيرة و تيتو، من فيلم ليون المحترف لجين رينو وناتالي بورتمان و في محطة مصر، منقول من الفيلم الأمريكي السير فوق السحاب للمخرج ألفونسو أروا، و بطولة أنتوني كوين. وحاصر الاتهام كذلك فيلم المخرج أحمد مدحت التوربيني المقتبس من العمل الأمريكي رجل المطر، فيما أقتُبس خليج نعمة للمخرج مجدي الهواري من الفيلم الأمريكي النوم مع الأعداء. كذلك اتُّهمت المخرجة ساندرا نشأت باقتباس ملاكي إسكندرية من الفيلم الأمريكي التحليل الأخير. وتردّد أن الحاسة السابعة للمخرج أحمد مكي صورة طبق الأصل من ماذا تريد النساء. واتهم شجيع السيما للمخرج علي رجب بأنه مقتبس من الفيلم الأمريكي الطريقة الصعبة، فيما قيل إنّ  جاءنا البيان التالي لمحمد هنيدي مقتبس من الفيلم الأمريكي غاوي مشاكل... أيضا تم الكشف عن الفيلم الأصلي الذي تم اقتباسه ليصبح عريس من جهة أمنية لعادل إمام وهو فيلم Meet The Parents أو  قابل العائلة  ثم يأتي فيلم عوكل و الذي اكتشف أنه مأخوذ عن رواية الكاتب التركي عزيز نيسين وهي رواية يحيى يعيش ولا يحيا وينطبق الفيلم على تفاصيل الرواية بنسبة أكثر من 90%.

كل هذا دعا الى طرح تساؤل حول ماهية هذه الاقتباسات كلها هل تعد بمثابة توارد أفكار بين المؤلفين أم سرقة علنية واعتداء على حقوق الملكية الفكرية للمؤلفين الأساسيين؟

الناقد والمؤرخ السينمائي محمود قاسم الذي قام بإحصاء تاريخ الاقتباس في السينما المصرية بين عامي 1933 إلى 1997، فأحصى 180 فيلماً كان أولها أولاد الذوات ليوسف وهبي المأخوذ عن المسرحية الفرنسية  الذبائح، وآخرها عيش الغراب للمخرج سمير سيف المأخوذ عن الفيلم الأمريكي على خط النار. يقول: إن السينما المصرية منذ نشأتها وهي تعتمد على أفكار الأفلام الغربية ففي ثلاثينيات القرن الماضي لم يقتبس من الأفكار سوى القليل ولكن مع مرور الوقت تزايدت ظاهرة الاقتباس حتى وصل الأمر الى افتقاد الإبداع والابتكار والاستسهال لافتا الى أن الإفلاس الفني هو السبب وراء اتجاه المؤلفين الى سرقة الأفكار العالمية وأرجع ذلك الى الأزمة التي تعيشها السينما المصرية المتمثلة في الافتقار الى نصوص مبتكرة.

كما يوجه قاسم اتهاما شديد اللهجة الى المؤلفين الجدد واصفا إياهم  بالمستسهلين الذين لا يعتمدون على خيالهم، ويحاولون تعويض ذلك باللجوء إلى السينما الأمريكية وسرقة أفكارها، وكأنه أمر مشروع لا سرقة فيه ولا غش.

ومن جانبه أشار السيناريست  بشير الديك  الى أن ظاهرة  اقتباس الأفلام ليست وليدة هذه الموجة الجديدة من الأفلام ولكن شهدتها السينما المصرية منذ فجرها.

ويرجع سبب انتشارها الى ندرة الروايات الأدبية التي تصلح لتقديمها كأفلام كالتي قدمها لنا نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ويوسف السباعي.. أيضاً افتقار مؤلفي السينما المصرية الجدد للإبداع الفني مما يضطرهم الى الاستعانة ببعض أفكار السينما الأمريكية وبلورتها في صورة مصرية ويطالبهم بضرورة البحث عن أفكار جديدة وأن يخرجوا من عباءة الاقتباس للنهوض بالسينما المصرية. ويرى الديك أن الاقتباس ليس عيباً.. ولن يضر بصناعة السينما إطلاقا والفيصل في ذلك هو مدى جودة الفيلم وكيفية تقديمه ومعالجته فلا يوجد فيلم مقتبس وآخر غير مقتبس إنما يوجد فيلم جيد وآخر غير جيد مضيفاً أن هناك الكثير من الأفلام التي تم اقتباسها وحققت نجاحات كبيرة في السينما المصرية مثل فيلم  شمس الزناتي  لعادل إمام المقتبس من الفيلم الأمريكي العظماء السبعة و جاءنا البيان التالي لمحمد هنيدي و تيتو لأحمد السقا وأفلام أخرى كثيرة، فهناك الكثير من الأفلام غير المقتبسة ولكنها لا تمت للفن بأي صلة.

ويؤكد  الديك  أنه يشترط لاقتباس أي فيلم أن يشير القائمين عليه ولو بإشارة بسيطة إلى مصدر الفيلم وأنه مقتبس عن فيلم آخر وهو ما لا ينقص منهم شيئاً.

أما المخرج والمؤلف طارق العريان فيؤكد أن هذه الظاهرة يمكن تسميتها بالتشابه او توارد خواطر ليس أكثر من ذلك مشيرا الى إمكانية أن تكون الفكرة مكررة ولكن طريقة عرضها وصياغتها مختلفة... ويعد ذلك تجديد حتى ولو كان في إعادة صياغة فكرة قديمة أو مكررة. موضحا أن هناك تكراراً لفكرة ما لكن قد تعالج بأسلوب جديد وهذا شيء معروف ومقبول في العالم كله.

ويدافع العريان قائلا: إن اقتباس الأفلام ليس تهمة وقد ثبت أن معظم الأفلام المصرية المأخوذة عن أعمال غربية حققت نجاح عند عرضها خاصة أن الفكرة دائما ما تتم معالجتها بطريقة مختلفة للتوافق مع المجتمع المصري بعاداته وتقاليده.

ومن جانبها أشارت الناقدة السينمائية ماجدة موريس الى أن  الاستنساخ  أصبح أمرا شائعا في السينما المصرية ومعمولاً به دون أي مشاكل من جانب المؤلفين أو المنتجين ولكن المشكلة الأساسية تكمن هنا في فقد المصداقية وخلق حالة من عدم التصديق من جانب الجمهور وإعلانه عن عدم رضاه عن هذه الأفلام مؤكدة أن ظاهرة الاقتباس معروفة في السينما المصرية منذ ولادتها وإن كان مؤلفو الزمن الماضي لديهم ضمائر حيث كانوا يذكرون أن النص مأخوذ من عمل أجنبي أما الآن فالوضع اختلف تماما وبات المؤلفون أكثر جرأة ولا يذكرون ذلك على أفيش الفيلم وكأنه عمل مصري خالص.

وترجع موريس أسباب انتشار هذه الظاهرة الى قلة الأفكار الدرامية وندرة الجديد والمبتكر منها.

وأشار الناقد عبدالغني داود الى أن استنساخ الأفلام ظاهرة سلبية وتسبب في انهيار كامل للسينما المصرية نتيجة استسهال الكتاب والمنتجين والسعي وراء تحقيق مكاسب مادية ضخمة بغض النظر عن جودة الأعمال المقدمة إضافة الى ما يتمتعون به من جهل وسطحية في الثقافة ما يدفعهم الى اقتباس الأفلام الأمريكية والفرنسية والايطالية وعرضها داخل دور العرض المصرية دون استحياء فتجد بعض المخرجين يستنسخون المشاهد والديكورات كما هي بغض النظر عما إذا كانت تتلاءم مع مجتمعنا أم لا دون محاولة تمصير هذه الأفلام بل وينسبون هذه الأفلام لأنفسهم.

ويرى داود أن يوسف معاطي و وحيد حامد هما أكثر المشجعين على هذه الصناعة فقد احتلت أفلامهما الصدارة الأولى في سرقة الأفكار العالمية خاصة الأمريكية منها، مضيفاً أن النجاح الذي حققته أفلامهما ليس له أية قيمة فنية بل تسببوا في فساد ذوق الجماهير، فهذا جيل عابر وطفيلي ولا يمتلك من الخبرة الكثير ما أدى الى هبوط الخط البياني للسينما المصرية.

وأوضح  داود  ضرورة الإسراع في القضاء على هذه الظاهرة بإتاحة الفرصة للكتّاب والمؤلفين والمخرجين الحقيقيين الذين لهم فضلاً كبيراً في انتعاش السينما المصرية القائمة على الصدق والأصالة فهما أساس الفن والإبداع الذي يعتمد عليهما أي كاتب أو مبدع على جميع الصُّعد.

Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P : 16113 - Casablanca Principale. Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com / theatretafukt@gmail.com
Téléphone: (+212) 669279582
(+212) 667313882 - 654439945
Siège Social: Complexe Educatif Hassan II Pour La Jeunes / Casablanca - Maroc

تابعنا على Facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـ فضاء تافوكت للإبداع © 2017
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL