Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
  • آخر الأخبار
مواعيد فنية - ثقافية: برنامج الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 11:24
مسرح - الفنون الدرامية: فنانو الدراما بالمغرب بمجلس النواب - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:04
متابعات - تغطيات صحفية: بلاغ الورشة الدولية للحماية الاجتماعية - الإثنين, 29 نيسان/أبريل 2019 10:30
مواعيد فنية - ثقافية: موسم السينما الصينية بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 18:14
أخبار - منوعات - إصدارات : روائع الفن الانطباعي العالمي بالرباط - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 13:09
سينما - تلفزيون - سمعي بصري: فيلم المنتقمون: نهاية اللعبة - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:21
متابعات - تغطيات صحفية: بيتر بروك يفوز بجائزة أستورياس - الخميس, 25 نيسان/أبريل 2019 11:06
بحوث - مقالات - دراسات: الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (ج 3) - الثلاثاء, 23 نيسان/أبريل 2019 19:14
مختارات - كتابات - مواضيع: اتجاهات نقدية معاصرة - الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 09:40
مواعيد فنية - ثقافية: ندى الحاج ببيت الشعر في المغرب - الجمعة, 19 نيسان/أبريل 2019 11:09
Blue Grey Red

اتجاهات نقدية معاصرة

اتجاهات نقدية معاصرة

بقلم ذ. محسن النصار / مجلة الفنون المسرحية

لقد ظهرت اتجاهات نقدية معاصرة. كان لها الدور الكبير في إرساء القواعد والأسس النقدية السليمة والعلمية للنقد الحديث. فلم يعد العمل الفني انعكاسا سلبيا لشيء ايجابي خارجه. بل أصبح إما عالما ايجابيا قائما بذاته يفرز قوانينه ومعناه. وقيمته في انفصال عن الفرد والمجتمع. وإما فعلا إنسانيا. ايجابيا لا يتحقق معناه وقيمته إلا في نتائجه على الإنسان والمجتمع. أي أن اتجاه الفلسفة إلى التحليل المنطقي وتحليل اللغة واكبه اتجاه في النظرية الأدبية النقدية اللغويات لفروعه المختلفة. بينما صاحب الاتجاه الفلسفي الذي يؤكد الفعل الإنساني في علاقته بالتاريخ. واتجاه في النظرية الأدبية الى اعتبار العمل الأدبي والفني نشاطا انسانيا يعكس ويؤثر في المجتمع ويحدد توصيفه كأدب. ومعناه في علاقته بالمجتمع في أبنيته المختلفة و ايديولوجياته المتصارعة وفي محاولة بسيطة يمكننا أن نرصد الاتجاهات النقدية الحديثة التالية في النظر الى الأدب والفن.

مدرسة النقد الحديث ( الموضوعي ):

ازدهرت هذه المدرسة أساسا في أمريكا وإنجلترا والسمة الأساسية لدى هذه المدرسة هي محاولة الاستعاضة عن غياب المطلق والثابت في الطبيعة البشرية. هذا الغياب الذي اكتشفته الفلسفة الحديثة. يجعل العمل الفني نفسه مطلقا ثابتا له قوانينه الخاصة وقيمته الباقية. لقد صورت هذه المدرسة العمل الفني على أنه عالم عضوي مستقل بذاته من العلاقات اللغوية. والمعنوية والشعورية بحيث يفرز للقارئ تجربة فنية لها معناها الموضوعي وقيمتها الخالدة في انفصال كامل مع متغيرات الحياة الإنسانية ونسبيتها.

وفي هذه الحالة فإن مدرسة النقد الحديث تؤكد على أهمية الشكل في العمل الفني وعلى التجربة الجمالية المطلقة التي تتولد عن الشكل وأعطت هذه التجربة دلالات عالمية شبه دينية. ويرتبط النقد الموضوعي ارتباطا شديدا بعودة الاتجاه الكلاسيكي في النقد والخلق على السواء. ذلك الاتجاه الذي يبشر به آرنولد في هجومه على الرومانسية الإنجليزية في القرن التاسع عشر. ثم بلوره ”ت . إ . هيوم“ في مطلع القرن العشرين حين أعلن أنه بعد مائة سنة من الرومانسية هلت تباشير الصحوة الكلاسيكية. تلك التي تختلف عن الروح الرومانسية اختلافا جوهريا. فبينما تؤمن الرومانسية أن الإنسان غير محدود القدرات يستطيع ان يحقق كل شئ عن طريق الخيال.

الكلاسيكية كما قال هيوم بأن (الإنسان حيوان ممتاز محدود القدرات ) (1) ويتجلى الفرق بين الروح الرومانسية. والروح الكلاسيكية. ومن أشهر رواد مدرسة النقد الموضوعي (ت. س. أليوت - كينت بروكس - جون كرو رانسوم)

المدرسة الشكلية :

لقد نشأت المدرسة الشكلية في روسيا في بداية القرن العشرين. و ازدهرت في العشرينات واستمرت حتى قضى عليها (ستالين). وقد ركز الشكليون على دراسة الشكل الأدبي والفني في انفصال تام عن المضمون. ونظروا الى المضمون باعتباره مجرد وسيلة لإبراز تشكيل فني معين. وقد أكد الشكليون على إنكار أن هناك قيمة جمالية مطلقة للعمل الفني. العمل الفني كنمط لغوي لديهم يتحدد توصيفه كفن و بالتالي قيمته الجمالية في علاقته بالأنماط اللغوية السائدة في عصر ما. فإذا اختلف عنها كان فنا. و إذا تشابه معها انتفت عنه صفة الفن. فوظيفة الفن لديهم كانت استخدام اللغة بطريقة جديدة بحيث يثير لدينا وعيا باللغة كلغة. ومن خلال هذا الوعي يتجدد بدلالات اللغة. هذا الوعي الذي تطمسه العادة والرتابة. ورغم تأكيد الشكلين على نسبية المعنى والقيمة. بل والتوصيف كفن. في العمل الفني لأنهم يتفقون مع مدرسة النقد الحديث في فصل العمل الفني. تماما من حيث القيمة والمعنى عن الواقع الإنساني ونفي أي إطار مرجعي له باستثناء إطار من نفس جنس العمل. أي التراث الأدبي عند (ت. س. أليوت) أو الأنماط اللغوية عند الشكليين ويمكن القول بأن الشكليين يشتركون مع (سويسير) وبعض أتباعه في اعتبار اللغة نظاما قائما بذاته. و منغلقا على نفسه. و منفصلا عن الواقع الفعلي للإنسان. و من أشهر رواد المدرسة الشكلية (فيكتور شلوفسكي - رومان جاكوبسون - يوري تينيانوف).

البنيوية أو( البنائية ):

البنيوية او البنائية هي مدرسة نقدية مستمدة من لفظة البنية. فالبنية هي نظام او نسق من المعقولية فهي صورة الشيء أو هيكلته أو وحدته المادية او التصميم الكلي الذي يربط أجزاءه. و بذلك فهي القانون الذي يفسر تكوين الشيء و معقوليته.

والبنيوية حملت في تكوينها منذ البداية بذور نظرية التفسير التاريخي والاجتماعي للأدب. وقد جاءت بتيارين من البنيوية (البنيوية الوظيفية الصورية) و (البنيوية التكوينية التوليدية)

فالبنيوية الوظيفية الصورية تتمثل في في نظرية (ياكوبسون) وأتباعه. وقد اعتمد (ياكوبسون) في نظرته الى العمل الفني على عنصري الوظيفة والبناء. مفسرا إياهما تفسيرا لغويا صرفا.

ويمكن القول بأن بذور البنيوية الأدبية بشقيها قد اتسعت من خلال ( البنيوية اللغوية ) التي أرسى قواعدها (سوسير) في أوائل هذا القرن. وقد حملت في طياتها بذور التيارين للبنيوية الأدبية. التيار الذي يحاول أن يجد في قوانين اللغة مطلقا يحل محل المطلق الذي انتفى من الوعي الإنساني.

وكذلك بذور التيار الذي يرفض المطلق ويبدأ من منطلق الفعل الإنساني في تفاعله مع الظرف البيئي التاريخي.

التفكيكية :

وهي أحدث النظريات الأدبية النقدية و تلخص في اتجاهاتها الإيجابية والسلبية وعي القرن العشرين بنسبية المعنى الكاملة و بخداع اللغة وسطوتها على الفكر و بأهمية الإنسان في إعطاء التفسير. و بتأثير الأيديولوجية على هم العالم والتعبير عنه وتفسيره. وكذلك بأهمية التحليل اللغوي الدقيق للمعاني والألفاظ وهي ترى في النص مركبا مصطنعا يفتقر بطبيعته الى أي قانون ثابت يحكم تفسيره. فكل تفسير للعمل الأدبي يمكن دحضه من داخل النص نفسه عن طريق التحليل وكشف مناطق الغموض واللبس والتورية والتناقض في استخدام الألفاظ وانتظام المعاني وأن النقد والتفسير إنشاءا خلافا يوازي ويساوي الخلق الفني. و أن كل تفسير للنص يمكن معارضته من داخل النص نفسه. فالنص يحمل داخله نصا آخر أو عددا من النصوص الداخلية أو المتلازمة التي يظهرها المفسر بحيث يناقض كل تفسير ما سبقه وأبرز رواد المدرسة التفكيكية (بول دي مان - ج. هيليس ميللر - جيفري هارتمان - هارولد بلوم)

السيمياء :

(علم مكرس لدراسة إنتاج المعنى في المجتمع وتعنى كذلك بعمليات الدلالة وعمليات الاتصال ication أي الوسائل التي بواسطتها تتولد المعاني ويجري تبادلها معا وتشمل مواضيعها شتى أنساق العلامة والكودات التي تعمل في المجتمع والرسائل الفعلية والنصوص التي تنتج من خلالها)(2)

فالنص أو العرض المسرحي في المفهوم السيميائي هو مجموعة من الرموز والدلالات التي هي بلورة أفكار ومعاني حداثوية من خلال مجموعة من العلامات التي تهدف إلى إيجاد مفهوم معين للنص والعرض المسرحي طالما توافرت فيهما أسس العملية الإبداعية

فالسيمياء أو السيميولوجيا أو السيميوطيقا تعني (علم او دراسة العلامات دراسة منظمة )(3) ويؤكد البعض على انها تتناول أنظمة العلامات بالنظر الى أسس دلالاتها وكيفية تفسيرها لها فيما يرى ”أمبرتو إيكو“ أنها تشمل كل أنظمة الاتصال النطقية وغير النطقية وبذلك يندرج الأدب بوصفه نظاما اتصاليا في قائمة الحقول التي تشتغل عليها السيمياء وينظر إلى النص الأدبي على أنه علامة جمالية. يصوغها نظام تشفيري وهذا ما دفع بارت إلى النظر الى النص الأدبي على انه شبكة من الشفرات ( تتيح للعلامات على الصفحة أن تقرأ كنص من نوع معين )(4) إن السيميائيين يرون أن الفهم الإنساني (يعتمد على الشفرات أو السنن فحيثما نستخلص معنى من حدث ما فذلك لأننا نمتلك نظاما فكريا أو شفرة تمكننا من القيام بذلك. فالبرق كان يفهم ذات يوم على انه علامة يصدرها كائن متسلط يعيش في الجبال أو في السماء. أما الآن فنفهمه على أنه ظاهرة كهربائية. لقد حلت شفرة علمية محل شفرة أسطورية)(5)

و بما أن سيمياء الأدب تعد دراسة تهتم بالشفرات فإنها تنفتح على الايديولوجية والبنى الاجتماعية - الاقتصادية - التحليل النفسي - الشعرية - نظرية الخطاب. و غيرها من النظريات والمناهج ذات الأهتمام المشترك. فيجب على المتتبع للنقد السيمياء أن يكون ملماً بالنظريات النقدية المعاصرة كمدرسة النقد الحديث "الموضوعي" والمدرسة الشكلية والبنيوية "البنائية " والتفكيكية. و أن النص طالما توافرت فيه البداية والوسط والنهاية فإنه يحتوي على الدال والمدلول وفي تكوينهما تظهر مجموعة كبيرة من العلامات.

النقد السيمياء من الاتجاهات النقدية المعاصرة. و كان لها الدور الكبير في إرساء القواعد والأسس العلاماتية العلمية السليمة في النقد الحديث.

المراجع

(1) ت . إ . هيوم (التأملات ) كتاب النقد الموضوعي – تأليف د. سمير سرحان ص 13– إصدار دائرة الشؤون الثقافية العامة بغداد 1990

(2) ايلام كير – كتاب سيميولوجيا المسرح والدراما – ترجمة رنيف كرم – طبعة 1 – ص 5 – إصدار المركز الثقافي العربي 1992

(3) نفس المصدر ص 248

(4) د.ميجان الرويلي – د.سعد البازعي – كتاب دليل الناقد الأدبي – الطبعة 2 – ص 106- إصدار المركز الثقافي العربي – بيروت 2000

(5) روبرت شولز – كتاب السيمياء والتأويل – ترجمة سعيد الغانمي ص185- اصدار المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت


للإتصال بنا Nous contacter

Espace Tafoukt - Création

Adresse:
B.P 16113 Casablanca Principale - Royaume du Maroc
E-mail: bouichou@gmail.com 
theatretafukt@gmail.com

GSM: (+212) 669 279 582
GSM: (+212) 654 439 945
GSM: (+212)
667 313 882

Siège Social: Complexe éducatif Hassan II pour la jeunes Casablanca - Maroc

تابعنا على الفايسبوك facebook

المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

جميع حقوق المجلة محفوظة لـمؤسسة تافوكت للإنتاج وفضاء تافوكت للإبداع © 2018
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.