Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 3) - الثلاثاء, 23 نيسان/أبريل 2019 19:14
مختارات - كتابات - مواضيع: اتجاهات نقدية معاصرة - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 09:40
مواعيد فنية - ثقافية: ندى الحاج ببيت الشعر في المغرب - الجمعة, 19 نيسان/أبريل 2019 11:09
متابعات - تغطيات صحفية: فيلمان مغربيان يتنافسان بمهرجان كان - الخميس, 18 نيسان/أبريل 2019 19:06
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 2) - الخميس, 18 نيسان/أبريل 2019 11:25
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 1) - الثلاثاء, 16 نيسان/أبريل 2019 19:57
مهرجانات - ملتقيات - مناسبات: نتائج مهرجان إسني ن ورغ - الأربعاء, 10 نيسان/أبريل 2019 19:55
بحوث - مقالات - دراسات: من هو العربي ومن هو الأمازيغي بالمغرب؟ - الإثنين, 15 نيسان/أبريل 2019 11:10
أخبار - منوعات - إصدارات : تدوين الثقافة الأمازيغية الشفهية - الخميس, 11 نيسان/أبريل 2019 19:14
متابعات - تغطيات صحفية: Ouverture du Talguit’art - الخميس, 11 نيسان/أبريل 2019 19:00
Blue Grey Red
سينما - تلفزيون - سمعي بصري

شريف عرفة كنز الكنوز

شريف عرفة كنز الكنوز

بقلم علي حشاد - مصر


إذا كنت من هواة الأفلام البسيطة التي لا تحتاج إلى تفكير هائل، تلك التي تتكون من بعض الإفيهات أو ما يسمي “القلش” السخيف، مع راقصة شبه عارية وقصة مبتذلة، فمن المؤكد أن فيلم “الكنز: الحقيقة والخيال” لن يثير انتباهك!

الأسطورة تقول أن “شريف عرفة لا يخطئ أبدا”، ويشهد على ذلك أفلامه الرائعة وعودته لنا هذا العام بفيلم “الكنز “، وهو الجزء الأول في سلسلة مكونة من جزئين، تتكلم عن الصراع الدائم بين السلطة والدين والحب والضمير في ثلاثة أزمنة مختلفة، الزمن الفرعوني والعثماني وفترة الخمسينات والستينات. “فحسن” شاب مصري يعود من الخارج ليجد أن والده ترك له تسجيل مصور بأن الكنز الذي تركه له موجود بهذه القصص الثلاثة فيحاول اكتشاف العلاقة بين حتشبسوت وعلي الزيبق ووالده.

 

مؤلف هذا الفيلم هو الكاتب عبد الرحيم كمال، ذلك الرجل الذي أمتعنا بالعديد من الأعمال الدرامية الرائعة مثل “ونوس” و “الخواجة عبد القادر” و”الرحايا”” وله فيلم واحد فقط، هو “علي جنب يا سطي”.

يمتاز الفيلم بالعديد من المميزات، فاخيرا أصبح لدينا فيلما يحكي عن الفراعنة، فمن الغريب أن نكون أحفاد الفراعنة، وكثير من بلاد العالم قدمت أعمال فنية عن العصر الفرعوني ماعدا الفراعنة نفسهم، فمثلا المخرج الأمريكي اليكس بروياس، قد العام الماضي فيلم “آلهة مصر”، عن قصة إيزيس وأوزوريس، وحقق نجاحا باهرا في شباك التذاكر الأمريكي، فأروع ما في فيلم الكنز تقديمه لقصة “حتشبسوت” والديكور الفرعوني الخلاب، كما أن اختيار هند صبري لتأدية دور حتشبسوت اختيار موفق؛ فهي ملكة حقيقية في التمثيل!

الفيلم يعد طوق نجاة لمحمد سعد، ليثبت لنفسه أولا ثم للنقاد والجمهور أنه ممثل قدير، فقد جسد شخصية “بشر باشا” بمنتهى الحرفية لكن طوال مشاهدتي لهذا الدور لا أتخيل سوى الراحل خالد صالح في هذة الشخصية، فهي مزيج بين دوره في”هي فوضى” ودوره في “الريس عمر حرب”.

المفاجأة في هذا الفيلم هي الفنان محمد رمضان، تلك الموهبة المتحركة، والذي جمع في هذا الفيلم بين الدراما والأكشن و الرومانسية فمشاهده مع سوسن بدر كانت مؤثرة جدا ومشاهد الاكشن كانت غير مبالغ فيها، كما أحببت الكيمياء بينه و بين روبي في المشاهد الرومانسية.

و لا يجب أن ننسى الأداء الباهر لكل من عبد العزيز مخيون وأحمد رزق وروبي، فقد لعبوا أدوارهم بإتقان وساعدت أيضا موسيقى العبقري هشام نزية في المزج بين العصور المختلفة.

فيلم “الكنز” تجربة ممتعة تستحق المشاهدة ومن المؤكد أنه ظاهرة جديدة على السينما المصرية ستعيش لسنوات طويلة.


 

ترشيح “مولانا” للأوسكار ممثلاً للإمارات

ترشيح “مولانا” للأوسكار ممثلاً عن الإمارات


علم أن هناك اتجاهًا من قِبل حكومة دولة الإمارات العربية المُتحدة، لترشيح فيلم “مولانا” للفنان عمرو سعد، لمُسابقة “أوسكار أفضل فيلم أجنبي”، حيث يتوافق ذلك مع لائحة “الأوسكار” التي تشترط على الدولة أن تُشارك في حال اشترك إحدى الشركات الإنتاجية التي تحمل جنسيتها في الفيلم، فضلًا عن طرحه تُجاريًا في دور عرض هذه الدولة.

كان “مولانا” قد حصل على المركز الثاني في التصويت على “أوسكار أفضل فيلم أجنبي”، وهو التصويت الذي فاز به فيلم “الشيخ جاكسون” الذي دخل المنافسة في اللحظات الأخيرة.

يذكر أن حكومة الإمارات رشحت فيلم “مولانا” لجوائز جمعية الصحافة الأجنبية هوليود “الجولدن جروب”، والتي أقيمت في لوس أنجلوس من يوم 19 إلى 22 شتنبر 2017 .

فيلم “مولانا” مأخوذ عن رواية الكاتب إبراهيم عيسى، وهو من إخراج مجدي أحمد علي، ويشارك في العمل مجموعة كبيرة من النجوم ومنهم عمرو سعد، ودرة وأحمد مجدي، وبيومي فؤاد، وصبري فواز، وريهام حجاج، ولطفي لبيب، وأحمد راتب، وفتحي عبد الوهاب.

 

 

تطوان بعيون شبابها سينمائيا

تطوان بعيون شبابها سينمائيا

أطلق مجموعة من شباب تطوان مشروعا حمل اسم "تطوان بعيون شبابها"، يضم مجموعة من الأفلام القصيرة، تبرز مزايا وأسرار "الحمامة البيضاء" من خلال معمارها ومعالمها التاريخية وتقاليدها وعاداتها، وتعكس جمالية مختلف المواقع التاريخية للمدينة.

المشروع تنظمه جمعية "إبداعات"، بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال، وجمعية تطاون أسمير، بدعم من الاتحاد الأوروبي والمركز الثقافي البريطاني، ويشرف عليه شباب في مقتبل العمر ينحدرون من قلب حي جامع مزواق بتطوان، تخصصوا في مجال السمعي البصري، وجمعهم حب مدينتهم وغيرتهم على تراثها الثقافي وإرثها الحضاري فقرروا الغوص في مغامرة لعكس المميزات الثقافية لمدينة "الحمامة البيضاء".

الأفلام القصيرة المذكورة تتراوح مددُها بين ثلاث وأربع دقائق، وتتنوع بين الفني والتاريخي؛ فهناك شريط قصير عن الموقع التاريخي "تمودا" الذي يعود تاريخه إلى القرن الثالث قبل الميلاد لمحبي الآثار، وقاعة السينما التاريخية التي بناها الإسبان سنة 1913 والمعروفة بـ "سينما إسبانيول"، وشريط خاص بفرقة الحضرة التطوانية لمحبي الموسيقى.

هذا، وبإمكان أي شخص مشاهدة هذه الأفلام القصيرة على موقع الموسوعة التضامنية للمغرب "ماروكوبيديا"، للتعرف على تاريخ تطوان وعلى خصائصها الثقافية.

 
 

الأفلام المفضلة لمارتين سكورسيزي

الأفلام المفضلة لدى مارتين سكورسيزي خلال نصف قرن

يعتبر مارتين سكورسيزي أحد أهم المخرجين السينمائيين، بمسيرة سينمائية تمتد إلى نصف قرن، قدّم بها تحفًا خالدة يصعب تكرارها مثل Shutter Island و Taxi Driver و Gangs of Newyork .. وقدّم تنوعًا في ثيمات أفلامه ليكون أحد أكثر المخرجين تأثيرًا بمعاصريه، إضافة لتأسيسه ثنائيتين استثنائيتين مع روبرت دي نيرو، وليوناردو دي كابريو، وهذه قائمة لأفلامه المفضلة بحسب مجلة Sight & Sound.

2001 A Space Odyssey (1968) – Stanley Kubrick

فيلم الخيال العلمي الشهير الذي يبدأ بفجر البشرية وسط صراع لمجموعة من القرود حول بركة ماء، و قفزة زمنية هي الأكبر في تاريخ السينما ( بعد ملايين السنين) حين تواجه البشرية لغزًا دفينًا، يعتبر الفيلم أكثر أفلام الخيال العلمي تميّزًا ويركّز في طرحه على موضوع التطوّر، من خلال منافسة بين ذكاء صناعي وإنسان على كشف السرّ والانتقال في سلم التطوّر إلى المرحلة التالية.

8½ (1963) – Federico Fellini

يتحدّث الفيلم عن مخرج سينمائي يحاول أن يحظى بنقاهة بعد إصداره الأخير، لكنه يتصارع مع من حوله الذين يطالبون بعمل قادم، فيتنقل المخرج بين مراحل حياته والنساء اللواتي أحبّهن في بحث مستميت عن فكرة جديدة بعد عجزه عن إبداع فكرة فيلم قادم.

Ashes and Diamonds (1958) – Andrzej Wajda

فيلم بولندي، يتحدّث عن مرحلة الحرب العالمية الثانية ويناقش حياة الفئات المختلفة من برجوازيين وعمّال حزبيين تحت الاحتلال بهدوء، ثم نشوب الصراع بينهم بعد انتهاء الحرب في ظلال قصّة حب. يعتبر الفيلم أهم إنجازات السينما البولندية وهو من مفضّلات المخرج فرانسيس فورد كوبولا.

Citizen Kane (1941) – Orson Welles

الفيلم الذي يتصدّر معظم لوائح أهم الأفلام السينمائية رغم فشله في الإيرادات، يسبر سيرة حياة تشارلز كين، ورحلته إلى الشهرة ثم سقوطه من القّمة. جسد أورسن ويلز دور البطولة إضافة لإخراج الفيلم ومساعدته في كتابة النص.

The Leopard (1963) – Luchino Visconti

تجري أحداث الفيلم عام 1860 على خلفية الإضطرابات في مدينة صقلية، حين يحاول أمير سالينا، البرجوازي النبيل الحفاظ على سلامة أسرته خلال الاضطرابات وتحييد نفسه عن الصراع.

Paisan (1946) – Roberto Rossellini

من أعلام تيار الواقعية الجديدة في السينما الإيطالية، وتدور أحداثه في معسكر إيطالي إبان هزائم النازيين في الحرب العالمية، الفيلم مقسّم إلى 6 أجزاء تستعرض في ثيمتها مشكلة التواصل الناتج عن حواجز اللغة.

The Red Shoes (1948) – Michael Powell / Emeric Pressburger

يتحدّث الفيلم عن قصّة راقصة باليه في صراعها بين عملها الفني وبين حياتها العاطفية، في أسلوب عذب قريب من قصص الجدّات. يعتبر الفيلم أحد أهم الأفلام البريطانية في التاريخ.

The River (1951) – Jean Renoir

تم تصوير الفيلم في الهند، ويستعرض قصة ثلاث مراهقات يقعن في حب جندي أمريكي، الفيلم مقتبس عن عمل أدبي يحمل نفس الاسم لرومر جودين. الفيلم يقدّم حكاية الحب الأول لمراهقة تنتهي بانفطار قلبها بعد دخول صديقتها على خط الأحداث.

Salvatore Giuliano (1962) – Francesco Rosi

يتناول الفيلم قصّة الهارب واللص الصقلّي جوليانو. تم تصوير الفيلم بطريقة تشبه الوثائقية مع تلاعب زمني أضاف لحبكته المعقدة مزيدًا من الإثارة، ويستعرض الفيلم الظروف التي أدّت إلى مقتل جوليانو وتورّط السياسيين والشرطة والمافيا في مقتله وحياته التي لفها الغموض.

The Searchers (1956) – John Ford

يستعرض الفيلم رحلة أحد المحاربين القدامى في الحرب الأهلية الأميركية بعد عودته إلى تكساس، كي يكون قريبًا من امرأة لم يكاشفها عن حبّه، إضافة لوجود أسرته الكبيرة في المقاطعة، لكن هذا يتغير بعد غارة الكومانش ( مجموعة هندية قاتلت البيض وزعزعت الإستقرار الأبيض في تكساس) فيذهب في رحلة لإنقاذ قريبته ذات الجد الهندي برفقة ابن أخته وسط شكوك الأخير بأن هدف الرحلة قتل المخطوفة وليس إنقاذها.

Ugetsu Monogatari (1953) – Mizoguchi Kenji

الفيلم الياباني الذي يحاكي قصص الأشباح؛ يتحدّث عن مزارع وخزّاف يترك أسرته ويرحل أثناء الحرب الأهلية حين تظهر له روحٌ شريرة تهدد حياته، إضافة لقصة جانبية تعنى بصديقه الذي يحاول تحقيق حلمه بأن يصبح ساموراي. يصوّر الفيلم بشكل ملحميّ الحب، الطموح، والأسرة إلى جانب الحديث عن أخلاقيات الحرب.

Vertigo (1958) – Alfred Hitchcock

فيلم هيتشكوك المقتبس عن رواية " من بين الموتى "، يحكي قصّة محقّق متقاعد يعاني من هلع المرتفعات بعد طلب صديقه القديم أن يلاحق زوجته سرًّا نظرًا لسلوكياتها الغريبة، ورويدًا رويدًا يبدأ بتكوين المشاعر لها.

 

سينما 2017 كثير من الدم وقليل من الفن

سينما 2017 كثير من الدم وقليل من الفن



بقلم عبد الله الساورة

في الكثير من الأحيان، يعمل الناقد السينمائي على اختيار أفلامه؛ ولكن في الكثير من الحالات نجد أنفسنا أمام أفلام تقدمها المجلات السينمائية والمتابعات الإخبارية بأنها أفلام جيدة لتكتشف أنها أفلام لا تحمل أي رسالة، وهي أفلام ذات أبعاد تجارية تفتقد لمضامين عميقة.. نقدم هنا عينة من أفلام صيف 2017، وهي أفلام مشبعة بالحب والعنف والدم و إيديولوجيات الرجل الأمريكي الأبيض القادر على فعل التضحية بعيدا عن موطنه.

 

فيلم "إنها تلطخ الرمال أحمر".. ألوان الغباء It Stains the Sands Red - 2017

على شاكلة أفلامه السابقة "لقاءات خطيرة " ج1 (2011) "لقاءات خطرة" ج2(2012) .. "كائنات فضائية" (2014) يغوص المخرج الكندي كولين مينيهان (مواليد 18 ماي 1985) في أجواء السينما الزومبية بفيلمه الجديد "إنها تلطخ الرمال أحمر" (صيف 2017/92 دقيقة/ 2017) عن امرأة من لاس فيغاس تعطلت سيارتها رفقة زوجها في طريق صحراوية..

وهي امرأة مدمنة على تناول الكوكايين.. تجد نفسها و زوجها أمام حادث غريب.. شخص زومبي يستهويه مص الدماء هائم في الطريق يهاجمهما ويعمل على قتل زوجها و يطاردها داخل السيارة وفي الطريق لمسافات طويلة وفي الصحراء وفي أحدى البيوت المهجورة.. لا يمل من ملاحقتها.. وفجأة تتعرض المرأة لمحاولة إنقاذ من لدن شابين وفي اللحظة ذاتها يقومان باغتصابها دبرا ويعمل الشخص الزومبي المجهول على إنقاذها.. وتحاول بدورها إنقاذه من نيران الجيش الأمريكي..

ينتهي الفيلم بالوصول إلى مدينتها والبحث عن ابنتها الصغيرة ومحاولة إنقاذها من لدن الكائنات الزومبية.. ينتهي الفيلم بمشهد محاصرة الكائنات الزومبية لمنزلها وهي مصممة على مواجهتهم.

فيلم غير مقنع به الكثير من مشاهد الدم و أكلة اللحوم و المشاهد المقرفة.. لا يغوص بعمق في أي أسئلة جوهرية، ولا يقدم أي جديد للسينما الزومبية..قصة مفككة والبطلة تائهة خائفة مرتعبة..

فيلم "إنها تلطخ الرمال أحمر" فيلم لهواة الأفلام الزومبية، تتخلله مشاهد الأشلاء البشرية والدم والمطاردات، ولا يحمل أي قضية في ثناياه، وبعيد كل البعد عن الأفلام الترفيهية، وسطحي وتجاري، يغوص في السذاجة والغباء، ويقدم منتوجا فنيا غبيا لا حس فني فيه ولا بعد جمالي ولا إبداعي دون تصور. الفيلم من بطولة بريتاني ألين.. جوان ردينغر.. مروين مونجيسير.

 

فيلم "مطلق الرصاص".. تبرير الخطأ  Shot Caller - 2017

يقدم المخرج ريك رومان ووغ (20 فبراير 1968) والذي انتقل من كاسكادور إلى مخرج بفيلم "مطلق الرصاص" (18 غشت 2017/ 120 دقيقة) عالما من الجريمة والمطاردات وعوالم أفلام السجن من خلال بطل الفيلم نيكولاس كوستر ـ  والدو، حيث يتحول بطل الفيلم من إنسان مهادن يعيش ظروفا عائلية جيدة ويعمل في إحدى الشركات المرموقة وله طفل وحياة مستقرة إلى سجين بعد أن تسبب في قتل صديقه في حادث سير غير مقصود، و تحكم عليه المحكمة بسبع سنوات سجنا.

داخل السجن يجد نيكولاس كوسترـ والدو نفسه فريسة للتحرش، وعليه أن ينضم إلى إحدى العصابات التي تتاجر في المخدرات من داخل أسوار السجن.. بين عدم الرغبة في الانضمام والتردد يجد نفسه في صفوف إحدى العصابات و يتم تجريبه بقتل الأشخاص وتزداد خطورته، ويصبح قريبا ويحظى بثقة من زعيم العصابة...

فيلم عنيف وقاس، حاول المخرج مزج دراما الحكاية بتوابل الجريمة بسرد غير منتظم وسرد غير أفقي، حيث بطل الفيلم هو السارد في الفيلم مبرزا اللحظات الفارقة في حياته داخل السجن وخارجه وطلاقه من زوجته وتحوله إلى وحش ودفاعه عن ابنه...

يحاول الفيلم تبرير عمليات القتل التي يرتكبها، بدعوى أنه أقحم في السجن عنوة وأن دخوله إلى لسجن حوله إلى مجرم. تبرير لا يستند على أي أساس سوى منح الفيلم شحنة عنف كبيرة وحركة لجذب مزيد من المشاهدين.

يعتمد الفيلم على تقنيات سيناريو أفلام السجون: الزنزانة، العزلة، كتابة الرسالة للابن، تذكر لحظات الغرام والفرح مع الزوجة، استعراض العضلات داخل السجن، الملابس الموحدة، بسالة زعيم المساجين واحترام كلمته... كل هذه الأشياء موظفة داخل الفيلم بدقة متناهية، بالإضافة إلى تقنيات التصوير والمونتاج الجيدة؛ ولكن فيلم غير مقنع لأنه يدافع عن فكرة أن السجن مدرسة يخرج منها القتلة وتجار المخدرات عوض أن السجن هو فرصة لإعادة التفكير والتأمل في الأعمال التي قادته نحو السجن وفرصة جديدة للتأهيل.

 

فيلم "خطف".. كوميديا الصور النمطية Snachted - 2017

يقدم المخرج جونثان ليفين (18 يونيو 1976) فيلمه الكوميدي "خطف" (ماي 2017/ 90 دقيقة / بميزانية تصل إلى 42 مليون دولار) من بطولة إيمي شومر وغولدي هاون وكيم كارميل.

يعالج الفيلم في قوالب كوميدية بها الكثير من مشاهد العنف رحلة سفر شابة رفقة والدتها إلى كولومبيا، في أجواء الصيف مستمتعين بالعطلة والطبيعة والبحر والناس.. مع فكرة مسبقة لدى المسافرتين الأمريكيتين وعن تصور مسبق عن كولومبيا كبلد للمخدرات والنزاعات المسلحة والاختطاف..

تصل الشابة ذات الثلاثينات بعد أن طردت من العمل وفراقها مع خطيبها و فراغا عاطفيا.. تصل إلى كولومبيا و تعيش أياما رائعة صحبة والدتها قبل أن تجد نفسها صحبة والدتها أمام تهديد جدي محبوستين من لدن أفراد عصابة. وتسعى الشابة إلى الهرب و الانفلات من قبضة العصابة بينما والدتها تظل محتجزة..

فيلم تحت غطاء كوميدي يبرز الآخر / الكولومبي ساذجا، محبا للمال، جشعا، متعطشا للقتل، حفنة من المرتزقة والقتلة تسعى الشابة إلى تحرير والدتها من أيديهم و القضاء على العصابة... في نهاية الفيلم نجد الشابة قد انتقلت مجددا إلى آسيا وإلى كوالالمبور في رحلة جديدة ومغامرة جديدة.

الفيلم به الكثير من الإيحاءات الجنسية المبالغ فيها ومن الصور النمطية عن كولومبيا كبلد للمرتزقة والقتل والكوكايين... إعادة استخدام الصور النمطية نفسها في مشاهد كوميدية غير مقنعة مع سذاجة البطلة والأم المبالغ فيهما أيضا.

 

فيلم "الجدار".. الأمريكي الطيب 2017 - the wall

بميزانية تقدر بثلاثة ملايين دولار ونجمين استعراضين هما جون سينا و أرون تايلور جونسون يضعنا المخرج دوغ ليمان (24 يوليوز 1965) في قلب فيلم "الجدار" (2017/ 90 دقيقة)... حكاية جنديين من القوات الخاصة الأمريكية يحرسان أنبوبا للبترول بالعراق يتعرض للتخريب من لدن قناص مجهول الهوية..

على طول عمر الفيلم هناك ثلاث شخصيات القناصين الأمريكيين و قناص عراقي لا يظهر يحاصرهم ويعمل على قتل جون سينا وإصابة الجندي الآخر.. الفيلم يقدم ملحمة عن المخاطر التي يتعرض لها الجنود الأمريكيين بالعراق وحالات التضحية التي تصل حد الموت منقذين ومنفذين مهمات صعبة..

خطاب إيديولوجي ساذج في السينما الهوليودية غير مقنع ومتكلف، حيث تبقى الحكاية غير مقنعة والمكان خال عبارة عن جبلين تتوسطهما صحراء وأنبوب للبترول في طور الإنشاء يمر منها ومجموعة من السيارات وشخصيات تشتغل بالمكان كلها تعرضت للقتل من لدن طرف القناص المجهول... حيرة الجندي في إنقاذ رفيقه جون سينا ومحاولاته اليائسة في النيل من القناص المجهول من وراء مصدة خشبية يختبئ وراءها..

فيلم غير مقنع في شكله، وفي حبكته الدرامية، وفي طريقة الإيعاز التي يقدمها كذريعة عن تضحيات الجنود الأمريكيين دون الخوض في تفاصيل الحرب..

فيلم ينضاف إلى لائحة تصوير العربي/ المسلم/ العراقي على أنه كائن محب للقتل والدماء في حين أن مهمة الجنود الأمريكيين كما في أفلام هوليودية هم المنقذون من ويلات الحرب التي يعيشها الإنسان العراقي...

فيلم لا يقدم أي أسئلة عميقة ويدخل في خانة الأفلام التجارية التي تستغل موضوع الحرب والمصبوغة بغطاء سياسي و إيديولوجي فج تجاوزته الكثير من الأفلام في تقديمها لصورة الحرب ومآسي الإنسان في العراق من تطرف وقتل وتنكيل وتهجير برؤى إنسانية عميقة.

 

فيلم "سوات تحت الحصار".. طعم الخيانات S.W.A.T.: Under Siege - 2017

يقدم المخرج طوني جيليو (3 يونيو 1971) والمتخصص في أفلام الحركة والعنف بفيلمه "الوحدة الخاصة سوات تحت الحصار" (90 دقيقة/ صيف 2017) ومن بطولة كل من سام جيغر والنجمة أدريان باليكي والنجم الأسمر مايكل جاي وايت، حيث يخوض فريق من فريق الوحدات الخاصة الأمريكية صراعا مريرا في مجابهة عصابة للمخدرات مكسيكية مجهزة تقنيا و بتعداد بشري مدرب يقتحم الوكالة ويحاصرها ويعمل على أخذ شريحة كمبيوتر بها الكثير من المعلومات المهمة يحملها بين أسنانه النجم الأسمر مايكل جاي وايت الذي يتعرض للتعذيب..

فيلم فيه الكثير من مهارات استعمال المسدسات و المطاحنات الجسدية وشراء الذمم، حيث نكتشف في نهاية الفيلم العديد من موظفي الوكالة "سوات" يشتغلون في خدمة العصابة و يمدونها بالمعلومات؛ بل إن النجمة أدريان باليكي رئيسة الوكالة هي بدورها تعمل لصالحهم...

فيلم يدور في المكان نفسه، مكان مقر الوكالة، في غياب باقي الأجهزة الأمنية التي تحضر حتى نهاية الفيلم..

فيلم به الكثير من المبالغات والاستعراضات العضلية والحقائق غير الصحيحة وتصوير أفراد العصابة أنهم فوق القانون غير قابلين للردع..

فيلم بمساحيق العنف ورجال المخابرات والقوات الخاصة غير مقنع وغير منطقي في تسلسل أحداثه ومفكك في بنائه الدرامي ويفتقد لنقطة مركزية ينطلق منها..

فيلم تجاري محض موجه إلى الجماهير التي تبحث عن الدم المسال و تحب الحركات القتالية ويغذي شحنات العنف العالية وانتصار رجل الأمن الأمريكي المخلص سام جيغر لوطنه، بالرغم من الخيانات وقوة وبأس رجال العصابات.

 

فيلم "كل شيء.. كل شيء".. حب على الطريقة البوذية Everything, Everything - 2017

سعت المخرجة الكندية السمراء ستيلا ماغي بثلاثة أفلام " Jean of the Joneses " (2016) و "انظر للسيرة الذاتية كاملة " إلى تقديم العوالم السرية لفترة المراهقة. وفي الطبق الدرامي والرومانسي "كل شيء كل شيء" (صيف 2017/ 90 دقيقة/ ميزانية عشرة ملايين دولار) سعت المخرجة إلى تقديم ذات أماندا ستينبرغ الشابة السمراء و الفاتنة ذات 17 ربيعا في حالتها البوذية وهي حبيسة منزل شفاف لم تخرج منه منذ 17 عاما تتواصل مع العالم الخارجي بالوسائل التكنولوجية الحديثة.

وتسهر والدتها الطبيبة أنيكا نوني روز على رعايتها بشكل كبير إلى أن تسكن بالقرب منها عائلة جديدة قادمة من نيويورك عبارة عن عائلة لها شاب في ريعان الشباب نيك روبنسون الذي تقع الشابة في غرامه. تقاوم الشابة السمراء إغراءات الشاب الأبيض و تسقط صريعة في هواه وتخرج من المنزل في أول خطوة بوذية لاكتشاف أسرار الحياة، وعقد المقارنات مع ما يقع في منزلها والعالم الخارجي ورحلتها إلى إحدى الجزر حيث تعيش علاقة حب بكل أطوارها محمومة بدفء الأجساد والبحر ونشوة الشباب...

نقطة التحول في البناء الفيلمي لحظة خروجها من المنزل وعصيان أوامر والدتها... فكرة بوذية جميلة انبنى عليها الشكل الفيلمي وسرديات الفيلم ذي جماليات في اقتناص الصور والمشاهد بطريقة احترافية وجميلة مع مصاحبتها لموسيقى رومانسية عذبة...

فيلم به الكثير من الإثارة الحسية والجنسية وموجه إلى فئات الشباب العريضة وما الأرباح التي حققها أكثر من 50 مليون دولار في أسابيع قليلة من خروجه إلا دليل على التوجه العام لهذا الفيلم.. مع اختيار بطلة سمراء أماندا ستينبرغ في لعب دور البطولة.. وهذا توجه عام سارت فيه السينما الأمريكية بعد دعاوى التمييز باختيار أبطال الأفلام بكلا اللونين؛ وهو ما منح الفيلم بعدا إنسانيا وروحا من التعايش داخل المصدات المتشعبة للمجتمع الأمريكي.

الفيلم غني بالدلالات و بالإيحاءات، ويستحضر بقوة الحياة الشخصية لبوذا و لحكمته دون أن يذكرها من خلالها تعيش الشابة هادئة البال ومرتاحة الخاطر في حضن والدتها والأجواء الجيدة المتوفرة لها من مأكل وتدريس عن بعد وحياة باذخة؛ لكنها تعيش فراغا عاطفيا ومراهقة حادة لا تعرف الكثير، بالرغم من الكتب الكثيرة التي طالعتها عن معاني الحياة. لذا، تخوض تجربة هجر المنزل واكتشاف الحياة والسفر إلى نيويورك بحثا عن حبيبها واللقاء به في إحدى المكتبات.. وتلك حكمة الحب..

 
 

الصفحة 5 من 27

للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com 
theatretafukt@gmail.com

GSM: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.